ذعر
الفصل 378 – ذعر
(الطابق السفلي V ، داخل الخزينة ، المؤقت: 27:03)
‘هذه هي فرصتي!’ فكر ليو ، حيث لم يتردد ولو لثانية بمجرد تشكيل البوابة.
جثا ليو بجانب المنصة الفارغة وزجاج المانا البارد يطن بضعف تحت راحة يده بينما أخذ نفساً عميقاً أخيراً وقبض على الكرة السوداء بقوة أكبر في يده.
دخل أنطونيو بتعبيرات وجه لا يمكن قراءتها ثم ضغط على الزر الوحيد بالداخل ، الذي يؤدي إلى الطابق السفلي V.
‘أرجو ألا يؤدي تفعيلك إلى امتصاص طاقتي بالكامل…’ تمنى ليو وهو يبدأ بدفع المانا داخل الكرة ببطء في البداية ، ثم بشكل أسرع ، حتى بدأت الكرة ترتجف وتهتز مثل طائر طنان محاصر بين الزجاج والرعد.
‘كل شيء جيد حتى الآن–’ قيم ليو الموقف ثم انحنى بسرعة وفعل آلية الركود للمنصة التي أمامه مباشرة ، حيث توهجت المنصة الباهتة بضوء أبيض خافت وتفعل رون مكافحة الجاذبية على السطح.
أطلقت الكرة نبضة حادة من الطاقة وانفجرت نحو الداخل ، منهارة على نفسها مثل نجم يحتضر قبل أن تستقر في دوامة صغيرة بحجم قبضة يد مغلقة ، متخذة شكلها النهائي كبوابة أبعاد قصيرة العمر ، تنبض بضعف بألوان بنفسجية وسوداء.
تردد صوت خطوات أنطونيو على الأرضية الفولاذية المصقولة وهو يخرج من المصعد المخفي. لم يتحرك العميلان ذو العلامات البنفسجية الواقفان للحراسة ، ولكن أحدهم أومأ له برأسه أثناء مروره. كانت خطواته هادئة ولكن عقله كان يحترق باليقين.
‘هذه هي فرصتي!’ فكر ليو ، حيث لم يتردد ولو لثانية بمجرد تشكيل البوابة.
في تلك الأجزاء القليلة من الثانية ، شعر وكأنه يهرب مرة أخرى من الكاهن والفارس ذو الدرع الفضي من العالم الذي لم يمسه الزمن ، وبدا أن الوقت كان يتمدد بلا نهاية بالنسبة له في تلك اللحظات المعدودة.
دفع يده اليمنى مباشرة داخل الثقب الدوار ، مخترقاً فضاءه المشوه.
قام ليو بمحاذاة الدبوس الأخير في قلب الطاقة وانتظر بينما بدأ العرق يتصبب عند جبينه.
غطى شعور غريب يشبه الهلام جزء جلده الذي كان يندفع عبر البوابة.
“وصف العنصر: جهاز انتقال آني عالي الجودة” كتب ليو في وصف المنصة ، حيث أخفى الإطار وكأنه مجرد كنز آخر في الغرفة.
كان الشعور غير مألوف ، ولكنه تجاهل الإحساس وركز على الوصول إلى الجانب الآخر بدلاً من ذلك ، وسرعان ما لامست أطراف أصابعه حافة معدنية.
دخل أنطونيو بتعبيرات وجه لا يمكن قراءتها ثم ضغط على الزر الوحيد بالداخل ، الذي يؤدي إلى الطابق السفلي V.
‘يبدو أنني قد سحبت الطرف الآخر من البوابة بشكل صحيح’ فكر ليو بارتياح وهو يمسك بحافة الإطار المعدني.
دفع يده اليمنى مباشرة داخل الثقب الدوار ، مخترقاً فضاءه المشوه.
*ووش*
وصل إلى الممر بسرعة كبيرة بدون الخضوع لأي فحوصات أمنية مثل ليو ، وسرعان ما وصل إلى باب الخزينة ، قبل أن يضع راحة يده على لوحة الرموز ، ليبدأ تفريغ ضغط باب الخزينة.
انزلق الإطار عبر البوابة مثل سيف عبر الحرير وضغط جسده الكبير بشكل غير طبيعي ليمر عبر الثقب الصغير ، قبل أن يخرج من الجانب الآخر ويستعيد شكله الأصلي. كان مربوطاً به قلب طاقة متصل بسلك قوي ، ولحسن الحظ ، سحب ليو الإطار بزخم كافٍ لسحب قلب الطاقة أيضاً ، حيث اندفع الجسمان في حركة واحدة ، تماماً قبل أن تتقلص البوابة إلى نقطة وتختفي.
في تلك الأجزاء القليلة من الثانية ، شعر وكأنه يهرب مرة أخرى من الكاهن والفارس ذو الدرع الفضي من العالم الذي لم يمسه الزمن ، وبدا أن الوقت كان يتمدد بلا نهاية بالنسبة له في تلك اللحظات المعدودة.
لم يتبقَ أي أثر خلفها ولا دليل على أن البوابة كانت هناك على الإطلاق ، حيث بقي ليو فقط وبيده الإطار وقلب الطاقة وسلك التوصيل.
“الآن يبدأ العمل الحقيقي…” تمتم ليو بصوت منخفض للغاية وهو يفصل السلك المتصل عبر قلب الطاقة وجثا بجانب الإطار الطافي ، ثم ضاقت عيناه وهو يقرب قلب الطاقة من مقبس الدمج في الخلف.
‘كل شيء جيد حتى الآن–’ قيم ليو الموقف ثم انحنى بسرعة وفعل آلية الركود للمنصة التي أمامه مباشرة ، حيث توهجت المنصة الباهتة بضوء أبيض خافت وتفعل رون مكافحة الجاذبية على السطح.
‘أرجو ألا يؤدي تفعيلك إلى امتصاص طاقتي بالكامل…’ تمنى ليو وهو يبدأ بدفع المانا داخل الكرة ببطء في البداية ، ثم بشكل أسرع ، حتى بدأت الكرة ترتجف وتهتز مثل طائر طنان محاصر بين الزجاج والرعد.
بكلتا يديه ، رفع ليو الإطار ووضعه بلطف داخل المجال ، وبمجرد دخوله مجال مكافحة الجاذبية ، طفا الإطار بلا وزن وبمستوى مثالي تماماً.
“الآن يبدأ العمل الحقيقي…” تمتم ليو بصوت منخفض للغاية وهو يفصل السلك المتصل عبر قلب الطاقة وجثا بجانب الإطار الطافي ، ثم ضاقت عيناه وهو يقرب قلب الطاقة من مقبس الدمج في الخلف.
“الآن يبدأ العمل الحقيقي…” تمتم ليو بصوت منخفض للغاية وهو يفصل السلك المتصل عبر قلب الطاقة وجثا بجانب الإطار الطافي ، ثم ضاقت عيناه وهو يقرب قلب الطاقة من مقبس الدمج في الخلف.
أطلقت الكرة نبضة حادة من الطاقة وانفجرت نحو الداخل ، منهارة على نفسها مثل نجم يحتضر قبل أن تستقر في دوامة صغيرة بحجم قبضة يد مغلقة ، متخذة شكلها النهائي كبوابة أبعاد قصيرة العمر ، تنبض بضعف بألوان بنفسجية وسوداء.
‘هنا. الفتحة السابعة في العمود الأول. الدبوس الثاني بين الحلقتين الخامسة والسادسة … ثم تدوير السلك باتجاه عقارب الساعة حتى ينبض الرون’
——————
تحركت أصابعه بسرعة ولكن بحذر وهي تمر عبر الوصلات الدقيقة بدقة هادئة بينما كان الصوت الناعم للمؤقت يتردد خلفه ، حيث كانت كل ثانية مثل قطرة ماء تسقط على صحن حديدي.
غطى شعور غريب يشبه الهلام جزء جلده الذي كان يندفع عبر البوابة.
——————
(المصعد ، منتصف الهبوط)
(في هذه الأثناء ، في ردهة الطابق الأرضي لمقر النقابة)
دخل أنطونيو بتعبيرات وجه لا يمكن قراءتها ثم ضغط على الزر الوحيد بالداخل ، الذي يؤدي إلى الطابق السفلي V.
*دينغ*
الفصل 378 – ذعر (الطابق السفلي V ، داخل الخزينة ، المؤقت: 27:03)
خرج أنطونيو من مصعده الخاص ، معدلاً ياقة معطفه بينما استقبلته ردهة المصاعد ذات الأرضية الرخامية بعظمتها المعتادة. بدون أن يبطئ من خطواته ، رفع ذراعه اليمنى ونقر بخفة على زر مخفي تحت كم قميصه ، واستخرج دبوساً غريب الشكل ومرره فوق المصعد ذو الرقم 3 ليفتحه.
*بزززز*
فُتح الباب بدون صوت.
سرت نبضة زرقاء ناعمة عبر الإطار وهي الإشارة إلى نجاح عملية الدمج ولكن لم يكن مجرد دمج قلب الطاقة كافياً ، كان عليه بدء إجراءات التثبيت تالياً.
دخل أنطونيو بتعبيرات وجه لا يمكن قراءتها ثم ضغط على الزر الوحيد بالداخل ، الذي يؤدي إلى الطابق السفلي V.
في تلك الأجزاء القليلة من الثانية ، شعر وكأنه يهرب مرة أخرى من الكاهن والفارس ذو الدرع الفضي من العالم الذي لم يمسه الزمن ، وبدا أن الوقت كان يتمدد بلا نهاية بالنسبة له في تلك اللحظات المعدودة.
——————
*اندفاع*
(غرفة الخزينة ، المؤقت: 18:44)
غطى شعور غريب يشبه الهلام جزء جلده الذي كان يندفع عبر البوابة.
قام ليو بمحاذاة الدبوس الأخير في قلب الطاقة وانتظر بينما بدأ العرق يتصبب عند جبينه.
حدق أنطونيو أمامه بفراغ بينما كان المصعد يطن عبر طبقات من الفولاذ. كان الهبوط طويلاً ، 12 دقيقة للوصول إلى الطابق السفلي V ، بدون احتساب دقيقة السير في الممر نحو الخزينة.
*نقرة*
*ووش*
سرت نبضة زرقاء ناعمة عبر الإطار وهي الإشارة إلى نجاح عملية الدمج ولكن لم يكن مجرد دمج قلب الطاقة كافياً ، كان عليه بدء إجراءات التثبيت تالياً.
بدأ بالضغط على عقد التثبيت واحدة تلو الأخرى ، تماماً كما حفظ من رسالة تعليمات آرغو.
تحركت ايدي ليو ، ضاغطا على أزرار تسلسل التفعيل الصحيح ، بحيث عندما يتم تفعيل البوابة انيا ، لن تنزاح أو تفقد استقرارها أثناء الاستخدام.
——————
لم يتبقَ أي أثر خلفها ولا دليل على أن البوابة كانت هناك على الإطلاق ، حيث بقي ليو فقط وبيده الإطار وقلب الطاقة وسلك التوصيل.
(المصعد ، منتصف الهبوط)
*اندفاع*
حدق أنطونيو أمامه بفراغ بينما كان المصعد يطن عبر طبقات من الفولاذ. كان الهبوط طويلاً ، 12 دقيقة للوصول إلى الطابق السفلي V ، بدون احتساب دقيقة السير في الممر نحو الخزينة.
(غرفة الخزينة ، المؤقت: 14:52)
عادت أفكاره إلى ذلك الوميض الذي رآه في المرآة ، ووضع افتراضاته الخاصة حول ماهيته.
بكلتا يديه ، رفع ليو الإطار ووضعه بلطف داخل المجال ، وبمجرد دخوله مجال مكافحة الجاذبية ، طفا الإطار بلا وزن وبمستوى مثالي تماماً.
‘انقسام الجسد إلى اثنين قد يكون نتيجة لتقنية استنساخ أو قد يكون نتيجة لتحركه بسرعة كبيرة لدرجة أن المرآة لم تستطع التقاط حركته وبدلاً من ذلك أظهرته في مكانين في آن واحد لذلك الجزء من الثانية. رحلة المصعد هذه تستغرق وقتاً طويلاً جداً….’ فكر أنطونيو.
ليو ، الذي لا يزال غير مرئي ، كان يقف على بعد خطوات قليلة من نسخته ، عندما بدأ فجأة هسيس تفريغ الضغط من الجانب الآخر من الخزينة ، مما جعل قلبه يقفز إلى حلقه.
——————
‘الآن للمشغل النهائي’ فكر ليو وهو يضغط بحذر شديد على الرون المركزي للقلب.
(غرفة الخزينة ، المؤقت: 14:52)
خرج أنطونيو من مصعده الخاص ، معدلاً ياقة معطفه بينما استقبلته ردهة المصاعد ذات الأرضية الرخامية بعظمتها المعتادة. بدون أن يبطئ من خطواته ، رفع ذراعه اليمنى ونقر بخفة على زر مخفي تحت كم قميصه ، واستخرج دبوساً غريب الشكل ومرره فوق المصعد ذو الرقم 3 ليفتحه.
تحركت ايدي ليو ، ضاغطا على أزرار تسلسل التفعيل الصحيح ، بحيث عندما يتم تفعيل البوابة انيا ، لن تنزاح أو تفقد استقرارها أثناء الاستخدام.
(غرفة الخزينة ، المؤقت: 12:58)
‘الآن للمشغل النهائي’ فكر ليو وهو يضغط بحذر شديد على الرون المركزي للقلب.
جثا ليو بجانب المنصة الفارغة وزجاج المانا البارد يطن بضعف تحت راحة يده بينما أخذ نفساً عميقاً أخيراً وقبض على الكرة السوداء بقوة أكبر في يده.
*بزززز*
الترجمة: Hunter
*نقرة*
تردد طنين منخفض.
تردد طنين منخفض.
‘انقسام الجسد إلى اثنين قد يكون نتيجة لتقنية استنساخ أو قد يكون نتيجة لتحركه بسرعة كبيرة لدرجة أن المرآة لم تستطع التقاط حركته وبدلاً من ذلك أظهرته في مكانين في آن واحد لذلك الجزء من الثانية. رحلة المصعد هذه تستغرق وقتاً طويلاً جداً….’ فكر أنطونيو.
لم تكن البوابة نشطة بعد ولكن الإطار الآن كان يعمل بالكامل ومستقر وجاهز للتفعيل من قبل الطائفة ، مع طاقة كافية لعملية سرقة تبلغ 22 دقيقة.
بكلتا يديه ، رفع ليو الإطار ووضعه بلطف داخل المجال ، وبمجرد دخوله مجال مكافحة الجاذبية ، طفا الإطار بلا وزن وبمستوى مثالي تماماً.
“وصف العنصر: جهاز انتقال آني عالي الجودة” كتب ليو في وصف المنصة ، حيث أخفى الإطار وكأنه مجرد كنز آخر في الغرفة.
*نقرة*
——————
بدأ بالضغط على عقد التثبيت واحدة تلو الأخرى ، تماماً كما حفظ من رسالة تعليمات آرغو.
(في هذه الأثناء ، الطابق السفلي V)
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ لعن في داخله والذعر يسيطر على كل عضلة في جسده قبل أن يعود إليه عقله.
تردد صوت خطوات أنطونيو على الأرضية الفولاذية المصقولة وهو يخرج من المصعد المخفي. لم يتحرك العميلان ذو العلامات البنفسجية الواقفان للحراسة ، ولكن أحدهم أومأ له برأسه أثناء مروره. كانت خطواته هادئة ولكن عقله كان يحترق باليقين.
وصل إلى الممر بسرعة كبيرة بدون الخضوع لأي فحوصات أمنية مثل ليو ، وسرعان ما وصل إلى باب الخزينة ، قبل أن يضع راحة يده على لوحة الرموز ، ليبدأ تفريغ ضغط باب الخزينة.
وصل إلى الممر بسرعة كبيرة بدون الخضوع لأي فحوصات أمنية مثل ليو ، وسرعان ما وصل إلى باب الخزينة ، قبل أن يضع راحة يده على لوحة الرموز ، ليبدأ تفريغ ضغط باب الخزينة.
غطى شعور غريب يشبه الهلام جزء جلده الذي كان يندفع عبر البوابة.
——————
‘يبدو أنني قد سحبت الطرف الآخر من البوابة بشكل صحيح’ فكر ليو بارتياح وهو يمسك بحافة الإطار المعدني.
(غرفة الخزينة ، المؤقت: 12:58)
——————
ليو ، الذي لا يزال غير مرئي ، كان يقف على بعد خطوات قليلة من نسخته ، عندما بدأ فجأة هسيس تفريغ الضغط من الجانب الآخر من الخزينة ، مما جعل قلبه يقفز إلى حلقه.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ لعن في داخله والذعر يسيطر على كل عضلة في جسده قبل أن يعود إليه عقله.
‘من؟ ولماذا اتوا بدون سابق إنذار؟’ تساءل ليو وعيناه موجهة نحو مدخل الخزينة ، بينما استخدم [عبور الوميض العاصف] في مقامرة عالية المخاطر لاستبدال النسخة قبل أن يدخل أحد.
*اندفاع*
فُتح الباب بدون صوت.
اندفع بكل سرعته ، آملاً أن يكون لديه وقت كافٍ لاستبدال النسخة قبل أن تتاح لشخص ما فرصة مسح الغرفة.
‘انقسام الجسد إلى اثنين قد يكون نتيجة لتقنية استنساخ أو قد يكون نتيجة لتحركه بسرعة كبيرة لدرجة أن المرآة لم تستطع التقاط حركته وبدلاً من ذلك أظهرته في مكانين في آن واحد لذلك الجزء من الثانية. رحلة المصعد هذه تستغرق وقتاً طويلاً جداً….’ فكر أنطونيو.
في تلك الأجزاء القليلة من الثانية ، شعر وكأنه يهرب مرة أخرى من الكاهن والفارس ذو الدرع الفضي من العالم الذي لم يمسه الزمن ، وبدا أن الوقت كان يتمدد بلا نهاية بالنسبة له في تلك اللحظات المعدودة.
أطلقت الكرة نبضة حادة من الطاقة وانفجرت نحو الداخل ، منهارة على نفسها مثل نجم يحتضر قبل أن تستقر في دوامة صغيرة بحجم قبضة يد مغلقة ، متخذة شكلها النهائي كبوابة أبعاد قصيرة العمر ، تنبض بضعف بألوان بنفسجية وسوداء.
‘من؟ ولماذا اتوا بدون سابق إنذار؟’ تساءل ليو وعيناه موجهة نحو مدخل الخزينة ، بينما استخدم [عبور الوميض العاصف] في مقامرة عالية المخاطر لاستبدال النسخة قبل أن يدخل أحد.
تردد طنين منخفض.
*بزززز*
الترجمة: Hunter
دخل أنطونيو بتعبيرات وجه لا يمكن قراءتها ثم ضغط على الزر الوحيد بالداخل ، الذي يؤدي إلى الطابق السفلي V.
لم تكن البوابة نشطة بعد ولكن الإطار الآن كان يعمل بالكامل ومستقر وجاهز للتفعيل من قبل الطائفة ، مع طاقة كافية لعملية سرقة تبلغ 22 دقيقة.
سرت نبضة زرقاء ناعمة عبر الإطار وهي الإشارة إلى نجاح عملية الدمج ولكن لم يكن مجرد دمج قلب الطاقة كافياً ، كان عليه بدء إجراءات التثبيت تالياً.
