1169
وكما هو متوقع، كانت النُطـفـَـة الظَلامِية هذه ذات أهمية بالغة بالنسبة لهم. فأي حادث سيؤدي إلى عودتهم على الفور.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذه هي النُطـفـَـة الظَلامِية. كيف يمكن للإنسان أن يقاوم سحر النُطـفـَـة الظَلامِية؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وصل غادباو وصاح من الخلف: «غاباتروس، أوقفه!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في هذه اللحظة، رأى (وَانغ تِنغ) سَطْوَة الظَلام الكثيفة تندفع نحوه من الأمام. فاستدار بجدية.
الفصل 1169: من أين أتى هذا الغريب!
وكما هو متوقع، كانت النُطـفـَـة الظَلامِية هذه ذات أهمية بالغة بالنسبة لهم. فأي حادث سيؤدي إلى عودتهم على الفور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تحرك!» انفجرت تعطش (وَانغ تِنغ) للدماء. انبعثت هالة قوية من جسده واصطدمت بشبح الظلام الذي أمامه.
أمسك بها وهرب!
قابلت والِيَاً ظَلامِيَّا عند منعطف الطريق. كانت على وشك الموت!
كان غادباو مذهولاً. شاهد الإنسان وهو يرفع النُطـفـَـة الظَلامِية ويهرب في حالة ذهول. لم يتمكن من استعادة وعيه في الوقت المناسب.
بوم ●
ما هذا؟
انقبضت حدقتا غاباتروس، وتجمد في مكانه. بدا وكأنه عالق في جبل من الجثث، غير قادر على الحركة.
كيف يمكن للإنسان أن يلمس النُطـفـَـة الظَلامِية دون أن يتلوث؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
!!
وكما هو متوقع، كانت النُطـفـَـة الظَلامِية هذه ذات أهمية بالغة بالنسبة لهم. فأي حادث سيؤدي إلى عودتهم على الفور.
أوه صحيح، هذا الإنسان مـُغـامـِرٌ من عنصر الضوء. لا بد أنه استخدم طريقةً ما لمقاومة سطوة الظلام مؤقتًا.
«هناك واليان ظَلامِيَّان هنا، فلا بدّ من وجود سرٍّ عظيم. علينا أن نكشف الحقيقة. إذا ساءت الأمور، فأنا مستعدة للمخاطرة بحياتي لإنقاذ الرَائِد ‘وَانغ تِنغ’.» ثبتت نظرة بيغي، واتخذت قرارها، واتجهت نحو المكان الذي ذهب إليه الوَالِي الظلامي.
لكن هذا لا يبدو منطقياً أيضاً!
«تعال وطاردني. إذا أمسكت بي، فسأدعك…» استمر (وَانغ تِنغ) في تجميع سَطْوَة الضوء وألقى بها إلى الخلف.
هذه هي النُطـفـَـة الظَلامِية. كيف يمكن للإنسان أن يقاوم سحر النُطـفـَـة الظَلامِية؟
هل تجاهلها الوَالِي الظلامي ببساطة؟
هذا لا يُصدق.
«تحرك!» انفجرت تعطش (وَانغ تِنغ) للدماء. انبعثت هالة قوية من جسده واصطدمت بشبح الظلام الذي أمامه.
تداعت أفكار كثيرة في ذهن غادباو. ثم أطلق صرخة غضب.
هذه هي النُطـفـَـة الظَلامِية. كيف يمكن للإنسان أن يقاوم سحر النُطـفـَـة الظَلامِية؟
أيها الإنسان، أنت تبحث عن الموت. ضع تلك النُطـفـَـة الظَلامِية جانباً!
اللعنة، من أين أتى هذا الغريب!
بدأ غادباو بمطاردة (وَانغ تِنغ). وزاد من سرعته إلى أقصى حد بينما كانت سَطْوَة الظَلام تدور حوله.
«تعال وطاردني. إذا أمسكت بي، فسأدعك…» استمر (وَانغ تِنغ) في تجميع سَطْوَة الضوء وألقى بها إلى الخلف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يجرؤ غادباو على لمس سَطْوَة الضوء، لذا لم يكن أمامه سوى المراوغة ومطاردة (وَانغ تِنغ) في آن واحد. وكاد ينفجر غضباً عندما سمع (وَانغ تِنغ) يسخر منه.
ملأ توهج السيف الكهف واصطدم بالمخالب المظلمة.
«موتوا!»
لن تتشاجر معه أبداً. لن تستطيع هزيمته بأي حال من الأحوال.
حوّل غادباو نظره إلى نظرة حادة. مدّ يديه، وشكّلت سَطْوَة الظَلام يداً ضخمة سوداء حالكة. انقضّت هذه اليد على (وَانغ تِنغ).
إذا حدث أي مكروه للنُطـفـَـة الظَلامِية، فسيكون آثماً. سيأكله الطَاغُوت الظَلامي عندما يعود.
رمش (وَانغ تِنغ). غطى اللهيب الزمردي يده ليطلق لكمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شكلت النيران هالة قبضة بقوة اليَقِين. وإنطَلقت نحو شبح الظلام.
بسبب ظهور الوَالِي الظَلَامِي، ابتعد الملوك الظلاميين الذين كانوا يطاردون (بيغي) إلى الممرات الأخرى. لم تواجه أي عائق ودخلت النفق الأوسط بسلاسة.
بوم ●
صُدمت (بيغي).
تم تدمير اليد السوداء العملاقة، بالإضافة إلى اللكمة المشتعلة. لم يحقق أحد أي مكسب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة ليتقدم بضع مئات من الأمتار.
تغيرت ملامح (بيغي). أمسكت بالسيف في يدها ولوحت به بغضب.
من جهة أخرى، في اللحظة التي خرج فيها غاباتروس، رأى (بيغي) وهي تُطارد من قبل شبحين مظلمين.
«هناك واليان ظَلامِيَّان هنا، فلا بدّ من وجود سرٍّ عظيم. علينا أن نكشف الحقيقة. إذا ساءت الأمور، فأنا مستعدة للمخاطرة بحياتي لإنقاذ الرَائِد ‘وَانغ تِنغ’.» ثبتت نظرة بيغي، واتخذت قرارها، واتجهت نحو المكان الذي ذهب إليه الوَالِي الظلامي.
تغيرت ملامح (بيغي) عندما التقيا في الممر. شعرت بمرارة في فمها.
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة ليتقدم بضع مئات من الأمتار.
كانت منحوسة للغاية.
بسبب ظهور الوَالِي الظَلَامِي، ابتعد الملوك الظلاميين الذين كانوا يطاردون (بيغي) إلى الممرات الأخرى. لم تواجه أي عائق ودخلت النفق الأوسط بسلاسة.
قابلت والِيَاً ظَلامِيَّا عند منعطف الطريق. كانت على وشك الموت!
الفصل 1169: من أين أتى هذا الغريب!
«كيف تجرؤين على المجيء إلى هنا؟ هل تتمنين الموت؟» ارتسمت ابتسامة شريرة على وجه غاباتروس. ثم إنطَلق نحو (بيغي) كالسهم الأسود.
صُدمت (بيغي).
تحدث الطرف الآخر بلغة أشبَاح الظلام، لذا لم تفهمه (بيغي). مع ذلك، أدركت أن هناك خطباً ما بعد رؤية تعابير وجه الوَالِي الظلامي. ففرت مسرعة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لن تتشاجر معه أبداً. لن تستطيع هزيمته بأي حال من الأحوال.
تداعت أفكار كثيرة في ذهن غادباو. ثم أطلق صرخة غضب.
«هل تحاولين الهرب؟» ارتسمت على وجه غاباتروس نظرة حادة باردة تنمّ عن نية قتل. تجمّعت حوله سطوة الظلام وشكّلت مخالب امتدت نحو (بيغي) كالأخطبوط.
كيف يمكن للإنسان أن يلمس النُطـفـَـة الظَلامِية دون أن يتلوث؟
تغيرت ملامح (بيغي). أمسكت بالسيف في يدها ولوحت به بغضب.
إنطَلق (وَانغ تِنغ) نحوه. وفجأة، إنطَلقت موجة غريبة من جسده. انتشرت قوة المجال وأحاطت بشبح الظلام، ثم غطت الكهف بأكمله.
ملأ توهج السيف الكهف واصطدم بالمخالب المظلمة.
تغيرت ملامح (بيغي) عندما التقيا في الممر. شعرت بمرارة في فمها.
كانت (بيغي) في أوج قوتها، لكن الفارق في قدراتها مقارنةً بهذا الوَالِي الظلامي كان شاسعًا. تحطمت أضواء السيف بفعل المجسات المظلمة التي استمرت في السباحة نحوها.
قام الواليان الظَلامِيَّان بحجب (وَانغ تِنغ) في النفق، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف.
شعرت (بيغي) باليأس. صرّت على أسنانها واستجمعت كل قوتها. إما أن تموت الأسماك أو أن تتمزق الشبكة.
صرخ غاباتروس في حالة من الذعر: «لهب مقدس!»
في تلك اللحظة، سُمع زئير غاضب من أعماق الكهف. تغيرت ملامح غاباتروس. تجاهل (بيغي) وإنطَلق مسرعاً في اتجاه آخر.
وكما هو متوقع، كانت النُطـفـَـة الظَلامِية هذه ذات أهمية بالغة بالنسبة لهم. فأي حادث سيؤدي إلى عودتهم على الفور.
صُدمت (بيغي).
كان غادباو مذهولاً. شاهد الإنسان وهو يرفع النُطـفـَـة الظَلامِية ويهرب في حالة ذهول. لم يتمكن من استعادة وعيه في الوقت المناسب.
ما هذا؟
تغيرت ملامح (بيغي) عندما التقيا في الممر. شعرت بمرارة في فمها.
هل تجاهلها الوَالِي الظلامي ببساطة؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رمشت وبدأت تفكر. هذا هو المكان الذي ذهب إليه ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’. هل اكتشف سرّ أشبَاح الظلام؟
وفجأة، وجدت نفسها في مأزق.
وفجأة، وجدت نفسها في مأزق.
وكما هو متوقع، كانت النُطـفـَـة الظَلامِية هذه ذات أهمية بالغة بالنسبة لهم. فأي حادث سيؤدي إلى عودتهم على الفور.
هل يستطيع ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ التعامل مع وَالِي ظلامي من (الرتبة الدُنيَا)؟
أدرك غاباتروس أنه غارق في عالم غريب بعد أن تحرر من قبضة «يقين عطش الدم». لقد ذُهل.
ربما صدرت الصيحة من وَالِي ظلامي آخر من (الرتبة الدُنيَا). إذا كانت المعلومات صحيحة، فهناك واليان ظَلامِيَّان من (الرتبة الدُنيَا) هنا.
ما هذا؟
لن يكون ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ نداً لهم. لكن بقوتها، ستكون عبئاً عليه إن ذهبت. لن يكون لها أي عون.
هذه هي النُطـفـَـة الظَلامِية. كيف يمكن للإنسان أن يقاوم سحر النُطـفـَـة الظَلامِية؟
«هناك واليان ظَلامِيَّان هنا، فلا بدّ من وجود سرٍّ عظيم. علينا أن نكشف الحقيقة. إذا ساءت الأمور، فأنا مستعدة للمخاطرة بحياتي لإنقاذ الرَائِد ‘وَانغ تِنغ’.» ثبتت نظرة بيغي، واتخذت قرارها، واتجهت نحو المكان الذي ذهب إليه الوَالِي الظلامي.
شكلت النيران هالة قبضة بقوة اليَقِين. وإنطَلقت نحو شبح الظلام.
بسبب ظهور الوَالِي الظَلَامِي، ابتعد الملوك الظلاميين الذين كانوا يطاردون (بيغي) إلى الممرات الأخرى. لم تواجه أي عائق ودخلت النفق الأوسط بسلاسة.
قابلت والِيَاً ظَلامِيَّا عند منعطف الطريق. كانت على وشك الموت!
في هذه اللحظة، رأى (وَانغ تِنغ) سَطْوَة الظَلام الكثيفة تندفع نحوه من الأمام. فاستدار بجدية.
حوّل غادباو نظره إلى نظرة حادة. مدّ يديه، وشكّلت سَطْوَة الظَلام يداً ضخمة سوداء حالكة. انقضّت هذه اليد على (وَانغ تِنغ).
عاد الوَالِي الظَلَامِي الآخر.
انقبضت حدقتا غاباتروس، وتجمد في مكانه. بدا وكأنه عالق في جبل من الجثث، غير قادر على الحركة.
وكما هو متوقع، كانت النُطـفـَـة الظَلامِية هذه ذات أهمية بالغة بالنسبة لهم. فأي حادث سيؤدي إلى عودتهم على الفور.
«يا لها من نية قتل قوية! كيف يكون ذلك ممكناً؟» شعر غاباتروس بالرعب.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتردد. واصل اندفاعه للخارج.
لن تتشاجر معه أبداً. لن تستطيع هزيمته بأي حال من الأحوال.
«ابقَ!» رأى غاباتروس (وَانغ تِنغ)، واستشاط غضباً عندما لاحظ النُطـفـَـة الظَلامِية في يديه.
«ابقَ!» رأى غاباتروس (وَانغ تِنغ)، واستشاط غضباً عندما لاحظ النُطـفـَـة الظَلامِية في يديه.
تسلل هذا الإنسان من جانبهم، ودخل هذا الكهف، وحاول سرقة النُطـفـَـة الظَلامِية.
هذا لا يُصدق.
عليك اللعنة!
وفجأة، وجدت نفسها في مأزق.
إذا حدث أي مكروه للنُطـفـَـة الظَلامِية، فسيكون آثماً. سيأكله الطَاغُوت الظَلامي عندما يعود.
لن تتشاجر معه أبداً. لن تستطيع هزيمته بأي حال من الأحوال.
وصل غادباو وصاح من الخلف: «غاباتروس، أوقفه!»
كان غادباو مذهولاً. شاهد الإنسان وهو يرفع النُطـفـَـة الظَلامِية ويهرب في حالة ذهول. لم يتمكن من استعادة وعيه في الوقت المناسب.
قام الواليان الظَلامِيَّان بحجب (وَانغ تِنغ) في النفق، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف.
تداعت أفكار كثيرة في ذهن غادباو. ثم أطلق صرخة غضب.
«تحرك!» انفجرت تعطش (وَانغ تِنغ) للدماء. انبعثت هالة قوية من جسده واصطدمت بشبح الظلام الذي أمامه.
أمسك بها وهرب!
بوم ●
هل تجاهلها الوَالِي الظلامي ببساطة؟
انقبضت حدقتا غاباتروس، وتجمد في مكانه. بدا وكأنه عالق في جبل من الجثث، غير قادر على الحركة.
لن يكون ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ نداً لهم. لكن بقوتها، ستكون عبئاً عليه إن ذهبت. لن يكون لها أي عون.
هل ظننت أن أشبَاح الظلام لا تخاف الموت؟ كلا، بل تخاف. كما أنها ترتعب من الكائنات الأقوى منها.
انقبضت حدقتا غاباتروس، وتجمد في مكانه. بدا وكأنه عالق في جبل من الجثث، غير قادر على الحركة.
«يا لها من نية قتل قوية! كيف يكون ذلك ممكناً؟» شعر غاباتروس بالرعب.
تم تدمير اليد السوداء العملاقة، بالإضافة إلى اللكمة المشتعلة. لم يحقق أحد أي مكسب.
لم يستطع الحركة. أحاط به ظل الموت بينما جعلته هالة التعطش للدماء يرتجف.
«هناك واليان ظَلامِيَّان هنا، فلا بدّ من وجود سرٍّ عظيم. علينا أن نكشف الحقيقة. إذا ساءت الأمور، فأنا مستعدة للمخاطرة بحياتي لإنقاذ الرَائِد ‘وَانغ تِنغ’.» ثبتت نظرة بيغي، واتخذت قرارها، واتجهت نحو المكان الذي ذهب إليه الوَالِي الظلامي.
كان هذا أمراً لا يُصدق. كان والياً ظَلامِيَّا من (الرتبة الدُنيَا)، بينما كان الإنسان مجرد مـُغـامـِرٍ من [مستوى السديم]. ومع ذلك، كان يمتلك نية قتلٍ قوية للغاية.
«يا لها من نية قتل قوية! كيف يكون ذلك ممكناً؟» شعر غاباتروس بالرعب.
إنطَلق (وَانغ تِنغ) نحوه. وفجأة، إنطَلقت موجة غريبة من جسده. انتشرت قوة المجال وأحاطت بشبح الظلام، ثم غطت الكهف بأكمله.
عليك اللعنة!
أدرك غاباتروس أنه غارق في عالم غريب بعد أن تحرر من قبضة «يقين عطش الدم». لقد ذُهل.
في تلك اللحظة، سُمع زئير غاضب من أعماق الكهف. تغيرت ملامح غاباتروس. تجاهل (بيغي) وإنطَلق مسرعاً في اتجاه آخر.
«مجال!» شعر وكأنه يرى شبحًا.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتردد. واصل اندفاعه للخارج.
كان هذا المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَدِيم] يمتلك «يقين عطش الدم» ومجالًا واسعًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللعنة، من أين أتى هذا الغريب!
لن يكون ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ نداً لهم. لكن بقوتها، ستكون عبئاً عليه إن ذهبت. لن يكون لها أي عون.
بوم ●
لن يكون ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ نداً لهم. لكن بقوتها، ستكون عبئاً عليه إن ذهبت. لن يكون لها أي عون.
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، اشتعلت بقعة كبيرة من اللهب الأبيض المقدس في المكان. وتحولت إلى بحر من النار واندفعت نحوه.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
صرخ غاباتروس في حالة من الذعر: «لهب مقدس!»
أمسك بها وهرب!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ●
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللعنة، من أين أتى هذا الغريب!
أعمال أخرى لنفس المترجم:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إمبراطور الخيمياء
تداعت أفكار كثيرة في ذهن غادباو. ثم أطلق صرخة غضب.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدأ غادباو بمطاردة (وَانغ تِنغ). وزاد من سرعته إلى أقصى حد بينما كانت سَطْوَة الظَلام تدور حوله.
