1143
لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتمامًا لأفكاره. ظهر وهج أصفر في عينيه، وصاح في قلبه: « مجال وابل النيازك، إنطَلق!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنا السيد الاعلى في مملكة الصقيع الخاصة بي!» نظر سايبا إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء كما لو أن النجاح بين يديه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ)، وتحولت ملامحه إلى قسوة لا هوادة فيها. لن يجلس منتظراً أن يُبلغه الطرف الآخر، بل عليه أن يقتله بسرعة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدق الاثنان في بعضهما البعض في هذا المكان المظلم. كان الجو متوتراً.
الفصل 1143: تذوقوا من دمار كوكبي!
1143
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ●
حدق الاثنان في بعضهما البعض في هذا المكان المظلم. كان الجو متوتراً.
يجب أن أنهي الأمر بسرعة!
«أنت من نفس عرق ذلك المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]»، نظر إليه (وَانغ تِنغ) وصرخ في دهشة.
على الفور، تحولت نظرة سايبا إلى نظرة تنافسية. اشتعلت روحه القتالية بعد مواجهة هذا الخصم.
«إنه والدي»، قال سايبا بفخر مستخدماً اللغة العالمية الشائعة.
كان هذا الرجل مغروراً بعض الشيء!
«ابنه.» فهم (وَانغ تِنغ).
تجمّد تعبير وجه سايبا. لم يستطع أن يلمح أي قلق أو خوف في نظرة (وَانغ تِنغ). لم يكن هناك سوى اللامبالاة. كان الأمر كما لو أنه ينظر إلى طفل يحمل سكينًا، لا يشكل أي تهديد على الإطلاق.
برزت عروق جبين سايبا. حدق في (وَانغ تِنغ) بغضب.
في لحظة، انجلت أمامه جميع رماح الجليد، مما تسبب في ارتعاش مرعب. ابتلع (وَانغ تِنغ) وهج كثيف بلون أزرق جليدي.
لم يكن هناك أي خطأ في هذه الجملة، لكنه شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يستغله.
بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«جنّي الجليد!» رنّ صوت (الكُرة المـُستديرة) المذهول في ذهنه. «’وَانغ تِنغ’، إنه جنّي الجليد!»
«همم، أنت عنيد حتى وأنت على وشك الموت. بما أنك واثقٌ جدًا من نفسك، فتذوق قوة مملكة الصقيع خاصتي.» شخر سايبا. رفع رمحه الطويل، وظهرت فجأة رماح جليدية لا حصر لها في الهواء. كانت رؤوسها الحادة جميعها موجهة نحو (وَانغ تِنغ).
«جني الجليد؟»
في لحظة، انجلت أمامه جميع رماح الجليد، مما تسبب في ارتعاش مرعب. ابتلع (وَانغ تِنغ) وهج كثيف بلون أزرق جليدي.
«إنّ جنّ الجليد جنسٌ بالغ القوة في الكون. عددهم قليل، ويولدون بموهبة عنصر جليد خارقة. فهم يتمتعون بفهم عميق لأصل الجليد. جميعهم تقريبًا مـُغـامـِرون أقوياء»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) بسرعة.
لم يعد الفضاء المحيط بهم أزرق جليدياً، بل تحول إلى اللون الأصفر الداكن. كانت النيازك الكبيرة تطفو في الهواء، مطلقة ضغطاً مرعباً.
«هذا يعني أن هذا خروف عنصر سمين لعنصر الجليد.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ).
بدأ (وَانغ تِنغ) يعبس.
«كن حذراً.» حذره (الكُرة المـُستديرة).
بوم ●
«لا تقلق.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. نظر إلى جنّي الجليد وسأله بهدوء: «هل أرسلك والدك إلى هنا؟ ألا تخشى أن أقتلك؟»
«إنه والدي»، قال سايبا بفخر مستخدماً اللغة العالمية الشائعة.
«همم، من يدري من سيُقتل في النهاية؟» استفزت كلمات (وَانغ تِنغ) سايبا. وإنطَلق وهج بارد وحاد من الرمح الطويل الذي كان يحمله في يده على الفور وهو يزأر.
1143
«مت!»
إمبراطور الخيمياء
بوم ●
«يا له من أحمق!» من خلال ردة فعله، أدرك (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر لم يُبلغ [مُستَوَى الكـَــوْن]. لقد جاء بمفرده.
كسر انفجار هائل الصمت في هذا الفضاء الشاسع والخالي.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك لهباً عالمياً. كان قادرًا على مقاومة برد عالم الصقيع. بل لم يتأثر به على الإطلاق. بالنسبة له، لم يكن هذا العالم مختلفًا عن العالم الخارجي.
«يا له من أحمق!» من خلال ردة فعله، أدرك (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر لم يُبلغ [مُستَوَى الكـَــوْن]. لقد جاء بمفرده.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يجب أن أنهي الأمر بسرعة!
مع دويٍّ هائل، بدأ المجال الأصفر الداكن بالاهتزاز. توسّع بسرعة كبيرة وقمع مجال الجليد الخاص بسايبا بسرعة، مُغلّفًا إياه في داخله.
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ)، وتحولت ملامحه إلى قسوة لا هوادة فيها. لن يجلس منتظراً أن يُبلغه الطرف الآخر، بل عليه أن يقتله بسرعة.
بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
سعال…
وفي اللحظة التالية، ظهر سيف في يده. أحاطت به النيران وهو يلوح به، مرحباً بوهج رمح عدوه.
لكن كان عليه أن يحصل منه على المزيد من الفوائد أولاً. كان من النادر العثور على مـُغـامـِر قتالي يمتلك عنصر الجليد.
على الفور، تحولت نظرة سايبا إلى نظرة تنافسية. اشتعلت روحه القتالية بعد مواجهة هذا الخصم.
وفي اللحظة التالية، ظهر سيف في يده. أحاطت به النيران وهو يلوح به، مرحباً بوهج رمح عدوه.
«إنّ جنّ الجليد جنسٌ بالغ القوة في الكون. عددهم قليل، ويولدون بموهبة عنصر جليد خارقة. فهم يتمتعون بفهم عميق لأصل الجليد. جميعهم تقريبًا مـُغـامـِرون أقوياء»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) بسرعة.
بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«يا له من أحمق!» من خلال ردة فعله، أدرك (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر لم يُبلغ [مُستَوَى الكـَــوْن]. لقد جاء بمفرده.
تحول الاثنان إلى شعاعين من الضوء، أحدهما أزرق والآخر أخضر، وبدآ يطيران ذهابًا وإيابًا، ويتصادمان من حين لآخر ويتسببان في انفجارات هائلة.
برزت عروق جبين سايبا. حدق في (وَانغ تِنغ) بغضب.
فعّل (وَانغ تِنغ) جسده الناري. استخدم لهباً عالمياًً واحداً فقط، لكنه كان كافياً لمواجهة مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن].
ربما كان المـُغـامـِرون العاديون قد تجمدوا في هذا المكان. كانوا سيواجهون خطراً شديداً ولن يتمكنوا من القتال بعد الآن.
قام بتوجيه لكمة بقبضة واحدة بينما أطلق يقين النار بسيفه مستخدماً يده الأخرى.
كسر انفجار هائل الصمت في هذا الفضاء الشاسع والخالي.
لوّح سايبا برمحه الطويل في الهواء، تاركاً وراءه آثاراً ضوئية. ونجح في صدّ جميع هجمات (وَانغ تِنغ).
«لا تقلق.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. نظر إلى جنّي الجليد وسأله بهدوء: «هل أرسلك والدك إلى هنا؟ ألا تخشى أن أقتلك؟»
بدأ (وَانغ تِنغ) يعبس.
في الوقت نفسه، انبهر سايبا بقدرات (وَانغ تِنغ). وبدأ يدرك تعليق والده بشأن هذا الشاب: لا ينبغي اعتبار هذا الشاب مـُغـامـِرًا عاديًا.
كان خصمه في قمة مستواه أيضاً، لكنه لم يكن ضعيفاً. وبدون استخدام ورقته الرابحة، وجد (وَانغ تِنغ) صعوبة في هزيمته.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتحرك. حدق بهدوء في رماح الجليد التي كانت تندفع نحوه.
في الوقت نفسه، انبهر سايبا بقدرات (وَانغ تِنغ). وبدأ يدرك تعليق والده بشأن هذا الشاب: لا ينبغي اعتبار هذا الشاب مـُغـامـِرًا عاديًا.
كان هذا الرجل مغروراً بعض الشيء!
مارس الزراعة مع والده، وجاب معه أرجاء الكون. رأى العديد من المواهب وتنافس معها، ونادراً ما واجه خصوماً جديرين. لم يستطع الكثيرون أن يضغطوا عليه.
بدأ مجال خاص بالانتشار. أحاط بـ (وَانغ تِنغ) على الفور.
لكن عندما كان يقاتل مع (وَانغ تِنغ)، شعر بالضغط. ولم يكن ذلك ضعفاً أيضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على الفور، تحولت نظرة سايبا إلى نظرة تنافسية. اشتعلت روحه القتالية بعد مواجهة هذا الخصم.
مارس الزراعة مع والده، وجاب معه أرجاء الكون. رأى العديد من المواهب وتنافس معها، ونادراً ما واجه خصوماً جديرين. لم يستطع الكثيرون أن يضغطوا عليه.
«لم أشعر بالحماس منذ مدة طويلة تجاه مـُغـامـِر فنون قتالية مماثل.» لعق سايبا شفتيه. ثم ابتسم وقال: «دعني أريك قوتي الحقيقية.»
مع دويٍّ هائل، بدأ المجال الأصفر الداكن بالاهتزاز. توسّع بسرعة كبيرة وقمع مجال الجليد الخاص بسايبا بسرعة، مُغلّفًا إياه في داخله.
بوم ●
«إنّ جنّ الجليد جنسٌ بالغ القوة في الكون. عددهم قليل، ويولدون بموهبة عنصر جليد خارقة. فهم يتمتعون بفهم عميق لأصل الجليد. جميعهم تقريبًا مـُغـامـِرون أقوياء»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) بسرعة.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انبعث من جسده وهج شديد البرودة.
مع دويٍّ هائل، بدأ المجال الأصفر الداكن بالاهتزاز. توسّع بسرعة كبيرة وقمع مجال الجليد الخاص بسايبا بسرعة، مُغلّفًا إياه في داخله.
بدأ مجال خاص بالانتشار. أحاط بـ (وَانغ تِنغ) على الفور.
إمبراطور الخيمياء
في غضون لحظات قليلة، تغيرت البيئة في هذا المكان. تحول الفضاء المظلم تحت الأرْض على الفور إلى كهف جليدي مغطى بالصقيع.
في الوقت نفسه، انبهر سايبا بقدرات (وَانغ تِنغ). وبدأ يدرك تعليق والده بشأن هذا الشاب: لا ينبغي اعتبار هذا الشاب مـُغـامـِرًا عاديًا.
مَجَال!
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ)، وتحولت ملامحه إلى قسوة لا هوادة فيها. لن يجلس منتظراً أن يُبلغه الطرف الآخر، بل عليه أن يقتله بسرعة.
كان هذا مجالاً جليديًا نادرًا ومميزًا للغاية!
مارس الزراعة مع والده، وجاب معه أرجاء الكون. رأى العديد من المواهب وتنافس معها، ونادراً ما واجه خصوماً جديرين. لم يستطع الكثيرون أن يضغطوا عليه.
«تعالَ، و جرب بمجال الجليد الخاص بي.» ضحك سايبا وهو يطفو في الهواء. بدا مجال الجليد بلا نهاية. تساقط الثلج من السماء، حاملاً معه صقيعاً لاذعاً.
لم يعد الفضاء المحيط بهم أزرق جليدياً، بل تحول إلى اللون الأصفر الداكن. كانت النيازك الكبيرة تطفو في الهواء، مطلقة ضغطاً مرعباً.
ربما كان المـُغـامـِرون العاديون قد تجمدوا في هذا المكان. كانوا سيواجهون خطراً شديداً ولن يتمكنوا من القتال بعد الآن.
بوم ●
لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك لهباً عالمياً. كان قادرًا على مقاومة برد عالم الصقيع. بل لم يتأثر به على الإطلاق. بالنسبة له، لم يكن هذا العالم مختلفًا عن العالم الخارجي.
لم يعد الفضاء المحيط بهم أزرق جليدياً، بل تحول إلى اللون الأصفر الداكن. كانت النيازك الكبيرة تطفو في الهواء، مطلقة ضغطاً مرعباً.
لسوء الحظ، لم يكن سايبا يعلم ذلك. فقد ظن أن (وَانغ تِنغ) سيكون في ورطة كبيرة حتى لو لم يتم تجميده على الفور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنا السيد الاعلى في مملكة الصقيع الخاصة بي!» نظر سايبا إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء كما لو أن النجاح بين يديه.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك لهباً عالمياً. كان قادرًا على مقاومة برد عالم الصقيع. بل لم يتأثر به على الإطلاق. بالنسبة له، لم يكن هذا العالم مختلفًا عن العالم الخارجي.
«سيد أعلى؟ هذا؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى وأجاب بهدوء.
«مملكة!» حدّق سايبا بعينيه. ثم صرخ في حالة من عدم التصديق: «لديك مملكة!»
تجمّد تعبير وجه سايبا. لم يستطع أن يلمح أي قلق أو خوف في نظرة (وَانغ تِنغ). لم يكن هناك سوى اللامبالاة. كان الأمر كما لو أنه ينظر إلى طفل يحمل سكينًا، لا يشكل أي تهديد على الإطلاق.
لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتمامًا لأفكاره. ظهر وهج أصفر في عينيه، وصاح في قلبه: « مجال وابل النيازك، إنطَلق!»
«همم، أنت عنيد حتى وأنت على وشك الموت. بما أنك واثقٌ جدًا من نفسك، فتذوق قوة مملكة الصقيع خاصتي.» شخر سايبا. رفع رمحه الطويل، وظهرت فجأة رماح جليدية لا حصر لها في الهواء. كانت رؤوسها الحادة جميعها موجهة نحو (وَانغ تِنغ).
ربما كان المـُغـامـِرون العاديون قد تجمدوا في هذا المكان. كانوا سيواجهون خطراً شديداً ولن يتمكنوا من القتال بعد الآن.
«رمح غَيث الجليد!» صاح بصوت عالٍ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدأت رماح الجليد في الهواء تُصدر وهجًا أزرق جليديًا مرعبًا. وإنطَلقت جميعها باتجاه (وَانغ تِنغ).
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «إنه مجرد مجال، لا شيء مميز».
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتحرك. حدق بهدوء في رماح الجليد التي كانت تندفع نحوه.
«سيد أعلى؟ هذا؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى وأجاب بهدوء.
بوم ●
سعال…
في لحظة، انجلت أمامه جميع رماح الجليد، مما تسبب في ارتعاش مرعب. ابتلع (وَانغ تِنغ) وهج كثيف بلون أزرق جليدي.
بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«هممم~» سخر سايبا عندما رأى هذا المشهد. «الثقة العمياء تسببت في موت العديد من المواهب. لم أكن أعتقد أنك ستكون واحداً منهم.»
كان هذا الرجل مغروراً بعض الشيء!
«من السابق لأوانه أن تكون سعيداً.» جاء صوت من أسفله.
«إنّ جنّ الجليد جنسٌ بالغ القوة في الكون. عددهم قليل، ويولدون بموهبة عنصر جليد خارقة. فهم يتمتعون بفهم عميق لأصل الجليد. جميعهم تقريبًا مـُغـامـِرون أقوياء»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) بسرعة.
«ماذا؟» تغيرت ملامح وجه سايبا. عبس حاجباه وهو ينظر إلى الأسفل.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
تلاشى التوهج الأزرق الجليدي، وظهرت مكانه كرة مستديرة صفراء داكنة. وصدر صوت (وَانغ تِنغ) من داخل الكُرة المـُستديرة.
بدأ مجال خاص بالانتشار. أحاط بـ (وَانغ تِنغ) على الفور.
«مملكة!» حدّق سايبا بعينيه. ثم صرخ في حالة من عدم التصديق: «لديك مملكة!»
«مملكة!» حدّق سايبا بعينيه. ثم صرخ في حالة من عدم التصديق: «لديك مملكة!»
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «إنه مجرد مجال، لا شيء مميز».
«لا تقلق.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. نظر إلى جنّي الجليد وسأله بهدوء: «هل أرسلك والدك إلى هنا؟ ألا تخشى أن أقتلك؟»
شعر سايبا بارتجاف جفنيه. لم يكن المجال الذي كان يفتخر به مميزاً بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
1143
كان هذا الرجل مغروراً بعض الشيء!
«ابنه.» فهم (وَانغ تِنغ).
لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتمامًا لأفكاره. ظهر وهج أصفر في عينيه، وصاح في قلبه: « مجال وابل النيازك، إنطَلق!»
كان هذا مجالاً جليديًا نادرًا ومميزًا للغاية!
مع دويٍّ هائل، بدأ المجال الأصفر الداكن بالاهتزاز. توسّع بسرعة كبيرة وقمع مجال الجليد الخاص بسايبا بسرعة، مُغلّفًا إياه في داخله.
«ماذا؟» تغيرت ملامح وجه سايبا. عبس حاجباه وهو ينظر إلى الأسفل.
لم يعد الفضاء المحيط بهم أزرق جليدياً، بل تحول إلى اللون الأصفر الداكن. كانت النيازك الكبيرة تطفو في الهواء، مطلقة ضغطاً مرعباً.
«من السابق لأوانه أن تكون سعيداً.» جاء صوت من أسفله.
«مجال من المستوى الثالث!» ابتلع سايبا ريقه. لقد وجد الأمر لا يُصدق.
في لحظة، انجلت أمامه جميع رماح الجليد، مما تسبب في ارتعاش مرعب. ابتلع (وَانغ تِنغ) وهج كثيف بلون أزرق جليدي.
كان مجال (وَانغ تِنغ) في المستوى الثالث. مع العلم أن مجاله كان في المستوى الثاني فقط.
«سيد أعلى؟ هذا؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى وأجاب بهدوء.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بخبث عندما رأى تعابير وجه خصمه. لو استخدم «مجال المعدن الأسود» من المستوى الرابع، لربما أصيب هذا الرجل بالرعب حتى الموت.
بدأ (وَانغ تِنغ) يعبس.
«حان وقت وضع حد لهذا.» إنطَلق صوت من حلق (وَانغ تِنغ) وهو يشير إلى سايبا. «تذوق طعم الدمار كوكبي!»
لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك لهباً عالمياً. كان قادرًا على مقاومة برد عالم الصقيع. بل لم يتأثر به على الإطلاق. بالنسبة له، لم يكن هذا العالم مختلفًا عن العالم الخارجي.
اندفعت الصخور العملاقة المحيطة فجأة نحو المركز وشكلت كرة ضخمة. كانت أشبه بكوكب صغير.
«رمح غَيث الجليد!» صاح بصوت عالٍ.
بوم ●
لم يعد الفضاء المحيط بهم أزرق جليدياً، بل تحول إلى اللون الأصفر الداكن. كانت النيازك الكبيرة تطفو في الهواء، مطلقة ضغطاً مرعباً.
هوت الكرة نحو سايبا كالنجم الساقط…
حدق الاثنان في بعضهما البعض في هذا المكان المظلم. كان الجو متوتراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
سعال…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«هذا يعني أن هذا خروف عنصر سمين لعنصر الجليد.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ).
إمبراطور الخيمياء
اندفعت الصخور العملاقة المحيطة فجأة نحو المركز وشكلت كرة ضخمة. كانت أشبه بكوكب صغير.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
كان خصمه في قمة مستواه أيضاً، لكنه لم يكن ضعيفاً. وبدون استخدام ورقته الرابحة، وجد (وَانغ تِنغ) صعوبة في هزيمته.
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ)، وتحولت ملامحه إلى قسوة لا هوادة فيها. لن يجلس منتظراً أن يُبلغه الطرف الآخر، بل عليه أن يقتله بسرعة.
