الفصل 1088: عرق السحرة لا يمكن أن يخلو من الكاهنة الأعظم
فوجئ فارتجف «تشي» الشيطاني الحقيقي بعنف، وكاد يبتلع من البرق.
استُنزفت حيوية صرصورة الورقة اليابسة تمامًا.
كان لا بد أن يخرج شخص ما بالمكاسب التي حصلوا عليها من الحاجز القديم ذي النقوش الإلهية. فقط حينها سيكون هناك أمل في إحياء عرق السحرة.
تجدد الشيطان العجوز فانغ من خلال صرصورة جناح النجم، لكن ظل مجهولاً ما هي القدرة الخارقة التي تمتلكها صرصورة جناح النجم والتي سمحت لها باختراق الجدار البلوري الأحمر الدامي.
تفاجأ لينغ زهو زي، الذي كان مصابًا بجروح خطيرة وعلى وشك الموت، تمامًا عند سماع صوت تشين سانغ.
كيف يمكن للوعي المنفصل للشيطان القديم أن يسمح للشيطان العجوز فانغ بالفرار؟ تحركت هيئته مرارًا وتكرارًا وهو يندفع إلى الأمام.
هبّ! في اللحظة التالية، ظهر الوعي المنفصل أمام سيد الشياطين. بحركة واحدة من يده، تحول «تشي» الشيطاني الحقيقي إلى سلاسل، حاصر الجنية نان غوي وجذبها بعنف إلى الأمام.
امتلأت عيون صرصورة جناح النجم بالقلق.
لقد أصبح هو المستفيد من إيمانها الثابت. اضطربت مشاعر الشيطان العجوز فانغ. ضرب بأجنحته النجمية، واختار في النهاية الطيران نحو موقع الفرن الإلهي.
كانت روح الشيطان العجوز فانغ الأولية قد تعرضت لضرر شديد. حتى بعد تبديل الجسد وامتصاص جوهر صرصورة الورقة اليابسة، لم يتبقَ له سوى القوة الكافية لكسر الجدار الأحمر الدامي.
كان رأسه يؤلمه كأنه ينفطر، يتحمل ألمًا لا يقل شدة عما يعانيه لينغ زهو زي والباقون. لو لم يكن البوذا اليشمي موجودًا، لكان قد فُني منذ زمن.
شهد الشيطان العجوز فانغ مشهدًا لن ينساه طوال حياته. قفزت فجأة هيئة رقيقة. كانت الكاهنة الأعظم، تقف بثبات بينه وبين الوعي المنفصل للشيطان القديم.
تشوه وجه الوعي المنفصل للشيطان القديم من الغضب. جالت نظرته عبر ساحة المعركة واستقرت على سيد الشياطين.
“عرق السحرة لا يمكن أن يخلو من الكاهنة الأعظم!” ابتسمت الكاهنة الأعظم ابتسامة حزينة وتركت كلماتها الأخيرة.
لم يكن تشين سانغ يعرف كم ستؤثر ضربته، لكنه رفض الجلوس والانتظار للموت.
بوم! تحطم ظل دودة البرق الربيعي، وظهر بريق فضي خافت على جبهتها. كان ذلك آخر ضوء في حياتها.
لقد أصبح هو المستفيد من إيمانها الثابت. اضطربت مشاعر الشيطان العجوز فانغ. ضرب بأجنحته النجمية، واختار في النهاية الطيران نحو موقع الفرن الإلهي.
في لحظة، انتشرت خيوط لا تُحصى من البرق عبر السماء، متدفقة نحو الوعي المنفصل للشيطان القديم في هجوم مضاد. عندما هلكت دودة البرق الربيعي، تبددت خيوط البرق أخيرًا.
تجدد الشيطان العجوز فانغ من خلال صرصورة جناح النجم، لكن ظل مجهولاً ما هي القدرة الخارقة التي تمتلكها صرصورة جناح النجم والتي سمحت لها باختراق الجدار البلوري الأحمر الدامي.
رغم أنها كانت تعلم أن الشيطان العجوز فانغ ليس شخصًا يُؤتمن على مستقبل العرق بأكمله، إلا أنها اختارت أن تضحي بنفسها، لتشتري له فرصة نجاة واحدة.
زفر تشين سانغ بهدوء، وجلس متربعًا على الأرض، واستدعى راياته.
لم يكن عرق السحرة يُقارن بعرق البشر.
في لحظة، انتشرت خيوط لا تُحصى من البرق عبر السماء، متدفقة نحو الوعي المنفصل للشيطان القديم في هجوم مضاد. عندما هلكت دودة البرق الربيعي، تبددت خيوط البرق أخيرًا.
حتى لو مات لينغ زهو زي والباقون هنا، فإن عرق البشر ما زال يمتلك أساسات عميقة يعتمد عليها. أما إذا خسر عرق السحرة قادته، فهذا يعادل سلبهم حيويتهم وتركهم بلا توجيه.
ماتت الكاهنة الأعظم وعيناها مغمضتان، ورُميت في التابوت الأحمر. بحلول ذلك الوقت، كان الشيطان العجوز فانغ قد اخترق الجدار الأحمر الدامي واختفى عن الأنظار.
كان لا بد أن يخرج شخص ما بالمكاسب التي حصلوا عليها من الحاجز القديم ذي النقوش الإلهية. فقط حينها سيكون هناك أمل في إحياء عرق السحرة.
استُنزفت حيوية صرصورة الورقة اليابسة تمامًا.
سدت خيوط البرق الكثيفة الطريق. أطلق الوعي المنفصل للشيطان القديم شهيقًا باردًا. انفجر «تشي» الشيطاني الحقيقي وهو يحاول تفريق البرق بالقوة والإمساك بالشيطان العجوز فانغ.
تفاجأ لينغ زهو زي، الذي كان مصابًا بجروح خطيرة وعلى وشك الموت، تمامًا عند سماع صوت تشين سانغ.
أدرك أخيرًا مدى إحباط الشيطان تشينغ زهو السابق.
لم يستغل الشيطان العجوز فانغ الفرصة ليأخذ الفرن الإلهي لنفسه. بدلاً من ذلك، اختار المساعدة في إصلاح الحاجز القديم ذي النقوش الإلهية، آملاً أن تكون هناك فرصة نجاة ما زالت قائمة.
ارتجف جسد تشينغ زهو الحقيقي مرة أخرى، مهزًا شظايا السيف الروحي بداخله ومقاومًا بشراسة. علاوة على ذلك، وبما أن الوعي المنفصل للشيطان القديم قد ضعف بشكل كبير بعد تنفيذ تقطيع الروح، أصبح كبح جسد تشينغ زهو الحقيقي أصعب فأصعب.
امتلأت عيون صرصورة جناح النجم بالقلق.
فوجئ فارتجف «تشي» الشيطاني الحقيقي بعنف، وكاد يبتلع من البرق.
امتلأت عيون صرصورة جناح النجم بالقلق.
مع زئير غاضب يرتفع من حلقه، تخلى عن التقدم وقمع تشينغ زهو بالقوة بدلاً من ذلك. انتشر «تشي» الشيطاني كستارة هائلة، يحمي نفسه من البرق بكل ثمن. وسط عاصفة الرعد، أمسك بالكاهنة الأعظم التي كادت أصولها تحترق.
رغم أنها كانت تعلم أن الشيطان العجوز فانغ ليس شخصًا يُؤتمن على مستقبل العرق بأكمله، إلا أنها اختارت أن تضحي بنفسها، لتشتري له فرصة نجاة واحدة.
ماتت الكاهنة الأعظم وعيناها مغمضتان، ورُميت في التابوت الأحمر. بحلول ذلك الوقت، كان الشيطان العجوز فانغ قد اخترق الجدار الأحمر الدامي واختفى عن الأنظار.
كيف يمكن للوعي المنفصل للشيطان القديم أن يسمح للشيطان العجوز فانغ بالفرار؟ تحركت هيئته مرارًا وتكرارًا وهو يندفع إلى الأمام.
كان الشخص الثاني الذي ينجح في الفرار بعد عجوز قصر الأربعة قديسين. تلألأت عيناه بعواطف معقدة.
كان يدرك بوضوح أن زراعته بعيدة كل البعد عن كونها كافية للسيطرة على اللهب الشيطاني. مجرد الحفاظ على استقرار بذرة النار كان حظًا كبيرًا. أما السيطرة الحقيقية على النار الروحية كما فعل الشيطان العجوز مو سابقًا، فمن المحتمل أن يكون مستحيلاً حتى بعد الوصول إلى عالم رضيع الروح.
كان قد اعتقد سابقًا أنه بعد الوصول إلى مستوى زراعته، أصبح قلبه صلبًا كالحديد، محصنًا ضد كل التعلقات الخارجية. ومع ذلك، ظلت تعبير الكاهنة الأعظم الأخير وابتسامتها تتردد في ذهنه بلا نهاية.
في ذلك الوقت، لف تشين سانغ نفسه بلهيب شيطاني للتسلل عبر الحاجز الشيطاني والدخول إلى الأرض الشبحية، حيث التقى باي.
في الماضي، كان الشيطان العجوز فانغ يظن أن الكاهنة الأعظم تستخدم ذريعة إحياء عرق السحرة فقط للحصول على السلطة والموارد. كان ينظر إليها بازدراء. الآن أدرك أنه كان مخطئًا.
ماتت الكاهنة الأعظم وعيناها مغمضتان، ورُميت في التابوت الأحمر. بحلول ذلك الوقت، كان الشيطان العجوز فانغ قد اخترق الجدار الأحمر الدامي واختفى عن الأنظار.
لقد أصبح هو المستفيد من إيمانها الثابت. اضطربت مشاعر الشيطان العجوز فانغ. ضرب بأجنحته النجمية، واختار في النهاية الطيران نحو موقع الفرن الإلهي.
كان تشين سانغ قد أنهى أخيرًا تكثيف بذرة النار.
لقد ماتت الكاهنة الأعظم. حتى لو أُعيد ختم الشيطان القديم، فإن من سيُنقذ في النهاية سيكونون جميعًا خبراء بشر.
كانت روح الشيطان العجوز فانغ الأولية قد تعرضت لضرر شديد. حتى بعد تبديل الجسد وامتصاص جوهر صرصورة الورقة اليابسة، لم يتبقَ له سوى القوة الكافية لكسر الجدار الأحمر الدامي.
لكن بمجرد أن يتحرر الشيطان القديم وتنتشر الكارثة الشيطانية في العالم، سيكون عرق السحرة أول من يواجه الإبادة.
أدرك أخيرًا مدى إحباط الشيطان تشينغ زهو السابق.
لم يستغل الشيطان العجوز فانغ الفرصة ليأخذ الفرن الإلهي لنفسه. بدلاً من ذلك، اختار المساعدة في إصلاح الحاجز القديم ذي النقوش الإلهية، آملاً أن تكون هناك فرصة نجاة ما زالت قائمة.
لكن بمجرد أن يتحرر الشيطان القديم وتنتشر الكارثة الشيطانية في العالم، سيكون عرق السحرة أول من يواجه الإبادة.
في الوقت نفسه، كان عجوز قصر الأربعة قديسين قد وصل بالفعل إلى القاعة القديمة لجثة التنين، يسابق الزمن لاستعادة حاجز عرق الشياطين القديم.
رأى أن لينغ زهو زي ليس بعيدًا، فأرسل له رسالة صوتية فورًا، موضحًا خطته بسرعة.
***
شهد الشيطان العجوز فانغ مشهدًا لن ينساه طوال حياته. قفزت فجأة هيئة رقيقة. كانت الكاهنة الأعظم، تقف بثبات بينه وبين الوعي المنفصل للشيطان القديم.
تشوه وجه الوعي المنفصل للشيطان القديم من الغضب. جالت نظرته عبر ساحة المعركة واستقرت على سيد الشياطين.
كان الشخص الثاني الذي ينجح في الفرار بعد عجوز قصر الأربعة قديسين. تلألأت عيناه بعواطف معقدة.
هبّ! في اللحظة التالية، ظهر الوعي المنفصل أمام سيد الشياطين. بحركة واحدة من يده، تحول «تشي» الشيطاني الحقيقي إلى سلاسل، حاصر الجنية نان غوي وجذبها بعنف إلى الأمام.
ارتجف جسد تشينغ زهو الحقيقي مرة أخرى، مهزًا شظايا السيف الروحي بداخله ومقاومًا بشراسة. علاوة على ذلك، وبما أن الوعي المنفصل للشيطان القديم قد ضعف بشكل كبير بعد تنفيذ تقطيع الروح، أصبح كبح جسد تشينغ زهو الحقيقي أصعب فأصعب.
أصبح كل من حضر حملانًا للذبح، عاجزين تحت إرادة الشيطان القديم.
لكن إذا استطاع تهذيب خيط واحد من اللهب وتكثيفه إلى بذرة شيطانية، ثم الاندماج مع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، فإن وعيه الروحي سيحمل هالة اللهب الشيطاني نفسه. هل سيجعل هذا اللهب يعترف به ويقلل من مقاومته؟
بينما بدأ الوعي المنفصل في حملة القتل، أرسل تشين سانغ سرًا رسالة صوتية إلى لينغ زهو زي.
كان الوعي المنفصل للشيطان القديم، مدفوعًا بالضجر، قد دفع ثمنًا باهظًا أيضًا. انخفضت قوته بشكل حاد، مما جعل الطرفين في حالة إنهاك متبادل.
“يا كبير، ما زالت لديّ القوة لضربة واحدة. تحمل قوة كنز من الدرجة العليا، لكنني بحاجة إلى مساعدتك لإلهائه حتى لا يلاحظني…”
كان الوعي المنفصل للشيطان القديم، مدفوعًا بالضجر، قد دفع ثمنًا باهظًا أيضًا. انخفضت قوته بشكل حاد، مما جعل الطرفين في حالة إنهاك متبادل.
كان تشين سانغ قد أنهى أخيرًا تكثيف بذرة النار.
لقد ماتت الكاهنة الأعظم. حتى لو أُعيد ختم الشيطان القديم، فإن من سيُنقذ في النهاية سيكونون جميعًا خبراء بشر.
كان رأسه يؤلمه كأنه ينفطر، يتحمل ألمًا لا يقل شدة عما يعانيه لينغ زهو زي والباقون. لو لم يكن البوذا اليشمي موجودًا، لكان قد فُني منذ زمن.
في الماضي، كان الشيطان العجوز فانغ يظن أن الكاهنة الأعظم تستخدم ذريعة إحياء عرق السحرة فقط للحصول على السلطة والموارد. كان ينظر إليها بازدراء. الآن أدرك أنه كان مخطئًا.
رغم الفوضى من حوله، أجبر نفسه على زراعة هذه التقنية السرية بسبب تخمين خطرت له بعد دراسة بذرة اللوتس النارية.
كان الوعي المنفصل للشيطان القديم، مدفوعًا بالضجر، قد دفع ثمنًا باهظًا أيضًا. انخفضت قوته بشكل حاد، مما جعل الطرفين في حالة إنهاك متبادل.
إذا نجحت فكرته، يمكنه إطلاق ضربة واحدة تعادل قوة مزارع رضيع روحي، ربما تكفي لإنقاذ حياته في اللحظة الحرجة.
هذه المرة، وجدها بالفعل أسهل في السيطرة. عندما وجه وعيه الروحي لهيب الجحيم التسعة الشيطاني داخل الرايات، كانت المقاومة أضعف بشكل ملحوظ.
كان مفتاح مصفوفة الرايات الشيطانية يكمن في لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. كل راية من الرايات الثماني عشرة تحتوي على لهيب شيطاني. تعتمد قوة المصفوفة على عدد الرايات واللهب الذي يستطيع السيطرة عليه.
كان قد اختبر هذه النظرية سابقًا في نهاية الضباب الأرجواني، حيث لم تظهر اللهب الشيطانية غير المملوكة عداءً لبعضها ولم تتصادم بعنف.
بزراعة تشين سانغ الحالية، كان بإمكانه السيطرة على تسع رايات كحد أقصى لتشكيل المصفوفة. كان لهيب الجحيم التسعة الشيطاني جامحًا وغير مروض، مما يجعله صعب السيطرة للغاية.
رغم أنها كانت تعلم أن الشيطان العجوز فانغ ليس شخصًا يُؤتمن على مستقبل العرق بأكمله، إلا أنها اختارت أن تضحي بنفسها، لتشتري له فرصة نجاة واحدة.
لكن إذا استطاع تهذيب خيط واحد من اللهب وتكثيفه إلى بذرة شيطانية، ثم الاندماج مع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، فإن وعيه الروحي سيحمل هالة اللهب الشيطاني نفسه. هل سيجعل هذا اللهب يعترف به ويقلل من مقاومته؟
لكن إذا استطاع تهذيب خيط واحد من اللهب وتكثيفه إلى بذرة شيطانية، ثم الاندماج مع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، فإن وعيه الروحي سيحمل هالة اللهب الشيطاني نفسه. هل سيجعل هذا اللهب يعترف به ويقلل من مقاومته؟
كان قد اختبر هذه النظرية سابقًا في نهاية الضباب الأرجواني، حيث لم تظهر اللهب الشيطانية غير المملوكة عداءً لبعضها ولم تتصادم بعنف.
فوجئ فارتجف «تشي» الشيطاني الحقيقي بعنف، وكاد يبتلع من البرق.
في ذلك الوقت، لف تشين سانغ نفسه بلهيب شيطاني للتسلل عبر الحاجز الشيطاني والدخول إلى الأرض الشبحية، حيث التقى باي.
لم يستغل الشيطان العجوز فانغ الفرصة ليأخذ الفرن الإلهي لنفسه. بدلاً من ذلك، اختار المساعدة في إصلاح الحاجز القديم ذي النقوش الإلهية، آملاً أن تكون هناك فرصة نجاة ما زالت قائمة.
إذا نجح الأمر، يمكنه السيطرة على عشر رايات أو أكثر وتشكيل مصفوفة رايات أقوى!
لكن إذا استطاع تهذيب خيط واحد من اللهب وتكثيفه إلى بذرة شيطانية، ثم الاندماج مع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، فإن وعيه الروحي سيحمل هالة اللهب الشيطاني نفسه. هل سيجعل هذا اللهب يعترف به ويقلل من مقاومته؟
لم يسبق لتشين سانغ أن نشر أكثر من تسع رايات، ولم يكن يعرف مدى قوتها، لكنها كانت تستحق المخاطرة. حتى ضربة واحدة ستكفي!
ارتجف جسد تشينغ زهو الحقيقي مرة أخرى، مهزًا شظايا السيف الروحي بداخله ومقاومًا بشراسة. علاوة على ذلك، وبما أن الوعي المنفصل للشيطان القديم قد ضعف بشكل كبير بعد تنفيذ تقطيع الروح، أصبح كبح جسد تشينغ زهو الحقيقي أصعب فأصعب.
ركز تمامًا على تكثيف بذرة النار، ونجح أخيرًا. داخل دانتيان العلوي الآن تطفو بذرة نار صغيرة جدًا، على شكل بذرة لوتس سوداء.
في هذه المرحلة، لم يعد بإمكانهم تجاهل أي مساعدة محتملة. كان كلاهما مصابًا بجروح خطيرة.
كانت هالة اللهب خافتة، كأن نفخة واحدة يمكن أن تطفئها. هذا كان حد تشين سانغ.
ومع ذلك، لو رأى الشيطان العجوز مو سرعة تكثيف تشين سانغ لبذرة النار، لكان مذهولاً تمامًا.
كان يدرك بوضوح أن زراعته بعيدة كل البعد عن كونها كافية للسيطرة على اللهب الشيطاني. مجرد الحفاظ على استقرار بذرة النار كان حظًا كبيرًا. أما السيطرة الحقيقية على النار الروحية كما فعل الشيطان العجوز مو سابقًا، فمن المحتمل أن يكون مستحيلاً حتى بعد الوصول إلى عالم رضيع الروح.
لقد أصبح هو المستفيد من إيمانها الثابت. اضطربت مشاعر الشيطان العجوز فانغ. ضرب بأجنحته النجمية، واختار في النهاية الطيران نحو موقع الفرن الإلهي.
ومع ذلك، لو رأى الشيطان العجوز مو سرعة تكثيف تشين سانغ لبذرة النار، لكان مذهولاً تمامًا.
كان الشخص الثاني الذي ينجح في الفرار بعد عجوز قصر الأربعة قديسين. تلألأت عيناه بعواطف معقدة.
عندما أنهى تشين سانغ التقنية السرية، شعر برعب عندما اكتشف أن الوضع قد خرج بالفعل عن السيطرة. بعد موت لينغ زهو زي والباقين، لن يتردد الوعي المنفصل للشيطان القديم في رمي الباقين في التابوت الأحمر أيضًا.
إذا نجحت فكرته، يمكنه إطلاق ضربة واحدة تعادل قوة مزارع رضيع روحي، ربما تكفي لإنقاذ حياته في اللحظة الحرجة.
لم يكن تشين سانغ يعرف كم ستؤثر ضربته، لكنه رفض الجلوس والانتظار للموت.
كانت هالة اللهب خافتة، كأن نفخة واحدة يمكن أن تطفئها. هذا كان حد تشين سانغ.
رأى أن لينغ زهو زي ليس بعيدًا، فأرسل له رسالة صوتية فورًا، موضحًا خطته بسرعة.
أصبح كل من حضر حملانًا للذبح، عاجزين تحت إرادة الشيطان القديم.
تفاجأ لينغ زهو زي، الذي كان مصابًا بجروح خطيرة وعلى وشك الموت، تمامًا عند سماع صوت تشين سانغ.
لم يكن عرق السحرة يُقارن بعرق البشر.
مزارع وضيع سُحب إلى هذا الصراع بالصدفة وتجاهله الطرفان، نجا بطريقة ما من الزئير الشيطاني دون أذى، ويدّعي الآن أن لديه القوة للرد بالهجوم. كيف لا يثير ذلك دهشته؟
تجدد الشيطان العجوز فانغ من خلال صرصورة جناح النجم، لكن ظل مجهولاً ما هي القدرة الخارقة التي تمتلكها صرصورة جناح النجم والتي سمحت لها باختراق الجدار البلوري الأحمر الدامي.
في هذه المرحلة، لم يعد بإمكانهم تجاهل أي مساعدة محتملة. كان كلاهما مصابًا بجروح خطيرة.
رغم أنها كانت تعلم أن الشيطان العجوز فانغ ليس شخصًا يُؤتمن على مستقبل العرق بأكمله، إلا أنها اختارت أن تضحي بنفسها، لتشتري له فرصة نجاة واحدة.
كان الوعي المنفصل للشيطان القديم، مدفوعًا بالضجر، قد دفع ثمنًا باهظًا أيضًا. انخفضت قوته بشكل حاد، مما جعل الطرفين في حالة إنهاك متبادل.
لقد أصبح هو المستفيد من إيمانها الثابت. اضطربت مشاعر الشيطان العجوز فانغ. ضرب بأجنحته النجمية، واختار في النهاية الطيران نحو موقع الفرن الإلهي.
اتخذ لينغ زهو زي قراره دون تردد ورد عبر الرسالة الصوتية: “أقم مصفوفتك. سأغطيك. اتبع إشارتي عندما يحين الوقت.”
أصبح كل من حضر حملانًا للذبح، عاجزين تحت إرادة الشيطان القديم.
جمع ما تبقى له من قوة، وشكل لينغ زهو زي طبقة واقية حول تشين سانغ لإخفاء تقلبات المصفوفة.
لقد ماتت الكاهنة الأعظم. حتى لو أُعيد ختم الشيطان القديم، فإن من سيُنقذ في النهاية سيكونون جميعًا خبراء بشر.
زفر تشين سانغ بهدوء، وجلس متربعًا على الأرض، واستدعى راياته.
لم يسبق لتشين سانغ أن نشر أكثر من تسع رايات، ولم يكن يعرف مدى قوتها، لكنها كانت تستحق المخاطرة. حتى ضربة واحدة ستكفي!
هذه المرة، وجدها بالفعل أسهل في السيطرة. عندما وجه وعيه الروحي لهيب الجحيم التسعة الشيطاني داخل الرايات، كانت المقاومة أضعف بشكل ملحوظ.
تشوه وجه الوعي المنفصل للشيطان القديم من الغضب. جالت نظرته عبر ساحة المعركة واستقرت على سيد الشياطين.
دون تردد، سحب تشين سانغ جميع الرايات الشيطانية الثماني عشرة دفعة واحدة.
رغم أنها كانت تعلم أن الشيطان العجوز فانغ ليس شخصًا يُؤتمن على مستقبل العرق بأكمله، إلا أنها اختارت أن تضحي بنفسها، لتشتري له فرصة نجاة واحدة.
(نهاية الفصل )
كان مفتاح مصفوفة الرايات الشيطانية يكمن في لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. كل راية من الرايات الثماني عشرة تحتوي على لهيب شيطاني. تعتمد قوة المصفوفة على عدد الرايات واللهب الذي يستطيع السيطرة عليه.
كان يدرك بوضوح أن زراعته بعيدة كل البعد عن كونها كافية للسيطرة على اللهب الشيطاني. مجرد الحفاظ على استقرار بذرة النار كان حظًا كبيرًا. أما السيطرة الحقيقية على النار الروحية كما فعل الشيطان العجوز مو سابقًا، فمن المحتمل أن يكون مستحيلاً حتى بعد الوصول إلى عالم رضيع الروح.
