1148
إمبراطور الخيمياء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«وحش العدم المُلتَهِم! ما هذا؟» لم يسمع (وَانغ تِنغ) بهذا الوحش من قبل، لذلك لم يكن يعرف ما هو.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إمبراطور الخيمياء
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألم يكن منيعاً؟
الفصل 1148: وحش العدم المُلتَهِم!
أغرقته الرمال بينما التهمه التوهج الأرجواني الداكن بالكامل…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1148
أحاطت الرمال بـ (وَانغ تِنغ) و(تشرشل) كما لو كانت قفصاً.
حتى السماء غُطّيت تدريجياً. وسرعان ما التقت ضفتا الرمال، وانحصرتا في الداخل تماماً.
ففي النهاية، إذا بقي المرء تحت الأرْض لسنوات عديدة، فقد يصبح مجنوناً مثل هذا المخلوق.
كان الطريق الوحيد أمام (وَانغ تِنغ) و(تشرشل) للانسحاب مسدوداً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكونوا خائفين من الرمال، بل كانوا خائفين مما فيها.
قال وَانغ تِنغ : «لا يسعنا إلا أن نعمل معاً لنرى ما إذا كان هناك أي احتمال للهروب».
ملأ الضوء الأرجواني الداكن رؤية (وَانغ تِنغ) عندما فعّل بصيرته الروحية. لم يكن هناك أي مجال للهرب.
حافظ على مسافة بينه وبين الطرف الآخر خشية أن يوجه له ضربة قبل أن يغادر.
«هاآآي»، نادى (وَانغ تِنغ) على (تشرشل).
«بناءً على سمات هذا المخلوق، أنا متأكد بنسبة 80% تقريباً.»
«ماذا؟» سأل (تشرشل) بنبرة باردة وهو يعبس.
ملأ الضوء الأرجواني الداكن رؤية (وَانغ تِنغ) عندما فعّل بصيرته الروحية. لم يكن هناك أي مجال للهرب.
قال وَانغ تِنغ : «لا يسعنا إلا أن نعمل معاً لنرى ما إذا كان هناك أي احتمال للهروب».
مع صرخة مدوية، انفجر التوهج الأزرق الجليدي، وانتشر تذبذب قوي.
«العمل معك؟» سخر (تشرشل) بازدراء. «أنت؟»
إلى جانب انفجار مرعب، تشكلت علامة صابر كبيرة في الرمال . كما أن التوهج الأرجواني المائل للسواد قد اخترقه توهج السيف أيضاً.
وأضاف ببرود: «لن أتعاون مع قاتل ابني».
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه عندما لاحظ هذا المخلوق، كان يراقبه هو الآخر بصمت. وفجأة، شعر أنه ربما يكون مختلاً عقلياً.
«لنمت معاً إذن.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد.
كان الطريق الوحيد أمام (وَانغ تِنغ) و(تشرشل) للانسحاب مسدوداً.
«همم، ربما لن أموت.» شخر (تشرشل).
عبس (وَانغ تِنغ). كان المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] قوياً بالفعل.
«هاه؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. «لننتظر ونرى.»
اختفى جسده أيضاً.
عبس قليلاً. لم يكن المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] ليسبب له أي مشكلة، لكنه لم يكن ليتعاون معه أيضاً.
أغرقته الرمال بينما التهمه التوهج الأرجواني الداكن بالكامل…
كان هذا مزعجاً!
أعمال أخرى لنفس المترجم:
هل كان من المفترض أن يكشف عن سَطْوَة الظلام خاصته مرة أخرى؟
«هذا وجود لا وجود له إلا في الأساطير. إنه وحش غامض. معظم من رأوه من قبل قد ماتوا. لذا، لا توجد معلومات تُذكر عن وحش العدم المُلتَهِم. لقد وجدت وصفه أثناء تصفحي لكتاب قديم قبل قليل»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) بسرعة.
لكن سَطْوَة الظلام خاصته لم تكن قد بلغت سوى (المرحلة السادسة) من [مُستَوى الكَوكَب]. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من الفرار قبل أن تتلاشى سَطْوَة الظلام خاصته تمامًا.
اندفعت سَطْوَة الظَلام وشكّلت طبقة خارجية سوداء قاتمة.
إذا لم يتمكن من الهرب في الوقت المناسب، فسيصبح طعاماً لذلك المخلوق.
لم يكونوا خائفين من الرمال، بل كانوا خائفين مما فيها.
كان قفص الرمل يتقلص تدريجياً. لم يكن يتحرك بسرعة، بل كان يتباطأ.
اندفعت سَطْوَة الظَلام وشكّلت طبقة خارجية سوداء قاتمة.
بدا الأمر وكأنه يستهزئ بهم.
«ما مدى ثقتك بنفسك؟»
تمامًا كقطةٍ أمسكت بفأر، لم تلتهمه بسرعة، بل تركته حيًا لبعض الوقت، وكأن لحمه سيكون ألذّ بهذه الطريقة. أو ربما كان يتمتع بحس فكاهةٍ رديء.
حافظ على مسافة بينه وبين الطرف الآخر خشية أن يوجه له ضربة قبل أن يغادر.
ففي النهاية، إذا بقي المرء تحت الأرْض لسنوات عديدة، فقد يصبح مجنوناً مثل هذا المخلوق.
ففي النهاية، إذا بقي المرء تحت الأرْض لسنوات عديدة، فقد يصبح مجنوناً مثل هذا المخلوق.
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه عندما لاحظ هذا المخلوق، كان يراقبه هو الآخر بصمت. وفجأة، شعر أنه ربما يكون مختلاً عقلياً.
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه عندما لاحظ هذا المخلوق، كان يراقبه هو الآخر بصمت. وفجأة، شعر أنه ربما يكون مختلاً عقلياً.
قيّم الوضع ولم يكن متعجلاً للهرب. كان أمامه بعض الوقت قبل أن يلتهمه الطرف الآخر. عليه أن يجد أنسب طريقة للبقاء على قيد الحياة.
عاد الهدوء. فقط القفص المغلق استمر في الانكماش ببطء. وقف (وَانغ تِنغ) في المنتصف.
«’وَانغ تِنغ’، أعتقد أنني أعرف ما هذا!» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).
بإمكانه ابتلاع أي شيء!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول والابتهاج. فسأل على عجل: «ما هذا؟»
«لنمت معاً إذن.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد.
قال (الكُرة المـُستديرة) هذه الكلمات الثلاث بعد لحظة من الصمت: «وحش العدم المُلتَهِم!»
ملأ الضوء الأرجواني الداكن رؤية (وَانغ تِنغ) عندما فعّل بصيرته الروحية. لم يكن هناك أي مجال للهرب.
«وحش العدم المُلتَهِم! ما هذا؟» لم يسمع (وَانغ تِنغ) بهذا الوحش من قبل، لذلك لم يكن يعرف ما هو.
«’وَانغ تِنغ’، أعتقد أنني أعرف ما هذا!» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).
«هذا وجود لا وجود له إلا في الأساطير. إنه وحش غامض. معظم من رأوه من قبل قد ماتوا. لذا، لا توجد معلومات تُذكر عن وحش العدم المُلتَهِم. لقد وجدت وصفه أثناء تصفحي لكتاب قديم قبل قليل»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) بسرعة.
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه عندما لاحظ هذا المخلوق، كان يراقبه هو الآخر بصمت. وفجأة، شعر أنه ربما يكون مختلاً عقلياً.
«ما مدى ثقتك بنفسك؟»
«هاه؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. «لننتظر ونرى.»
«بناءً على سمات هذا المخلوق، أنا متأكد بنسبة 80% تقريباً.»
«هذا وجود لا وجود له إلا في الأساطير. إنه وحش غامض. معظم من رأوه من قبل قد ماتوا. لذا، لا توجد معلومات تُذكر عن وحش العدم المُلتَهِم. لقد وجدت وصفه أثناء تصفحي لكتاب قديم قبل قليل»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) بسرعة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «هل ذكر الكتاب القديم نقطة ضعفه؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «هل ذكر الكتاب القديم نقطة ضعفه؟»
«لا. الأمر ببساطة يقول إنه يستطيع النمو عن طريق ابتلاع أي مادة، وهو يُحب بشكل خاص أصل الرُوح والحيوية. إنه يكره سَطْوَة الظَلام، لكنه يستطيع التهامها إذا أراد. إنه ببساطة لا يُحبها»، قال (الكُرة المـُستديرة).
«ماذا؟» سأل (تشرشل) بنبرة باردة وهو يعبس.
«تباً، هذا المنحرف.» اتسعت عينا (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق.
عبس قليلاً. لم يكن المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] ليسبب له أي مشكلة، لكنه لم يكن ليتعاون معه أيضاً.
بإمكانه ابتلاع أي شيء!
«’وَانغ تِنغ’، أعتقد أنني أعرف ما هذا!» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).
ألم يكن منيعاً؟
لم يستطع التفكير في أي حلول أيضاً. شعر باليأس.
في البداية، ظن أن المخلوق كان خائفاً من سَطْوَة الظَلام. أما الآن، فقد عرف أنه لم يكن خائفاً، بل كان يكرهها فحسب.
بوم ●
تمامًا مثل طفل صغير يكره القلقاس. حتى لو أجبرته على تناوله، سيظل يأكله.
ليس هناك وقت!
تقلص قفص الرمل إلى 500 متر في نصف قطره. لم يعد (تشرشل) يحتمل ذلك. إنطَلق من جسده وهج أزرق جليدي ساطع، مصحوبًا بتذبذب غريب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
طاقة الأصل. يريد استخدام طاقة أصله ليشق طريقه للخروج. فهم (وَانغ تِنغ) خطته بعد أن استشعر التقلبات.
«لا. الأمر ببساطة يقول إنه يستطيع النمو عن طريق ابتلاع أي مادة، وهو يُحب بشكل خاص أصل الرُوح والحيوية. إنه يكره سَطْوَة الظَلام، لكنه يستطيع التهامها إذا أراد. إنه ببساطة لا يُحبها»، قال (الكُرة المـُستديرة).
حافظ على مسافة بينه وبين الطرف الآخر خشية أن يوجه له ضربة قبل أن يغادر.
لم يستطع التفكير في أي حلول أيضاً. شعر باليأس.
لقد قتل ابنه. هذا أمر لا يغتفر.
«آه، حتى مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] لا يستطيع الخروج بالقوة.» شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. انقبض قلبه كما لو أن صخرةً ضخمةً تضغط عليه.
انبعث من عيني (تشرشل) وهج أزرق جليدي. ألقى نظرة أخيرة على (وَانغ تِنغ) قبل أن يتجاهله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
مع صرخة مدوية، انفجر التوهج الأزرق الجليدي، وانتشر تذبذب قوي.
اختفى جسده أيضاً.
صرخ تشرشل: «إنطَلق!». ثم تحول إلى شعاع متوهج وحاد من سيفه وإنطَلق.
انبعث من عيني (تشرشل) وهج أزرق جليدي. ألقى نظرة أخيرة على (وَانغ تِنغ) قبل أن يتجاهله.
اختفى جسده أيضاً.
ليس هناك وقت!
بوم ●
كان قفص الرمل يتقلص تدريجياً. لم يكن يتحرك بسرعة، بل كان يتباطأ.
إلى جانب انفجار مرعب، تشكلت علامة صابر كبيرة في الرمال . كما أن التوهج الأرجواني المائل للسواد قد اخترقه توهج السيف أيضاً.
اتسع التوهج الأرجواني الداكن، وإنطَلقت أشعة من التوهج الأزرق الجليدي من الداخل.
عبس (وَانغ تِنغ). كان المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] قوياً بالفعل.
هل كان مصير (وَانغ تِنغ) ومصيره هو الزوال هنا؟
لكن، عندما ظن أن توهج الصابر الأزرق الجليدي سيحطم التوهج الأرجواني الأسود، حدث شيء غير متوقع.
بوم ●
بدأ التوهج الأرجواني المائل للسواد بالتجمع بسرعة عالية، مغلفاً التوهج الأزرق الجليدي كما لو كان يلتهمه.
بوم ●
بوم ●
ليس هناك وقت!
اتسع التوهج الأرجواني الداكن، وإنطَلقت أشعة من التوهج الأزرق الجليدي من الداخل.
«ما مدى ثقتك بنفسك؟»
لكن ذلك كان عديم الجدوى. فقد التهمت التوهجات الزرقاء الجليدية في النهاية واختفت.
حافظ على مسافة بينه وبين الطرف الآخر خشية أن يوجه له ضربة قبل أن يغادر.
عاد الهدوء. فقط القفص المغلق استمر في الانكماش ببطء. وقف (وَانغ تِنغ) في المنتصف.
انبعث من عيني (تشرشل) وهج أزرق جليدي. ألقى نظرة أخيرة على (وَانغ تِنغ) قبل أن يتجاهله.
«آه، حتى مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] لا يستطيع الخروج بالقوة.» شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. انقبض قلبه كما لو أن صخرةً ضخمةً تضغط عليه.
لقد قتل ابنه. هذا أمر لا يغتفر.
«’وَانغ تِنغ’!» صرخ (الكُرة المـُستديرة) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«ماذا؟» سأل (تشرشل) بنبرة باردة وهو يعبس.
لم يستطع التفكير في أي حلول أيضاً. شعر باليأس.
قال وَانغ تِنغ : «لا يسعنا إلا أن نعمل معاً لنرى ما إذا كان هناك أي احتمال للهروب».
هل كان مصير (وَانغ تِنغ) ومصيره هو الزوال هنا؟
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كان يعتقد أن (وَانغ تِنغ) يستطيع أن يذهب أبعد من ذلك في الكون بموهبته الاستثنائية، لكنهم التقوا بوحش العدم المُلتَهِم.
أحاطت الرمال بـ (وَانغ تِنغ) و(تشرشل) كما لو كانت قفصاً.
لم تسر الأمور كما هو مخطط لها أبداً!
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
في هذه اللحظة، تقلص القفص المحيط بهم فجأة وبسرعة. أصبح أصغر بمئة متر تقريبًا على الفور.
لكن، عندما ظن أن توهج الصابر الأزرق الجليدي سيحطم التوهج الأرجواني الأسود، حدث شيء غير متوقع.
ليس هناك وقت!
عبس (وَانغ تِنغ). كان المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] قوياً بالفعل.
عبس (وَانغ تِنغ). وأطلق النيران العالمية الكامنة في جسده.
قال (الكُرة المـُستديرة) هذه الكلمات الثلاث بعد لحظة من الصمت: «وحش العدم المُلتَهِم!»
اللهب المظلم، ولهب الكرامة، واللهب الزمردي، ولهب روح الألف وحش، هذه النيران الأربعة أحاطت به.
صرخ تشرشل: «إنطَلق!». ثم تحول إلى شعاع متوهج وحاد من سيفه وإنطَلق.
وفي الوقت نفسه، أطلق أيضًا ماء العالم السفلي وشكل فقاعة زرقاء حوله، مانعًا اللهب العالمي في الخارج.
طاقة الأصل. يريد استخدام طاقة أصله ليشق طريقه للخروج. فهم (وَانغ تِنغ) خطته بعد أن استشعر التقلبات.
اندفعت سَطْوَة الظَلام وشكّلت طبقة خارجية سوداء قاتمة.
قال وَانغ تِنغ : «لا يسعنا إلا أن نعمل معاً لنرى ما إذا كان هناك أي احتمال للهروب».
ثلاث طبقات من الدفاع!
عاد الهدوء. فقط القفص المغلق استمر في الانكماش ببطء. وقف (وَانغ تِنغ) في المنتصف.
أنهى (وَانغ تِنغ) الدفاع في لحظة.
لم تسر الأمور كما هو مخطط لها أبداً!
بوم ●
ألم يكن منيعاً؟
أغرقته الرمال بينما التهمه التوهج الأرجواني الداكن بالكامل…
لكن، عندما ظن أن توهج الصابر الأزرق الجليدي سيحطم التوهج الأرجواني الأسود، حدث شيء غير متوقع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عاد الهدوء. فقط القفص المغلق استمر في الانكماش ببطء. وقف (وَانغ تِنغ) في المنتصف.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«لنمت معاً إذن.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد.
إمبراطور الخيمياء
قيّم الوضع ولم يكن متعجلاً للهرب. كان أمامه بعض الوقت قبل أن يلتهمه الطرف الآخر. عليه أن يجد أنسب طريقة للبقاء على قيد الحياة.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
ملأ الضوء الأرجواني الداكن رؤية (وَانغ تِنغ) عندما فعّل بصيرته الروحية. لم يكن هناك أي مجال للهرب.
اندفعت سَطْوَة الظَلام وشكّلت طبقة خارجية سوداء قاتمة.
