ذعر
الفصل 416 – ذعر
ألقى الشيخ الثاني عشر نظرة حول طاولة المجلس ثم بدأ يسرد روايته بكثير من الخجل حول كيفية فشل فريقه في استعادة المخطوطة.
“هذا يغير كل شيء. يجب ألا نقرر من هو التنين على عجل!”
“كما أشار الشيخ الرابع ، لقد فشل فريقي بالفعل في إعادة المخطوطة… وأنا أتحمل جزءاً من المسؤولية عن هذا القصور” قال نوار بصوت ثابت ولكنه مليء بتأنيب الذات بينما بدأت الهمسات والإيماءات الخافتة تنتشر في الغرفة.
حنى نوار رأسه مرة واحدة ثم استدار لتقديم انحناءة منفصلة لكل من الشيوخ الأحد عشر الآخرين ، منفذاً التقاليد ومعترفاً بالخطأ دون أعذار.
تابع وهو يحاول إنقاذ موقفه والدفاع عن مرشحه ، “كما يعلم الجميع من تقرير المهمة الذي وزعته قبل الاجتماع… فإن مرشح التنين ليو سكايشارد قد أدى دوره بدقة ملحوظة. لم ننجح فقط في التسلل إلى الخزينة دون اكتشافنا بل نجحنا أيضاً في سرقة العديد من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن ، مما وجه ضربة قاسية لسمعة الأفاعي ومخزونهم المالي…. لذا فإن تسمية العملية بالفشل التام هو تبسيط مخل للأمور”
“هل حفظ المخطوطة بأكملها؟ هل أنت جاد؟” انفجرت الأصوات في الغرفة بينما نهض العديد من الشيوخ دفعة واحدة.
“ومع ذلك ، لن أدفع اللوم عن نفسي… فالحقيقة تظل أنني اخترت فريقاً غير مناسب لصعوبة هذه المهمة ، ومن أجل سوء التقدير الجسيم هذا ، أقدم اعتذاري الصادق للمجلس”
“هل حفظ المخطوطة بأكملها؟ هل أنت جاد؟” انفجرت الأصوات في الغرفة بينما نهض العديد من الشيوخ دفعة واحدة.
حنى نوار رأسه مرة واحدة ثم استدار لتقديم انحناءة منفصلة لكل من الشيوخ الأحد عشر الآخرين ، منفذاً التقاليد ومعترفاً بالخطأ دون أعذار.
الفصل 416 – ذعر ألقى الشيخ الثاني عشر نظرة حول طاولة المجلس ثم بدأ يسرد روايته بكثير من الخجل حول كيفية فشل فريقه في استعادة المخطوطة.
“ومع ذلك… يجب أن أعارض بشدة توصية الشيخ الرابع بسحب ترشيح ليو كمرشح للتنين. رغم الفشل الجماعي للفريق ، إلا أنني أعتقد أن ليو نفسه أظهر وضوحاً هائلاً في الفكر وشجاعة مذهلة ودرجة من التميز الفردي لم يقترب أي عميل آخر لدينا من إظهارها منذ عقود. ولهذا السبب ، ما زلت أعتبره جديراً بلقب التنين ، وأحث المجلس على تقييمه ليس من خلال عدسة فشل الفريق بل من خلال البراعة التي لا يمكن إنكارها لدوره الفردي في السرقة”
لقد دخل الغرفة ظناً منه أن المعركة قد حُسمت ، ولكن الآن ، تحطم ذلك الوهم.
عبر الطاولة ، بدأ الغضب يتصاعد تحت قناع الشيخ الرابع ، حيث لم يتوقع أن يستمر الشيخ الثاني عشر في الضغط لترشيح ليو رغم فشل المهمة. ومع ذلك ، ظل غير قلق ، معتقداً أن الحجة تفتقر للثقل الحقيقي.
“لا! سنصوت اليوم!”
“على الرغم من أنني لا أرغب في إضاعة أربعة أشهر أخرى من وقت المجلس في الانتظار لاستعادة المخطوطة عندما أعلم في قلبي أنها قد لا تُستعاد أبداً ، إلا أنني أقترح بدلاً من ذلك تقييم ترشيح ليو سكايشارد من خلال عدسة مختلفة” قال نوار بصوت هادئ ولكن مليء بالإلحاح.
سادت الفوضى ؛ فالغرض من المخطوطة كان توريث أسرار تلك التقنية للتنين القادم—وهي تقنية لا يمكن إتقانها إلا من قبل شخص يحمل دماء القاتل الأزلي. وليو هو ذلك الشاب.
توقف وهو يرفع يده قليلاً نحو السقف مشدداً نبرة صوته ، “هناك منظور قد تعمدتُ تركه خارج تقرير المهمة. وهو المنظور الذي في رأيي يجعل ليو أكثر استحقاقاً بلقب التنين مما يمكن لـ إيغون فير أن يكون عليه أبداً”
“كفى! لنرَ بعض الأدلة أولاً! كيف نعرف أن الشيخ الثاني عشر لم يلفق القصة ليكسب الوقت؟”
“كما اعترف الشيخ الرابع ، فإن احتمالات استعادة الطائفة للمخطوطة في المستقبل القريب تتضاءل وإذا فُقدت المخطوطة حقاً ، فسنفقد معها وصولنا الوحيد المتبقي لإحدى أكثر مهارات القاتل الازلي رعباً —التقنية التي رفعته فوق عالم الفانين وإلى سجلات الأساطير”
عبر الطاولة ، بدأ الغضب يتصاعد تحت قناع الشيخ الرابع ، حيث لم يتوقع أن يستمر الشيخ الثاني عشر في الضغط لترشيح ليو رغم فشل المهمة. ومع ذلك ، ظل غير قلق ، معتقداً أن الحجة تفتقر للثقل الحقيقي.
“ومع هذه الظروف القاتمة ، اكتشفنا بصيص أمل غير متوقع… في هذا الشاب”
“لا! سنصوت اليوم!”
“ليو سكايشارد ، من خلال وقته القصير والمحفوف بالمخاطر داخل الخزينة ، تمكن من حفظ المخطوطة بأكملها عن ظهر قلب. كل مخطط وجزء من التقنية قد تم امتصاصه ونقشه داخل عقله ، في انتظار اليوم الذي يصل فيه إلى ذروة مستوى السمو ليبدأ أخيراً في تعلمها” كشف الشيخ الثاني عشر عن سر جعل المجلس يغلي.
“كفى! لنرَ بعض الأدلة أولاً! كيف نعرف أن الشيخ الثاني عشر لم يلفق القصة ليكسب الوقت؟”
سادت الفوضى ؛ فالغرض من المخطوطة كان توريث أسرار تلك التقنية للتنين القادم—وهي تقنية لا يمكن إتقانها إلا من قبل شخص يحمل دماء القاتل الأزلي. وليو هو ذلك الشاب.
حفظ ليو للمخطوطة لم يكن غير متوقع فحسب بل كان مدمراً لخطته.
“هل حفظ المخطوطة بأكملها؟ هل أنت جاد؟” انفجرت الأصوات في الغرفة بينما نهض العديد من الشيوخ دفعة واحدة.
“على الرغم من أنني لا أرغب في إضاعة أربعة أشهر أخرى من وقت المجلس في الانتظار لاستعادة المخطوطة عندما أعلم في قلبي أنها قد لا تُستعاد أبداً ، إلا أنني أقترح بدلاً من ذلك تقييم ترشيح ليو سكايشارد من خلال عدسة مختلفة” قال نوار بصوت هادئ ولكن مليء بالإلحاح.
“هذا مستحيل! وفقاً لتقريرك ، كانت المخطوطة خلف 7 طبقات من الزجاج!”
حنى نوار رأسه مرة واحدة ثم استدار لتقديم انحناءة منفصلة لكل من الشيوخ الأحد عشر الآخرين ، منفذاً التقاليد ومعترفاً بالخطأ دون أعذار.
“هذا يغير كل شيء. يجب ألا نقرر من هو التنين على عجل!”
“هراء!” هدر فجأة بصوت قطع عاصفة الفوضى كالنصل.
“لا! سنصوت اليوم!”
“هراء!” هدر فجأة بصوت قطع عاصفة الفوضى كالنصل.
“كفى! لنرَ بعض الأدلة أولاً! كيف نعرف أن الشيخ الثاني عشر لم يلفق القصة ليكسب الوقت؟”
“لا! سنصوت اليوم!”
في وسط هذا الانفجار ، جلس الشيخ الرابع متجمداً ، ودقات قلبه تعلو في أذنيه.
لقد دخل الغرفة ظناً منه أن المعركة قد حُسمت ، ولكن الآن ، تحطم ذلك الوهم.
“هذا يغير كل شيء. يجب ألا نقرر من هو التنين على عجل!”
حفظ ليو للمخطوطة لم يكن غير متوقع فحسب بل كان مدمراً لخطته.
‘لا! لا! لا! لا يمكنني السماح للشيخ الثاني عشر بتحويل الكفة…. يجب أن أتولى زمام الأمور!’ فكر والذعر يتسلل إليه ، حيث لاحظ أن حتى حلفائه المقربين بدأوا يناقشون الموضوع بشغف ، مما يعني أن أفضليته كانت تنزلق من بين يديه.
في وسط هذا الانفجار ، جلس الشيخ الرابع متجمداً ، ودقات قلبه تعلو في أذنيه.
“هراء!” هدر فجأة بصوت قطع عاصفة الفوضى كالنصل.
عبر الطاولة ، بدأ الغضب يتصاعد تحت قناع الشيخ الرابع ، حيث لم يتوقع أن يستمر الشيخ الثاني عشر في الضغط لترشيح ليو رغم فشل المهمة. ومع ذلك ، ظل غير قلق ، معتقداً أن الحجة تفتقر للثقل الحقيقي.
صمت الجميع والتفتوا إليه ، بينما أكمل بنبرة حادة ومرتجفة تفضح الذعر الذي لم يعد قادراً على إخفائه ، “كيف سنعلم حتى ما إذا كان ما قلته صحيحاً أم لا؟”
“لا! سنصوت اليوم!”
الترجمة: Hunter
“كما أشار الشيخ الرابع ، لقد فشل فريقي بالفعل في إعادة المخطوطة… وأنا أتحمل جزءاً من المسؤولية عن هذا القصور” قال نوار بصوت ثابت ولكنه مليء بتأنيب الذات بينما بدأت الهمسات والإيماءات الخافتة تنتشر في الغرفة.
الترجمة: Hunter
“ومع ذلك ، لن أدفع اللوم عن نفسي… فالحقيقة تظل أنني اخترت فريقاً غير مناسب لصعوبة هذه المهمة ، ومن أجل سوء التقدير الجسيم هذا ، أقدم اعتذاري الصادق للمجلس”
