لوتس الحياة والموت الأحمر
الفصل 1545: لوتس الحياة والموت الأحمر
كان السيف في يدها مشدودًا بإحكام لدرجة أن مفاصلها فقدت لونها. بدت وكأنها على وشك تحطيم المقبض.
Hijazi
وفي الوقت نفسه، كان أيضًا التناسخ الأخير لباي يويين.
نزلت الملايين من أشعة الضوء الاسمية مثل نهر ضخم من النجوم. وقف يي يون على بعد مائة قدم فقط خلف لين شينتونغ بينما كان يركز عينيه عليها. ومع ذلك، ظل رأس لين شينتونغ ينظر إلى الداو السماوي المتلألئ.
“لكن قلب الداو الخاص بك يرتعش. كان يجب أن أقتله مرة أخرى في قبر حاكم فاي!”
بقي كلاهما صامتين وبدا هذا المشهد ثابتًا إلى الأبد.
وكانت باي يويين تتوقع هذا في وقت مبكر. لقد أحضرت معها لين شينتونغ ، حتى تتمكن باي يويين من دخول بحر روح لين شينتونغ على شكل روح للتعافي إذا تم تدمير جسدها.
في تلك اللحظة، تألم قلب الجنية يورو لأجل يي يون لسبب محير. لقد تغلب هذا الرجل على العديد من العقبات ليصل إلى هذا الحد، ولكن مقابل مجرد إلقاء نظرة على ظهرها؟
منذ عقود مضت، أصيب الإله السلف بجروح بالغة لسبب غير معروف في الكون البدائي. شعرت باي يويين بذلك ومزقت طبقات من الفضاء لشن هجومها عليه.
لم تكن هناك حاجة للشك. ما وصفه الجنرال الإلهي سكاي جاد كان صحيحًا – كان رفض لين شينتونغ للأختام الملكية للعاهل الإلهي هو كلماتها الخاصة.
لم يتمكن حراس إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية الذين بدأوا السير نحو يي يون من الوقوف.
قال يي يون: “شينتونغ، أريد فقط أن أسألك عما إذا كنت قد قطعت كل علاقاتك مع ماضيك. إذا فعلت ذلك، فسأغادر الآن، وأركز ذهني على متابعة الداو العظيم”. على الرغم من أنه جاء إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية من أجل لين شينتونغ، إلا أنه لم يرغب في فرض رغباته عليها.
عندما التقت عيناه بعيني لين شينتونغ، شعر يي يون بالحزن الذي كان بداخلهما. كان قد خطط بالفعل للمغادرة، لكن النظرة في عينيها دفعته إلى السؤال.
ظلت لين شينتونغ صامتة لفترة طويلة قبل أن تضع سيفها بعيدًا. استدارت ببطء وفي تلك اللحظة، اندمجت ذكريات رفقتها مع يي يون لعدة قرون حيث ظهر كل شيء عنها في ذهن يي يون.
بالوقوف خلف يي يون، شعرت الجنية يورو أن يي يون لا يستحق هذا. من وجهة نظرها، كان يي يون رجلا ممتازا. حتى لو انتصرت هالة لين شينتونغ على يي يون، فإن حبه لها كان شيئًا يستحق اعتزاز لين شينتونغ به.
التقت أعينهم، ورأى يي يون أخيرا مظهر لين شينتونغ.
“يي يون!” تردد صوت الجنرال الإلهي سكاي جاد . “أنا أعطيك تحذيرًا آخر. هذا هو تتويج إمبراطورتي القمر الأبيض الإلهية . جلالتها تصلي الآن إلى الداو السماوي، وهذا هو الجانب الأكثر أهمية في التتويج. لقد سمحت لك بمقابلة صاحبة الجلالة بسبب إخلاصك وقد تحققت رغبتك، لا تلومني على عدم الحفاظ على اللياقة إذا لم تغادر!”
بدت وكأنها في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها. كان لديها نظرة مراهقة بين حاجبيها، لكن عينيها بدت بعيدة؛ لقد كانت نظرة بدت وكأنها تمزق فراغ الداو السماوي. كانت أسنانها بيضاء لؤلؤية خالية من العيوب، وكانت ساقيها طويلة ونحيلة. وقفت هناك منتصبة مثل الكركي الإلهي ، وبدا مثل زهرة اللوتس البيضاء التي تتفتح على جبل شاهق مغطى بالثلوج. كان الأمر خانقًا.
منذ عقود مضت، أصيب الإله السلف بجروح بالغة لسبب غير معروف في الكون البدائي. شعرت باي يويين بذلك ومزقت طبقات من الفضاء لشن هجومها عليه.
نظرت لين شينتونغ إلى يي يون بينما ظهرت نظرة مشوشة وشوق في عينيها الواضحتين؛ ومع ذلك، في النهاية قالت بهدوء: “نعم…”
وكانت باي يويين تتوقع هذا في وقت مبكر. لقد أحضرت معها لين شينتونغ ، حتى تتمكن باي يويين من دخول بحر روح لين شينتونغ على شكل روح للتعافي إذا تم تدمير جسدها.
بدت الكلمة البسيطة قاسية للغاية.
لقد انضمت إلى باي يويين وشهدت قوة إله السلف. على وجه الدقة، لقد اتبعت باي يويين وشاهدت المعركة الشديدة بين سيدتها والإله السلف.
وقف يي يون متجذرًا في مكانه، عاجزًا عن الكلام.
دون قصد، تدفقت الدموع على خدي لين شينتونغ وهي توجه ظهرها نحو يي يون. عضت شفتيها بينما تسربت خيوط الدم من زوايا شفتيها.
بالوقوف خلف يي يون، شعرت الجنية يورو أن يي يون لا يستحق هذا. من وجهة نظرها، كان يي يون رجلا ممتازا. حتى لو انتصرت هالة لين شينتونغ على يي يون، فإن حبه لها كان شيئًا يستحق اعتزاز لين شينتونغ به.
وكانت باي يويين تتوقع هذا في وقت مبكر. لقد أحضرت معها لين شينتونغ ، حتى تتمكن باي يويين من دخول بحر روح لين شينتونغ على شكل روح للتعافي إذا تم تدمير جسدها.
لكن كل ما حصل عليه يي يون في المقابل كان إجابة باردة.
بقي كلاهما صامتين وبدا هذا المشهد ثابتًا إلى الأبد.
وحتى لو كان هناك تغيير في الرأي، فإن لم الشمل الذي استغرق قرونًا لم يكن ينبغي أن يكون مجرد نظرة وإجابة مختصرة.
“يي يون، كان يجب أن تسمع إجابة صاحبة الجلالة. لا تزعج تتويج إمبراطوريتنا القمر الأبيض الإلهية. لقد أعدنا لك بالفعل أختامك الملكية للعاهل الإلهي. يرجى المغادرة على الفور، وإلا سأضطر إلى جعلك تغادر بنفسي.”
“السيد الشاب يي، دعنا نذهب. لا معنى لمواصلة البقاء…”
وفي الوقت نفسه، كان أيضًا التناسخ الأخير لباي يويين.
تردد الإرسال الصوتي للجنية يورو في أذني يي يون، لكن يبدو أنه لم يسمعه. وواصل الوقوف في منتصف الساحة.
بقي كلاهما صامتين وبدا هذا المشهد ثابتًا إلى الأبد.
“يي يون، كان يجب أن تسمع إجابة صاحبة الجلالة. لا تزعج تتويج إمبراطوريتنا القمر الأبيض الإلهية. لقد أعدنا لك بالفعل أختامك الملكية للعاهل الإلهي. يرجى المغادرة على الفور، وإلا سأضطر إلى جعلك تغادر بنفسي.”
ارتجف قصر عنقاء اليشم الأبيض فجأة.
ألقت لين شينتونغ نظرة عميقة على يي يون، كما لو كانت تطبع مظهر يي يون بعمق في ذهنها. بعد ذلك، استدارت ببطء ونظرت مرة أخرى إلى الداو السماوي المتلألئ.
دون قصد، تدفقت الدموع على خدي لين شينتونغ وهي توجه ظهرها نحو يي يون. عضت شفتيها بينما تسربت خيوط الدم من زوايا شفتيها.
“شينتونغ، لماذا؟ هل لا يزال لديك شيء آخر لتقوليه؟”
لكن كل ما حصل عليه يي يون في المقابل كان إجابة باردة.
عندما التقت عيناه بعيني لين شينتونغ، شعر يي يون بالحزن الذي كان بداخلهما. كان قد خطط بالفعل للمغادرة، لكن النظرة في عينيها دفعته إلى السؤال.
لقد عرفت تضحية باي يويين في المعركة وكانت مدينة لباي يويين. وقد احترمتها. علاوة على ذلك، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لهزيمة الإله السلف.
“لا يزال يي يون لا يريد المغادرة. لقد تم رفضه بالفعل، لكنه لا يزال يصر على مزيد من التوضيح.”
بسبب رد الفعل العنيف من فن نسيان المشاعر، تسرب الدم من فمها. كانت بركات الداو السماوي على وشك الانهيار وكادت أن تفقد السيطرة على قصر العنقاء اليشم الأبيض!
كان العديد من الحاضرين يشعرون بالشماتة عندما رأوا ذلك. تم قمع معظمهم من قبل قوة يي يون اللامعة، لذلك كانوا سعداء بشكل طبيعي لرؤية يي يون يواجه عقبة.
لم يكن لديهم أي فكرة عن علاقة يي يون مع سيد النهر الغربي الإلهي ورفاقه، لكنهم وجدوه منذ فترة طويلة مزعجًا .
“لقد بدا مثيرًا للإعجاب منذ لحظات فقط، لكنه الآن يشعر بالخزي الشديد. عندما رأيته يتصرف بغطرسة أمام أسياد المجرى ، اعتقدت أنه من الممكن أن يكون ادعاءه بأنه زوج لين شينتونغ صحيحًا. من ينظر إليه، كان يتفاخر فقط.”
“سيدة!” اهتز قلب لين شينتونغ. “لا!”
ناقش الناس وهم يشاهدون يي يون وهو يخدع نفسه.
“شينتونغ، لماذا؟ هل لا يزال لديك شيء آخر لتقوليه؟”
“يي يون!” تردد صوت الجنرال الإلهي سكاي جاد . “أنا أعطيك تحذيرًا آخر. هذا هو تتويج إمبراطورتي القمر الأبيض الإلهية . جلالتها تصلي الآن إلى الداو السماوي، وهذا هو الجانب الأكثر أهمية في التتويج. لقد سمحت لك بمقابلة صاحبة الجلالة بسبب إخلاصك وقد تحققت رغبتك، لا تلومني على عدم الحفاظ على اللياقة إذا لم تغادر!”
“شينتونغ، لماذا؟ هل لا يزال لديك شيء آخر لتقوليه؟”
عندما تحدث الجنرال الإلهي سكاي جاد، انطلق اليوان تشى الخاص به. جسده الممتلئ وشعره المتساقط جعله يبدو وكأنه إله الحرب.
كان عالم لين شينتونغ العقلي مليئًا بالضوء الذهبي المبهر والمياه البلورية!
“اللورد سكاي جاد، دعنا نهاجم. إن يي يون هذا وقح تمامًا. إذا لم نعلمه درسًا، فلن يعرف مكانه.”
“شينتونغ، لماذا؟ هل لا يزال لديك شيء آخر لتقوليه؟”
تحدثت عبقري شاب من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . في أذهان العباقرة الشباب، كانت لين شينتونغ إلهة حقيقية. لقد كانت نقية وقوية. فكيف يمكن أن يدنسها رجل؟
بسبب رد الفعل العنيف من فن نسيان المشاعر، تسرب الدم من فمها. كانت بركات الداو السماوي على وشك الانهيار وكادت أن تفقد السيطرة على قصر العنقاء اليشم الأبيض!
لم يكن لديهم أي فكرة عن علاقة يي يون مع سيد النهر الغربي الإلهي ورفاقه، لكنهم وجدوه منذ فترة طويلة مزعجًا .
بدا صوت يي يون وكأنه همس جاء من أعماق روحه كما بدا في آذان لين شينتونغ.
ومع ذلك، لم يكن يي يون منزعجًا من تهديد الجنرال الإلهي سكاي جاد على الإطلاق. كل ما فعله هو النظر إلى ظهر لين شينتونغ وانتظر ردها.
لم تكن هناك حاجة للشك. ما وصفه الجنرال الإلهي سكاي جاد كان صحيحًا – كان رفض لين شينتونغ للأختام الملكية للعاهل الإلهي هو كلماتها الخاصة.
بصرف النظر عن ذلك، يبدو أن السخرية المحيطة، بالإضافة إلى نية القتل من جانب أسياد المجرى ، معزولة في بُعد زماني آخر. كان الأمر كما لو أنه لا يوجد شيء في العالم له علاقة به.
كان التتويج فقط للسماح للين شينتونغ بصدمة المجرة بقوتها كإمبراطورة جديدة، وذلك لمنع الفصائل المختلفة من التعدي على الإمبراطورية. بعد ذلك، ستدخل لين شينتونغ في العزلة لمدة قرن من الزمن لإنهاء الاندماج النهائي.
“شينتونغ، أريد إجابة.”
تم تصنيف تقنية التناسخ الكبير التي تركتها الإمبراطورة شنغ مي وراءها إلى مفهوم الحياة ومفهوم الموت. قام كل من باي يويين ولين شينتونغ بزراعة جزء منها. اختارت باي يويين تكثيف لوتس الموت، لذلك فقط من خلال الدمج مع لوتس الحياة للين شينتونغ سيؤدي إلى الكمال.
بدا صوت يي يون وكأنه همس جاء من أعماق روحه كما بدا في آذان لين شينتونغ.
نظرت لين شينتونغ إلى يي يون بينما ظهرت نظرة مشوشة وشوق في عينيها الواضحتين؛ ومع ذلك، في النهاية قالت بهدوء: “نعم…”
دون قصد، تدفقت الدموع على خدي لين شينتونغ وهي توجه ظهرها نحو يي يون. عضت شفتيها بينما تسربت خيوط الدم من زوايا شفتيها.
تردد الإرسال الصوتي للجنية يورو في أذني يي يون، لكن يبدو أنه لم يسمعه. وواصل الوقوف في منتصف الساحة.
كان السيف في يدها مشدودًا بإحكام لدرجة أن مفاصلها فقدت لونها. بدت وكأنها على وشك تحطيم المقبض.
كان هذا شيئًا عرفته لين شينتونغ طوال الوقت، وكانت قد أعدت نفسها عقليًا لذلك.
لم تدير رأسها. بدلاً من ذلك، كانت تأمل في رفع سيفها مرة أخرى، لكن أصابعها كانت ترتعش، مما جعل من المستحيل عليها رفعه.
كان هذا شيئًا عرفته لين شينتونغ طوال الوقت، وكانت قد أعدت نفسها عقليًا لذلك.
ارتجف قصر عنقاء اليشم الأبيض فجأة.
وكانت باي يويين تتوقع هذا في وقت مبكر. لقد أحضرت معها لين شينتونغ ، حتى تتمكن باي يويين من دخول بحر روح لين شينتونغ على شكل روح للتعافي إذا تم تدمير جسدها.
“ماذا يحدث هنا!؟”
عندما التقت عيناه بعيني لين شينتونغ، شعر يي يون بالحزن الذي كان بداخلهما. كان قد خطط بالفعل للمغادرة، لكن النظرة في عينيها دفعته إلى السؤال.
لم يتمكن حراس إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية الذين بدأوا السير نحو يي يون من الوقوف.
ومع ذلك، لم يكن يي يون منزعجًا من تهديد الجنرال الإلهي سكاي جاد على الإطلاق. كل ما فعله هو النظر إلى ظهر لين شينتونغ وانتظر ردها.
“جلالتك؟”
لم تكن هناك حاجة للشك. ما وصفه الجنرال الإلهي سكاي جاد كان صحيحًا – كان رفض لين شينتونغ للأختام الملكية للعاهل الإلهي هو كلماتها الخاصة.
انزعج الناس. تم صقل قصر عنقاء اليشم الأبيض بواسطة لين شينتونغ لنفسها، لكنه كان في النهاية كنزًا إلهيًا. كانت الصعوبة التي واجهتها لين شينتونغ في السيطرة عليها من خلال زراعتها التي دامت قرونًا واضحة.
الفصل 1545: لوتس الحياة والموت الأحمر
هل يمكن أن تكون صلاة لين شينتونغ تجاه الداو السماوي قد أضعفتها كثيرًا، وأنها لم تستطع الصمود لفترة أطول؟ نظر الجميع من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية إلى لين شينتونغ في قلق. بعد كل شيء، كان هذا تتويجها، وهي لحظة مهمة للغاية في حياتها. كلهم كانوا يقفون في ساحة أمام قصر عنقاء اليشم الأبيض. إذا فشلت لين شينتونغ في التحمل، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض قصر عنقاء اليشم الأبيض . وهذا يعني أيضًا نهاية التتويج.
في الواقع، كان تجنيد باي يويين للين شينتونغ كتلميذة لها لهذا الغرض بالذات!
“شينتونغ !؟” في تلك اللحظة، ظهر صوت فجأة في ذهن لين شينتونغ. “ماذا تفعلين ؟ هل نسيت الاتفاقية التي عقدناها سابقًا؟”
دون قصد، تدفقت الدموع على خدي لين شينتونغ وهي توجه ظهرها نحو يي يون. عضت شفتيها بينما تسربت خيوط الدم من زوايا شفتيها.
كان عالم لين شينتونغ العقلي مليئًا بالضوء الذهبي المبهر والمياه البلورية!
هل يمكن أن تكون صلاة لين شينتونغ تجاه الداو السماوي قد أضعفتها كثيرًا، وأنها لم تستطع الصمود لفترة أطول؟ نظر الجميع من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية إلى لين شينتونغ في قلق. بعد كل شيء، كان هذا تتويجها، وهي لحظة مهمة للغاية في حياتها. كلهم كانوا يقفون في ساحة أمام قصر عنقاء اليشم الأبيض. إذا فشلت لين شينتونغ في التحمل، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض قصر عنقاء اليشم الأبيض . وهذا يعني أيضًا نهاية التتويج.
هنا، كانت هناك امرأة ذات شخصية مثالية تقف عارية تمامًا. كانت بشرتها مثل اليشم الأبيض الحليبي وهي غارقة في المياه البلورية. كانت ذراعيها مقيدة بسلاسل فضية حيث هبطت الرونية الأرجوانية مرارًا وتكرارًا على جسدها غير الملوث. وفي منتصف حاجبيها كانت هناك زهرة لوتس حمراء متفتحة. كانت تحتوي على ثماني بتلات وكانت على مسافة قصيرة من البتلة النهائية.
نزلت الملايين من أشعة الضوء الاسمية مثل نهر ضخم من النجوم. وقف يي يون على بعد مائة قدم فقط خلف لين شينتونغ بينما كان يركز عينيه عليها. ومع ذلك، ظل رأس لين شينتونغ ينظر إلى الداو السماوي المتلألئ.
“سيدة…”
“شينتونغ! لو كان لدينا طريقة أخرى للخروج، لم أكن لأختار هذه الطريقة! لا أتمنى أن تكرهيني، ويمكنني أن أختار عدم قتل يي يون، لكن إله السلف لن يفعل ذلك. لقد شهدت بالفعل قوته . ليست أنا فقط. حتى جسد يي يون لديه علامة التتبع الخاصة به!؟”
ارتجف عقل لين شينتونغ. المرأة العارية في بحر روحها لم تكن سوى سيدتها – باي يويين!
“شينتونغ! لو كان لدينا طريقة أخرى للخروج، لم أكن لأختار هذه الطريقة! لا أتمنى أن تكرهيني، ويمكنني أن أختار عدم قتل يي يون، لكن إله السلف لن يفعل ذلك. لقد شهدت بالفعل قوته . ليست أنا فقط. حتى جسد يي يون لديه علامة التتبع الخاصة به!؟”
“أنا… لم أنس…”
لذلك، تدربت على فن نسيان المشاعر لتقطيع روابطها الفانية، مما سمح لنفسها بالبقاء بلا عاطفة تجاه كل شيء. ومع ذلك، عندما ظهر يي يون أمامها حقًا وانتظر ردها، شعرت بقلب داو يتردد.
“لكن قلب الداو الخاص بك يرتعش. كان يجب أن أقتله مرة أخرى في قبر حاكم فاي!”
ومع ذلك، لم يكن يي يون منزعجًا من تهديد الجنرال الإلهي سكاي جاد على الإطلاق. كل ما فعله هو النظر إلى ظهر لين شينتونغ وانتظر ردها.
“سيدة!” اهتز قلب لين شينتونغ. “لا!”
بقي كلاهما صامتين وبدا هذا المشهد ثابتًا إلى الأبد.
“شينتونغ! لو كان لدينا طريقة أخرى للخروج، لم أكن لأختار هذه الطريقة! لا أتمنى أن تكرهيني، ويمكنني أن أختار عدم قتل يي يون، لكن إله السلف لن يفعل ذلك. لقد شهدت بالفعل قوته . ليست أنا فقط. حتى جسد يي يون لديه علامة التتبع الخاصة به!؟”
ارتجف عقل لين شينتونغ. المرأة العارية في بحر روحها لم تكن سوى سيدتها – باي يويين!
عندما أنهت باي يويين جملتها، غرق قلب لين شينتونغ مع جفاف اللون في وجهها.
اختارت باي يويين أن تتجسد من جديد في جسد لين شينتونغ من أجل تناسخها التاسع. لقد كان يعادل الاندماج مع لين شينتونغ!
لقد انضمت إلى باي يويين وشهدت قوة إله السلف. على وجه الدقة، لقد اتبعت باي يويين وشاهدت المعركة الشديدة بين سيدتها والإله السلف.
منذ عقود مضت، أصيب الإله السلف بجروح بالغة لسبب غير معروف في الكون البدائي. شعرت باي يويين بذلك ومزقت طبقات من الفضاء لشن هجومها عليه.
منذ عقود مضت، أصيب الإله السلف بجروح بالغة لسبب غير معروف في الكون البدائي. شعرت باي يويين بذلك ومزقت طبقات من الفضاء لشن هجومها عليه.
“يي يون، كان يجب أن تسمع إجابة صاحبة الجلالة. لا تزعج تتويج إمبراطوريتنا القمر الأبيض الإلهية. لقد أعدنا لك بالفعل أختامك الملكية للعاهل الإلهي. يرجى المغادرة على الفور، وإلا سأضطر إلى جعلك تغادر بنفسي.”
كان باي يويين حازمة بجرأة. في مواجهة مثل هذه الشخصية الإلهية القوية مثل إله السلف، كان الناس سيختارون تجنبه. فقط باي يويين هي التي سافرت سنوات ضوئية للدخول في معركة حياة أو موت مع إله السلف الضعيف!
بدت الكلمة البسيطة قاسية للغاية.
ولكن على الرغم من ذلك، تم تدمير جسد باي يويين بالكامل في المعركة. أدى ذلك إلى اعتقاد المجرى بأن باي يويين قد ماتت.
كان العديد من الحاضرين يشعرون بالشماتة عندما رأوا ذلك. تم قمع معظمهم من قبل قوة يي يون اللامعة، لذلك كانوا سعداء بشكل طبيعي لرؤية يي يون يواجه عقبة.
وكانت باي يويين تتوقع هذا في وقت مبكر. لقد أحضرت معها لين شينتونغ ، حتى تتمكن باي يويين من دخول بحر روح لين شينتونغ على شكل روح للتعافي إذا تم تدمير جسدها.
تردد الإرسال الصوتي للجنية يورو في أذني يي يون، لكن يبدو أنه لم يسمعه. وواصل الوقوف في منتصف الساحة.
وفي الوقت نفسه، كان أيضًا التناسخ الأخير لباي يويين.
كان عالم لين شينتونغ العقلي مليئًا بالضوء الذهبي المبهر والمياه البلورية!
تقنية التناسخ الكبير – التناسخ التاسع!
اختارت باي يويين أن تتجسد من جديد في جسد لين شينتونغ من أجل تناسخها التاسع. لقد كان يعادل الاندماج مع لين شينتونغ!
بقي كلاهما صامتين وبدا هذا المشهد ثابتًا إلى الأبد.
كان هذا شيئًا عرفته لين شينتونغ طوال الوقت، وكانت قد أعدت نفسها عقليًا لذلك.
ألقت لين شينتونغ نظرة عميقة على يي يون، كما لو كانت تطبع مظهر يي يون بعمق في ذهنها. بعد ذلك، استدارت ببطء ونظرت مرة أخرى إلى الداو السماوي المتلألئ.
تم تصنيف تقنية التناسخ الكبير التي تركتها الإمبراطورة شنغ مي وراءها إلى مفهوم الحياة ومفهوم الموت. قام كل من باي يويين ولين شينتونغ بزراعة جزء منها. اختارت باي يويين تكثيف لوتس الموت، لذلك فقط من خلال الدمج مع لوتس الحياة للين شينتونغ سيؤدي إلى الكمال.
تردد الإرسال الصوتي للجنية يورو في أذني يي يون، لكن يبدو أنه لم يسمعه. وواصل الوقوف في منتصف الساحة.
في الواقع، كان تجنيد باي يويين للين شينتونغ كتلميذة لها لهذا الغرض بالذات!
“شينتونغ !؟” في تلك اللحظة، ظهر صوت فجأة في ذهن لين شينتونغ. “ماذا تفعلين ؟ هل نسيت الاتفاقية التي عقدناها سابقًا؟”
ومع ذلك، وجدت باي يويين لين شينتونغ في وقت متأخر. لقد دفعت ثمن تدمير جسدها لإيذاء إله السلف بشدة وذلك للحصول على الوقت اللازم لتناسخها التاسع.
ومع ذلك، لم يكن يي يون منزعجًا من تهديد الجنرال الإلهي سكاي جاد على الإطلاق. كل ما فعله هو النظر إلى ظهر لين شينتونغ وانتظر ردها.
كان التتويج فقط للسماح للين شينتونغ بصدمة المجرة بقوتها كإمبراطورة جديدة، وذلك لمنع الفصائل المختلفة من التعدي على الإمبراطورية. بعد ذلك، ستدخل لين شينتونغ في العزلة لمدة قرن من الزمن لإنهاء الاندماج النهائي.
هل يمكن أن تكون صلاة لين شينتونغ تجاه الداو السماوي قد أضعفتها كثيرًا، وأنها لم تستطع الصمود لفترة أطول؟ نظر الجميع من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية إلى لين شينتونغ في قلق. بعد كل شيء، كان هذا تتويجها، وهي لحظة مهمة للغاية في حياتها. كلهم كانوا يقفون في ساحة أمام قصر عنقاء اليشم الأبيض. إذا فشلت لين شينتونغ في التحمل، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض قصر عنقاء اليشم الأبيض . وهذا يعني أيضًا نهاية التتويج.
عرفت لين شينتونغ كل شيء عن ترتيبات باي يويين منذ البداية، لكنها اختارت قبولها.
الفصل 1545: لوتس الحياة والموت الأحمر
لقد عرفت تضحية باي يويين في المعركة وكانت مدينة لباي يويين. وقد احترمتها. علاوة على ذلك، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لهزيمة الإله السلف.
هنا، كانت هناك امرأة ذات شخصية مثالية تقف عارية تمامًا. كانت بشرتها مثل اليشم الأبيض الحليبي وهي غارقة في المياه البلورية. كانت ذراعيها مقيدة بسلاسل فضية حيث هبطت الرونية الأرجوانية مرارًا وتكرارًا على جسدها غير الملوث. وفي منتصف حاجبيها كانت هناك زهرة لوتس حمراء متفتحة. كانت تحتوي على ثماني بتلات وكانت على مسافة قصيرة من البتلة النهائية.
علاوة على ذلك، ترك الإله السلف علامة تتبع على يي يون. حتى لو تجاهلت لين شينتونغ كل الأرواح في الكون، فإنها لا تستطيع تجاهل موت يي يون الوشيك.
علاوة على ذلك، ترك الإله السلف علامة تتبع على يي يون. حتى لو تجاهلت لين شينتونغ كل الأرواح في الكون، فإنها لا تستطيع تجاهل موت يي يون الوشيك.
وفي ظل مثل هذا الوضع، لم يكن لديها خيار آخر.
عندما تحدث الجنرال الإلهي سكاي جاد، انطلق اليوان تشى الخاص به. جسده الممتلئ وشعره المتساقط جعله يبدو وكأنه إله الحرب.
وبما أنها وافقت على الاندماج مع باي يويين، كان من المستحيل عليها الاستمرار في البقاء مع يي يون.
لذلك، تدربت على فن نسيان المشاعر لتقطيع روابطها الفانية، مما سمح لنفسها بالبقاء بلا عاطفة تجاه كل شيء. ومع ذلك، عندما ظهر يي يون أمامها حقًا وانتظر ردها، شعرت بقلب داو يتردد.
بصرف النظر عن ذلك، يبدو أن السخرية المحيطة، بالإضافة إلى نية القتل من جانب أسياد المجرى ، معزولة في بُعد زماني آخر. كان الأمر كما لو أنه لا يوجد شيء في العالم له علاقة به.
بسبب رد الفعل العنيف من فن نسيان المشاعر، تسرب الدم من فمها. كانت بركات الداو السماوي على وشك الانهيار وكادت أن تفقد السيطرة على قصر العنقاء اليشم الأبيض!
ارتجف قصر عنقاء اليشم الأبيض فجأة.
….
كان عالم لين شينتونغ العقلي مليئًا بالضوء الذهبي المبهر والمياه البلورية!
“شينتونغ، لماذا؟ هل لا يزال لديك شيء آخر لتقوليه؟”
