1101
تسلل (وَانغ تِنغ) إلى غرفة التدريب بهدوء دون أن يزعجها. وراقب عملية تدريبها من الجانب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هاهاها، إن لم تكوني حبيبتي، فماذا تكونين؟ زوجتي؟» لم يتهرب (وَانغ تِنغ). بل ضحك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت (لين تشوكسيا).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هيا، استعدي.» ربت (وَانغ تِنغ) على جبين (لـِين تشُو هـَان) وأعطاها بعض المخطوطات وتقنيات القتال.
الفصل 1101: همف، أيها الوغد! (1)
(لـِين تشُو هـَان): →_→
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أعمال أخرى لنفس المترجم:
بعد أن ودّع (دان تيتشيان)، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم ذهب للبحث عن (لـِين تشُو هـَان).
«هيا، استعدي.» ربت (وَانغ تِنغ) على جبين (لـِين تشُو هـَان) وأعطاها بعض المخطوطات وتقنيات القتال.
لا بد أنها تشعر بالرعب هي وعائلة وانغ.
تسلل (وَانغ تِنغ) إلى غرفة التدريب بهدوء دون أن يزعجها. وراقب عملية تدريبها من الجانب.
بعد تأكيد علاقتهما، لم يقضِ معها الكثير من الوقت الجيد، بل جعلها تعاني.
«صحيح، صحيح، أنت محق.» ضحك (لـِين تشُو هـَان).
كانت (لـِين تشُو هـَان) تتدرب في غرفة التدريب. ما حدث هذه المرة كان بمثابة ضربة قاسية لها. شعرت بالعجز التام. عندما حلّ الخطر، لم يكن بوسعها فعل شيء.
«هاهاها، إن لم تكوني حبيبتي، فماذا تكونين؟ زوجتي؟» لم يتهرب (وَانغ تِنغ). بل ضحك.
لم ترغب في تجربة هذا الشعور بالعجز مرة أخرى. لذلك، كانت تعمل بجد في زراعتها كلما سنحت لها الفرصة.
(لـِين تشُو هـَان): «….»
تسلل (وَانغ تِنغ) إلى غرفة التدريب بهدوء دون أن يزعجها. وراقب عملية تدريبها من الجانب.
يمكن القول إن حالتها الحالية أفضل بكثير من حالة (وَانغ تِنغ) في الماضي.
بفضل مهاراته الحالية في الزراعة، أدرك على الفور المشكلة في مهاراتها في الزراعة.
اتسعت عينا (لـِين تشُو هـَان) من الدهشة.
لحسن الحظ، كان أساس (لـِين تشُو هـَان) قويًا، لذا لم تكن هناك مشكلة في ذلك. بالنظر إلى القوة الكامنة في جسدها، كانت بالفعل في مرحلة ⟨الجنرال⟩ ذي الـ (11 نجمة). كانت سرعتها مذهلة!
غريب الأطوار المنحرف هذا!
كانت من بين أفضل المواهب على وجه {الأرْض}.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بالطبع، لو لم يمنحها (وَانغ تِنغ) كل المخطوطات المتقدمة وغيرها من موارد التدريب، لما كانت قادرة على تحقيق هذه السرعة.
اتسعت عينا (لـِين تشُو هـَان) من الدهشة.
يمكن القول إن حالتها الحالية أفضل بكثير من حالة (وَانغ تِنغ) في الماضي.
«أختي، أخي (وَانغ تِنغ)، ماذا تفعلان؟» سُمع صوت من خارج الباب. وفي الوقت نفسه، ظهر رأس صغير من الداخل وحدق بهما مبتسماً.
بعد مرور بعض الوقت، فتحت (لـِين تشُو هـَان) عينيها ورأت (وَانغ تِنغ). وظهرت ابتسامة على وجهها الجميل.
(لـِين تشُو هـَان): «….»
«لماذا أنت هنا؟»
«لقد جئت لأشاهدك وأنت تتدريبين و أقدم لك بعض النصح و الإرشاد»، تقدم (وَانغ تِنغ) للأمام وأجاب بابتسامة.
«لقد جئت لأشاهدك وأنت تتدريبين و أقدم لك بعض النصح و الإرشاد»، تقدم (وَانغ تِنغ) للأمام وأجاب بابتسامة.
«من هي حبيبتك؟ هل تبحث عن ضرب؟» استعادت (لـِين تشُو هـَان) وعيها وصفعت ذراعه وهي تتذمر بلطف.
«استمر في التباهي.» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. كانت بين الضحك والدموع. «أنت بالفعل مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَدِيم]. لماذا ما زلت غير ناضج؟»
(لـِين تشُو هـَان): «….»
«ماذا أيضاً؟ لا أريد أن أصبح رجلاً عجوزاً حكيماً.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
«صحيح، صحيح، أنت محق.» ضحك (لـِين تشُو هـَان).
«نعم، أخطط لبدء العملية قريباً وإعداد نفسي للتقدم إلى [مُستَوى الكَوكَب].» أومأ (لـِين تشُو هـَان) برأسه.
«أنت الآن في مستوى ⟨الجنرال⟩. يمكنك البدء في تحويل سطوتك إلى سَطْوَة النُجُوم.» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع.
«حقًا؟» لين تشوكسيا : (؟_؟)
«نعم، أخطط لبدء العملية قريباً وإعداد نفسي للتقدم إلى [مُستَوى الكَوكَب].» أومأ (لـِين تشُو هـَان) برأسه.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه: «يجب عليك تغيير مخطوطتك. سرعة تدريبك الحالية بطيئة للغاية».
قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه: «يجب عليك تغيير مخطوطتك. سرعة تدريبك الحالية بطيئة للغاية».
«حقًا؟» لين تشوكسيا : (؟_؟)
«ما زال هذا بطيئاً؟» تعجزت (لـِين تشُو هـَان) عن الكلام.
صُدمت (لـِين تشُو هـَان). احمرّ وجهها على الفور، لكنها لم تتجنب نظرات (وَانغ تِنغ). أغمضت عينيها بصمت.
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «بالطبع، انظر، أنتِ ما زلتِ في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذات الـ (11 نجمة). لا يزال الطريق طويلاً أمام [مُستَوى الكَوكَب]. عليكِ أن تعمل بجد أكبر».
«صحيح، صحيح، أنت محق.» ضحك (لـِين تشُو هـَان).
(لـِين تشُو هـَان): «….»
لا بد أنها تشعر بالرعب هي وعائلة وانغ.
لقد عملت بجد للوصول إلى هنا، لكن (وَانغ تِنغ) قال إن ذلك لم يكن كافياً.
«أختي، أخي (وَانغ تِنغ)، ماذا تفعلان؟» سُمع صوت من خارج الباب. وفي الوقت نفسه، ظهر رأس صغير من الداخل وحدق بهما مبتسماً.
كان هذا الأمر مثيراً للغضب!
بعد أن ودّع (دان تيتشيان)، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم ذهب للبحث عن (لـِين تشُو هـَان).
غريب الأطوار المنحرف هذا!
بعد تأكيد علاقتهما، لم يقضِ معها الكثير من الوقت الجيد، بل جعلها تعاني.
بصراحة، الكلام كان سهلاً.
«ما زال هذا بطيئاً؟» تعجزت (لـِين تشُو هـَان) عن الكلام.
«هيا، استعدي.» ربت (وَانغ تِنغ) على جبين (لـِين تشُو هـَان) وأعطاها بعض المخطوطات وتقنيات القتال.
(لـِين تشُو هـَان): «….»
شعرت (لـِين تشُو هـَان) بالذهول. شعرت ببعض المخطوطات وتقنيات القتال تظهر في ذهنها، فدهشت.
«لماذا أنت هنا؟»
اطلعت على المعلومات بإيجاز، وعلمت أنها مخطوطات وتقنيات قتالية قوية ونادرة، لا يستطيع عامة الناس الحصول عليها.
لحسن الحظ، كان أساس (لـِين تشُو هـَان) قويًا، لذا لم تكن هناك مشكلة في ذلك. بالنظر إلى القوة الكامنة في جسدها، كانت بالفعل في مرحلة ⟨الجنرال⟩ ذي الـ (11 نجمة). كانت سرعتها مذهلة!
ومع ذلك، أعطاها (وَانغ تِنغ) إياها.
لا بد أنها تشعر بالرعب هي وعائلة وانغ.
شعرت بالتأثر.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه: «يجب عليك تغيير مخطوطتك. سرعة تدريبك الحالية بطيئة للغاية».
لو علمت أنه أعطى للتو مخطوطتين لـ (دان تيتشيان)، فهل كانت ستظل ممتنة له؟
(لـِين تشُو هـَان): «….»
همم، يا حقير!
«همم، لم نخطب بعد. ألا تخشى أن أندم على ذلك؟»
«لا تخيبيني يا حبيبتي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يربت على كتفها.
فجأة، انحنى (وَانغ تِنغ) نحوها، وكاد أنفه يلامس أنفها. وهبطت أنفاسه الحارقة على وجهها الصغير الجميل.
«من هي حبيبتك؟ هل تبحث عن ضرب؟» استعادت (لـِين تشُو هـَان) وعيها وصفعت ذراعه وهي تتذمر بلطف.
يمكن القول إن حالتها الحالية أفضل بكثير من حالة (وَانغ تِنغ) في الماضي.
«هاهاها، إن لم تكوني حبيبتي، فماذا تكونين؟ زوجتي؟» لم يتهرب (وَانغ تِنغ). بل ضحك.
تسلل (وَانغ تِنغ) إلى غرفة التدريب بهدوء دون أن يزعجها. وراقب عملية تدريبها من الجانب.
«ماذا تقول؟» احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) خجلاً.
(لـِين تشُو هـَان): «….»
«لماذا تشعرين بالحرج؟ لقد بدأ والداي في التحضير لحفل خطوبتنا. ستكونين لي قريباً.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
بعد مرور بعض الوقت، فتحت (لـِين تشُو هـَان) عينيها ورأت (وَانغ تِنغ). وظهرت ابتسامة على وجهها الجميل.
«همم، لم نخطب بعد. ألا تخشى أن أندم على ذلك؟»
«ماذا أيضاً؟ لا أريد أن أصبح رجلاً عجوزاً حكيماً.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«هذا ليس من شأنك. لا يمكنكِ الهرب بعد دخولكِ عائلتي،» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
«من هي حبيبتك؟ هل تبحث عن ضرب؟» استعادت (لـِين تشُو هـَان) وعيها وصفعت ذراعه وهي تتذمر بلطف.
«أنت تزداد وقاحة.» عجزت (لـِين تشُو هـَان) عن الكلام.
كانت من بين أفضل المواهب على وجه {الأرْض}.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «شكراً لك على إطرائك».
(لـِين تشُو هـَان): «….»
(لـِين تشُو هـَان): «….»
«صحيح، صحيح، أنت محق.» ضحك (لـِين تشُو هـَان).
فجأة، انحنى (وَانغ تِنغ) نحوها، وكاد أنفه يلامس أنفها. وهبطت أنفاسه الحارقة على وجهها الصغير الجميل.
بعد أن ودّع (دان تيتشيان)، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم ذهب للبحث عن (لـِين تشُو هـَان).
صُدمت (لـِين تشُو هـَان). احمرّ وجهها على الفور، لكنها لم تتجنب نظرات (وَانغ تِنغ). أغمضت عينيها بصمت.
«استمر في التباهي.» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. كانت بين الضحك والدموع. «أنت بالفعل مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَدِيم]. لماذا ما زلت غير ناضج؟»
لكن بعد مرور بعض الوقت، لم يحدث ما توقعته.
صُدمت (لـِين تشُو هـَان). احمرّ وجهها على الفور، لكنها لم تتجنب نظرات (وَانغ تِنغ). أغمضت عينيها بصمت.
لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) إلا أن تباعد عينيها قليلاً. شعرت بالحرج والغضب عندما رأت (وَانغ تِنغ) يضحك.
«ما زال هذا بطيئاً؟» تعجزت (لـِين تشُو هـَان) عن الكلام.
وأخيراً انحنى إلى الأمام وقبّل شفتيها.
لم ترغب في تجربة هذا الشعور بالعجز مرة أخرى. لذلك، كانت تعمل بجد في زراعتها كلما سنحت لها الفرصة.
اتسعت عينا (لـِين تشُو هـَان) من الدهشة.
«ماذا تقول؟» احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) خجلاً.
✦✦✦
(لـِين تشُو هـَان): «….»
انفصلت شفاههما بعد فترة من الزمن.
لو علمت أنه أعطى للتو مخطوطتين لـ (دان تيتشيان)، فهل كانت ستظل ممتنة له؟
كانت (لـِين تشُو هـَان) متوردة الخدين وتلهث قليلاً. وكانت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) رقيقة للغاية.
الفصل 1101: همف، أيها الوغد! (1)
«أختي، أخي (وَانغ تِنغ)، ماذا تفعلان؟» سُمع صوت من خارج الباب. وفي الوقت نفسه، ظهر رأس صغير من الداخل وحدق بهما مبتسماً.
فجأة، انحنى (وَانغ تِنغ) نحوها، وكاد أنفه يلامس أنفها. وهبطت أنفاسه الحارقة على وجهها الصغير الجميل.
كانت (لين تشوكسيا).
«أنت الآن في مستوى ⟨الجنرال⟩. يمكنك البدء في تحويل سطوتك إلى سَطْوَة النُجُوم.» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع.
بدأت (لـِين تشُو هـَان) تشعر بالحرج. احمرّ وجهها أكثر، وتجنّبت النظر إلى (لين تشوكسيا). وبدأت تمشط شعرها الطويل المتطاير أمامها كما لو لم يحدث شيء.
بعد أن ودّع (دان تيتشيان)، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم ذهب للبحث عن (لـِين تشُو هـَان).
«أنا أناقش بعض الأمور الجادة مع أختك.» كان (وَانغ تِنغ) مختلفًا. كان يتمتع بجلد سميك، لذا اختلق عذرًا عشوائيًا ورد على (لين تشوكسيا).
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
(لـِين تشُو هـَان): →_→
الفصل 1101: همف، أيها الوغد! (1)
«حقًا؟» لين تشوكسيا : (؟_؟)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «بالطبع، انظر، أنتِ ما زلتِ في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذات الـ (11 نجمة). لا يزال الطريق طويلاً أمام [مُستَوى الكَوكَب]. عليكِ أن تعمل بجد أكبر».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنا أناقش بعض الأمور الجادة مع أختك.» كان (وَانغ تِنغ) مختلفًا. كان يتمتع بجلد سميك، لذا اختلق عذرًا عشوائيًا ورد على (لين تشوكسيا).
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لا بد أنها تشعر بالرعب هي وعائلة وانغ.
إمبراطور الخيمياء
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «شكراً لك على إطرائك».
«هاهاها، إن لم تكوني حبيبتي، فماذا تكونين؟ زوجتي؟» لم يتهرب (وَانغ تِنغ). بل ضحك.
