Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 417

مجلس منقسم
PDF

مجلس منقسم

الفصل 417 – مجلس منقسم

أدى انفجار الشيخ الرابع المفاجئ إلى إسكات غرفة المجلس بأكملها ، حيث أجبرت نبرة صوته العالية وانفعاله حتى أكثر الشيوخ صراحةً على كبح ألسنتهم للحظة.

“تفضل ايها الشيخ الثالث” قال الشيخ الأول وهو يمنح الحق.

تحدث بغضب قليلا ما قد شوهد داخل هذه الجدران ، حيث يتم الحفاظ عادةً على البروتوكول مهما كان الموقف ، وربما لهذا السبب اختار الآخرون الصمت ، ليس اتفاقاً معه بل فضولاً لرؤية المدى الذي سيصل إليه.

بدأ الشيخ الرابع بنبرة قاسية لا تعرف الاعتذار ، “بدون تجميل للكلمات أيها الشيخ الثاني عشر ، سأقول هذا في وجهك ، أنا لا أثق في أي ادعاءات تطلقها هنا ما لم تكن مدعومة بأدلة دامغة. ربما الشاب يكذب عليك… ربما أنت تكذب علينا… لذا ما لم تظهر دليلاً ملموساً يجعلنا نصدق قصتك هذه ، فأنا من جهتي أعتبر هذا هراءً”

بدأ الشيخ الرابع بنبرة قاسية لا تعرف الاعتذار ، “بدون تجميل للكلمات أيها الشيخ الثاني عشر ، سأقول هذا في وجهك ، أنا لا أثق في أي ادعاءات تطلقها هنا ما لم تكن مدعومة بأدلة دامغة. ربما الشاب يكذب عليك… ربما أنت تكذب علينا… لذا ما لم تظهر دليلاً ملموساً يجعلنا نصدق قصتك هذه ، فأنا من جهتي أعتبر هذا هراءً”

بدأ الشيخ الرابع بنبرة قاسية لا تعرف الاعتذار ، “بدون تجميل للكلمات أيها الشيخ الثاني عشر ، سأقول هذا في وجهك ، أنا لا أثق في أي ادعاءات تطلقها هنا ما لم تكن مدعومة بأدلة دامغة. ربما الشاب يكذب عليك… ربما أنت تكذب علينا… لذا ما لم تظهر دليلاً ملموساً يجعلنا نصدق قصتك هذه ، فأنا من جهتي أعتبر هذا هراءً”

لامست كلماته ، رغم فظاظتها وعدم موافقتها بمعايير المجلس ، وتراً حساساً في الغرفة ، حيث أومأ الكثيرون برؤوسهم ، ليس ولاءً للشيخ الرابع بل لأن القصة التي قدمها نوار بدت مريحة للغاية ، وتوقيتها مثالي جداً ، وتعتمد على الإيمان أكثر من الحقيقة. 

أصبحت نبرته أكثر حدة وازدراءً وهو يتكئ للخلف ، “إذا كنتم تشعرون بأننا مدينون بشيء للشاب سكايشارد ، فلنعطه قلعة ليعيش فيها أو جرعة اختراق لمستوى السمو كمكافأة لخدماته. ولكن تنصيبه كتنين؟ وتفضيله على شاب في الثالثة والعشرين قد وصل بالفعل إلى مستوى السمو؟ لا أصدق أن هذا موضوع يُناقش فيه—”

لقد طُلب منهم الثقة الآن والتحقق لاحقاً ، وهو ترتيب لم يستسيغه أولئك الذين قضوا قروناً في التنقل بين شبكات الخداع وأنصاف الحقائق في المجال السياسي.

 

“أيها الشيخ الأول ، هل يمكنني التحدث؟” تردد صوت الشيخ السابع ، الذي رفع يده بهدوء في تلك اللحظة الدقيقة ، طالباً التحدث بضبط محسوب ، بينما منحه الشيخ الأول الجالس إيماءة واحدة.

“حسب فهمي ، الشاب سكايشارد يمتلك كل الصفات التي يريدها المجلس في التنين. إنه يتمتع بشعبية ووسيم وجذاب إعلامياً وتسويقياً وبارع في إكمال المهام الصعبة. ولو كان الأمر بيدي ، لما منحتُ فير حتى نظرة ثانية” ساد هدوء تام بعد أن أنهى كلامه.

بدأ الشيخ السابع بنبرة عادية ولكنها مليئة بنبرة معادية ، “أنا أنظر إلى هذا الموقف بأكمله من منظور مختلف. ما الفرق الذي سيصنعه سواء كان الشاب قد حفظ المخطوطة حقاً أم لا؟ المهمة الموكلة إلينا هي تنصيب التنين القادم ، هذا هو واجبنا. وأنا أقول ، إذا كان الشاب قد حفظ المخطوطة حقاً ، فنستخرج تلك الذكريات ونقدمها لـ فير كبديل للمخطوطة”

لامست كلماته ، رغم فظاظتها وعدم موافقتها بمعايير المجلس ، وتراً حساساً في الغرفة ، حيث أومأ الكثيرون برؤوسهم ، ليس ولاءً للشيخ الرابع بل لأن القصة التي قدمها نوار بدت مريحة للغاية ، وتوقيتها مثالي جداً ، وتعتمد على الإيمان أكثر من الحقيقة. 

توقف قليلاً ليدع كلماته تترك أثراً أقوى ، “إذا لم يكن قد حفظها فقد اتخذنا الخيار الصحيح بتعيين فير. ولكن أقول…. لماذا نجعل قضية المخطوطة عاملاً في حكمنا؟ لماذا نجعل تعيين التنين القادم يعتمد على مصير المخطوطة ؟ لو لم تفقد الطائفة المخطوطة أبداً ، لما فكر أحد منا بهذه الطريقة. سيتم اختيار التنين بناءً على موهبته وليس على مساهماته للطائفة”

في المقابل ، ليو ، رغم أنه ليس بنفس القوة حالياً ، إلا أنه أثبت نفسه كجندي لا مثيل له ، وهو يمتلك المؤهلات المثالية لينصب كالتنين. وبناءً عليه ، لم يستطع الشيوخ المحايدون داخل الغرفة إلا أن يشعروا بالحيرة ، غير قادرين على تحديد أي المعايير تستحق وزناً أكبر وكيف بالضبط يجب عليهم اختيار التنين القادم؟

أصبحت نبرته أكثر حدة وازدراءً وهو يتكئ للخلف ، “إذا كنتم تشعرون بأننا مدينون بشيء للشاب سكايشارد ، فلنعطه قلعة ليعيش فيها أو جرعة اختراق لمستوى السمو كمكافأة لخدماته. ولكن تنصيبه كتنين؟ وتفضيله على شاب في الثالثة والعشرين قد وصل بالفعل إلى مستوى السمو؟ لا أصدق أن هذا موضوع يُناقش فيه—”

“حسب فهمي ، الشاب سكايشارد يمتلك كل الصفات التي يريدها المجلس في التنين. إنه يتمتع بشعبية ووسيم وجذاب إعلامياً وتسويقياً وبارع في إكمال المهام الصعبة. ولو كان الأمر بيدي ، لما منحتُ فير حتى نظرة ثانية” ساد هدوء تام بعد أن أنهى كلامه.

شعر الشيخ الرابع بنشوة النصر وهي تجتاح صدره ، حيث التوت شفتاه بابتسامة خافتة خلف قناعه المصقول ، شاكراً الشيخ السابع في السر على تحويل الكفة ببراعة وإقناع الجميع بأن الأمر لم يكن مطروحاً للنقاش الحقيقي منذ البداية.

بدأ الشيخ السابع بنبرة عادية ولكنها مليئة بنبرة معادية ، “أنا أنظر إلى هذا الموقف بأكمله من منظور مختلف. ما الفرق الذي سيصنعه سواء كان الشاب قد حفظ المخطوطة حقاً أم لا؟ المهمة الموكلة إلينا هي تنصيب التنين القادم ، هذا هو واجبنا. وأنا أقول ، إذا كان الشاب قد حفظ المخطوطة حقاً ، فنستخرج تلك الذكريات ونقدمها لـ فير كبديل للمخطوطة”

‘شكراً لك ايها اللورد السابع. سأرسل لك بعضاً من أجود أوراق الشاي كمكافأة ‘ فكر بغطرسة وهو يراقب العديد من الشيوخ وهم يومئون برؤوسهم بالموافقة ، بينما بدأت كفة النقاش تميل لصالحه مرة أخرى.

من ناحية ، الموهبة التي أظهرها إيغون فير كانت غير مسبوقة ؛ أن تصبح محاربا من مستوى السمو في سن الثالثة والعشرين هو أمر منقطع النظير ولكن من ناحية أخرى ، لم يمتلك سجل حقيقي من الإنجازات.

ومع ذلك ، تماماً كما سمح الشيخ الرابع لنفسه بالاعتقاد بأن زمام الأمور قد عادت ليده ، رفع الشيخ الثالث يده برزانة رجل لا يتحدث كثيراً ولكن عندما يفعل ، سيصيغون له جميعهم.

في المقابل ، ليو ، رغم أنه ليس بنفس القوة حالياً ، إلا أنه أثبت نفسه كجندي لا مثيل له ، وهو يمتلك المؤهلات المثالية لينصب كالتنين. وبناءً عليه ، لم يستطع الشيوخ المحايدون داخل الغرفة إلا أن يشعروا بالحيرة ، غير قادرين على تحديد أي المعايير تستحق وزناً أكبر وكيف بالضبط يجب عليهم اختيار التنين القادم؟

“تفضل ايها الشيخ الثالث” قال الشيخ الأول وهو يمنح الحق.

بدأ الشيخ الثالث بصوت ثابت ودقيق ، “أنا أتفق تماماً مع اللورد السابع في نقطة واحدة وهي أنه لا ينبغي لنا أن نجعل هذا النقاش متمحوراً حول المخطوطة وحدها بل نركز بدلاً من ذلك على استحقاق المرشحين” أضاف وهو يتحرك قليلاً في كرسيه “ولكن أنا أعارض بالكامل أن إيغون فير هو المرشح الأنسب لمنصب التنين بدلاً من ليو سكايشارد”

لامست كلماته ، رغم فظاظتها وعدم موافقتها بمعايير المجلس ، وتراً حساساً في الغرفة ، حيث أومأ الكثيرون برؤوسهم ، ليس ولاءً للشيخ الرابع بل لأن القصة التي قدمها نوار بدت مريحة للغاية ، وتوقيتها مثالي جداً ، وتعتمد على الإيمان أكثر من الحقيقة. 

“ليو سكايشارد هو موهبة قد تم إختبارها بواسطة المعارك ، حيث فاز بالبطولة وتغلغل في نقابة الأفاعي السوداء ووصل إلى خزينتهم المنيعة ونجح في زرع بوابة أبعاد بداخلها بدون ان يتم اكتشافه”

من ناحية ، الموهبة التي أظهرها إيغون فير كانت غير مسبوقة ؛ أن تصبح محاربا من مستوى السمو في سن الثالثة والعشرين هو أمر منقطع النظير ولكن من ناحية أخرى ، لم يمتلك سجل حقيقي من الإنجازات.

مسحت نظرته الغرفة ثم تابع بنبرة مليئة بالاقتناع ، “بغض النظر عن نجاح أو فشل المهمة والذي لم يكن خطأه ، تظل الحقيقة أن الشاب أدى بشكل مثالي تحت الضغط وحقق إنجازات في الكون الحقيقي أكثر بكثير من أن يتم تجاهلها بهذا الاستخفاف”

“تفضل ايها الشيخ الثالث” قال الشيخ الأول وهو يمنح الحق.

ارتفع صوته قليلاً ثم استمر ، “كلنا محاربون من مستوى السمو ، وعلى الرغم من أننا لسنا ضعفاء إلا أننا لسنا شيئاً يُبجّل في المخطط الواسع أيضاً. أشك في أن أياً منا كان بإمكانه تكرار ما فعله الشاب سكايشارد لو وضِع في مكانه. لذا بغض النظر عن كونه أقل بمستوى من فير ، فإن ما يهم حقاً هو سجله وإنجازاته الحقيقية!”

‘شكراً لك ايها اللورد السابع. سأرسل لك بعضاً من أجود أوراق الشاي كمكافأة ‘ فكر بغطرسة وهو يراقب العديد من الشيوخ وهم يومئون برؤوسهم بالموافقة ، بينما بدأت كفة النقاش تميل لصالحه مرة أخرى.

انحنى للأمام وهو يضيق صوته ، “ما الذي حققه فير في العالم الحقيقي؟ هل أكمل مهمة ميدانية واحدة؟ هل واجه خصماً من نفس مستواه ووجد طريقة للتغلب عليه؟ في نظري ، الحياة أكثر من مجرد قوة وأخشى أن هذا المجلس قد نسوا ذلك”

مسحت نظرته الغرفة ثم تابع بنبرة مليئة بالاقتناع ، “بغض النظر عن نجاح أو فشل المهمة والذي لم يكن خطأه ، تظل الحقيقة أن الشاب أدى بشكل مثالي تحت الضغط وحقق إنجازات في الكون الحقيقي أكثر بكثير من أن يتم تجاهلها بهذا الاستخفاف”

“حسب فهمي ، الشاب سكايشارد يمتلك كل الصفات التي يريدها المجلس في التنين. إنه يتمتع بشعبية ووسيم وجذاب إعلامياً وتسويقياً وبارع في إكمال المهام الصعبة. ولو كان الأمر بيدي ، لما منحتُ فير حتى نظرة ثانية” ساد هدوء تام بعد أن أنهى كلامه.

انحنى للأمام وهو يضيق صوته ، “ما الذي حققه فير في العالم الحقيقي؟ هل أكمل مهمة ميدانية واحدة؟ هل واجه خصماً من نفس مستواه ووجد طريقة للتغلب عليه؟ في نظري ، الحياة أكثر من مجرد قوة وأخشى أن هذا المجلس قد نسوا ذلك”

كان تأثير هذه الكلمات فورياً وواضحاً ، حيث عادت الهمسات مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بدون اتجاه موحد بل سادها الارتباك.

الترجمة: Hunter

من ناحية ، الموهبة التي أظهرها إيغون فير كانت غير مسبوقة ؛ أن تصبح محاربا من مستوى السمو في سن الثالثة والعشرين هو أمر منقطع النظير ولكن من ناحية أخرى ، لم يمتلك سجل حقيقي من الإنجازات.

بدأ الشيخ الرابع بنبرة قاسية لا تعرف الاعتذار ، “بدون تجميل للكلمات أيها الشيخ الثاني عشر ، سأقول هذا في وجهك ، أنا لا أثق في أي ادعاءات تطلقها هنا ما لم تكن مدعومة بأدلة دامغة. ربما الشاب يكذب عليك… ربما أنت تكذب علينا… لذا ما لم تظهر دليلاً ملموساً يجعلنا نصدق قصتك هذه ، فأنا من جهتي أعتبر هذا هراءً”

في المقابل ، ليو ، رغم أنه ليس بنفس القوة حالياً ، إلا أنه أثبت نفسه كجندي لا مثيل له ، وهو يمتلك المؤهلات المثالية لينصب كالتنين. وبناءً عليه ، لم يستطع الشيوخ المحايدون داخل الغرفة إلا أن يشعروا بالحيرة ، غير قادرين على تحديد أي المعايير تستحق وزناً أكبر وكيف بالضبط يجب عليهم اختيار التنين القادم؟

بدأ الشيخ الثالث بصوت ثابت ودقيق ، “أنا أتفق تماماً مع اللورد السابع في نقطة واحدة وهي أنه لا ينبغي لنا أن نجعل هذا النقاش متمحوراً حول المخطوطة وحدها بل نركز بدلاً من ذلك على استحقاق المرشحين” أضاف وهو يتحرك قليلاً في كرسيه “ولكن أنا أعارض بالكامل أن إيغون فير هو المرشح الأنسب لمنصب التنين بدلاً من ليو سكايشارد”

 

ومع ذلك ، تماماً كما سمح الشيخ الرابع لنفسه بالاعتقاد بأن زمام الأمور قد عادت ليده ، رفع الشيخ الثالث يده برزانة رجل لا يتحدث كثيراً ولكن عندما يفعل ، سيصيغون له جميعهم.

الترجمة: Hunter

ارتفع صوته قليلاً ثم استمر ، “كلنا محاربون من مستوى السمو ، وعلى الرغم من أننا لسنا ضعفاء إلا أننا لسنا شيئاً يُبجّل في المخطط الواسع أيضاً. أشك في أن أياً منا كان بإمكانه تكرار ما فعله الشاب سكايشارد لو وضِع في مكانه. لذا بغض النظر عن كونه أقل بمستوى من فير ، فإن ما يهم حقاً هو سجله وإنجازاته الحقيقية!”

 

انحنى للأمام وهو يضيق صوته ، “ما الذي حققه فير في العالم الحقيقي؟ هل أكمل مهمة ميدانية واحدة؟ هل واجه خصماً من نفس مستواه ووجد طريقة للتغلب عليه؟ في نظري ، الحياة أكثر من مجرد قوة وأخشى أن هذا المجلس قد نسوا ذلك”

انحنى للأمام وهو يضيق صوته ، “ما الذي حققه فير في العالم الحقيقي؟ هل أكمل مهمة ميدانية واحدة؟ هل واجه خصماً من نفس مستواه ووجد طريقة للتغلب عليه؟ في نظري ، الحياة أكثر من مجرد قوة وأخشى أن هذا المجلس قد نسوا ذلك”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط