اختراق الأغلال
الفصل 1546: اختراق الأغلال
“بام!”
المترجم: hijazi
حصلت باي يويين أيضًا على تراث الإمبراطورة شينغ مي ومنشئ الداو السماوي، لذلك لم يكن غريبًا أن يكون لديها دليل لفن نسيان المشاعر. ومع ذلك، مع التراث العميق الذي كان لدى باي يويين، لم تكن هناك حاجة إلى لين شينتونغ لزراعة مثل هذه التقنية الزراعية. علاوة على ذلك، فقد تدربت على أعلى تقنيات الزراعة مثل تقنية التناسخ الكبير!
“شينتونغ، أتمنى الحصول على إجابة.” تجاهل يي يون كل ما كان يحدث حوله عندما اقترب من لين شينتونغ خطوة بخطوة. “ماذا حدث؟ يمكنك أن تخبرني. سأتحمل العبء معك.”
“كا تشا!”
كانت كلمات يي يون حازمة وحاسمة. لقد تحدث بثقة كبيرة، ثقة نابعة من القوة التي يمتلكها.
بالنسبة لمنشئ الداو السماوي، فإن فن نسيان المشاعر لم يكن تقنية زراعة عميقة. لقد أضافها فقط إلى إرثه بشكل عابر. من الواضح أن يي يون لم يتدرب فيها لأنه لم يكن شيئًا مثيرًا للإعجاب ويتطلب قطع المشاعر وإلا فإنه سيعاني من رد فعل سلبي من تقنية الزراعة. لذلك، كانت ذات قيمة قليلة بالنسبة ليي يون.
“يي يون، لا يجب أن تعامل صاحبة الجلالة بعدم احترام! نظرًا لأنك تتصرف بشكل غير معقول، فلا تلومني لكوني بلا قلب. اقبضوا عليه!”
كان يي يون غاضبًا عندما وصل إلى هذا الإدراك. لقد انخفض احترامه وامتنانه تجاه باي يويين تمامًا إلى لا شيء!
في تلك اللحظة، كان الجنرال الإلهي سكاي جاد قلقًا للغاية ، لكن يي يون كان يسبب له المزيد من المتاعب. عندما أعطى يي يون الأختام الملكية للعاهل الإلهي، أعجب الجنرال الإلهي سكاي جاد بشدة بيي يون على الرغم من رفض هديته. ولكن الآن، لم يكن يي يون يعرف مكانه.
“جلالتك!”
“لا تتحركوا!” صاحت لين شينتونغ بوضوح. وبعد ذلك، تدفق الدم أسفل زاوية فمها. كان وجهها شاحبًا و ارتعد السيف في يدها.
عند رؤية هذا المشهد، أصبح الجميع مندهشين حيث صمتت الساحة بأكملها!
“شينتونغ! ماذا يحدث؟”
“غادري معي. لا أعرف ما هي الصعوبات التي قد تواجهك، ولكن معي هنا، سأتحمل العبء حتى لو انهارت السماء عليك!”
تقدم يي يون للأمام وشعر باليوان تشي الفوضوي في جسد لين شينتونغ. غمرت موجات من الطاقة دانتيان لين شينتونغ بسبب رد الفعل وفي الوقت نفسه، امتد خطان أرجوانيان من خدود لين شينتونغ إلى طوقها.
تألف رد يي يون على كون شو من كلمة واحدة فقط. مع عناق لين شينتونغ بيده اليسرى، ضرب بكفه اليمنى!
“هذا …” على الرغم من أن الآخرين قد يفشلون في فهم حالة لين شينتونغ، إلا أن الأعراض دفعت يي يون إلى تذكر تقنية غامضة. لقد تم كتابتها في الأرث الذي تركه منشئ الداو السماوي وراءه – فن نسيان المشاعر.
كان كون شو غاضبًا حقًا. بصفته معلمًا إمبراطوريًا، كان قد خمن من خلال العلامات المختلفة. كان من غير المقبول أن تعطي لين شينتونغ نفسها فجأة ليي يون.
بالنسبة لمنشئ الداو السماوي، فإن فن نسيان المشاعر لم يكن تقنية زراعة عميقة. لقد أضافها فقط إلى إرثه بشكل عابر. من الواضح أن يي يون لم يتدرب فيها لأنه لم يكن شيئًا مثيرًا للإعجاب ويتطلب قطع المشاعر وإلا فإنه سيعاني من رد فعل سلبي من تقنية الزراعة. لذلك، كانت ذات قيمة قليلة بالنسبة ليي يون.
“جلالتك!”
كان الوضع الحالي للين شينتونغ يشبه زراعة فن نسيان المشاعر!
“هذا …” على الرغم من أن الآخرين قد يفشلون في فهم حالة لين شينتونغ، إلا أن الأعراض دفعت يي يون إلى تذكر تقنية غامضة. لقد تم كتابتها في الأرث الذي تركه منشئ الداو السماوي وراءه – فن نسيان المشاعر.
حصلت باي يويين أيضًا على تراث الإمبراطورة شينغ مي ومنشئ الداو السماوي، لذلك لم يكن غريبًا أن يكون لديها دليل لفن نسيان المشاعر. ومع ذلك، مع التراث العميق الذي كان لدى باي يويين، لم تكن هناك حاجة إلى لين شينتونغ لزراعة مثل هذه التقنية الزراعية. علاوة على ذلك، فقد تدربت على أعلى تقنيات الزراعة مثل تقنية التناسخ الكبير!
“جلالتك !؟”
الاحتمال الوحيد هو أن لين شينتونغ قد أُجبرت!
“كا تشا!”
ومن الواضح أن الهدف من زراعة فن نسيان المشاعر هو جعل لين شينتونغ تنساه تمامًا!
في تلك اللحظة، كان الجنرال الإلهي سكاي جاد قلقًا للغاية ، لكن يي يون كان يسبب له المزيد من المتاعب. عندما أعطى يي يون الأختام الملكية للعاهل الإلهي، أعجب الجنرال الإلهي سكاي جاد بشدة بيي يون على الرغم من رفض هديته. ولكن الآن، لم يكن يي يون يعرف مكانه.
كان يي يون غاضبًا عندما وصل إلى هذا الإدراك. لقد انخفض احترامه وامتنانه تجاه باي يويين تمامًا إلى لا شيء!
ماذا كان يحدث؟ لماذا كانت هناك طاقة روحية غريبة داخل جسد لين شينتونغ !؟
ربما كان هدف باي يويين هو إنقاذ جميع أشكال الحياة في الكون، لكنها كانت في الأساس شخصًا بدم بارد وبلا قلب. كانت ستبذل قصارى جهدها لتحقيق أهدافها.
كان يي يون غاضبًا عندما وصل إلى هذا الإدراك. لقد انخفض احترامه وامتنانه تجاه باي يويين تمامًا إلى لا شيء!
“شينتونغ! غادري معي!”
كانت هذه أفضل خدعة لكون شو. لقد استخدم هذه الخطوة سابقًا لتقييد يي يون في فناء باي شانهي. لولا وصول الجنية يورو ، لكان قد ألقى منذ فترة طويلة يي يون في سجن سماء القمر الدموي وتركه ليموت هناك. وهذا من شأنه أن يريحه من كل المتاعب.
عندما تحدث يي يون، تقدم خطوة للأمام وأمسك بمعصم لين شينتونغ!
“بام!”
“ماذا!؟”
في تلك اللحظة، كان الجنرال الإلهي سكاي جاد قلقًا للغاية ، لكن يي يون كان يسبب له المزيد من المتاعب. عندما أعطى يي يون الأختام الملكية للعاهل الإلهي، أعجب الجنرال الإلهي سكاي جاد بشدة بيي يون على الرغم من رفض هديته. ولكن الآن، لم يكن يي يون يعرف مكانه.
لقد صدم الجميع عندما رأوا هذا المشهد. كان يي يون في الواقع يريد أخذ إمبراطورة إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية عند تتويجها. وعلاوة على ذلك، كان قد أمسك ذراع لين شينتونغ مباشرة. كان مجنونًا الكامل!
كان الوضع الحالي للين شينتونغ يشبه زراعة فن نسيان المشاعر!
“نذل، كيف تجرؤ!”
“أوه؟ هذا…”
غضب الجنرال الإلهي سكاي جاد. بعد أن أوقفته لين شينتونغ لفظيًا، أوقف مؤقتًا اعتقال يي يون، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتحول يي يون من سيء إلى أسوأ. لقد أمسك بذراع صاحبة الجلالة مباشرة. وكان ذلك يذهب بعيدا جدا!
“أيها الوغد! أفلت إمبراطورتنا!”
“رنة! رنة!”
قام جميع الشيوخ والحراس و العباقرة الشباب من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بسحب أسلحتهم. على وجه الخصوص، كان لدى العباقرة الشباب عيون محتقنة بالدماء. إلهتهم، لين شينتونغ، التي لم يجرؤوا حتى على تدنيسها في أحلامهم، تعرضت للتحرش بسهولة من قبل هذا الرجل!
قام جميع الشيوخ والحراس و العباقرة الشباب من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بسحب أسلحتهم. على وجه الخصوص، كان لدى العباقرة الشباب عيون محتقنة بالدماء. إلهتهم، لين شينتونغ، التي لم يجرؤوا حتى على تدنيسها في أحلامهم، تعرضت للتحرش بسهولة من قبل هذا الرجل!
علاوة على ذلك، من الواضح أن كون شو قد تدرب على فن تقوية الجسم القوي. لقد كان بلا شك أحد القوى الكبرى التي احتلت المراكز الثلاثة الأولى في صفوف إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية !
“اقتله! اقطع يده أولاً!” صاح شخص ما. مع وجود لين شينتونغ، لم يجرؤ أي منهم على مهاجمته مباشرة خوفا من إيذاءها. بعد كل شيء، كانت الإمبراطورة ضعيفة للغاية لأسباب غير معروفة. حتى قصر عنقاء اليشم الأبيض يبدو أنه على وشك السقوط.
“هذا …” على الرغم من أن الآخرين قد يفشلون في فهم حالة لين شينتونغ، إلا أن الأعراض دفعت يي يون إلى تذكر تقنية غامضة. لقد تم كتابتها في الأرث الذي تركه منشئ الداو السماوي وراءه – فن نسيان المشاعر.
“دعني أفعل ذلك!” اتخذ المعلم الإمبراطوري كون شو خطوة إلى الأمام. “شقي، لقد كنت أتحمل تصرفاتك الغريبة لفترة طويلة جدًا! لقد طلبت منك صاحبة الجلالة أن تنصرف، ولكنك وقح تمامًا. لقد تحرشت بها بالفعل بينما أصيبت جلالتها أثناء صلاتها. أنت تستحق الموت !”
قام جميع الشيوخ والحراس و العباقرة الشباب من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بسحب أسلحتهم. على وجه الخصوص، كان لدى العباقرة الشباب عيون محتقنة بالدماء. إلهتهم، لين شينتونغ، التي لم يجرؤوا حتى على تدنيسها في أحلامهم، تعرضت للتحرش بسهولة من قبل هذا الرجل!
ضم كون شو يديه معًا بينما بدأت المساحة المحيطة حول يي يون تقترب منه!
لم تكن ترغب في التفكير في مصيرها المستقبلي، ولكن بدلاً من الاستمرار في البؤس، كان من الأفضل لها أن تتصرف كما يرغب قلبها وتعيش أيامها بشكل جيد.
كانت هذه أفضل خدعة لكون شو. لقد استخدم هذه الخطوة سابقًا لتقييد يي يون في فناء باي شانهي. لولا وصول الجنية يورو ، لكان قد ألقى منذ فترة طويلة يي يون في سجن سماء القمر الدموي وتركه ليموت هناك. وهذا من شأنه أن يريحه من كل المتاعب.
“جلالتها نقية ونبيلة، إلهة في السماء. لا أحد يستحقها!”
“سوف أسحقك إلى عجينة اللحم!”
في تلك اللحظة، كان لدى الجميع الوهم بأن الشخص الذي يقف أمامهم لم يكن يي يون، بل عاهل إلهي منقطع النظير!
بوم! بوم! بوم!
شعر يي يون بلهب يحترق في صدره. لم يكن ينبغي له أن يسمح للين شينتونغ بالبقاء في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية وحدها. ما الذي مرت به على مر القرون!؟
انهار الفضاء عندما تراجع الجميع إلى مهيب. كون شو متخصص في قوانين البعد المكاني. حتى اسمه كان وصفا للفضاء نفسه.
“شينتونغ! غادري معي!”
تمنت الجنية يورو أن توقف سيدتها هذا التطور، لكن في هذه اللحظة، كانت المعلمة الإمبراطورية لينغلو قد منعتها بالفعل من القيام بذلك. مع وجود كرامة الإمبراطورة على المحك، ستتجاهل لينغلو أي خسارة في اللياقة مع عالم السماء السفلية الإلهي .
“غادري معي. لا أعرف ما هي الصعوبات التي قد تواجهك، ولكن معي هنا، سأتحمل العبء حتى لو انهارت السماء عليك!”
ومع ذلك، يبدو أن يي يون لم يلاحظ القفص المكاني الذي كان يسحق كل شيء. واصل إمساك لين شينتونغ من معصمها.
لم تكن ترغب في التفكير في مصيرها المستقبلي، ولكن بدلاً من الاستمرار في البؤس، كان من الأفضل لها أن تتصرف كما يرغب قلبها وتعيش أيامها بشكل جيد.
نظر إلى لين شينتونغ. كان لبشرتها الناعمة والناعمة برودة لا توصف. لقد آلم قلبه.
عندما تحدث يي يون، تقدم خطوة للأمام وأمسك بمعصم لين شينتونغ!
“أوه؟ هذا…”
عانق يي يون لين شينتونغ بذراع واحدة وهو يقف بشكل مستقيم. كانت عيناه مثل صاعقتين من البرق، تخترق كل ما نظرت إليه!
في اللحظة التي لمس فيها يي يون جلد لين شينتونغ، شعر أن هناك طاقة روح أخرى موجودة داخل لين شينتونغ. كانت طاقة الروح مخفية تماما. إذا لم يكن يي يون قد اخترق عالم السيد الإلهي وامتلك الكريستال الأرجواني، فإنه لم يكن ليلاحظ ذلك على الإطلاق.
حصلت باي يويين أيضًا على تراث الإمبراطورة شينغ مي ومنشئ الداو السماوي، لذلك لم يكن غريبًا أن يكون لديها دليل لفن نسيان المشاعر. ومع ذلك، مع التراث العميق الذي كان لدى باي يويين، لم تكن هناك حاجة إلى لين شينتونغ لزراعة مثل هذه التقنية الزراعية. علاوة على ذلك، فقد تدربت على أعلى تقنيات الزراعة مثل تقنية التناسخ الكبير!
هذا جعل تعبير يي يون يتغير بشكل جذري!
“سآخذ زوجتي بعيدًا اليوم. كل من يوقفني سيُقتل!”
ماذا كان يحدث؟ لماذا كانت هناك طاقة روحية غريبة داخل جسد لين شينتونغ !؟
في اللحظة التي لمس فيها يي يون جلد لين شينتونغ، شعر أن هناك طاقة روح أخرى موجودة داخل لين شينتونغ. كانت طاقة الروح مخفية تماما. إذا لم يكن يي يون قد اخترق عالم السيد الإلهي وامتلك الكريستال الأرجواني، فإنه لم يكن ليلاحظ ذلك على الإطلاق.
شعر يي يون بلهب يحترق في صدره. لم يكن ينبغي له أن يسمح للين شينتونغ بالبقاء في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية وحدها. ما الذي مرت به على مر القرون!؟
“أيها الوغد! أفلت إمبراطورتنا!”
في ذلك الوقت، كانت قوته محدودة. لم يكن لديه القدرة على إحداث التغيير، ولكن الآن، كان كل شيء مختلفا!
انهار القفص المكاني على الفور. جاءت ضربة يي يون بقوة حطمت الفراغ عندما صفعت كون شو مباشرة على وجهه!
“غادري معي. لا أعرف ما هي الصعوبات التي قد تواجهك، ولكن معي هنا، سأتحمل العبء حتى لو انهارت السماء عليك!”
كانت نية قتله مثل جحيم مشتعل يلتهم كل شيء.
ورغم أنها كانت جملة بسيطة، إلا أنها كانت وعدًا يسمح لها بالاعتماد عليه . مثل بوابة الفيضان المخترقة، تم كسر الأغلال في قلب لين شينتونغ تمامًا. انهارت القيود التي فرضها فن نسيان المشاعر على بحر روح لين شينتونغ على الفور.
“جلالتك !؟”
اهتز جسد لين شينتونغ الصغير. لقد كانت تتحمل عبء الاضطرار إلى تقوية نفسها لعدة قرون والمسؤولية عن كل أشكال الحياة في الكون. لقد عرفت منذ فترة طويلة مصيرها باعتبارها التناسخ التاسع لباي يويين وأن هذا هو السبب وراء قبول باي يويين لها كتلميذة!
بالنسبة لمنشئ الداو السماوي، فإن فن نسيان المشاعر لم يكن تقنية زراعة عميقة. لقد أضافها فقط إلى إرثه بشكل عابر. من الواضح أن يي يون لم يتدرب فيها لأنه لم يكن شيئًا مثيرًا للإعجاب ويتطلب قطع المشاعر وإلا فإنه سيعاني من رد فعل سلبي من تقنية الزراعة. لذلك، كانت ذات قيمة قليلة بالنسبة ليي يون.
ومع ذلك، فقد أطاعت فقط لأنه لم يكن لديها خيار آخر.
“كا تشا!”
“يي يون، أنا…”
هل كانت لين شينتونغ حقًا زوجة يي يون؟ وعلاوة على ذلك، يبدو أن يي يون مهم للغاية بالنسبة لها!
بسبب كلمات يي يون، اندلعت المشاعر الضعيفة التي تم قمعها من قبل لين شينتونغ. لم تعد قادرة على مقاومتهم عندما ألقت بنفسها بين ذراعي يي يون والدموع تتدفق على خديها.
حصلت باي يويين أيضًا على تراث الإمبراطورة شينغ مي ومنشئ الداو السماوي، لذلك لم يكن غريبًا أن يكون لديها دليل لفن نسيان المشاعر. ومع ذلك، مع التراث العميق الذي كان لدى باي يويين، لم تكن هناك حاجة إلى لين شينتونغ لزراعة مثل هذه التقنية الزراعية. علاوة على ذلك، فقد تدربت على أعلى تقنيات الزراعة مثل تقنية التناسخ الكبير!
لم تكن ترغب في التفكير في مصيرها المستقبلي، ولكن بدلاً من الاستمرار في البؤس، كان من الأفضل لها أن تتصرف كما يرغب قلبها وتعيش أيامها بشكل جيد.
ماذا كان يحدث؟ لماذا كانت هناك طاقة روحية غريبة داخل جسد لين شينتونغ !؟
عانقت يي يون بإحكام كما لو أنها تريد دمج جسدها مع جسد يي يون.
كانت هذه أفضل خدعة لكون شو. لقد استخدم هذه الخطوة سابقًا لتقييد يي يون في فناء باي شانهي. لولا وصول الجنية يورو ، لكان قد ألقى منذ فترة طويلة يي يون في سجن سماء القمر الدموي وتركه ليموت هناك. وهذا من شأنه أن يريحه من كل المتاعب.
“جلالتك !؟”
كان يي يون غاضبًا عندما وصل إلى هذا الإدراك. لقد انخفض احترامه وامتنانه تجاه باي يويين تمامًا إلى لا شيء!
“جلالتك!”
كان فم كون شو مثل نافورة الدم حيث انزلق جسده أسفل الحاجز مثل قطعة من الورق.
لقد اندهش الجميع عندما رأوا لين شينتونغ ترمي بنفسها بين ذراعي يي يون!
“كا تشا!”
ماذا… كان يحدث؟ من الواضح أن صاحبة الجلالة رفضت يي يون سابقًا. بعد أن رأت يي يون، كل ما فعلته هو إلقاء نظرة عليه وقول كلمة واحدة. كان الجميع على يقين من أن ادعاء يي يون بأن لين شينتونغ كانت زوجته كان هراء، ولكن الآن …
“أيها الوغد! أفلت إمبراطورتنا!”
كانت عيون لين شينتونغ تذرف بالدموع وهي تعانق يي يون بإحكام، كما لو كانت تخشى أن تفقده لحظة إفلاته. هذا الحب العميق ترك الجميع مذهولين.
كان كون شو قد اتخذ إجراءً بالفعل، لكنه الآن، كان يستخدم كل قوته. مع هدير عالي، تمزقت ملابسه العلوية، وكشفت عن جسده الذي بدا مثل الفولاذ. كان قلبه ينبض مثل طبول الحرب بينما كانت أوعيته تتلوى مثل الثعابين الصغيرة. استيقظت فيه تدريجيا هالة قوية وقديمة.
هل كانت لين شينتونغ حقًا زوجة يي يون؟ وعلاوة على ذلك، يبدو أن يي يون مهم للغاية بالنسبة لها!
“جلالتك!”
“مستحيل! كيف يمكن لجلالة الملكة أن تحب رجلاً؟ علاوة على ذلك، فإن هذا الرجل لم يترك اسمه حتى على النصب العالمي في عالم الآثار القديمة!”
“اللقيط الصغير، مت!”
“جلالتها نقية ونبيلة، إلهة في السماء. لا أحد يستحقها!”
“ماذا!؟”
وجد النخب الشباب في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ذلك غير مقبول. في قلوبهم، كانت لين شينتونغ نقية ونبيلة ، وكانت وجودًا لا يمكن الاقتراب منه. لقد كانت جنية هبطت في عالم البشر ولا ينبغي تدنيسها بأي شكل من الأشكال. لقد وجدوا أنه من غير المعقول أن تخضع لين شينتونغ فجأة لمثل هذا التغيير الهائل. بين ذراعي يي يون، جعلتهم يشعرون بالحنان والحماية تجاهها. جعلتها عواطفها المتدفقة تبدو وكأنها قطة صغيرة مصابة.
نظر إلى لين شينتونغ. كان لبشرتها الناعمة والناعمة برودة لا توصف. لقد آلم قلبه.
كيف يمكن لصاحبة الجلالة أن يكون لها مثل هذا الجانب منها؟ والأكثر من ذلك، أنها كانت تظهره ليي يون!؟
هذا … هل كانت هذه قوة يي يون؟
“أيها الوغد! أفلت إمبراطورتنا!”
لم تكن ترغب في التفكير في مصيرها المستقبلي، ولكن بدلاً من الاستمرار في البؤس، كان من الأفضل لها أن تتصرف كما يرغب قلبها وتعيش أيامها بشكل جيد.
كان كون شو غاضبًا حقًا. بصفته معلمًا إمبراطوريًا، كان قد خمن من خلال العلامات المختلفة. كان من غير المقبول أن تعطي لين شينتونغ نفسها فجأة ليي يون.
“هذه سلالة فاي القديمة !؟”
كان كون شو قد اتخذ إجراءً بالفعل، لكنه الآن، كان يستخدم كل قوته. مع هدير عالي، تمزقت ملابسه العلوية، وكشفت عن جسده الذي بدا مثل الفولاذ. كان قلبه ينبض مثل طبول الحرب بينما كانت أوعيته تتلوى مثل الثعابين الصغيرة. استيقظت فيه تدريجيا هالة قوية وقديمة.
“شينتونغ! ماذا يحدث؟”
“هذه سلالة فاي القديمة !؟”
ماذا كان يحدث؟ لماذا كانت هناك طاقة روحية غريبة داخل جسد لين شينتونغ !؟
نظر الناس إلى كون شو في حالة من الذعر. لم يتوقعوا أبدًا أن يكون كون شو من نسل فاي القديم. لقد تم مباركة الناس من هذا النسب من الناحية الاسمية. علاوة على ذلك، كانت أجسادهم قوية للغاية، وقوية جدًا لدرجة أنها تطابق أجساد فاي القديمة. بمجرد زراعتهم في كل من الجسد والروح، أصبحوا لا يقهرون عمليا!
“دعني أفعل ذلك!” اتخذ المعلم الإمبراطوري كون شو خطوة إلى الأمام. “شقي، لقد كنت أتحمل تصرفاتك الغريبة لفترة طويلة جدًا! لقد طلبت منك صاحبة الجلالة أن تنصرف، ولكنك وقح تمامًا. لقد تحرشت بها بالفعل بينما أصيبت جلالتها أثناء صلاتها. أنت تستحق الموت !”
علاوة على ذلك، من الواضح أن كون شو قد تدرب على فن تقوية الجسم القوي. لقد كان بلا شك أحد القوى الكبرى التي احتلت المراكز الثلاثة الأولى في صفوف إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية !
حصلت باي يويين أيضًا على تراث الإمبراطورة شينغ مي ومنشئ الداو السماوي، لذلك لم يكن غريبًا أن يكون لديها دليل لفن نسيان المشاعر. ومع ذلك، مع التراث العميق الذي كان لدى باي يويين، لم تكن هناك حاجة إلى لين شينتونغ لزراعة مثل هذه التقنية الزراعية. علاوة على ذلك، فقد تدربت على أعلى تقنيات الزراعة مثل تقنية التناسخ الكبير!
“اللقيط الصغير، مت!”
المترجم: hijazi
ألقى كون شو لكمة على رأس يي يون. عندما تم توجيه اللكمة، اهتز العالم. وفي الوقت نفسه، تم تشديد القفص المكاني الذي يلف يي يون ويستقر على جسد يي يون. كان على وشك سحقه إلى قطع صغيرة!
كانت عيون لين شينتونغ تذرف بالدموع وهي تعانق يي يون بإحكام، كما لو كانت تخشى أن تفقده لحظة إفلاته. هذا الحب العميق ترك الجميع مذهولين.
“انصرف!”
كان كون شو قد اتخذ إجراءً بالفعل، لكنه الآن، كان يستخدم كل قوته. مع هدير عالي، تمزقت ملابسه العلوية، وكشفت عن جسده الذي بدا مثل الفولاذ. كان قلبه ينبض مثل طبول الحرب بينما كانت أوعيته تتلوى مثل الثعابين الصغيرة. استيقظت فيه تدريجيا هالة قوية وقديمة.
تألف رد يي يون على كون شو من كلمة واحدة فقط. مع عناق لين شينتونغ بيده اليسرى، ضرب بكفه اليمنى!
كيف يمكن لصاحبة الجلالة أن يكون لها مثل هذا الجانب منها؟ والأكثر من ذلك، أنها كانت تظهره ليي يون!؟
“كا تشا!”
بالنسبة لمنشئ الداو السماوي، فإن فن نسيان المشاعر لم يكن تقنية زراعة عميقة. لقد أضافها فقط إلى إرثه بشكل عابر. من الواضح أن يي يون لم يتدرب فيها لأنه لم يكن شيئًا مثيرًا للإعجاب ويتطلب قطع المشاعر وإلا فإنه سيعاني من رد فعل سلبي من تقنية الزراعة. لذلك، كانت ذات قيمة قليلة بالنسبة ليي يون.
انهار القفص المكاني على الفور. جاءت ضربة يي يون بقوة حطمت الفراغ عندما صفعت كون شو مباشرة على وجهه!
علاوة على ذلك، من الواضح أن كون شو قد تدرب على فن تقوية الجسم القوي. لقد كان بلا شك أحد القوى الكبرى التي احتلت المراكز الثلاثة الأولى في صفوف إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية !
“بام!”
بالنسبة لمنشئ الداو السماوي، فإن فن نسيان المشاعر لم يكن تقنية زراعة عميقة. لقد أضافها فقط إلى إرثه بشكل عابر. من الواضح أن يي يون لم يتدرب فيها لأنه لم يكن شيئًا مثيرًا للإعجاب ويتطلب قطع المشاعر وإلا فإنه سيعاني من رد فعل سلبي من تقنية الزراعة. لذلك، كانت ذات قيمة قليلة بالنسبة ليي يون.
مع انفجار قوي، طار كون شو إلى الوراء مثل النيزك. عضلاته التي كانت مثل المعدن الإلهي وحماية اليوان تشى الخاصة به تحولت إلى حالة من الفوضى عندما اندفعت قوة قوية من خلاله. قام بسعال كمية كبيرة من الدماء عندما اصطدم بحاجز تشكيل المصفوفة المحيط بقصر عنقاء اليشم الأبيض.
عانق يي يون لين شينتونغ بذراع واحدة وهو يقف بشكل مستقيم. كانت عيناه مثل صاعقتين من البرق، تخترق كل ما نظرت إليه!
“كا تشا!”
ومع ذلك، يبدو أن يي يون لم يلاحظ القفص المكاني الذي كان يسحق كل شيء. واصل إمساك لين شينتونغ من معصمها.
تصدع الحاجز في المكان الذي اصطدم فيه كون شو .
علاوة على ذلك، من الواضح أن كون شو قد تدرب على فن تقوية الجسم القوي. لقد كان بلا شك أحد القوى الكبرى التي احتلت المراكز الثلاثة الأولى في صفوف إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية !
كان فم كون شو مثل نافورة الدم حيث انزلق جسده أسفل الحاجز مثل قطعة من الورق.
ضم كون شو يديه معًا بينما بدأت المساحة المحيطة حول يي يون تقترب منه!
عند رؤية هذا المشهد، أصبح الجميع مندهشين حيث صمتت الساحة بأكملها!
ومع ذلك، يبدو أن يي يون لم يلاحظ القفص المكاني الذي كان يسحق كل شيء. واصل إمساك لين شينتونغ من معصمها.
تم إرسال المعلم الإمبراطوري لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية العالية والعظيمة طائرًا بواسطة يي يون بصفعة كما لو كان خنزيرًا طائرًا!
“اللقيط الصغير، مت!”
هذا … هل كانت هذه قوة يي يون؟
عانق يي يون لين شينتونغ بذراع واحدة وهو يقف بشكل مستقيم. كانت عيناه مثل صاعقتين من البرق، تخترق كل ما نظرت إليه!
“سآخذ زوجتي بعيدًا اليوم. كل من يوقفني سيُقتل!”
“غادري معي. لا أعرف ما هي الصعوبات التي قد تواجهك، ولكن معي هنا، سأتحمل العبء حتى لو انهارت السماء عليك!”
عانق يي يون لين شينتونغ بذراع واحدة وهو يقف بشكل مستقيم. كانت عيناه مثل صاعقتين من البرق، تخترق كل ما نظرت إليه!
عند رؤية هذا المشهد، أصبح الجميع مندهشين حيث صمتت الساحة بأكملها!
كانت نية قتله مثل جحيم مشتعل يلتهم كل شيء.
هذا جعل تعبير يي يون يتغير بشكل جذري!
في تلك اللحظة، كان لدى الجميع الوهم بأن الشخص الذي يقف أمامهم لم يكن يي يون، بل عاهل إلهي منقطع النظير!
لم تكن ترغب في التفكير في مصيرها المستقبلي، ولكن بدلاً من الاستمرار في البؤس، كان من الأفضل لها أن تتصرف كما يرغب قلبها وتعيش أيامها بشكل جيد.
….
ربما كان هدف باي يويين هو إنقاذ جميع أشكال الحياة في الكون، لكنها كانت في الأساس شخصًا بدم بارد وبلا قلب. كانت ستبذل قصارى جهدها لتحقيق أهدافها.
بالنسبة لمنشئ الداو السماوي، فإن فن نسيان المشاعر لم يكن تقنية زراعة عميقة. لقد أضافها فقط إلى إرثه بشكل عابر. من الواضح أن يي يون لم يتدرب فيها لأنه لم يكن شيئًا مثيرًا للإعجاب ويتطلب قطع المشاعر وإلا فإنه سيعاني من رد فعل سلبي من تقنية الزراعة. لذلك، كانت ذات قيمة قليلة بالنسبة ليي يون.
