هذا العالم مجنون للغاية
الفصل 1543: هذا العالم مجنون للغاية
لم تكن نظرة سيد النهر الغربي الإلهي مركزة على يي يون. بدلا من ذلك، رفع رأسه نحو السماء في الشبح الذي تفرق في الغالب.
المترجم: hijazi
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، أصبح التعبير الكئيب لسيد النهر الغربي الإلهي تدريجيًا سعيدًا . وأخيرا، كشف عن ابتسامة محرجة تركت الجميع في حيرة …
مع ختم عبد روحه، كيف يمكن ليي يون أن يكون خصم تشو نينغ شي؟ بعد كل شيء، فقد ترك اسمه على نصب العالم القديم في عالم الآثار القديمة قبل قرن من الزمان.
الآن، لا يمكن وصف يي يون إلا بأنه لا يسبر غوره. لكي يجرؤ على الظهور هنا، كان من الواضح أنه كان لديه الثقة للقيام بذلك!
لولا وجودهم في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لكان تشو نينغ شي قد هاجم منذ فترة طويلة. الآن بعد أن كان هناك أسياد المجرى مثل سيد النهر الغربي الإلهي ، وسيد الأفق المقدس الإلهي ، و أرهات الكسوف الذين يدعمونه، يمكنه تجاهل إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . من يجرؤ على معاقبته عندما كان يمثل رغبات هذه القوى؟
بالعودة إلى ساحة المعركة القديمة، كان يي يون هو الشخص الذي تمكن من الهروب من أيدي العملاق. إذا فشل العملاق في قتله، فكيف يمكن أن يكون لديه أي ثقة في قتل بيي يون؟ علاوة على ذلك، فقد شهد اختراق يي يون إلى عالم السيد الإلهي. ظلت ذكرياته عن كيفية تحريك سحابة الفوضى البدائية للكون البدائي بأكملها حية في ذهنه!
“الأخ الأصغر تشو، لماذا لا تترك يي يون لي؟ لقد اكتسبت للتو إتقانًا أوليًا في تقنية درع السحابة الخاصة بي. أريد اختبار قوتها.”
كم كان عمر يي يون!؟ لقد كان يزرع لعدة قرون فقط. حتى لو كان قد زرع عن طريق التلاعب بالزمن، فإن ذلك لن يصل إلا إلى فترة زراعة لبضعة آلاف السنين.
عندما لاحظت مو يون أن تشو نينغ شي كان على وشك انتزاع كل الفضل، تحدثت تشو نينغ شي على الفور. إذا كان هو من قام بالقبض على يي يون، فمن المحتمل أن يكون سيده محرجًا جدًا لعدم مشاركة بعض الفوائد معه.
كان هذا العالم مجنونًا جدًا. لقد قدم سيد النهر الغربي الإلهي اعتذارًا عامًا بالفعل. على الرغم من وضعه باعتباره سيد المجرى، لم يقدم اعتذارًا علنيًا فحسب، بل لم يقبله يي يون. لقد تحول يي يون من سيء إلى أسوأ بقول مثل هذه الكلمات.
وكان العباقرة الشباب من مختلف الفصائل حريصين على المحاولة. ومع ذلك، بقي عدد قليل من الأسياد الإلهيين الأقوياء متجذرين في أماكنهم. ولم يظهروا أي رد فعل.
“صديقي العزيز…”
“سيدي، لماذا لا تعطي الأمر؟”
علاوة على ذلك، لاحظوا أيضًا أن سيد الأفق المقدس الإلهي وأرهات الكسوف كان لهما تعبيرات هادئة. ولا يبدو أن لديهم أي نية لاستهداف يي يون.
لاحظ تشو نينغ شي شيئًا خاطئًا. يمكن وصف تعبير سيده، سيد النهر الغربي الإلهي ، بأنه سيء.
“الأخ الأصغر تشو، لماذا لا تترك يي يون لي؟ لقد اكتسبت للتو إتقانًا أوليًا في تقنية درع السحابة الخاصة بي. أريد اختبار قوتها.”
لم تكن نظرة سيد النهر الغربي الإلهي مركزة على يي يون. بدلا من ذلك، رفع رأسه نحو السماء في الشبح الذي تفرق في الغالب.
بالعودة إلى ساحة المعركة القديمة، كان يي يون هو الشخص الذي تمكن من الهروب من أيدي العملاق. إذا فشل العملاق في قتله، فكيف يمكن أن يكون لديه أي ثقة في قتل بيي يون؟ علاوة على ذلك، فقد شهد اختراق يي يون إلى عالم السيد الإلهي. ظلت ذكرياته عن كيفية تحريك سحابة الفوضى البدائية للكون البدائي بأكملها حية في ذهنه!
“هذا هو … الضوء الاسمي للختم الملكي للعاهل الإلهي؟” تمتم سيد النهر الغربي الإلهي لنفسه. في الواقع، لقد أكد ذلك بالفعل داخليا.
طائر عنقاء النار! طائر عنقاء الجليد!
“نعم يا سيد. من الواضح أن يي يون حصل عليها في ساحة المعركة القديمة. العناصر التي يحملها يي يون أكثر قيمة بكثير من كل منا مجتمعين. الفرص المتاحة في ساحة المعركة القديمة محدودة. إذا حصل شخص واحد على المزيد، إنه يقلل من العدد الذي يمكن للآخرين الحصول عليه، لقد خطف تلك الفرص منا”.
مع ختم عبد روحه، كيف يمكن ليي يون أن يكون خصم تشو نينغ شي؟ بعد كل شيء، فقد ترك اسمه على نصب العالم القديم في عالم الآثار القديمة قبل قرن من الزمان.
من خلال طرح الأمر بهذه الطريقة، حصل تشو نينغ شي على الفور على موافقة العديد من الأشخاص. الجميع يركلون الرجل الذي سقط، ومع كون يي يون محكوم عليه بالفشل، بدأ الكثير من الناس ينظرون إلى يي يون بنظرات طمع.
“ما الأمر مع سيد النهر الغربي الإلهي؟” ناقش الناس من خلال النقل الصوتي. لقد ارتبكوا من هذا التغيير في التعبير.
بقي سيد النهر الغربي الإلهي صامتا.
كان هذا موقفا صعبا!
طائر عنقاء النار! طائر عنقاء الجليد!
“هذا هو … الضوء الاسمي للختم الملكي للعاهل الإلهي؟” تمتم سيد النهر الغربي الإلهي لنفسه. في الواقع، لقد أكد ذلك بالفعل داخليا.
لقد رأى الختمين الملكيين للعاهل الإلهي بوضوح وكان يعرف بالفعل من أين أتى يي يون الختمان الملكيان للعاهل الإلهي . لم يكن شيئًا وجده يي يون من ساحة المعركة القديمة، ولكن الأختام نفسها التي تركها سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الألهي !
كان هذا موقفا صعبا!
لقد أدرك أن يي يون الذي كان يبحث عنه سيد داو الفوضى البدائية في قبر حاكم فاي كان في الواقع نفس الشاب الذي خدعهم في الكون البدائي!
كان هذا موقفا صعبا!
عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر سيد النهر الغربي الإلهي بالذهول. على الرغم من أنهم عرفوا أن الصغير في الكون البدائي كان شابًا، إلا أنهم لم يتخيلوه أبدًا أن يكون يي يون. لم يمت يي يون في قبر حاكم فاي، وبدلاً من ذلك دخل معهم إلى الكون البدائي!
لولا وجودهم في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لكان تشو نينغ شي قد هاجم منذ فترة طويلة. الآن بعد أن كان هناك أسياد المجرى مثل سيد النهر الغربي الإلهي ، وسيد الأفق المقدس الإلهي ، و أرهات الكسوف الذين يدعمونه، يمكنه تجاهل إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . من يجرؤ على معاقبته عندما كان يمثل رغبات هذه القوى؟
كم كان عمر يي يون!؟ لقد كان يزرع لعدة قرون فقط. حتى لو كان قد زرع عن طريق التلاعب بالزمن، فإن ذلك لن يصل إلا إلى فترة زراعة لبضعة آلاف السنين.
“ماذا تريد؟” كان سيد النهر الغربي الغربي تعبيرًا سيئًا. لقد أراد أن يفقد اللياقة عدة مرات، لكنه تحمل ذلك. كان الفوضى البدائية وسحابة النار سوابق واضحة، وكان يي يون في ذلك الوقت أضعف مما كان عليه الآن.
في الوقت المناسب، سيصبح يي يون بالتأكيد عاهلًا إلهيًا! استغرق الأمر مئات الملايين من السنين حتى ينتج المجرى بأكملها ملكًا إلهيًا واحدًا، لكنه الآن يشهد النمو السريع للعاهل الإلهي المستقبلي.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر سيد النهر الغربي الإلهي بالمرارة الشديدة. العاهل الإلهي… كان هذا هو حلمه!
عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر سيد النهر الغربي الإلهي بالمرارة الشديدة. العاهل الإلهي… كان هذا هو حلمه!
“يمكنه الإنتظار.” كما قال يي يون ذلك، نظر نحو مو يون بابتسامة باهتة.
لم يستطع تحمل الإساءة إلى شخص مثل يي يون إذا لم يتمكن من قتله. ولسوء الحظ، كان سيد النهر الغربي الإلهي قد أساء بالفعل إلى يي يون. في ذلك الوقت، حاول قتل يي يون في الكون البدائي. كيف يمكن حل مثل هذا الثأر؟
لولا وجودهم في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لكان تشو نينغ شي قد هاجم منذ فترة طويلة. الآن بعد أن كان هناك أسياد المجرى مثل سيد النهر الغربي الإلهي ، وسيد الأفق المقدس الإلهي ، و أرهات الكسوف الذين يدعمونه، يمكنه تجاهل إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . من يجرؤ على معاقبته عندما كان يمثل رغبات هذه القوى؟
كان هذا موقفا صعبا!
على الرغم من أن سيد النهر الغربي الإلهي قد بذل قصارى جهده للاعتذار، إلا أن يي يون لم يكن لديه أي نية للسماح له بالذهاب. كان ثأرهم نتيجة رغبة النهر الغربي في موته. على الرغم من أن يي يون أفلت في النهاية دون أن يصاب بأذى، إلا أنه لم يكن شيئًا يمكن تجاهله مع بعض الاعتذارات.
كان سيد النهر الغربي الإلهي يشعر بالغضب الشديد في تلك اللحظة من الزمن.
تغير تعبير مو يون بشكل جذري. بالنسبة له، كان من الواضح أن يي يون شخصية تافهة كان محظوظ بالحصول على كنز ضخم، وهو شخص لم يترك اسمه على النصب العالمي في عالم الآثار القديمة. ولكن الآن، واجه يي يون وكأنه يواجه ملكًا شيطانيًا. حتى أنه بدأ يرتعش.
وفي هذه اللحظة بالتحديد كان تشو نينغ شي يثرثر باستمرار. “سيدي، لماذا لا تعطي الأمر؟ فقط قل الكلمة، وسوف…”
لم يستطع تحمل الإساءة إلى شخص مثل يي يون إذا لم يتمكن من قتله. ولسوء الحظ، كان سيد النهر الغربي الإلهي قد أساء بالفعل إلى يي يون. في ذلك الوقت، حاول قتل يي يون في الكون البدائي. كيف يمكن حل مثل هذا الثأر؟
“اسكت!”
كم كان عمر يي يون!؟ لقد كان يزرع لعدة قرون فقط. حتى لو كان قد زرع عن طريق التلاعب بالزمن، فإن ذلك لن يصل إلا إلى فترة زراعة لبضعة آلاف السنين.
زأر سيد النهر الغربي الإلهي . شعر تشو نينغ شي بأن كل القمع الذي يمارسه سيد النهر الغربي الإلهي قد انفجر فجأة نحوه. لقد وجد صعوبة في مقاومته حيث تراجع عدة خطوات إلى الوراء قبل أن يتمكن بالكاد من الوقوف على قدميه. أصيب تشو نينغ شي بالذهول على الفور عندما نظر إلى سيد النهر الغربي الإلهي في حالة ذهول.
“سيدي! ما خطبك!؟” كان تشو نينغ شي على وشك أن يفقد عقله! أولاً، تم توبيخه من قبل سيده أمام الجميع، وبعد ذلك، سخر يي يون من سيده مباشرة في وجهه. ومع ذلك، كان سيده لا يزال يخاطب يي يون باعتباره “صديقًا عزيزًا!”
“سيدي، أنا…”
“بام!”
“عليك أن تعود على الفور إلى برج الشيطان الناري لتدخل العزلة لمدة خمسين عامًا. لا تجعل من نفسك أحمق بمستوى تدريبك هذا!”
“أوه؟ أنت لم تؤدبه جيدًا؟” التوت زوايا فم يي يون . كان يعرف بطبيعة الحال ما كان يدور في ذهن سيد النهر الغربي الإلهي ، لكنه كان شخصًا يحمل ضغينة. أراد سيد النهر الغربي الإلهي حل الضغينة من قبل؟ كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟
لم يكن بوسع سيد النهر الغربي الإلهي إلا أن يغضب عندما أجرى المقارنة بين يي يون وتلميذه. وبالمقارنة مع يي يون، كان تلميذه قمامة مطلقة.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر سيد النهر الغربي الإلهي بالمرارة الشديدة. العاهل الإلهي… كان هذا هو حلمه!
والآن، لم يكن لديه أي نية للدخول في صراع مع يي يون.
“عليك أن تعود على الفور إلى برج الشيطان الناري لتدخل العزلة لمدة خمسين عامًا. لا تجعل من نفسك أحمق بمستوى تدريبك هذا!”
بالعودة إلى ساحة المعركة القديمة، كان يي يون هو الشخص الذي تمكن من الهروب من أيدي العملاق. إذا فشل العملاق في قتله، فكيف يمكن أن يكون لديه أي ثقة في قتل بيي يون؟ علاوة على ذلك، فقد شهد اختراق يي يون إلى عالم السيد الإلهي. ظلت ذكرياته عن كيفية تحريك سحابة الفوضى البدائية للكون البدائي بأكملها حية في ذهنه!
لقد أدرك أن يي يون الذي كان يبحث عنه سيد داو الفوضى البدائية في قبر حاكم فاي كان في الواقع نفس الشاب الذي خدعهم في الكون البدائي!
الآن، لا يمكن وصف يي يون إلا بأنه لا يسبر غوره. لكي يجرؤ على الظهور هنا، كان من الواضح أنه كان لديه الثقة للقيام بذلك!
عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر سيد النهر الغربي الإلهي بالذهول. على الرغم من أنهم عرفوا أن الصغير في الكون البدائي كان شابًا، إلا أنهم لم يتخيلوه أبدًا أن يكون يي يون. لم يمت يي يون في قبر حاكم فاي، وبدلاً من ذلك دخل معهم إلى الكون البدائي!
علاوة على ذلك، قدم يي يون الآن هدايا ثمينة إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . ربما كان لديه علاقات غير معروفة مع إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية .
سخر يي يون، لكنه لم يقم بأي حركة على الرغم من رؤية لكمة تشو نينغ شي قادمة نحوه، لأنه في تلك اللحظة–
وبما أنه لم يتمكن من قتل يي يون، كان الخيار الوحيد المتبقي هو الاعتذار ليي يون وتحسين علاقتهما. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتجنب سعي يي يون للانتقام في المستقبل.
“أوه؟ أنت لم تؤدبه جيدًا؟” التوت زوايا فم يي يون . كان يعرف بطبيعة الحال ما كان يدور في ذهن سيد النهر الغربي الإلهي ، لكنه كان شخصًا يحمل ضغينة. أراد سيد النهر الغربي الإلهي حل الضغينة من قبل؟ كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، أصبح التعبير الكئيب لسيد النهر الغربي الإلهي تدريجيًا سعيدًا . وأخيرا، كشف عن ابتسامة محرجة تركت الجميع في حيرة …
لقد رأى الختمين الملكيين للعاهل الإلهي بوضوح وكان يعرف بالفعل من أين أتى يي يون الختمان الملكيان للعاهل الإلهي . لم يكن شيئًا وجده يي يون من ساحة المعركة القديمة، ولكن الأختام نفسها التي تركها سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الألهي !
“ما الأمر مع سيد النهر الغربي الإلهي؟” ناقش الناس من خلال النقل الصوتي. لقد ارتبكوا من هذا التغيير في التعبير.
كان هناك قول مفاده أن أحدًا لم يصفع شخصًا مبتسمًا، لكن يي يون كان قد صفع بالفعل مجازيًا سيد المحرى بهذه الطريقة؛ ومع ذلك يدعي أنه ذو مزاج جيد؟
علاوة على ذلك، لاحظوا أيضًا أن سيد الأفق المقدس الإلهي وأرهات الكسوف كان لهما تعبيرات هادئة. ولا يبدو أن لديهم أي نية لاستهداف يي يون.
“تلميذك غبي بعض الشيء، لذلك لا أستطيع أن انزعج منه . ومع ذلك، ما زلت بحاجة إلى تسوية حساباتنا القديمة.”
“صديقي العزيز، لم أقم بتأديب تلميذي جيدًا. سأعتذر نيابة عنه عن الاساءة لك،” قال سيد النهر الغربي الإلهي وهو يضم يديه نحو يي يون.
لم يكن يي يون بهذه البساطة بالتأكيد! إذا لم يكن لديه خلفية، فهذا يعني أن لديه شيء يمكنه الاعتماد عليه. علاوة على ذلك… كان يعرف بوضوح سيد النهر الغربي الإلهي وسيده والآخرين!
كاد بيانه أن يخرج أعين الجميع من مآخذهم.
“أيها التلميذ الحقير. لقد طلبت منك أن تدخل في عزلة، لكنك تصر على إحراج نفسك!” وبخ سيد النهر الغربي الإلهي بغضب. لقد تمنى حقًا أن يضرب الأحمق حتى الموت. إذا لم يستدعه تلميذه هنا، لكان بإمكانه أن يعتذر بشكل خاص إلى يي يون. هل سيحتاج إلى إحراج نفسه في الأماكن العامة؟
ماذا كان يحدث!؟ في الواقع، سيد النهر الغربي الإلهي … ضم يديه نحو يي يون للاعتذار؟ وعلاوة على ذلك، كانت لهجته ودية للغاية. هل تم سحق دماغ سيد النهر الغربي الإلهي إلى العدم؟
“سيدي، لماذا لا تعطي الأمر؟”
“أوه؟ أنت لم تؤدبه جيدًا؟” التوت زوايا فم يي يون . كان يعرف بطبيعة الحال ما كان يدور في ذهن سيد النهر الغربي الإلهي ، لكنه كان شخصًا يحمل ضغينة. أراد سيد النهر الغربي الإلهي حل الضغينة من قبل؟ كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟
كان هذا العالم مجنونًا جدًا. لقد قدم سيد النهر الغربي الإلهي اعتذارًا عامًا بالفعل. على الرغم من وضعه باعتباره سيد المجرى، لم يقدم اعتذارًا علنيًا فحسب، بل لم يقبله يي يون. لقد تحول يي يون من سيء إلى أسوأ بقول مثل هذه الكلمات.
“يبدو أن تلميذك هذا غير محبوب تمامًا. والأهم من ذلك، أنه غبي بعض الشيء. من الأفضل أن تعيده وتعلمه جيدًا. إذا استمر في التصرف بشكل غير لائق في المستقبل، فقد يتعرض للضرب حتى الموت على يد الآخرين. ليس الجميع يتمتع بمزاج جيد مثلي.”
زأر سيد النهر الغربي الإلهي . شعر تشو نينغ شي بأن كل القمع الذي يمارسه سيد النهر الغربي الإلهي قد انفجر فجأة نحوه. لقد وجد صعوبة في مقاومته حيث تراجع عدة خطوات إلى الوراء قبل أن يتمكن بالكاد من الوقوف على قدميه. أصيب تشو نينغ شي بالذهول على الفور عندما نظر إلى سيد النهر الغربي الإلهي في حالة ذهول.
قال يي يون ذلك ببطء، وكاد أن يجعل تشو نينغ شي يتقيأ الدم. لقد ترك الحشد تقريبًا يرفعون فكيهم عن الأرض. بلا حراك، نظروا إلى يي يون كما لو كانوا متحجرين.
ألم يكن هذا يعادل توبيخ السيد، سيد النهر الغربي الإلهي ، أيضًا؟
كان هذا العالم مجنونًا جدًا. لقد قدم سيد النهر الغربي الإلهي اعتذارًا عامًا بالفعل. على الرغم من وضعه باعتباره سيد المجرى، لم يقدم اعتذارًا علنيًا فحسب، بل لم يقبله يي يون. لقد تحول يي يون من سيء إلى أسوأ بقول مثل هذه الكلمات.
“بام!”
والأهم من ذلك أنه غبي بعض الشيء …
….
ألم يكن هذا يعادل توبيخ السيد، سيد النهر الغربي الإلهي ، أيضًا؟
لم يكن بوسع سيد النهر الغربي الإلهي إلا أن يغضب عندما أجرى المقارنة بين يي يون وتلميذه. وبالمقارنة مع يي يون، كان تلميذه قمامة مطلقة.
كان هناك قول مفاده أن أحدًا لم يصفع شخصًا مبتسمًا، لكن يي يون كان قد صفع بالفعل مجازيًا سيد المحرى بهذه الطريقة؛ ومع ذلك يدعي أنه ذو مزاج جيد؟
في تلك اللحظة، ظهر وريد ضخم على جبهة سيد النهر الغربي الإلهي . لقد فقد كل وجهه أمام الجميع، لكن لم يكن أمامه خيار سوى التسامح مع ذلك. لم يكن هناك شيء آخر يمكنه القيام به. لقد كان هو الذي أساء إلى يي يون في المقام الأول، والآن، كان خائفًا من يي يون.
في تلك اللحظة، ظهر وريد ضخم على جبهة سيد النهر الغربي الإلهي . لقد فقد كل وجهه أمام الجميع، لكن لم يكن أمامه خيار سوى التسامح مع ذلك. لم يكن هناك شيء آخر يمكنه القيام به. لقد كان هو الذي أساء إلى يي يون في المقام الأول، والآن، كان خائفًا من يي يون.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر سيد النهر الغربي الإلهي بالذهول. على الرغم من أنهم عرفوا أن الصغير في الكون البدائي كان شابًا، إلا أنهم لم يتخيلوه أبدًا أن يكون يي يون. لم يمت يي يون في قبر حاكم فاي، وبدلاً من ذلك دخل معهم إلى الكون البدائي!
“صديقي العزيز…”
زأر سيد النهر الغربي الإلهي . شعر تشو نينغ شي بأن كل القمع الذي يمارسه سيد النهر الغربي الإلهي قد انفجر فجأة نحوه. لقد وجد صعوبة في مقاومته حيث تراجع عدة خطوات إلى الوراء قبل أن يتمكن بالكاد من الوقوف على قدميه. أصيب تشو نينغ شي بالذهول على الفور عندما نظر إلى سيد النهر الغربي الإلهي في حالة ذهول.
“سيدي! ما خطبك!؟” كان تشو نينغ شي على وشك أن يفقد عقله! أولاً، تم توبيخه من قبل سيده أمام الجميع، وبعد ذلك، سخر يي يون من سيده مباشرة في وجهه. ومع ذلك، كان سيده لا يزال يخاطب يي يون باعتباره “صديقًا عزيزًا!”
“صديقي العزيز، لم أقم بتأديب تلميذي جيدًا. سأعتذر نيابة عنه عن الاساءة لك،” قال سيد النهر الغربي الإلهي وهو يضم يديه نحو يي يون.
“أيها الوغد الصغير المتغطرس. من تظن نفسك!؟ كيف تجرؤ على الرد على نعمة سيدي بهذه الطريقة؟ مت!” تحولت عيون تشو نينغ شي إلى اللون الدموي عندما ألقى فجأة لكمة على يي يون.
“أوه؟ أنت لم تؤدبه جيدًا؟” التوت زوايا فم يي يون . كان يعرف بطبيعة الحال ما كان يدور في ذهن سيد النهر الغربي الإلهي ، لكنه كان شخصًا يحمل ضغينة. أراد سيد النهر الغربي الإلهي حل الضغينة من قبل؟ كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟
سخر يي يون، لكنه لم يقم بأي حركة على الرغم من رؤية لكمة تشو نينغ شي قادمة نحوه، لأنه في تلك اللحظة–
والأهم من ذلك أنه غبي بعض الشيء …
“بام!”
ماذا كان يحدث!؟ في الواقع، سيد النهر الغربي الإلهي … ضم يديه نحو يي يون للاعتذار؟ وعلاوة على ذلك، كانت لهجته ودية للغاية. هل تم سحق دماغ سيد النهر الغربي الإلهي إلى العدم؟
مع دوي عالٍ، ضرب سيد النهر الغربي الإلهي بكفه. لقد ضرب تشو نينغ شي في ظهره، مما تسبب في تشنج تشو نينغ شي قبل أن يتم إرساله وهو يطير على بعد مئات الأقدام مثل طائرة ورقية انقطع خيطها. لقد اصطدم بشدة بالأرض.
كان سيد النهر الغربي الإلهي يشعر بالغضب الشديد في تلك اللحظة من الزمن.
“السعال، السعال!”
لم يكن بوسع سيد النهر الغربي الإلهي إلا أن يغضب عندما أجرى المقارنة بين يي يون وتلميذه. وبالمقارنة مع يي يون، كان تلميذه قمامة مطلقة.
سعل تشو نينغ شي بعنف حيث امتلأ حلقه بالدم. وكان على حافة الانهيار العقلي. كان يي يون، الذي كان يسخر منه باستمرار، بخير، والشخص الذي أصابه بجروح بالغة لم يكن سوى سيده، سيد النهر الغربي الإلهي !
سعل تشو نينغ شي بعنف حيث امتلأ حلقه بالدم. وكان على حافة الانهيار العقلي. كان يي يون، الذي كان يسخر منه باستمرار، بخير، والشخص الذي أصابه بجروح بالغة لم يكن سوى سيده، سيد النهر الغربي الإلهي !
التطور الذي حدث أمام أعين الجميع جعلهم عاجزين عن الكلام. وجدت الجنية يورو أن دماغها لم يكن كافيا لفهم المشاهد التي أمامها. هل كان لدى يي يون بعض الخلفية التي جعلت سيد النهر الغربي الإلهي يقدم مثل هذه التنازلات الشديدة؟
ماذا كان يحدث!؟ في الواقع، سيد النهر الغربي الإلهي … ضم يديه نحو يي يون للاعتذار؟ وعلاوة على ذلك، كانت لهجته ودية للغاية. هل تم سحق دماغ سيد النهر الغربي الإلهي إلى العدم؟
“أيها التلميذ الحقير. لقد طلبت منك أن تدخل في عزلة، لكنك تصر على إحراج نفسك!” وبخ سيد النهر الغربي الإلهي بغضب. لقد تمنى حقًا أن يضرب الأحمق حتى الموت. إذا لم يستدعه تلميذه هنا، لكان بإمكانه أن يعتذر بشكل خاص إلى يي يون. هل سيحتاج إلى إحراج نفسه في الأماكن العامة؟
لم يستطع تحمل الإساءة إلى شخص مثل يي يون إذا لم يتمكن من قتله. ولسوء الحظ، كان سيد النهر الغربي الإلهي قد أساء بالفعل إلى يي يون. في ذلك الوقت، حاول قتل يي يون في الكون البدائي. كيف يمكن حل مثل هذا الثأر؟
“صديقي العزيز، تلميذي هذا ليس عاقلًا جدًا. أرجوك أن تسامحه.”
لولا وجودهم في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لكان تشو نينغ شي قد هاجم منذ فترة طويلة. الآن بعد أن كان هناك أسياد المجرى مثل سيد النهر الغربي الإلهي ، وسيد الأفق المقدس الإلهي ، و أرهات الكسوف الذين يدعمونه، يمكنه تجاهل إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . من يجرؤ على معاقبته عندما كان يمثل رغبات هذه القوى؟
بذل سيد النهر الغربي الإلهي قصارى جهده ليبدو لطيفًا أثناء قوله ذلك. لقد اتخذ إجراءً لحماية تشو نينغ شي، لأنه إذا اتخذ يي يون إجراءً، فإن تشو نينغ شي سوف يصاب بالشلل إن لم يكن ميتًا.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر سيد النهر الغربي الإلهي بالمرارة الشديدة. العاهل الإلهي… كان هذا هو حلمه!
“تلميذك غبي بعض الشيء، لذلك لا أستطيع أن انزعج منه . ومع ذلك، ما زلت بحاجة إلى تسوية حساباتنا القديمة.”
وكان العباقرة الشباب من مختلف الفصائل حريصين على المحاولة. ومع ذلك، بقي عدد قليل من الأسياد الإلهيين الأقوياء متجذرين في أماكنهم. ولم يظهروا أي رد فعل.
على الرغم من أن سيد النهر الغربي الإلهي قد بذل قصارى جهده للاعتذار، إلا أن يي يون لم يكن لديه أي نية للسماح له بالذهاب. كان ثأرهم نتيجة رغبة النهر الغربي في موته. على الرغم من أن يي يون أفلت في النهاية دون أن يصاب بأذى، إلا أنه لم يكن شيئًا يمكن تجاهله مع بعض الاعتذارات.
مع دوي عالٍ، ضرب سيد النهر الغربي الإلهي بكفه. لقد ضرب تشو نينغ شي في ظهره، مما تسبب في تشنج تشو نينغ شي قبل أن يتم إرساله وهو يطير على بعد مئات الأقدام مثل طائرة ورقية انقطع خيطها. لقد اصطدم بشدة بالأرض.
عندما قال يي يون ذلك، نظر الجميع إلى يي يون كما لو كان وجودًا خارقًا للطبيعة. عندها تذكروا أن يي يون قال إن لديه حسابًا لتسويته مع سيد النهر الغربي الإلهي . في ذلك الوقت، شطبوا الأمر باعتباره تفاخرًا ليي يون، ولكن الآن، يبدو أنه كان لديه بالفعل حساب ليسويه!
بذل سيد النهر الغربي الإلهي قصارى جهده ليبدو لطيفًا أثناء قوله ذلك. لقد اتخذ إجراءً لحماية تشو نينغ شي، لأنه إذا اتخذ يي يون إجراءً، فإن تشو نينغ شي سوف يصاب بالشلل إن لم يكن ميتًا.
“ماذا تريد؟” كان سيد النهر الغربي الغربي تعبيرًا سيئًا. لقد أراد أن يفقد اللياقة عدة مرات، لكنه تحمل ذلك. كان الفوضى البدائية وسحابة النار سوابق واضحة، وكان يي يون في ذلك الوقت أضعف مما كان عليه الآن.
لم تكن نظرة سيد النهر الغربي الإلهي مركزة على يي يون. بدلا من ذلك، رفع رأسه نحو السماء في الشبح الذي تفرق في الغالب.
“يمكنه الإنتظار.” كما قال يي يون ذلك، نظر نحو مو يون بابتسامة باهتة.
المترجم: hijazi
تغير تعبير مو يون بشكل جذري. بالنسبة له، كان من الواضح أن يي يون شخصية تافهة كان محظوظ بالحصول على كنز ضخم، وهو شخص لم يترك اسمه على النصب العالمي في عالم الآثار القديمة. ولكن الآن، واجه يي يون وكأنه يواجه ملكًا شيطانيًا. حتى أنه بدأ يرتعش.
والأهم من ذلك أنه غبي بعض الشيء …
لم يكن يي يون بهذه البساطة بالتأكيد! إذا لم يكن لديه خلفية، فهذا يعني أن لديه شيء يمكنه الاعتماد عليه. علاوة على ذلك… كان يعرف بوضوح سيد النهر الغربي الإلهي وسيده والآخرين!
المترجم: hijazi
أصبح تشو نينغ شي غير عقلاني بسبب غضبه، لكن مو يون ظل واضح. لقد كان يعلم جيدًا أنه إذا لم يتحلى بالحكمة، فسوف يتبع خطى تشو نينغ شي .
وفي هذه اللحظة بالتحديد كان تشو نينغ شي يثرثر باستمرار. “سيدي، لماذا لا تعطي الأمر؟ فقط قل الكلمة، وسوف…”
“السيد الشاب يي، لقد كنت أقوم بالتحدث بالهراء على حين غرة. أنا آسف حقًا لإهانتك سابقًا.” قام مو يون بتقبيل يديه وانحنى. لقد أعطى بشكل مفاجئ انحناءًا صغيرًا.
“سيدي، أنا…”
….
لم يستطع تحمل الإساءة إلى شخص مثل يي يون إذا لم يتمكن من قتله. ولسوء الحظ، كان سيد النهر الغربي الإلهي قد أساء بالفعل إلى يي يون. في ذلك الوقت، حاول قتل يي يون في الكون البدائي. كيف يمكن حل مثل هذا الثأر؟
عند الوصول إلى هذا الإدراك، شعر سيد النهر الغربي الإلهي بالذهول. على الرغم من أنهم عرفوا أن الصغير في الكون البدائي كان شابًا، إلا أنهم لم يتخيلوه أبدًا أن يكون يي يون. لم يمت يي يون في قبر حاكم فاي، وبدلاً من ذلك دخل معهم إلى الكون البدائي!
