Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 414

إرشاد قيم
PDF

إرشاد قيم

الفصل 414 – إرشاد قيم

(كوكب جوكستا ، القاعدة العسكرية ، منظور ليو)

تابع بصوت يزداد حزماً ، “ولكن بناءً على الألوان الستة التي حددتها بالفعل ، أراهن أن اللون الأخير الذي تفتقده هو الأخضر”

متجاهلاً إهانات تشارلز الطفولية ، وقف ليو أمامه شامخاً ويداه مطوية خلف ظهره ونظرته مثبتة على الرجل بتعبير ينم عن عدم الاكتراث ، وكأنه يتحداه أن يقول شيئاً سخيفاً آخر.

“صمد الجندي لمدة يومين آخرين بعد أن استعدناه ولم يمت إلا بعد أن تلاشت تلك الهالة الزمردية أخيراً عن جسده. وطالما كان ذلك الضوء الأخضر يلفه… لن يكون الموت قادراً على لمسه” ابتسم ابتسامة تحمل الحزن والاحترام.

“لقد قلت إنني إذا نجحت في الهروب خلال 24 ساعة ، فستساعدني في تدريبي على الهالة. حسناً ، لقد هربت….” صرح ليو بنبرة حادة وهادئة بينما توقف تشارلز عن الضحك ليفحص العزم المرسوم على وجه الشاب.

الترجمة: Hunter

“حسناً ، حسناً ، ايها الشاب الحازم” استسلم تشارلز أخيراً وهو ينفض الغبار عن معطفه بينما ابتسم بسخرية وقال “بما أنني في مزاج جيد هذا الصباح ، فسأفي بكلمتي…”

شحذ صوته وهو يؤكد على أهمية الكلمات التالية ، “تحمل ذلك الرجل كل شيء من خلال قوة الإرادة. ومن خلال رفض الموت ، استمر في المضي قدماً”

مع إيماءة من تشارلز ، رحل الملازم بارت بينما وضع تشارلز ذراعه بعفوية حول كتف ليو ، تاركاً أصابعه تحوم فوق رأس دامبي مباشرة ، مقتربة بشكل خطير من ملامسة سطحه اللزج لكنها توقفت قبل ذلك.

“شكراً لك” قال ليو بامتنان حقيقي ، بينما انفجر تشارلز بالضحك مرة أخرى.

‘هيا… انزل يدك قليلاً فقط… دع السم من جلدي يذيب أصابعك اللعينة!’ فكر دامبي ببهجة وعيناه الجاحظة ترتجف بالحماسة ، حيث ظل يحدق في اليد ويدعي بصمت كي يرتكب تشارلز ذلك الخطأ المجيد.

توقف تشارلز عن الضحك للحظة قبل أن ينفجر مجدداً ، “هاهاهاها…. أيها الشاب! مخطوطة الأسرار السبع ليست التقنية الوحيدة في الكون التي تتعلم فيها الهالة. ومع ذلك ، فإن المرحلة الأولى من جميع تقنيات تأمل الهالة تقريباً هي فهم الألوان السبعة الأساسية. التقنية التي أتبعها هي التي عُلمت لـ “سورون” ، الأخ الأصغر. أما التقنية التي تتعلمها أنت فهي من “كايليث” ، الأخ الأكبر”

“قبل أن أعطيك فهمي حول الهالة ، أخبرني بما استوعبته حتى الآن ، حتى أتمكن من معرفة من أين أبدأ” قال تشارلز وهو يوجه ليو بلطف للمشي معه.

صمت تشارلز ليدع الفكرة تستقر قبل أن يختم ، “لا يمكنني شرح الأمر بوضوح مطلق… لا أحد يستطيع. إنه شيء يجب أن تشعر به بنفسك قبل أن تفهمه حقاً ولكن إذا اضطررت لتلخيصه ، فسأقول إن الأخضر هو اللون الذي يقف ضد الموت ، وهو هالة الحياة في ذروة العزيمة والإصرار”

*زفير*

“صمد الجندي لمدة يومين آخرين بعد أن استعدناه ولم يمت إلا بعد أن تلاشت تلك الهالة الزمردية أخيراً عن جسده. وطالما كان ذلك الضوء الأخضر يلفه… لن يكون الموت قادراً على لمسه” ابتسم ابتسامة تحمل الحزن والاحترام.

أطلق ليو زفيراً طويلاً وشرع في شرح كيفية دراسته الحالية لـ “مخطوطة الأسرار السبع” ، وكيف تمكن حتى الآن من اكتشاف ستة من أصل سبعة الوان أساسية ، مما جعل تشارلز يرفع حواجبه ، منبهراً تماماً.

“طالب ممتن؟ لم أظن أبداً أنني سأحظى بواحد من هؤلاء… هاهاهاها” ضحك تشارلز وكأن هذا أحد الأشياء التي لم يتوقع تجربتها في الحياة.

رغم أنه لم ينطق بذلك ، إلا أن وميضاً من الذهول الحقيقي مر بعقل العجوز ، حيث كان يعلم أن الأمر استغرق منه أكثر من 50 عام من التدريب المتفاني ومواجهات لا تحصى مع الموت لاستيعاب الألوان السبعة جميعاً ، ومع ذلك كان ليو يقف أمامه بعد عام واحد فقط من رحلته ولكنه اقترب بالفعل من نهاية المسار الأول.

‘هيا… انزل يدك قليلاً فقط… دع السم من جلدي يذيب أصابعك اللعينة!’ فكر دامبي ببهجة وعيناه الجاحظة ترتجف بالحماسة ، حيث ظل يحدق في اليد ويدعي بصمت كي يرتكب تشارلز ذلك الخطأ المجيد.

“حسناً ، لا يمكنني إخبارك بالضبط كيف سيبدو اللون الأخير ، لأن الهالة لا تتجلى بنفس الطريقة للجميع. إنها مرتبطة بتفسيرك للكون” أمال تشارلز رأسه وكأنه يزن كلماته بعناية.

أضاف وهو يفرك ذقنه بلمسة من الحنين ، “الأخضر هو أحد أصعب الألوان التي يمكن رؤيتها. في الواقع ، أعتقد أنني لم أره سوى مرة واحدة في حياتي كلها”

تابع بصوت يزداد حزماً ، “ولكن بناءً على الألوان الستة التي حددتها بالفعل ، أراهن أن اللون الأخير الذي تفتقده هو الأخضر”

كانت هذه الرؤية البسيطة قيمة بشكل لا يصدق.

شرح تشارلز كل شيء بكلمات بسيطة وسهلة الفهم ، بدون توقفات درامية أو استعارات غامضة مثلما يفضل معظم المحاربين رفيعي المستوى بل بسط الأمر بوضوح تام كرجل بسيط.

مع إيماءة من تشارلز ، رحل الملازم بارت بينما وضع تشارلز ذراعه بعفوية حول كتف ليو ، تاركاً أصابعه تحوم فوق رأس دامبي مباشرة ، مقتربة بشكل خطير من ملامسة سطحه اللزج لكنها توقفت قبل ذلك.

أضاف وهو يفرك ذقنه بلمسة من الحنين ، “الأخضر هو أحد أصعب الألوان التي يمكن رؤيتها. في الواقع ، أعتقد أنني لم أره سوى مرة واحدة في حياتي كلها”

“لا تخلط بينه وبين الخوف أو يأس شخص يتشبث بالحياة بدافع الذعر. لم يكن ذلك هو الحال بل كان شيئاً لا يمتلكه إلا أندر الرجال”

صمت للحظة ثم استمر بنبرة هادئة مليئة بوقار باهت ، “رأيته خلال مهمة إنقاذ. أُرسلنا لاستعادة عميل من مستوى السمو كان محاصراً خلف خطوط العدو ، حيث كُلف باستعادة شيء حيوي للطائفة… شيء لا يمكن تعويضه”

نظر كل من ليو ودامبي نحو المكان الذي أشار إليه ، ليتم إفقادهم الوعي فوراً بضربة من تشارلز على نقاط الضغط الخاصة بهم.

“ولكن بحلول الوقت الذي وجدناه فيه ، كان الرجل قد مُزق إرباً. جروح في صدره ، أطرافه مقطوعة ، أحشاؤه منسكبة… ومع ذلك كان لا يزال يتنفس ومتمسكاً بالحياة وكأن الموت نفسه لم يكن كافيا لأخذ حياته”

“لا تخلط بينه وبين الخوف أو يأس شخص يتشبث بالحياة بدافع الذعر. لم يكن ذلك هو الحال بل كان شيئاً لا يمتلكه إلا أندر الرجال”

“وهناك ، رأيت الأخضر… ورغم كل شيء… إلا أنه نظر في عيني مباشرة وقال ‘لا تقلق أيها القائد ، فانا لن أموت’ ” همس تشارلز وعيناه تتذكر اللحظة.

رغم أنه لم ينطق بذلك ، إلا أن وميضاً من الذهول الحقيقي مر بعقل العجوز ، حيث كان يعلم أن الأمر استغرق منه أكثر من 50 عام من التدريب المتفاني ومواجهات لا تحصى مع الموت لاستيعاب الألوان السبعة جميعاً ، ومع ذلك كان ليو يقف أمامه بعد عام واحد فقط من رحلته ولكنه اقترب بالفعل من نهاية المسار الأول.

“أعتقد أن العاطفة التي شعر بها في تلك اللحظة كانت إرادة البقاء النقية. ليست الرغبة الحمقاء في العيش لفترة أطول أو لتجنب الموت. لا… كان الأمر أعمق من ذلك بكثير” وضع تشارلز يده على صدره بفخر.

“شكراً لك” قال ليو بامتنان حقيقي ، بينما انفجر تشارلز بالضحك مرة أخرى.

“لا تخلط بينه وبين الخوف أو يأس شخص يتشبث بالحياة بدافع الذعر. لم يكن ذلك هو الحال بل كان شيئاً لا يمتلكه إلا أندر الرجال”

الترجمة: Hunter

شحذ صوته وهو يؤكد على أهمية الكلمات التالية ، “تحمل ذلك الرجل كل شيء من خلال قوة الإرادة. ومن خلال رفض الموت ، استمر في المضي قدماً”

“طالب ممتن؟ لم أظن أبداً أنني سأحظى بواحد من هؤلاء… هاهاهاها” ضحك تشارلز وكأن هذا أحد الأشياء التي لم يتوقع تجربتها في الحياة.

صمت تشارلز ليدع الفكرة تستقر قبل أن يختم ، “لا يمكنني شرح الأمر بوضوح مطلق… لا أحد يستطيع. إنه شيء يجب أن تشعر به بنفسك قبل أن تفهمه حقاً ولكن إذا اضطررت لتلخيصه ، فسأقول إن الأخضر هو اللون الذي يقف ضد الموت ، وهو هالة الحياة في ذروة العزيمة والإصرار”

“شكراً لك” قال ليو بامتنان حقيقي ، بينما انفجر تشارلز بالضحك مرة أخرى.

“صمد الجندي لمدة يومين آخرين بعد أن استعدناه ولم يمت إلا بعد أن تلاشت تلك الهالة الزمردية أخيراً عن جسده. وطالما كان ذلك الضوء الأخضر يلفه… لن يكون الموت قادراً على لمسه” ابتسم ابتسامة تحمل الحزن والاحترام.

“ولكن بحلول الوقت الذي وجدناه فيه ، كان الرجل قد مُزق إرباً. جروح في صدره ، أطرافه مقطوعة ، أحشاؤه منسكبة… ومع ذلك كان لا يزال يتنفس ومتمسكاً بالحياة وكأن الموت نفسه لم يكن كافيا لأخذ حياته”

اتسعت عيون ليو بالدهشة ، حيث لم يتوقع أبداً أن يعلمه تشارلز شيئاً قيماً كهذا بكل بساطة ، بينما المخطوطة العنيدة لم تعطه تلميحاً واحداً عما يفترض ان يبحث عنه.

“حسناً ، حسناً ، ايها الشاب الحازم” استسلم تشارلز أخيراً وهو ينفض الغبار عن معطفه بينما ابتسم بسخرية وقال “بما أنني في مزاج جيد هذا الصباح ، فسأفي بكلمتي…”

لا يزال ليو لم يفهم ذلك بالكامل ، ومن المرجح أن يضطر لرؤيته بنفسه ليدرك دلالته الحقيقية ، ولكنه الآن يمتلك اتجاهاً تقريبياً. 

متجاهلاً إهانات تشارلز الطفولية ، وقف ليو أمامه شامخاً ويداه مطوية خلف ظهره ونظرته مثبتة على الرجل بتعبير ينم عن عدم الاكتراث ، وكأنه يتحداه أن يقول شيئاً سخيفاً آخر.

فرص العثور صدفة على رجل يحتضر يمتلك هذه الإرادة الهائلة منخفضة ، ولكن الآن ، بدلاً من التجول عشوائياً ، يمكنه زيارة المستشفيات أو المؤسسات التي يتواجد فيها أفراد على حافة الموت لزيادة احتمالية رصد اللون الأخضر. 

 

كانت هذه الرؤية البسيطة قيمة بشكل لا يصدق.

لا يزال ليو لم يفهم ذلك بالكامل ، ومن المرجح أن يضطر لرؤيته بنفسه ليدرك دلالته الحقيقية ، ولكنه الآن يمتلك اتجاهاً تقريبياً. 

فكر ليو وهو يحني رأسه قليلاً بتقدير ، ‘يا للهول ، لا يبدو هذا الأبله ذكيا ، ولكنه واسع المعرفة عندما يكون جاداً. ربما كنت متسرعاً في الحكم عليه. ربما يمكنني حقاً تعلم شيء أو اثنين منه’

لا يزال ليو لم يفهم ذلك بالكامل ، ومن المرجح أن يضطر لرؤيته بنفسه ليدرك دلالته الحقيقية ، ولكنه الآن يمتلك اتجاهاً تقريبياً. 

“شكراً لك” قال ليو بامتنان حقيقي ، بينما انفجر تشارلز بالضحك مرة أخرى.

نظر كل من ليو ودامبي نحو المكان الذي أشار إليه ، ليتم إفقادهم الوعي فوراً بضربة من تشارلز على نقاط الضغط الخاصة بهم.

“طالب ممتن؟ لم أظن أبداً أنني سأحظى بواحد من هؤلاء… هاهاهاها” ضحك تشارلز وكأن هذا أحد الأشياء التي لم يتوقع تجربتها في الحياة.

“طالب ممتن؟ لم أظن أبداً أنني سأحظى بواحد من هؤلاء… هاهاهاها” ضحك تشارلز وكأن هذا أحد الأشياء التي لم يتوقع تجربتها في الحياة.

“إذا لم يضايقك سؤالي ، إلى أي مدى وصلت في تعلم المخطوطة؟” سأل ليو.

*زفير*

توقف تشارلز عن الضحك للحظة قبل أن ينفجر مجدداً ، “هاهاهاها…. أيها الشاب! مخطوطة الأسرار السبع ليست التقنية الوحيدة في الكون التي تتعلم فيها الهالة. ومع ذلك ، فإن المرحلة الأولى من جميع تقنيات تأمل الهالة تقريباً هي فهم الألوان السبعة الأساسية. التقنية التي أتبعها هي التي عُلمت لـ “سورون” ، الأخ الأصغر. أما التقنية التي تتعلمها أنت فهي من “كايليث” ، الأخ الأكبر”

“صمد الجندي لمدة يومين آخرين بعد أن استعدناه ولم يمت إلا بعد أن تلاشت تلك الهالة الزمردية أخيراً عن جسده. وطالما كان ذلك الضوء الأخضر يلفه… لن يكون الموت قادراً على لمسه” ابتسم ابتسامة تحمل الحزن والاحترام.

“انظر إلى تلك السحابة البيضاء هناك….” ابتسم تشارلز وهو يبعثر شعر ليو ، مشيراً إلى السماء.

“إذا لم يضايقك سؤالي ، إلى أي مدى وصلت في تعلم المخطوطة؟” سأل ليو.

نظر كل من ليو ودامبي نحو المكان الذي أشار إليه ، ليتم إفقادهم الوعي فوراً بضربة من تشارلز على نقاط الضغط الخاصة بهم.

رغم أنه لم ينطق بذلك ، إلا أن وميضاً من الذهول الحقيقي مر بعقل العجوز ، حيث كان يعلم أن الأمر استغرق منه أكثر من 50 عام من التدريب المتفاني ومواجهات لا تحصى مع الموت لاستيعاب الألوان السبعة جميعاً ، ومع ذلك كان ليو يقف أمامه بعد عام واحد فقط من رحلته ولكنه اقترب بالفعل من نهاية المسار الأول.

“هاهاهاهاها! أغبياء!” ضحك تشارلز وهو يضعهم على كتفه ويحملهم نحو السجن الثاني ، حيث سيستيقظان ويحاولان الهروب مرة أخرى ولكن هذه المرة بمجموعة مختلفة من الشروط.

أضاف وهو يفرك ذقنه بلمسة من الحنين ، “الأخضر هو أحد أصعب الألوان التي يمكن رؤيتها. في الواقع ، أعتقد أنني لم أره سوى مرة واحدة في حياتي كلها”

 

 

الترجمة: Hunter

شرح تشارلز كل شيء بكلمات بسيطة وسهلة الفهم ، بدون توقفات درامية أو استعارات غامضة مثلما يفضل معظم المحاربين رفيعي المستوى بل بسط الأمر بوضوح تام كرجل بسيط.

أضاف وهو يفرك ذقنه بلمسة من الحنين ، “الأخضر هو أحد أصعب الألوان التي يمكن رؤيتها. في الواقع ، أعتقد أنني لم أره سوى مرة واحدة في حياتي كلها”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط