1067
✦✦✦
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبس ‘فالترو’. شعر أن (وَانغ تِنغ) يسخر منه. هذا الأمر أغضبه بشدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تنهد!» هز سيتو نان رأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ساد الصمت بين الجميع. كانت عائلة باركر تهدد (وَانغ تِنغ) علنًا!
الفصل 1067: تهديد! (2)
أعمال أخرى لنفس المترجم:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر بعض الناس أن هذا كثير جداً، لكنهم لم يجرؤوا على التحدث بسبب قوة عائلة باركر.
عبس ‘فالترو’. شعر أن (وَانغ تِنغ) يسخر منه. هذا الأمر أغضبه بشدة.
وفي اللحظة التالية، ضحك (وَانغ تِنغ). كان صوته مليئًا بالازدراء. «لماذا أعطيكم شعلة عالمية ؟ لمجرد أنكم آل باركر؟»
«لماذا تضحك؟»
أجاب ‘فالترو’ ببرود: «أنت تحلم».
«كيف عرفت أنني حصلت على شعلة عالمية من عالم النهر المشتعل؟» لم يُجبه (وَانغ تِنغ). بل سأله سؤالاً.
«يا لهم من أشرار! لن تكون هناك مشكلة لو كان لديه شعلة عالمية واحدة، لكن إغراء شخص يمتلك لهبيّن عالميين كبير للغاية. إنهم يدفعونه إلى الجحيم»، أجاب ‘السيد العظيم ألفريد’ بغضب.
«لقد رأيته.» نهض ‘سينكلامون’ بابتسامة باردة. شعر أن صراع (وَانغ تِنغ) كان يائساً ولكنه عديم الجدوى.
لمعت نظرة حادة في عيني (وَانغ تِنغ) بينما اجتاحت قلبه رغبة عارمة في القتل. أجبر نفسه على كبح مشاعره ولم يُظهر شيئًا على وجهه. ابتسم وقال: «آه، لقد كنت محظوظًا فحسب. بصراحة، بصفتك أحد الدوقات الثمانية، لا تقل لي إنك لا تملك حتى شعلة عالمية واحدة. عائلتك فقيرة جدًا إن كان هذا صحيحًا. أوه، صحيح، هل تريد سرقتها؟»
«هذا ما تقوله. أظنّ بشدة أنك تُدبّر لي مكيدة لأنك لا تُحبّني. في الحقيقة، لم أفهم الأمر. لقد هرب في النهاية. هل تُصدّقني؟» أجاب (وَانغ تِنغ) ببراءة.
كان الحصول على شعلة عالمية واحدة معجزة. ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) اثنتان!
كان الجميع عاجزين عن الكلام. شعروا أن (وَانغ تِنغ) يُهين ذكاءهم. من سيصدق هذا العذر غير الصادق؟
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. ضغط عليه عدد من النبلاء الآخرين للتخلي عن الشعلة العالمية. من الواضح أنهم كانوا يدعمون آل باركر.
لم تجد سيتو وان اير وسيتو نان الكلمات المناسبة. تبادلا النظرات ورأيا العجز في عيون بعضهما البعض.
لكن سرعان ما أدركوا أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي الاستجابة لهم. ولهذا السبب قدم طلباً مستحيلاً.
«هراء، لقد روضت تلك الشعلة العالمية. أتظنني غبيًا ولا أستطيع أن أدرك أنك روضتها؟» صرخ ‘سينكلامون’ غاضبًا. شعر بأنه يُحتقر.
كان (وَانغ تِنغ) غبياً. هل ظن حقاً أنهم سيدفعون له؟
«آه، لا حيلة لي إذن. لم أكن أعتقد أن عائلة باركر مليئة بالأغبياء»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة.
✦✦✦
الجميع: «….»
«من تصفه بالأحمق؟» انفجر ‘فالترو’ غاضباً. لم يعد قادراً على كبح جماح مشاعره.
«أنت!» كان وجه ‘سينكلامون’ أسود كقاع قدر. كانت نيران الغضب تندلع من عينيه.
«أنت!» تحول وجه ‘فالترو’ إلى اللون الأخضر والأبيض. لم يكن يعرف ماذا يقول.
«’البارون وَانغ تِنغ’، ليس لديك شعلة عالمية واحدة فقط. فإلى جانب الشعلة العالمية التي أخذتها من عالم النهر المشتعل، لديك شعلة أخرى معك، أليس كذلك؟» أوقف ‘فالترو’ ‘سينكلامون’ وقال.
الفصل 1067: تهديد! (2)
«ماذا؟ شعلتان عالميتان!»
كان شرساً للغاية!
أصيب الجميع بالذهول. غمرتهم حالة من عدم التصديق.
مرعب!
كان لدى {البارون وَانغ تِنغ} شعلتان عالميتان!
كم كان محظوظاً؟
وجد الجمهور هذا الأمر غير واقعي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الحصول على شعلة عالمية واحدة معجزة. ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) اثنتان!
«آه، لا حيلة لي إذن. لم أكن أعتقد أن عائلة باركر مليئة بالأغبياء»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة.
كم كان محظوظاً؟
صمت.
هل كان ابن السماء؟
✦✦✦
«هذا أمر سيء. لدى عائلة باركر دافع خفي. لقد سربوا خبر امتلاك ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ للهبيّن عالميين!» تغيرت ملامح ‘السيد العظيم هوا يوان’ وهو يتحدث إلى السادة العظماء الآخرين عبر النقل الصوتي.
«هذا ما تقوله. أظنّ بشدة أنك تُدبّر لي مكيدة لأنك لا تُحبّني. في الحقيقة، لم أفهم الأمر. لقد هرب في النهاية. هل تُصدّقني؟» أجاب (وَانغ تِنغ) ببراءة.
«يا لهم من أشرار! لن تكون هناك مشكلة لو كان لديه شعلة عالمية واحدة، لكن إغراء شخص يمتلك لهبيّن عالميين كبير للغاية. إنهم يدفعونه إلى الجحيم»، أجاب ‘السيد العظيم ألفريد’ بغضب.
كان لدى {البارون وَانغ تِنغ} شعلتان عالميتان!
«إذن هذه هي عائلة باركر، أحد الدوقات المناسبين!» كان ‘السيد العظيم مو دي’ غاضباً.
كان {البارون وَانغ تِنغ} جريئاً حقاً. فقد طلب نصف ثروة عائلة باركر. هل كان يعلم كم تبلغ هذه الثروة؟
✦✦✦
لقد صُدم الجميع.
«هذا أمر سيء. عائلة باركر تستهدف (وَانغ تِنغ) علنًا.» تنهدت سيتو وان إير في سرها. شعرت بالأسى تجاه (وَانغ تِنغ).
في هذه اللحظة، نهض أحد النبلاء.
«تنهد!» هز سيتو نان رأسه.
1067
لمعت نظرة حادة في عيني (وَانغ تِنغ) بينما اجتاحت قلبه رغبة عارمة في القتل. أجبر نفسه على كبح مشاعره ولم يُظهر شيئًا على وجهه. ابتسم وقال: «آه، لقد كنت محظوظًا فحسب. بصراحة، بصفتك أحد الدوقات الثمانية، لا تقل لي إنك لا تملك حتى شعلة عالمية واحدة. عائلتك فقيرة جدًا إن كان هذا صحيحًا. أوه، صحيح، هل تريد سرقتها؟»
توتر الجو فجأة. لم يجرؤ النبلاء الأقل نفوذاً على التنفس بصوت عالٍ. شعروا بالحزن على (وَانغ تِنغ).
احمرّت وجوه أفراد عائلة باركر. لم يعرفوا كيف يردّون.
«لهث…» كان ‘فالترو’ يلهث بشدة كأنه أسد غاضب. أراد أن ينقض على (وَانغ تِنغ) ويعضه.
لقد صُدم الجميع. كان هذا أمراً لا يُصدق.
وفي اللحظة التالية، ضحك (وَانغ تِنغ). كان صوته مليئًا بالازدراء. «لماذا أعطيكم شعلة عالمية ؟ لمجرد أنكم آل باركر؟»
تجرأ (وَانغ تِنغ) على مضايقة عائلة باركر. هل كان يبحث عن الموت؟
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
لكن لو اعترفت عائلة باركر بذلك، لكانت ستخسر سمعتها بالكامل. فماذا ستختار أن تفعل؟
لم تجد سيتو وان اير وسيتو نان الكلمات المناسبة. تبادلا النظرات ورأيا العجز في عيون بعضهما البعض.
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنتم عائلة دوقية عظيمة. لن تكونوا بهذه الوقاحة، أليس كذلك؟»
«هراء، لقد روضت تلك الشعلة العالمية. أتظنني غبيًا ولا أستطيع أن أدرك أنك روضتها؟» صرخ ‘سينكلامون’ غاضبًا. شعر بأنه يُحتقر.
«أنت!» تحول وجه ‘فالترو’ إلى اللون الأخضر والأبيض. لم يكن يعرف ماذا يقول.
أجاب ‘فالترو’ ببرود: «أنت تحلم».
نفد صبر سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ منذ زمن طويل. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «’البارون وَانغ تِنغ’، أنت تعلم مدى أهمية النيران العالمية بالنسبة لنا. لديك شعلتان عالميتان. لماذا لا تعطينا واحدة؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد تم الكشف عن النية الحقيقية في النهاية!
لا يهتم بسمعتهم إلا الضعفاء. أما آل باركر فكانوا يتمتعون بنفوذ كافٍ لتجاهلها.
كشف سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ أخيرًا عن خطته. أظهرت عائلة باركر قوتها. أما سمعتهم، فلم تكن تهمهم!
كان {البارون وَانغ تِنغ} جريئاً حقاً. فقد طلب نصف ثروة عائلة باركر. هل كان يعلم كم تبلغ هذه الثروة؟
لا يهتم بسمعتهم إلا الضعفاء. أما آل باركر فكانوا يتمتعون بنفوذ كافٍ لتجاهلها.
شعر بعض الناس أن هذا كثير جداً، لكنهم لم يجرؤوا على التحدث بسبب قوة عائلة باركر.
توتر الجو فجأة. لم يجرؤ النبلاء الأقل نفوذاً على التنفس بصوت عالٍ. شعروا بالحزن على (وَانغ تِنغ).
«ماذا؟ شعلتان عالميتان!»
حتى بعض النبلاء ذوي المكانة الرفيعة، كالدوقات الكبار والسادة العظماء لـ تحالف المهن الثانوية، انقلبوا إلى الجدية. لقد اتخذ الوضع منحىً خطيراً.
«هذا أمر سيء. لدى عائلة باركر دافع خفي. لقد سربوا خبر امتلاك ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ للهبيّن عالميين!» تغيرت ملامح ‘السيد العظيم هوا يوان’ وهو يتحدث إلى السادة العظماء الآخرين عبر النقل الصوتي.
نظر (وَانغ تِنغ) في عيني سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ دون أن يتراجع. وظل تعبيره هادئاً.
كان (وَانغ تِنغ) غبياً. هل ظن حقاً أنهم سيدفعون له؟
بدأ الكثيرون يحترمونه. وظل غير مبالٍ حتى عندما ضربه انهيار جليدي!
حتى الدوق وقف في وجهه.
لم يكن لدى الجميع مثل هذه العقلية القوية.
«هراء، لقد روضت تلك الشعلة العالمية. أتظنني غبيًا ولا أستطيع أن أدرك أنك روضتها؟» صرخ ‘سينكلامون’ غاضبًا. شعر بأنه يُحتقر.
وفي اللحظة التالية، ضحك (وَانغ تِنغ). كان صوته مليئًا بالازدراء. «لماذا أعطيكم شعلة عالمية ؟ لمجرد أنكم آل باركر؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ستقدم لك عائلة باركر سعراً مرضياً»، رفع سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ حاجبيه وأجاب بهدوء.
«سعر يرضيني؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر لبعض الوقت. «حسنًا، إنها صفقة جيدة.»
«سعر يرضيني؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر لبعض الوقت. «حسنًا، إنها صفقة جيدة.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل توافق؟» كان ‘فالترو’ مبتهجاً.
«لماذا تضحك؟»
كان باقي أعضاء عائلة باركر مبتهجين أيضاً. وفي الوقت نفسه، كانوا يسخرون في قلوبهم.
وجد الجمهور هذا الأمر غير واقعي.
كان (وَانغ تِنغ) غبياً. هل ظن حقاً أنهم سيدفعون له؟
«سعر يرضيني؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر لبعض الوقت. «حسنًا، إنها صفقة جيدة.»
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «أعطني نصف أصول عائلة باركر».
أصيب الجميع بالذهول. غمرتهم حالة من عدم التصديق.
صمت.
لكن لو اعترفت عائلة باركر بذلك، لكانت ستخسر سمعتها بالكامل. فماذا ستختار أن تفعل؟
تجمدت وجوه عائلة باركر. وكان الآخرون مذهولين أيضاً.
«هاهاها.» فجأة، ضحك (وَانغ تِنغ).
كان {البارون وَانغ تِنغ} جريئاً حقاً. فقد طلب نصف ثروة عائلة باركر. هل كان يعلم كم تبلغ هذه الثروة؟
تعرض (وَانغ تِنغ) للتمييز.
لم يكن أحد يعلم ما إذا كان يبالغ في تقدير نفسه أم أنه كان ساذجاً للغاية.
احمرّت وجوه أفراد عائلة باركر. لم يعرفوا كيف يردّون.
لن يوافق آل باركر أبداً.
«من تصفه بالأحمق؟» انفجر ‘فالترو’ غاضباً. لم يعد قادراً على كبح جماح مشاعره.
لكن سرعان ما أدركوا أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي الاستجابة لهم. ولهذا السبب قدم طلباً مستحيلاً.
أجاب وَانغ تِنغ : «الشخص الذي يطرح السؤال».
قال سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ بلا تعبير: «’البارون وَانغ تِنغ’، هذا كثير جداً».
«لماذا تضحك؟»
«حقا؟ ألم تقل إنك ستعطيني ثمناً مرضياً؟ يجب أن تعرف مدى قيمة الشعلة العالمية. نصف ثروة عائلتك ليس مبلغاً كبيراً، أليس كذلك؟» سخر (وَانغ تِنغ).
كان الجميع عاجزين عن الكلام. شعروا أن (وَانغ تِنغ) يُهين ذكاءهم. من سيصدق هذا العذر غير الصادق؟
أجاب ‘فالترو’ ببرود: «أنت تحلم».
«تنهد!» هز سيتو نان رأسه.
«أنتم من تحلمون.» سخر منهم (وَانغ تِنغ) بابتسامة ساخرة، «إن لم يكن لديكم المال الكافي، فقولوا ذلك. أنتم من تتوسلون إليّ، وليس العكس. أحمق!»
«لقد رأيته.» نهض ‘سينكلامون’ بابتسامة باردة. شعر أن صراع (وَانغ تِنغ) كان يائساً ولكنه عديم الجدوى.
«من تصفه بالأحمق؟» انفجر ‘فالترو’ غاضباً. لم يعد قادراً على كبح جماح مشاعره.
توتر الجو فجأة. لم يجرؤ النبلاء الأقل نفوذاً على التنفس بصوت عالٍ. شعروا بالحزن على (وَانغ تِنغ).
كان (وَانغ تِنغ) مثيراً للغضب. لقد تجرأ على وصفه بالأحمق!
لقد صُدم الجميع.
كان هو الوريث للقب عائلة باركر. لم يسبق لأحد أن أهانه بهذه الطريقة.
حتى الدوق وقف في وجهه.
أجاب وَانغ تِنغ : «الشخص الذي يطرح السؤال».
كشف سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ أخيرًا عن خطته. أظهرت عائلة باركر قوتها. أما سمعتهم، فلم تكن تهمهم!
«لهث…» كان ‘فالترو’ يلهث بشدة كأنه أسد غاضب. أراد أن ينقض على (وَانغ تِنغ) ويعضه.
«تنهد!» هز سيتو نان رأسه.
لقد صُدم الجميع.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
كان شرساً للغاية!
عبس سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. لماذا كان (وَانغ تِنغ) يضحك؟ هل كان يعتقد أنه لا يزال بإمكانه تغيير مجرى الأمور في هذا الموقف؟
تجرأ {البارون وَانغ تِنغ} على دحض مزاعم عائلة باركر بأكملها بشكل مباشر. لم يكونوا ليجرؤوا على فعل ذلك أبدًا.
كشف سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ أخيرًا عن خطته. أظهرت عائلة باركر قوتها. أما سمعتهم، فلم تكن تهمهم!
مرعب!
✦✦✦
صرخ سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’: «كفى!»، ثم حدّق في (وَانغ تِنغ) وقال: «فكّر في الأمر جيدًا. لن تستطيع حماية الشعلة العالمية حتى لو احتفظت بها معك. سيخطفها أحدهم منك، وقد تفقد حياتك بسببها يومًا ما.»
شعر بعض الناس أن هذا كثير جداً، لكنهم لم يجرؤوا على التحدث بسبب قوة عائلة باركر.
ساد الصمت بين الجميع. كانت عائلة باركر تهدد (وَانغ تِنغ) علنًا!
«سعر يرضيني؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر لبعض الوقت. «حسنًا، إنها صفقة جيدة.»
شعر بعض الناس أن هذا كثير جداً، لكنهم لم يجرؤوا على التحدث بسبب قوة عائلة باركر.
لم يكن لدى الجميع مثل هذه العقلية القوية.
في هذه اللحظة، نهض أحد النبلاء.
لم تجد سيتو وان اير وسيتو نان الكلمات المناسبة. تبادلا النظرات ورأيا العجز في عيون بعضهما البعض.
«هذا صحيح {البارون وَانغ تِنغ}، أعتقد أنه يجب عليك تسليم الشعلة العالمية والمتاجرة بها مع عائلة باركر. هذا أفضل من أن تدع شخصًا ما ينتزعها منك في المستقبل.»
كان {البارون وَانغ تِنغ} جريئاً حقاً. فقد طلب نصف ثروة عائلة باركر. هل كان يعلم كم تبلغ هذه الثروة؟
أصيب الجميع بالذهول. نظروا إلى الإيرل في حيرة. لم يتوقع أحد أن يدافع عن عائلة باركر.
كان شرساً للغاية!
«’البارون وَانغ تِنغ’، الكنز جيد، لكن الرجل البريء سيقع في المشاكل بسبب ثروته.» فتح دوق عائلة سياتل فمه أيضاً.
في هذه اللحظة، نهض أحد النبلاء.
حتى الدوق وقف في وجهه.
«من تصفه بالأحمق؟» انفجر ‘فالترو’ غاضباً. لم يعد قادراً على كبح جماح مشاعره.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. ضغط عليه عدد من النبلاء الآخرين للتخلي عن الشعلة العالمية. من الواضح أنهم كانوا يدعمون آل باركر.
«ماذا؟ شعلتان عالميتان!»
لم يدافع أحد عن (وَانغ تِنغ) لأنهم لم يستطيعوا تحمل إغضاب عائلة باركر.
لكن سرعان ما أدركوا أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي الاستجابة لهم. ولهذا السبب قدم طلباً مستحيلاً.
تعرض (وَانغ تِنغ) للتمييز.
تعرض (وَانغ تِنغ) للتمييز.
أشفق عليه الجميع. كان وضعه بائساً.
تعرض (وَانغ تِنغ) للتمييز.
«هاهاها.» فجأة، ضحك (وَانغ تِنغ).
✦✦✦
شعر الجميع بالرعب.
أصيب الجميع بالذهول. غمرتهم حالة من عدم التصديق.
هل أصيب بالجنون بسبب الغضب؟
لقد صُدم الجميع.
عبس سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. لماذا كان (وَانغ تِنغ) يضحك؟ هل كان يعتقد أنه لا يزال بإمكانه تغيير مجرى الأمور في هذا الموقف؟
لكن لو اعترفت عائلة باركر بذلك، لكانت ستخسر سمعتها بالكامل. فماذا ستختار أن تفعل؟
«أتظن أنك تستطيع إجباري؟» استدار (وَانغ تِنغ) وقال له بهدوء.
«حقا؟ ألم تقل إنك ستعطيني ثمناً مرضياً؟ يجب أن تعرف مدى قيمة الشعلة العالمية. نصف ثروة عائلتك ليس مبلغاً كبيراً، أليس كذلك؟» سخر (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل كان ابن السماء؟
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. ضغط عليه عدد من النبلاء الآخرين للتخلي عن الشعلة العالمية. من الواضح أنهم كانوا يدعمون آل باركر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «أعطني نصف أصول عائلة باركر».
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لن يوافق آل باركر أبداً.
إمبراطور الخيمياء
عبس سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. لماذا كان (وَانغ تِنغ) يضحك؟ هل كان يعتقد أنه لا يزال بإمكانه تغيير مجرى الأمور في هذا الموقف؟
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
تجرأ (وَانغ تِنغ) على مضايقة عائلة باركر. هل كان يبحث عن الموت؟
لم يدافع أحد عن (وَانغ تِنغ) لأنهم لم يستطيعوا تحمل إغضاب عائلة باركر.
