عرش الإمبراطورة العظمى
الفصل 1527: عرش الإمبراطورة العظمى
بعد ذلك، قام يي يون بتمزيق الفضاء بشكل عرضي وأنتج ممرًا مكانيًا.
المترجم: hijazi
لم يكن لوتس القلب الأسود ثمينًا حقًا. حتى أن يي يون كان لديه عدد قليل من الأعشاب الثمينة والنادرة للغاية اللازمة لحبوب الاختراق الإلهية. خمن يي يون أنه من غير المرجح أن نمتلك السيدة الريشة الزرقاء الإلهية تلك الأشياء.
على الرغم من أنه كان في عالم السماء السفلية الإلهي، لم يكن لدى يي يون أي نية لزيارة الجنية يورو. أراد فقط أن يتأكد من أنها بخير.
“من المفترض ماذا؟ فقط قل ذلك!” رأى يي يون شيئا خاطئا في تعبير العالم في منتصف العمر.
“هل أصيبت الجنية يورو أثناء الرحلة الاستكشافية إلى ساحة المعركة القديمة؟” “سأل يي يون عرضا.
اهتز قلب يي يون عندما سمع العالم في منتصف العمر. ما يسمى بالجنية لين كان بطبيعة الحال لين شينتونغ. كانت على وشك أن ترث عرش الإمبراطورة العظيمة؟
شعر العالم في منتصف العمر بخفقان قلبه قليلاً عندما سمع السؤال. لقد أدرك على الفور أن يي يون يعرفها ! على الرغم من أن الجنية يورو كانت بالنسبة للأشخاص مثله وجودًا نبيلًا، إلا أنه لم يكن غريبًا أن يعرفها شخص قوي مثل يي يون!
“هذا صحيح. لقد عدنا.” شعر العالم في منتصف العمر بمشاعر مختلطة. لم يكن هناك أمل له حتى في أن يحلم أو يفهم مثل هذا المستوى طوال حياته، ناهيك عن الحديث عن الوصول إليه.
“الكبير، الجنية يورو عادت آمنة وسليمة. علاوة على ذلك، فهي على وشك اختراق المراحل المتأخرة من عالم السيادة. الآن، تخطط اللورد الريشة الزرقاء لصقل حبة الاختراق الإلهية لها. هذه حبة لا يستطيع حتى الاسياد الإلهيين الذين قاموا بدمج ختم السيد الإلهي الملكي الثاني فرصة للاستمتاع به، لكنها الآن تخطط لإعطائه إلى الجنية يورو للأختراق إلى عالم السيادة المتأخرة . نحن تلاميذ بحر ثلج الصقيع الرملي موجودون هنا البحث عن لوتس القلب الأسود . تقوم القاعة الإلهية حاليًا بشراء مجموعة من الطب الإلهي للصقل و وأحد العناصر المطلوبة هو لوتس القلب الأسود…”
أومأ يي يون. كان يعرف الأعشاب اللازمة لصقل حبة الاختراق الإلهية. كان لديه أيضًا لوتس القلب الأسود، لأنه لم يكن يعتبر عشبًا ثمينًا للغاية. خمن يي يون أنه من غير المحتمل أن السيد الريشة الزرقاء الإلهي لم يكن لديها واحد. من المحتمل أنها كانت تفكر في شراء المزيد واختيار المنتج الأفضل جودة.
“لذلك هذا هو الحال.”
“نعم… نعم. في الحقيقة، سمعت أنه ليس تنازلًا عن العرش، ولكن من المفترض…” توقف صوت العالم في منتصف العمر، كما لو كان ذلك من المحرمات.
أومأ يي يون. كان يعرف الأعشاب اللازمة لصقل حبة الاختراق الإلهية. كان لديه أيضًا لوتس القلب الأسود، لأنه لم يكن يعتبر عشبًا ثمينًا للغاية. خمن يي يون أنه من غير المحتمل أن السيد الريشة الزرقاء الإلهي لم يكن لديها واحد. من المحتمل أنها كانت تفكر في شراء المزيد واختيار المنتج الأفضل جودة.
“نعم… نعم. في الحقيقة، سمعت أنه ليس تنازلًا عن العرش، ولكن من المفترض…” توقف صوت العالم في منتصف العمر، كما لو كان ذلك من المحرمات.
لم يكن لوتس القلب الأسود ثمينًا حقًا. حتى أن يي يون كان لديه عدد قليل من الأعشاب الثمينة والنادرة للغاية اللازمة لحبوب الاختراق الإلهية. خمن يي يون أنه من غير المرجح أن نمتلك السيدة الريشة الزرقاء الإلهية تلك الأشياء.
“لينغ إير، ما هذا الهراء. إذا كنت سأفقدك عندما أخرج في هذه الرحلة الاستكشافية، فكيف سأجيب على سيد الطائفة !؟” أوقف العالم في منتصف العمر الفتاة على الفور. لقد كان خائفًا حقًا من أن يكون لدى يي يون أفكار عنها. بعد كل شيء، كانت لينغ إير جميلة وجذابة للغاية للرجال. وأمام يي يون، لم يكن هناك وسيلة له للمقاومة. كانت لينغ ير التلميذة الشخصية الوحيدة لسيد الطائفة. كان واجبه هو ضمان سلامتها أثناء إخراجها في رحلة استكشافية تجريبية.
السبب وراء امتلاك يي يون لهم هو أن سيد داو الفوضى البدائية احتفظ بهم في مجموعته. تفاجأ يي يون بسرور بالعثور عليهم.
“بما أنك مصاب وغير قادر على الخروج من هذه الصحراء، دعني أرسلك.”
لم يمانع يي يون في تقديم هذه الأعشاب إلى السيدة الريشة الزرقاء الإلهية ، لكنه بالطبع لن يستبدلها إلا بشيء يحتاجه. بعد كل شيء، كانت هذه الأعشاب غير موجودة عمليا في السوق. من خلال قدرته على توفيرها لسيدة الريشة الزرقاء الإلهية ، كان يساعدها كثيرًا بالفعل.
“كبير، أنا …”
سأل يي يون، “أين القاعة الإلهية؟ لقد صادف أن لدي بعض الأشياء التي يمكن أن تساعد في صقل سيدة الريشة الزرقاء لحبة الاختراق الإلهية.”
عند سماع طلب الفتاة، أصبح تلاميذ وادي الرمال الصقيعية قلقين. كان هذا عمليًا بيع نفسها كعبدة. شعر يي يون بالحرج الشديد عند سماع ذلك. كان هؤلاء الناس لا يزالون غير مدركين أن خروجه من الكون البدائي كان السبب في مأزقهم الحالي. حتى لو لم تتكلم الفتاة لكان قد أنقذهم. لقد صُدم للغاية عندما سمع عن لين شينتونغ وباي يويين، فضلاً عن إدراكه أن علامة إله السلف لا تزال بداخله؛ مما أدى إلى إهماله.
عند سماع يي يون، فوجئ العالم في منتصف العمر. ألم يعرف الجنية يورو؟
عرف يي يون أن الإله السلف قد ترك علامة عليه، لكن باي يويين ذكرت أنها أزالتها له.
كيف لا يعرف أين كانت القاعة الإلهية، حيث عاشت؟ في عالم السماء السفلية الإلهي ، كانت القاعة الإلهية تتمتع بالسلطة المطلقة. لقد كان عمليا معروفا لدى الجميع.
لقد خططت منذ فترة طويلة للتحدث علنًا، لكنها لم تفعل ذلك على الفور. بعد كل شيء، كان يي يون قد أنقذهم للتو. وكانوا مدينون له كثيرا. سوف يذهبون بعيدًا إذا أصروا على أن مثل هذه الشخصية العظيمة تعيدهم إلى وادي الرمال الصقيعية.
على الرغم من أنه كان في حيرة، كان يي يون المحسن لهم. من الطبيعي أنه لم يخفي شيئًا عنه كما قال: “السيدة الريشة الزرقاء ليست في القاعة الإلهية في الوقت الحالي. أيها الكبير، إذا كنت ترغب في مقابلتها، يمكنك التوجه إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . سمعت أن الجنية لين قد ورثت عرش الإمبراطورة العظيمة لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية الآن، تتجه العديد من الفصائل في المجرى إلى هناك لتهنئتها.”
في مجرد غمضة عين، ذهبوا من أعماق بحر ثلج الصقيع الرملي الرملي إلى داخل وادي الرمال الصقيعية. كان من الصعب اجتياز الفضاء بشكل فردي، ناهيك عن النقل الفوري لمثل هذه المجموعة الضخمة من الناس. علاوة على ذلك، من المحتمل أن يي يون لم يكن يعرف مكان وادي الرمال الصقيعية إلا إذا تمكن من نشر إدراكه على الفور والعثور عليه. مثل هذا التصور القوي لم يسمع به من قبل على الإطلاق.
“ماذا!؟”
…..
اهتز قلب يي يون عندما سمع العالم في منتصف العمر. ما يسمى بالجنية لين كان بطبيعة الحال لين شينتونغ. كانت على وشك أن ترث عرش الإمبراطورة العظيمة؟
تكثفت الطاقة الغريبة والغامضة علامة عملاقة تشبه وشم العين.
“هل تخطط الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض للتنازل عن العرش للين شينتونغ؟”
“كما يعلم الجميع، هذا القصر الخالد هو الكنز الجوهري للإمبراطورة آلهة القمر الأبيض، قصر عنقاء اليشم الأبيض . إنه يستخدم لتأمين الضوء الذي يضيء العناية الإلهية على إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . إذا كانت الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض قد وقعت في مشكلة، من شأنه أن يتسبب في هبوط كنزها الجوهري من السماء…”
“نعم… نعم. في الحقيقة، سمعت أنه ليس تنازلًا عن العرش، ولكن من المفترض…” توقف صوت العالم في منتصف العمر، كما لو كان ذلك من المحرمات.
“كبير!”
“من المفترض ماذا؟ فقط قل ذلك!” رأى يي يون شيئا خاطئا في تعبير العالم في منتصف العمر.
“هذا … لوتس القلب الأسود عالي الجودة والذي يبلغ عمره أكثر من عشرة آلاف سنة !؟”
“إنها مجرد إشاعات، وليست أخبارًا مؤكدة. تقول الشائعات أن الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض قد هلكت بالفعل. بدون قائد، ليس لدى الجنية لين خيار سوى أن ترث عرشها.”
شعر العالم في منتصف العمر بخفقان قلبه قليلاً عندما سمع السؤال. لقد أدرك على الفور أن يي يون يعرفها ! على الرغم من أن الجنية يورو كانت بالنسبة للأشخاص مثله وجودًا نبيلًا، إلا أنه لم يكن غريبًا أن يعرفها شخص قوي مثل يي يون!
“هاه!؟”
“لقد عدنا هكذا…” قالت الفتاة ذات الرداء الأصفر وهي في حالة ذهول. لولا دفء زجاجة اليشم الذي جاء من كف يي يون، لكانت تتخيل أنها كانت تحلم.
لقد تفاجأ يي يون!
عرف يي يون أن الإله السلف قد ترك علامة عليه، لكن باي يويين ذكرت أنها أزالتها له.
ماتت!؟
أومأ يي يون. كان يعرف الأعشاب اللازمة لصقل حبة الاختراق الإلهية. كان لديه أيضًا لوتس القلب الأسود، لأنه لم يكن يعتبر عشبًا ثمينًا للغاية. خمن يي يون أنه من غير المحتمل أن السيد الريشة الزرقاء الإلهي لم يكن لديها واحد. من المحتمل أنها كانت تفكر في شراء المزيد واختيار المنتج الأفضل جودة.
كيف كان ذلك ممكنا؟!
عندما التقى بالإمبراطورة آلهة القمر الأبيض، كانت تقاتل الإله السلف! كانت باي يويين لا تزال مصابة بجروح بالغة آخر مرة رآها.
عند ملاحظة تعبير يي يون القبيح، أوضح العالم في منتصف العمر بعناية: “أنا لا أجرؤ على فتح فمي حول مثل هذه الأمور، لكنني سمعت أن القصر الخالد لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية سقط فجأة من السماوات التسعة، وسقط على الأرض. كان الأمر كما لو أنه فقد كل روحانيته.”
وبينما كانت تتحدث، كانت الدموع تتجمع في عينيها. لقد كانت صورة الجمال الباكى، تكفي لجعل المرء يشعر بالشفقة عليها.
“كما يعلم الجميع، هذا القصر الخالد هو الكنز الجوهري للإمبراطورة آلهة القمر الأبيض، قصر عنقاء اليشم الأبيض . إنه يستخدم لتأمين الضوء الذي يضيء العناية الإلهية على إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . إذا كانت الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض قد وقعت في مشكلة، من شأنه أن يتسبب في هبوط كنزها الجوهري من السماء…”
ماتت!؟
أخذ يي يون نفسا عميقا عندما سمع كلمات العالم في منتصف العمر. كان الكنز الجوهري مرتبطًا بشكل وثيق بصاحبه جسدًا وروحًا. هذا يعني أن شيئًا ما قد حدث بالفعل لباي يويين!
“لا بد أنه غادر. لقد أعادنا فقط”.
عندما التقى بالإمبراطورة آلهة القمر الأبيض، كانت تقاتل الإله السلف! كانت باي يويين لا تزال مصابة بجروح بالغة آخر مرة رآها.
كيف لا يعرف أين كانت القاعة الإلهية، حيث عاشت؟ في عالم السماء السفلية الإلهي ، كانت القاعة الإلهية تتمتع بالسلطة المطلقة. لقد كان عمليا معروفا لدى الجميع.
كان الإله السلف قوي للغاية ، لذلك لم يكن من المستحيل عليه أن يتعقب ويفعل شيئًا لباي يويين!
كيف لا يعرف أين كانت القاعة الإلهية، حيث عاشت؟ في عالم السماء السفلية الإلهي ، كانت القاعة الإلهية تتمتع بالسلطة المطلقة. لقد كان عمليا معروفا لدى الجميع.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، أصبح قلب يي يون ثقيلًا. لقد تم استهدافه بالفعل من قبل إله السلف. مع إعاقة باي يويين له، تم منح يي يون بعض المساحة للتنفس. والآن أصبح الوضع أسوأ.
هل يمكن أن تكون باي يويين تفتقر إلى القدرة على مسح العلامة التي تركها الإله السلف؟ بدلاً من ذلك، ربما استخدمت وسيلة معينة لإخفائها، وفصل العلامة عن إله السلف.
فكر يي يون فجأة في شيء ما عندما غرس تصوره في الكريستال الأرجواني. لقد أجرى فحصًا شاملاً لجسده بالكامل وبعد خمسة عشر دقيقة فقط بدأ يتصبب عرقًا باردًا. من الواضح أنه شعر، في أعماق دانتيانه، كانت هناك طاقة لا تنتمي إليه.
عرف يي يون أن الإله السلف قد ترك علامة عليه، لكن باي يويين ذكرت أنها أزالتها له.
تكثفت الطاقة الغريبة والغامضة علامة عملاقة تشبه وشم العين.
سعل يي يون بجفاف. كان بإمكانه أن يشرح بسهولة أن هناك سوء فهم، لكنه لم يستطع أن يذكر الكون البدائي. من المحتمل أن يكون الكثيرون قد شهدوا العواصف المكانية، لذلك كان من الممكن بالتأكيد لأصحاب الآفاق الواسعة أن يلاحظوا أن شيئًا ما كان خارجًا عن المألوف مع تلك العواصف.
هل كانت هذه… العلامة التي تركها الإله السلف وراءه!؟
ولكن بعد تفكير متأن، تذكر أنه كان داخل الاضطراب المكاني لعقود من الزمن، لكن الأله السلف لم يلاحقه. لقد عانى من إصابات خطيرة داخل الكون البدائي، لذلك لا يزال لديه الوقت. على الرغم من أن الزراعة إلى درجة قتل إله سلف كانت شبه مستحيلة، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على قطع العلاقة بينه وبين إله السلف تمامًا كما فعلت باي يويين. بعد كل شيء، كان لديه أصول الكريستال الأرجواني معه.
عرف يي يون أن الإله السلف قد ترك علامة عليه، لكن باي يويين ذكرت أنها أزالتها له.
فكر يي يون فجأة في شيء ما عندما غرس تصوره في الكريستال الأرجواني. لقد أجرى فحصًا شاملاً لجسده بالكامل وبعد خمسة عشر دقيقة فقط بدأ يتصبب عرقًا باردًا. من الواضح أنه شعر، في أعماق دانتيانه، كانت هناك طاقة لا تنتمي إليه.
لكن في الكون البدائي، جاء الإله السلف من بعده بينما كان داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. هذا جعل يي يون متشككًا. حتى لو كان الأله السلف قويًا، فهل كان قويًا بما يكفي لنشر تصوره عبر الكون بأكمله؟
عندما التقى بالإمبراطورة آلهة القمر الأبيض، كانت تقاتل الإله السلف! كانت باي يويين لا تزال مصابة بجروح بالغة آخر مرة رآها.
هل يمكن أن تكون باي يويين تفتقر إلى القدرة على مسح العلامة التي تركها الإله السلف؟ بدلاً من ذلك، ربما استخدمت وسيلة معينة لإخفائها، وفصل العلامة عن إله السلف.
وبجانبها، كان العالم في منتصف العمر لا يزال متمسكًا بموقفه الموقر، لكن جبهته كانت تقطر عرقًا باردًا. ومن الواضح أنه كان ضعيفا للغاية.
ولكن مع وقوع باي يويين في مأزق، فقد الختم الذي تركته وراءها تأثيره. لقد شعر الإله السلف بشكل طبيعي بعلامة التتبع. ولذلك، سافر الإله السلف عبر الفضاء ووجده في الكون البدائي!
“خذيها.”
كيف لا يخاف يي يون من العلامة التي يمكن أن تسرق حياته في أي لحظة؟
عند سماع يي يون، فوجئ العالم في منتصف العمر. ألم يعرف الجنية يورو؟
ولكن بعد تفكير متأن، تذكر أنه كان داخل الاضطراب المكاني لعقود من الزمن، لكن الأله السلف لم يلاحقه. لقد عانى من إصابات خطيرة داخل الكون البدائي، لذلك لا يزال لديه الوقت. على الرغم من أن الزراعة إلى درجة قتل إله سلف كانت شبه مستحيلة، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على قطع العلاقة بينه وبين إله السلف تمامًا كما فعلت باي يويين. بعد كل شيء، كان لديه أصول الكريستال الأرجواني معه.
“خذيها.”
وبغض النظر عن ذلك، فإن رفع قوته كان بالتأكيد هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
شعر العالم في منتصف العمر بخفقان قلبه قليلاً عندما سمع السؤال. لقد أدرك على الفور أن يي يون يعرفها ! على الرغم من أن الجنية يورو كانت بالنسبة للأشخاص مثله وجودًا نبيلًا، إلا أنه لم يكن غريبًا أن يعرفها شخص قوي مثل يي يون!
الآن، خطط يي يون للتوجه مباشرة إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . من الواضح أنه لم يفوت تتويج لين شينتونغ كإمبراطورة عظيمة. يمكنه أيضًا مقابلة السيدة الريشة الزرقاء الألهية في الطريق واستبدال أشياء معينة. لن يؤدي ذلك إلا إلى جعل مسار زراعته أكثر سلاسة.
“الكبير، الجنية يورو عادت آمنة وسليمة. علاوة على ذلك، فهي على وشك اختراق المراحل المتأخرة من عالم السيادة. الآن، تخطط اللورد الريشة الزرقاء لصقل حبة الاختراق الإلهية لها. هذه حبة لا يستطيع حتى الاسياد الإلهيين الذين قاموا بدمج ختم السيد الإلهي الملكي الثاني فرصة للاستمتاع به، لكنها الآن تخطط لإعطائه إلى الجنية يورو للأختراق إلى عالم السيادة المتأخرة . نحن تلاميذ بحر ثلج الصقيع الرملي موجودون هنا البحث عن لوتس القلب الأسود . تقوم القاعة الإلهية حاليًا بشراء مجموعة من الطب الإلهي للصقل و وأحد العناصر المطلوبة هو لوتس القلب الأسود…”
بينما كان يي يون يفكر في هذا، سمع فجأة صوت فتاة ضعيفة. “كب … كبير …”
أخذ يي يون نفسا عميقا عندما سمع كلمات العالم في منتصف العمر. كان الكنز الجوهري مرتبطًا بشكل وثيق بصاحبه جسدًا وروحًا. هذا يعني أن شيئًا ما قد حدث بالفعل لباي يويين!
نظر يي يون إلى الأعلى ورأى فتاة ترتدي فستانًا أصفر شاحبًا. توقفت في منتصف الجملة بينما احمر وجهها باللون الأحمر مثل الخوخ.
سلمت يي يون العناصر إلى الفتاة عندما استلمتها في حالة من الارتباك. عندما رأت كل الحبوب، أصيبت بالذهول على الفور. في الواقع، لم تتعرف على الحبوب المختلفة، ولكن عندما رأت صندوق اليشم الذي كان به زاوية مفتوحة، أدركت أنه كان يحمل لوتس القلب الأسود الذي كانوا يبحثون عنه لأكثر من عشرة أيام!
وبجانبها، كان العالم في منتصف العمر لا يزال متمسكًا بموقفه الموقر، لكن جبهته كانت تقطر عرقًا باردًا. ومن الواضح أنه كان ضعيفا للغاية.
لم يكن لوتس القلب الأسود ثمينًا حقًا. حتى أن يي يون كان لديه عدد قليل من الأعشاب الثمينة والنادرة للغاية اللازمة لحبوب الاختراق الإلهية. خمن يي يون أنه من غير المرجح أن نمتلك السيدة الريشة الزرقاء الإلهية تلك الأشياء.
“كبير!”
“أين هذا الكبير؟” سألت الفتاة دون وعي.
عندما رأت الفتاة يي يون ينظر إليها، عضت شفتيها وقالت: “أيها الكبير، أتوسل إليك أن تنقذنا. لقد أحرق عمنا القتالي قدرًا كبيرًا من جوهر دمه من أجل إنقاذنا نحن الصغار. الآن، دم حياته. لقد استنفدت قوته وتقلصت بشكل كبير، ومن المحتمل أنه لن يصل إلى عالم زراعته الأصلي مرة أخرى، والرياح السوداء القاتلة لبحر ثلج الصقيع الرملي موجودة في كل مكان، ولن يسمح لنا وضعنا الحالي بالعودة إلى وادي الرمال الصقيعية بأمان. ”
“هذا ثمين للغاية. لا يمكننا أن نأخذه!” قال العالم في منتصف العمر على الفور. لا يمكن لهذه الأشياء أن تشفيه من إصاباته فحسب، بل يمكنها أيضًا مساعدته في اختراق عالم السيادة. لقد كان كافيًا بالنسبة لهم أن ينتجوا العديد من السياديين من مجموعة مختارة من التلاميذ الممتازين.
وبينما كانت تتحدث، كانت الدموع تتجمع في عينيها. لقد كانت صورة الجمال الباكى، تكفي لجعل المرء يشعر بالشفقة عليها.
نظرًا لعدم وجود طريقة أخرى لذلك، قرر يي يون قبول امتنانهم. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي فائدة لهذه الحبوب، ولم يكن ينقصه لوتس القلب الأسود عالي الجودة. قد يطلب منهم أيضًا إرسالها إلى القاعة الإلهية للحصول على المزيد من الموارد.
لقد خططت منذ فترة طويلة للتحدث علنًا، لكنها لم تفعل ذلك على الفور. بعد كل شيء، كان يي يون قد أنقذهم للتو. وكانوا مدينون له كثيرا. سوف يذهبون بعيدًا إذا أصروا على أن مثل هذه الشخصية العظيمة تعيدهم إلى وادي الرمال الصقيعية.
وبجانبها، كان العالم في منتصف العمر لا يزال متمسكًا بموقفه الموقر، لكن جبهته كانت تقطر عرقًا باردًا. ومن الواضح أنه كان ضعيفا للغاية.
حتى أنها فكرت في مناشدة يي يون للمساعدة في شفاء عمها القتالي. من غير المرجح أن يكون الأمر صعبًا على يي يون. ولكن بالنسبة لوادي الرمال الصقيعية، كان بمثابة شريان حياتهم! ومع ذلك، فإن هذا جعل من الصعب عليها أن تقول ذلك بصوت عالٍ.
سأل يي يون، “أين القاعة الإلهية؟ لقد صادف أن لدي بعض الأشياء التي يمكن أن تساعد في صقل سيدة الريشة الزرقاء لحبة الاختراق الإلهية.”
بعد خضوعها لصراع داخلي، ركعت الفتاة ذات الرداء الأصفر الشاحب على الأرض وقالت: “أيها الكبير، هل يمكنني أن أطلب منك إنقاذ عمي القتالي؟ إنه الشخص الذي لديه أعلى أمل في اختراق عالم السيادة في وادي الرمال الصقيعية الخاص بنا في القرون القليلة الماضية، كان وادي الرمال الصقيعية الخاص بي يتضاءل، ولا يمكننا أن نعاني من مثل هذه الخسارة الإضافية سأفعل أي شيء لأشكرك!”
نظرًا لعدم وجود طريقة أخرى لذلك، قرر يي يون قبول امتنانهم. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي فائدة لهذه الحبوب، ولم يكن ينقصه لوتس القلب الأسود عالي الجودة. قد يطلب منهم أيضًا إرسالها إلى القاعة الإلهية للحصول على المزيد من الموارد.
عند سماع طلب الفتاة، أصبح تلاميذ وادي الرمال الصقيعية قلقين. كان هذا عمليًا بيع نفسها كعبدة. شعر يي يون بالحرج الشديد عند سماع ذلك. كان هؤلاء الناس لا يزالون غير مدركين أن خروجه من الكون البدائي كان السبب في مأزقهم الحالي. حتى لو لم تتكلم الفتاة لكان قد أنقذهم. لقد صُدم للغاية عندما سمع عن لين شينتونغ وباي يويين، فضلاً عن إدراكه أن علامة إله السلف لا تزال بداخله؛ مما أدى إلى إهماله.
“هل تخطط الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض للتنازل عن العرش للين شينتونغ؟”
“لينغ إير، ما هذا الهراء. إذا كنت سأفقدك عندما أخرج في هذه الرحلة الاستكشافية، فكيف سأجيب على سيد الطائفة !؟” أوقف العالم في منتصف العمر الفتاة على الفور. لقد كان خائفًا حقًا من أن يكون لدى يي يون أفكار عنها. بعد كل شيء، كانت لينغ إير جميلة وجذابة للغاية للرجال. وأمام يي يون، لم يكن هناك وسيلة له للمقاومة. كانت لينغ ير التلميذة الشخصية الوحيدة لسيد الطائفة. كان واجبه هو ضمان سلامتها أثناء إخراجها في رحلة استكشافية تجريبية.
بينما كان يي يون يفكر في هذا، سمع فجأة صوت فتاة ضعيفة. “كب … كبير …”
سعل يي يون بجفاف. كان بإمكانه أن يشرح بسهولة أن هناك سوء فهم، لكنه لم يستطع أن يذكر الكون البدائي. من المحتمل أن يكون الكثيرون قد شهدوا العواصف المكانية، لذلك كان من الممكن بالتأكيد لأصحاب الآفاق الواسعة أن يلاحظوا أن شيئًا ما كان خارجًا عن المألوف مع تلك العواصف.
كان عم الفتاة القتالي يتمتع بحسن التمييز. لقد تعرف على الفور على درجة لوتس القلب الأسود. لقد كان شيئًا سيقاتل من أجله خبراء السيادة دون أي اعتبار لحياتهم.
كل ما استطاع أن يقوله هو: “لقد كان القدر الذي التقينا به. إذن…”
عرف يي يون أن الإله السلف قد ترك علامة عليه، لكن باي يويين ذكرت أنها أزالتها له.
أخرج يي يون بعض زجاجات الحبوب، وبعد بعض التفكير، أخرج صندوق يشم آخر.
“كما يعلم الجميع، هذا القصر الخالد هو الكنز الجوهري للإمبراطورة آلهة القمر الأبيض، قصر عنقاء اليشم الأبيض . إنه يستخدم لتأمين الضوء الذي يضيء العناية الإلهية على إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . إذا كانت الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض قد وقعت في مشكلة، من شأنه أن يتسبب في هبوط كنزها الجوهري من السماء…”
“هذا لك. هذه الحبوب ستوفر عليك بعض الوقت في الزراعة. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في شفاء عمك القتالي من إصاباته. أما بالنسبة لخدمتي، فليست هناك حاجة للقيام بذلك. ازرعي بجد. لا يزال لديك الطريق طويل أمامك، لا تتخلى عن حياتك بهذه السهولة.”
“هذا لك. هذه الحبوب ستوفر عليك بعض الوقت في الزراعة. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في شفاء عمك القتالي من إصاباته. أما بالنسبة لخدمتي، فليست هناك حاجة للقيام بذلك. ازرعي بجد. لا يزال لديك الطريق طويل أمامك، لا تتخلى عن حياتك بهذه السهولة.”
عند سماع الجملة الأخيرة من يي يون، احمرت الفتاة خجلا. عضت على شفتيها ولم تقل كلمة واحدة. شعرت أن يي يون كان يعاملها على أنها وقحة (عاهرة) .
نظرًا لعدم وجود طريقة أخرى لذلك، قرر يي يون قبول امتنانهم. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي فائدة لهذه الحبوب، ولم يكن ينقصه لوتس القلب الأسود عالي الجودة. قد يطلب منهم أيضًا إرسالها إلى القاعة الإلهية للحصول على المزيد من الموارد.
“كبير، أنا …”
“كما يعلم الجميع، هذا القصر الخالد هو الكنز الجوهري للإمبراطورة آلهة القمر الأبيض، قصر عنقاء اليشم الأبيض . إنه يستخدم لتأمين الضوء الذي يضيء العناية الإلهية على إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . إذا كانت الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض قد وقعت في مشكلة، من شأنه أن يتسبب في هبوط كنزها الجوهري من السماء…”
“خذيها.”
“كبير، أنا …”
سلمت يي يون العناصر إلى الفتاة عندما استلمتها في حالة من الارتباك. عندما رأت كل الحبوب، أصيبت بالذهول على الفور. في الواقع، لم تتعرف على الحبوب المختلفة، ولكن عندما رأت صندوق اليشم الذي كان به زاوية مفتوحة، أدركت أنه كان يحمل لوتس القلب الأسود الذي كانوا يبحثون عنه لأكثر من عشرة أيام!
“لقد عدنا هكذا…” قالت الفتاة ذات الرداء الأصفر وهي في حالة ذهول. لولا دفء زجاجة اليشم الذي جاء من كف يي يون، لكانت تتخيل أنها كانت تحلم.
“هذا … لوتس القلب الأسود عالي الجودة والذي يبلغ عمره أكثر من عشرة آلاف سنة !؟”
لقد خططت منذ فترة طويلة للتحدث علنًا، لكنها لم تفعل ذلك على الفور. بعد كل شيء، كان يي يون قد أنقذهم للتو. وكانوا مدينون له كثيرا. سوف يذهبون بعيدًا إذا أصروا على أن مثل هذه الشخصية العظيمة تعيدهم إلى وادي الرمال الصقيعية.
كان عم الفتاة القتالي يتمتع بحسن التمييز. لقد تعرف على الفور على درجة لوتس القلب الأسود. لقد كان شيئًا سيقاتل من أجله خبراء السيادة دون أي اعتبار لحياتهم.
على الرغم من أنه كان في عالم السماء السفلية الإلهي، لم يكن لدى يي يون أي نية لزيارة الجنية يورو. أراد فقط أن يتأكد من أنها بخير.
أما بالنسبة للحبوب، على الرغم من تخزينها في زجاجات اليشم، إلا أن يوان تشى السماوي والأرض المحيط بها تم تحريكه دون قصد بواسطة الحبوب الموجودة داخل الزجاجات، مما يشكل دوامات صغيرة. ربما كانت هذه الحبوب أغلى بعدة مرات من لوتس القلب الأسود عالي الجودة!
أخرج يي يون بعض زجاجات الحبوب، وبعد بعض التفكير، أخرج صندوق يشم آخر.
“هذا ثمين للغاية. لا يمكننا أن نأخذه!” قال العالم في منتصف العمر على الفور. لا يمكن لهذه الأشياء أن تشفيه من إصاباته فحسب، بل يمكنها أيضًا مساعدته في اختراق عالم السيادة. لقد كان كافيًا بالنسبة لهم أن ينتجوا العديد من السياديين من مجموعة مختارة من التلاميذ الممتازين.
“هل تخطط الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض للتنازل عن العرش للين شينتونغ؟”
“همم. لا تقلق بشأن ذلك. بما أننا قدرنا، فقط تعامل مع الأمر على أنه حظك الجيد. لقد ساعدتني المعلومات التي قدمتها لي كثيرًا.”
“لا بد أنه غادر. لقد أعادنا فقط”.
نظرًا لعدم وجود طريقة أخرى لذلك، قرر يي يون قبول امتنانهم. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي فائدة لهذه الحبوب، ولم يكن ينقصه لوتس القلب الأسود عالي الجودة. قد يطلب منهم أيضًا إرسالها إلى القاعة الإلهية للحصول على المزيد من الموارد.
“هذا … لوتس القلب الأسود عالي الجودة والذي يبلغ عمره أكثر من عشرة آلاف سنة !؟”
“بما أنك مصاب وغير قادر على الخروج من هذه الصحراء، دعني أرسلك.”
نظر يي يون إلى الأعلى ورأى فتاة ترتدي فستانًا أصفر شاحبًا. توقفت في منتصف الجملة بينما احمر وجهها باللون الأحمر مثل الخوخ.
عندما تحدث يي يون، كان تصوره يشع في كل اتجاه مثل أشعة الشمس. في ثوانٍ، وجد واديًا مخفيًا في محيط بحر ثلج الصقيع الرملي. كُتبت على كتلة حجرية أمام الوادي عبارة “وادي الرمال الصقيعية”.
“إنها مجرد إشاعات، وليست أخبارًا مؤكدة. تقول الشائعات أن الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض قد هلكت بالفعل. بدون قائد، ليس لدى الجنية لين خيار سوى أن ترث عرشها.”
بعد ذلك، قام يي يون بتمزيق الفضاء بشكل عرضي وأنتج ممرًا مكانيًا.
اهتز قلب يي يون عندما سمع العالم في منتصف العمر. ما يسمى بالجنية لين كان بطبيعة الحال لين شينتونغ. كانت على وشك أن ترث عرش الإمبراطورة العظيمة؟
لقد جع هذا المشهد أعين جميع تلاميذ وادي الرمال الصقيعية تتسع. لقد شعروا كما لو أن حركة يد يي يون البسيطة كما لو كان مثل تمزيق قطعة من الرسم، لكنها كانت كافية لتمزيق الفضاء!
“هذا ثمين للغاية. لا يمكننا أن نأخذه!” قال العالم في منتصف العمر على الفور. لا يمكن لهذه الأشياء أن تشفيه من إصاباته فحسب، بل يمكنها أيضًا مساعدته في اختراق عالم السيادة. لقد كان كافيًا بالنسبة لهم أن ينتجوا العديد من السياديين من مجموعة مختارة من التلاميذ الممتازين.
قبل أن يتمكنوا حتى من التعجب من الصدمة، شعروا بدفعة يوان تشي الهائلة التي لا يمكن إيقافها تجاههم قبل أن يتم إلقاؤهم في الممر المكاني!
كل ما استطاع أن يقوله هو: “لقد كان القدر الذي التقينا به. إذن…”
بالنسبة إلى يي يون، الذي سافر عبر الاضطرابات المكانية للكون البدائي لعقود من الزمن، كانت قوانين البعد المكاني على هذا المستوى بمثابة لعب أطفال.
ولكن مع وقوع باي يويين في مأزق، فقد الختم الذي تركته وراءها تأثيره. لقد شعر الإله السلف بشكل طبيعي بعلامة التتبع. ولذلك، سافر الإله السلف عبر الفضاء ووجده في الكون البدائي!
شعر الجميع بأن العالم يدور من حولهم، وبعد ثوانٍ، أضاءت أعينهم. لقد صدموا، لأن أمامهم مباشرة كان نقش “وادي الرمال الصقيعية”. لقد نظروا للأعلى وأدركوا أن الطائفة كانت أمامهم مباشرة!
ولكن بعد تفكير متأن، تذكر أنه كان داخل الاضطراب المكاني لعقود من الزمن، لكن الأله السلف لم يلاحقه. لقد عانى من إصابات خطيرة داخل الكون البدائي، لذلك لا يزال لديه الوقت. على الرغم من أن الزراعة إلى درجة قتل إله سلف كانت شبه مستحيلة، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على قطع العلاقة بينه وبين إله السلف تمامًا كما فعلت باي يويين. بعد كل شيء، كان لديه أصول الكريستال الأرجواني معه.
لقد عادوا… هكذا!؟
كيف لا يخاف يي يون من العلامة التي يمكن أن تسرق حياته في أي لحظة؟
في مجرد غمضة عين، ذهبوا من أعماق بحر ثلج الصقيع الرملي الرملي إلى داخل وادي الرمال الصقيعية. كان من الصعب اجتياز الفضاء بشكل فردي، ناهيك عن النقل الفوري لمثل هذه المجموعة الضخمة من الناس. علاوة على ذلك، من المحتمل أن يي يون لم يكن يعرف مكان وادي الرمال الصقيعية إلا إذا تمكن من نشر إدراكه على الفور والعثور عليه. مثل هذا التصور القوي لم يسمع به من قبل على الإطلاق.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، أصبح قلب يي يون ثقيلًا. لقد تم استهدافه بالفعل من قبل إله السلف. مع إعاقة باي يويين له، تم منح يي يون بعض المساحة للتنفس. والآن أصبح الوضع أسوأ.
“لقد عدنا هكذا…” قالت الفتاة ذات الرداء الأصفر وهي في حالة ذهول. لولا دفء زجاجة اليشم الذي جاء من كف يي يون، لكانت تتخيل أنها كانت تحلم.
شعر العالم في منتصف العمر بخفقان قلبه قليلاً عندما سمع السؤال. لقد أدرك على الفور أن يي يون يعرفها ! على الرغم من أن الجنية يورو كانت بالنسبة للأشخاص مثله وجودًا نبيلًا، إلا أنه لم يكن غريبًا أن يعرفها شخص قوي مثل يي يون!
“هذا صحيح. لقد عدنا.” شعر العالم في منتصف العمر بمشاعر مختلطة. لم يكن هناك أمل له حتى في أن يحلم أو يفهم مثل هذا المستوى طوال حياته، ناهيك عن الحديث عن الوصول إليه.
“هل أصيبت الجنية يورو أثناء الرحلة الاستكشافية إلى ساحة المعركة القديمة؟” “سأل يي يون عرضا.
“أين هذا الكبير؟” سألت الفتاة دون وعي.
عندما رأت الفتاة يي يون ينظر إليها، عضت شفتيها وقالت: “أيها الكبير، أتوسل إليك أن تنقذنا. لقد أحرق عمنا القتالي قدرًا كبيرًا من جوهر دمه من أجل إنقاذنا نحن الصغار. الآن، دم حياته. لقد استنفدت قوته وتقلصت بشكل كبير، ومن المحتمل أنه لن يصل إلى عالم زراعته الأصلي مرة أخرى، والرياح السوداء القاتلة لبحر ثلج الصقيع الرملي موجودة في كل مكان، ولن يسمح لنا وضعنا الحالي بالعودة إلى وادي الرمال الصقيعية بأمان. ”
“لا بد أنه غادر. لقد أعادنا فقط”.
سعل يي يون بجفاف. كان بإمكانه أن يشرح بسهولة أن هناك سوء فهم، لكنه لم يستطع أن يذكر الكون البدائي. من المحتمل أن يكون الكثيرون قد شهدوا العواصف المكانية، لذلك كان من الممكن بالتأكيد لأصحاب الآفاق الواسعة أن يلاحظوا أن شيئًا ما كان خارجًا عن المألوف مع تلك العواصف.
“أوه …” أومأت الفتاة برأسها. ولسبب محير، دخلت في مزاج يائس. أدركت فجأة أن تصبح العبد الشخصي لشخصية قوية مثل يي يون ربما كان حلم العديد من الفتيات. لكانت فرصة هائلة…
“همم. لا تقلق بشأن ذلك. بما أننا قدرنا، فقط تعامل مع الأمر على أنه حظك الجيد. لقد ساعدتني المعلومات التي قدمتها لي كثيرًا.”
…..
أومأ يي يون. كان يعرف الأعشاب اللازمة لصقل حبة الاختراق الإلهية. كان لديه أيضًا لوتس القلب الأسود، لأنه لم يكن يعتبر عشبًا ثمينًا للغاية. خمن يي يون أنه من غير المحتمل أن السيد الريشة الزرقاء الإلهي لم يكن لديها واحد. من المحتمل أنها كانت تفكر في شراء المزيد واختيار المنتج الأفضل جودة.
“لينغ إير، ما هذا الهراء. إذا كنت سأفقدك عندما أخرج في هذه الرحلة الاستكشافية، فكيف سأجيب على سيد الطائفة !؟” أوقف العالم في منتصف العمر الفتاة على الفور. لقد كان خائفًا حقًا من أن يكون لدى يي يون أفكار عنها. بعد كل شيء، كانت لينغ إير جميلة وجذابة للغاية للرجال. وأمام يي يون، لم يكن هناك وسيلة له للمقاومة. كانت لينغ ير التلميذة الشخصية الوحيدة لسيد الطائفة. كان واجبه هو ضمان سلامتها أثناء إخراجها في رحلة استكشافية تجريبية.
