1170
لم يقم (وَانغ تِنغ) بتعزيز المجال. ولن يكون قادراً على الصمود أمام هجمات الوُلاة الظَلاميين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الوقت نفسه، لاحظ المـُغـامـِرون الآخرون وأشبَاح الظلام النُطـفـَـة الظَلامِية أيضًا. كانت لدى المـُغـامـِرين نفس أفكار بيغي؛ امتلأت وجوههم بالاحترام والحزن.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إنطَلقوا! إنطَلقوا!» صرخ (وَانغ تِنغ) على عجل من الخلف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان المجال الذي كان مزيجًا من الاثنين مناسبًا تمامًا للتعامل مع أشبَاح الظلام.
1170 لا تدع ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يضحي بنفسه عبثاً
قال غاباتروس: «لا تتحدث معه بكلام فارغ. دعنا نقتله ونستعيد النُطـفـَـة الظَلامِية».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دوّت أصوات انفجارات عنيفة من الخلف. اجتاحت موجة مرعبة من سَطْوَة الظَلام المكان، ممزوجة بزئير أشبَاح الظلام.
لهب الكرامة!
«اخرجوا من هنا. لن أموت.» شعر (وَانغ تِنغ) برغبة في التقيؤ دماً عندما رأى تعابير وجوههم.
عنصر النار!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان المجال الذي كان مزيجًا من الاثنين مناسبًا تمامًا للتعامل مع أشبَاح الظلام.
«اذهب الآن. الأباطرة الظلاميون قادمون قريباً. لن تجلبوا لي إلا المزيد من المتاعب.»
هذه التقنية كانت نتيجة بحث أجراه. من خلال دمج اللهب العالمي في المجال، ستزداد القوة بنسبة 30% على الأقل.
هذا جيد، هذا جيد. جميعهم هنا!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الوراء وابتسم. قد لا يكون قتل الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة الدُنيَا) بالأمر السهل، لكن أسره كان في غاية البساطة. كان لديه على الأقل اثنتي عشرة طريقة للقيام بذلك.
لم تطاردهم أشبَاح الظلام بينما كان (وَانغ تِنغ) يركض في الاتجاه المعاكس. كان تركيزهم منصبًا على النُطـفـَـة الظَلامِية، ولم يكترثوا لأي شيء آخر.
ترك شبح الظلام خلفه وواصل اندفاعه إلى الخارج.
قال وَانغ تِنغ : «سنتحدث عن ذلك عندما نعود. لا تقترب مني. اذهب إلى الأمام».
وفي الوقت نفسه، لم تتمكن أشبَاح الظلام التي كانت تتبعها عن كثب من التوقف في الوقت المناسب ودخلت مجال (وَانغ تِنغ).
إذا اقترب أفراد فصيل الضوء من النُطـفـَـة الظَلامِية، فسوف يفسدون. لم تكن هناك استثناءات.
كان هناك شبحان مظلمان يصرخان ويقفزان بشكل مثير للشفقة في المجال الذي شكلَه لهب الكرامة.
1170 لا تدع ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يضحي بنفسه عبثاً
كان للشعلة المقدسة تأثير رادع كبير عليهم. فبمجرد أن تقع في ألسنة اللهب، تحترق سطوتهم المظلمة.
«نعم، أوقفوهم. لا تدعوا ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يضحي بنفسه عبثاً.»
كانت سَطْوَة الظَلام بمثابة وقود، مما جعل لهب الكرامة يحترق بعنف أكبر.
كان هناك شبحان مظلمان يصرخان ويقفزان بشكل مثير للشفقة في المجال الذي شكلَه لهب الكرامة.
حتى أن آثار حروق كانت واضحة على درع الظلام الصلب الذي يرتديه شبح الظلام. لو أُتيحت له الفرصة، لكانت النيران قد اخترقت الدرع.
بصفتها ضابطة استخبارات، تعرفت (بيغي) بطبيعة الحال على النُطـفـَـة الظَلامِية. ورغم أنها لم تكن متأكدة تمامًا في البداية، إلا أنها تأكدت من شكوكها بعد رؤيتها بوضوح. عندها أدركت أن سرّ أشبَاح الظلام تلك قد يكون هذه النُطـفـَـة الظَلامِية.
لم يكترث الواليان الظَلامِيَّان من (الرتبة الدُنيَا) بالآخرين، وهاجما المجال بجنون، ودمراه بقوتهما المشتركة.
إمبراطور الخيمياء
لم يقم (وَانغ تِنغ) بتعزيز المجال. ولن يكون قادراً على الصمود أمام هجمات الوُلاة الظَلاميين.
«الرَائِد ‘وَانغ تِنغ’!» دهشت (بيغي).
لكنها نجحت في صدهم لبعض الوقت.
«اقتلوا هذا الإنسان!»
بحلول الوقت الذي تخلصوا فيه من المجال، لم يعد بإمكانهم رؤية (وَانغ تِنغ).
بوم ●
«هدير…»
«اذهب الآن. الأباطرة الظلاميون قادمون قريباً. لن تجلبوا لي إلا المزيد من المتاعب.»
كان الواليان الظَلامِيَّان مغطيين بآثار الحروق، وبدا مظهرهما في حالة يرثى لها. وقد تحولت وجوههما إلى اللون الأسود.
وفي الوقت نفسه، لم تتمكن أشبَاح الظلام التي كانت تتبعها عن كثب من التوقف في الوقت المناسب ودخلت مجال (وَانغ تِنغ).
«طاردوه!»
في تلك اللحظة بالذات، رنّ صوت (وَانغ تِنغ) في أذنها.
كادوا يفقدون صوابهم. وبدون أي تردد، اتجهوا نحو الاتجاه الذي غادر منه (وَانغ تِنغ).
أطلقت أشبَاح الظلام زئيراً هستيرياً وتركت المـُغـامـِرين الآخرين خلفها. وإنطَلقت مباشرة نحو (وَانغ تِنغ).
كانت النُطـفـَـة الظَلامِية لا تزال في يديه. حتى لو ماتوا، يجب استعادتها.
1170 لا تدع ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يضحي بنفسه عبثاً
✦ ✦ ✦
ترك شبح الظلام خلفه وواصل اندفاعه إلى الخارج.
توقفت (بيغي) فجأة في مكانها. شعرت بسَطْوَة الظَلام كثيفة تندفع نحوها. تغير تعبير وجهها بشكل جذري.
لم يكترث الواليان الظَلامِيَّان من (الرتبة الدُنيَا) بالآخرين، وهاجما المجال بجنون، ودمراه بقوتهما المشتركة.
«يا لها من سَطْوَة ظَلام جبارة. ما عساها أن تكون؟»
إلى جانب صرخة حادة من النُطـفـَـة الظَلامِية، اجتاحت موجات روحية كارثية المنطقة المحيطة.
هل قُتل ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ بالفعل على يد الوالِيَين الظلاميين؟
«إنطَلقوا! إنطَلقوا!» صرخ (وَانغ تِنغ) على عجل من الخلف.
«لكن سَطْوَة الظَلام تبدو أكثر رعباً من ذلك الوَالِي الظلامي.»
«هذا صحيح، أيها ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’. إنطَلق.»
وبينما كانوا يفكرون في الأمر، توقفت سَطْوَة الظَلام فجأة.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كانت المنطقة المحيطة مظلمة، ولم تستطع (بيغي) رؤية سوى صورة ظلية ضبابية.
كانت مجرد نُطـفـَـة ظَلامِية. لقد جعلوا الأمر يبدو وكأنه سيموت قريباً.
ما هو هذا الوجود؟
إن قتل كل أشبَاح الظلام هذه سيؤدي إلى ظهور الكثير من فقاعات السـِـمَـات.
كان الرأس ضخماً ككرة مستديرة، لكن الجسم لم يكن مختلفاً عن جسم أي شخص عادي. كان الأمر غريباً وغير مألوف حقاً.
ترك شبح الظلام خلفه وواصل اندفاعه إلى الخارج.
«ما هذا؟» لم ترَ (بيغي) شيئًا كهذا من قبل، وكانت مليئة بالشكوك. «متى كان هناك عرق ظلامي برؤوس كبيرة؟ هل هذا عرق جديد؟»
هذا لم يكن صحيحاً!
«ماذا تفعلين حتى الآن؟ أسرعي واذهبي.»
تردد الجميع. لم يكن بإمكانهم تركه وحيداً ليهرب.
في تلك اللحظة بالذات، رنّ صوت (وَانغ تِنغ) في أذنها.
«إنطَلق بسرعة. لن ندع أشبَاح الظلام هذه تلحق بك.»
«الرَائِد ‘وَانغ تِنغ’!» دهشت (بيغي).
«طاردوه!»
كان ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’، وليس شبحاً مظلماً. ولكن لماذا كان رأسه كبيراً جداً؟
«إنطَلق بسرعة. لن ندع أشبَاح الظلام هذه تلحق بك.»
لا، هذا ليس رأسه. من المفترض أن يكون يحمل شيئاً.
«اذهب الآن. الأباطرة الظلاميون قادمون قريباً. لن تجلبوا لي إلا المزيد من المتاعب.»
قال وَانغ تِنغ : «هيا، إن الوالِيَين الظلاميين من (الرتبة الدُنيَا) يلحقان بنا».
هل كان ضعيفاً إلى هذا الحد؟
«ما الذي يحدث؟» لم يكن لدى (بيغي) وقت للتفكير، فإنطَلقت مسرعة على الفور. ومع ذلك، كان عليها أن تسأل.
«هذا أمر. اذهبوا من هنا!» صرخ (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
قال وَانغ تِنغ : «سنتحدث عن ذلك عندما نعود. لا تقترب مني. اذهب إلى الأمام».
«أيها الإنسان، لا يمكنك الهرب.» حدق غادباو في (وَانغ تِنغ).
أدركت (بيغي) أيضاً أن هذا ليس الوقت المناسب للدردشة، فإنطَلقت مسرعة.
لا عجب أن جن جنون الوالِيَين الظلاميين من (الرتبة الدُنيَا) وظلا يطاردانهما. واتضح أن (وَانغ تِنغ) سرق بيضتهما!
بوم ●
«ما الذي يحدث؟» لم يكن لدى (بيغي) وقت للتفكير، فإنطَلقت مسرعة على الفور. ومع ذلك، كان عليها أن تسأل.
دوّت أصوات انفجارات عنيفة من الخلف. اجتاحت موجة مرعبة من سَطْوَة الظَلام المكان، ممزوجة بزئير أشبَاح الظلام.
وأخيراً رأت (بيغي) ما كان يحمله (وَانغ تِنغ)، واتسعت عيناها الجميلتان.
خفق قلب (بيغي) بشدة. لم تجرؤ على تخيل ما فعله (وَانغ تِنغ) ليثير غضب الوُلاة الظَلاميين بهذا الشكل. لقد جن جنونهم.
كادوا يفقدون صوابهم. وبدون أي تردد، اتجهوا نحو الاتجاه الذي غادر منه (وَانغ تِنغ).
«إنطَلقوا! إنطَلقوا!» صرخ (وَانغ تِنغ) على عجل من الخلف.
قال وَانغ تِنغ : «سنتحدث عن ذلك عندما نعود. لا تقترب مني. اذهب إلى الأمام».
مدّ يده. إنطَلق نصل الهلال الذهبي وشقّ طريقه عبر أعلى الممر. وسقطت أكوام من الصخور، فسدّت الممر خلفه.
كان للشعلة المقدسة تأثير رادع كبير عليهم. فبمجرد أن تقع في ألسنة اللهب، تحترق سطوتهم المظلمة.
وهكذا، استمر كلاهما في الركض بعيدًا وهما يكسران الصخور في الأعلى. وبعد فترة، رأوا النور أخيرًا ووصلوا إلى المدخل.
سرعان ما اقتربت عشرات النقاط السوداء بقيادة الوالِيَين الظلاميين من (الرتبة الدُنيَا) من بعيد. وتوقفوا عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
انفتح المدخل المغلق، فدخلت أصوات المعركة. كان المـُغـامـِرون الذين أحضرهم (وَانغ تِنغ) معه يخوضون قتالاً مع أشبَاح الظلام.
إلى جانب صرخة حادة من النُطـفـَـة الظَلامِية، اجتاحت موجات روحية كارثية المنطقة المحيطة.
اندفع الاثنان خارج المدخل.
قال جادباو بتعبير قاتم: «لا يزال عنيداً على حافة الموت».
وأخيراً رأت (بيغي) ما كان يحمله (وَانغ تِنغ)، واتسعت عيناها الجميلتان.
«لا تندفع. نطفتك الظلامية لا تزال هنا معي.» كثّف (وَانغ تِنغ) سيفًا من الضوء ومرّره على النُطـفـَـة الظَلامِية. «ماذا سيحدث لو وخزتها؟»
«هذه… نُطـفـَـة ظَلامِية!»
قالت (بيغي) بعزم: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، لا تقل شيئاً. اذهب بسرعة. سنوقف أشبَاح الظلام هذه».
بصفتها ضابطة استخبارات، تعرفت (بيغي) بطبيعة الحال على النُطـفـَـة الظَلامِية. ورغم أنها لم تكن متأكدة تمامًا في البداية، إلا أنها تأكدت من شكوكها بعد رؤيتها بوضوح. عندها أدركت أن سرّ أشبَاح الظلام تلك قد يكون هذه النُطـفـَـة الظَلامِية.
في النهاية، غادرت (بيغي) مع المـُغـامـِرين. ألقوا نظرة أخيرة على (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا يريدون نقش صورته في قلوبهم.
لا عجب أن جن جنون الوالِيَين الظلاميين من (الرتبة الدُنيَا) وظلا يطاردانهما. واتضح أن (وَانغ تِنغ) سرق بيضتهما!
«لا، لا تتصرفوا بتهور»، تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) وهو ينادي عليهم.
كان هذا مفاجئاً للغاية.
«ما الذي يحدث؟» لم يكن لدى (بيغي) وقت للتفكير، فإنطَلقت مسرعة على الفور. ومع ذلك، كان عليها أن تسأل.
ما وجدت صعوبة في تصديقه هو كيف تجرأ (وَانغ تِنغ) على الاقتراب من النُطـفـَـة الظَلامِية.
كان الواليان الظَلامِيَّان مغطيين بآثار الحروق، وبدا مظهرهما في حالة يرثى لها. وقد تحولت وجوههما إلى اللون الأسود.
إذا اقترب أفراد فصيل الضوء من النُطـفـَـة الظَلامِية، فسوف يفسدون. لم تكن هناك استثناءات.
لا عجب أن (وَانغ تِنغ) لم يسمح لها بالاقتراب منه. لو اقتربت، لكانت قد فسدت بفعل النُطـفـَـة الظَلامِية.
لا عجب أن (وَانغ تِنغ) لم يسمح لها بالاقتراب منه. لو اقتربت، لكانت قد فسدت بفعل النُطـفـَـة الظَلامِية.
لكن رد (وَانغ تِنغ) كان ضربة سيف قاسية لا ترحم.
فكرت في الأمر ملياً، وانتابها شعور مختلط. افترضت أن (وَانغ تِنغ) يريد التضحية بنفسه لتدمير هذه النُطـفـَـة الظَلامِية!
أطلقت أشبَاح الظلام زئيراً هستيرياً وتركت المـُغـامـِرين الآخرين خلفها. وإنطَلقت مباشرة نحو (وَانغ تِنغ).
كان هناك مزيج من الإعجاب والحزن في عيني (بيغي).
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الخلف وشعر بالارتياح عندما رأى أن جميع أشبَاح الظلام كانت تطارده.
في الوقت نفسه، لاحظ المـُغـامـِرون الآخرون وأشبَاح الظلام النُطـفـَـة الظَلامِية أيضًا. كانت لدى المـُغـامـِرين نفس أفكار بيغي؛ امتلأت وجوههم بالاحترام والحزن.
أدركت (بيغي) أيضاً أن هذا ليس الوقت المناسب للدردشة، فإنطَلقت مسرعة.
«لا تدعوه يأخذ النُطـفـَـة الظَلامِية.»
دوى هدير من الخلف. كان الواليان الظَلامِيَّان من (الرتبة الدُنيَا) يقتربان أكثر فأكثر.
«أوقفوه!»
فكرت في الأمر ملياً، وانتابها شعور مختلط. افترضت أن (وَانغ تِنغ) يريد التضحية بنفسه لتدمير هذه النُطـفـَـة الظَلامِية!
«اقتلوا هذا الإنسان!»
دوّت أصوات انفجارات عنيفة من الخلف. اجتاحت موجة مرعبة من سَطْوَة الظَلام المكان، ممزوجة بزئير أشبَاح الظلام.
أطلقت أشبَاح الظلام زئيراً هستيرياً وتركت المـُغـامـِرين الآخرين خلفها. وإنطَلقت مباشرة نحو (وَانغ تِنغ).
قالت بيغي: «لا , ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’، إذا ذهبنا، فلن تتمكن من المغادرة».
«يا إلهي!» أصيب (وَانغ تِنغ) بصدمة شديدة.
إمبراطور الخيمياء
هل كل أشبَاح الظلام هذه تحت تأثير المنشطات؟ ولماذا هي مضطربة للغاية؟
ترك شبح الظلام خلفه وواصل اندفاعه إلى الخارج.
«أوقفوهم. ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يضحي بنفسه لتدمير النُطـفـَـة الظَلامِية. لن ندع أشبَاح الظلام هذه تفعل ما يحلو لها،» رفعت (بيغي) سيفها وصرخت كجندية على وشك التضحية بحياتها.
مدّ يده. إنطَلق نصل الهلال الذهبي وشقّ طريقه عبر أعلى الممر. وسقطت أكوام من الصخور، فسدّت الممر خلفه.
«نعم، أوقفوهم. لا تدعوا ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ يضحي بنفسه عبثاً.»
«طاردوه!»
«’الرَائِد وَانغ تِنغ’، إنطَلق. سنوقف أشبَاح الظلام.»
حتى أن آثار حروق كانت واضحة على درع الظلام الصلب الذي يرتديه شبح الظلام. لو أُتيحت له الفرصة، لكانت النيران قد اخترقت الدرع.
اندفع المـُغـامـِرون واحداً تلو الآخر إلى الأمام وقاتلوا أشبَاح الظلام، مما أتاح الوقت لـ (وَانغ تِنغ).
ما وجدت صعوبة في تصديقه هو كيف تجرأ (وَانغ تِنغ) على الاقتراب من النُطـفـَـة الظَلامِية.
«هاه؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً.
«هل تجرؤ؟!» صرخ غادباو.
متى قال إنه سيضحي بنفسه؟ هل أساءوا فهم شيء ما؟ هل كان حقاً شخصاً متفانياً إلى هذه الدرجة؟
كان هذا مفاجئاً للغاية.
انتابته سلسلة من الشكوك. كان لديه شعور سيء حيال هذا الأمر.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الوراء وابتسم. قد لا يكون قتل الوَالِي الظَلَامِي من (الرتبة الدُنيَا) بالأمر السهل، لكن أسره كان في غاية البساطة. كان لديه على الأقل اثنتي عشرة طريقة للقيام بذلك.
هذا لم يكن صحيحاً!
فكرت في الأمر ملياً، وانتابها شعور مختلط. افترضت أن (وَانغ تِنغ) يريد التضحية بنفسه لتدمير هذه النُطـفـَـة الظَلامِية!
بوم ●
قالت (بيغي) بعزم: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، لا تقل شيئاً. اذهب بسرعة. سنوقف أشبَاح الظلام هذه».
دوى هدير من الخلف. كان الواليان الظَلامِيَّان من (الرتبة الدُنيَا) يقتربان أكثر فأكثر.
متى قال إنه سيضحي بنفسه؟ هل أساءوا فهم شيء ما؟ هل كان حقاً شخصاً متفانياً إلى هذه الدرجة؟
«لا، لا تتصرفوا بتهور»، تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) وهو ينادي عليهم.
1170
قالت (بيغي) بعزم: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، لا تقل شيئاً. اذهب بسرعة. سنوقف أشبَاح الظلام هذه».
«لكن سَطْوَة الظَلام تبدو أكثر رعباً من ذلك الوَالِي الظلامي.»
وَانغ تِنغ : «….»
عنصر النار!
«هذا صحيح، أيها ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’. إنطَلق.»
سرعان ما اقتربت عشرات النقاط السوداء بقيادة الوالِيَين الظلاميين من (الرتبة الدُنيَا) من بعيد. وتوقفوا عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
«إنطَلق بسرعة. لن ندع أشبَاح الظلام هذه تلحق بك.»
دوّت أصوات انفجارات عنيفة من الخلف. اجتاحت موجة مرعبة من سَطْوَة الظَلام المكان، ممزوجة بزئير أشبَاح الظلام.
وهتف المـُغـامـِرون الآخرون واحداً تلو الآخر.
«لكن سَطْوَة الظَلام تبدو أكثر رعباً من ذلك الوَالِي الظلامي.»
«…» كاد (وَانغ تِنغ) أن يشعر بالعاطفة.
«لا، لا تتصرفوا بتهور»، تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) وهو ينادي عليهم.
«اصمتوا!»، ثم صرخ بعد لحظة، فأسكت الجميع. «اذهبوا، اذهبوا جميعاً. سيكون الوقت قد فات إن لم تفعلوا.»
قالت (بيغي) بعزم: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، لا تقل شيئاً. اذهب بسرعة. سنوقف أشبَاح الظلام هذه».
قالت بيغي: «لا , ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’، إذا ذهبنا، فلن تتمكن من المغادرة».
كانت سَطْوَة الظَلام بمثابة وقود، مما جعل لهب الكرامة يحترق بعنف أكبر.
«هراء، أستطيع المغادرة متى أشاء. لست بحاجة لأن تغطوا عليّ. لن أستطيع المغادرة وأنتم جميعاً هنا. كفّوا عن هذا الهراء وانصرفوا بسرعة.» كان (وَانغ تِنغ) مستاءً من هؤلاء الناس.
أدركت (بيغي) أيضاً أن هذا ليس الوقت المناسب للدردشة، فإنطَلقت مسرعة.
«اذهب الآن. الأباطرة الظلاميون قادمون قريباً. لن تجلبوا لي إلا المزيد من المتاعب.»
بحلول الوقت الذي تخلصوا فيه من المجال، لم يعد بإمكانهم رؤية (وَانغ تِنغ).
تردد الجميع. لم يكن بإمكانهم تركه وحيداً ليهرب.
«…» كاد (وَانغ تِنغ) أن يشعر بالعاطفة.
«هذا أمر. اذهبوا من هنا!» صرخ (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسنًا، لنذهب.» امتلأت عينا (بيغي) بالدموع، وكادت أن تنهمر على خديها. لكنها كظمت غيظها، وضغطت على أسنانها. «اذهبوا، تراجعوا!»
هل كان ضعيفاً إلى هذا الحد؟
«الرائد!» صاح المـُغـامـِرون الآخرون بحزن.
وفي الوقت نفسه، لم تتمكن أشبَاح الظلام التي كانت تتبعها عن كثب من التوقف في الوقت المناسب ودخلت مجال (وَانغ تِنغ).
«اخرجوا من هنا. لن أموت.» شعر (وَانغ تِنغ) برغبة في التقيؤ دماً عندما رأى تعابير وجوههم.
«هل أنتما شارد الذهن؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الوالِيَين الظلاميين وضحك بخبث.
ظن الجميع أنه على وشك الموت.
أطلقت أشبَاح الظلام زئيراً هستيرياً وتركت المـُغـامـِرين الآخرين خلفها. وإنطَلقت مباشرة نحو (وَانغ تِنغ).
هل كان ضعيفاً إلى هذا الحد؟
بوم ●
كان هؤلاء الرجال ينظرون إليه بازدراء.
إلى جانب صرخة حادة من النُطـفـَـة الظَلامِية، اجتاحت موجات روحية كارثية المنطقة المحيطة.
كانت مجرد نُطـفـَـة ظَلامِية. لقد جعلوا الأمر يبدو وكأنه سيموت قريباً.
توقفت (بيغي) فجأة في مكانها. شعرت بسَطْوَة الظَلام كثيفة تندفع نحوها. تغير تعبير وجهها بشكل جذري.
في النهاية، غادرت (بيغي) مع المـُغـامـِرين. ألقوا نظرة أخيرة على (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا يريدون نقش صورته في قلوبهم.
دوى هدير من الخلف. كان الواليان الظَلامِيَّان من (الرتبة الدُنيَا) يقتربان أكثر فأكثر.
لم تطاردهم أشبَاح الظلام بينما كان (وَانغ تِنغ) يركض في الاتجاه المعاكس. كان تركيزهم منصبًا على النُطـفـَـة الظَلامِية، ولم يكترثوا لأي شيء آخر.
كان هناك مزيج من الإعجاب والحزن في عيني (بيغي).
اندفع الواليان الظَلامِيَّان من (الرتبة الدُنيَا) من الأسفل واستشعرا وجود النُطـفـَـة الظَلامِية. ثم توجها نحو (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الخلف وشعر بالارتياح عندما رأى أن جميع أشبَاح الظلام كانت تطارده.
«الرائد!» صاح المـُغـامـِرون الآخرون بحزن.
هذا جيد، هذا جيد. جميعهم هنا!
بحلول الوقت الذي تخلصوا فيه من المجال، لم يعد بإمكانهم رؤية (وَانغ تِنغ).
بإمكانه أن يفعل شيئاً كبيراً كهذا.
«طاردوه!»
إن قتل كل أشبَاح الظلام هذه سيؤدي إلى ظهور الكثير من فقاعات السـِـمَـات.
قال جادباو بتعبير قاتم: «لا يزال عنيداً على حافة الموت».
طار (وَانغ تِنغ) لمسافة اثني عشر كيلومتراً، ثم هبط أخيراً على قمة جبل جرداء. بعد ذلك، ألقى بالنُطـفـَـة الظَلامِية تحت قدميه ووقف عليها منتظراً وصول أشبَاح الظلام.
وهكذا، استمر كلاهما في الركض بعيدًا وهما يكسران الصخور في الأعلى. وبعد فترة، رأوا النور أخيرًا ووصلوا إلى المدخل.
سرعان ما اقتربت عشرات النقاط السوداء بقيادة الوالِيَين الظلاميين من (الرتبة الدُنيَا) من بعيد. وتوقفوا عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
«هذه… نُطـفـَـة ظَلامِية!»
«أيها الإنسان، لا يمكنك الهرب.» حدق غادباو في (وَانغ تِنغ).
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
قال غاباتروس: «سلّمني النُطـفـَـة الظَلامِية وسأترك جثتك سليمة».
لم يقم (وَانغ تِنغ) بتعزيز المجال. ولن يكون قادراً على الصمود أمام هجمات الوُلاة الظَلاميين.
«هل أنتما شارد الذهن؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الوالِيَين الظلاميين وضحك بخبث.
«ما الذي يحدث؟» لم يكن لدى (بيغي) وقت للتفكير، فإنطَلقت مسرعة على الفور. ومع ذلك، كان عليها أن تسأل.
قال جادباو بتعبير قاتم: «لا يزال عنيداً على حافة الموت».
لم يكترث الواليان الظَلامِيَّان من (الرتبة الدُنيَا) بالآخرين، وهاجما المجال بجنون، ودمراه بقوتهما المشتركة.
قال غاباتروس: «لا تتحدث معه بكلام فارغ. دعنا نقتله ونستعيد النُطـفـَـة الظَلامِية».
بوم ●
«لا تندفع. نطفتك الظلامية لا تزال هنا معي.» كثّف (وَانغ تِنغ) سيفًا من الضوء ومرّره على النُطـفـَـة الظَلامِية. «ماذا سيحدث لو وخزتها؟»
خفق قلب (بيغي) بشدة. لم تجرؤ على تخيل ما فعله (وَانغ تِنغ) ليثير غضب الوُلاة الظَلاميين بهذا الشكل. لقد جن جنونهم.
«هل تجرؤ؟!» صرخ غادباو.
لم تطاردهم أشبَاح الظلام بينما كان (وَانغ تِنغ) يركض في الاتجاه المعاكس. كان تركيزهم منصبًا على النُطـفـَـة الظَلامِية، ولم يكترثوا لأي شيء آخر.
«خفض!»
كان الرأس ضخماً ككرة مستديرة، لكن الجسم لم يكن مختلفاً عن جسم أي شخص عادي. كان الأمر غريباً وغير مألوف حقاً.
لكن رد (وَانغ تِنغ) كان ضربة سيف قاسية لا ترحم.
«ما الذي يحدث؟» لم يكن لدى (بيغي) وقت للتفكير، فإنطَلقت مسرعة على الفور. ومع ذلك، كان عليها أن تسأل.
إلى جانب صرخة حادة من النُطـفـَـة الظَلامِية، اجتاحت موجات روحية كارثية المنطقة المحيطة.
توقفت (بيغي) فجأة في مكانها. شعرت بسَطْوَة الظَلام كثيفة تندفع نحوها. تغير تعبير وجهها بشكل جذري.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت مجرد نُطـفـَـة ظَلامِية. لقد جعلوا الأمر يبدو وكأنه سيموت قريباً.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«هدير…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا مفاجئاً للغاية.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
إلى جانب صرخة حادة من النُطـفـَـة الظَلامِية، اجتاحت موجات روحية كارثية المنطقة المحيطة.
إمبراطور الخيمياء
بحلول الوقت الذي تخلصوا فيه من المجال، لم يعد بإمكانهم رؤية (وَانغ تِنغ).
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
✦ ✦ ✦
قال غاباتروس: «سلّمني النُطـفـَـة الظَلامِية وسأترك جثتك سليمة».
