لم ارك كنذ عقود
الفصل 1542: لم أرك منذ عقود
“مرحبا يا سيد!” تقدم تشو نينغ شي على عجل للانحناء.
المترجم: hijazi
كان من الشائع أن تجتمع قوى المجرى هذه مرة واحدة فقط كل عشرات الآلاف من السنين. لقد كان الوقت قصيرًا جدًا بالنسبة لهم للالتقاء بعد عقود فقط.
أنهى تشو نينغ شي و مو يون حديثهما بسرعة حيث أرسلا تعويذات الإرسال الصوتي الخاصة بهما. كان لا يزال هناك ساعتين أخريين قبل بدء التتويج، لذلك من الطبيعي أن أسياد المجرى الكبار لن يصلوا بهذه السرعة.
في تلك اللحظة، نزلت هالة قمعية حادة من السماء.
في تلك اللحظة، كان سيد النهر الغربي الألهي يتأمل في عالم الجيب في قصر المائة ألف جناح . بصفته سيدًا على المجرى، كان لديه عالم جيب خاص به. الأشخاص الآخرون في عالم الجيب كانوا مرؤوسيه. وهذا يدل أيضًا على مكانته العالية.
وفي اتجاه آخر، وصل سيد الأفق المقدس الإلهي على متن قارب روح اليشم. جلس وحيدًا عند مقدمة السفينة، مثل رجل عجوز يصطاد السمك. بدا مرتاحًا للغاية.
في تلك اللحظة، أضاء وميض ناري أرجواني أمام سيد النهر الغربي الإلهي. فجأة فتح عينيه.
ومض جسد سيد النهر الغربي الإلهي عندما اختفى من مكان زراعته.
“أوه!؟ هل قام أحد الأشخاص في حفل التتويج بإعطاء اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي كهدية تهنئة؟”
ولكن الآن، يبدو أن سيد النهر الغربي الإلهي متردد. لم يكن يشبه نفسه غير المعقول بسبب قوته القوية. هل كان يأخذ إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بعين الاعتبار؟
لقد انزعج النهر الغربي . حتى هو نفسه لم يندمج إلا مع ختم ملكي واحد للعاهل الإلهي.
إذا كان هذا في الماضي، فإن سيد النهر الغربي الإلهي سيكون منزعج بشأن استهداف صغار، ولكن الآن، لم يعد لديه مثل هذه الأفكار.
يمكن للأختام الملكية للعاهل الإلهي أن تعزز بشكل كبير القوة القتالية للسيد الإلهي. لقد اعتمد على موهبته لتعويض الباقي قبل أن يشق طريقه إلى رتبة سيد المجرى. الآن، بعد أن سمع أن شخصًا ما قد أعطى اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي كهدية، كان مندهشًا للغاية.
في هذه الأثناء، في عالم الجيب حيث تم التتويج، يبدو أن عملية الإهداء قد توقفت مؤقتًا بسبب الأختام الملكية للعاهل من يي يون .
“لكي يقوم مبتدئ بإعطاء اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي دون أن يرمش، فإن نينغ شي على يقين من أن لديه المزيد من الكنوز في حلقته الفضائية. إنه يلمح لي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتنافس عليها.”
ومض جسد سيد النهر الغربي الإلهي عندما اختفى من مكان زراعته.
كانت نية النقل الصوتي لتشو نينغ شي واضحة. كل ختم ملكي إضافي للعاهل الإلهي للطائفة يعني احتمالية أكبر لتشو نينغ شي للحصول على الختم الملكي الإلهي بنفسه.
في تلك اللحظة، أضاء وميض ناري أرجواني أمام سيد النهر الغربي الإلهي. فجأة فتح عينيه.
“مثل هذه الفوائد تهمني!”
تنهدت الجنية يورو. لم يستجب يي يون لأي شيء قالته اليوم وقد اعتادت عليه. كما أنها لم تكن متأكدة من كيفية بقاء يي يون هادئًا جدًا. هل كان ذلك لأن زوجته كانت الإمبراطورة الجديدة لإلهة القمر الأبيض؟ ومع ذلك، فإن موقف زوجته لا يزال مجهولا. علاوة على ذلك، حتى لو أرادت الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض حمايته، فقد صعدت للتو إلى العرش. هل ستجعل من المجرى بأكمله عدوًا لها حقًا بسبب يي يون وحده…؟
فتح النهر الغربي عينيه من تأمله بينما ومض بريق في عينيه. إذا كانت باي يويين لا تزال موجودة ، فلن يجرؤ على اتخاذ إجراء في تتويج إمبراطوريتها. ولكن الآن، كانت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية نمرًا منزوع المخالب. مع وجود كنز دفين صغير أمامهم، حتى بوابة البداية الخالدة وولاية الكون العظيمة لن تتجاهل الكنوز، فكيف لا يأخذ نصيبه من المسروقات؟
كان هناك صرخة عالية حيث أدار الجميع رؤوسهم في اتجاهها. لقد رأوا تسعة قيلين ذات لون أزوري ، لكل منهم قرن واحد على رؤوسهم، في السماء. لقد سحبوا عربة إلهية كانت تحلق بصوت عالٍ. أينما مرت العربة، كانت هناك تحركات اسمية شكلت ضوءًا متألقًا.
إذا كان هذا في الماضي، فإن سيد النهر الغربي الإلهي سيكون منزعج بشأن استهداف صغار، ولكن الآن، لم يعد لديه مثل هذه الأفكار.
في تلك اللحظة، أضاء وميض ناري أرجواني أمام سيد النهر الغربي الإلهي. فجأة فتح عينيه.
“قبل أربعين عامًا، غادرت ساحة المعركة القديمة خالي الوفاض. لقد أصبت بجروح بالغة بسبب الظهور المفاجئ لذلك العملاق المرعب. تمكنت بالكاد من التعافي بعد كل هذه السنوات. الآن، يمكنني أخيرًا رؤية شكل من أشكال المكافأة.”
“يي يون، سمعة سيد النهر الغربي الإلهي فظيعة. عد سريعًا في الوقت الحالي. هذه هي إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بعد كل شيء. على الرغم من أن سيد النهر الغربي الإلهي متعجرف، إلا أنه لن يتخلى حقًا عن كل اللياقة مع إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . إلى جانب ذلك ، لقد قدمت للتو مثل هذه الهدية الثمينة إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لذلك من المحتمل أن يقوموا بحمايتك وسأطلب أيضًا من السيد…” أرسلت الجنية يورو يي يون ونقلًا صوتيًا عاجلاً.
ومض جسد سيد النهر الغربي الإلهي عندما اختفى من مكان زراعته.
كان هناك كل أنواع الحديث عنه، ولكن لم يكن هناك شك في أنه كان لديه القوة الكافية لتصنيفه بين أسياد المجرى.
…
“أنت شجاع. أشعر بالفضول إذا كنت ستستمر في التحدث بهذه الطريقة عندما تقابل سيدي.” لم يعد تشو نينغ شي تغار من يي يون ؛ وبدلاً من ذلك، كان يشعر بالشفقة عندما يتحدث شخص متفوق إلى شخص أدنى منه.
في هذه الأثناء، في عالم الجيب حيث تم التتويج، يبدو أن عملية الإهداء قد توقفت مؤقتًا بسبب الأختام الملكية للعاهل من يي يون .
عرف تشو نينغ شي أن يي يون كان لديه عبد روحي قوي، لكن كون بينغ ذكر له أن عبد الروح قد تم ختمه بالفعل من قبل الجنرال الإلهي سكاي جاد. لم يكن لدى يي يون أي وسيلة لاستخدامه.
من الواضح أن يي يون كان يعرف قيمة الأختام الملكية للعاهل الإلهي، لكنه أصبح الآن ثريًا للغاية. علاوة على ذلك، خطط لتكثيف ختم السيد الإلهي الملكي بنفسه، لذا كانت أهدافه ووجهة نظره أعلى بالفعل من معظم المحاربين في المجرى. في ظل هذه الظروف، لم يدرك أبدًا أن اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي من شأنها أن تسبب ضجة كبيرة.
عرف تشو نينغ شي أن يي يون كان لديه عبد روحي قوي، لكن كون بينغ ذكر له أن عبد الروح قد تم ختمه بالفعل من قبل الجنرال الإلهي سكاي جاد. لم يكن لدى يي يون أي وسيلة لاستخدامه.
“يي يون، ماذا قلت للتو؟ يبدو أنني أتذكر أنك قلت إن لديك دينًا يجب تسويته مع سيدي؟” كان تشو نينغ شي قد تلقى بالفعل رد سيد النهر الغربي الإلهي عندما سخر من يي يون. نظر إلى يي يون كما لو كان ينظر إلى جثة.
“سيدي، هذا هو الشقي الذي كان غير محترم تجاهك.” بينما كان تشو نينغ شي يتحدث، نظر إلى يي يون بسخرية. “سيدي هنا. الجميع هنا سمعوه يدلي بتصريحات غريبة في السابق بأنه سيقوم بتسوية دين مع سيدي. هيا، أريد أن أرى ما هو الدين الذي ستقوم بتسويته. هاهاها!”
“أوه؟ النهر الغربي قادم؟” كيف لم يعرف يي يون ما كان يفعله تشو نينغ شي ومو يون منذ لحظات. لكي يبدأ تشو نينغ شي في تهديده مثل كلب يعتمد على دعم سيده، كان يعلم أن سيده كان في الطريق.
“سيدي، هذا هو الشقي الذي كان غير محترم تجاهك.” بينما كان تشو نينغ شي يتحدث، نظر إلى يي يون بسخرية. “سيدي هنا. الجميع هنا سمعوه يدلي بتصريحات غريبة في السابق بأنه سيقوم بتسوية دين مع سيدي. هيا، أريد أن أرى ما هو الدين الذي ستقوم بتسويته. هاهاها!”
أصبح يي يون الآن محط الاهتمام، وكانت كل أفعاله وكلامه تحت التدقيق المكثف من قبل عدد لا يحصى من الناس. عندما سمعوه يقول ذلك، كلهم دحرجوا أعينهم. نادى باسم سيد النهر الغربي الإلهي كما لو كان ينادي باسم جاره.
“أوه؟ سيد الكون السماوي الألهي لولاية الكون العظيم ! إنه الأخ الأصغر لسيد داو الفوضى البدائية . إنه هنا أيضًا!”
كان عليه أن يكون مجنونا حتى يتمكن من مواصلة تمثيله حتى في هذا الوقت.
“سيد!” انحنى مو يون أيضًا عند لورد الأفق المقدس الإلهي وقال: “هذا الشخص لم يكن محترمًا لك. لقد اقتربت بنية شراء بعض الأشياء منه. لم يكن من الممكن أن يكون الأمر شيئًا إذا لم يكن على استعداد للبيع، لكنه قال حتى أنه لا يهتم كثيرًا حتى لو كنت هنا بنفسك.”
“أنت شجاع. أشعر بالفضول إذا كنت ستستمر في التحدث بهذه الطريقة عندما تقابل سيدي.” لم يعد تشو نينغ شي تغار من يي يون ؛ وبدلاً من ذلك، كان يشعر بالشفقة عندما يتحدث شخص متفوق إلى شخص أدنى منه.
كانت نية النقل الصوتي لتشو نينغ شي واضحة. كل ختم ملكي إضافي للعاهل الإلهي للطائفة يعني احتمالية أكبر لتشو نينغ شي للحصول على الختم الملكي الإلهي بنفسه.
نظر مو يون أيضًا إلى يي يون بنظرة مثيرة. أصبح يي يون الآن مثل الماشية التي تنتظر ذبحها.
في تلك اللحظة، كان سيد النهر الغربي الألهي يتأمل في عالم الجيب في قصر المائة ألف جناح . بصفته سيدًا على المجرى، كان لديه عالم جيب خاص به. الأشخاص الآخرون في عالم الجيب كانوا مرؤوسيه. وهذا يدل أيضًا على مكانته العالية.
“يي يون، سمعة سيد النهر الغربي الإلهي فظيعة. عد سريعًا في الوقت الحالي. هذه هي إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بعد كل شيء. على الرغم من أن سيد النهر الغربي الإلهي متعجرف، إلا أنه لن يتخلى حقًا عن كل اللياقة مع إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . إلى جانب ذلك ، لقد قدمت للتو مثل هذه الهدية الثمينة إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لذلك من المحتمل أن يقوموا بحمايتك وسأطلب أيضًا من السيد…” أرسلت الجنية يورو يي يون ونقلًا صوتيًا عاجلاً.
…
قال يي يون بلا مبالاة: “لا بأس”.
إنه… في الواقع لم يمت!؟
تنهدت الجنية يورو. لم يستجب يي يون لأي شيء قالته اليوم وقد اعتادت عليه. كما أنها لم تكن متأكدة من كيفية بقاء يي يون هادئًا جدًا. هل كان ذلك لأن زوجته كانت الإمبراطورة الجديدة لإلهة القمر الأبيض؟ ومع ذلك، فإن موقف زوجته لا يزال مجهولا. علاوة على ذلك، حتى لو أرادت الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض حمايته، فقد صعدت للتو إلى العرش. هل ستجعل من المجرى بأكمله عدوًا لها حقًا بسبب يي يون وحده…؟
“أوه!؟ هل قام أحد الأشخاص في حفل التتويج بإعطاء اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي كهدية تهنئة؟”
في تلك اللحظة، نزلت هالة قمعية حادة من السماء.
“أوه؟ النهر الغربي قادم؟” كيف لم يعرف يي يون ما كان يفعله تشو نينغ شي ومو يون منذ لحظات. لكي يبدأ تشو نينغ شي في تهديده مثل كلب يعتمد على دعم سيده، كان يعلم أن سيده كان في الطريق.
اجتاحت الهالة جميع الصغار، وتركتهم على الفور مخنوقين. تجمد كل اليوان تشي المتدفق!
مع وضع هذا في الاعتبار، قال تشو نينغ شي، “سيدي، هذا الشقي مثل النملة. لكي يجرؤ شخص مثله على الإساءة إليك، فإن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لن تقول شيئًا كمضيف حتى لو كنت ستشله. إذا كنت لا ترغب في اتخاذ إجراء بنفسك، فأنا على استعداد تام للقيام بهذا الشرف.”
لقد كانت قوة سيد المجرى!
كان هناك صرخة عالية حيث أدار الجميع رؤوسهم في اتجاهها. لقد رأوا تسعة قيلين ذات لون أزوري ، لكل منهم قرن واحد على رؤوسهم، في السماء. لقد سحبوا عربة إلهية كانت تحلق بصوت عالٍ. أينما مرت العربة، كانت هناك تحركات اسمية شكلت ضوءًا متألقًا.
ولم يقتصر الأمر على واحد فقط!
لقد كانت عربة سيد النهر الغربي الإلهي .
“عذرا—”
كان عليه أن يكون مجنونا حتى يتمكن من مواصلة تمثيله حتى في هذا الوقت.
كان هناك صرخة عالية حيث أدار الجميع رؤوسهم في اتجاهها. لقد رأوا تسعة قيلين ذات لون أزوري ، لكل منهم قرن واحد على رؤوسهم، في السماء. لقد سحبوا عربة إلهية كانت تحلق بصوت عالٍ. أينما مرت العربة، كانت هناك تحركات اسمية شكلت ضوءًا متألقًا.
الفصل 1542: لم أرك منذ عقود
لقد كانت عربة سيد النهر الغربي الإلهي .
كان هناك صرخة عالية حيث أدار الجميع رؤوسهم في اتجاهها. لقد رأوا تسعة قيلين ذات لون أزوري ، لكل منهم قرن واحد على رؤوسهم، في السماء. لقد سحبوا عربة إلهية كانت تحلق بصوت عالٍ. أينما مرت العربة، كانت هناك تحركات اسمية شكلت ضوءًا متألقًا.
تعرف الناس على تشيلين التسعة ذات اللون الأزوري . على الرغم من أنهم لم يكونوا كيلين القديم الحقيقي ، مع وجود خيط صغير فقط من سلالة كيلين القديمة، إلا أنهم كانوا لا يزالون نادرين للغاية. إن الحصول على مثل هذه الوحوش الروحية لسحب عربة المرء كان شيئًا لا يمكن أن يفعله سوى سيد المجرى.
ولكن الآن، يبدو أن سيد النهر الغربي الإلهي متردد. لم يكن يشبه نفسه غير المعقول بسبب قوته القوية. هل كان يأخذ إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بعين الاعتبار؟
وفي اتجاه آخر، وصل سيد الأفق المقدس الإلهي على متن قارب روح اليشم. جلس وحيدًا عند مقدمة السفينة، مثل رجل عجوز يصطاد السمك. بدا مرتاحًا للغاية.
“سيدي، هذا هو الشقي الذي كان غير محترم تجاهك.” بينما كان تشو نينغ شي يتحدث، نظر إلى يي يون بسخرية. “سيدي هنا. الجميع هنا سمعوه يدلي بتصريحات غريبة في السابق بأنه سيقوم بتسوية دين مع سيدي. هيا، أريد أن أرى ما هو الدين الذي ستقوم بتسويته. هاهاها!”
بالمقارنة، كان دخول أرهات الكسوف أبسط بكثير. ولم يستخدم أي وسيلة نقل. بدلاً من ذلك، مشى في الهواء، ولكن عندما نزل، توهج شبح بوذا الذي أنتج ضوءًا مبهرًا خلفه.
كان هناك كل أنواع الحديث عنه، ولكن لم يكن هناك شك في أنه كان لديه القوة الكافية لتصنيفه بين أسياد المجرى.
وقد وصلت ثلاث قوى!
قال يي يون بلا مبالاة: “لا بأس”.
“أوه؟ سيد الكون السماوي الألهي لولاية الكون العظيم ! إنه الأخ الأصغر لسيد داو الفوضى البدائية . إنه هنا أيضًا!”
من الواضح أن يي يون كان يعرف قيمة الأختام الملكية للعاهل الإلهي، لكنه أصبح الآن ثريًا للغاية. علاوة على ذلك، خطط لتكثيف ختم السيد الإلهي الملكي بنفسه، لذا كانت أهدافه ووجهة نظره أعلى بالفعل من معظم المحاربين في المجرى. في ظل هذه الظروف، لم يدرك أبدًا أن اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي من شأنها أن تسبب ضجة كبيرة.
لم يعرف الناس الكثير عن سيد الكون السماوي الإلهي لأنه كان لديه شخصية معاكسة تمامًا لسيد داو الفوضى البدائية . لقد ظل بعيدًا عن الأنظار وكان لغزًا تمامًا. لقد كان يركز على الزراعة في عزلة ولم يظهر أي اهتمام بالشؤون الدنيوية، ولكن بعد وفاة سيد داو الفوضى البدائية في ساحة المعركة القديمة، اضطر إلى الخروج من العزلة لقيادة ولاية الكون العظيمة.
إنه… في الواقع لم يمت!؟
وصل سيد الكون السماوي الألهي أيضًا لتتويج لين شينتونغ، لكنه لم يظهر بعد. لم يبدو أنه يدين يي يون حتى عندما أصاب هونغ فييو بالشلل.
“قبل أربعين عامًا، غادرت ساحة المعركة القديمة خالي الوفاض. لقد أصبت بجروح بالغة بسبب الظهور المفاجئ لذلك العملاق المرعب. تمكنت بالكاد من التعافي بعد كل هذه السنوات. الآن، يمكنني أخيرًا رؤية شكل من أشكال المكافأة.”
كان هناك كل أنواع الحديث عنه، ولكن لم يكن هناك شك في أنه كان لديه القوة الكافية لتصنيفه بين أسياد المجرى.
“لكي يقوم مبتدئ بإعطاء اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي دون أن يرمش، فإن نينغ شي على يقين من أن لديه المزيد من الكنوز في حلقته الفضائية. إنه يلمح لي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتنافس عليها.”
“هاهاها! الداوي الأفق المقدس، لقد مرت عقود منذ أن انفصلنا آخر مرة. لم أتخيل أبدًا أننا سنلتقي ببعضنا البعض بهذه السرعة،” قال سيد النهر الغربي الإلهي بضحكة عالية.
تنهدت الجنية يورو. لم يستجب يي يون لأي شيء قالته اليوم وقد اعتادت عليه. كما أنها لم تكن متأكدة من كيفية بقاء يي يون هادئًا جدًا. هل كان ذلك لأن زوجته كانت الإمبراطورة الجديدة لإلهة القمر الأبيض؟ ومع ذلك، فإن موقف زوجته لا يزال مجهولا. علاوة على ذلك، حتى لو أرادت الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض حمايته، فقد صعدت للتو إلى العرش. هل ستجعل من المجرى بأكمله عدوًا لها حقًا بسبب يي يون وحده…؟
كان من الشائع أن تجتمع قوى المجرى هذه مرة واحدة فقط كل عشرات الآلاف من السنين. لقد كان الوقت قصيرًا جدًا بالنسبة لهم للالتقاء بعد عقود فقط.
ومع ذلك، فإن مشهد القبض على يي يون الذي تخيله تشو نينغ شي ومو يون لم يحدث على الإطلاق.
قال سيد الأفق المقدس الإلهي بابتسامة باهتة: “أنا محظوظ لأنني قادر على مقابلتك هنا بسلام أيضًا”. بصرف النظر عن أولئك الذين شهدوا الدمار الذي أحدثه العملاق في الكون البدائي، لم يكن أحد يعرف ما الذي كان يشير إليه سيد الأفق المقدس الإلهي.
وتقدم مو يون وكونجلون أيضًا للترحيب بأسيادهم. مع وصول عدد قليل من أسياد المجرى، شعر الجميع بقمع قوي. كان لهؤلاء الأشخاص مجتمعين سيطرة كاملة تقريبًا على المجرى!
لقد توصل أسياد المجرى إلى تفاهم ضمني بعدم الاعتراف بوجود العملاق. كان لديهم فهم غامض بأن هناك سرًا مذهلًا وراء العملاق.
ولكن الآن، يبدو أن سيد النهر الغربي الإلهي متردد. لم يكن يشبه نفسه غير المعقول بسبب قوته القوية. هل كان يأخذ إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بعين الاعتبار؟
“مرحبا يا سيد!” تقدم تشو نينغ شي على عجل للانحناء.
لقد شهد سيد النهر الغربي الإلهي بأم عينيه نزول العملاق إلى الكون البدائي. كان لديه قوة تطابق السماء والأرض، وبضربة واحدة، سحق كل الأسياد الإلهيين. ولحسن الحظ، لم يكونوا هدف العملاق ، وإلا لكانوا قد تحطموا منذ فترة طويلة.
وتقدم مو يون وكونجلون أيضًا للترحيب بأسيادهم. مع وصول عدد قليل من أسياد المجرى، شعر الجميع بقمع قوي. كان لهؤلاء الأشخاص مجتمعين سيطرة كاملة تقريبًا على المجرى!
الفصل 1542: لم أرك منذ عقود
“سيدي، هذا هو الشقي الذي كان غير محترم تجاهك.” بينما كان تشو نينغ شي يتحدث، نظر إلى يي يون بسخرية. “سيدي هنا. الجميع هنا سمعوه يدلي بتصريحات غريبة في السابق بأنه سيقوم بتسوية دين مع سيدي. هيا، أريد أن أرى ما هو الدين الذي ستقوم بتسويته. هاهاها!”
إنه… في الواقع لم يمت!؟
“سيد!” انحنى مو يون أيضًا عند لورد الأفق المقدس الإلهي وقال: “هذا الشخص لم يكن محترمًا لك. لقد اقتربت بنية شراء بعض الأشياء منه. لم يكن من الممكن أن يكون الأمر شيئًا إذا لم يكن على استعداد للبيع، لكنه قال حتى أنه لا يهتم كثيرًا حتى لو كنت هنا بنفسك.”
لقد كانت عربة سيد النهر الغربي الإلهي .
وهرع مو يون لتأجيج النيران. كان هذا بطبيعة الحال سببًا مشروعًا لسيد الأفق المقدس الإلهي لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
لقد شهد سيد النهر الغربي الإلهي بأم عينيه نزول العملاق إلى الكون البدائي. كان لديه قوة تطابق السماء والأرض، وبضربة واحدة، سحق كل الأسياد الإلهيين. ولحسن الحظ، لم يكونوا هدف العملاق ، وإلا لكانوا قد تحطموا منذ فترة طويلة.
نظر الناس بشفقة إلى يي يون. نظرًا لوجود العديد من قوى المجرى التي تواجه مبتدئًا، كان الأمر أشبه بقتل دجاجة بخمسة إلى ستة سواطير جزار.
ومع ذلك، فإن مشهد القبض على يي يون الذي تخيله تشو نينغ شي ومو يون لم يحدث على الإطلاق.
ومع ذلك، فإن مشهد القبض على يي يون الذي تخيله تشو نينغ شي ومو يون لم يحدث على الإطلاق.
كانت نية النقل الصوتي لتشو نينغ شي واضحة. كل ختم ملكي إضافي للعاهل الإلهي للطائفة يعني احتمالية أكبر لتشو نينغ شي للحصول على الختم الملكي الإلهي بنفسه.
لقد صمت أسياد المجرى بشكل جماعي. نظر سيد النهر الغربي الإلهي ، سيد الأفق المقدس، و أرهات الكسوف إلى يي يون في حالة ذهول، وخاصة سيد النهر الغربي الإلهي . كان كما لو أنه رأى شبحا.
قال سيد الأفق المقدس الإلهي بابتسامة باهتة: “أنا محظوظ لأنني قادر على مقابلتك هنا بسلام أيضًا”. بصرف النظر عن أولئك الذين شهدوا الدمار الذي أحدثه العملاق في الكون البدائي، لم يكن أحد يعرف ما الذي كان يشير إليه سيد الأفق المقدس الإلهي.
لم يتخيل أبدًا أن الشاب الساذج الذي ذكره تلميذه هو هذا الشخص!
ولكن الآن، يبدو أن سيد النهر الغربي الإلهي متردد. لم يكن يشبه نفسه غير المعقول بسبب قوته القوية. هل كان يأخذ إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بعين الاعتبار؟
إنه… في الواقع لم يمت!؟
“يي يون، ماذا قلت للتو؟ يبدو أنني أتذكر أنك قلت إن لديك دينًا يجب تسويته مع سيدي؟” كان تشو نينغ شي قد تلقى بالفعل رد سيد النهر الغربي الإلهي عندما سخر من يي يون. نظر إلى يي يون كما لو كان ينظر إلى جثة.
لقد شهد سيد النهر الغربي الإلهي بأم عينيه نزول العملاق إلى الكون البدائي. كان لديه قوة تطابق السماء والأرض، وبضربة واحدة، سحق كل الأسياد الإلهيين. ولحسن الحظ، لم يكونوا هدف العملاق ، وإلا لكانوا قد تحطموا منذ فترة طويلة.
تعرف الناس على تشيلين التسعة ذات اللون الأزوري . على الرغم من أنهم لم يكونوا كيلين القديم الحقيقي ، مع وجود خيط صغير فقط من سلالة كيلين القديمة، إلا أنهم كانوا لا يزالون نادرين للغاية. إن الحصول على مثل هذه الوحوش الروحية لسحب عربة المرء كان شيئًا لا يمكن أن يفعله سوى سيد المجرى.
وفي ذلك الوقت، كان يي يون محاصرًا في الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. على الرغم من أن سيد النهر الغربي الإلهي كان يأمل دائمًا أن يموت يي يون، إلا أنه لم يجرؤ حتى على إدارة رأسه لإلقاء نظرة. هرب بشكل محموم وذيله بين ساقيه. ولكن على الرغم من ذلك، فقد تعرض لإصابات.
لم يتخيل أبدًا أن الشاب الساذج الذي ذكره تلميذه هو هذا الشخص!
ومع ذلك، فإن الشقي في الواقع… نجا في مثل هذه الظروف!؟
“يي يون، ماذا قلت للتو؟ يبدو أنني أتذكر أنك قلت إن لديك دينًا يجب تسويته مع سيدي؟” كان تشو نينغ شي قد تلقى بالفعل رد سيد النهر الغربي الإلهي عندما سخر من يي يون. نظر إلى يي يون كما لو كان ينظر إلى جثة.
وجد سيد النهر الغربي الإلهي ذلك أمرًا لا يصدق. في ذلك الوقت، تمت ملاحقة الشقي من قبل سيد داو الفوضى البدائية . لقد تخيلوا أن الشقي محكوم عليه بالموت، ولكن لاحقًا، كان الشقي من يلاحق الفوضى البدائية . وفي وقت لاحق ظهر العملاق. مرة أخرى نجا سالما. هل كان خالدا؟
“يي يون، سمعة سيد النهر الغربي الإلهي فظيعة. عد سريعًا في الوقت الحالي. هذه هي إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بعد كل شيء. على الرغم من أن سيد النهر الغربي الإلهي متعجرف، إلا أنه لن يتخلى حقًا عن كل اللياقة مع إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . إلى جانب ذلك ، لقد قدمت للتو مثل هذه الهدية الثمينة إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لذلك من المحتمل أن يقوموا بحمايتك وسأطلب أيضًا من السيد…” أرسلت الجنية يورو يي يون ونقلًا صوتيًا عاجلاً.
“سيد، ما هو الخطأ؟”
إذا كان هذا في الماضي، فإن سيد النهر الغربي الإلهي سيكون منزعج بشأن استهداف صغار، ولكن الآن، لم يعد لديه مثل هذه الأفكار.
عند رؤية رد فعل سيد النهر الغربي الإلهي ، شعر تشو نينغ شي بالغرابة بعض الشيء. كان يعرف مزاج سيده. إذا تجرأ أي شخص على الاساءة له ، فإنه بالتأكيد سيؤذي الجاني بشدة، أو حتى يقتل الجاني على الفور. والأكثر من ذلك، أن يي يون لا يزال لديه كنوز هائلة.
“أوه!؟ هل قام أحد الأشخاص في حفل التتويج بإعطاء اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي كهدية تهنئة؟”
ولكن الآن، يبدو أن سيد النهر الغربي الإلهي متردد. لم يكن يشبه نفسه غير المعقول بسبب قوته القوية. هل كان يأخذ إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بعين الاعتبار؟
“أوه!؟ هل قام أحد الأشخاص في حفل التتويج بإعطاء اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي كهدية تهنئة؟”
مع وضع هذا في الاعتبار، قال تشو نينغ شي، “سيدي، هذا الشقي مثل النملة. لكي يجرؤ شخص مثله على الإساءة إليك، فإن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لن تقول شيئًا كمضيف حتى لو كنت ستشله. إذا كنت لا ترغب في اتخاذ إجراء بنفسك، فأنا على استعداد تام للقيام بهذا الشرف.”
تعرف الناس على تشيلين التسعة ذات اللون الأزوري . على الرغم من أنهم لم يكونوا كيلين القديم الحقيقي ، مع وجود خيط صغير فقط من سلالة كيلين القديمة، إلا أنهم كانوا لا يزالون نادرين للغاية. إن الحصول على مثل هذه الوحوش الروحية لسحب عربة المرء كان شيئًا لا يمكن أن يفعله سوى سيد المجرى.
عرف تشو نينغ شي أن يي يون كان لديه عبد روحي قوي، لكن كون بينغ ذكر له أن عبد الروح قد تم ختمه بالفعل من قبل الجنرال الإلهي سكاي جاد. لم يكن لدى يي يون أي وسيلة لاستخدامه.
كان هناك صرخة عالية حيث أدار الجميع رؤوسهم في اتجاهها. لقد رأوا تسعة قيلين ذات لون أزوري ، لكل منهم قرن واحد على رؤوسهم، في السماء. لقد سحبوا عربة إلهية كانت تحلق بصوت عالٍ. أينما مرت العربة، كانت هناك تحركات اسمية شكلت ضوءًا متألقًا.
….
“قبل أربعين عامًا، غادرت ساحة المعركة القديمة خالي الوفاض. لقد أصبت بجروح بالغة بسبب الظهور المفاجئ لذلك العملاق المرعب. تمكنت بالكاد من التعافي بعد كل هذه السنوات. الآن، يمكنني أخيرًا رؤية شكل من أشكال المكافأة.”
“لكي يقوم مبتدئ بإعطاء اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي دون أن يرمش، فإن نينغ شي على يقين من أن لديه المزيد من الكنوز في حلقته الفضائية. إنه يلمح لي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتنافس عليها.”
