تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل379

نجاة بأعجوبة

المشاهدات نشر في تاريخ مايو 14, 2026
Hunter77
ترجمة ورفع الفصل Hunter77
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 379 – نجاة بأعجوبة

(خارج باب الخزينة مباشرة ، منظور أنطونيو)

لم يكد الباب يفتح بالكامل حتى تقدم أنطونيو للأمام ، متجاوزاً العتبة بهدوء مدروس لرجل تدرب على الثقة بغرائزه أكثر من عينيه ، بينما مسحت عيونه غرفة الخزينة ، محللاً كل وميض حركة ، وكل تحول في درجة الحرارة ، وكل أثر للمانا يتربص بشكل غير طبيعي في الهواء.

“هاه؟ نائب سيد النقابة؟” سأل ليو وهو يتظاهر بالمفاجأة ، حيث كان صوته عادياً وهو يستدير لمواجهة الرجل بنصف ابتسامة.

لم يرد أنطونيو على الفور. مسحت عيونه المحيط أولاً ، متفقداً الزوايا والظلال والأنفاس ونبضات القلب والبصمات الحرارية… أي شيء يشير إلى وجود جسد ثانٍ أو نسخة ، ولكنه لم يجد شيئاً مشبوهاً ، مما جعله أكثر حذراً من ذي قبل.

“هل وجدت شيئاً يعجبك؟ لم يتبقَ لك الكثير من الوقت للاختيار” سأل أنطونيو ليو وهو ينظر مباشرة في عينيه.

كانت هناك مسحة خفيفة من العرق على جبين ليو ، كانت بارزة بما يكفي ليدرك أنطونيو أنه قلق. كما كان هناك خفقان طفيف في صدره قد كشف أن أنفاسه المستقرة لم تكن سوى فعل قسري من ناحيته ، مما جعل الأمر يبدو وكأنه يبذل جهداً زائداً ليبدو هادئاً.

“تبدو قلقاً” قال أنطونيو أخيراً مع صوت ناعم وغير مستعجل وودود بشكل مخادع وهو يمشي في محيط الغرفة ويداه معقودة خلف ظهره وعيناه تنتقل بكسل من قطعة أثرية إلى أخرى “هل كل شيء على ما يرام؟”

أجاب ليو على الفور ، “أنا بخير” كانت نبرته بنفس النعومة ، وإن كانت أكثر إشراقاً قليلاً وكأنه يحاول المبالغة “كنت قلقاً فقط من احتمال نفاد الأكسجين قبل انتهاء المؤقت ، ولكن… دخولك إلى هنا سيمنحني بضع دقائق إضافية”

أجاب ليو وهو يبتسم بلطف زائد مما زاد من شكوك أنطونيو.

*تاب* 

*تاب*

تردد صوت خطوات أنطونيو على الأرضية المصقولة بالمانا وهو يسير نحو الزاوية القريبة من المنصة حيث جثا ليو سابقاً لاستعادة الكرة السوداء. هناك ، توقف وأمال رأسه واستنشق الهواء ببطء من خلال أنفه.

“هل أخرجت ريحاً هنا يا سكايشارد؟” سأل أنطونيو بوجه جامد ، ليصبح وجه ليو خالياً من التعبير أمام السؤال ، حيث اختار عدم الرد.

ثبت أنطونيو نظراته لثانية إضافية ، ثم واصل السير بنفس المشية الهادئة ، رغم أن مساره الآن بدأ ينحني تدريجياً نحو الطرف البعيد من الغرفة ، حيث يطفو الإطار بصمت على المنصة الجديدة.

توقف نفس ليو قليلاً وعيناه تلاحق كل خطوة لأنطونيو ‘اللعين يشك في وجود خطأ ما…’ أدرك ليو في هذه اللحظة ، وبالتالي بدأ سراً في رسم مسار [عبور الوميض العاصف] في رأسه ، من موقعه الحالي إلى باب الخزينة في خط مستقيم ، مستعداً لأسوأ السيناريوهات.

لم يقل أنطونيو شيئاً بل واصل المشي بخطوات هادئة ومتعمدة حتى توقف لأجل تفحص قطعة كنز أو أثر متوهج ثم دار في كامل محيط الخزينة وعيونه تراقب ليو من زاوية عينه.

مرت الثواني ، ومع اقتراب أنطونيو أكثر فأكثر من الإطار،  بدأ قلب ليو ينبض بقوة أكبر ، ولكن ظلت ابتسامته المزيفة ‘أرجوك كن غبياً ، أرجوك كن غبياً ، تجاوز الأمر فحسب…’ دعا ليو بشكل يائس بينما فعل أنطونيو ذلك بالضبط.

بدون حتى أن يتوقف بالقرب من المنصة ، واصل المشي وكأن الإطار كان مجرد قطعة أثرية أخرى بين العديد من العناصر الغير مهمة والغير ملحوظة التي لا تستحق اهتمامه.

دار ببطء حول الغرفة ثم عاد إلى حيث يقف ليو.

قال أنطونيو بصوت منخفض وهو يمر بجانبه ، “لا يزال لديك وقت. خذ دقيقتين إضافيتين بما أنني قاطعتك ولكن تأكد من الخروج في الوقت المحدد ، سأعيد ضبط المؤقت إلى 15 دقيقة”

قال أنطونيو ذلك قبل أن يخرج من الباب الذي بدأ يغلق خلف ظهره مع عودة المؤقت الداخلي إلى 15:00.

فكر ليو وهو يزفر الهواء الذي لم يدرك أنه كان يحبسه ، ‘اللعنة ، كان ذلك وشيكاً!’.

*هااااه…*

مسح العرق عن جبهته وترك عضلاته تسترخي أخيراً قليلاً بينما بدأ اندفاع الأدرينالين المألوف يتلاشى ببطء داخل صدره. 

انتهت المهمة ولم يشتبه حتى نائب سيد النقابة بوجود خطأ ما.

أدرك ليو ، ‘هذا يعني أنني في أمان…. إذا لم يمسك بي أنطونيو ، فمن المحتمل أن أخرج من هنا حياً!’  ومع زوال كل التزام وتهديد من طريقه ، استدار أخيراً لتفحص محتويات الخزينة الفعلية ، حيث يمكنه التصرف بشكل طبيعي في الدقائق القليلة القادمة.

——————

(في هذه الأثناء ، خارج الخزينة مباشرة ، أنطونيو)

عبس أنطونيو بعمق بعد خروجه من باب الخزينة.

‘هل أنا مرتاب بشدة بسبب هذا الشاب بلا سبب على الإطلاق؟’ تساءل أنطونيو وهو يحاول التفكير فيما إذا كان قد وجد أي شيء يعترض عليه داخل الخزينة… لكنه لم يجد!

ومع ذلك ، فإن شيئاً ما في تعبيرات ليو الهادئة قد استمر في نهش عقله مثل شظية لا يستطيع إخراجها.

قال بدون أن يلتفت للحراس ، “تأكدوا من خروجه بقطعة واحدة فقط. افحصوه بدقة إضافية ، فمه وحلقه وكل شيء”

ثم بدون كلمة أخرى ، مشى بعيداً وأفكاره تدور في حلقات لم يستطع حتى هو فك تشابكها تماماً ، متسائلاً عما إذا كان قد بدأ يصبح متشككا مع تقدمه في العمر؟

بالمقارنة بما حدث ، كانت الرحلة بأكملها إلى الخزينة بمثابة امر لا داعي له ، حيث لم تسفر عن شيء سوى شعور داخلي لم يستطع التخلص منه.

 

الترجمة: Hunter

 

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

القاتل الأزلي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.