مخطوطة ملعونة
الفصل 229: مخطوطة ملعونة
بعد إحداث هذه الضجة في المدينة، وجهه لم يعد صالحًا للاستخدام على الأرجح.
يشاهد الجميع في الشارع، مذهولين.
في حالة استرخاء وتوتر، فهم سوين أخيرًا ما يحتاج إليه، وارسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
لم يتوقع أحد أن يرعى إيرل نبيل أمام امرأة لا يعرفونها في وضح النهار، ولا يستطيعون فهم سبب قيامه بذلك.
لكن سوين لا يقلق على سلامة السيدة جينغ.
في إمبراطورية رويينغ، ليس النبلاء فقط من يسيطرون، بل أيضًا ورثة العائلات العريقة العريقة، وهؤلاء رجال. بصرف النظر عن صاحبة الجلالة الإمبراطورة، لم يُذكر وجود نبيلة منزلة أعلى من الإيرل.
تدحرج رأس كبير على الأرض.
ظن إيرل “ميستمون” أوساكا بجانبه أن صديقه القديم مسحور، وسأل على عجل، “أنطونيو… أأنت بخير؟”
كما لو يخرج من منزل دافئ إلى ريح باردة تبرد العظام، قشعريرة تسري في عموده الفقري.
ألقى أنطونيو نظرة عليه وهز رأسه.
مصاصة دماء تستخدم قوانين قائمة على الضوء؟
رؤية نظرة صديقه العجوز الحازمة، التي لا تبدو تحت تأثير أي تقنية وهم، لم يعرف أوساكا ماذا يقول أيضًا.
رؤية نظرة صديقه العجوز الحازمة، التي لا تبدو تحت تأثير أي تقنية وهم، لم يعرف أوساكا ماذا يقول أيضًا.
الموقف صار غريبًا جدًا؛ ابنه لا يزال معلقًا في الهواء، وأصابعه المقطوعة تقطر دمًا. أهل إقطاعيته يشاهدون كأنه عرض. لم يستوعب مغزى “سلف” التي نطق بها أنطونيو، واعتقد أن السيدة جينغ قد تكون نبيلة رفيعة، وسب ابنه اللعين داخليًا لأنه أوقع نفسه في مشكلة كبيرة.
لكن كلماته ذهبت أدراج الرياح؛ فالفرسان لا يطيعون إلا أوامر سيدهم، وكانوا يتقدمون بالفعل على أسودهم المهيبة.
لكن بعد كل شيء، كونه إيرلًا محترمًا، ابتلع أوساكا كبرياءه وقال، “إذا كانت صاحبة السمو نبيلة أيضًا، فمهما كان سوء الفهم، يمكننا الذهاب إلى محكمة النبلاء للتحكيم…”
مصاصة دماء تستخدم قوانين قائمة على الضوء؟
عندما يرتكب نبلاء إمبراطورية رويينغ جرائم، لا يحاكمون بالنظام القضائي العام؛ فلديهم محكمة خاصة بهم. نادرًا ما يصل النبلاء الكبار إلى الاشتباك؛ معظم النزاعات تحل بالوساطة. إما بمبارزة أو بمعركة شاملة… لا باختطاف ذرية شخص هكذا.
لكن كلماته ذهبت أدراج الرياح؛ فالفرسان لا يطيعون إلا أوامر سيدهم، وكانوا يتقدمون بالفعل على أسودهم المهيبة.
لكن قبل أن ينهي كلامه، وقبل أن تفتح السيدة جينغ فمها، قاطع أنطونيو بنبرة لا تقبل الجدل، محكومًا على الرجل السمين بالإعدام، “بريمو أهان السلف، جريمة لا تغتفر!”
حاليًا، محاصرة ومهاجمة من قبل حشد، لم تتخلف على الإطلاق. في الواقع، بمجرد أن تطلق مجالها العنصري، تكاد تقمع المجموعة بأكملها.
دون انتظار أي شخص آخر ليتحدث، تحرك أنطونيو بنفسه.
لم يشعر بإحساس الإنجاز الكامل الذي اعتاد عليه بعد قتال مدروس وصعب.
رفع يده فجأة، وبقبضة بدا كما لو أنه يمزق الهواء، تاركًا خمس خدوش شبيهة بالشفرة تحت أصابعه.
لم تكترث السيدة جينغ للجثة، وسألت ببساطة، “ما رأيك فيه؟”
في الثانية التالية، توقف عويل الخنزير السمين في الهواء فجأة.
شاب وسيم من عائلة ثرية تحول فجأة إلى مغامر من البانك.
تدحرج رأس كبير على الأرض.
….
تصلب وجه أوساكا وهو يشاهد ابنه يُقتل أمام عينيه، “أنت…”
….
أراد أن ينفجر غضبًا، لكن عقله العقلاني أخبره أن هناك أمرًا معقدًا يحدث، نظرًا لتصرفات صديقه القديم “غير المعقولة”. بالرغم من شعوره بالإهانة، أدرك أن الوقت ليس مناسبًا للانفجار.
لم تكترث السيدة جينغ للجثة، وسألت ببساطة، “ما رأيك فيه؟”
لم تكترث السيدة جينغ للجثة، وسألت ببساطة، “ما رأيك فيه؟”
يستمع إلى همس الرعية، يشعر بإهانة هائلة، يغضب أكثر كل لحظة. دون تفكير، نطق، “أمسكوهم جميعًا!”
بطبيعة الحال، كان السؤال عن الإيرل أوساكا.
الآن وحيدًا، عاد ذلك الشعور بالمشي على الجليد إلى قلبه.
عرفًا لشخصية صديقه القديم جيدًا، أجاب أنطونيو بصدق، “جريمته لا تستحق الموت.”
بعد إحداث هذه الضجة في المدينة، وجهه لم يعد صالحًا للاستخدام على الأرجح.
“همم. فليكن.”
عائلة أكرمان تدير هذه المدينة الساحلية منذ مئة عام، ولديها أساس متين. لا ينقصها أفواج فرسان مجهزة تجهيزًا جيدًا، وأغراض ملعونة مختلفة، وبعض الأفراد ذوي المواهب الخاصة…
عند سماع ذلك، غادرت السيدة جينغ دون كلمة أخرى.
لكن بما أن السيدة جينغ لاحظت تدخل “طرف ثالث” يثير المتاعب، فبطبيعة الحال لن تواصل القتال العنيف وتصبح بيدقًا في مؤامرة شخص آخر.
هذا مجرد نبيل عادي، ليس من يرتكب أفعالًا شنيعة. جوهر الأمر، النظام الفاسد أساسًا هو السبب.
شاب وسيم من عائلة ثرية تحول فجأة إلى مغامر من البانك.
وجد سوين أيضًا تطور الأحداث دراميًا جدًا؛ ظن أنه ستكون هناك معركة. لكن منذ أن قُتل الخنزير السمين على يد قريب السيدة جينغ، وهو أيضًا إيرل وصديق لأوساكا، بدا أن القتال لم يعد خيارًا.
عند هذا الأمر، اندفع الفرسان الذين كانوا يحاصرون الشوارع إلى الأمام.
بينما كان سوين يشاهد السيدة جينغ تستعد للمغادرة، تبعها وتوجه نحو حافة الحشد المحيط.
فجأة، خطرت لها فكرة، وتمتمت، “هل يمكن أن تكون مصاصة الدماء رفيعة المستوى التي يبحث عنها قراصنة بحر الشمال؟ لا، لا، قوة هذه بالتأكيد تتجاوز الرتبة السادسة…”
لكن فجأة، بدت السيدة جينغ وكأنها أحست بشيء، واشتد تعبيرها وهي تقول بحدة، “شخص يعبث بالقدر!”
نظر سوين إلى الأصلع في المرآة وضم شفتيه.
….
ضوء الشمس اليوم جميل، سماء زرقاء مع سحب بيضاء.
قبل نصف دقيقة.
تدحرج رأس كبير على الأرض.
في مبنى صغير بعيد، نظرت المرأة ذات الشعر الأرجواني التي تشاهد الإثارة إلى كل شيء أمامها بسرور.
الفصل 229: مخطوطة ملعونة
فجأة، خطرت لها فكرة، وتمتمت، “هل يمكن أن تكون مصاصة الدماء رفيعة المستوى التي يبحث عنها قراصنة بحر الشمال؟ لا، لا، قوة هذه بالتأكيد تتجاوز الرتبة السادسة…”
“…”
بينما كانت تشاهد الموقف الهادئ يتطور في المسافة، قالت لنفسها، “حل الأمور هكذا يبدو مملًا بعض الشيء. هل أجرب المزيد من التحريك؟”
خمّن أنه فهم مبدأ هذه التقنية تقريبًا.
تلألأت عينا المرأة ذات الشعر الأرجواني، وقررت فورًا.
تشبه إلى حد كبير انتقاله المكاني، لكن من الواضح أن القوانين المطبقة مختلفة. أحدهما يعبر عبر ثقب مكاني، والآخر يستخدم انعكاس “عناصر الضوء”.
بهذا، أخرجت دفترًا أسود وقلمًا فولاذيًا، وبدأت تكتب فقرة، “امتزج الإيرل أوساكا بالخزي والسخط، يشاهد ابنه يموت أمام عينيه، يستمع إلى همس رعيته. شعر بإهانة هائلة. قرر الحفاظ على شرف العائلة، وأعطى الأمر: ’أمسكوهم جميعًا!’”
لم يكن أنه لا يريد مفارقة أخته الجميلة.
بعد أن كتبت المرأة ذات الشعر الأرجواني هذه الحبكة، ظهرت بضعة أسطر من النص ببطء على الصفحة، “التطابق مع الواقع 81%، القصة قائمة!”
ظن إيرل “ميستمون” أوساكا بجانبه أن صديقه القديم مسحور، وسأل على عجل، “أنطونيو… أأنت بخير؟”
حدقت في تلك الكلمات، وتجعدت زاويتا عينيها بابتسامة ساخرة، “آه، حينها تصبح الحبكة مثيرة حقًا…”
الفصل 229: مخطوطة ملعونة
لو كان سوين هنا، لَعرف أن هذا الدفتر “غرض مسحور”.
هز سوين رأسه وتمتم لنفسه.
| [مخطوطة ملعونة] | |
|---|---|
| الجودة | أسطوري |
| الوصف | إذا كانت شخصيات المخطوطة بلا روح، فلا بد أنها مخطوطة سيئة؛ |
| خاصية اللعنة | يمكن للمرء كتابة سيناريو يناسب الموقف الحالي لتغيير مجرى الأحداث؛ كلما كان السيناريو منطقيًا، زادت احتمالية تأثيره على الواقع؛ من لا يتقن القوانين ذات الصلة يحتاج لتقديم كميات متفاوتة من الطاقة الروحية عند استخدام هذا الدفتر لتغيير أقدار الآخرين — كلما كان القدر والسببية أكثر تعقيدًا، زاد الثمن الذي يجب دفعه؛ |
| الشرح | في عصر الفجر، ابتكر خيميائي عظيم من سلسلة مهنة كاتب السيناريو هذا الغرض الملعون. اعتقد أن كاتب السيناريو هو خالق عالم القصة، وطالما أن المنطق في عالم الكتاب محكم والقوانين مكتملة، يمكن أن يتطور إلى عالم حقيقي؛ يمكن استخدامه أيضًا كمادة تقدم لمن هم في المهن المتعلقة بالروح. |
….
لم يكن أنه لا يريد مفارقة أخته الجميلة.
بينما كان الناس على وشك المغادرة، شعر إيرل أوساكا، لسبب ما، بموجة مفاجئة من الغضب في قلبه.
لكن سوين لا يقلق على سلامة السيدة جينغ.
هو، إيرل نبيل، شاهد للتو شخصًا يقتل ابنه أمام عينيه، وكان عليه أن يشاهدهم يغادرون؟
بينما كان سوين يشاهد السيدة جينغ تستعد للمغادرة، تبعها وتوجه نحو حافة الحشد المحيط.
ميناء غادرونتي هذا أرض عائلة أكرمان!
زهرة الدفيئة لا تصمد أمام عرام العاصفة.
هو اللورد الذي يملك كل شيء!
انتهى القتال على عجل بانسحاب السيدة جينغ ونسل دمها.
يستمع إلى همس الرعية، يشعر بإهانة هائلة، يغضب أكثر كل لحظة. دون تفكير، نطق، “أمسكوهم جميعًا!”
نظر سوين إلى الأصلع في المرآة وضم شفتيه.
عند هذا الأمر، اندفع الفرسان الذين كانوا يحاصرون الشوارع إلى الأمام.
الموقف صار غريبًا جدًا؛ ابنه لا يزال معلقًا في الهواء، وأصابعه المقطوعة تقطر دمًا. أهل إقطاعيته يشاهدون كأنه عرض. لم يستوعب مغزى “سلف” التي نطق بها أنطونيو، واعتقد أن السيدة جينغ قد تكون نبيلة رفيعة، وسب ابنه اللعين داخليًا لأنه أوقع نفسه في مشكلة كبيرة.
“كونت الدم” أنطونيو، عند سماع ذلك، لم يصدق أن صديقه القديم سيتخذ خطوة غير عقلانية كهذه، وزأر، “اللعنة! أوساكا، هل تدرك ما تفعله!”
بحضور السيدة جينغ، كان يستطيع التهور دون مشاكل.
لكن كلماته ذهبت أدراج الرياح؛ فالفرسان لا يطيعون إلا أوامر سيدهم، وكانوا يتقدمون بالفعل على أسودهم المهيبة.
من النافذة، يرى ميناء غادرونتي بوضوح.
سبّ سوين داخليًا أيضًا، متذكرًا كلمات السيدة جينغ السابقة: هل هناك من يتلاعب بالقدر؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
قبل أن يتسنى له الرد، دفعه السيدة جينغ بجانبه فجأة. تعثر إلى الأمام، وللحظة، ومض بريق مرآة أمامه.
هل يمكن استخدام الانعكاس للانتقال العشوائي؟
لم يفهم بعد ما حدث، استرد توازنه فجأة ليرى المشهد من حوله قد تغير، ووجد نفسه في غرفة تطل على البحر ونسيم يهب من النافذة.
بعد قضاء هذه الأيام برفقتها المستمرة، لاحظ أن قوتها تصبح أكثر عمقًا وغموضًا.
من النافذة، يرى ميناء غادرونتي بوضوح.
في مبنى صغير بعيد، نظرت المرأة ذات الشعر الأرجواني التي تشاهد الإثارة إلى كل شيء أمامها بسرور.
قصر في حي الأثرياء على قمة التل.
لم يفهم بعد ما حدث، استرد توازنه فجأة ليرى المشهد من حوله قد تغير، ووجد نفسه في غرفة تطل على البحر ونسيم يهب من النافذة.
انتقل عبر كيلومتر من العدم؟
في هذا الموقف، لو جاء متخصص عادي من الرتبة السابعة، لقتل في الحصار.
شعر سوين أنه فهم شيئًا، فالتفت لينظر.
بهذا، أخرجت دفترًا أسود وقلمًا فولاذيًا، وبدأت تكتب فقرة، “امتزج الإيرل أوساكا بالخزي والسخط، يشاهد ابنه يموت أمام عينيه، يستمع إلى همس رعيته. شعر بإهانة هائلة. قرر الحفاظ على شرف العائلة، وأعطى الأمر: ’أمسكوهم جميعًا!’”
خلفه مباشرة، كانت هناك مرآة زينة كبيرة.
ضوء الشمس اليوم جميل، سماء زرقاء مع سحب بيضاء.
ضوء الشمس اليوم جميل، سماء زرقاء مع سحب بيضاء.
حاليًا، محاصرة ومهاجمة من قبل حشد، لم تتخلف على الإطلاق. في الواقع، بمجرد أن تطلق مجالها العنصري، تكاد تقمع المجموعة بأكملها.
الضوء والظل في المرآة يصوران بوضوح المعركة الكبيرة التي تدور على بعد ألف متر في منتصف الجبل.
بدا غريبًا بعض الشيء.
“يا لها من قدرة سحرية…”
من النافذة، يرى ميناء غادرونتي بوضوح.
لم يستطع سوين إلا أن يتعجب داخليًا؛ بدا أن السيدة جينغ دفعته خارج سطح المرآة.
————————
هل يمكن استخدام الانعكاس للانتقال العشوائي؟
عندما يرتكب نبلاء إمبراطورية رويينغ جرائم، لا يحاكمون بالنظام القضائي العام؛ فلديهم محكمة خاصة بهم. نادرًا ما يصل النبلاء الكبار إلى الاشتباك؛ معظم النزاعات تحل بالوساطة. إما بمبارزة أو بمعركة شاملة… لا باختطاف ذرية شخص هكذا.
خمّن أنه فهم مبدأ هذه التقنية تقريبًا.
فجأة، خطرت لها فكرة، وتمتمت، “هل يمكن أن تكون مصاصة الدماء رفيعة المستوى التي يبحث عنها قراصنة بحر الشمال؟ لا، لا، قوة هذه بالتأكيد تتجاوز الرتبة السادسة…”
تشبه إلى حد كبير انتقاله المكاني، لكن من الواضح أن القوانين المطبقة مختلفة. أحدهما يعبر عبر ثقب مكاني، والآخر يستخدم انعكاس “عناصر الضوء”.
انتقل عبر كيلومتر من العدم؟
مصاصة دماء تستخدم قوانين قائمة على الضوء؟
ضجة المعركة في منتصف الجبل هائلة.
بدا غريبًا بعض الشيء.
يستمع إلى همس الرعية، يشعر بإهانة هائلة، يغضب أكثر كل لحظة. دون تفكير، نطق، “أمسكوهم جميعًا!”
….
بعد الصعود إلى السطح، بدلًا من أن تضعف هذه المصاصة بسبب ضوء الشمس، بدأت تتعافى بسرعة من إصاباتها بفضل وفرة بعض العناصر، وأصبحت رتبتها أكثر ضبابية.
“ثاد!”
لأنه… يفتقر إلى إحساس الأزمة.
“ثاد!”
لو كان سوين هنا، لَعرف أن هذا الدفتر “غرض مسحور”.
“ثاد!”
ليس لسوين صورة نجم ليحافظ عليها. بوميض ضوء على أطراف أصابعه، لمس رأسه، فتراجع شعره الكثيف فورًا، وتحول إلى أصلع بدون حواجب. ثم وضع مكياجًا ماهرًا على وجهه، مبتكرًا مظهر عيون دخانية مألوفًا.
“…”
سبّ سوين داخليًا أيضًا، متذكرًا كلمات السيدة جينغ السابقة: هل هناك من يتلاعب بالقدر؟
ضجة المعركة في منتصف الجبل هائلة.
قبل أن يتسنى له الرد، دفعه السيدة جينغ بجانبه فجأة. تعثر إلى الأمام، وللحظة، ومض بريق مرآة أمامه.
الفرسان يهجمون، تعاويذ رفيعة المستوى تتصادم، مباني تدمر بشكل جماعي، والسكان يفرون مذعورين.
عائلة أكرمان تدير هذه المدينة الساحلية منذ مئة عام، ولديها أساس متين. لا ينقصها أفواج فرسان مجهزة تجهيزًا جيدًا، وأغراض ملعونة مختلفة، وبعض الأفراد ذوي المواهب الخاصة…
في ميناء غادرونتي، يواصل الجيش التجمع والتحرك نحو المدينة، حتى سفن الدوريات تعود إلى الميناء، وتعلن حالة الحرب في المدينة بأكملها.
“كونت الدم” أنطونيو، عند سماع ذلك، لم يصدق أن صديقه القديم سيتخذ خطوة غير عقلانية كهذه، وزأر، “اللعنة! أوساكا، هل تدرك ما تفعله!”
عائلة أكرمان تدير هذه المدينة الساحلية منذ مئة عام، ولديها أساس متين. لا ينقصها أفواج فرسان مجهزة تجهيزًا جيدًا، وأغراض ملعونة مختلفة، وبعض الأفراد ذوي المواهب الخاصة…
بينما كان الناس على وشك المغادرة، شعر إيرل أوساكا، لسبب ما، بموجة مفاجئة من الغضب في قلبه.
كما في مدينة لينغدون القديمة الداخلية، يحب الأغنياء دائمًا تطوير متخصصين بمواهب نادرة.
كما حدث عندما قتل شخصًا في الشارع قبلًا، لم تأت الثقة من قوته، بل من السيدة جينغ.
مع كثرة السكان، توجد دائمًا فرصة للعثور على أفراد بقدرات خاصة.
وجد سوين أيضًا تطور الأحداث دراميًا جدًا؛ ظن أنه ستكون هناك معركة. لكن منذ أن قُتل الخنزير السمين على يد قريب السيدة جينغ، وهو أيضًا إيرل وصديق لأوساكا، بدا أن القتال لم يعد خيارًا.
من مسافة بعيدة، يرى سوين العديد من الأفراد ذوي المواهب من رتبتي B وC يظهرون وسط الضجة.
لأنه… يفتقر إلى إحساس الأزمة.
عادةً، من يستطيع التقدم إلى رتبة ضابط من الرتبة الرابعة يمتلك قوة كبيرة.
“ثاد!”
بمصطلحات الألعاب، هم على الأقل شخصيات “مستوى فضي” أو “مستوى ذهبي”.
فكر أنه بمجرد تقدمه إلى الرتبة الثالثة، لن يصبح أصلعًا مجددًا.
ليس فقط أفواج الفرسان والبحرية تتحرك، بل مرتزقة المدينة وصائدو الجوائز يتجمعون أيضًا بأعداد كبيرة نحو منتصف الجبل…
في عقله الباطن، اعتقد أنه مهما حدث، فالكبيرة تسنده. لم يعد يشعر بإحساس الإلحاح الذي كان يشعر به حين كان يتسكع مع العصابات على حافة الحياة والموت في مدينة لينغدون القديمة الخارجية، وأصبح كسولًا كثيرًا…
في هذا الموقف، لو جاء متخصص عادي من الرتبة السابعة، لقتل في الحصار.
في عقله الباطن، اعتقد أنه مهما حدث، فالكبيرة تسنده. لم يعد يشعر بإحساس الإلحاح الذي كان يشعر به حين كان يتسكع مع العصابات على حافة الحياة والموت في مدينة لينغدون القديمة الخارجية، وأصبح كسولًا كثيرًا…
لكن سوين لا يقلق على سلامة السيدة جينغ.
“همم. فليكن.”
بعد قضاء هذه الأيام برفقتها المستمرة، لاحظ أن قوتها تصبح أكثر عمقًا وغموضًا.
“…”
بعد الصعود إلى السطح، بدلًا من أن تضعف هذه المصاصة بسبب ضوء الشمس، بدأت تتعافى بسرعة من إصاباتها بفضل وفرة بعض العناصر، وأصبحت رتبتها أكثر ضبابية.
في الثانية التالية، توقف عويل الخنزير السمين في الهواء فجأة.
حاليًا، محاصرة ومهاجمة من قبل حشد، لم تتخلف على الإطلاق. في الواقع، بمجرد أن تطلق مجالها العنصري، تكاد تقمع المجموعة بأكملها.
بالإضافة إلى ذلك، هناك إيرل من دمائها وحرسه، وهم أيضًا أقوياء.
“لا عجب أن السيدة جينغ نصحتني بعدم اتباعهما…”
لكن بما أن السيدة جينغ لاحظت تدخل “طرف ثالث” يثير المتاعب، فبطبيعة الحال لن تواصل القتال العنيف وتصبح بيدقًا في مؤامرة شخص آخر.
شعر سوين أنه فهم شيئًا، فالتفت لينظر.
انتهى القتال على عجل بانسحاب السيدة جينغ ونسل دمها.
دون انتظار أي شخص آخر ليتحدث، تحرك أنطونيو بنفسه.
….
كما في مدينة لينغدون القديمة الداخلية، يحب الأغنياء دائمًا تطوير متخصصين بمواهب نادرة.
شاهد سوين المعركة بأكملها من قصر على قمة الجبل، ورآها تنسحب برباطة جأش، فأطلق تنهيدة ارتياح.
رفع يده فجأة، وبقبضة بدا كما لو أنه يمزق الهواء، تاركًا خمس خدوش شبيهة بالشفرة تحت أصابعه.
بعد فترة قصيرة، تلقى رسالة منها. بعد أن عثرت على نسل دمها، ستغادر غادرونتي مبكرًا لمعالجة بعض الأمور. ثم أوكلت إلى سوين الذهاب إلى مزاد العبيد وشراء تلك الدفعة من “عرق دالو” لها.
رفع يده فجأة، وبقبضة بدا كما لو أنه يمزق الهواء، تاركًا خمس خدوش شبيهة بالشفرة تحت أصابعه.
شراء العبيد مسألة بسيطة، مجرد إنفاق بعض المال، وليست مشكلة حقيقية.
هذا مجرد نبيل عادي، ليس من يرتكب أفعالًا شنيعة. جوهر الأمر، النظام الفاسد أساسًا هو السبب.
المشكلة الحقيقية أن سوين وجد نفسه وحيدًا.
الموقف صار غريبًا جدًا؛ ابنه لا يزال معلقًا في الهواء، وأصابعه المقطوعة تقطر دمًا. أهل إقطاعيته يشاهدون كأنه عرض. لم يستوعب مغزى “سلف” التي نطق بها أنطونيو، واعتقد أن السيدة جينغ قد تكون نبيلة رفيعة، وسب ابنه اللعين داخليًا لأنه أوقع نفسه في مشكلة كبيرة.
بالرغم من أن هذا جزء من الخطة، حتى لو لم يغادر اليوم، فسينفصل حتمًا بمجرد وصول السيد هاي والآخرين غدًا.
الآن وحيدًا، يحتاج إلى الحذر عند الضرورة.
انتقل سوين خارج القصر، وشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي في الطريق.
الفصل 229: مخطوطة ملعونة
بعد لحظة، اكتشف الأمر.
عند هذا الأمر، اندفع الفرسان الذين كانوا يحاصرون الشوارع إلى الأمام.
لم يكن أنه لا يريد مفارقة أخته الجميلة.
من مسافة بعيدة، يرى سوين العديد من الأفراد ذوي المواهب من رتبتي B وC يظهرون وسط الضجة.
بل بدون حامٍ قوي، شعر فورًا بإحساس بالأزمة.
تدحرج رأس كبير على الأرض.
كما لو يخرج من منزل دافئ إلى ريح باردة تبرد العظام، قشعريرة تسري في عموده الفقري.
الموقف صار غريبًا جدًا؛ ابنه لا يزال معلقًا في الهواء، وأصابعه المقطوعة تقطر دمًا. أهل إقطاعيته يشاهدون كأنه عرض. لم يستوعب مغزى “سلف” التي نطق بها أنطونيو، واعتقد أن السيدة جينغ قد تكون نبيلة رفيعة، وسب ابنه اللعين داخليًا لأنه أوقع نفسه في مشكلة كبيرة.
دون تفكير، عليه أن يحترس من أعداء محتملين يتربصون حوله.
الموقف صار غريبًا جدًا؛ ابنه لا يزال معلقًا في الهواء، وأصابعه المقطوعة تقطر دمًا. أهل إقطاعيته يشاهدون كأنه عرض. لم يستوعب مغزى “سلف” التي نطق بها أنطونيو، واعتقد أن السيدة جينغ قد تكون نبيلة رفيعة، وسب ابنه اللعين داخليًا لأنه أوقع نفسه في مشكلة كبيرة.
“لا عجب أن السيدة جينغ نصحتني بعدم اتباعهما…”
قبل نصف دقيقة.
هز سوين رأسه وتمتم لنفسه.
في مبنى صغير بعيد، نظرت المرأة ذات الشعر الأرجواني التي تشاهد الإثارة إلى كل شيء أمامها بسرور.
زهرة الدفيئة لا تصمد أمام عرام العاصفة.
انتهى القتال على عجل بانسحاب السيدة جينغ ونسل دمها.
الشعور المفاجئ بالوحدة جعله يدرك أيضًا أنه دون أن يدري، اعتاد على وجود شخص قوي يرعاه.
لم تكترث السيدة جينغ للجثة، وسألت ببساطة، “ما رأيك فيه؟”
في عقله الباطن، اعتقد أنه مهما حدث، فالكبيرة تسنده. لم يعد يشعر بإحساس الإلحاح الذي كان يشعر به حين كان يتسكع مع العصابات على حافة الحياة والموت في مدينة لينغدون القديمة الخارجية، وأصبح كسولًا كثيرًا…
في حالة استرخاء وتوتر، فهم سوين أخيرًا ما يحتاج إليه، وارسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
كما حدث عندما قتل شخصًا في الشارع قبلًا، لم تأت الثقة من قوته، بل من السيدة جينغ.
عند هذا الأمر، اندفع الفرسان الذين كانوا يحاصرون الشوارع إلى الأمام.
لم يشعر بإحساس الإنجاز الكامل الذي اعتاد عليه بعد قتال مدروس وصعب.
يشاهد الجميع في الشارع، مذهولين.
لأنه… يفتقر إلى إحساس الأزمة.
بهذا، أخرجت دفترًا أسود وقلمًا فولاذيًا، وبدأت تكتب فقرة، “امتزج الإيرل أوساكا بالخزي والسخط، يشاهد ابنه يموت أمام عينيه، يستمع إلى همس رعيته. شعر بإهانة هائلة. قرر الحفاظ على شرف العائلة، وأعطى الأمر: ’أمسكوهم جميعًا!’”
الآن وحيدًا، عاد ذلك الشعور بالمشي على الجليد إلى قلبه.
تلألأت عينا المرأة ذات الشعر الأرجواني، وقررت فورًا.
“إذاً هكذا يكون الأمر…”
بعد أن كتبت المرأة ذات الشعر الأرجواني هذه الحبكة، ظهرت بضعة أسطر من النص ببطء على الصفحة، “التطابق مع الواقع 81%، القصة قائمة!”
في حالة استرخاء وتوتر، فهم سوين أخيرًا ما يحتاج إليه، وارسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
“كونت الدم” أنطونيو، عند سماع ذلك، لم يصدق أن صديقه القديم سيتخذ خطوة غير عقلانية كهذه، وزأر، “اللعنة! أوساكا، هل تدرك ما تفعله!”
شعر فجأة بالتنور، يمشي في الشوارع، يبسط ذراعيه، يهز قدميه. أجرى تغييرًا سريعًا، وتحولت بدلته إلى مجموعة من الدروع الجلدية للمغامرين.
بحضور السيدة جينغ، كان يستطيع التهور دون مشاكل.
بعد إحداث هذه الضجة في المدينة، وجهه لم يعد صالحًا للاستخدام على الأرجح.
هذا مجرد نبيل عادي، ليس من يرتكب أفعالًا شنيعة. جوهر الأمر، النظام الفاسد أساسًا هو السبب.
بحضور السيدة جينغ، كان يستطيع التهور دون مشاكل.
بعد فترة قصيرة، تلقى رسالة منها. بعد أن عثرت على نسل دمها، ستغادر غادرونتي مبكرًا لمعالجة بعض الأمور. ثم أوكلت إلى سوين الذهاب إلى مزاد العبيد وشراء تلك الدفعة من “عرق دالو” لها.
الآن وحيدًا، يحتاج إلى الحذر عند الضرورة.
ليس لسوين صورة نجم ليحافظ عليها. بوميض ضوء على أطراف أصابعه، لمس رأسه، فتراجع شعره الكثيف فورًا، وتحول إلى أصلع بدون حواجب. ثم وضع مكياجًا ماهرًا على وجهه، مبتكرًا مظهر عيون دخانية مألوفًا.
من مسافة بعيدة، يرى سوين العديد من الأفراد ذوي المواهب من رتبتي B وC يظهرون وسط الضجة.
شاب وسيم من عائلة ثرية تحول فجأة إلى مغامر من البانك.
هذا مجرد نبيل عادي، ليس من يرتكب أفعالًا شنيعة. جوهر الأمر، النظام الفاسد أساسًا هو السبب.
نظر سوين إلى الأصلع في المرآة وضم شفتيه.
لم يشعر بإحساس الإنجاز الكامل الذي اعتاد عليه بعد قتال مدروس وصعب.
حسنًا… بالرغم من أنه لا يهتم كثيرًا بالمظهر، إلا أنه شعر أنه قبيح بعض الشيء.
هو، إيرل نبيل، شاهد للتو شخصًا يقتل ابنه أمام عينيه، وكان عليه أن يشاهدهم يغادرون؟
فكر أنه بمجرد تقدمه إلى الرتبة الثالثة، لن يصبح أصلعًا مجددًا.
خمّن أنه فهم مبدأ هذه التقنية تقريبًا.
————————
ضجة المعركة في منتصف الجبل هائلة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
يستمع إلى همس الرعية، يشعر بإهانة هائلة، يغضب أكثر كل لحظة. دون تفكير، نطق، “أمسكوهم جميعًا!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
….
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عائلة أكرمان تدير هذه المدينة الساحلية منذ مئة عام، ولديها أساس متين. لا ينقصها أفواج فرسان مجهزة تجهيزًا جيدًا، وأغراض ملعونة مختلفة، وبعض الأفراد ذوي المواهب الخاصة…
