Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1014

1014

هذه المرة، أضاف (وَانغ تِنغ) بعض سَطْوَة البَرْق إلى الداخل أيضاً، مما تسبب لها بألم شديد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هل تشعرين بالرضا؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هذه المرة، أضاف (وَانغ تِنغ) بعض سَطْوَة البَرْق إلى الداخل أيضاً، مما تسبب لها بألم شديد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وأطلق لهيبه الزمردي على شكل لسان ناري. ثم قام بتقييد ‘شبتاي دانيت’ بإحكام.

الفصل 1014: توقف! توقف الآن!

لم تستطع ‘شبتاي دانيت’ دحض ذلك. لقد قلبت أفعال ‘سينكلامون’ انطباعها عن عائلة باركر رأسًا على عقب. حتى عائلة باركر الظالمة والمتغطرسة كانت تخشى الموت!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نقر!

بطبيعة الحال، لم يسمح (آن لان) ل’سينكلامون’ بالفرار بهذه السهولة. فلاحقه على عجل.

بعد مرور بعض الوقت، قذفت الآلات الثلاث ‘شبتاي دانيت’ إلى الوراء. وتدفق الدم الطازج من فمها. وبدأت تبدو وكأنها بلا حياة.

لم يتخيل (وَانغ تِنغ) قط أن يكون ‘سينكلامون’ بهذا الشكل المخجل. فهرب على الفور دون أي تردد. حتى (وَانغ تِنغ) نفسه صُدم. ابتسم وقال: «يبدو أنه يُمثل فقط. عائلة باركر مُتكبرة لمجرد أنها من العائلات المرموقة.»

«أجل. ماذا تريد أن تفعل؟» تغيّر تعبير (الكُرة المـُستديرة) إلى تعبير غريب. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يخطط لفعل شيء سيء.

لم تستطع ‘شبتاي دانيت’ دحض ذلك. لقد قلبت أفعال ‘سينكلامون’ انطباعها عن عائلة باركر رأسًا على عقب. حتى عائلة باركر الظالمة والمتغطرسة كانت تخشى الموت!

سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هل تشعرين بالرضا؟»

أرادت هي الأخرى التراجع. كان ‘سينكلامون’ قد هرب بالفعل. إذا عاد المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى الكـَــوْن] ، فلن يكون لديها أي فرصة للنجاة.

«ما رأيك؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. ثم شكّل لسان نار آخر وألقى به على وجه ‘شبتاي دانيت’.

«هل تريدين الهرب؟» سأل (وَانغ تِنغ) فجأة، بعد أن لاحظ نيتها.

لم يكن هناك ما هو أهم بالنسبة للسيدة من وجهها. أدركت ‘شبتاي دانيت’ أن وجهها لا بد أنه مصاب ومتورم الآن. كان هذا أشد أنواع العذاب بالنسبة لها.

«وماذا في ذلك؟ لن تستطيع إيقافي.» ارتعشت نظرة ‘شبتاي دانيت’. توقفت عن الحديث مع (وَانغ تِنغ) وإنطَلقت مسرعة في اتجاه آخر.

«’شبتاي دانيت’، لم تتوقعي هذا أبدًا، أليس كذلك؟» اقترب (وَانغ تِنغ) منها ونظر إليها بنظرة ساخرة.

لسوء الحظ، قبل أن تتمكن من الركض أكثر، ظهرت ثلاث شخصيات من المستنقع وسدت طريقها. لقد كانوا المـُغـامـِرين الثلاثة الآليين من [مُستَوَى الكـَــوْن]!

لحقت بهم الآلات العملاقة الثلاثة من مرحلة الكون. وحاصرت ‘شبتاي دانيت’ من ثلاث جهات.

بصفتهم روبوتات عملاقة، يمكن إصلاح أجسادهم بسرعة. لقد تعرضوا لإصابات خطيرة قبل لحظات، لكن معظمهم قد تعافى.

أرادت هي الأخرى التراجع. كان ‘سينكلامون’ قد هرب بالفعل. إذا عاد المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى الكـَــوْن] ، فلن يكون لديها أي فرصة للنجاة.

تغير تعبير وجه ‘شبتاي دانيت’ أخيرًا. غيرت اتجاهها وزادت سرعتها إلى أقصى حد في محاولة للهروب.

صفق، صفق…

«سوش!»

قال (وَانغ تِنغ) ببرود ونظرة حادة: «لم أفعل لك شيئاً، لكنك ما زلت تصرخين».

سيطر (وَانغ تِنغ) على نصل الهلال الذهبي وأخفاه في الهواء. ثم ظهر في اتجاه آخر وأجبر ‘شبتاي دانيت’ على التراجع.

«أجل. ماذا تريد أن تفعل؟» تغيّر تعبير (الكُرة المـُستديرة) إلى تعبير غريب. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يخطط لفعل شيء سيء.

لوّحت ‘شبتاي دانيت’ بسيفها لصدّ الضربة القادمة. لكن (وَانغ تِنغ) كان يتحكّم بها بقوته الروحية. في اللحظة التي صدّتها فيها، ارتدّت الضربة وظلّت تلتصق بها كالعلقة.

لوّحت ‘شبتاي دانيت’ بسيفها لصدّ الضربة القادمة. لكن (وَانغ تِنغ) كان يتحكّم بها بقوته الروحية. في اللحظة التي صدّتها فيها، ارتدّت الضربة وظلّت تلتصق بها كالعلقة.

لحقت بهم الآلات العملاقة الثلاثة من مرحلة الكون. وحاصرت ‘شبتاي دانيت’ من ثلاث جهات.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

كانوا لا يزالون غاضبين لأنهم أصيبوا بجروح بالغة على يد ‘سينكلامون’. ولم يُظهروا أي رحمة تجاه ‘شبتاي دانيت’.

لم تستطع ‘شبتاي دانيت’ دحض ذلك. لقد قلبت أفعال ‘سينكلامون’ انطباعها عن عائلة باركر رأسًا على عقب. حتى عائلة باركر الظالمة والمتغطرسة كانت تخشى الموت!

كان جميع أفراد جنس الميكا رجالاً صريحين. لم يُظهروا أي شفقة تجاه النساء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

دوت الانفجارات بلا انقطاع. لم تكن ‘شبتاي دانيت’ نداً لثلاثة مـُغـامـِرين من مستوى الكون. علاوة على ذلك، كان (وَانغ تِنغ)، سيد الروح الآمر، يقف بجانبهم ويعطل إيقاعها.

«’وَانغ تِنغ’، لن أسامحك أبداً!» صرخت ‘شبتاي دانيت’ وهي تضغط على أسنانها وتحدق في (وَانغ تِنغ) بعيون متقدة.

بوم ●

لم يتخيل (وَانغ تِنغ) قط أن يكون ‘سينكلامون’ بهذا الشكل المخجل. فهرب على الفور دون أي تردد. حتى (وَانغ تِنغ) نفسه صُدم. ابتسم وقال: «يبدو أنه يُمثل فقط. عائلة باركر مُتكبرة لمجرد أنها من العائلات المرموقة.»

بعد مرور بعض الوقت، قذفت الآلات الثلاث ‘شبتاي دانيت’ إلى الوراء. وتدفق الدم الطازج من فمها. وبدأت تبدو وكأنها بلا حياة.

«توقف عن إضاعة الوقت. إن استطعت، اخلعه. لا أعتقد أنني لا أستطيع الاعتناء بهذه السيدة»، رد (وَانغ تِنغ) بحدة.

انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وأطلق لهيبه الزمردي على شكل لسان ناري. ثم قام بتقييد ‘شبتاي دانيت’ بإحكام.

«أجل. ماذا تريد أن تفعل؟» تغيّر تعبير (الكُرة المـُستديرة) إلى تعبير غريب. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يخطط لفعل شيء سيء.

كافحت ‘شبتاي دانيت’ بشدة بوجه شاحب. مع ذلك، كان لسان النار مصنوعًا من اللهب الزمردي اللامع. كانت سمة خاصة تسقطها ضفادع النار السوداء، وكانت شديدة المتانة والمرونة.

«توقف عن إضاعة الوقت. إن استطعت، اخلعه. لا أعتقد أنني لا أستطيع الاعتناء بهذه السيدة»، رد (وَانغ تِنغ) بحدة.

في أوج قوتها، ربما كانت ‘شبتاي دانيت’ قادرة على التحرر من قبضتها. لكن بسبب إصاباتها، لم تعد تملك الطاقة اللازمة لذلك الآن.

كانوا لا يزالون غاضبين لأنهم أصيبوا بجروح بالغة على يد ‘سينكلامون’. ولم يُظهروا أي رحمة تجاه ‘شبتاي دانيت’.

ظهرت على وجهها مسحة من العجز. لم تكن هذه هي النتيجة التي توقعتها.

إمبراطور الخيمياء

«’شبتاي دانيت’، لم تتوقعي هذا أبدًا، أليس كذلك؟» اقترب (وَانغ تِنغ) منها ونظر إليها بنظرة ساخرة.

«’وَانغ تِنغ’، لن أسامحك أبداً!» صرخت ‘شبتاي دانيت’ وهي تضغط على أسنانها وتحدق في (وَانغ تِنغ) بعيون متقدة.

كانت القبضة محكمة بعض الشيء، لذا كان من الممكن رؤية قوام ‘شبتاي دانيت’ بوضوح. كانت منحنياتها بارزة.

«ألم تمسك به؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.

شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالحرج والغضب. حدقت في (وَانغ تِنغ) بغضب.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

عاد (آن لان) في هذه اللحظة، لكن لم يكن هناك أي أثر ل’سينكلامون’.

إمبراطور الخيمياء

«ألم تمسك به؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.

«لا تقلق، أنا فقط أساعدك في خلعه.» جلس (وَانغ تِنغ) القرفصاء وابتسم.

قال (آن لان) في حيرة: «لقد هرب. هذا الرجل لديه طرق عديدة للهرب». بدا عليه أنه في حالة مزاجية سيئة.

لم يكن هناك ما هو أهم بالنسبة للسيدة من وجهها. أدركت ‘شبتاي دانيت’ أن وجهها لا بد أنه مصاب ومتورم الآن. كان هذا أشد أنواع العذاب بالنسبة لها.

«إنه من عائلة قوية. من الطبيعي أن تكون لديه وسائل لحماية نفسه. يا للأسف. لقد كانت هذه فرصة جيدة.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

لم يتخيل (وَانغ تِنغ) قط أن يكون ‘سينكلامون’ بهذا الشكل المخجل. فهرب على الفور دون أي تردد. حتى (وَانغ تِنغ) نفسه صُدم. ابتسم وقال: «يبدو أنه يُمثل فقط. عائلة باركر مُتكبرة لمجرد أنها من العائلات المرموقة.»

«همم، لن يتمكن أي منكم من الهرب بمجرد أن يلتقي بوالدي.» شخرت ‘شبتاي دانيت’.

شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالحرج والغضب. حدقت في (وَانغ تِنغ) بغضب.

قال (وَانغ تِنغ) ببرود ونظرة حادة: «لم أفعل لك شيئاً، لكنك ما زلت تصرخين».

«…أنت وحش!» حاولت ‘شبتاي دانيت’ جاهدةً السيطرة على جسدها المرتجف. وبدا الخوف واضحاً في عينيها عندما رأت ابتسامة (وَانغ تِنغ) الشريرة.

«لا بأس. على الأقل تمكنا من الإمساك بواحدة. وهي ابنة ‘شبتاي لاوين’ أيضاً»، قال آن لان .

كانوا لا يزالون غاضبين لأنهم أصيبوا بجروح بالغة على يد ‘سينكلامون’. ولم يُظهروا أي رحمة تجاه ‘شبتاي دانيت’.

قال وَانغ تِنغ : «لن نقتلها الآن. لنرَ ما إذا كان ‘شبتاي لاوين’ لا يزال يريد ابنته لاحقًا. لكنها آذت حيواناتي الروحية. يجب أن أنتقم لذلك.»

لم يتخيل (وَانغ تِنغ) قط أن يكون ‘سينكلامون’ بهذا الشكل المخجل. فهرب على الفور دون أي تردد. حتى (وَانغ تِنغ) نفسه صُدم. ابتسم وقال: «يبدو أنه يُمثل فقط. عائلة باركر مُتكبرة لمجرد أنها من العائلات المرموقة.»

«ماذا تريدين؟» تحول تعبير وجه ‘شبتاي دانيت’ إلى عبوس.

«أجل. ماذا تريد أن تفعل؟» تغيّر تعبير (الكُرة المـُستديرة) إلى تعبير غريب. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يخطط لفعل شيء سيء.

«ما رأيك؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. ثم شكّل لسان نار آخر وألقى به على وجه ‘شبتاي دانيت’.

«’شبتاي دانيت’، لم تتوقعي هذا أبدًا، أليس كذلك؟» اقترب (وَانغ تِنغ) منها ونظر إليها بنظرة ساخرة.

صفق، صفق…

صفق، صفق…

عمل لسان النار بنفس طريقة لسان ضفدع النار الأسود وصفع وجه ‘شبتاي دانيت’. فظهرت قشعريرة على جلدها.

قال وَانغ تِنغ : «لن نقتلها الآن. لنرَ ما إذا كان ‘شبتاي لاوين’ لا يزال يريد ابنته لاحقًا. لكنها آذت حيواناتي الروحية. يجب أن أنتقم لذلك.»

الأهم من ذلك كله، أن لسان النار هذا كان يحوي حرارة اللهب الزمردي. لم يستطع مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] تحمّلها. وتركت الصفعات علاماتٍ حمراء على وجهها.

«آه!» صرخت ‘شبتاي دانيت’. «’وَانغ تِنغ’، توقف! توقف الآن!»

احمر وجهها الجميل في لحظة.

إمبراطور الخيمياء

«آه!» صرخت ‘شبتاي دانيت’. «’وَانغ تِنغ’، توقف! توقف الآن!»

سيطر (وَانغ تِنغ) على نصل الهلال الذهبي وأخفاه في الهواء. ثم ظهر في اتجاه آخر وأجبر ‘شبتاي دانيت’ على التراجع.

لم يكن هناك ما هو أهم بالنسبة للسيدة من وجهها. أدركت ‘شبتاي دانيت’ أن وجهها لا بد أنه مصاب ومتورم الآن. كان هذا أشد أنواع العذاب بالنسبة لها.

سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هل تشعرين بالرضا؟»

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لقد كنتَ متغطرسةً للغاية في الماضي. لقد آذيتَ حيواناتي الروحية وأردت قتلي. أنا لطيف مقارنةً بك».

أجاب وَانغ تِنغ : «أنت لا تفهم. يجب تعليم السيدات بشكل صحيح».

صفق، صفق…

«إنه من عائلة قوية. من الطبيعي أن تكون لديه وسائل لحماية نفسه. يا للأسف. لقد كانت هذه فرصة جيدة.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

صفع لسان النار مرة أخرى بلا رحمة. لقد كان قاسياً.

احمر وجهها الجميل في لحظة.

«آه!» صرخت ‘شبتاي دانيت’.

«وماذا في ذلك؟ لن تستطيع إيقافي.» ارتعشت نظرة ‘شبتاي دانيت’. توقفت عن الحديث مع (وَانغ تِنغ) وإنطَلقت مسرعة في اتجاه آخر.

«تشه، كيف تجرؤ على ضربها؟ ألا ينبغي لبشر مثلك أن يشعروا بالحماية تجاه سيدة؟ ‘شبتاي دانيت’ جميلة، أليس كذلك؟ لكن يبدو أنك لا تهتم.» أُصيب (آن لان) بالذهول.

لسوء الحظ، قبل أن تتمكن من الركض أكثر، ظهرت ثلاث شخصيات من المستنقع وسدت طريقها. لقد كانوا المـُغـامـِرين الثلاثة الآليين من [مُستَوَى الكـَــوْن]!

أجاب وَانغ تِنغ : «أنت لا تفهم. يجب تعليم السيدات بشكل صحيح».

تغير تعبير وجه ‘شبتاي دانيت’ أخيرًا. غيرت اتجاهها وزادت سرعتها إلى أقصى حد في محاولة للهروب.

«’وَانغ تِنغ’، لن أسامحك أبداً!» صرخت ‘شبتاي دانيت’ وهي تضغط على أسنانها وتحدق في (وَانغ تِنغ) بعيون متقدة.

سقط درع ‘شبتاي دانيت’ أخيرًا.

«يبدو أن هذا لا يزال غير كافٍ.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر لبعض الوقت. سأل نفسه: «الكرة المستديرة، هل يمكنك نزع درعها؟»

في أوج قوتها، ربما كانت ‘شبتاي دانيت’ قادرة على التحرر من قبضتها. لكن بسبب إصاباتها، لم تعد تملك الطاقة اللازمة لذلك الآن.

«أجل. ماذا تريد أن تفعل؟» تغيّر تعبير (الكُرة المـُستديرة) إلى تعبير غريب. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يخطط لفعل شيء سيء.

«لا بأس. على الأقل تمكنا من الإمساك بواحدة. وهي ابنة ‘شبتاي لاوين’ أيضاً»، قال آن لان .

«توقف عن إضاعة الوقت. إن استطعت، اخلعه. لا أعتقد أنني لا أستطيع الاعتناء بهذه السيدة»، رد (وَانغ تِنغ) بحدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«حسنًا. أعطني 30 ثانية.» اختفت (الكُرة المـُستديرة).

«توقف عن إضاعة الوقت. إن استطعت، اخلعه. لا أعتقد أنني لا أستطيع الاعتناء بهذه السيدة»، رد (وَانغ تِنغ) بحدة.

مرت ثلاثون ثانية بسرعة. لاحظت ‘شبتاي دانيت’ على الفور وجود خطب ما. شهقت من الصدمة. «ماذا فعلت بدرعي؟»

1014

«لا تقلق، أنا فقط أساعدك في خلعه.» جلس (وَانغ تِنغ) القرفصاء وابتسم.

كافحت ‘شبتاي دانيت’ بشدة بوجه شاحب. مع ذلك، كان لسان النار مصنوعًا من اللهب الزمردي اللامع. كانت سمة خاصة تسقطها ضفادع النار السوداء، وكانت شديدة المتانة والمرونة.

«الوغد، ماذا تريد أن تفعل؟» انتاب ‘شبتاي دانيت’ شعور سيء. كانت على وشك الانهيار.

صفق، صفق…

نقر!

سيطر (وَانغ تِنغ) على نصل الهلال الذهبي وأخفاه في الهواء. ثم ظهر في اتجاه آخر وأجبر ‘شبتاي دانيت’ على التراجع.

سقط درع ‘شبتاي دانيت’ أخيرًا.

أرادت هي الأخرى التراجع. كان ‘سينكلامون’ قد هرب بالفعل. إذا عاد المـُغـامـِر الآلي ذو [مُستَوَى الكـَــوْن] ، فلن يكون لديها أي فرصة للنجاة.

لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. تحولت ابتسامته إلى ابتسامة شريرة وهو يطلق لسانه الناري ويجلد جسدها.

«الوغد، ماذا تريد أن تفعل؟» انتاب ‘شبتاي دانيت’ شعور سيء. كانت على وشك الانهيار.

بدون الدرع، كان جسدها مكشوفاً تماماً. كانت ترتدي ملابس عادية. عندما هبط لسان النار عليها، ترك أثراً على فخذيها الناعمتين.

نقر!

هذه المرة، أضاف (وَانغ تِنغ) بعض سَطْوَة البَرْق إلى الداخل أيضاً، مما تسبب لها بألم شديد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«شهقة!»

بصفتهم روبوتات عملاقة، يمكن إصلاح أجسادهم بسرعة. لقد تعرضوا لإصابات خطيرة قبل لحظات، لكن معظمهم قد تعافى.

تغيرت ملامح وجه ‘شبتاي دانيت’. شهقت من الألم وبدأ جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«لا بأس. على الأقل تمكنا من الإمساك بواحدة. وهي ابنة ‘شبتاي لاوين’ أيضاً»، قال آن لان .

سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هل تشعرين بالرضا؟»

«توقف عن إضاعة الوقت. إن استطعت، اخلعه. لا أعتقد أنني لا أستطيع الاعتناء بهذه السيدة»، رد (وَانغ تِنغ) بحدة.

«…أنت وحش!» حاولت ‘شبتاي دانيت’ جاهدةً السيطرة على جسدها المرتجف. وبدا الخوف واضحاً في عينيها عندما رأت ابتسامة (وَانغ تِنغ) الشريرة.

1014

لا بد أن قلب هذا الوغد أسود!

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

احمر وجهها الجميل في لحظة.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

دوت الانفجارات بلا انقطاع. لم تكن ‘شبتاي دانيت’ نداً لثلاثة مـُغـامـِرين من مستوى الكون. علاوة على ذلك، كان (وَانغ تِنغ)، سيد الروح الآمر، يقف بجانبهم ويعطل إيقاعها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم:

نقر!

إمبراطور الخيمياء

«ألم تمسك به؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

«’وَانغ تِنغ’، لن أسامحك أبداً!» صرخت ‘شبتاي دانيت’ وهي تضغط على أسنانها وتحدق في (وَانغ تِنغ) بعيون متقدة.

لحقت بهم الآلات العملاقة الثلاثة من مرحلة الكون. وحاصرت ‘شبتاي دانيت’ من ثلاث جهات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط