Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1149

1149

تجاهل ‘وَانغ تِنغ’ (الكُرة المـُستديرة) وأغمض عينيه. ثم ركز على لوحة سماته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان امتلاكه للعديد من المهارات مشكلة أيضاً. كان من الصعب إيجاد المهارة التي يحتاجها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان امتلاكه للعديد من المهارات مشكلة أيضاً. كان من الصعب إيجاد المهارة التي يحتاجها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بعد مرور بعض الوقت، شعر (وَانغ تِنغ) أن محيطه صامت تماماً، بلا أي اهتزازات أو أصوات. كان الأمر كما لو أنه يطفو على سطح الماء.

الفصل 1149: الطريقة النهائية!

«لقد تحرك!» فزع (الكُرة المـُستديرة) ونظر إلى الخارج، لكنها لم يتمكن من رؤية أي شيء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هز (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الأمام.

قام (وَانغ تِنغ) بتغليف نفسه بثلاث طبقات دفاعية أخرى ليرى ما إذا كان بإمكانه الهروب من الابتلاع بواسطة وحش العدم المُلتَهِم.

ما هي؟

بعد أن غمر الضوء الأرجواني الأسود (وَانغ تِنغ)، كان أول شيء كان عليه التغلب عليه هو الحاجز الذي شكلته سَطْوَة الظَلام.

لم يقلها (وَانغ تِنغ) صراحةً، بل قالها في نفسه: «الروح هي الأكثر عرضةً للخطر!»

وفي النهاية، وجد صعوبة في البلع كما لو أنه أكل قطعة من الروث.

«هل تريد مهاجمة روحه؟» تردد (الكُرة المـُستديرة).

يبدو أن سَطْوَة الظَلام لم تكن شيئًا جيدًا بالنسبة له.

رأى (الكُرة المـُستديرة) ما يحدث، وأدرك أن (وَانغ تِنغ) يفكر في حل. لم يجرؤ على إزعاجه، واكتفى بالقلق في صمت.

أراد (وَانغ تِنغ) أن يجد فرصة للهروب، لكنه شعر وكأنه يدور داخل حاجزِ. بدا وكأنه يسقط بسرعة نحو القاع.

قال (الكُرة المـُستديرة) عاجزاً: «لقد التهمنا».

أدى هذا الاكتشاف إلى تغيير طفيف في تعبير وجه (وَانغ تِنغ).

فجأة سُمعت أصوات قضم من الحاجز كما لو كان يتآكل بفعل شيء ما.

بدا أن وحش العدم المُلتَهِم لن يتركه يرحل بسهولة حتى وإن لم يكن في عجلة من أمره لالتهامه. كان يسحبه إلى المكان الذي يوجد فيه جسده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد مرور بعض الوقت، شعر (وَانغ تِنغ) أن محيطه صامت تماماً، بلا أي اهتزازات أو أصوات. كان الأمر كما لو أنه يطفو على سطح الماء.

تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه، وعيناه تزدادان إشراقاً.

عقد (وَانغ تِنغ) ساقيه وجلس داخل حاجزه. لم يستطع رؤية أي شيء في الخارج، ولم يتمكن من رؤية سوى كتلة مرعبة من الطاقة تحيط به باستخدام «البصيرة الروحية».

«’وَانغ تِنغ’، ماذا الآن؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) بصوت جاد.

كانت كتلة الطاقة هذه بوضوح جسد وحش العدم المُلتَهِم. خمن أنه كان في معدته.

«انتظر، ماذا تحاول أن تفعل؟» كان (الكُرة المـُستديرة) قلقاً.

«’وَانغ تِنغ’، ماذا الآن؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) بصوت جاد.

«أعرف كيف أتعامل مع الأمر.» ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل هستيري. «أكثر الأماكن حساسية ليس المعدة، بل…»

«سنكون طبقهم البارد!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يستطع التوصل إلى أي أفكار جيدة.

«المعدة، أكثر الأماكن عرضةً للإصابة.» تجاهل ‘وَانغ تِنغ’ (الكُرة المـُستديرة) وظل يردد ذلك في ذهنه. بدا وكأنه قد مر بشيء ما، ولكنه في الوقت نفسه لم يمر به.

«…» كان (الكُرة المـُستديرة) عاجزاً عن الكلام.

أراد (وَانغ تِنغ) أن يجد فرصة للهروب، لكنه شعر وكأنه يدور داخل حاجزِ. بدا وكأنه يسقط بسرعة نحو القاع.

هل أنت جاد؟

شعرت كاتالبا وجنيات الزهور الأخريات بالارتباك واعتقدن أن (وَانغ تِنغ) لم يكن راضياً عنهن.

هذه مسألة حياة أو موت!

لم تعد الأساليب العادية كافية له للنجاة من قبضة وحش العدم المُلتَهِم. كان عليه أن يكتشف ما إذا كانت هناك طريقة خاصة للتعامل مع هذا الشيء.

تجاهل ‘وَانغ تِنغ’ (الكُرة المـُستديرة) وأغمض عينيه. ثم ركز على لوحة سماته.

بدأت المهارات تظهر في ذهنه واحدة تلو الأخرى…

لم تعد الأساليب العادية كافية له للنجاة من قبضة وحش العدم المُلتَهِم. كان عليه أن يكتشف ما إذا كانت هناك طريقة خاصة للتعامل مع هذا الشيء.

كان امتلاكه للعديد من المهارات مشكلة أيضاً. كان من الصعب إيجاد المهارة التي يحتاجها.

رأى (الكُرة المـُستديرة) ما يحدث، وأدرك أن (وَانغ تِنغ) يفكر في حل. لم يجرؤ على إزعاجه، واكتفى بالقلق في صمت.

قال (وَانغ تِنغ) إنه ليس في عجلة من أمره، لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا. كان يستعرض مهاراته مرارًا وتكرارًا. إذا كان بإمكانه مواجهة وحش العدم المُلتَهِم، فلا مانع لديه من تجربته.

مرّ الوقت ببطء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (وَانغ تِنغ) إنه ليس في عجلة من أمره، لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا. كان يستعرض مهاراته مرارًا وتكرارًا. إذا كان بإمكانه مواجهة وحش العدم المُلتَهِم، فلا مانع لديه من تجربته.

لم يكن أحد يعلم كم من الوقت استغرق الأمر.

يبدو أن وحش العدم المُلتَهِم قد نفد صبره وكان على وشك مهاجمة (وَانغ تِنغ).

يبدو أن سَطْوَة الظَلام لم تكن شيئًا جيدًا بالنسبة له.

أحاطت قوة غريبة بالحاجز بقوة شفط هائلة، بدت وكأنها تسحبه إلى شقين.

«هل تريد مهاجمة روحه؟» تردد (الكُرة المـُستديرة).

أدرك (وَانغ تِنغ) ذلك على الفور. تغيرت ملامحه عندما فتح عينيه فجأة.

بعد أن غمر الضوء الأرجواني الأسود (وَانغ تِنغ)، كان أول شيء كان عليه التغلب عليه هو الحاجز الذي شكلته سَطْوَة الظَلام.

«لقد تحرك!» فزع (الكُرة المـُستديرة) ونظر إلى الخارج، لكنها لم يتمكن من رؤية أي شيء.

بدأت المهارات تظهر في ذهنه واحدة تلو الأخرى…

«ماذا نفعل؟ ماذا نفعل؟ لا أريد أن أموت هنا.» دار أمام (وَانغ تِنغ) بقلق.

«هذه المساحة الصغيرة مليئة بالحيوية.»

«توقف عن الدوران، أشعر بالدوار.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. «لماذا يخاف ذكاء اصطناعي حي مثلك من الموت؟»

قال (وَانغ تِنغ) على عجل: «كرر ما قلته».

«كائنات الذكاء الاصطناعي الحية تبقى كائنات حية. أنت تحتقرني.» حدق به (الكُرة المـُستديرة) بغضب.

كان هذا الشعور يمزق قلبه، وكان على وشك أن يفقد عقله.

«من النادر أن نرى كائن ذكاء اصطناعي حي جباناً مثلك.» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

ولكن من ناحية أخرى، لو لم يكن لديه الكثير من المهارات، لما كان قادراً على إيجاد مهارات مفيدة.

«كفى عبثاً. أسرع وفكر في حل.» قلب (الكُرة المـُستديرة) عينيه.

قال (وَانغ تِنغ) على عجل: «كرر ما قلته».

هز (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الأمام.

«هذا مجرد كلام نسبي. بالنسبة لكل كائن حي، فإن الروح هي أكثر الأماكن عرضة للخطر.»

فجأة سُمعت أصوات قضم من الحاجز كما لو كان يتآكل بفعل شيء ما.

«سنكون طبقهم البارد!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يستطع التوصل إلى أي أفكار جيدة.

توتر الجو، مما دفع (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) إلى حبس أنفاسهما.

تجاهل ‘وَانغ تِنغ’ (الكُرة المـُستديرة) وأغمض عينيه. ثم ركز على لوحة سماته.

وسرعان ما تم التهام الطبقة الخارجية من سَطْوَة الظَلام بالكامل.

كان هذا الشعور يمزق قلبه، وكان على وشك أن يفقد عقله.

لم يوقف (وَانغ تِنغ) ذلك.

«’وَانغ تِنغ’، ماذا الآن؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) بصوت جاد.

«أليس هناك حقًا أي سبيل؟» انقبض قلب (الكُرة المـُستديرة) حين رآه على هذه الحال. ثم اقترح: «نحن الآن في معدته، وهي أضعف نقطة في جسم أي كائن حي. هل يمكنك استخدام سطوتك المظلمة وإيجاد مخرج؟»

«هل لديك خطة؟» فوجئ (الكُرة المـُستديرة) بسرور.

«انتظر، ماذا قلت؟» لمعت ومضة ضوء في عيني (وَانغ تِنغ) كما لو أنه التقط شيئًا ما.

فجأة سُمعت أصوات قضم من الحاجز كما لو كان يتآكل بفعل شيء ما.

«هل لديك خطة؟» فوجئ (الكُرة المـُستديرة) بسرور.

قبل أن ينهي كلامه، اختفى من الحاجز مع (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ) على عجل: «كرر ما قلته».

«انتظر، ماذا قلت؟» لمعت ومضة ضوء في عيني (وَانغ تِنغ) كما لو أنه التقط شيئًا ما.

«نحن في معدته؟ هل يجب أن تكون المعدة أكثر الأماكن ضعفاً لدى كل كائن حي؟» قال (الكُرة المـُستديرة)، «هل هذا هو الأمر؟»

1149

«المعدة، أكثر الأماكن عرضةً للإصابة.» تجاهل ‘وَانغ تِنغ’ (الكُرة المـُستديرة) وظل يردد ذلك في ذهنه. بدا وكأنه قد مر بشيء ما، ولكنه في الوقت نفسه لم يمر به.

ولكن من ناحية أخرى، لو لم يكن لديه الكثير من المهارات، لما كان قادراً على إيجاد مهارات مفيدة.

يبدو أنه قد رأى مهارة ذات صلة عندما كان يتصفح لوحة السمات.

«هل تريد مهاجمة روحه؟» تردد (الكُرة المـُستديرة).

ما هي؟

ما هي؟

بدأت المهارات تظهر في ذهنه واحدة تلو الأخرى…

«المعدة، أكثر الأماكن عرضةً للإصابة.» تجاهل ‘وَانغ تِنغ’ (الكُرة المـُستديرة) وظل يردد ذلك في ذهنه. بدا وكأنه قد مر بشيء ما، ولكنه في الوقت نفسه لم يمر به.

كان هذا الشعور يمزق قلبه، وكان على وشك أن يفقد عقله.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان امتلاكه للعديد من المهارات مشكلة أيضاً. كان من الصعب إيجاد المهارة التي يحتاجها.

يبدو أن وحش العدم المُلتَهِم قد نفد صبره وكان على وشك مهاجمة (وَانغ تِنغ).

ولكن من ناحية أخرى، لو لم يكن لديه الكثير من المهارات، لما كان قادراً على إيجاد مهارات مفيدة.

مرّ الوقت ببطء.

«المكان الأكثر عرضة للخطر!»

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه، وعيناه تزدادان إشراقاً.

قال (الكُرة المـُستديرة) عاجزاً: «لقد التهمنا».

«أفهم!»

«ماذا نفعل؟ ماذا نفعل؟ لا أريد أن أموت هنا.» دار أمام (وَانغ تِنغ) بقلق.

«ما الذي تفهمه؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) بتعبير مصدوم.

توتر الجو، مما دفع (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) إلى حبس أنفاسهما.

«أعرف كيف أتعامل مع الأمر.» ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل هستيري. «أكثر الأماكن حساسية ليس المعدة، بل…»

«الروح!» صُدم (الكُرة المـُستديرة) قليلاً. «وحش العدم المُلتَهِم قوي للغاية؛ لا ينبغي أن تكون روحه ضعيفة إلى هذا الحد.»

«ما هذا؟» سأل (الكُرة المـُستديرة).

في ذلك الجزء الفضائي، هبط (وَانغ تِنغ) على صخرة. اندهشت جنيات الزهور عندما رأين سيدهن يظهر. كنّ على وشك الاقتراب منه لتحيته وإطلاعه على آخر مستجدات عملية تجديد ذلك الجزء الفضائي.

لم يقلها (وَانغ تِنغ) صراحةً، بل قالها في نفسه: «الروح هي الأكثر عرضةً للخطر!»

قال (الكُرة المـُستديرة) عاجزاً: «لقد التهمنا».

«الروح!» صُدم (الكُرة المـُستديرة) قليلاً. «وحش العدم المُلتَهِم قوي للغاية؛ لا ينبغي أن تكون روحه ضعيفة إلى هذا الحد.»

لكن (وَانغ تِنغ) أغمض عينيه وتجاهلهم.

«هذا مجرد كلام نسبي. بالنسبة لكل كائن حي، فإن الروح هي أكثر الأماكن عرضة للخطر.»

«هذا مجرد كلام نسبي. بالنسبة لكل كائن حي، فإن الروح هي أكثر الأماكن عرضة للخطر.»

«هل تريد مهاجمة روحه؟» تردد (الكُرة المـُستديرة).

قال (وَانغ تِنغ) على عجل: «كرر ما قلته».

«أجل، لكنها ليست هجومًا بالمعنى الحقيقي، بل ينبغي أن تكون كذلك…» توقف (وَانغ تِنغ). لمعت عيناه، وقال بصوت عميق: «الكرة المستديرة، سأضع جسدي في شظية الفراغ. ادخلي معي.»

إمبراطور الخيمياء

«انتظر، ماذا تحاول أن تفعل؟» كان (الكُرة المـُستديرة) قلقاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قبل أن ينهي كلامه، اختفى من الحاجز مع (وَانغ تِنغ).

أعمال أخرى لنفس المترجم:

«هذه هي الطريقة النهائية!»

كان هذا الشعور يمزق قلبه، وكان على وشك أن يفقد عقله.

انبعث صوت خافت من داخل الحاجز.

وسرعان ما تم التهام الطبقة الخارجية من سَطْوَة الظَلام بالكامل.

في ذلك الجزء الفضائي، هبط (وَانغ تِنغ) على صخرة. اندهشت جنيات الزهور عندما رأين سيدهن يظهر. كنّ على وشك الاقتراب منه لتحيته وإطلاعه على آخر مستجدات عملية تجديد ذلك الجزء الفضائي.

كانت (ملكة النمل) قريبة. إنطَلق أصل روحها من جسدها ونظرت إلينهم. «لماذا أنتم هنا أيضاً؟»

لكن (وَانغ تِنغ) أغمض عينيه وتجاهلهم.

شعرت كاتالبا وجنيات الزهور الأخريات بالارتباك واعتقدن أن (وَانغ تِنغ) لم يكن راضياً عنهن.

بعد أن غمر الضوء الأرجواني الأسود (وَانغ تِنغ)، كان أول شيء كان عليه التغلب عليه هو الحاجز الذي شكلته سَطْوَة الظَلام.

«هذا الرجل، لم يقل حتى ما الذي كان ينوي فعله.» امتلئ (الكُرة المـُستديرة) بالاستياء وهو يخرج من جسد (وَانغ تِنغ). ثم صُدم لرؤية ما يحيط به.

كانت كتلة الطاقة هذه بوضوح جسد وحش العدم المُلتَهِم. خمن أنه كان في معدته.

«هذه المساحة الصغيرة مليئة بالحيوية.»

يبدو أن وحش العدم المُلتَهِم قد نفد صبره وكان على وشك مهاجمة (وَانغ تِنغ).

«لقد حقق هذا المستوى دون أن يكون عالماً صغيراً، ولا توجد قواعد كاملة حتى الآن.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أوه، أليست تلك جنيات الزهور؟ إذن فقد تم وضعها هنا.»

قال (وَانغ تِنغ) إنه ليس في عجلة من أمره، لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا. كان يستعرض مهاراته مرارًا وتكرارًا. إذا كان بإمكانه مواجهة وحش العدم المُلتَهِم، فلا مانع لديه من تجربته.

كانت (ملكة النمل) قريبة. إنطَلق أصل روحها من جسدها ونظرت إلينهم. «لماذا أنتم هنا أيضاً؟»

«من النادر أن نرى كائن ذكاء اصطناعي حي جباناً مثلك.» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.

قال (الكُرة المـُستديرة) عاجزاً: «لقد التهمنا».

«انتظر، ماذا تحاول أن تفعل؟» كان (الكُرة المـُستديرة) قلقاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أجل، لكنها ليست هجومًا بالمعنى الحقيقي، بل ينبغي أن تكون كذلك…» توقف (وَانغ تِنغ). لمعت عيناه، وقال بصوت عميق: «الكرة المستديرة، سأضع جسدي في شظية الفراغ. ادخلي معي.»

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«انتظر، ماذا تحاول أن تفعل؟» كان (الكُرة المـُستديرة) قلقاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هذه مسألة حياة أو موت!

أعمال أخرى لنفس المترجم:

كان امتلاكه للعديد من المهارات مشكلة أيضاً. كان من الصعب إيجاد المهارة التي يحتاجها.

إمبراطور الخيمياء

لم يوقف (وَانغ تِنغ) ذلك.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

«لقد حقق هذا المستوى دون أن يكون عالماً صغيراً، ولا توجد قواعد كاملة حتى الآن.»

فجأة سُمعت أصوات قضم من الحاجز كما لو كان يتآكل بفعل شيء ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط