اقتل ببطء
الفصل 227: اقتل ببطء
بينما كان الرجل السمين يدخل المتجر، خمّن صاحب المتجر ما هو آت. وبالرغم من مرارته داخليًا، إلا أنه أجبر على الابتسام واقترب قائلًا، “سيدي الفيكونت، إن تشريفكم ليشرف متجرنا المتواضع. أي مواد قد تحتاج؟ أوه، لماذا تتعب نفسك بالمجيء؟ فقط أخبر الحراس بكلمة، وسأقوم بتوصيلها شخصيًا إلى القلعة.”
إذا كان باستطاعة شيء ما أن يجعل متخصصًا من الرتبة الثانية يختفي دون أثر، فباستطاعته أيضًا أن يجعله يختفي.
كان سوين والسيدة جينغ يختاران المواد في محل اسمه “خيميائي الحوت الأبيض”، حين ساد الهدوء فجأةً الشارع بأكمله. ابتعد المارة عن الطريق بوعي، وأخفضوا رؤوسهم، ولم يجرؤوا على النظر مباشرةً إلى الموكب المهيب المقترب من بعيد.
كان الموكب كبيرًا، يتقدمه سرب من الحراس بدرع فضية لامعة، وقائد الحراس يمشي ومعه عملاقان جليديان مُستعبدان مقيدان بسلاسل حديدية، وكأنه يمشي بكلبين.
بينما تغيرت أختام الساحر، تكثفت طبقة من درع العناصر الذهبية الداكنة على جلده.
لم يتكلم بعد عندما صاح بينغ سي المتملق بغضب، “في غادرونتي، كلمات الفيكونت هي القانون!”
في وسط المجموعة كان رجل سمين بمظهر متعجرف، خدوده متدلية إلى ذقن مزدوجة، وعيناه نصف مغمضتين، ووزنه يتجاوز ثلاثمئة رطل.
كان سوين والسيدة جينغ يختاران المواد في محل اسمه “خيميائي الحوت الأبيض”، حين ساد الهدوء فجأةً الشارع بأكمله. ابتعد المارة عن الطريق بوعي، وأخفضوا رؤوسهم، ولم يجرؤوا على النظر مباشرةً إلى الموكب المهيب المقترب من بعيد.
بعد أن قضى سنوات عديدة في دار رعاية الأحداث، وتأمل أفعاله مرات لا تحصى،
نبلاء إمبراطورية رويينغ يمكن التعرف عليهم فورًا، ليس فقط من خلال موكبهم بل أيضًا من ملابسهم.
“بووم.”
آمن سوين اعتقادًا راسخًا أنه حتى لو عاش مرة أخرى، فسيظل يقضي على أولئك البلطجية.
لتمييز أنفسهم عن العامة، طور النبلاء مجموعة معقدة من اللباس تشير إلى رتبتهم وألقابهم.
شعر الفيكونت بريمور أن الحياة أصبحت مملة بشكل متزايد، وضجر من خادمات القلعة، وأشهر عاهرات بيت المتعة، وكل الجميلات والعبيد الذين أرسلهم التجار — كلهم سهل المنال.
لأن سوين كان قد رصد، بين المجموعة البعيدة، رجلًا ذا عينين حادتين ووجه نحيل. بعد استخراج ذكريات عدة أفراد من عصابة القراصنة، علم أن هذا الرجل هو قائد بوابة المدينة، بينغ سي.
الرجل ذو المعطف المخملي الأحمر والأصفر بثلاثة صفوف من الأزرار الفضية والقبعة المزينة بأوراق فضية كان بالفيكونت.
أكثر من ذلك، كان أكثر غضبًا لأن شخصًا تجرأ على إحداث اضطرابات في إقطاعيته، وهذا استفزاز لسلطته كسيد!
وفقًا للتسلسل الهرمي الإمبراطوري، كان حاكم غادرونتي إيرلًا بالوراثة، وأبناؤه فيكونتات.
بعد أن اشترى سوين ورفيقته العديد من المواد من المحل، عوملا كزبائن مميزين من قبل الوكيل الشاب الذي حذرهما بلطف، “أنتما الاثنان من خارج المدينة، ذاك الفيكونت بريمور، لا يجب أن تسيئا إليه. كما أنه من الأفضل الابتعاد عن السيدة…”
بلا شك، كان هذا الرجل السمين الفيكونت بريمور، نبيل من الجيل الثاني لا يهتم إلا بالأكل ومغازلة النساء.
كان هناك الكثير من الناس في سوق الخيمياء، وكانت الضجة في منتصف الجبل كبيرة جدًا.
الفصل 227: اقتل ببطء
كانت سمعة الفيكونت بريمور سيئة داخل إقطاعيته. تذكر سوين من بعض أعضاء عصابة القراصنة المنبوذين مصطلحًا: غول شهواني.
باستخدام نفوذه، لم يمتنع هذا الرجل عن استغلال النساء المحليات.
كانت سمعة الفيكونت بريمور سيئة داخل إقطاعيته. تذكر سوين من بعض أعضاء عصابة القراصنة المنبوذين مصطلحًا: غول شهواني.
لكن في إمبراطورية رويينغ، كانت مكانة النبلاء مصونة.
الأسياد كانوا كأباطرة على أراضيهم.
بموجب القانون الذي تسيطر عليه الأرستقراطية، كان الأقنان ملكية خاصة، وكانت أفعاله تُعتبر قانونية.
علاوة على ذلك، كان الفيكونت بريمور محاطًا دائمًا بالمتملقين الذين شاركوه اهتماماته.
بالرغم من أن هؤلاء الحراس من قصر الإيرل كانوا أكثر فعالية بكثير من بلطجية عصابة الأفعى السامة، إلا أنه لم يكن أي منهم ندًا لسوين.
بعض الأعمال القذرة كان ينفذها أيضًا أفراد عصابة القراصنة.
“هيهيه…”
بالرغم من وجود حوادث بسيطة تتعلق باختطاف النساء،
هز أنطونيو رأسه، ووقف معه، وقال، “التجرؤ على التحرك في المدينة، ربما تسلل بعض القراصنة الكبار، دعني أرافقك لترى، ربما أستطيع تقديم القليل من المساعدة.”
إلا أنه لم يحدث أي شيء خطير.
بدا كبطيخة تنفجر، متناثرة قرمزية في كل مكان.
رفع سوين حاجبيه قليلًا، مستمتعًا بمثل هذه الغطرسة.
…
بعد أن اشترى سوين ورفيقته العديد من المواد من المحل، عوملا كزبائن مميزين من قبل الوكيل الشاب الذي حذرهما بلطف، “أنتما الاثنان من خارج المدينة، ذاك الفيكونت بريمور، لا يجب أن تسيئا إليه. كما أنه من الأفضل الابتعاد عن السيدة…”
كان يدرك تمامًا آثام ابنه، لكن بالنسبة لنبيل، لم تكن تلك مشكلة كبيرة. بعض الفتيات العاميات، بعد كل شيء، كن مجرد امتيازات يحق للنبلاء التمتع بها، والتمتع بهن نعمة أنعم بها عليهم.
لكنه عرف أنه حتى لو أرادا تجنب ذلك، فلا مفر منه.
كانت كلمات الوكيل مواربة، لكن سوين فهمها.
هؤلاء الناس كانوا في الخارج “ليصطادوا”.
عند سماع ذلك، ارتاح بينغ سي بشكل واضح، وبدون مزيد من اللغط، أمر بنبرة آمرة، “هناك مشكلة في إثبات هويتك. تعال معنا إلى مكتب الأمن للتحقيق.”
لكنه عرف أنه حتى لو أرادا تجنب ذلك، فلا مفر منه.
ذاك الخنزير السمين أحضر معه فقط بضعة حراس من الرتبة الثالثة.
لأن سوين كان قد رصد، بين المجموعة البعيدة، رجلًا ذا عينين حادتين ووجه نحيل. بعد استخراج ذكريات عدة أفراد من عصابة القراصنة، علم أن هذا الرجل هو قائد بوابة المدينة، بينغ سي.
في وسط المجموعة كان رجل سمين بمظهر متعجرف، خدوده متدلية إلى ذقن مزدوجة، وعيناه نصف مغمضتين، ووزنه يتجاوز ثلاثمئة رطل.
وبالفعل، لاحظ سوين نظرة خبيثة موجهة إليهما بعد وقت قصير من نزولهما من السفينة الهوائية.
عند سماع هذه التهمة التي لا أساس لها، ضحك سوين ضحكة باردة.
أخرج سوين إثبات هويته، المختوم بختم دخول المدينة.
كانا رجلين بقبعات منقار بط، ومهارات تتبعهما لم تكن متطورة. كانا لا يزالان تحت المظلة عبر الشارع، ويلقيان أحيانًا نظرات خاطفة داخل المحل.
المعنى الضمني هو أنه إذا تفاقمت الأمور، فأخته الكبرى تقف خلفه.
عندما وصل الفيكونت بريمور وموكبه، أشار الرجلان بأعينهما إلى بينغ سي.
كانت السيدة جينغ بدون تعبير، بينما اكتفى سوين بالابتسام وهز رأسه، لم يتحركا.
ذاك الرجل كان قد لاحظ سوين ورفيقته بالفعل.
بعد أن اشترى سوين ورفيقته العديد من المواد من المحل، عوملا كزبائن مميزين من قبل الوكيل الشاب الذي حذرهما بلطف، “أنتما الاثنان من خارج المدينة، ذاك الفيكونت بريمور، لا يجب أن تسيئا إليه. كما أنه من الأفضل الابتعاد عن السيدة…”
…
عند سماع ذلك، ارتاح بينغ سي بشكل واضح، وبدون مزيد من اللغط، أمر بنبرة آمرة، “هناك مشكلة في إثبات هويتك. تعال معنا إلى مكتب الأمن للتحقيق.”
إذا كان سوين يستطيع رصدهما، فالسيدة جينغ بالتأكيد تستطيع ذلك أيضًا.
قبل أن ينتهي كلامه، دوى فجأة صوت عالٍ في الهواء.
بقيت صامتة، ومن الواضح أنها كانت فضولية لترى أي نوع من “الشياطين والوحوش” سينجذب.
القائد بينغ سي، الذي لا يعلم أن سوين قد عرفه بالفعل، اقترب مع ذلك وتفاخر باستفساره.
كان هذا ما تمناه سوين بالضبط.
“آه…”
بالرغم من أنه لم يعتبر نفسه مناضلًا من أجل العدالة، إلا أنه لم يستطع التسامح مع بعض الأمور.
خاصة مثل هذه الأمور.
وبالفعل، لاحظ سوين نظرة خبيثة موجهة إليهما بعد وقت قصير من نزولهما من السفينة الهوائية.
إذا كان باستطاعة شيء ما أن يجعل متخصصًا من الرتبة الثانية يختفي دون أثر، فباستطاعته أيضًا أن يجعله يختفي.
بعد أن قضى سنوات عديدة في دار رعاية الأحداث، وتأمل أفعاله مرات لا تحصى،
وهناك أيضًا العديد من المتخصصين من الرتبة الخامسة والرابعة.
آمن سوين اعتقادًا راسخًا أنه حتى لو عاش مرة أخرى، فسيظل يقضي على أولئك البلطجية.
قتل سوين بينغ سي لكنه لم ينوي ترك الجاني الرئيسي بالخارج.
النظرة في عيون أولئك الرجال آنذاك كانت مشابهة جدًا لنظرة هذا الحشد.
“لماذا؟”
إذا تفاقمت الأمور حقًا، فقد يصبح قرصانًا.
عند سماع هذه التهمة التي لا أساس لها، ضحك سوين ضحكة باردة.
يخاف من المطلوب؟
خاصة أناسًا كهؤلاء.
لا على الإطلاق.
قد يقلق الآخرون، لكن بالنسبة لشخص مثل سوين، الملم بملصقات المطلوبين، كانت مشكلة صغيرة.
افترض أن رجال عصابة الأفعى السامة، كالعادة، أحضروا له جميلة وحبسوها هناك.
بالرغم من أن حياة القرصان في العالم السطحي غير مستقرة، إلا أنها أكثر راحة بمئة مرة من العيش في مدينة لينغدون القديمة الخارجية، ولا يوجد ما لا يمكن قبوله فيها.
…
كان يدرك تمامًا آثام ابنه، لكن بالنسبة لنبيل، لم تكن تلك مشكلة كبيرة. بعض الفتيات العاميات، بعد كل شيء، كن مجرد امتيازات يحق للنبلاء التمتع بها، والتمتع بهن نعمة أنعم بها عليهم.
كان هذا ما تمناه سوين بالضبط.
قبل ثلاثين دقيقة، أنهى القائد بينغ سي ورديته عند بوابة المدينة، وعاد بروح معنوية عالية إلى مقصورته السرية.
“بوب.”
افترض أن رجال عصابة الأفعى السامة، كالعادة، أحضروا له جميلة وحبسوها هناك.
وهناك أيضًا العديد من المتخصصين من الرتبة الخامسة والرابعة.
لكن لمفاجأته، عندما وصل، لم يجد أحدًا!
بعد استجواب بعض الشباب، اكتشف أن “الأفعى” بوليت ورجاله تحركوا بالفعل. لكنهم فشلوا في القبض على أي شخص، والآن مجموعة بأكملها لم تعد قابلة للوصول بشكل غامض. حتى داخل عصابة الأفعى السامة، ليس هناك أخبار عنهم؛ وكأنهم اختفوا تمامًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
خمّن بينغ سي فورًا أنهم ربما وقعوا في مشكلة كبيرة.
ليس في عجلة من أمره للقتل، لم يكن سوين حريصًا على كشف تقنيات الدمى المميزة أيضًا. اندفع إلى الخارج، ويداه تشكلان أختام الساحر، صارخًا “الهرمونات الجامحة!”
إذا كان باستطاعة شيء ما أن يجعل متخصصًا من الرتبة الثانية يختفي دون أثر، فباستطاعته أيضًا أن يجعله يختفي.
في وسط المجموعة كان رجل سمين بمظهر متعجرف، خدوده متدلية إلى ذقن مزدوجة، وعيناه نصف مغمضتين، ووزنه يتجاوز ثلاثمئة رطل.
كلما فكر أكثر، زاد خوفه.
هالته المتميزة والباردة الجذابة أثارته لدرجة أن جسده السمين بأكمله ارتجف.
“إثبات هويتكما؟”
كونه مجرد قائد فرقة صغيرة، لا يستطيع استفزاز أي شخصية كبيرة.
في تلك اللحظة، ألقى لكمة، قبضته مغلفة بعناصر رياح عنيفة، وضربت مباشرة رأس بينغ سي.
لكن بينغ سي لديه أيضًا بعض الخطط الماكرة، بعد أن تفادى المتاعب كل هذه الفترة لأنه كان جريئًا لكن حذرًا، ولديه علاقات.
لذلك، خطط لتحويل المتاعب.
لكن الأكثر صدمة
إذا كان باستطاعة شيء ما أن يجعل متخصصًا من الرتبة الثانية يختفي دون أثر، فباستطاعته أيضًا أن يجعله يختفي.
المتاعب التي لا يستطيع التعامل معها بنفسه يمكنه نقلها إلى “علاقته”، الفيكونت بريمور.
حتى أكثر الشخصيات نفوذًا عليها أن تخفض رأسها في غادرونتي!
عرف بينغ سي أن الروتين اليومي للفيكونت بريمور، بصرف النظر عن الانغماس في الطعام والمتعة، كان التجول في الشوارع “ليصطاد” ملذات جديدة.
رؤية موكب الفيكونت يدخل، أطلق الوكيل تنهيدة عاجزة، معتقدًا أن هذين الأجنبيين في مشكلة. لكن ليس هناك ما يمكنه فعله لمساعدتهما.
بقليل من التلاعب، استدرج الفيكونت إلى هذا الشارع.
…
إذا كان سوين يستطيع رصدهما، فالسيدة جينغ بالتأكيد تستطيع ذلك أيضًا.
وها هو، وصل للتو. وبإرشاد من شابين، تسلل بينغ سي وهمس بمكر، “سيدي الفيكونت، انظر هناك!”
هذه أرض، حيث يمكن للمرء الذهاب إلى أي مكان، سواء على البر أو البحر.
في دهشة الجميع، كان شكل سوين قد تبدد أمامهم.
شعر الفيكونت بريمور أن الحياة أصبحت مملة بشكل متزايد، وضجر من خادمات القلعة، وأشهر عاهرات بيت المتعة، وكل الجميلات والعبيد الذين أرسلهم التجار — كلهم سهل المنال.
لكن باتباع اتجاه بينغ سي، عندما رأى المرأة التي ترتدي الفستان الأحمر جالسة داخل “محل الخيمياء الحوت الأبيض”، وسعت عينا الفيكونت بريمور على الفور، وشعر بإثارة هائلة: باللهجة، ما زالت هناك جميلات بهذا المستوى الرفيع في العالم!
منعه والده من مضايقة المقيمين الدائمين المحليين. بعد الاستماع لنصيحة الحارس، لم يستطع إلا المجيء إلى أماكن بها العديد من الغرباء.
….
لكن هذا كان شارعًا يرتاده المحترفون، ومعظمهم من الرجال ضخام البنية. حتى لو كان هناك نساء، قليل منهن كن جميلات.
لذاك ابن إيرل ميستمون أيضًا العديد من الأبناء، وهذا اللقيط لن يكون دائمًا محاطًا بضباط رفيعي المستوى كلما خرج لتسلية نفسه.
لم يتوقع الفيكونت بريمور العثور على أي جميلات بارزات اليوم.
في منطقة تجارية راقية، كانت امرأة ذات شعر أرجواني تتجول في متجر مجوهرات راقٍ. عند سماع التقرير من مرؤوسيها، بدت مهتمة، “شخص ما يحاول قتل بريمور علنًا؟ ها، هذا مثير للاهتمام… لنذهب نرى.”
لكن باتباع اتجاه بينغ سي، عندما رأى المرأة التي ترتدي الفستان الأحمر جالسة داخل “محل الخيمياء الحوت الأبيض”، وسعت عينا الفيكونت بريمور على الفور، وشعر بإثارة هائلة: باللهجة، ما زالت هناك جميلات بهذا المستوى الرفيع في العالم!
….
لاحظ الوكيل الذي كان يخدم سوين ورفيقته نظرة الفيكونت بريمور، وشعر بسوء المَن، وذكرهما بهدوء، “سيداي، ربما يجب عليكما التنحي جانبًا.”
وبالفعل، لاحظ سوين نظرة خبيثة موجهة إليهما بعد وقت قصير من نزولهما من السفينة الهوائية.
ليس في عجلة من أمره للقتل، لم يكن سوين حريصًا على كشف تقنيات الدمى المميزة أيضًا. اندفع إلى الخارج، ويداه تشكلان أختام الساحر، صارخًا “الهرمونات الجامحة!”
كانت السيدة جينغ بدون تعبير، بينما اكتفى سوين بالابتسام وهز رأسه، لم يتحركا.
الطرف الآخر جاء خصيصًا من أجلهما؛ تجنبهما لم يكن خيارًا.
“آه…”
رؤية موكب الفيكونت يدخل، أطلق الوكيل تنهيدة عاجزة، معتقدًا أن هذين الأجنبيين في مشكلة. لكن ليس هناك ما يمكنه فعله لمساعدتهما.
بينما كان الرجل السمين يدخل المتجر، خمّن صاحب المتجر ما هو آت. وبالرغم من مرارته داخليًا، إلا أنه أجبر على الابتسام واقترب قائلًا، “سيدي الفيكونت، إن تشريفكم ليشرف متجرنا المتواضع. أي مواد قد تحتاج؟ أوه، لماذا تتعب نفسك بالمجيء؟ فقط أخبر الحراس بكلمة، وسأقوم بتوصيلها شخصيًا إلى القلعة.”
وها هو، وصل للتو. وبإرشاد من شابين، تسلل بينغ سي وهمس بمكر، “سيدي الفيكونت، انظر هناك!”
“لا داعي للمتاعب، أنا فقط أتجول.”
لم يكن هدف سوين الأول ذلك الخنزير السمين، بل بينغ سي!
استفسر الفيكونت بريمور بعفوية وهو يعالج عشوائيًا قطعة من مواد الخيمياء على المنضدة، وكان انتباهه واضحًا في مكان آخر وهو يسأل، “هل لديكم أشياء جيدة مؤخرًا…”
طاردهم بمفرده، متحديًا وابل النيران، ولكماته تتساقط كالمطر.
لكن نظراته، مع ذلك، وقعت على السيدة جينغ التي لم تكن بعيدة، وعيناه الجشعتان ضيقتان إلى شقين، مليئتين بالشهوة.
….
هالته المتميزة والباردة الجذابة أثارته لدرجة أن جسده السمين بأكمله ارتجف.
هذه أرض، حيث يمكن للمرء الذهاب إلى أي مكان، سواء على البر أو البحر.
عرف أتباع الفيكونت بريمور نوايا سيدهم، وبدأوا في فحص زبائن المتجر بحثًا عن ذريعة.
في عينيه، حياة النبلاء ليست ثمينة إلى هذه الدرجة.
ففي النهاية، ليس من المناسب اختطاف شخص في الشارع؛ احتاجوا إلى “ذريعة”.
بالرغم من أن كلماته كانت هادئة، إلا أنها كانت مليئة بنية القتل.
القائد بينغ سي، الذي لا يعلم أن سوين قد عرفه بالفعل، اقترب مع ذلك وتفاخر باستفساره.
“من أنتما، ومن أين أتيتما؟”
بموجب القانون الذي تسيطر عليه الأرستقراطية، كان الأقنان ملكية خاصة، وكانت أفعاله تُعتبر قانونية.
“نحن من مقاطعة أنلوغوس، في رحلة سياحية هنا. هذه زوجتي.”
بعض الأعمال القذرة كان ينفذها أيضًا أفراد عصابة القراصنة.
“إثبات هويتكما؟”
المعنى الضمني هو أنه إذا تفاقمت الأمور، فأخته الكبرى تقف خلفه.
أخرج سوين إثبات هويته، المختوم بختم دخول المدينة.
كان فضوليًا أيضًا ليرى أي نوع من الحيل سيلعبها هؤلاء الرجال.
لكنه مع ذلك رد بخداع، “لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
نظر بينغ سي إلى إثبات الهوية، وتظاهر بفحصه لبعض الوقت، لكنه لم يجد أي عيوب، ثم سأل، “هل لديكما أي نبل في سلالتكما العائلية؟”
أجاب سوين بهدوء، “لا.”
شعر الفيكونت بريمور أن الحياة أصبحت مملة بشكل متزايد، وضجر من خادمات القلعة، وأشهر عاهرات بيت المتعة، وكل الجميلات والعبيد الذين أرسلهم التجار — كلهم سهل المنال.
عند سماع ذلك، ارتاح بينغ سي بشكل واضح، وبدون مزيد من اللغط، أمر بنبرة آمرة، “هناك مشكلة في إثبات هويتك. تعال معنا إلى مكتب الأمن للتحقيق.”
عند سماع ذلك، ارتاح بينغ سي بشكل واضح، وبدون مزيد من اللغط، أمر بنبرة آمرة، “هناك مشكلة في إثبات هويتك. تعال معنا إلى مكتب الأمن للتحقيق.”
بالرغم من أن هؤلاء الحراس من قصر الإيرل كانوا أكثر فعالية بكثير من بلطجية عصابة الأفعى السامة، إلا أنه لم يكن أي منهم ندًا لسوين.
بعد أن قضى سنوات عديدة في دار رعاية الأحداث، وتأمل أفعاله مرات لا تحصى،
“لماذا؟”
هزت السيدة جينغ رأسها، وخاب أملها بوضوح.
سخر سوين داخليًا وسأل، “أيها القائد، هل يمكنك إخباري ما هو الخطأ تحديدًا في إثبات هويتي بالضبط؟”
بعد أن اشترى سوين ورفيقته العديد من المواد من المحل، عوملا كزبائن مميزين من قبل الوكيل الشاب الذي حذرهما بلطف، “أنتما الاثنان من خارج المدينة، ذاك الفيكونت بريمور، لا يجب أن تسيئا إليه. كما أنه من الأفضل الابتعاد عن السيدة…”
أجاب بينغ سي بعفوية، “أشتبه في وجود صلة بينك وبين قضية تهريب سابقة. نرجو التعاون مع تحقيقنا.”
بقليل من التلاعب، استدرج الفيكونت إلى هذا الشارع.
هالته المتميزة والباردة الجذابة أثارته لدرجة أن جسده السمين بأكمله ارتجف.
“هيهيه…”
عند هذه الملاحظة، أدرك بينغ سي أخيرًا أن الطرف الآخر يعرفه فعلًا، وشعر بسوء الحظ، “تبًا لبوليت، لماذا اعترف بكل شيء!”
عند سماع هذه التهمة التي لا أساس لها، ضحك سوين ضحكة باردة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يتكلم بعد عندما صاح بينغ سي المتملق بغضب، “في غادرونتي، كلمات الفيكونت هي القانون!”
لا جديد.
ومضت نظرة باردة في عينيه، ولم يضيع الكلمات مع هؤلاء الناس. قال، “قبلًا، جاء عدة بلطجية من عصابة الأفعى السامة لاختطاف زوجتي، وقالوا إن القائد بينغ سي هو من أمرهم. هل لي أن أسأل، هل أنت من أمرتهم؟”
كانت السيدة جينغ صامتة طوال الوقت، وعرف سوين أن هذا سينفجر.
“لماذا؟”
جيد، كان في مزاج للقتل.
خاصة أناسًا كهؤلاء.
بقيت صامتة، ومن الواضح أنها كانت فضولية لترى أي نوع من “الشياطين والوحوش” سينجذب.
تحدث بصوت عالٍ، أيضًا لإيقاظ الفيكونت بريمور إلى حقيقة أنه يُستخدم.
كونه مجرد قائد فرقة صغيرة، لا يستطيع استفزاز أي شخصية كبيرة.
عرف أتباع الفيكونت بريمور نوايا سيدهم، وبدأوا في فحص زبائن المتجر بحثًا عن ذريعة.
ففي النهاية، السمعة والحقيقة شيئان مختلفان،
كان سوين قد استفسر من قبل أن ميناء غادرونتي لديها قائد بحري من الرتبة السادسة.
احتمال… ماذا لو قتل بريئًا؟
عند هذه الملاحظة، أدرك بينغ سي أخيرًا أن الطرف الآخر يعرفه فعلًا، وشعر بسوء الحظ، “تبًا لبوليت، لماذا اعترف بكل شيء!”
وفقًا للتسلسل الهرمي الإمبراطوري، كان حاكم غادرونتي إيرلًا بالوراثة، وأبناؤه فيكونتات.
لكنه مع ذلك رد بخداع، “لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
استفسر الفيكونت بريمور بعفوية وهو يعالج عشوائيًا قطعة من مواد الخيمياء على المنضدة، وكان انتباهه واضحًا في مكان آخر وهو يسأل، “هل لديكم أشياء جيدة مؤخرًا…”
بوضوح، كان ذلك الخنزير السمين قد غمرته الرغبة بالفعل، وليست لديه نية للتفكير بأي مكائد خفية.
نبلاء إمبراطورية رويينغ يمكن التعرف عليهم فورًا، ليس فقط من خلال موكبهم بل أيضًا من ملابسهم.
رفع سوين حاجبيه قليلًا، مستمتعًا بمثل هذه الغطرسة.
نظراته لم تعد قادرة على الابتعاد عن السيدة جينغ، ورؤية أتباعه غير أكفاء، قاطع بلهفة، “إذا كانت هناك مشكلة، فلنأخذ هذين الاثنين للاستجواب أولًا.”
بالرغم من وجود حوادث بسيطة تتعلق باختطاف النساء،
عند سماع ذلك، أصبح الجميع في المتجر قلقين بشكل واضح. حتى لو لم يكونوا قد فهموا من قبل، فقد أدركوا الآن ما كان ينوي الفيكونت فعله. لكن بالرغم من فهمهم، لم يجرؤ أحد على التكلم.
هز سوين رأسه، هذه المرة لن يقتل الشخص الخطأ.
عرف أتباع الفيكونت بريمور نوايا سيدهم، وبدأوا في فحص زبائن المتجر بحثًا عن ذريعة.
في تلك اللحظة، قالت السيدة جينغ القريبة بهدوء، “وفقًا لقوانين إمبراطور رويينغ، ليس لديك الحق في احتجازنا دون سبب…”
ويحي، هذان الأجنبيان يعتبران ميتين!
كان القانون الملاذ الأخير للعامة، وأرادت أن ترى إذا كانت هذه الأمة المتحضرة القوية لا تزال تتمسك به.
“بووم.”
شعر بريمور بالإهانة؛ عامي يجرؤ على مخاطبته بهذه الطريقة؟
المعنى الضمني هو أنه إذا تفاقمت الأمور، فأخته الكبرى تقف خلفه.
كان فضوليًا أيضًا ليرى أي نوع من الحيل سيلعبها هؤلاء الرجال.
ويجرؤ على التشكيك في سلطة اللورد؟
وجه الفيكونت المذعور شحب، يركض في الشارع بطريقة مضحكة وغير مرتبة.
عندما وصل الفيكونت بريمور وموكبه، أشار الرجلان بأعينهما إلى بينغ سي.
ارتعش وجهه بالدهون، كاشفًا عن ابتسامة ساخرة.
نظر بينغ سي إلى إثبات الهوية، وتظاهر بفحصه لبعض الوقت، لكنه لم يجد أي عيوب، ثم سأل، “هل لديكما أي نبل في سلالتكما العائلية؟”
لم يتكلم بعد عندما صاح بينغ سي المتملق بغضب، “في غادرونتي، كلمات الفيكونت هي القانون!”
هزت السيدة جينغ رأسها، وخاب أملها بوضوح.
لا على الإطلاق.
رفع سوين حاجبيه قليلًا، مستمتعًا بمثل هذه الغطرسة.
الرجل ذو المعطف المخملي الأحمر والأصفر بثلاثة صفوف من الأزرار الفضية والقبعة المزينة بأوراق فضية كان بالفيكونت.
في عينيه، حياة النبلاء ليست ثمينة إلى هذه الدرجة.
في منطقة تجارية راقية، كانت امرأة ذات شعر أرجواني تتجول في متجر مجوهرات راقٍ. عند سماع التقرير من مرؤوسيها، بدت مهتمة، “شخص ما يحاول قتل بريمور علنًا؟ ها، هذا مثير للاهتمام… لنذهب نرى.”
قال سوين، “ماذا لو لم نتعاون؟”
المعنى الضمني هو أنه إذا تفاقمت الأمور، فأخته الكبرى تقف خلفه.
رؤية نشوب صراع، لم يفزع بينغ سي بل سُر. إذا حدث قتال هنا، لن يعرف أحد بأفعاله. معتمدًا على تفوقه العددي، صاح بغطرسة، “الأفضل لك أن تتعاون! تجرؤ على المقاومة، الموت الفوري…”
لاحظ الوكيل الذي كان يخدم سوين ورفيقته نظرة الفيكونت بريمور، وشعر بسوء المَن، وذكرهما بهدوء، “سيداي، ربما يجب عليكما التنحي جانبًا.”
بقليل من التلاعب، استدرج الفيكونت إلى هذا الشارع.
قبل أن ينتهي كلامه، دوى فجأة صوت عالٍ في الهواء.
“بوب.”
افترض أن رجال عصابة الأفعى السامة، كالعادة، أحضروا له جميلة وحبسوها هناك.
في دهشة الجميع، كان شكل سوين قد تبدد أمامهم.
ذاك الرجل كان قد لاحظ سوين ورفيقته بالفعل.
“احموا الفيكونت!”
لكن باتباع اتجاه بينغ سي، عندما رأى المرأة التي ترتدي الفستان الأحمر جالسة داخل “محل الخيمياء الحوت الأبيض”، وسعت عينا الفيكونت بريمور على الفور، وشعر بإثارة هائلة: باللهجة، ما زالت هناك جميلات بهذا المستوى الرفيع في العالم!
كانت ردود فعل الحراس من الرتبة الثالثة سريعة جدًا. أحاطوا بريمور واندفعوا خارج المتجر.
لم يكن هدف سوين الأول ذلك الخنزير السمين، بل بينغ سي!
“احموا الفيكونت!”
تحدث بصوت عالٍ، أيضًا لإيقاظ الفيكونت بريمور إلى حقيقة أنه يُستخدم.
بينما لم يلتقط الجميع سوى لمحات لشكل يتبدد، كان سوين قد ظهر على بعد أمتار قليلة، ممسكًا برقبة بينغ سي رافعًا إياه في الهواء، ناظرًا إليه ببرود، “ماذا الآن؟”
في منطقة تجارية راقية، كانت امرأة ذات شعر أرجواني تتجول في متجر مجوهرات راقٍ. عند سماع التقرير من مرؤوسيها، بدت مهتمة، “شخص ما يحاول قتل بريمور علنًا؟ ها، هذا مثير للاهتمام… لنذهب نرى.”
بينغ سي، الذي كان ينفق طاقته على النساء ولم يكن نصف متخصص، ليست لديه قوة للهروب من قبضة تشبه الحديد على رقبته.
….
احمر وجهه، لكنه ما زال يحاول المكر، قائلًا بعناد، “كيف تجرؤ على مهاجمة الفيكونت، أنت… إنها… جريمة عقوبتها الإعدام…”
لم يتوقع الفيكونت بريمور العثور على أي جميلات بارزات اليوم.
شهق سوين بقسوة عبر أنفه، ونية قتله لا تتزعزع.
السبب الذي جعله يسمح لهذا النوع من الأشخاص بالعيش لثانية أخرى هو جعله يشعر باليأس الحقيقي.
هذه أرض، حيث يمكن للمرء الذهاب إلى أي مكان، سواء على البر أو البحر.
في تلك اللحظة، ألقى لكمة، قبضته مغلفة بعناصر رياح عنيفة، وضربت مباشرة رأس بينغ سي.
بلا شك، كان هذا الرجل السمين الفيكونت بريمور، نبيل من الجيل الثاني لا يهتم إلا بالأكل ومغازلة النساء.
لكن لمفاجأته، عندما وصل، لم يجد أحدًا!
“بووم.”
“لماذا؟”
أخرج سوين إثبات هويته، المختوم بختم دخول المدينة.
بدا كبطيخة تنفجر، متناثرة قرمزية في كل مكان.
أعدم سوين هذا الحثالة بأكثر الطرق عنفًا ودموية.
عند مشاهدة مثل هذا المشهد المرعب، ذُهل الجميع في متجر الخيمياء.
في قصر الإيرل، كان “إيرل ميستمون” أوساكا أكرمان يلتقي بصديق قديم، “كونت الدم” أنطونيو هاريس من المنطقة الشرقية من سينوديا.
الصدمة من المذبحة شيء،
لكن الأكثر صدمة
هز أنطونيو رأسه، ووقف معه، وقال، “التجرؤ على التحرك في المدينة، ربما تسلل بعض القراصنة الكبار، دعني أرافقك لترى، ربما أستطيع تقديم القليل من المساعدة.”
أن أحدًا تجرأ على قتل رجال الفيكونت بريمور؟
كانت السيدة جينغ صامتة طوال الوقت، وعرف سوين أن هذا سينفجر.
كانت السيدة جينغ صامتة طوال الوقت، وعرف سوين أن هذا سينفجر.
ويحي، هذان الأجنبيان يعتبران ميتين!
أن أحدًا تجرأ على قتل رجال الفيكونت بريمور؟
….
ليس في عجلة من أمره للقتل، لم يكن سوين حريصًا على كشف تقنيات الدمى المميزة أيضًا. اندفع إلى الخارج، ويداه تشكلان أختام الساحر، صارخًا “الهرمونات الجامحة!”
كان سوين قد استفسر من قبل أن ميناء غادرونتي لديها قائد بحري من الرتبة السادسة.
أجاب بينغ سي بعفوية، “أشتبه في وجود صلة بينك وبين قضية تهريب سابقة. نرجو التعاون مع تحقيقنا.”
وهناك أيضًا العديد من المتخصصين من الرتبة الخامسة والرابعة.
لأن سوين كان قد رصد، بين المجموعة البعيدة، رجلًا ذا عينين حادتين ووجه نحيل. بعد استخراج ذكريات عدة أفراد من عصابة القراصنة، علم أن هذا الرجل هو قائد بوابة المدينة، بينغ سي.
لكن أولئك المتخصيين رفيعي المستوى يشغلون في الغالب مناصب مهمة في الجيش.
قد يقلق الآخرون، لكن بالنسبة لشخص مثل سوين، الملم بملصقات المطلوبين، كانت مشكلة صغيرة.
لذاك ابن إيرل ميستمون أيضًا العديد من الأبناء، وهذا اللقيط لن يكون دائمًا محاطًا بضباط رفيعي المستوى كلما خرج لتسلية نفسه.
ذاك الخنزير السمين أحضر معه فقط بضعة حراس من الرتبة الثالثة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قتل سوين بينغ سي لكنه لم ينوي ترك الجاني الرئيسي بالخارج.
ثلاثمئة رطل من الدهون، حتى لو كان محاطًا بحراس من الرتبة الثالثة، فلن يهرب بسرعة.
بينما كان على وشك الخروج، قالت السيدة جينغ بلا مبالاة، “لا تتعجل، اقتل ببطء. أريد أن أرى إذا كان بإمكان إيرل ميستمون أن يختلق عذرًا لإنقاذ ابنه من الإعدام…”
هزت السيدة جينغ رأسها، وخاب أملها بوضوح.
بالرغم من أن كلماته كانت هادئة، إلا أنها كانت مليئة بنية القتل.
المعنى الضمني هو أنه إذا تفاقمت الأمور، فأخته الكبرى تقف خلفه.
إذا فشلت المفاوضات، فقد يُقتل حتى الإيرل.
ومضت نظرة باردة في عينيه، ولم يضيع الكلمات مع هؤلاء الناس. قال، “قبلًا، جاء عدة بلطجية من عصابة الأفعى السامة لاختطاف زوجتي، وقالوا إن القائد بينغ سي هو من أمرهم. هل لي أن أسأل، هل أنت من أمرتهم؟”
ابتسم سوين، هذا ما أراده بالضبط!
هزت السيدة جينغ رأسها، وخاب أملها بوضوح.
لم يكن هذا “حصن الشعاب السوداء”؛ لا مفر بعد القتل هنا.
هذه أرض، حيث يمكن للمرء الذهاب إلى أي مكان، سواء على البر أو البحر.
قد يقلق الآخرون، لكن بالنسبة لشخص مثل سوين، الملم بملصقات المطلوبين، كانت مشكلة صغيرة.
ليس في عجلة من أمره للقتل، لم يكن سوين حريصًا على كشف تقنيات الدمى المميزة أيضًا. اندفع إلى الخارج، ويداه تشكلان أختام الساحر، صارخًا “الهرمونات الجامحة!”
بينما تغيرت أختام الساحر، تكثفت طبقة من درع العناصر الذهبية الداكنة على جلده.
القائد بينغ سي، الذي لا يعلم أن سوين قد عرفه بالفعل، اقترب مع ذلك وتفاخر باستفساره.
كانت قوته الجسدية تضاهي بالفعل متخصص قتال مباشر عادي من الرتبة الثالثة. بمجرد تنشيط هرموناته، أصبحت قدراته القتالية القريبة خارقة.
احمر وجهه، لكنه ما زال يحاول المكر، قائلًا بعناد، “كيف تجرؤ على مهاجمة الفيكونت، أنت… إنها… جريمة عقوبتها الإعدام…”
طاردهم بمفرده، متحديًا وابل النيران، ولكماته تتساقط كالمطر.
خاصة مثل هذه الأمور.
اضطر الحراس لمواجهة سوين مباشرة لتغطية هروب بريمور.
لا على الإطلاق.
بالرغم من أن هؤلاء الحراس من قصر الإيرل كانوا أكثر فعالية بكثير من بلطجية عصابة الأفعى السامة، إلا أنه لم يكن أي منهم ندًا لسوين.
في عينيه، حياة النبلاء ليست ثمينة إلى هذه الدرجة.
متخصصو الرتبة الأولى سقطوا بلكمة واحدة، وأولئك فوق الرتبة الثانية، اعتمادًا على دروعهم، استطاعوا الصمود لبضع جولات أخرى.
بينما تغيرت أختام الساحر، تكثفت طبقة من درع العناصر الذهبية الداكنة على جلده.
لكماته، التي سقطت على أولئك الذين يرتدون الدروع الثقيلة، بدت كقصف مدفعي، “بانغ” “بانغ” “بانغ”… تردد صداها في الشارع بأكمله.
وهناك أيضًا العديد من المتخصصين من الرتبة الخامسة والرابعة.
الطرف الآخر جاء خصيصًا من أجلهما؛ تجنبهما لم يكن خيارًا.
أثر من الذبح، أثر من الجثث…
بالرغم من أن كلماته كانت هادئة، إلا أنها كانت مليئة بنية القتل.
وجه الفيكونت المذعور شحب، يركض في الشارع بطريقة مضحكة وغير مرتبة.
….
ففي النهاية، السمعة والحقيقة شيئان مختلفان،
كان هناك الكثير من الناس في سوق الخيمياء، وكانت الضجة في منتصف الجبل كبيرة جدًا.
بالرغم من أن كلماته كانت هادئة، إلا أنها كانت مليئة بنية القتل.
بسرعة كبيرة، أُرسلت المعلومات في جميع أنحاء ميناء غادرونتي عبر قنوات مختلفة.
كان الموكب كبيرًا، يتقدمه سرب من الحراس بدرع فضية لامعة، وقائد الحراس يمشي ومعه عملاقان جليديان مُستعبدان مقيدان بسلاسل حديدية، وكأنه يمشي بكلبين.
في منطقة تجارية راقية، كانت امرأة ذات شعر أرجواني تتجول في متجر مجوهرات راقٍ. عند سماع التقرير من مرؤوسيها، بدت مهتمة، “شخص ما يحاول قتل بريمور علنًا؟ ها، هذا مثير للاهتمام… لنذهب نرى.”
في موقع تابع لسفارة، تلقت مجموعة من الجنود يرتدون دروعًا ميكانيكية ثقيلة الأخبار فورًا. أحس القائد، رجل في منتصف العمر بسوالف، على الفور بوجود خطأ ما. “واو، شخص ما يجرؤ على مهاجمة ابن الإيرل في مدينة غادرونتي أيضًا؟ تسك تسك… شجاع! فلنذهب لمشاهدة المتعة أيضًا!”
في قصر الإيرل، كان “إيرل ميستمون” أوساكا أكرمان يلتقي بصديق قديم، “كونت الدم” أنطونيو هاريس من المنطقة الشرقية من سينوديا.
لكن الأكثر صدمة
الرجل ذو المعطف المخملي الأحمر والأصفر بثلاثة صفوف من الأزرار الفضية والقبعة المزينة بأوراق فضية كان بالفيكونت.
عند سماع أن ابنه تعرض لهجوم علنًا، خمّن أوساكا كالعادة أن ذاك الرفيق وقع في مشكلة مرة أخرى، وحطم كأس الشاي، “اللعنة! هذا الابن اللعين تسبب لي بمتاعب مجددًا!”
كان يدرك تمامًا آثام ابنه، لكن بالنسبة لنبيل، لم تكن تلك مشكلة كبيرة. بعض الفتيات العاميات، بعد كل شيء، كن مجرد امتيازات يحق للنبلاء التمتع بها، والتمتع بهن نعمة أنعم بها عليهم.
كانت ردود فعل الحراس من الرتبة الثالثة سريعة جدًا. أحاطوا بريمور واندفعوا خارج المتجر.
كان يدرك تمامًا آثام ابنه، لكن بالنسبة لنبيل، لم تكن تلك مشكلة كبيرة. بعض الفتيات العاميات، بعد كل شيء، كن مجرد امتيازات يحق للنبلاء التمتع بها، والتمتع بهن نعمة أنعم بها عليهم.
بينما لم يلتقط الجميع سوى لمحات لشكل يتبدد، كان سوين قد ظهر على بعد أمتار قليلة، ممسكًا برقبة بينغ سي رافعًا إياه في الهواء، ناظرًا إليه ببرود، “ماذا الآن؟”
“نحن من مقاطعة أنلوغوس، في رحلة سياحية هنا. هذه زوجتي.”
أكثر من ذلك، كان أكثر غضبًا لأن شخصًا تجرأ على إحداث اضطرابات في إقطاعيته، وهذا استفزاز لسلطته كسيد!
نظراته لم تعد قادرة على الابتعاد عن السيدة جينغ، ورؤية أتباعه غير أكفاء، قاطع بلهفة، “إذا كانت هناك مشكلة، فلنأخذ هذين الاثنين للاستجواب أولًا.”
قال لصديقه القديم، “صديقي العزيز، أعتذر للإحراج.”
هز أنطونيو رأسه، ووقف معه، وقال، “التجرؤ على التحرك في المدينة، ربما تسلل بعض القراصنة الكبار، دعني أرافقك لترى، ربما أستطيع تقديم القليل من المساعدة.”
عند مشاهدة مثل هذا المشهد المرعب، ذُهل الجميع في متجر الخيمياء.
لأن سوين كان قد رصد، بين المجموعة البعيدة، رجلًا ذا عينين حادتين ووجه نحيل. بعد استخراج ذكريات عدة أفراد من عصابة القراصنة، علم أن هذا الرجل هو قائد بوابة المدينة، بينغ سي.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في موقع تابع لسفارة، تلقت مجموعة من الجنود يرتدون دروعًا ميكانيكية ثقيلة الأخبار فورًا. أحس القائد، رجل في منتصف العمر بسوالف، على الفور بوجود خطأ ما. “واو، شخص ما يجرؤ على مهاجمة ابن الإيرل في مدينة غادرونتي أيضًا؟ تسك تسك… شجاع! فلنذهب لمشاهدة المتعة أيضًا!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
