1112
فقد المـُغـامـِرون الأشداء من اتحاد أولانت أصواتهم. كانت وجوههم شاحبة كصفحة من الورق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصبح اتحاد أولانت أول خطوة أولى لهذا النجم الصاعد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب (وَانغ تِنغ) بابتسامة ساخرة: «إنها مجرد خطوة واحدة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لم يتبق لهم سوى أنفاسهم الأخيرة.» سخر (وَانغ تِنغ). «إن حيوية مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء] قوية حقاً!»
الفصل 1112: اشعر بالألم! (3)
تغيرت نظراتهم عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. لم يجرؤوا حتى على النظر في عينيه عندما ألقى نظرة خاطفة عليهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هاهاها، حركة واحدة لهزيمة مـُغـامـِر قوي!» سخر منه (آن لان) قبل أن يتذمر قائلاً: «هذا جيد بما فيه الكفاية. تذكر، أنت ما زلت في [مُستَوَى السَدِيم]!»
أحدث الإعصار الهائل دماراً هائلاً. تمزق الفضاء أينما حلّ. كان الأمر مرعباً للغاية، وكأنه كارثة طبيعية في الكون.
أغرقتهم العاصفة الفضائية، والتهمتهم مثل الوحش الكوني.
«اشعروا بالألم!» إنطَلق الصوت البارد من إعصار الفراغ مرة أخرى.
في المركبة الفضائية، حدّق قائد الفنون القتالية والآخرون في هذا المشهد في حالة ذهول. على الرغم من استعدادهم الجيد، إلا أن هذا المشهد أذهلهم.
انعكست صورة إعصار الفراغ في عيون المـُغـامـِرين الثلاثة من [مُستَوَى السَماء]. تقلصت حدقات عيونهم إلى خط واحد.
«أعتقد أنهم سيعانون أكثر على يديك مما لو ماتوا على الفور.» نقر (آن لان) بلسانه.
«لا!»
حدقوا في ظهر (وَانغ تِنغ) ورأوا نجمًا يسطع في الأفق. كان لا يزال ضعيفًا، لكنه كان يشعّ بالفعل ببريقٍ أخّاذٍ وساحر.
كادت أرواحهم أن تفارق أجسادهم خوفاً. لم يكن هناك وقت للهرب. صرخوا غضباً وأطلقوا العنان لكل القوى الكامنة في أجسادهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ●
كانت نظرة (دان تيتشيان) معقدة. تنهدت في قلبها.
أغرقتهم العاصفة الفضائية، والتهمتهم مثل الوحش الكوني.
ما هو الحق الذي كان يملكونه للقتال معه؟
بوم ●
«هاها، بالتأكيد!» أضاءت عينا (الكُرة المـُستديرة). شعر أن (وَانغ تِنغ) يريد إثارة المزيد من المشاكل، فضحك بحماس.
وقع انفجار مرعب، قوي لدرجة أنه أحدث اهتزازاً في الكون. وتردد صدى الصوت في جميع أنحاء الفضاء.
أجاب (وَانغ تِنغ) بابتسامة ساخرة: «إنها مجرد خطوة واحدة».
ثم ساد صمت مطبق للحظة.
«لم يتبق لهم سوى أنفاسهم الأخيرة.» سخر (وَانغ تِنغ). «إن حيوية مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء] قوية حقاً!»
ظهرت صورة (وَانغ تِنغ) في الهواء مجدداً. كان وجهه شاحباً بعض الشيء، لكنه كان يقف منتصب القامة. كان ظهره مواجهاً للمركبة الفضائية بينما كان شعره الأسود يتمايل مع الريح.
«لا!»
جعل الانفجار المرعب منظره الخلفي يبدو أكثر بروزاً.
كادت أرواحهم أن تفارق أجسادهم خوفاً. لم يكن هناك وقت للهرب. صرخوا غضباً وأطلقوا العنان لكل القوى الكامنة في أجسادهم.
في المركبة الفضائية، حدّق قائد الفنون القتالية والآخرون في هذا المشهد في حالة ذهول. على الرغم من استعدادهم الجيد، إلا أن هذا المشهد أذهلهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حدّقت (لـِين تشُو هـَان) في الخلف بعيون متألقة. لقد انطبعت صورته الوسيمة والمميزة في قلبها بعمق.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
حدقت (لين تشوكسيا) أيضاً في (وَانغ تِنغ) دون أن ترمش. كانت مفعمة بالحماس. كان وجهها الصغير محمرّاً، وكانت عيناها تفيضان بالإعجاب والاحترام.
وقع انفجار مرعب، قوي لدرجة أنه أحدث اهتزازاً في الكون. وتردد صدى الصوت في جميع أنحاء الفضاء.
كانت ستهتف فرحاً لو سمحت لها الظروف بذلك.
قام (وَانغ تِنغ) و (آن لان) بسحب المـُغـامـِرين الثلاثة من [مُستَوَى السَماء] إلى المركبة الفضائية.
كانت نظرة (دان تيتشيان) معقدة. تنهدت في قلبها.
جعل الانفجار المرعب منظره الخلفي يبدو أكثر بروزاً.
فقد المـُغـامـِرون الأشداء من اتحاد أولانت أصواتهم. كانت وجوههم شاحبة كصفحة من الورق.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أخي الأكبر شبتاي، يجب أن تتحلى ببعض الكرامة عند موتك. لا تكن جباناً».
تسلل اليأس إلى قلوبهم!
ظهرت صورة (وَانغ تِنغ) في الهواء مجدداً. كان وجهه شاحباً بعض الشيء، لكنه كان يقف منتصب القامة. كان ظهره مواجهاً للمركبة الفضائية بينما كان شعره الأسود يتمايل مع الريح.
لقد خسروا!
قد تشكل هذه الخطوة تهديداً حقيقياً لمـُغـامـِر فنون قتالية بلغ [مُستَوَى السَمَاء].
لقد خسروا في النهاية!
كان المـُغـامـِرون الشباب في حالة ذهول. أصبحت نظراتهم ثقيلة كما لو أنهم تلقوا ضربة قوية. لقد أصيبوا بانهيار عصبي.
لقد خسروا أمام مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَدِيم]! ما الذي كان لديهم من قوةٍ وأملٍ للاستمرار في الحياة؟
«آه، هذا جيد.» أطلق قائد الفنون القتالية تنهيدة طويلة.
كان شينغ لو لا يزال في حالة ذهول. لقد هزمهم مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم]. كان غاضباً لدرجة أنه تقيأ دماً من فمه.
بدأت عضلات وجوه أفراد اتحاد أولانت بالاهتزاز. لقد كانوا جميعًا في حالة ذعر.
كان المـُغـامـِرون الشباب في حالة ذهول. أصبحت نظراتهم ثقيلة كما لو أنهم تلقوا ضربة قوية. لقد أصيبوا بانهيار عصبي.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أخي الأكبر شبتاي، يجب أن تتحلى ببعض الكرامة عند موتك. لا تكن جباناً».
حدقوا في ظهر (وَانغ تِنغ) ورأوا نجمًا يسطع في الأفق. كان لا يزال ضعيفًا، لكنه كان يشعّ بالفعل ببريقٍ أخّاذٍ وساحر.
«أنت شيطان!» شعر (آن لان) بالعجز عن الكلام.
أصبح اتحاد أولانت أول خطوة أولى لهذا النجم الصاعد.
حدّقت (لـِين تشُو هـَان) في الخلف بعيون متألقة. لقد انطبعت صورته الوسيمة والمميزة في قلبها بعمق.
ما الحق الذي كان يملكونه ليحتقروا هذا العبقري؟
تغيرت نظراتهم عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. لم يجرؤوا حتى على النظر في عينيه عندما ألقى نظرة خاطفة عليهم.
ما هو الحق الذي كان يملكونه للقتال معه؟
كان شينغ لو لا يزال في حالة ذهول. لقد هزمهم مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم]. كان غاضباً لدرجة أنه تقيأ دماً من فمه.
تذكروا احتقارهم له وتمنوا لو يستطيعون دفن أنفسهم في {الأرْض}. كانوا كاليراعات التي تستعرض بريقها أمام نجم. كان ذلك سخيفًا ومضحكًا.
بدأت عضلات وجوه أفراد اتحاد أولانت بالاهتزاز. لقد كانوا جميعًا في حالة ذعر.
في هذه اللحظة، ظهر الندم في قلوب سكان اتحاد أولانت.
كان محظوظاً لأن (آن لان) والنهر المشتعل تمكنا من صد أعدائه. وإلا لما سارت الأمور بهذه السلاسة.
✦✦✦
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وهو ينظر إلى الانفجار. رأى ثلاث كرات من الضوء تخفت تدريجياً. تنفس الصعداء سراً.
«ما لم يكن لديهم المزيد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السماء]، فقد فزنا»، أدرك (وَانغ تِنغ) أنهم لا يستطيعون تصديق المشهد، فابتسم وأجابهم.
جيد، جيد!
إمبراطور الخيمياء
قد تشكل هذه الخطوة تهديداً حقيقياً لمـُغـامـِر فنون قتالية بلغ [مُستَوَى السَمَاء].
تذكروا احتقارهم له وتمنوا لو يستطيعون دفن أنفسهم في {الأرْض}. كانوا كاليراعات التي تستعرض بريقها أمام نجم. كان ذلك سخيفًا ومضحكًا.
كان محظوظاً لأن (آن لان) والنهر المشتعل تمكنا من صد أعدائه. وإلا لما سارت الأمور بهذه السلاسة.
«لا!»
في معركة حقيقية، لن ينتظر عدوه حتى ينفذ حركته النهائية.
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وهو ينظر إلى الانفجار. رأى ثلاث كرات من الضوء تخفت تدريجياً. تنفس الصعداء سراً.
حلق (آن لان) من بعيد وقالت بنظرة معقدة: «لقد فاجأتني حقًا. لا أستطيع الصمود أمام هذا الهجوم أيضًا.»
الفصل 1112: اشعر بالألم! (3)
أجاب (وَانغ تِنغ) بابتسامة ساخرة: «إنها مجرد خطوة واحدة».
شعر قائد الفنون القتالية والآخرون بالعرق البارد يتصبب على جباههم حين رأوا الجثث الثلاث هامدة. لقد شهدوا بأم أعينهم مدى قوتهم قبل لحظات، ومع ذلك، لا يمكن أن يكونوا أكثر بؤساً الآن. كان التناقض صارخاً.
«هاهاها، حركة واحدة لهزيمة مـُغـامـِر قوي!» سخر منه (آن لان) قبل أن يتذمر قائلاً: «هذا جيد بما فيه الكفاية. تذكر، أنت ما زلت في [مُستَوَى السَدِيم]!»
تسلل اليأس إلى قلوبهم!
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. والتزم الصمت ولم يعترف بما قاله آن لان .
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وهو ينظر إلى الانفجار. رأى ثلاث كرات من الضوء تخفت تدريجياً. تنفس الصعداء سراً.
«أراد اتحاد أولانت التنمر على شخص أضعف منهم، لكنهم التقوا بالشخص الخطأ. لقد وجدوا وحشًا مثلك»، تباهى آن لان . كان في غاية السعادة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد فترة، خفت حدة الانفجار في المقدمة. وعاد الهدوء. لم يبقَ سوى الشقوق الفراغية المتناثرة في الأنحاء، شاهدةً على ما حدث.
لقد خسروا أمام مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَدِيم]! ما الذي كان لديهم من قوةٍ وأملٍ للاستمرار في الحياة؟
ظهرت ثلاثة أشكال مشوهة تطفو في الفضاء. كانوا المـُغـامـِرين الثلاثة من [مُستَوَى السَماء].
في هذه اللحظة، ظهر الندم في قلوب سكان اتحاد أولانت.
كانوا في حالة مأساوية. كانت أطرافهم إما مقطوعة أو مكسورة، وكانوا غارقين في الدماء. بدوا كدمى تمزقت بعنف.
«هاهاها، حركة واحدة لهزيمة مـُغـامـِر قوي!» سخر منه (آن لان) قبل أن يتذمر قائلاً: «هذا جيد بما فيه الكفاية. تذكر، أنت ما زلت في [مُستَوَى السَدِيم]!»
«يا له من أمر بائس!» قال (آن لان) لا إرادياً.
بدأت عضلات وجوه أفراد اتحاد أولانت بالاهتزاز. لقد كانوا جميعًا في حالة ذعر.
«هاه؟ إنهم ليسوا أمواتاً؟» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.
في هذه اللحظة، ظهر الندم في قلوب سكان اتحاد أولانت.
«أليسوا أمواتاً؟» صُدم آن لان . حدّق في الجثث الثلاث المشوهة في دهشة وعلق قائلاً: «أليسوا أمواتاً حتى في هذه المرحلة؟»
ثلاثة مـُغـامـِرين في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء]!
«لم يتبق لهم سوى أنفاسهم الأخيرة.» سخر (وَانغ تِنغ). «إن حيوية مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء] قوية حقاً!»
«أعيدوهم. لا ينبغي أن يموتوا بهذه السهولة. دعونا نحصل على بعض الفوائد منهم قبل قتلهم أمام جميع مواطني اتحاد أولانت»، هكذا فكر (وَانغ تِنغ) وقال.
«دعونا نلقي نظرة.»
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وهو ينظر إلى الانفجار. رأى ثلاث كرات من الضوء تخفت تدريجياً. تنفس الصعداء سراً.
حلقوا فوق المكان وشاهدوا الجثث الثلاث المحطمة.
لقد خسروا!
كان المـُغـامـِران من اتحاد أولانت فاقدين للوعي. وحده ‘شبتاي لاوين’ كان يتمتع ببعض الوعي.
الفصل 1112: اشعر بالألم! (3)
امتلأت عيناه بالخوف عندما رأى (وَانغ تِنغ) يحلق فوقه. كان صوته أجشًا كصوت قطعة معدنية تُجر على الأرْض. «لا… تقتلني!»
«آه، هذا جيد.» أطلق قائد الفنون القتالية تنهيدة طويلة.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أخي الأكبر شبتاي، يجب أن تتحلى ببعض الكرامة عند موتك. لا تكن جباناً».
«لا، أنا أثني عليك.»
«أنا…» أراد ‘شبتاي لاوين’ أن يلعن، لكنه كان ضعيفاً للغاية. لم يتبق لديه أي طاقة إضافية.
جيد، جيد!
«أنت شيطان!» شعر (آن لان) بالعجز عن الكلام.
ظهرت صورة (وَانغ تِنغ) في الهواء مجدداً. كان وجهه شاحباً بعض الشيء، لكنه كان يقف منتصب القامة. كان ظهره مواجهاً للمركبة الفضائية بينما كان شعره الأسود يتمايل مع الريح.
«حقا؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«أنا…» أراد ‘شبتاي لاوين’ أن يلعن، لكنه كان ضعيفاً للغاية. لم يتبق لديه أي طاقة إضافية.
«أنت تعرف ذلك بنفسك.» لمس (آن لان) ذقنه، ثم نظر إليهم الثلاثة نظرة فاحصة. «في الواقع، لم يتبق لهم سوى نفس أخير. يبدو أنهم قاوموا هجومك معًا بتجميع كل قواتهم في مكان واحد. هكذا تمكنوا من النجاة.»
حدقوا في ظهر (وَانغ تِنغ) ورأوا نجمًا يسطع في الأفق. كان لا يزال ضعيفًا، لكنه كان يشعّ بالفعل ببريقٍ أخّاذٍ وساحر.
«إن المـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء] مخيف حقاً.»
كانوا في حالة مأساوية. كانت أطرافهم إما مقطوعة أو مكسورة، وكانوا غارقين في الدماء. بدوا كدمى تمزقت بعنف.
«لماذا يبدو الأمر غريباً عندما تقولنه؟» اختنق آن لان .
أغرقتهم العاصفة الفضائية، والتهمتهم مثل الوحش الكوني.
«أنا جاد. ألا ترى أنني استنفدت الكثير من طاقتي؟»
حلقوا فوق المكان وشاهدوا الجثث الثلاث المحطمة.
«ماذا تنوي أن تفعل بهم؟ هل ستقتلهم الآن؟» سأل (آن لان) وهو يدير عينيه.
«أنا جاد. ألا ترى أنني استنفدت الكثير من طاقتي؟»
«أعيدوهم. لا ينبغي أن يموتوا بهذه السهولة. دعونا نحصل على بعض الفوائد منهم قبل قتلهم أمام جميع مواطني اتحاد أولانت»، هكذا فكر (وَانغ تِنغ) وقال.
بدأت عضلات وجوه أفراد اتحاد أولانت بالاهتزاز. لقد كانوا جميعًا في حالة ذعر.
«أعتقد أنهم سيعانون أكثر على يديك مما لو ماتوا على الفور.» نقر (آن لان) بلسانه.
«هاه؟ إنهم ليسوا أمواتاً؟» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.
«أنت تسخر مني.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
أغرقتهم العاصفة الفضائية، والتهمتهم مثل الوحش الكوني.
«لا، أنا أثني عليك.»
بوم ●
الصمت.
لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. لم يتمكنوا حتى من إنقاذ أنفسهم الآن. تظاهروا بأنهم لم يروا شيئاً.
قام (وَانغ تِنغ) و (آن لان) بسحب المـُغـامـِرين الثلاثة من [مُستَوَى السَماء] إلى المركبة الفضائية.
أحدث الإعصار الهائل دماراً هائلاً. تمزق الفضاء أينما حلّ. كان الأمر مرعباً للغاية، وكأنه كارثة طبيعية في الكون.
شعر قائد الفنون القتالية والآخرون بالعرق البارد يتصبب على جباههم حين رأوا الجثث الثلاث هامدة. لقد شهدوا بأم أعينهم مدى قوتهم قبل لحظات، ومع ذلك، لا يمكن أن يكونوا أكثر بؤساً الآن. كان التناقض صارخاً.
«لم يتبق لهم سوى أنفاسهم الأخيرة.» سخر (وَانغ تِنغ). «إن حيوية مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء] قوية حقاً!»
بدأت عضلات وجوه أفراد اتحاد أولانت بالاهتزاز. لقد كانوا جميعًا في حالة ذعر.
«أنا جاد. ألا ترى أنني استنفدت الكثير من طاقتي؟»
ثلاثة مـُغـامـِرين في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء]!
جعل الانفجار المرعب منظره الخلفي يبدو أكثر بروزاً.
لقد تعرضوا للضرب حتى الموت كالكلاب. هذا كان…
شعر شينغ لو بجفنيه يرتجفان.
مرعباً!
تغيرت نظراتهم عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. لم يجرؤوا حتى على النظر في عينيه عندما ألقى نظرة خاطفة عليهم.
تغيرت نظراتهم عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. لم يجرؤوا حتى على النظر في عينيه عندما ألقى نظرة خاطفة عليهم.
ألا يمكنك أن تكون أكثر لطفاً بما أنهم مصابون بالفعل؟
«لقد… فزنا؟» سأل قائد الفنون القتالية والآخرون في حالة من عدم التصديق.
ما الحق الذي كان يملكونه ليحتقروا هذا العبقري؟
«ما لم يكن لديهم المزيد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السماء]، فقد فزنا»، أدرك (وَانغ تِنغ) أنهم لا يستطيعون تصديق المشهد، فابتسم وأجابهم.
الصمت.
«آه، هذا جيد.» أطلق قائد الفنون القتالية تنهيدة طويلة.
أغرقتهم العاصفة الفضائية، والتهمتهم مثل الوحش الكوني.
رفع (وَانغ تِنغ) المـُغـامـِرين الثلاثة من [مُستَوَى السَماء] وألقى بهم أمام شينغ لو. سقطوا على {الأرْض} مصحوبين بصوت عالٍ.
«لماذا يبدو الأمر غريباً عندما تقولنه؟» اختنق آن لان .
شعر شينغ لو بجفنيه يرتجفان.
«هاهاها، حركة واحدة لهزيمة مـُغـامـِر قوي!» سخر منه (آن لان) قبل أن يتذمر قائلاً: «هذا جيد بما فيه الكفاية. تذكر، أنت ما زلت في [مُستَوَى السَدِيم]!»
كان هذا مبالغاً فيه!
«أنت شيطان!» شعر (آن لان) بالعجز عن الكلام.
ألا يمكنك أن تكون أكثر لطفاً بما أنهم مصابون بالفعل؟
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وهو ينظر إلى الانفجار. رأى ثلاث كرات من الضوء تخفت تدريجياً. تنفس الصعداء سراً.
ما زالوا مـُغـامـِرين في قمة فنون القتال. أرجوكم أظهروا لهم بعض الاحترام!
حدّقت (لـِين تشُو هـَان) في الخلف بعيون متألقة. لقد انطبعت صورته الوسيمة والمميزة في قلبها بعمق.
لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. لم يتمكنوا حتى من إنقاذ أنفسهم الآن. تظاهروا بأنهم لم يروا شيئاً.
الفصل 1112: اشعر بالألم! (3)
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة ساخرة: «الكرة المستديرة، هيا بنا إلى برج النجم المقدس».
ما الحق الذي كان يملكونه ليحتقروا هذا العبقري؟
«هاها، بالتأكيد!» أضاءت عينا (الكُرة المـُستديرة). شعر أن (وَانغ تِنغ) يريد إثارة المزيد من المشاكل، فضحك بحماس.
«ماذا تنوي أن تفعل بهم؟ هل ستقتلهم الآن؟» سأل (آن لان) وهو يدير عينيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا!»
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«أعيدوهم. لا ينبغي أن يموتوا بهذه السهولة. دعونا نحصل على بعض الفوائد منهم قبل قتلهم أمام جميع مواطني اتحاد أولانت»، هكذا فكر (وَانغ تِنغ) وقال.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حدقوا في ظهر (وَانغ تِنغ) ورأوا نجمًا يسطع في الأفق. كان لا يزال ضعيفًا، لكنه كان يشعّ بالفعل ببريقٍ أخّاذٍ وساحر.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
أحدث الإعصار الهائل دماراً هائلاً. تمزق الفضاء أينما حلّ. كان الأمر مرعباً للغاية، وكأنه كارثة طبيعية في الكون.
إمبراطور الخيمياء
«أعتقد أنهم سيعانون أكثر على يديك مما لو ماتوا على الفور.» نقر (آن لان) بلسانه.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
«لا!»
أحدث الإعصار الهائل دماراً هائلاً. تمزق الفضاء أينما حلّ. كان الأمر مرعباً للغاية، وكأنه كارثة طبيعية في الكون.
