السلف
الفصل 228: السلف
تلك المرأة كانت هادئة جدًا.
كان القتال مشتعلًا في شارع مواد الخيمياء في منتصف الجبل.
عرف أيضاً أنه بالتأكيد هناك خبير يراقبه.
ظهر وتد ضخم في السماء، غطى ما يقرب من نصف الحي.
فقط بسبب هذا الأمر التافه؟
بالرغم من أنه لم يكن متأكدًا من رتبة سوين، إلا أنه بدا كمتخصص من الرتبة الثانية أو ربما الثالثة…
تدلت خيوط حريرية، مربطة بإحكام الفيكونت بريمور السمين كالخنزير. غاصت الخيوط الرفيعة في لحمه، مع قطرات من الدم تنزلق، مما جعل الرجل يطلق عويلًا يرثى له من الألم باستمرار.
إذا استمر هذا، فقد تنتشر فضائح عائلته في جميع أنحاء رويينغ!
عند سماع ذلك، هز سوين رأسه.
في هذه اللحظة، كان سوين، ببدلته البيضاء الثلجية المبللة، مرشوشًا بدم قرمزي، مما جعله يبدو شرسًا بشكل استثنائي.
لكن عندما وقعت عيناها على المرأة الجالسة بتكاسل بجانب النافذة تشاهد المشهد، مرتدية فستانًا بلون البرغندي، ارتسم تعبير جاد على وجهها على الفور.
قتل غالبية أتباع ذلك الخنزير السمين، ولم يبقَ سوى بضعة حراس من الرتبة الثالثة يكافحون للصمود. كانت دروعهم عالية الجودة وخالية تقريبًا من العيوب، مما استغرق جهدًا كبيرًا لهزيمتهم.
القائد الذي يقود الفرسان كان “فارس قلب الأسد” هاتيجا أوينز.
كانت أيضًا فضولية لترى كيف تبدو المرأة التي كان هذا الرجل يقاتل لحمايتها.
في النهاية، لا يزال داخل المدينة،
مواجهة هذا السؤال كانت كالاختيار عند أبواب الجحيم.
….
ولم تعد تتاح لسوين فرصة القضاء على كل هؤلاء الأشخاص.
قد لا يعرف الآخرون تقنية التحكم، لكن عائلة هاريس لديه تاريخ طويل من التوارث، وتذكر أنطونيو تقنية سرية لمحرك الدمى مفقودة، مفكرًا، “يبدو… مسرح الدمى؟ تقنية تحريك دمى قديمة جدًا بالفعل…”
انتشر خبر هجوم الفيكونت بريمور بسرعة، لكن حرس المدينة وصل الأسرع.
الفارس الحقيقي لا يملك فقط إمكانية الوصول إلى أفضل الموارد الخارقة، بل يرتدي أيضًا دروعًا ويحمل شفرات من الدرجة الأولى. ناهيك عن تكلفة التصنيع التي قد تساوي ثروة عشرة أو مئة متخصص عادي مجتمعة، فإن تكاليف صيانة الرونية والسحر السنوية وحدها تتطلب ضرائب عدة عائلات مدنية سنويًا لتحملها.
سرعان ما اندفع فريق من الفرسان يرتدون دروعًا فضية لامعة، يمتطون أسودًا مهيبة، بزخم هائل، وسدوا الحي بأكمله بسرعة.
ألم يكن هذا الشخص مرسومًا في اللوحة الزيتية للسلف في خزانة عائلته، بالرغم من بعض الاختلافات عند الفحص الدقيق؟
كان هذا جيش إيرل أوساكا الأكثر نخبة — “فيلق الأسد الناري”.
بضع محاربين آليين يرتدون دروعًا ثقيلة كانوا يشاهدون الإثارة لبعض الوقت، قائدهم ذو اللحية الأشعث لاحظ المشهد، “اختطاف علني للنساء، هكذا يكون الأمر. الشاب لديه بعض الروح. سيء جدًا، لقد أغضب أوساكا، ومن المحتمل ألا ينجو.”
القائد الذي يقود الفرسان كان “فارس قلب الأسد” هاتيجا أوينز.
….
ظهر وتد ضخم في السماء، غطى ما يقرب من نصف الحي.
لدى سوين بعض الذاكرة عنه، متخصص من الرتبة الخامسة بسمعة لا يستهان بها.
أسكت المشهد الحي المزدحم.
الفريسة التي تحته هي [أسد النار أزرق العينين] من الرتبة الخامسة، مهيب وجليل، بحجم ثور.
“القانون؟”
….
معًا، سجل الرجل والأسد إنجازًا مذهلًا بمقاتلة قرصان من الرتبة السادسة دون هزيمة.
لكن في تلك اللحظة، برؤية الضوء الأحمر في عيني السيدة جينغ، أدرك أنطونيو فجأة شيئًا واستفاق، “إنها… تلك الشخصة!”
علاوة على ذلك، من قبل عامة حقير؟
أعضاء الفريق خلفه كانوا أيضًا من النخبة، مع وحوش سحرية من الرتبة الثانية والثالثة والرابعة على شكل أسود تحتهم.
كان القتال مشتعلًا في شارع مواد الخيمياء في منتصف الجبل.
الوحوش السحرية تمتلك طبيعة وحشية، وعيونها تكشف عن شراسة، لكن تحت هؤلاء الفرسان، كان التشكيل منظمًا ودقيقًا.
كان هؤلاء “فرسانًا” حقيقيين بألقاب نبيلة!
لو كان القانون فعالًا، لما كنا في هذه الفوضى.
التهديد الضمني في نبرته كان أكثر من واضح.
الفارس الحقيقي لا يملك فقط إمكانية الوصول إلى أفضل الموارد الخارقة، بل يرتدي أيضًا دروعًا ويحمل شفرات من الدرجة الأولى. ناهيك عن تكلفة التصنيع التي قد تساوي ثروة عشرة أو مئة متخصص عادي مجتمعة، فإن تكاليف صيانة الرونية والسحر السنوية وحدها تتطلب ضرائب عدة عائلات مدنية سنويًا لتحملها.
كان القتال مشتعلًا في شارع مواد الخيمياء في منتصف الجبل.
بالرغم من أنه بدا غير قابل للتصديق، إلا أن ضغط السلالة الجدية كان دقيقًا بشكل لا لبس فيه.
الفرقة المكونة من مئة فارس بوحوش سحرية أمامه تستطيع حتى إرهاق متخصص من الرتبة السادسة حتى الموت.
كان يخشى أن تكون النية انتقامًا، قتل من أجل القتل.
لم يشعر سوين أنه في وضع يسمح له بالاشتباك مع مثل هذا الفيلق النخبة الآن.
….
لكنه أيضًا لم يُظهر أي أثر للخوف، وحرك إصبعه لرفع ذلك الخنزير السمين في الهواء بالخيوط الحريرية ليراه الجميع.
تعاون الفيكونت بريمور مع صرخة هستيرية، “آه… أيها القائد هاتيجا، بسرعة، أنقذني!”
الفصل 228: السلف
…..
لا… هذا تشهير لعين!
كان حراس المدينة يتجمعون أكثر فأكثر عند طرفي الحي، مع وجود عدة مئات من فوهات البنادق على الأقل موجهة إلى رأسه، لكن سوين بدا وكأنه لا يراها تمامًا.
تبادل الحراس من قصر الإيرل النظرات مع بعضهم.
سوين، الذي رأى أن الشخصية الحقيقية قد وصلت، تحدث أخيرًا، “من أنا ليس مهمًا.”
ألقى نظرة على بدلته، التي تفوح منها الآن رائحة الدم، وقطب حاجبيه قليلًا، بدا غير راضٍ. خلع سترته بهدوء ورفع أكمام قميصه، بينما كان يحصد و يستوعب شظية الروح التي حصل عليها للتو.
لم يهرب ولم يستعد للقتال.
أمام الجميع،
توقف قائد الفرسان هاتيجا عن بعد وهو يلاحظ الفيكونت بريمور مقيدًا داخل الخيوط المتلألئة أعلاه، وأصبحت نظراته صارمة بعض الشيء.
قبل هذا، لم تكن السيدة جينغ قد أظهرت هالة سلالتها؛ وجدها أنطونيو مألوفة إلى حد ما فقط.
قتل هذا “المجرم” أمامه ليس صعبًا.
قبل هذا، لم تكن السيدة جينغ قد أظهرت هالة سلالتها؛ وجدها أنطونيو مألوفة إلى حد ما فقط.
….
الصعب أنه ليس لديه ثقة في قدرته على إنقاذ الفيكونت مع قتل هذا المجرم.
إذا فقد السيطرة، فإن تلك الخيوط الحادة ستعمل كشفرات، مقطعة الشخص إلى أجزاء.
إذا استمر هذا، فقد تنتشر فضائح عائلته في جميع أنحاء رويينغ!
بالتفكير أن الطرف الآخر لم يقتل أحدًا، ربما أراد التفاوض.
نظر هاتيجا إلى الشاب الذي كان يرتب ملابسه بتعبير لا مبالٍ، وقال، “أطلق سراح الفيكونت بريمور، مهما كانت شروطك، يمكننا التفاوض.”
بالرغم من إطلاعه على القضية بأكملها في الطريق، إلا أن الإيرل أوساكا ما زال يجدها غير قابلة للتصديق.
الفريسة التي تحته هي [أسد النار أزرق العينين] من الرتبة الخامسة، مهيب وجليل، بحجم ثور.
“…”
سمع سوين هذه الكلمات لكنه لم يُظهر أي نية للرد، حتى لم يرفع جفنيه.
حتى لو هدأ الحادث، فإنه سيؤثر بالتأكيد على سلطة اللورد.
بضع محاربين آليين يرتدون دروعًا ثقيلة كانوا يشاهدون الإثارة لبعض الوقت، قائدهم ذو اللحية الأشعث لاحظ المشهد، “اختطاف علني للنساء، هكذا يكون الأمر. الشاب لديه بعض الروح. سيء جدًا، لقد أغضب أوساكا، ومن المحتمل ألا ينجو.”
رؤية هذا الموقف، شعر هاتيجا أنها ستكون مشكلة.
إذا قتل عام نبيلًا، يمكن أن تتراوح العقوبة من الإعدام شنقًا إلى إبادة عائلته بأكملها.
علاوة على ذلك… ما كان حاسمًا لم يكن حركة الطرف الآخر الغريبة، بل الشعور المألوف الذي ثار داخله بشكل غير مفهوم عند رؤية ذلك الوجه.
كان يخشى أن تكون النية انتقامًا، قتل من أجل القتل.
إذا لم ينجح اللين، جرب هاتيجا زاوية أخرى، “هل تعلم أنه بموجب قانون الإمبراطورية، مهاجمة النبلاء جريمة عقوبتها الإعدام. لم يفت الأوان بعد لإطلاق سراح الفيكونت بريمور الآن…”
لكن بالنظر إلى الجثث المتناثرة على الأرض، لم يستطع أنطونيو ببساطة أن يفهم. كيف استطاع متخصص منخفض الرتبة أن يذبح بالكامل تقريبًا حراس النخبة في قصر إيرل ويأسر الفيكونت بريمور؟
في الواقع، قوانين إمبراطورية رويينغ تخدم النبلاء؛ النبيل الذي يقتل عامًا سيدفع غرامة على الأكثر.
عند وصول السيدة جينغ، أصبح حزب قصر الإيرل مثل العدو على حافة الهاوية.
إذا قتل عام نبيلًا، يمكن أن تتراوح العقوبة من الإعدام شنقًا إلى إبادة عائلته بأكملها.
توقف ثم روى الأحداث بإيجاز، “أتيت إلى ميناء غادرونتي في رحلة سياحية مع زوجتي، وهذا الرجل حاول اختطاف زوجتي… أتساءل، أيها الإيرل، هل تعتقد أن هذا الرجل ارتكب جريمة؟”
“القانون؟”
الآن، وهو يشعر بضغط السلالة الجدية على دمه، أدرك فورًا سبب شعوره بالألفة.
عند سماع ذلك، هز سوين رأسه.
نظر هاتيجا إلى الشاب الذي كان يرتب ملابسه بتعبير لا مبالٍ، وقال، “أطلق سراح الفيكونت بريمور، مهما كانت شروطك، يمكننا التفاوض.”
أمام الجميع،
لو كان القانون فعالًا، لما كنا في هذه الفوضى.
قد لا يعرف الآخرون تقنية التحكم، لكن عائلة هاريس لديه تاريخ طويل من التوارث، وتذكر أنطونيو تقنية سرية لمحرك الدمى مفقودة، مفكرًا، “يبدو… مسرح الدمى؟ تقنية تحريك دمى قديمة جدًا بالفعل…”
ليست لديه نية لمضايقة هؤلاء الفرسان الذين يتبعون الأوامر فقط، لا يزال ينتظر وصول “إيرل الضباب القمري”.
سلخ ذكريات أولئك البلطجية، وشعر بقناعة أكبر بأن هذا الرجل السمين يستحق الموت ألف مرة.
بمجرد أن قال ذلك، انفتح فجأة ممر في الحشد في الشارع البعيد، مع مجموعة من الحراس رفيعي المستوى تحيط برجلين كبيري اللحية يرتديان ملابس خاصة بالنبلاء.
“…”
كلا الرجلين الكبيرين يرتديان ملابس بأبازيم ذهبية، وقبعاتهما مزينة بأوراق ذهبية.
لكن في اللحظة التالية، شعر بضغط هائل، كجبل ينهار عليه.
….
بالرغم من أن سوين لم يتعرف على هذين الرجلين، إلا أنه استطاع أن يقول إن كلاهما إيرل.
….
الإيرلان، أحدهما غير مبالٍ تمامًا، والآخر وجهه مليء بالغضب.
…..
استنتج سوين فورًا أن الرجل العجوز ذا اللحية الرمادية الغاضب بعض الشيء هو “إيرل الضباب القمري”، أوساكا أكرمان.
نظر إيرل أوساكا إلى ابنه في حالته البائسة، والغضب يغلي بداخله.
….
الآن بدا أن صديقه القديم يعتزم حل الأمر بالقوة حتى لو مات ابنه عديم الفائدة.
“كونت الدم” أنطونيو كان في حيرة.
كان يعتقد في الأصل أن الجاني الذي تجرأ على مهاجمة موكب الفيكونت في المدينة يجب أن يكون قرصانًا عظيمًا من الرتبة الخامسة أو السادسة.
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون شابًا.
لكن الذي سُئل لم يكن إيرل أوساكا.
علاوة على ذلك، من أين حصل هذا الرجل على الشجاعة ليضرب ولا يهرب؟
بالرغم من أنه لم يكن متأكدًا من رتبة سوين، إلا أنه بدا كمتخصص من الرتبة الثانية أو ربما الثالثة…
“كيف تجرؤ على التشهير بنبيل!”
لدى سوين بعض الذاكرة عنه، متخصص من الرتبة الخامسة بسمعة لا يستهان بها.
لكن بدون حاجز عنصري، فهو بالتأكيد ليس من الرتبة الرابعة.
لكن في تلك اللحظة، برؤية الضوء الأحمر في عيني السيدة جينغ، أدرك أنطونيو فجأة شيئًا واستفاق، “إنها… تلك الشخصة!”
هذا النوع من “الجاني” بدا وكأنه لا يستحق تدخله الشخصي.
لكن بالنظر إلى الجثث المتناثرة على الأرض، لم يستطع أنطونيو ببساطة أن يفهم. كيف استطاع متخصص منخفض الرتبة أن يذبح بالكامل تقريبًا حراس النخبة في قصر إيرل ويأسر الفيكونت بريمور؟
إيرل عظيم، نبيل رفيع المستوى، لا يحتاج إلى الركوع حتى بحضور إمبراطورة رويينغ.
علاوة على ذلك، من أين حصل هذا الرجل على الشجاعة ليضرب ولا يهرب؟
شرف العائلة فوق كل شيء!
ماذا ينوي فعله بالضبط؟
الآن بعد أن حوصر، حتى لو كان قرصانًا عظيمًا، فإن موته محتوم!
الصعب أنه ليس لديه ثقة في قدرته على إنقاذ الفيكونت مع قتل هذا المجرم.
بمجرد أن قال ذلك، انفتح فجأة ممر في الحشد في الشارع البعيد، مع مجموعة من الحراس رفيعي المستوى تحيط برجلين كبيري اللحية يرتديان ملابس خاصة بالنبلاء.
ألقى أنطونيو نظرة أخرى على الخيوط المتلألئة وأظهرت عيناه لمحة من التأمل.
تخصص محرك الدمى هو تخصص نادر جدًا، عادةً مع بعض التقنيات الخاصة، يمكن للمرء تخمين الأصل.
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون شابًا.
مواجهة هذا السؤال كانت كالاختيار عند أبواب الجحيم.
قد لا يعرف الآخرون تقنية التحكم، لكن عائلة هاريس لديه تاريخ طويل من التوارث، وتذكر أنطونيو تقنية سرية لمحرك الدمى مفقودة، مفكرًا، “يبدو… مسرح الدمى؟ تقنية تحريك دمى قديمة جدًا بالفعل…”
لكن بينما كان على وشك التحرك، وبدأت هالته بالانطلاق، رأى امرأة مبهرة بفستان بلون البرغندي تظهر من العدم بجانب سوين.
فجأة أصبح مهتمًا جدًا بأصول الشاب أمامه.
كانت رؤيتها تشمل تمامًا “متجر الخيمياء الحوت الأبيض” بأكمله.
كان يخشى أن تكون النية انتقامًا، قتل من أجل القتل.
….
….
….
نظر إيرل أوساكا إلى ابنه في حالته البائسة، والغضب يغلي بداخله.
نظر إلى سوين وسأل بصوت بارد، “من أنت؟”
سمع سوين هذه الكلمات لكنه لم يُظهر أي نية للرد، حتى لم يرفع جفنيه.
بالرغم من أنه لم يكن يحترم هذا الابن عديم الفائدة، إلا أنه ليس شخصًا يمكن تأديبه من قبل الغرباء!
علاوة على ذلك، من قبل عامة حقير؟
اعتقد سوين أنه مع دخول السيدة جينغ، سيندلع قتال حتمًا.
كان الجميع يخمنون، من هذه المرأة بالضبط؟ أم أن الإيرل مسحور ببعض التقنيات العقلية السرية؟
همف!
….
نظر إلى سوين وسأل بصوت بارد، “من أنت؟”
لا… هذا تشهير لعين!
سوين، الذي رأى أن الشخصية الحقيقية قد وصلت، تحدث أخيرًا، “من أنا ليس مهمًا.”
سلخ ذكريات أولئك البلطجية، وشعر بقناعة أكبر بأن هذا الرجل السمين يستحق الموت ألف مرة.
توقف ثم روى الأحداث بإيجاز، “أتيت إلى ميناء غادرونتي في رحلة سياحية مع زوجتي، وهذا الرجل حاول اختطاف زوجتي… أتساءل، أيها الإيرل، هل تعتقد أن هذا الرجل ارتكب جريمة؟”
بالرغم من إطلاعه على القضية بأكملها في الطريق، إلا أن الإيرل أوساكا ما زال يجدها غير قابلة للتصديق.
فقط بسبب هذا الأمر التافه؟
لم يستطع تمييز كيف ظهر الرجل للتو، بالرغم من يقظته.
لدى سوين بعض الذاكرة عنه، متخصص من الرتبة الخامسة بسمعة لا يستهان بها.
تفوقه النبلي الراسخ جعل من المستحيل عليه فهم طريقة تفكير سوين المهاجر.
أمام الجميع،
كان أكثر غضبًا من حقيقة أن عاميًا يجرؤ على التشكيك في نبيل؟
الوحوش السحرية تمتلك طبيعة وحشية، وعيونها تكشف عن شراسة، لكن تحت هؤلاء الفرسان، كان التشكيل منظمًا ودقيقًا.
تطايرت عينا إيرل أوساكا وهو يؤكد شخصيًا، “هل تحمل أي ألقاب نبيلة؟”
أجاب سوين، “لا.”
عند سماع ذلك، سخر أوساكو داخليًا، وتخلى عن أي تردد.
ضيّق عينيه وقال، “بما أنك لست نبيلًا، فهل تعلم جريمة التشهير بالنبلاء؟ هل تعلم أن مهاجمة النبلاء تعني إرسالك أنت وعائلتك إلى المشنقة؟ أقترح عليك…”
لم يهرب ولم يستعد للقتال.
بالرغم من أنه عرف الحقائق أيضًا، إلا أن النبلاء يحتاجون إلى إنقاذ ماء الوجه أيضًا، اختطاف؟
حير أنطونيو من السؤال، مفكرًا، ما علاقة هذا بي؟
لا… هذا تشهير لعين!
في هذه اللحظة، كان سوين، ببدلته البيضاء الثلجية المبللة، مرشوشًا بدم قرمزي، مما جعله يبدو شرسًا بشكل استثنائي.
التهديد الضمني في نبرته كان أكثر من واضح.
عند سماع ذلك، سخر أوساكو داخليًا، وتخلى عن أي تردد.
نظر إلى سوين وسأل بصوت بارد، “من أنت؟”
بما أنه زوجان جديدان قدما في رحلة سياحية، سيد رونية وابنة تاجر، فلا بد أنهما مرتبطان بعائلة ما.
الآن بدا أن صديقه القديم يعتزم حل الأمر بالقوة حتى لو مات ابنه عديم الفائدة.
كان مقتنعًا أن الشاب لا بد أنه أعماه الغضب مؤقتًا وسيخضع للترهيب.
بمجرد أن قال ذلك، انفتح فجأة ممر في الحشد في الشارع البعيد، مع مجموعة من الحراس رفيعي المستوى تحيط برجلين كبيري اللحية يرتديان ملابس خاصة بالنبلاء.
لكن سوين بوضوح لم يقع في الفخ، هز رأسه قليلًا، “يبدو أن الإيرل أساء فهم بعض الأشياء…”
كلا الرجلين الكبيرين يرتديان ملابس بأبازيم ذهبية، وقبعاتهما مزينة بأوراق ذهبية.
قبل أن يختفي صوته، أثبت موقفه بالفعل.
برؤية السيدة جينغ تظهر فجأة، لم يفاجأ سوين على الإطلاق.
بضغطة مفاجئة بأصابعه في الهواء، شاهد عدة خيوط تشد وتهتز، وعلى الفور، دوى صرخة يائسة ليس بعيدًا، “آه…!!! أبي، أنقذني!”
ظنوا أنهم قد سمعوا خطأ.
نظر الجميع عن كثب، وتطاير الدم في كل مكان.
الخنزير السمين المقيد بالخيوط قُطعت أصابعه العشرة كلها مثل الجزر بواسطة الخيوط.
رؤية هذا الموقف، شعر هاتيجا أنها ستكون مشكلة.
سقطت الأصابع على الأرض، وتدفق الدم بعنف.
كانت نبرة سوين لا تزال غير متسرعة، “أيها الإيرل، أخشى أنك أسأت فهم نيتي. عندما سألتك، لم يكن للسماح لك بتبرئة هذا الرجل السمين. إنه ميت بالتأكيد. على حد علمي، فقط هذا العام، اغتصب هذا الرجل ثمانين امرأة مدنية على الأقل، مما أدى إلى عشر وفيات… كنت أسأل فقط إذا كنت على علم بذلك. إذا كنت كذلك، فأنت شريك في الجريمة وتستحق العقاب أيضًا…”
“أنت…”
نظر إيرل أوساكو بينما تحرك سوين دون سابق إنذار، دون أي اعتبار لمكانته النبيلة، وصاح بصدمة وغضب، “ما الذي تحاول فعله بحق الجحيم!”
بالرغم من أنه لم يكن متأكدًا من رتبة سوين، إلا أنه بدا كمتخصص من الرتبة الثانية أو ربما الثالثة…
كانت نبرة سوين لا تزال غير متسرعة، “أيها الإيرل، أخشى أنك أسأت فهم نيتي. عندما سألتك، لم يكن للسماح لك بتبرئة هذا الرجل السمين. إنه ميت بالتأكيد. على حد علمي، فقط هذا العام، اغتصب هذا الرجل ثمانين امرأة مدنية على الأقل، مما أدى إلى عشر وفيات… كنت أسأل فقط إذا كنت على علم بذلك. إذا كنت كذلك، فأنت شريك في الجريمة وتستحق العقاب أيضًا…”
علاوة على ذلك… ما كان حاسمًا لم يكن حركة الطرف الآخر الغريبة، بل الشعور المألوف الذي ثار داخله بشكل غير مفهوم عند رؤية ذلك الوجه.
شرف العائلة فوق كل شيء!
سلخ ذكريات أولئك البلطجية، وشعر بقناعة أكبر بأن هذا الرجل السمين يستحق الموت ألف مرة.
بالرغم من أن سوين لم يتعرف على هذين الرجلين، إلا أنه استطاع أن يقول إن كلاهما إيرل.
نظر هاتيجا إلى الشاب الذي كان يرتب ملابسه بتعبير لا مبالٍ، وقال، “أطلق سراح الفيكونت بريمور، مهما كانت شروطك، يمكننا التفاوض.”
بعد توقف، سأل مجددًا، “إذاً، أيها الإيرل، هل تعتقد الآن أن ابنك مذنب؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان مقتنعًا أن الشاب لا بد أنه أعماه الغضب مؤقتًا وسيخضع للترهيب.
….
….
أمام الجميع، قطع سوين أصابع الفيكونت العشرة.
في قوانين إمبراطورية رويينغ، هذه بالفعل جريمة خطيرة لا تغتفر.
إجابة خاطئة تعني… الموت!
لا… هذا تشهير لعين!
بضع محاربين آليين يرتدون دروعًا ثقيلة كانوا يشاهدون الإثارة لبعض الوقت، قائدهم ذو اللحية الأشعث لاحظ المشهد، “اختطاف علني للنساء، هكذا يكون الأمر. الشاب لديه بعض الروح. سيء جدًا، لقد أغضب أوساكا، ومن المحتمل ألا ينجو.”
في هذه الأثناء، في علية مبنى صغير، امرأة ذات شعر أرجواني شاهدت المشهد باهتمام، متمتمة لنفسها، “يبدو صالحًا ومخلصًا… لكن من أين يحصل هذا الرجل على ثقته هذه؟”
الوحوش السحرية تمتلك طبيعة وحشية، وعيونها تكشف عن شراسة، لكن تحت هؤلاء الفرسان، كان التشكيل منظمًا ودقيقًا.
كانت رؤيتها تشمل تمامًا “متجر الخيمياء الحوت الأبيض” بأكمله.
أمام الجميع،
في تلك اللحظة، ومضت لمحة من الضوء الأحمر في عينيها.
كانت أيضًا فضولية لترى كيف تبدو المرأة التي كان هذا الرجل يقاتل لحمايتها.
لكن عندما وقعت عيناها على المرأة الجالسة بتكاسل بجانب النافذة تشاهد المشهد، مرتدية فستانًا بلون البرغندي، ارتسم تعبير جاد على وجهها على الفور.
…..
لكن بينما كان على وشك التحرك، وبدأت هالته بالانطلاق، رأى امرأة مبهرة بفستان بلون البرغندي تظهر من العدم بجانب سوين.
تلك المرأة كانت هادئة جدًا.
لا… هذا تشهير لعين!
….
لكن في تلك اللحظة، برؤية الضوء الأحمر في عيني السيدة جينغ، أدرك أنطونيو فجأة شيئًا واستفاق، “إنها… تلك الشخصة!”
“كيف تجرؤ على التشهير بنبيل!”
أومأ أنطونيو برأسه، “همم.”
انطلق زئير مكتفٍ بذاته.
أثناء حديثه، أشار إلى صديقه القديم، “كونت الدم” أنطونيو.
كيف يمكن لأوساكا أن يعترف أبدًا؟
….
أمام الجميع، مع سماع جميع سكان المدينة لما حدث، يعترف بأنه سمح لابنه باختطاف واغتصاب النساء؟
….
أجاب سوين، “لا.”
إذا استمر هذا، فقد تنتشر فضائح عائلته في جميع أنحاء رويينغ!
تطايرت عينا إيرل أوساكا وهو يؤكد شخصيًا، “هل تحمل أي ألقاب نبيلة؟”
حتى لو هدأ الحادث، فإنه سيؤثر بالتأكيد على سلطة اللورد.
تخصص محرك الدمى هو تخصص نادر جدًا، عادةً مع بعض التقنيات الخاصة، يمكن للمرء تخمين الأصل.
شرف العائلة فوق كل شيء!
معًا، سجل الرجل والأسد إنجازًا مذهلًا بمقاتلة قرصان من الرتبة السادسة دون هزيمة.
لم يهرب ولم يستعد للقتال.
أثناء حديثه، أشار إلى صديقه القديم، “كونت الدم” أنطونيو.
أومأ أنطونيو برأسه، “همم.”
نظر إيرل أوساكا إلى ابنه في حالته البائسة، والغضب يغلي بداخله.
في تلك اللحظة، ومضت لمحة من الضوء الأحمر في عينيها.
شعر ببعض الثقة في قدرته على إنقاذ الشخص، لكنها لم تكن مؤكدة.
لدى سوين بعض الذاكرة عنه، متخصص من الرتبة الخامسة بسمعة لا يستهان بها.
انتظرت السيدة جينغ بهدوء، مستعدة للتخلص من هذه السلالة إذا كانت الإجابة غير مرضية.
الآن بدا أن صديقه القديم يعتزم حل الأمر بالقوة حتى لو مات ابنه عديم الفائدة.
في هذه اللحظة، كان سوين، ببدلته البيضاء الثلجية المبللة، مرشوشًا بدم قرمزي، مما جعله يبدو شرسًا بشكل استثنائي.
حسنًا، فكر، إنها مجرد خدمة صغيرة.
تبادل الحراس من قصر الإيرل النظرات مع بعضهم.
تمتم أنطونيو لنفسه.
الآن بعد أن حوصر، حتى لو كان قرصانًا عظيمًا، فإن موته محتوم!
لكن بينما كان على وشك التحرك، وبدأت هالته بالانطلاق، رأى امرأة مبهرة بفستان بلون البرغندي تظهر من العدم بجانب سوين.
علاوة على ذلك… ما كان حاسمًا لم يكن حركة الطرف الآخر الغريبة، بل الشعور المألوف الذي ثار داخله بشكل غير مفهوم عند رؤية ذلك الوجه.
برؤية السيدة جينغ تظهر فجأة، لم يفاجأ سوين على الإطلاق.
تلك المرأة كانت هادئة جدًا.
“أنت…”
عرف أيضاً أنه بالتأكيد هناك خبير يراقبه.
بينما كان أنطونيو قد عاد إلى رشده، كان واضحًا بشأن ما حدث، منزعجًا من نفسه لأنه نطق بمثل هذه الكلمات غير المهذبة. على الرغم من اعتقاده أيضًا أن أفعال الفيكونت بريمور لا تغتفر، إلا أنها كانت نتيجة النظام الأرستقراطي الفاسد. في إمبراطورية رويينغ الشاسعة، كانت مثل هذه المواقف في كل مكان، ولا يمكن لأحد تغييرها، ولا حتى الإمبراطورة نفسها. التحدث بهذه “الحقيقة” لن يحرج صديقه القديم فحسب، بل سيضع نفسه أيضًا…
نظر الجميع عن كثب، وتطاير الدم في كل مكان.
لإرغامه على التحرك، حان الوقت للسماح لأخته الكبرى بتولي الحل.
عند وصول السيدة جينغ، أصبح حزب قصر الإيرل مثل العدو على حافة الهاوية.
سلخ ذكريات أولئك البلطجية، وشعر بقناعة أكبر بأن هذا الرجل السمين يستحق الموت ألف مرة.
نظر إيرل أوساكا إلى ابنه في حالته البائسة، والغضب يغلي بداخله.
قطب أوساكا جبينه، “إذًا هناك دعم…”
لكنه لم يفاجأ كثيرًا. الجيش العسكري للمدينة كان قد طوق المنطقة بإحكام، وحتى لو جاء متخصص من الرتبة السابعة، فسيظلون يلقون حتفهم هناك!
نظر الجميع عن كثب، وتطاير الدم في كل مكان.
ضيّق عينيه وقال، “بما أنك لست نبيلًا، فهل تعلم جريمة التشهير بالنبلاء؟ هل تعلم أن مهاجمة النبلاء تعني إرسالك أنت وعائلتك إلى المشنقة؟ أقترح عليك…”
في هذه الأثناء، كان لأنطونيو، الواقف إلى الجانب، مجموعة مختلفة من الأفكار.
هذه المرة، كان السؤال موجهًا إلى “كونت الدم” أنطونيو.
نظر إلى السيدة جينغ، وعيناه مليئتان بالجدية.
كانت رؤيتها تشمل تمامًا “متجر الخيمياء الحوت الأبيض” بأكمله.
حسنًا، فكر، إنها مجرد خدمة صغيرة.
لم يستطع تمييز كيف ظهر الرجل للتو، بالرغم من يقظته.
قبل أن يختفي صوته، أثبت موقفه بالفعل.
علاوة على ذلك… ما كان حاسمًا لم يكن حركة الطرف الآخر الغريبة، بل الشعور المألوف الذي ثار داخله بشكل غير مفهوم عند رؤية ذلك الوجه.
الفرقة المكونة من مئة فارس بوحوش سحرية أمامه تستطيع حتى إرهاق متخصص من الرتبة السادسة حتى الموت.
لكن عند التفكير الدقيق، لم يستطع فهم سبب شعوره بالألفة.
….
اعتقد سوين أنه مع دخول السيدة جينغ، سيندلع قتال حتمًا.
لكن لمفاجأته، لم يتحرك، بل كررت سؤاله، “هل تعتقد أن الفيكونت بريمور يستحق الموت؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كيف تجرؤ على التشهير بنبيل!”
لكن الذي سُئل لم يكن إيرل أوساكا.
هذه المرة، كان السؤال موجهًا إلى “كونت الدم” أنطونيو.
أجاب سوين، “لا.”
“…”
لا… هذا تشهير لعين!
حير أنطونيو من السؤال، مفكرًا، ما علاقة هذا بي؟
استنتج سوين فورًا أن الرجل العجوز ذا اللحية الرمادية الغاضب بعض الشيء هو “إيرل الضباب القمري”، أوساكا أكرمان.
لكن في اللحظة التالية، شعر بضغط هائل، كجبل ينهار عليه.
تطايرت عينا إيرل أوساكا وهو يؤكد شخصيًا، “هل تحمل أي ألقاب نبيلة؟”
إذا فقد السيطرة، فإن تلك الخيوط الحادة ستعمل كشفرات، مقطعة الشخص إلى أجزاء.
المرأة أمامه لم تحمل أي هالة ترهيب، لكنه شعر بخشوع عميق بدا ينبعث من روحه.
مواجهة هذا السؤال كانت كالاختيار عند أبواب الجحيم.
ظهر وتد ضخم في السماء، غطى ما يقرب من نصف الحي.
إجابة خاطئة تعني… الموت!
انتظرت السيدة جينغ بهدوء، مستعدة للتخلص من هذه السلالة إذا كانت الإجابة غير مرضية.
لكن بالنظر إلى الجثث المتناثرة على الأرض، لم يستطع أنطونيو ببساطة أن يفهم. كيف استطاع متخصص منخفض الرتبة أن يذبح بالكامل تقريبًا حراس النخبة في قصر إيرل ويأسر الفيكونت بريمور؟
بدا أنطونيو شاردة الذهن للحظة، وبدون تفسير، نطق بما في ذهنه، قائلًا كلمتين، “مذنب، يستحق الموت.”
قطب أوساكا جبينه، “إذًا هناك دعم…”
عند كلماته، تغير تعبير إيرل أوساكا، ونظر بعدم تصديق، “؟؟؟”
لكنه أيضًا لم يُظهر أي أثر للخوف، وحرك إصبعه لرفع ذلك الخنزير السمين في الهواء بالخيوط الحريرية ليراه الجميع.
لماذا صديقه القديم ينطق بمثل هذا التصريح؟
كانت نبرة سوين لا تزال غير متسرعة، “أيها الإيرل، أخشى أنك أسأت فهم نيتي. عندما سألتك، لم يكن للسماح لك بتبرئة هذا الرجل السمين. إنه ميت بالتأكيد. على حد علمي، فقط هذا العام، اغتصب هذا الرجل ثمانين امرأة مدنية على الأقل، مما أدى إلى عشر وفيات… كنت أسأل فقط إذا كنت على علم بذلك. إذا كنت كذلك، فأنت شريك في الجريمة وتستحق العقاب أيضًا…”
تبادل الحراس من قصر الإيرل النظرات مع بعضهم.
في الواقع، قوانين إمبراطورية رويينغ تخدم النبلاء؛ النبيل الذي يقتل عامًا سيدفع غرامة على الأكثر.
ظنوا أنهم قد سمعوا خطأ.
إجابة خاطئة تعني… الموت!
أومأت السيدة جينغ على الرد، “جيد.”
لكن عندما وقعت عيناها على المرأة الجالسة بتكاسل بجانب النافذة تشاهد المشهد، مرتدية فستانًا بلون البرغندي، ارتسم تعبير جاد على وجهها على الفور.
في تلك اللحظة، ومضت لمحة من الضوء الأحمر في عينيها.
الفارس الحقيقي لا يملك فقط إمكانية الوصول إلى أفضل الموارد الخارقة، بل يرتدي أيضًا دروعًا ويحمل شفرات من الدرجة الأولى. ناهيك عن تكلفة التصنيع التي قد تساوي ثروة عشرة أو مئة متخصص عادي مجتمعة، فإن تكاليف صيانة الرونية والسحر السنوية وحدها تتطلب ضرائب عدة عائلات مدنية سنويًا لتحملها.
بينما كان أنطونيو قد عاد إلى رشده، كان واضحًا بشأن ما حدث، منزعجًا من نفسه لأنه نطق بمثل هذه الكلمات غير المهذبة. على الرغم من اعتقاده أيضًا أن أفعال الفيكونت بريمور لا تغتفر، إلا أنها كانت نتيجة النظام الأرستقراطي الفاسد. في إمبراطورية رويينغ الشاسعة، كانت مثل هذه المواقف في كل مكان، ولا يمكن لأحد تغييرها، ولا حتى الإمبراطورة نفسها. التحدث بهذه “الحقيقة” لن يحرج صديقه القديم فحسب، بل سيضع نفسه أيضًا…
إجابة خاطئة تعني… الموت!
لكن في تلك اللحظة، برؤية الضوء الأحمر في عيني السيدة جينغ، أدرك أنطونيو فجأة شيئًا واستفاق، “إنها… تلك الشخصة!”
في الثانية التالية، فعل شيئًا ترك الجميع في ذهول — أكثر الأفعال “شذوذًا”.
“…”
أمام الجميع،
لكن بينما كان على وشك التحرك، وبدأت هالته بالانطلاق، رأى امرأة مبهرة بفستان بلون البرغندي تظهر من العدم بجانب سوين.
تعاون الفيكونت بريمور مع صرخة هستيرية، “آه… أيها القائد هاتيجا، بسرعة، أنقذني!”
جثا “كونت الدم” أنطونيو فجأة على ركبة واحدة دون تردد، وأدى التحية الفارسية بحماية الصدر للمرأة ذات الرداء الأحمر — إخلاصًا.
في الواقع، قوانين إمبراطورية رويينغ تخدم النبلاء؛ النبيل الذي يقتل عامًا سيدفع غرامة على الأكثر.
أسكت المشهد الحي المزدحم.
كان أكثر غضبًا من حقيقة أن عاميًا يجرؤ على التشكيك في نبيل؟
ذهل الآلاف.
قبل أن يختفي صوته، أثبت موقفه بالفعل.
عند سماع ذلك، هز سوين رأسه.
إيرل عظيم، نبيل رفيع المستوى، لا يحتاج إلى الركوع حتى بحضور إمبراطورة رويينغ.
…..
لكنه الآن أظهر هذا الاحترام للمرأة أمامه بالركوع؟
سلخ ذكريات أولئك البلطجية، وشعر بقناعة أكبر بأن هذا الرجل السمين يستحق الموت ألف مرة.
كان الجميع يخمنون، من هذه المرأة بالضبط؟ أم أن الإيرل مسحور ببعض التقنيات العقلية السرية؟
سوين، الذي لاحظ هذا المشهد، فوجئ قليلًا في البداية، لكنه فهم بسرعة، “هل هذه سلالة الأجيال الأربعة التي تحدثت عنها؟”
لكن الذي سُئل لم يكن إيرل أوساكا.
الإيرلان، أحدهما غير مبالٍ تمامًا، والآخر وجهه مليء بالغضب.
….
قبل هذا، لم تكن السيدة جينغ قد أظهرت هالة سلالتها؛ وجدها أنطونيو مألوفة إلى حد ما فقط.
الآن، وهو يشعر بضغط السلالة الجدية على دمه، أدرك فورًا سبب شعوره بالألفة.
بالرغم من أنه عرف الحقائق أيضًا، إلا أن النبلاء يحتاجون إلى إنقاذ ماء الوجه أيضًا، اختطاف؟
ألم يكن هذا الشخص مرسومًا في اللوحة الزيتية للسلف في خزانة عائلته، بالرغم من بعض الاختلافات عند الفحص الدقيق؟
لم يهرب ولم يستعد للقتال.
بالرغم من أنه بدا غير قابل للتصديق، إلا أن ضغط السلالة الجدية كان دقيقًا بشكل لا لبس فيه.
بالرغم من إطلاعه على القضية بأكملها في الطريق، إلا أن الإيرل أوساكا ما زال يجدها غير قابلة للتصديق.
ألقى نظرة على بدلته، التي تفوح منها الآن رائحة الدم، وقطب حاجبيه قليلًا، بدا غير راضٍ. خلع سترته بهدوء ورفع أكمام قميصه، بينما كان يحصد و يستوعب شظية الروح التي حصل عليها للتو.
ناداها باحترام، “سلفي!”
لكن في تلك اللحظة، برؤية الضوء الأحمر في عيني السيدة جينغ، أدرك أنطونيو فجأة شيئًا واستفاق، “إنها… تلك الشخصة!”
ألقى نظرة على بدلته، التي تفوح منها الآن رائحة الدم، وقطب حاجبيه قليلًا، بدا غير راضٍ. خلع سترته بهدوء ورفع أكمام قميصه، بينما كان يحصد و يستوعب شظية الروح التي حصل عليها للتو.
————————
لم يهرب ولم يستعد للقتال.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان مقتنعًا أن الشاب لا بد أنه أعماه الغضب مؤقتًا وسيخضع للترهيب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إيرل عظيم، نبيل رفيع المستوى، لا يحتاج إلى الركوع حتى بحضور إمبراطورة رويينغ.
كيف يمكن لأوساكا أن يعترف أبدًا؟
