1100
وفي اللحظة التالية، ارتجف عقلها، وتدفقت إليها تياران من المعلومات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لماذا تشكرني؟ هل تباعدنا بعد أن لم نرَ بعضنا البعض لبضعة أشهر؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها وأجابت ببرود.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 1100: لقد مرّ بالكثير!
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تحول (دان تيتشيان) سوى سطوة المعدن إلى سَطْوَة النجوم. لم تتقدم سطوة الرياح خاصتها لأنها لم تكن تمتلك المخطوطة ذي الصلة.
{دونغهاي}!
كان هذا الخبر السار وسط كل الأخبار السيئة.
وقف قائد الفنون القتالية والآخرون في الساحة أمام مبنى الاتحاد العالمي، ونظروا إلى المركبة الفضائية في السماء. كانت تكبر وتكبر.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا أجرؤ على فعل ذلك».
على الرغم من أنهم رأوا المركبة الفضائية من خلال الشاشة، إلا أنهم ظلوا مذهولين عندما ظهرت أمامهم.
من أين حصل (وَانغ تِنغ) عليه؟
كانت هذه المركبة الفضائية قوية ومرعبة!
«كيف تتدرب؟ كنت لا تزال في [مُستَوى الكَوكَب] عندما غادرت، ولكنك الآن في [مُستَوَى السَدِيم] بالفعل،» سألت (دان تيتشيان) ‘وَانغ تِنغ’ وهي تنظر إليه بدهشة.
من أين حصل (وَانغ تِنغ) عليه؟
«أرجوك لا تفعل هذا.» صُدم (وَانغ تِنغ). أمسك بالزعيم بسرعة وتابع بصوت منخفض: «أنا من يدين بالاعتذار للجميع».
لم تهبط المركبة الفضائية. بل ركنت في الجو لأن الساحة لم تكن كبيرة بما يكفي لاستيعاب هذه المركبة الفضائية العملاقة من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
«شكرًا لك!»
انفتح باب المقصورة. وقاد (وَانغ تِنغ) الجميع إلى أسفل المركبة الفضائية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الجميع، لم أركم منذ مدة طويلة!»
«نعم، نحن نتفهم ذلك.»
مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره فرأى العديد من الوجوه المألوفة. كان من بينهم (قائد الفنون القتالية)، و(القادة الثلاثة العظام)، (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، وغيرهم.
رغم أن الكثيرين أخبروهم أن الأمر ليس خطأهم وأن اللوم يقع على اتحاد أولانت، إلا أن الجد وانغ والآخرين لم يفكروا بهذه الطريقة. لم يكن بوسعهم التظاهر بأن شيئًا لم يحدث.
كان من حسن الحظ أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
أُصيبت (دان تيتشيان) بالذهول. كبحَت رغبتها في التراجع وسمحت لأصابعه أن تستقر على جبينها.
هذه المرة، جاء اتحاد أولانت لاستهداف عائلة وانغ. تحمل `هاردي´ وخمسون مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم] وطأة الهجوم، لذا لم يلقوا حتفهم. مع ذلك، أصيبوا بجروح، لا بد أنها من المعركة الأخيرة.
ركض الاثنان لبعض الوقت قبل أن تتوقف (دان تيتشيان). كانت تلهث وسألته: «هل ستذهب حقًا إلى اتحاد أولانت بعد بضعة أيام؟»
قال قائد الفنون القتالية متأثراً: «’وَانغ تِنغ’، اسمح لي أن أشكرك نيابة عن {الأرْض}». ثم انحنى فجأة أمام (وَانغ تِنغ).
قال وَانغ تِنغ : «استعدوا. سأقودكم للمطالبة بإجابة منهم بعد يومين».
«أرجوك لا تفعل هذا.» صُدم (وَانغ تِنغ). أمسك بالزعيم بسرعة وتابع بصوت منخفض: «أنا من يدين بالاعتذار للجميع».
قال قائد الفنون القتالية بقلق: «بقدراتنا الحالية، قد لا نتمكن من…».
علم من عائلة وانغ أن اتحاد أولانت قد دمر مدينتين على {الأرْض}. شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل عندما فكر في كل هؤلاء الناس.
علم من عائلة وانغ أن اتحاد أولانت قد دمر مدينتين على {الأرْض}. شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل عندما فكر في كل هؤلاء الناس.
لم يكن هناك إنسان بلا مشاعر. مات الناس في المدينتين بسببه. شعر بالذنب.
علم من عائلة وانغ أن اتحاد أولانت قد دمر مدينتين على {الأرْض}. شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل عندما فكر في كل هؤلاء الناس.
«لا داعي لأن تلوم نفسك. لقد غزا اتحاد أولانت {الأرْض} لأنهم اختاروا هذا الكوكب كساحة إختبارلهم. لولاك، لكان وضعنا أسوأ. لا يمكن منع أي شيء. بدلًا من القول إنهم كانوا يستهدفونك أنت، من الأدق القول إنهم كانوا يستهدفون كوكبنا»، قال قائد الفنون القتالية بنبرة حزينة.
كانوا يكرهون اتحاد أولانت بشدة، لذا كانوا سينتقمون منهم بكل تأكيد إن استطاعوا. لكنهم كانوا قلقين من عدم قدرتهم على هزيمتهم.
«’سيد وَانغ تِنغ’، هذا ليس خطأك. اتحاد أولانت هو المخطئ. هم من تسببوا في كل شيء.»
وتابعت (دان تيتشيان) قائلةً: «دعني أذهب معك. أريد أن أرى الكون».
«نعم، نحن نتفهم ذلك.»
من أين حصل (وَانغ تِنغ) عليه؟
«هذا خطأ اتحاد أولانت.»
«شكرًا لك!»
✦✦✦
وكان قادة الدول الآخرون قلقين أيضاً!
اتفق قادة الدول المختلفة بالإجماع. لقد شعروا بالغضب.
وخاصة بالنسبة للمدينتين اللتين دُمّرتا. كان هناك الكثير مما يجب تسويته هناك.
«لا تقلقوا. سأتأكد من أن اتحاد أولانت سيدفع ثمن كل شيء»، أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً ووعدهم بذلك.
وبعد بضع ساعات، بدأت جهود الإنقاذ، وبدأت الأخبار بالورود.
قال قائد الفنون القتالية بقلق: «بقدراتنا الحالية، قد لا نتمكن من…».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رغم أنه لم يُكمل جملته، إلا أن نيته كانت واضحة. لم يكن بإمكانهم الفوز على اتحاد أولانت!
هل كانت جميع السيدات يمتلكن مثل هذه الحاسة السادسة الدقيقة؟
وكان قادة الدول الآخرون قلقين أيضاً!
شعرت (دان تيتشيان) بالفزع. كاد قلبها يتوقف. كانت غاضبة للغاية. «يا لك من طفلٍ وقح، كيف تجرؤ على خداعي! توقف هنا!»
لقد شعروا بالخوف جراء الهجمات التي شنها اتحاد أولانت.
هل كانت جميع السيدات يمتلكن مثل هذه الحاسة السادسة الدقيقة؟
كان أسطول واحد كافياً لإبادتهم. لم تكن لديهم أي فرصة للمقاومة. ألن يكون الأمر أكثر خطورة لو توجهوا مباشرة إلى اتحاد أولانت للعثور عليهم؟
«كيف تتدرب؟ كنت لا تزال في [مُستَوى الكَوكَب] عندما غادرت، ولكنك الآن في [مُستَوَى السَدِيم] بالفعل،» سألت (دان تيتشيان) ‘وَانغ تِنغ’ وهي تنظر إليه بدهشة.
لقد وثقوا بقدرة (وَانغ تِنغ)، لكن اتحاد أولانت كان لا يزال حضارة كونية بينما كان (وَانغ تِنغ) مجرد شخص واحد.
«نعم، نحن نتفهم ذلك.»
كان يقاوم حضارة بأكملها بمفرده!
«أنا لست غريبة أطوار مثلك. أحتاج إلى شهرين أو ثلاثة أشهر أخرى.» هزت (دان تيتشيان) رأسها.
كان بإمكان أي شخص أن يدرك أنه لا مجال للمقارنة.
«ماذا؟ هل تحاول خداعي مرة أخرى؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) بحذر.
نظرت عائلة وانغ إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
رغم أنه لم يُكمل جملته، إلا أن نيته كانت واضحة. لم يكن بإمكانهم الفوز على اتحاد أولانت!
«لسنا مضطرين للانتقام بهذه السرعة. إذا لم تكن واثقاً، يمكننا الانتظار»، هكذا أقنعه الجد وانغ.
لن يقطعوا شوطاً طويلاً بدون ثقة.
«لا بأس. لقد أجريتُ بحثي. لا يوجد سوى ثلاثة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء] في اتحاد أولانت. لقد قبضنا على واحد، لذا لم يتبقَّ سوى اثنين. التهديد ليس كبيرًا. يمكننا التعامل معهم،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأوضح.
لم يخدعها (وَانغ تِنغ) هذه المرة. رفع إصبعين ونقر على جبين (دان تيتشيان).
«حقا؟» شعر قائد الفنون القتالية وقادة الدول بسعادة غامرة.
علم من عائلة وانغ أن اتحاد أولانت قد دمر مدينتين على {الأرْض}. شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل عندما فكر في كل هؤلاء الناس.
كانوا يكرهون اتحاد أولانت بشدة، لذا كانوا سينتقمون منهم بكل تأكيد إن استطاعوا. لكنهم كانوا قلقين من عدم قدرتهم على هزيمتهم.
«نعم، نحن نتفهم ذلك.»
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره فرأى العديد من الوجوه المألوفة. كان من بينهم (قائد الفنون القتالية)، و(القادة الثلاثة العظام)، (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، وغيرهم.
كان يعلم أن البشر بحاجة إلى التنفيس عن غضبهم وإلا سيؤثر ذلك سلبًا على تطورهم الروحي. علاوة على ذلك، كانوا على وشك دخول الكون. إذا لم تكن لديهم الثقة الكافية، فلن يتمكنوا من الحفاظ على مكانتهم.
مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره فرأى العديد من الوجوه المألوفة. كان من بينهم (قائد الفنون القتالية)، و(القادة الثلاثة العظام)، (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، وغيرهم.
لن يقطعوا شوطاً طويلاً بدون ثقة.
«أي هدية؟» لاحظت (دان تيتشيان) شيئًا غير طبيعي في جملته. شعرت بالحيرة، لكنها مع ذلك ذهبت إليه.
أراد (وَانغ تِنغ) استغلال هذا الوضع لمنح الثقة لشعوب {الأرْض}.
وبعد بضع ساعات، بدأت جهود الإنقاذ، وبدأت الأخبار بالورود.
قال وَانغ تِنغ : «استعدوا. سأقودكم للمطالبة بإجابة منهم بعد يومين».
لم يخدعها (وَانغ تِنغ) هذه المرة. رفع إصبعين ونقر على جبين (دان تيتشيان).
«نعم!»
«لا يهمني الأمر. لقد حميتني في الماضي، لذا فهذه خدمة صغيرة يمكنني تقديمها لك. تقدم بسرعة.» استدار (وَانغ تِنغ) ولوّح بيده وهو يدخل منزل عائلة وانغ.
قام قادة الفنون القتالية ومختلف الدول بشد قبضاتهم وأومأوا برؤوسهم بحزم.
«تعال، أخبرني ما هي الثغيرة التي تستخدمها؟ دعني أرى إن كان بإمكاني العثور عليها عبر الإنترنت وتنزيلها.» ظنت (دان تيتشيان) أن (وَانغ تِنغ) قد صُدم من ردها، فابتسمت بفخر وشبكت أصابعها نحوه.
✦✦✦
«ماذا؟ هل تحاول خداعي مرة أخرى؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) بحذر.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى مقر إقامته مع عائلته. أما الأمور الأخرى فسيتولى القادة تسويتها.
من أين حصل (وَانغ تِنغ) عليه؟
وخاصة بالنسبة للمدينتين اللتين دُمّرتا. كان هناك الكثير مما يجب تسويته هناك.
وفي اللحظة التالية، ارتجف عقلها، وتدفقت إليها تياران من المعلومات.
كان قائد الفنون القتالية قد أرسل بالفعل رجالاً إلى هناك لإنقاذهم. كانوا يأملون في العثور على بعض الناجين، إذ لجأ الكثير منهم إلى الملاجئ تحت الأرْض. ربما يكونون قد نجوا.
«لا داعي لأن تلوم نفسك. لقد غزا اتحاد أولانت {الأرْض} لأنهم اختاروا هذا الكوكب كساحة إختبارلهم. لولاك، لكان وضعنا أسوأ. لا يمكن منع أي شيء. بدلًا من القول إنهم كانوا يستهدفونك أنت، من الأدق القول إنهم كانوا يستهدفون كوكبنا»، قال قائد الفنون القتالية بنبرة حزينة.
وبعد بضع ساعات، بدأت جهود الإنقاذ، وبدأت الأخبار بالورود.
✦✦✦
نجا معظم سكان هاتين المدينتين. أما الذين لم يدخلوا الملاجئ تحت الأرْض في الوقت المناسب فقدوا حياتهم.
علم من عائلة وانغ أن اتحاد أولانت قد دمر مدينتين على {الأرْض}. شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل عندما فكر في كل هؤلاء الناس.
كان هذا الخبر السار وسط كل الأخبار السيئة.
«تعال، أخبرني ما هي الثغيرة التي تستخدمها؟ دعني أرى إن كان بإمكاني العثور عليها عبر الإنترنت وتنزيلها.» ظنت (دان تيتشيان) أن (وَانغ تِنغ) قد صُدم من ردها، فابتسمت بفخر وشبكت أصابعها نحوه.
تنفس (وَانغ تِنغ) وعائلته الصعداء. فكلما قل عدد الضحايا، قل شعورهم بالذنب.
«كيف تتدرب؟ كنت لا تزال في [مُستَوى الكَوكَب] عندما غادرت، ولكنك الآن في [مُستَوَى السَدِيم] بالفعل،» سألت (دان تيتشيان) ‘وَانغ تِنغ’ وهي تنظر إليه بدهشة.
رغم أن الكثيرين أخبروهم أن الأمر ليس خطأهم وأن اللوم يقع على اتحاد أولانت، إلا أن الجد وانغ والآخرين لم يفكروا بهذه الطريقة. لم يكن بوسعهم التظاهر بأن شيئًا لم يحدث.
حدّق (وَانغ تِنغ) في الأذن الناعمة ذات اللون الفاتح التي كانت على بُعد بوصات منه. كاد يرى الشعيرات الدقيقة والأوعية الدموية الدقيقة عليها. انتابته فجأة فكرة قرصها.
لحسن الحظ، كان الوضع أفضل مما كان متوقعاً.
1100
«شكرًا لك!»
«ما هذا؟» اتسعت عينا (دان تيتشيان) في حالة من عدم التصديق.
حضرت (دان تيتشيان) شخصياً لإيصال الخبر. أرسلها (وَانغ تِنغ) إلى الباب وشكرها.
مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره فرأى العديد من الوجوه المألوفة. كان من بينهم (قائد الفنون القتالية)، و(القادة الثلاثة العظام)، (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، وغيرهم.
«لماذا تشكرني؟ هل تباعدنا بعد أن لم نرَ بعضنا البعض لبضعة أشهر؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها وأجابت ببرود.
كان من حسن الحظ أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا أجرؤ على فعل ذلك».
كانوا يكرهون اتحاد أولانت بشدة، لذا كانوا سينتقمون منهم بكل تأكيد إن استطاعوا. لكنهم كانوا قلقين من عدم قدرتهم على هزيمتهم.
«هل أنا مخيفة للغاية؟» حدّقت (دان تيتشيان) فيه وسألته. «أنت مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم]. لا أستطيع هزيمتك.»
حضرت (دان تيتشيان) شخصياً لإيصال الخبر. أرسلها (وَانغ تِنغ) إلى الباب وشكرها.
«هاهاها.» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى تعبيرها المحبط.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا أجرؤ على فعل ذلك».
«كيف تتدرب؟ كنت لا تزال في [مُستَوى الكَوكَب] عندما غادرت، ولكنك الآن في [مُستَوَى السَدِيم] بالفعل،» سألت (دان تيتشيان) ‘وَانغ تِنغ’ وهي تنظر إليه بدهشة.
لقد شعروا بالخوف جراء الهجمات التي شنها اتحاد أولانت.
«هل تريدين أن تعرفي؟» سأل (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة.
ستزداد سرعة تدريب (دان تيتشيان) بشكل هائل مع وجود هذين المخطوطتين في يده.
«هل لديك خلل ما يمكن أن يساعدك على زيادة سرعة زراعتك؟» ضحكت (دان تيتشيان).
نظرت عائلة وانغ إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
وَانغ تِنغ : →_→
✦✦✦
هل كانت جميع السيدات يمتلكن مثل هذه الحاسة السادسة الدقيقة؟
لقد وثقوا بقدرة (وَانغ تِنغ)، لكن اتحاد أولانت كان لا يزال حضارة كونية بينما كان (وَانغ تِنغ) مجرد شخص واحد.
«تعال، أخبرني ما هي الثغيرة التي تستخدمها؟ دعني أرى إن كان بإمكاني العثور عليها عبر الإنترنت وتنزيلها.» ظنت (دان تيتشيان) أن (وَانغ تِنغ) قد صُدم من ردها، فابتسمت بفخر وشبكت أصابعها نحوه.
لم يلحظ نظرتها الثابتة بعد أن استدارت، ولا الابتسامة الخفيفة التي ارتسمت على شفتيها.
«سعال، انحني. دعيني أخبرك سراً،» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وهمس لها بينما كان ينظر حوله.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
تعاونت (دان تيتشيان) معه وانحنت نحوه.
تعاونت (دان تيتشيان) معه وانحنت نحوه.
حدّق (وَانغ تِنغ) في الأذن الناعمة ذات اللون الفاتح التي كانت على بُعد بوصات منه. كاد يرى الشعيرات الدقيقة والأوعية الدموية الدقيقة عليها. انتابته فجأة فكرة قرصها.
ستزداد سرعة تدريب (دان تيتشيان) بشكل هائل مع وجود هذين المخطوطتين في يده.
هل ستبكي إذا قام بقرصها بقوة؟
«أي هدية؟» لاحظت (دان تيتشيان) شيئًا غير طبيعي في جملته. شعرت بالحيرة، لكنها مع ذلك ذهبت إليه.
تساءل كيف سيبدو شكلها لو بكت هذه السيدة الشريرة.
تنفس (وَانغ تِنغ) وعائلته الصعداء. فكلما قل عدد الضحايا، قل شعورهم بالذنب.
رغم فضول (وَانغ تِنغ)، إلا أنه كبح جماحه. لم يكن يعلم إن كانت ستبكي، لكنه كان متأكداً من أنه سيُضرب حتى الموت. لم يكن هناك شك في ذلك.
نجا معظم سكان هاتين المدينتين. أما الذين لم يدخلوا الملاجئ تحت الأرْض في الوقت المناسب فقدوا حياتهم.
«مشكلتي هي» – رفع (وَانغ تِنغ) صوته فجأة – «موهبتي المذهلة! هاهاها!»
«لا يهمني الأمر. لقد حميتني في الماضي، لذا فهذه خدمة صغيرة يمكنني تقديمها لك. تقدم بسرعة.» استدار (وَانغ تِنغ) ولوّح بيده وهو يدخل منزل عائلة وانغ.
شعرت (دان تيتشيان) بالفزع. كاد قلبها يتوقف. كانت غاضبة للغاية. «يا لك من طفلٍ وقح، كيف تجرؤ على خداعي! توقف هنا!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
مدّت يدها محاولةً الإمساك بأذن (وَانغ تِنغ)، لكنه كان مستعدًا وتفاداها، ثم أخرج لسانه لها.
كان يعلم أن البشر بحاجة إلى التنفيس عن غضبهم وإلا سيؤثر ذلك سلبًا على تطورهم الروحي. علاوة على ذلك، كانوا على وشك دخول الكون. إذا لم تكن لديهم الثقة الكافية، فلن يتمكنوا من الحفاظ على مكانتهم.
ركض الاثنان لبعض الوقت قبل أن تتوقف (دان تيتشيان). كانت تلهث وسألته: «هل ستذهب حقًا إلى اتحاد أولانت بعد بضعة أيام؟»
إمبراطور الخيمياء
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لم يخدعها (وَانغ تِنغ) هذه المرة. رفع إصبعين ونقر على جبين (دان تيتشيان).
وتابعت (دان تيتشيان) قائلةً: «دعني أذهب معك. أريد أن أرى الكون».
كان أسطول واحد كافياً لإبادتهم. لم تكن لديهم أي فرصة للمقاومة. ألن يكون الأمر أكثر خطورة لو توجهوا مباشرة إلى اتحاد أولانت للعثور عليهم؟
«بالتأكيد. أنتِ على وشك الوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب] الآن، أليس كذلك؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وأدرك على الفور أنها لم تكن بعيدة عن تحقيق اختراقها.
حضرت (دان تيتشيان) شخصياً لإيصال الخبر. أرسلها (وَانغ تِنغ) إلى الباب وشكرها.
«أنا لست غريبة أطوار مثلك. أحتاج إلى شهرين أو ثلاثة أشهر أخرى.» هزت (دان تيتشيان) رأسها.
تعاونت (دان تيتشيان) معه وانحنت نحوه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. فكر لبعض الوقت قبل أن يقول: «تعال».
كان من حسن الحظ أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
«ماذا؟ هل تحاول خداعي مرة أخرى؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) بحذر.
«مشكلتي هي» – رفع (وَانغ تِنغ) صوته فجأة – «موهبتي المذهلة! هاهاها!»
قال وَانغ تِنغ : «سأمنحك فرصة واحدة لإعادة ترتيب كلماتك. لن تحصل على هديتي إذا لم تأتِ».
تنفس (وَانغ تِنغ) وعائلته الصعداء. فكلما قل عدد الضحايا، قل شعورهم بالذنب.
«أي هدية؟» لاحظت (دان تيتشيان) شيئًا غير طبيعي في جملته. شعرت بالحيرة، لكنها مع ذلك ذهبت إليه.
كان يعلم أن البشر بحاجة إلى التنفيس عن غضبهم وإلا سيؤثر ذلك سلبًا على تطورهم الروحي. علاوة على ذلك، كانوا على وشك دخول الكون. إذا لم تكن لديهم الثقة الكافية، فلن يتمكنوا من الحفاظ على مكانتهم.
لم يخدعها (وَانغ تِنغ) هذه المرة. رفع إصبعين ونقر على جبين (دان تيتشيان).
أُصيبت (دان تيتشيان) بالذهول. كبحَت رغبتها في التراجع وسمحت لأصابعه أن تستقر على جبينها.
أُصيبت (دان تيتشيان) بالذهول. كبحَت رغبتها في التراجع وسمحت لأصابعه أن تستقر على جبينها.
لن يقطعوا شوطاً طويلاً بدون ثقة.
بوم ●
من أين حصل (وَانغ تِنغ) عليه؟
وفي اللحظة التالية، ارتجف عقلها، وتدفقت إليها تياران من المعلومات.
كان من حسن الحظ أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
«ما هذا؟» اتسعت عينا (دان تيتشيان) في حالة من عدم التصديق.
(دان تيتشيان): o(╯□╰)o
«شش!» وضع (وَانغ تِنغ) إصبعه على شفتيه وقال بنبرة غامضة: «ارجعي وانظري فيهم».
«لا يهمني الأمر. لقد حميتني في الماضي، لذا فهذه خدمة صغيرة يمكنني تقديمها لك. تقدم بسرعة.» استدار (وَانغ تِنغ) ولوّح بيده وهو يدخل منزل عائلة وانغ.
أعطاها (وَانغ تِنغ) مخطوطتين. إحداهما كانت مخطوطة [مُستَوى الكَوكَب] لعنصر الرياح، وهي مخطوطة العاصفة الهائجة، والآخر كان مخطوطة [مُستَوَى السَدِيم] لعنصر المعدن، وهي مخطوطة المعدن السماوي.
«النساء». هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
لم تحول (دان تيتشيان) سوى سطوة المعدن إلى سَطْوَة النجوم. لم تتقدم سطوة الرياح خاصتها لأنها لم تكن تمتلك المخطوطة ذي الصلة.
من أين حصل (وَانغ تِنغ) عليه؟
كانت سرعة اكتساب المعرفة من خلال مخطوطة [مُستَوَى السَدِيم] أسرع بكثير من مخطوطة [مُستَوى الكَوكَب]. ولهذا السبب أعطاها (وَانغ تِنغ) مخطوطة [مُستَوَى السَدِيم] ذات العنصر المعدني.
«بالتأكيد. أنتِ على وشك الوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب] الآن، أليس كذلك؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وأدرك على الفور أنها لم تكن بعيدة عن تحقيق اختراقها.
ستزداد سرعة تدريب (دان تيتشيان) بشكل هائل مع وجود هذين المخطوطتين في يده.
هل كانت جميع السيدات يمتلكن مثل هذه الحاسة السادسة الدقيقة؟
قالت (دان تيتشيان) بتعبير معقد: «هذا كثير جداً».
قال وَانغ تِنغ : «استعدوا. سأقودكم للمطالبة بإجابة منهم بعد يومين».
«لا يهمني الأمر. لقد حميتني في الماضي، لذا فهذه خدمة صغيرة يمكنني تقديمها لك. تقدم بسرعة.» استدار (وَانغ تِنغ) ولوّح بيده وهو يدخل منزل عائلة وانغ.
«نعم!»
شعرت (دان تيتشيان) فجأة ببعض التأثر عندما رأت ظهره. لقد مرّ بالكثير!
أعطاها (وَانغ تِنغ) مخطوطتين. إحداهما كانت مخطوطة [مُستَوى الكَوكَب] لعنصر الرياح، وهي مخطوطة العاصفة الهائجة، والآخر كان مخطوطة [مُستَوَى السَدِيم] لعنصر المعدن، وهي مخطوطة المعدن السماوي.
في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال الشاب الذي تحتاج إلى حمايته. أما الآن، فقد أصبح قادراً على الوقوف أمام الجميع وحمل أمل الكوكب على كتفيه.
كان بإمكان أي شخص أن يدرك أنه لا مجال للمقارنة.
استطاعت أن تتخيل مدى ثقل الضغط. قد يكون الرجل طويل القامة وقوي البنية، لكنها استطاعت أن ترى العبء الهائل الذي يحمله على كتفيه.
لم تحول (دان تيتشيان) سوى سطوة المعدن إلى سَطْوَة النجوم. لم تتقدم سطوة الرياح خاصتها لأنها لم تكن تمتلك المخطوطة ذي الصلة.
«هل تأثرت؟» استدار (وَانغ تِنغ) فجأة وضحك.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
(دان تيتشيان): o(╯□╰)o
وقف قائد الفنون القتالية والآخرون في الساحة أمام مبنى الاتحاد العالمي، ونظروا إلى المركبة الفضائية في السماء. كانت تكبر وتكبر.
توتر وجهها الجميل، واختفت مشاعرها واحدة تلو الأخرى.
لم يلحظ نظرتها الثابتة بعد أن استدارت، ولا الابتسامة الخفيفة التي ارتسمت على شفتيها.
«سأغادر.» استدارت (دان تيتشيان) وغادر.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
«النساء». هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«لا داعي لأن تلوم نفسك. لقد غزا اتحاد أولانت {الأرْض} لأنهم اختاروا هذا الكوكب كساحة إختبارلهم. لولاك، لكان وضعنا أسوأ. لا يمكن منع أي شيء. بدلًا من القول إنهم كانوا يستهدفونك أنت، من الأدق القول إنهم كانوا يستهدفون كوكبنا»، قال قائد الفنون القتالية بنبرة حزينة.
لم يلحظ نظرتها الثابتة بعد أن استدارت، ولا الابتسامة الخفيفة التي ارتسمت على شفتيها.
رغم أنه لم يُكمل جملته، إلا أن نيته كانت واضحة. لم يكن بإمكانهم الفوز على اتحاد أولانت!
(وَانغ تِنغ)، حتى لو لم أعد قادرةً على حمايتك، فسأعمل بجد لألحق بك حتى أتمكن من الوقوف بجانبك.
قال وَانغ تِنغ : «استعدوا. سأقودكم للمطالبة بإجابة منهم بعد يومين».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان أسطول واحد كافياً لإبادتهم. لم تكن لديهم أي فرصة للمقاومة. ألن يكون الأمر أكثر خطورة لو توجهوا مباشرة إلى اتحاد أولانت للعثور عليهم؟
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
علم من عائلة وانغ أن اتحاد أولانت قد دمر مدينتين على {الأرْض}. شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل عندما فكر في كل هؤلاء الناس.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«بالتأكيد. أنتِ على وشك الوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب] الآن، أليس كذلك؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وأدرك على الفور أنها لم تكن بعيدة عن تحقيق اختراقها.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
قال قائد الفنون القتالية بقلق: «بقدراتنا الحالية، قد لا نتمكن من…».
إمبراطور الخيمياء
أُصيبت (دان تيتشيان) بالذهول. كبحَت رغبتها في التراجع وسمحت لأصابعه أن تستقر على جبينها.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
{دونغهاي}!
على الرغم من أنهم رأوا المركبة الفضائية من خلال الشاشة، إلا أنهم ظلوا مذهولين عندما ظهرت أمامهم.
