1032
لا أحد يستطيع تهديده الآن!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا يعني أنه لا يزال لديه فرصة للخروج.» عبس ‘فالترو’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سطحي!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (وَانغ تِنغ) مجرد مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب]. كان يسعى إلى الموت عندما قرر القتال معه.
الفصل 1032: لقد ركضتم بسرعة كبيرة
تغيرت تعابير وجهي ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ إلى القبح. كادا أن يفقدا صوابهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
凸(艹皿艹)
تحت شجرة التونغ النارية، وسط وميض من الضوء، خرجت بعض الأشكال من حفرة الشجرة.
تنفس ‘شبتاي لاوين’ الصعداء. لم يكملوا معظم مهام هذه المحاكمة. لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لربما خسر.
قال تشي تيانتشنغ على عجل: «لقد خرجوا!» كان مبتهجاً.
أصبح لقب البارون من حقه! أخيراً!
كان يعلم أن المشاركين في هذه التجربة مميزون. ولن يكون من الجيد أن يموتوا في عالم النهر المشتعل. لذا، شعر بالسعادة لرؤيتهم يعودون سالمين.
‘شبتاي لاوين’: «….»
رآهم رئيس الغرفة أيضاً. أدرك المتفرجون أن ‘شبتاي لاوين’ وفريقه قد عادوا، لكن مجموعة (وَانغ تِنغ) لم تكن في أي مكان.
كانت نظراتهم شريرة. اختفى الهدوء والتظاهر اللذان كانا قبل لحظة. لم يرغب أي منهم في رؤية (وَانغ تِنغ).
سأل رئيس الغرفة: «هل أنتم الوحيدون الذين خرجوا؟»
كان ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ في غاية السعادة. تبادلا النظرات ورأيا ابتسامة خفيفة على زاوية شفتي كل منهما.
«لا يزال الأخ الأصغر (وَانغ تِنغ) في عالم النهر المشتعل.» هز ‘شبتاي لاوين’ رأسه وكشف عن قدر مثالي من الحزن.
لمعت نظرة حادة في عيني ‘شبتاي لاوين’. كان الطموح ينمو في قلبه.
كان يمثل دوراً أمام الآخرين مرة أخرى، متظاهراً بأنه أخ كبير صالح.
كان من المؤسف أنهم رحلوا.
استهزأ ‘سينكلامون’ في قلبه بازدراء عندما رأى رد فعله.
بعد لحظة من الذهول، أصيب أعضاء المجلس بالذهول. وبدأ بعضهم يتباهون، ينظرون جيئة وذهاباً بين (‘شبتاي لاوين’) و (وَانغ تِنغ). كان هذا مشهداً مثيراً للاهتمام بشكل استثنائي.
سطحي!
أُصيب كل من ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ بالذهول. وامتلأ قلبهما بالذهول وعدم التصديق.
مزيف!
وبينما كانوا يتحدثون، تشوّه التوهج داخل تجويف الشجرة قبل أن يتلاشى. لقد اختفى مدخل عالم النهر المشتعل!
لم يكن يطيق هذا الرجل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تظاهر شبتاي وو بأنه لم يرَ شيئاً. كان لا يزال غارقاً في الشعور بالذنب لتخليه عن ‘شبتاي دانيت’.
تحولت صورة النهر المشتعل فوقهم إلى صورة ضبابية وانفجرت بصوت مدوٍ. واختفت الصورة المعروضة في المرآة أيضاً.
لم تكن علاقته بإخوته جيدة، إذ كان لكل منهم وجهات نظر واهتمامات مختلفة، لكنهم مع ذلك كانوا أقارب بالدم. لم يكن رجلاً قاسياً.
تغيرت تعابير وجهي ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ إلى القبح. كادا أن يفقدا صوابهما.
«لننتظر قليلاً»، اقترح رئيس المجلس.
لو سمحت له الظروف، لأراد أن يضحك. لقد كان الفائز النهائي. لا أحد يستطيع أن ينتزع منه اللقب.
تحولت صورة النهر المشتعل فوقهم إلى صورة ضبابية وانفجرت بصوت مدوٍ. واختفت الصورة المعروضة في المرآة أيضاً.
‘سينكلامون’: «….»
تغيرت تعابير وجوه الجميع قليلاً.
لم يكن يطيق هذا الرجل.
«لقد انهار عالم النهر المشتعل. مرآة النهر المشتعل عديمة الفائدة، ولم نعد قادرين على رؤية الوضع في الداخل. أخشى أن احتمالية نجاتهم ضئيلة للغاية»، ضاقت حدقتا تشي تيانتشنغ وهو يتحدث بنبرة كئيبة.
أُصيب كل من ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ بالذهول. وامتلأ قلبهما بالذهول وعدم التصديق.
كان رئيس الغرفة مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. لقد مرّ بالعديد من المواقف، لذا كان يتمتع بثبات انفعالي عالٍ. ردّ بسرعة وأومأ برأسه موافقًا.
مزيف!
بدأ الجميع يتناقشون بأصوات خافتة. ولكن بما أن الرئيس لم يتكلم، فقد استمروا في الانتظار في أماكنهم. ففي النهاية، لم يكن أحد يعلم النتيجة حتى اللحظة الأخيرة.
كان هناك ضجة كبيرة. هذه المرة، لم يكن هناك أمل.
«كيف حالك؟» سأل ‘فالترو’ ‘سينكلامون’ عبر نقل الصوت.
رآهم رئيس الغرفة أيضاً. أدرك المتفرجون أن ‘شبتاي لاوين’ وفريقه قد عادوا، لكن مجموعة (وَانغ تِنغ) لم تكن في أي مكان.
«دخل ذلك الرجل موقع الإرث الأخير. لم يكن قد خرج عندما غادرت»، هذا ما أفاد به ‘سينكلامون’ بصدق.
بعد لحظة من الذهول، أصيب أعضاء المجلس بالذهول. وبدأ بعضهم يتباهون، ينظرون جيئة وذهاباً بين (‘شبتاي لاوين’) و (وَانغ تِنغ). كان هذا مشهداً مثيراً للاهتمام بشكل استثنائي.
«هذا يعني أنه لا يزال لديه فرصة للخروج.» عبس ‘فالترو’.
كان كل ذلك خطأ ذلك الوغد. كان يفضل الموت على أن يسلمه اللهب العالمي. سيختفي اللهب العالمي مع العالم الصغير. مهما بلغت قوته، فلن يتمكن من استعادته.
«ليس من السهل الحصول على إرث مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. هذا الرجل ليس سوى مـُغـامـِرٍ من [مُستَوى الكَوكَب] بالغ في تقدير قدراته. ربما لا يملك أي فرصة لمغادرة هذا العالم الصغير.» سخر ‘سينكلامون’.
«مرحباً، الجميع هنا.» خرج (وَانغ تِنغ) من الباب وحيا الجميع بعد أن نظر حوله.
وبينما كانوا يتحدثون، تشوّه التوهج داخل تجويف الشجرة قبل أن يتلاشى. لقد اختفى مدخل عالم النهر المشتعل!
‘سينكلامون’: «….»
كان هناك ضجة كبيرة. هذه المرة، لم يكن هناك أمل.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كان ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ في غاية السعادة. تبادلا النظرات ورأيا ابتسامة خفيفة على زاوية شفتي كل منهما.
تنهد باقي أعضاء المجلس. لم يتوقع أحد أن تنتهي المحاكمة بهذه الطريقة.
كانت هذه أفضل نهاية!
تلاشى لقب البارون بمجرد أن لمس يديه.
هل مات ذلك الوغد أخيراً؟
بدأ الجميع يتناقشون بأصوات خافتة. ولكن بما أن الرئيس لم يتكلم، فقد استمروا في الانتظار في أماكنهم. ففي النهاية، لم يكن أحد يعلم النتيجة حتى اللحظة الأخيرة.
كانوا يكرهون (وَانغ تِنغ) بشدة، لذا تمنوا موته. ولذلك، عندما رأوا هذا المشهد، أرادوا الصراخ لتفريغ الإحباط والغضب في قلوبهم.
كان رئيس الغرفة مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. لقد مرّ بالعديد من المواقف، لذا كان يتمتع بثبات انفعالي عالٍ. ردّ بسرعة وأومأ برأسه موافقًا.
لكن عندما تذكر ‘سينكلامون’ الشعلة العالمية التي كانت لدى (وَانغ تِنغ)، شعر بقلبه ينفطر.
بدأ الجميع يتناقشون بأصوات خافتة. ولكن بما أن الرئيس لم يتكلم، فقد استمروا في الانتظار في أماكنهم. ففي النهاية، لم يكن أحد يعلم النتيجة حتى اللحظة الأخيرة.
كانت تلك ألسنة لهب عالمية!
أصبح لقب البارون من حقه! أخيراً!
وكان هناك اثنان!
لماذا؟ لماذا لم يمت؟! كانت عينا ‘شبتاي لاوين’ محمرتين بالدم. كاد أن يفقد السيطرة على نفسه.
كان من المؤسف أنهم رحلوا.
«كيف حالك؟» سأل ‘فالترو’ ‘سينكلامون’ عبر نقل الصوت.
شعر ‘سينكلامون’ بنبضات قلبه كما لو أنه فقد بضعة مليارات.
أُصيب كل من ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ بالذهول. وامتلأ قلبهما بالذهول وعدم التصديق.
كان كل ذلك خطأ ذلك الوغد. كان يفضل الموت على أن يسلمه اللهب العالمي. سيختفي اللهب العالمي مع العالم الصغير. مهما بلغت قوته، فلن يتمكن من استعادته.
لمعت نظرة حادة في عيني ‘شبتاي لاوين’. كان الطموح ينمو في قلبه.
تنفس ‘شبتاي لاوين’ الصعداء. لم يكملوا معظم مهام هذه المحاكمة. لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لربما خسر.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
والأمر الجيد هو أن (وَانغ تِنغ) مات في عالم النهر المشتعل، مما جعله الفائز تلقائيًا.
الشاب الذي تجرأ على تحدي مـُغـامـِر [مُستَوَى السَماء]، خسر في النهاية.
هههههه…
كانوا يكرهون (وَانغ تِنغ) بشدة، لذا تمنوا موته. ولذلك، عندما رأوا هذا المشهد، أرادوا الصراخ لتفريغ الإحباط والغضب في قلوبهم.
لو سمحت له الظروف، لأراد أن يضحك. لقد كان الفائز النهائي. لا أحد يستطيع أن ينتزع منه اللقب.
سأل رئيس الغرفة: «هل أنتم الوحيدون الذين خرجوا؟»
كان (وَانغ تِنغ) مجرد مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب]. كان يسعى إلى الموت عندما قرر القتال معه.
كانت هذه أفضل نهاية!
تنهد باقي أعضاء المجلس. لم يتوقع أحد أن تنتهي المحاكمة بهذه الطريقة.
«لننتظر قليلاً»، اقترح رئيس المجلس.
الشاب الذي تجرأ على تحدي مـُغـامـِر [مُستَوَى السَماء]، خسر في النهاية.
خرجت بعض الشخصيات من الضوء.
رغم أن العديد من أعضاء الغرفة استهانوا بـ (وَانغ تِنغ) الذي لم يكن له أي خلفية، إلا أنهم أعجبوا بشجاعته. على الأقل كان رجلاً شجاعاً من الريف!
بعد لحظة من الذهول، أصيب أعضاء المجلس بالذهول. وبدأ بعضهم يتباهون، ينظرون جيئة وذهاباً بين (‘شبتاي لاوين’) و (وَانغ تِنغ). كان هذا مشهداً مثيراً للاهتمام بشكل استثنائي.
نهض رئيس المجلس بوجهه الهادئ المعهود. لم يستطع أحد أن يقرأ ما يدور في خلده. ربما لم يكن يكترث لهذا المـُغـامـِر ذي القدرات القتالية الهائلة.
لا أحد يستطيع تهديده الآن!
«الرئيس، ‘شبتاي لاوين’ هو الفائز في هذه المحاكمة، أليس كذلك؟» قال ‘شبتاي لاوين’ وهو يقف وينحني.
أصبح لقب البارون من حقه! أخيراً!
لمعت نظرة حادة في عيني ‘شبتاي لاوين’. كان الطموح ينمو في قلبه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أصبح لقب البارون من حقه! أخيراً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لا أحد يستطيع تهديده الآن!
تلاشى لقب البارون بمجرد أن لمس يديه.
نظر إلى رئيس المجلس بعيونٍ متقدة، منتظراً أن ينطق هذا الشيخ بالحكم النهائي. لقد انتظر سنواتٍ طويلةً جداً لهذه النتيجة!
«مرحباً، الجميع هنا.» خرج (وَانغ تِنغ) من الباب وحيا الجميع بعد أن نظر حوله.
كانت كل ثانية بالنسبة له عذابًا. ربما كان مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، لكنه كان يجد صعوبة بالغة في السيطرة على اضطراب قلبه. تمنى لو يستطيع أن يفتح فم الشيخ بالقوة ويجبره على الكلام.
«بما أن النتيجة قد ظهرت…» رنّ صوت الشيخ الهادئ أخيرًا. وفجأة، توقف، وهو يحدق في تجويف الشجرة.
لسوء الحظ، لم تكن لديه الشجاعة.
كان يعلم أن المشاركين في هذه التجربة مميزون. ولن يكون من الجيد أن يموتوا في عالم النهر المشتعل. لذا، شعر بالسعادة لرؤيتهم يعودون سالمين.
«بما أن النتيجة قد ظهرت…» رنّ صوت الشيخ الهادئ أخيرًا. وفجأة، توقف، وهو يحدق في تجويف الشجرة.
خرجت بعض الشخصيات من الضوء.
كان تجويف الشجرة يتلألأ. بدأ الفراغ الموجود في التجويف يتشوه، ثم ظهر الباب المختفي مرة أخرى.
أُصيب كل من ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ بالذهول. وامتلأ قلبهما بالذهول وعدم التصديق.
أُصيب كل من ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ بالذهول. وامتلأ قلبهما بالذهول وعدم التصديق.
كادوا يقفزون فرحاً عندما ظنوا أن (وَانغ تِنغ) قد مات في عالم النهر المشتعل. لكنه الآن يقف أمامهم مباشرة. كانت هذه صفعة قوية على وجوههم.
كيف كان ذلك ممكناً؟
بدأ الجميع يتناقشون بأصوات خافتة. ولكن بما أن الرئيس لم يتكلم، فقد استمروا في الانتظار في أماكنهم. ففي النهاية، لم يكن أحد يعلم النتيجة حتى اللحظة الأخيرة.
غمرت الحيرة قلوبهم. لم يستطيعوا تقبل الحقيقة، وحدقوا بتمعن في باب الفراغ.
بدأ الجميع يتناقشون بأصوات خافتة. ولكن بما أن الرئيس لم يتكلم، فقد استمروا في الانتظار في أماكنهم. ففي النهاية، لم يكن أحد يعلم النتيجة حتى اللحظة الأخيرة.
كانت نظراتهم شريرة. اختفى الهدوء والتظاهر اللذان كانا قبل لحظة. لم يرغب أي منهم في رؤية (وَانغ تِنغ).
كيف كان ذلك ممكناً؟
لكن في هذه المرحلة، لم يكن لهم أي رأي في أي شيء.
بدأ الجميع يتناقشون بأصوات خافتة. ولكن بما أن الرئيس لم يتكلم، فقد استمروا في الانتظار في أماكنهم. ففي النهاية، لم يكن أحد يعلم النتيجة حتى اللحظة الأخيرة.
خرجت بعض الشخصيات من الضوء.
«لقد انهار عالم النهر المشتعل. مرآة النهر المشتعل عديمة الفائدة، ولم نعد قادرين على رؤية الوضع في الداخل. أخشى أن احتمالية نجاتهم ضئيلة للغاية»، ضاقت حدقتا تشي تيانتشنغ وهو يتحدث بنبرة كئيبة.
كان الشخص الذي يتقدم الطريق يرتدي زيًا عسكريًا. كان منتصب القامة، وعلى وجهه ابتسامة هادئة. كان هو (وَانغ تِنغ).
تحت شجرة التونغ النارية، وسط وميض من الضوء، خرجت بعض الأشكال من حفرة الشجرة.
كان المـُغـامـِرون الآليون يتبعونه عن كثب مثل حراسه.
«لقد انهار عالم النهر المشتعل. مرآة النهر المشتعل عديمة الفائدة، ولم نعد قادرين على رؤية الوضع في الداخل. أخشى أن احتمالية نجاتهم ضئيلة للغاية»، ضاقت حدقتا تشي تيانتشنغ وهو يتحدث بنبرة كئيبة.
تغيرت تعابير وجهي ‘شبتاي لاوين’ و’سينكلامون’ إلى القبح. كادا أن يفقدا صوابهما.
رغم أن العديد من أعضاء الغرفة استهانوا بـ (وَانغ تِنغ) الذي لم يكن له أي خلفية، إلا أنهم أعجبوا بشجاعته. على الأقل كان رجلاً شجاعاً من الريف!
كادوا يقفزون فرحاً عندما ظنوا أن (وَانغ تِنغ) قد مات في عالم النهر المشتعل. لكنه الآن يقف أمامهم مباشرة. كانت هذه صفعة قوية على وجوههم.
لا أحد يستطيع تهديده الآن!
لماذا؟ لماذا لم يمت؟! كانت عينا ‘شبتاي لاوين’ محمرتين بالدم. كاد أن يفقد السيطرة على نفسه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تلاشى لقب البارون بمجرد أن لمس يديه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد اختفى لقبه!
بعد لحظة من الذهول، أصيب أعضاء المجلس بالذهول. وبدأ بعضهم يتباهون، ينظرون جيئة وذهاباً بين (‘شبتاي لاوين’) و (وَانغ تِنغ). كان هذا مشهداً مثيراً للاهتمام بشكل استثنائي.
بعد لحظة من الذهول، أصيب أعضاء المجلس بالذهول. وبدأ بعضهم يتباهون، ينظرون جيئة وذهاباً بين (‘شبتاي لاوين’) و (وَانغ تِنغ). كان هذا مشهداً مثيراً للاهتمام بشكل استثنائي.
نظر إلى رئيس المجلس بعيونٍ متقدة، منتظراً أن ينطق هذا الشيخ بالحكم النهائي. لقد انتظر سنواتٍ طويلةً جداً لهذه النتيجة!
«مرحباً، الجميع هنا.» خرج (وَانغ تِنغ) من الباب وحيا الجميع بعد أن نظر حوله.
«بما أن النتيجة قد ظهرت…» رنّ صوت الشيخ الهادئ أخيرًا. وفجأة، توقف، وهو يحدق في تجويف الشجرة.
ثم توقف وركز نظره على ‘شبتاي لاوين’. ضحك بخفة. «أخي الأكبر شبتاي، سيد ‘سينكلامون’، لقد ركضتما بسرعة كبيرة. اختفيتما قبل أن أخرج من موقع الإرث. ظننت أن مكروهًا أصابكما.»
وبينما كانوا يتحدثون، تشوّه التوهج داخل تجويف الشجرة قبل أن يتلاشى. لقد اختفى مدخل عالم النهر المشتعل!
‘شبتاي لاوين’: «….»
كان رئيس الغرفة مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. لقد مرّ بالعديد من المواقف، لذا كان يتمتع بثبات انفعالي عالٍ. ردّ بسرعة وأومأ برأسه موافقًا.
‘سينكلامون’: «….»
كان الشخص الذي يتقدم الطريق يرتدي زيًا عسكريًا. كان منتصب القامة، وعلى وجهه ابتسامة هادئة. كان هو (وَانغ تِنغ).
凸(艹皿艹)
«ليس من السهل الحصول على إرث مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. هذا الرجل ليس سوى مـُغـامـِرٍ من [مُستَوى الكَوكَب] بالغ في تقدير قدراته. ربما لا يملك أي فرصة لمغادرة هذا العالم الصغير.» سخر ‘سينكلامون’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الشخص الذي يتقدم الطريق يرتدي زيًا عسكريًا. كان منتصب القامة، وعلى وجهه ابتسامة هادئة. كان هو (وَانغ تِنغ).
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«دخل ذلك الرجل موقع الإرث الأخير. لم يكن قد خرج عندما غادرت»، هذا ما أفاد به ‘سينكلامون’ بصدق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يمثل دوراً أمام الآخرين مرة أخرى، متظاهراً بأنه أخ كبير صالح.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
إمبراطور الخيمياء
إمبراطور الخيمياء
لقد اختفى لقبه!
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
قال تشي تيانتشنغ على عجل: «لقد خرجوا!» كان مبتهجاً.
«لقد انهار عالم النهر المشتعل. مرآة النهر المشتعل عديمة الفائدة، ولم نعد قادرين على رؤية الوضع في الداخل. أخشى أن احتمالية نجاتهم ضئيلة للغاية»، ضاقت حدقتا تشي تيانتشنغ وهو يتحدث بنبرة كئيبة.
