1142
«هل هذه مزحة؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسنًا، أطلق سراح شعلتك الروحية. سآخذك معي حالما أترك بصمتي.» أومأ (وَانغ تِنغ) أخيرًا بعد تفكير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«’وَانغ تِنغ’!» نظرت إليه سايبا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تنطق (ملكة النمل) بكلمة. حلّقت بلورة بيضاء باتجاه (وَانغ تِنغ) تحت سيطرتها.
الفصل 1142: أظهر ولاءك!
«نعم، ولائي.» قالت (ملكة النمل): «يمكنك الحصول على سلالة النمل بأكملها إذا حصلت على ولائي.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يمتلك جنس النمل بعض الثروات على كواكب أخرى. كنا في عجلة من أمرنا للهرب، لذلك لم نلمس تلك الكنوز. إذا أنقذتني، يمكنني أن أعطيك إياها»، فكرت (ملكة النمل) قبل أن تتحدث مرة أخرى.
«شكراً لك على إطرائك!» قال (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.
«شهقة!» صُدم (الكُرة المـُستديرة). فتحت عينيه على اتساعهما.
صُدمت (ملكة النمل). «كيف يمكنك الضحك في مثل هذا الوقت؟ أنت حقاً مختلف.»
رمش (وَانغ تِنغ). لكنه لم يكن قلقاً. كان واثقاً من قدرته على الحفاظ على فارق القدرات بينهما ضمن هذا النطاق. بل ربما يتمكن من تقليصه أو حتى تجاوز (ملكة النمل).
«في الحقيقة، لا فائدة من مدحي. لماذا عليّ أن أساعدك؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قالت (ملكة النمل): «أعلم أنك لن تساعدني بدون سبب، يمكنني مساعدتك على الهروب من هذا الكوكب. بدوني، ستواجه صعوبة في مغادرة هذا المكان».
سأل وَانغ تِنغ : «كم السعر؟» كان مهتماً.
قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا، لدي طريقة للمغادرة. لا يهم إن كنت معي أم لا.»
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«هاه؟» كانت (ملكة النمل) مذهولة. راقبت وجه (وَانغ تِنغ)، محاولة معرفة ما إذا كان يمثل.
لم يمنحه سيد الأُفق الكوني، النهر المشتعل، سوى ما قيمته حوالي 20 تريليون عملة من الميراث. ومع ذلك، كانت (ملكة النمل) هذه تخبره أن جنسها يمتلك أصولاً بقيمة 300 تريليون دولار!
«يمتلك جنس النمل بعض الثروات على كواكب أخرى. كنا في عجلة من أمرنا للهرب، لذلك لم نلمس تلك الكنوز. إذا أنقذتني، يمكنني أن أعطيك إياها»، فكرت (ملكة النمل) قبل أن تتحدث مرة أخرى.
إمبراطور الخيمياء
سأل وَانغ تِنغ : «كم السعر؟» كان مهتماً.
قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا، لدي طريقة للمغادرة. لا يهم إن كنت معي أم لا.»
«من المحتمل أن تبلغ قيمة هذه الكنوز 300 تريليون.»
في هذه اللحظة، إنطَلق وهج أزرق جليدي يشبه الرمح من الأعلى، يجتاح الهواء ببرودته الشديدة.
«شهقة!» صُدم (الكُرة المـُستديرة). فتحت عينيه على اتساعهما.
في هذه اللحظة، إنطَلق وهج أزرق جليدي يشبه الرمح من الأعلى، يجتاح الهواء ببرودته الشديدة.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. شعر أنه لا بد أنه سمع خطأً.
«هيا بنا.» زحف (وَانغ تِنغ) خارج دماغ (ملكة النمل) وعبر جسدها قبل أن يصل إلى الخارج.
300 تريليون!
«هيا بنا.» زحف (وَانغ تِنغ) خارج دماغ (ملكة النمل) وعبر جسدها قبل أن يصل إلى الخارج.
هل تمزح معي؟
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وإنطَلق بعيدًا. نظر إلى الشخصية الشاهقة التي كانت تهبط من السطح وهو يعبس.
لم يمنحه سيد الأُفق الكوني، النهر المشتعل، سوى ما قيمته حوالي 20 تريليون عملة من الميراث. ومع ذلك، كانت (ملكة النمل) هذه تخبره أن جنسها يمتلك أصولاً بقيمة 300 تريليون دولار!
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وإنطَلق بعيدًا. نظر إلى الشخصية الشاهقة التي كانت تهبط من السطح وهو يعبس.
«هل هذه مزحة؟»
بصراحة، تأثر (وَانغ تِنغ). كان عِرْق النمل البشري جنسًا قويًا. من المؤكد أنه كان من الجيد أن يكونوا تحت رعايته.
«بالطبع لا.»
قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا، لدي طريقة للمغادرة. لا يهم إن كنت معي أم لا.»
«هذا لا يكفي.» فكّر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم هزّ رأسه. «إن كنتُ مُحقّاً، فسوف يتمّ اكتشافك بمجرّد مغادرتك هذا المكان. بالنسبة لذلك الحضور، أنت أشهى وأكثر وضوحاً منّي.»
«في الحقيقة، لا فائدة من مدحي. لماذا عليّ أن أساعدك؟»
صمتت (ملكة النمل).
الآن، يستطيع (وَانغ تِنغ) أن يقرر مصير (ملكة النمل) بفكرة واحدة.
لم تتوقع أن يعلم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر. لقد حاولت إخفاءه لأنها كانت تعلم أنه لن يوافق على طلبها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يبدو أنني على حق.» استدار (وَانغ تِنغ) ليغادر.
«هل أنت متأكدة؟» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وسأل.
لم يرغب في حمل عبءٍ معه. إضافةً إلى ذلك، لا يمكن الوثوق ب(ملكة النمل) هذه.
اصطدمت القوتان. واجتاحت موجات القوة الكهف بأكمله.
كان وجوده بحد ذاته مرعباً بما فيه الكفاية. واحتمالية وقوع الحوادث ستكون أكبر إذا أحضر معه (ملكة النمل) هذه.
صُدمت (ملكة النمل). «كيف يمكنك الضحك في مثل هذا الوقت؟ أنت حقاً مختلف.»
«انتظر!» وبينما كان (وَانغ تِنغ) يستعد للمغادرة من الشق، صرخت (ملكة النمل) بلا حول ولا قوة: «خذني معك. أنا على استعداد لتقديم ولائي.»
في هذه اللحظة، إنطَلق وهج أزرق جليدي يشبه الرمح من الأعلى، يجتاح الهواء ببرودته الشديدة.
«ولاؤك!» توقف (وَانغ تِنغ).
«ماذا؟ لديك مركبة فضائية بمستوى الأفق النجمي؟ هذا رائع!» شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة. وسأل على عجل: «أين هي؟»
«نعم، ولائي.» قالت (ملكة النمل): «يمكنك الحصول على سلالة النمل بأكملها إذا حصلت على ولائي.»
قال وَانغ تِنغ : «ارجع إلى بلورة روحك. سأضعك في مكان آمن حتى لا يتمكن ذلك الشيء من العثور عليك».
«’وَانغ تِنغ’، يجب رفض (ملكة النمل) هذه. كيف يعقل أن تكون مستعدة لدفع هذا الثمن؟» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ) من شدة الدهشة. «إذا أعلنت ولاءها، فسيتعين على جنسها بأكمله أن يطيعك من الآن فصاعدًا. سيصبحون عبيدًا إلى الأبد.»
«شكراً لك على إطرائك!» قال (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.
بصراحة، تأثر (وَانغ تِنغ). كان عِرْق النمل البشري جنسًا قويًا. من المؤكد أنه كان من الجيد أن يكونوا تحت رعايته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل أنت متأكدة؟» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وسأل.
الآن، يستطيع (وَانغ تِنغ) أن يقرر مصير (ملكة النمل) بفكرة واحدة.
قالت (ملكة النمل البشري) بهدوء: «بإمكاني أن أكشف عن أصل روحي لأسمح لك بترك بصمتك».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«حسنًا، أطلق سراح شعلتك الروحية. سآخذك معي حالما أترك بصمتي.» أومأ (وَانغ تِنغ) أخيرًا بعد تفكير.
300 تريليون!
لم تنطق (ملكة النمل) بكلمة. حلّقت بلورة بيضاء باتجاه (وَانغ تِنغ) تحت سيطرتها.
«عليّ أن أغامر أيضاً.» ابتسم (وَانغ تِنغ). واحتفظ ببلورة الروح التي تحوي (ملكة النمل) في داخلها داخل شظية الفراغ الخاصة به.
تألقت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قوته الروحية ودخل البلورة البيضاء، تاركاً بصمته عليها بنجاح.
تألقت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قوته الروحية ودخل البلورة البيضاء، تاركاً بصمته عليها بنجاح.
الآن، يستطيع (وَانغ تِنغ) أن يقرر مصير (ملكة النمل) بفكرة واحدة.
«يبدو أنني على حق.» استدار (وَانغ تِنغ) ليغادر.
لكن، من خلال حواسه، أدرك أن (ملكة النمل) هذه قد بلغت [مُستَوَى الكـَـوْن]. ولحسن الحظ، كانت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية هائلة، فقد بلغت ذروة العالم السَدِيِمِي، ولم تكن بعيدة عن تحقيق اختراق. ولذلك، لا يزال بإمكانه ترك بصمته.
قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا، لدي طريقة للمغادرة. لا يهم إن كنت معي أم لا.»
لكن بمجرد أن تتجاوز قدراتها هذا الحد، قد لا يتمكن من السيطرة على (ملكة النمل) بعد الآن.
صمتت (ملكة النمل).
رمش (وَانغ تِنغ). لكنه لم يكن قلقاً. كان واثقاً من قدرته على الحفاظ على فارق القدرات بينهما ضمن هذا النطاق. بل ربما يتمكن من تقليصه أو حتى تجاوز (ملكة النمل).
صُدمت (ملكة النمل). «كيف يمكنك الضحك في مثل هذا الوقت؟ أنت حقاً مختلف.»
قالت (ملكة النمل): «الوقت ضيق. فلنغادر هذا المكان».
«هل هذه مزحة؟»
أجاب وَانغ تِنغ : «لا يمكننا المغادرة الآن. مركبتي الفضائية معطلة. أحتاج إلى إصلاحها أولاً».
تألقت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قوته الروحية ودخل البلورة البيضاء، تاركاً بصمته عليها بنجاح.
«لدي مركبة فضائية سليمة من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. يمكننا استخدامها لمغادرة هذا الكوكب.»
بوم ●
«ماذا؟ لديك مركبة فضائية بمستوى الأفق النجمي؟ هذا رائع!» شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة. وسأل على عجل: «أين هي؟»
بصراحة، تأثر (وَانغ تِنغ). كان عِرْق النمل البشري جنسًا قويًا. من المؤكد أنه كان من الجيد أن يكونوا تحت رعايته.
«أسفل هيكل يبعد حوالي 8000 كيلومتر إلى الشرق.»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«حسنًا، لنذهب إلى هناك.»
بوم ●
لم يرغب في البقاء على هذا الكوكب لفترة أطول. كلما غادر مبكراً، كان ذلك أكثر أماناً.
«يبدو أنني على حق.» استدار (وَانغ تِنغ) ليغادر.
قال وَانغ تِنغ : «ارجع إلى بلورة روحك. سأضعك في مكان آمن حتى لا يتمكن ذلك الشيء من العثور عليك».
لم يرغب في البقاء على هذا الكوكب لفترة أطول. كلما غادر مبكراً، كان ذلك أكثر أماناً.
قالت (ملكة النمل) بعجز: «هل لديك طريقة لإخفاء وجودي؟» شعرت أنها خُدعت.
«لقد وجدني.» صُدم (وَانغ تِنغ). أطلق على الفور لهيبه الزمردي دون تردد وردّ بإطلاق النار.
«عليّ أن أغامر أيضاً.» ابتسم (وَانغ تِنغ). واحتفظ ببلورة الروح التي تحوي (ملكة النمل) في داخلها داخل شظية الفراغ الخاصة به.
«يمتلك جنس النمل بعض الثروات على كواكب أخرى. كنا في عجلة من أمرنا للهرب، لذلك لم نلمس تلك الكنوز. إذا أنقذتني، يمكنني أن أعطيك إياها»، فكرت (ملكة النمل) قبل أن تتحدث مرة أخرى.
قال (الكُرة المـُستديرة): «أنت ماكر. لقد أجبرت (ملكة النمل) على الانحناء لك».
صمتت (ملكة النمل).
«كفى هراءً. لا أريد أن أحضر هذا الشخص المزعج معي»، أجاب (وَانغ تِنغ).
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. شعر أنه لا بد أنه سمع خطأً.
«أرجوك استمر في عرضك.» سخر (الكُرة المـُستديرة).
1142
«هيا بنا.» زحف (وَانغ تِنغ) خارج دماغ (ملكة النمل) وعبر جسدها قبل أن يصل إلى الخارج.
بوم ●
«علينا استعادة هذا الجسد. إنه شيء ثمين، وخاصة الدماغ. يمكنك التخفي عن الأنظار. لهذا السبب لم يتم اكتشاف (ملكة النمل البشري). إنه أمر لا يُصدق!» هكذا صرخ (الكُرة المـُستديرة).
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بتخزين جثة (ملكة النمل) في خاتمه المكاني.
رمش (وَانغ تِنغ). لكنه لم يكن قلقاً. كان واثقاً من قدرته على الحفاظ على فارق القدرات بينهما ضمن هذا النطاق. بل ربما يتمكن من تقليصه أو حتى تجاوز (ملكة النمل).
بوم ●
إمبراطور الخيمياء
في هذه اللحظة، إنطَلق وهج أزرق جليدي يشبه الرمح من الأعلى، يجتاح الهواء ببرودته الشديدة.
الفصل 1142: أظهر ولاءك!
«لقد وجدني.» صُدم (وَانغ تِنغ). أطلق على الفور لهيبه الزمردي دون تردد وردّ بإطلاق النار.
«من المحتمل أن تبلغ قيمة هذه الكنوز 300 تريليون.»
تم تفعيل بنية النار!
ظهرت أنماط اللهب على جسد (وَانغ تِنغ). ثم أطلق لكمته. تجمعت ألسنة اللهب لتشكل علامة قبضة خضراء وإنطَلقت نحو وهج الرمح الأزرق الجليدي.
«من المحتمل أن تبلغ قيمة هذه الكنوز 300 تريليون.»
بوم ●
«’وَانغ تِنغ’!» نظرت إليه سايبا.
اصطدمت القوتان. واجتاحت موجات القوة الكهف بأكمله.
لكن بمجرد أن تتجاوز قدراتها هذا الحد، قد لا يتمكن من السيطرة على (ملكة النمل) بعد الآن.
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وإنطَلق بعيدًا. نظر إلى الشخصية الشاهقة التي كانت تهبط من السطح وهو يعبس.
«أرجوك استمر في عرضك.» سخر (الكُرة المـُستديرة).
«’وَانغ تِنغ’!» نظرت إليه سايبا.
«هذا لا يكفي.» فكّر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم هزّ رأسه. «إن كنتُ مُحقّاً، فسوف يتمّ اكتشافك بمجرّد مغادرتك هذا المكان. بالنسبة لذلك الحضور، أنت أشهى وأكثر وضوحاً منّي.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ●
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وإنطَلق بعيدًا. نظر إلى الشخصية الشاهقة التي كانت تهبط من السطح وهو يعبس.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قالت (ملكة النمل): «الوقت ضيق. فلنغادر هذا المكان».
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لم يرغب في البقاء على هذا الكوكب لفترة أطول. كلما غادر مبكراً، كان ذلك أكثر أماناً.
إمبراطور الخيمياء
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بتخزين جثة (ملكة النمل) في خاتمه المكاني.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
بوم ●
الفصل 1142: أظهر ولاءك!
