Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1091

الفصل 1091: السعي وراء الداو

لن تقبل سو نو أبدًا أن تكون عبدة روح لأحد. بالتأكيد كانت قد تركت احتياطات لحماية نفسها. الاحتفاظ بامرأة قاسية إلى درجة أنها صفّت نفسها لتصبح عبدة روح بجانبه سيحرمه النوم.

“عندما تستيقظ، دعيها تقرر بنفسها.” نظر تشين سانغ إلى سو نو التي ظلت فاقدة الوعي.

“يا كبير!” ارتاع تشين سانغ وهرع ليمسكه، فشم رائحة دم معدنية حادة. عندها أدرك أن جسد تشينغ زهو بالكامل كان مبللاً بالدم.

في الحقيقة، لم يلتقِ بها سوى مرات قليلة. وكل مرة أنقذها فيها كانت لأسباب أخرى. لم يكن بينهما ارتباط حقيقي يُذكر.

طارا جنبًا إلى جنب نحو قمة يي تيان.

سحق تشين سانغ الختم الشبحي في يده. لم يكن ينوي أبدًا معاملة سو نو كعبدة روح حقيقية.

أخرج تشين سانغ فورًا سائل اليشم السائل ذا الثلاثة أشعة لمساعدته على التعافي، لكن تشينغ زهو منعه. “أصلي قد تحطم بالفعل ولا يمكن إصلاحه… لا تضيع هذا الدواء الإلهي عليّ.”

أولاً، كان مدينًا لها على نجاتها من هذه المحنة. ثانيًا، بعد حادثة الـ«هو» ذي الرأسين، أدرك تشين سانغ أن إجبار الآخرين على الخضوع ليس طريقًا دائمًا. إنه يولد الحقد فقط.

“شكرًا لك، يا كبير، على منحي هذا.” ابتسم تشينغ زهو بخفوت. “لا داعي للشكر. لو لم أصل أولاً، لكنت أنت من يكتشف أسرار هذا المكان، وربما تجنبت كل هذه المصاعب.”

اتبع الـ«هو» ذو الرأسين تشين سانغ لسنوات طويلة، ومع ذلك لم تستطع حتى إغراء ثمرة دم الطاغية جعله يتخلى عن شوقه للحرية. كان يفضل أن يصبح طُعمًا على أن يعيش تحت السيطرة. إذا كان الوحش كذلك، فماذا عن البشر؟

لن تقبل سو نو أبدًا أن تكون عبدة روح لأحد. بالتأكيد كانت قد تركت احتياطات لحماية نفسها. الاحتفاظ بامرأة قاسية إلى درجة أنها صفّت نفسها لتصبح عبدة روح بجانبه سيحرمه النوم.

لن تقبل سو نو أبدًا أن تكون عبدة روح لأحد. بالتأكيد كانت قد تركت احتياطات لحماية نفسها. الاحتفاظ بامرأة قاسية إلى درجة أنها صفّت نفسها لتصبح عبدة روح بجانبه سيحرمه النوم.

قاد تشينغ زهو تشين سانغ خارج الفضاء المنهار، وعبر مجرى النهر، وعادا إلى قمة يي تيان، يطيران بهدوء نحو القمة. فجأة، ارتخى جسد تشينغ زهو وكاد يسقط على الأرض.

كان من الأفضل إطلاق سراحها وترك أثر من المودة. بعد توديع أخوي باو، تبع تشين سانغ تشينغ زهو إلى البعيد. لم يحاول لينغ زهو زي والعجوز إيقافهما.

“لا شيء.” أمسك تشينغ زهو بذراع تشين سانغ. رغم ضعف صوته، بقيت نبرته هادئة وراسخة. “خذني إلى وادي الظلام.”

قاد تشينغ زهو تشين سانغ خارج الفضاء المنهار، وعبر مجرى النهر، وعادا إلى قمة يي تيان، يطيران بهدوء نحو القمة. فجأة، ارتخى جسد تشينغ زهو وكاد يسقط على الأرض.

“عندما تستيقظ، دعيها تقرر بنفسها.” نظر تشين سانغ إلى سو نو التي ظلت فاقدة الوعي.

“يا كبير!” ارتاع تشين سانغ وهرع ليمسكه، فشم رائحة دم معدنية حادة. عندها أدرك أن جسد تشينغ زهو بالكامل كان مبللاً بالدم.

لو كان هو يُعتبر عبقريًا، لكان كل مزارع آخر في العالم كائنًا سماويًا.

كان تشينغ زهو يجبر نفسه سابقًا على الوقوف شامخًا أمام لينغ زهو زي والآخرين، مخفيًا حالته.

“عندما وصلت هنا أول مرة، سافرت من الحاجز السماوي إلى وادي الظلام…” توقف تشينغ زهو لحظة، ثم سأل: “هل تعرف أصل فن تغذية الروح بالسيف الأولي وتلك الشظية من السيف؟”

“لا شيء.” أمسك تشينغ زهو بذراع تشين سانغ. رغم ضعف صوته، بقيت نبرته هادئة وراسخة. “خذني إلى وادي الظلام.”

أخرج تشين سانغ فورًا سائل اليشم السائل ذا الثلاثة أشعة لمساعدته على التعافي، لكن تشينغ زهو منعه. “أصلي قد تحطم بالفعل ولا يمكن إصلاحه… لا تضيع هذا الدواء الإلهي عليّ.”

“يا كبير، جسدك…” امتلأ وجه تشين سانغ بالقلق. كانت هالة تشينغ زهو ضعيفة للغاية، وحياته تتلاشى بسرعة.

كان تشينغ زهو يجبر نفسه سابقًا على الوقوف شامخًا أمام لينغ زهو زي والآخرين، مخفيًا حالته.

أخرج تشين سانغ فورًا سائل اليشم السائل ذا الثلاثة أشعة لمساعدته على التعافي، لكن تشينغ زهو منعه. “أصلي قد تحطم بالفعل ولا يمكن إصلاحه… لا تضيع هذا الدواء الإلهي عليّ.”

“المرة التي نُقلت فيها إلى قاعة القتل السبعة كانت ظهورها الطبيعي الأول. المرة الثانية كانت عندما وصلت أنت. والمرة الثالثة هي الآن.” نظر تشينغ زهو إلى البعيد المتوهج، ونبرته مليئة بالحنين.

ومع ذلك، لم يستطع مقاومة إصرار تشين سانغ. تنهد تشينغ زهو بخفوت وقال: “حسنًا. لديّ أمنية أخيرة أريد تحقيقها، وهي تتعلق بك.”

قبل تشينغ زهو لوح الخشب فقط. مرّت دهشة على وجهه قبل أن يطلق ضحكة خفيفة. “أنت جامع كنوز ماهر حقًا، يا صديق الداو. أتذكر أن سيفك الروحي المرتبط بحياتك كان متوافقًا مع عنصر الخشب. لا غرابة إذن أنك استطعت الزراعة إلى هذا المستوى؛ لديك خشب تغذية الروح. حظك عظيم فعلاً.”

ثم أخرج تشين سانغ سائل تنقية الروح ولوح خشب تغذية الروح. “يا كبير، جرب هذا أيضًا…”

سلّم له كلا الطريق والختم التعويذي. حفظ تشين سانغ الطريق بسرعة، وامتلأ قلبه بالارتياح. أخيرًا عرف أين تقع مصفوفة النقل القديمة، ويمكنه العودة إلى نطاق البرد الصغير.

قبل تشينغ زهو لوح الخشب فقط. مرّت دهشة على وجهه قبل أن يطلق ضحكة خفيفة. “أنت جامع كنوز ماهر حقًا، يا صديق الداو. أتذكر أن سيفك الروحي المرتبط بحياتك كان متوافقًا مع عنصر الخشب. لا غرابة إذن أنك استطعت الزراعة إلى هذا المستوى؛ لديك خشب تغذية الروح. حظك عظيم فعلاً.”

“لا شيء.” أمسك تشينغ زهو بذراع تشين سانغ. رغم ضعف صوته، بقيت نبرته هادئة وراسخة. “خذني إلى وادي الظلام.”

لاحظ تشين سانغ أن تشينغ زهو أخطأ فهمه، ظنّ أن زراعته لـ«تغذية الروح بالسيف الأولي» أصبحت ممكنة بفضل خشب تغذية الروح. لكن تشين سانغ لم يصححه.

“أه…” شعر تشين سانغ بتأنيب ضمير. بعد تردد لحظة، قرر عدم إخفاء شيء. روى باختصار تورطه مع تشن يان وكيف دبّر دونغ يانغ بو حوله.

“جذبت إرادة السيف إلى جسدي. تحطمت روحي الشيطانية ووعي الشيطان القديم المنفصل. انقطعت روحي الخاصة بتشي السيف. روحي على وشك الانطفاء، وشظية السيف الروحي فقط هي التي تبقيني حيًا بالكاد. لا يوجد من ينقذني. خشب تغذية الروح لا يمكنه تغيير ذلك، بل يؤخر الموت قليلاً فقط.”

لن تقبل سو نو أبدًا أن تكون عبدة روح لأحد. بالتأكيد كانت قد تركت احتياطات لحماية نفسها. الاحتفاظ بامرأة قاسية إلى درجة أنها صفّت نفسها لتصبح عبدة روح بجانبه سيحرمه النوم.

غذّى سائل اليشم السائل ذو الثلاثة أشعة جسده، ودفء ضوء الروح من خشب تغذية الروح ما تبقى من روحه المتشظية. تحسن لون وجه تشينغ زهو قليلاً، لكنه كما قال، كان مجرد وميض أخير قبل الموت.

نظر تشينغ زهو إلى القاعة العظيمة المحاطة بتشي السيف تحت الإشعاع الملون. تاه ذهنه وبدأ يروي كل شيء، منذ نقله من قصر زي وي إلى قاعة القتل السبعة إلى ما واجهه لاحقًا في بحر تساڭلانغ.

عندما سحب تشينغ زهو إرادة السيف إلى نفسه طواعية، شعر تشين سانغ أن هذه ستكون النتيجة. ومع ذلك، لم يتوقع أن خشب تغذية الروح نفسه لا يستطيع إنقاذه. سأل باي بهدوء، لكن باي لم يكن لديه حل أيضًا.

“هل زراعة الجسد والتعويذات معًا تساعد في الوصول إلى عالم رضيع الروح؟” أضاءت عينا تشين سانغ فجأة عند هذه الكلمات، وسأل تشينغ زهو بلهفة عن التوجيه.

“هو مختلف عني. في ذلك الوقت، كان لديّ ترتيبات سمحت لبقايا من روحي بالبقاء. أما أصله فقد دُمر تمامًا بإرادة السيف، تحطم إلى درجة لا يمكن التعرف عليه. حتى روحه المتبقية لا يمكن تكثيفها. بدون هذه الشظية، لكان قد مات على الفور…” قال باي.

استمع تشين سانغ باحترام.

كان باي نفسه قد تأثر بالزئير الشيطاني لكنه حمى الفتاة الصماء في الوقت المناسب. كان الاثنان بحاجة إلى الراحة فقط للتعافي.

أولاً، كان مدينًا لها على نجاتها من هذه المحنة. ثانيًا، بعد حادثة الـ«هو» ذي الرأسين، أدرك تشين سانغ أن إجبار الآخرين على الخضوع ليس طريقًا دائمًا. إنه يولد الحقد فقط.

خبا نظر تشين سانغ. هذا كان لقاءه الثاني فقط مع تشينغ زهو وجهًا لوجه، ومع ذلك منذ انضمامه إلى جبل شاو هوا كان يحترمه ويعجب به كثيرًا.

الفصل 1091: السعي وراء الداو

رؤية تشينغ زهو يضحي بنفسه بكل هذا الحزم، علم تشين سانغ أن حكمه على الرجل كان صحيحًا. لو كان هناك أي طريقة لإنقاذه، لفعل كل ما في وسعه.

“يا كبير، جسدك…” امتلأ وجه تشين سانغ بالقلق. كانت هالة تشينغ زهو ضعيفة للغاية، وحياته تتلاشى بسرعة.

“لا بد أن لديك الكثير من الأسئلة.” قال تشينغ زهو.

“لا بد أن لديك الكثير من الأسئلة.” قال تشينغ زهو.

طارا جنبًا إلى جنب نحو قمة يي تيان.

“عندما وصلت هنا أول مرة، سافرت من الحاجز السماوي إلى وادي الظلام…” توقف تشينغ زهو لحظة، ثم سأل: “هل تعرف أصل فن تغذية الروح بالسيف الأولي وتلك الشظية من السيف؟”

نظر تشينغ زهو إلى القاعة العظيمة المحاطة بتشي السيف تحت الإشعاع الملون. تاه ذهنه وبدأ يروي كل شيء، منذ نقله من قصر زي وي إلى قاعة القتل السبعة إلى ما واجهه لاحقًا في بحر تساڭلانغ.

ومع ذلك، لم يستطع مقاومة إصرار تشين سانغ. تنهد تشينغ زهو بخفوت وقال: “حسنًا. لديّ أمنية أخيرة أريد تحقيقها، وهي تتعلق بك.”

كان الكثير من تلك التجارب مرتبطًا بتشين سانغ، وكلماته كشفت عن الكثير من الأسرار التي أقلقت تشين سانغ طويلاً.

“هو مختلف عني. في ذلك الوقت، كان لديّ ترتيبات سمحت لبقايا من روحي بالبقاء. أما أصله فقد دُمر تمامًا بإرادة السيف، تحطم إلى درجة لا يمكن التعرف عليه. حتى روحه المتبقية لا يمكن تكثيفها. بدون هذه الشظية، لكان قد مات على الفور…” قال باي.

“المرة التي نُقلت فيها إلى قاعة القتل السبعة كانت ظهورها الطبيعي الأول. المرة الثانية كانت عندما وصلت أنت. والمرة الثالثة هي الآن.” نظر تشينغ زهو إلى البعيد المتوهج، ونبرته مليئة بالحنين.

“المرة التي نُقلت فيها إلى قاعة القتل السبعة كانت ظهورها الطبيعي الأول. المرة الثانية كانت عندما وصلت أنت. والمرة الثالثة هي الآن.” نظر تشينغ زهو إلى البعيد المتوهج، ونبرته مليئة بالحنين.

“في ذلك الوقت، كنت أسعى للانتقام لأختي الكبرى وخططت لكمين لـ لينغ يون تيان في قصر زي وي. لكن لينغ تشيان اكتشف مخططي. استطعت فقط إصابة لينغ يون تيان بجروح خطيرة قبل أن يطاردني لينغ تشيان بلا هوادة. خشيت أن أورط أختي الصغرى، لذا بعد إصابتي البالغة، فعّلت مصفوفة النقل وانتهى بي المطاف هنا.” أشار تشينغ زهو نحو الحاجز السماوي فوقه.

“عندما تستيقظ، دعيها تقرر بنفسها.” نظر تشين سانغ إلى سو نو التي ظلت فاقدة الوعي.

“تقع مصفوفة النقل القديمة أعلى الحاجز السماوي، عند نقطة التقاء القاعتين الداخلية والخارجية. اتبعت الممر اليشمي الأبيض واكتشفت المخرج أسفل. أجريت بعض التعديلات لإخفاء الممر الحقيقي. تذكر هذا الطريق. بهذا الختم التعويذي يمكنك العودة.”

لن تقبل سو نو أبدًا أن تكون عبدة روح لأحد. بالتأكيد كانت قد تركت احتياطات لحماية نفسها. الاحتفاظ بامرأة قاسية إلى درجة أنها صفّت نفسها لتصبح عبدة روح بجانبه سيحرمه النوم.

سلّم له كلا الطريق والختم التعويذي. حفظ تشين سانغ الطريق بسرعة، وامتلأ قلبه بالارتياح. أخيرًا عرف أين تقع مصفوفة النقل القديمة، ويمكنه العودة إلى نطاق البرد الصغير.

كان الكثير من تلك التجارب مرتبطًا بتشين سانغ، وكلماته كشفت عن الكثير من الأسرار التي أقلقت تشين سانغ طويلاً.

“شكرًا لك، يا كبير، على منحي هذا.” ابتسم تشينغ زهو بخفوت. “لا داعي للشكر. لو لم أصل أولاً، لكنت أنت من يكتشف أسرار هذا المكان، وربما تجنبت كل هذه المصاعب.”

“عندما وصلت هنا أول مرة، سافرت من الحاجز السماوي إلى وادي الظلام…” توقف تشينغ زهو لحظة، ثم سأل: “هل تعرف أصل فن تغذية الروح بالسيف الأولي وتلك الشظية من السيف؟”

استمع تشين سانغ باحترام.

طارا جنبًا إلى جنب نحو قمة يي تيان.

“عندما وصلت هنا أول مرة، سافرت من الحاجز السماوي إلى وادي الظلام…” توقف تشينغ زهو لحظة، ثم سأل: “هل تعرف أصل فن تغذية الروح بالسيف الأولي وتلك الشظية من السيف؟”

فاجأ ذلك تشينغ زهو. “أنت على الأرجح الشخص الذي زرع هذا الفن إلى أعلى مستوى بعدي، وبدون ترك أي أثر للنية القتالية. متى أصبح حكم دونغ يانغ بو مشوشًا إلى هذا الحد؟”

“سمعت أن الفن نشأ من قصر زي وي، لكنني لم أكن أعرف شيئًا عن أي شظايا.” رد تشين سانغ بعد تفكير. لم يسمع فعلاً بمثل هذا الأمر.

اتبع الـ«هو» ذو الرأسين تشين سانغ لسنوات طويلة، ومع ذلك لم تستطع حتى إغراء ثمرة دم الطاغية جعله يتخلى عن شوقه للحرية. كان يفضل أن يصبح طُعمًا على أن يعيش تحت السيطرة. إذا كان الوحش كذلك، فماذا عن البشر؟

إذن كانت شظية السيف الروحي مرتبطة فعلاً بفن تغذية الروح بالسيف الأولي.

غذّى سائل اليشم السائل ذو الثلاثة أشعة جسده، ودفء ضوء الروح من خشب تغذية الروح ما تبقى من روحه المتشظية. تحسن لون وجه تشينغ زهو قليلاً، لكنه كما قال، كان مجرد وميض أخير قبل الموت.

فاجأ ذلك تشينغ زهو. “أنت على الأرجح الشخص الذي زرع هذا الفن إلى أعلى مستوى بعدي، وبدون ترك أي أثر للنية القتالية. متى أصبح حكم دونغ يانغ بو مشوشًا إلى هذا الحد؟”

اتبع الـ«هو» ذو الرأسين تشين سانغ لسنوات طويلة، ومع ذلك لم تستطع حتى إغراء ثمرة دم الطاغية جعله يتخلى عن شوقه للحرية. كان يفضل أن يصبح طُعمًا على أن يعيش تحت السيطرة. إذا كان الوحش كذلك، فماذا عن البشر؟

“أه…” شعر تشين سانغ بتأنيب ضمير. بعد تردد لحظة، قرر عدم إخفاء شيء. روى باختصار تورطه مع تشن يان وكيف دبّر دونغ يانغ بو حوله.

قاد تشينغ زهو تشين سانغ خارج الفضاء المنهار، وعبر مجرى النهر، وعادا إلى قمة يي تيان، يطيران بهدوء نحو القمة. فجأة، ارتخى جسد تشينغ زهو وكاد يسقط على الأرض.

ضحك تشينغ زهو بخفوت. “لم أحمل أي ضغينة تجاه دونغ يانغ بو. في ذلك الوقت، كان نفوذ لينغ تشيان في أوجه، بينما كان طريق زراعتي مليئًا بالصعاب. لو كان شخص آخر مكانه، لما كان ليخاطر بإغضاب طائفة يوان شن من أجل تلميذ واحد. ومع ذلك، كان دونغ يانغ بو يعتبر إحياء جبل شاو هوا واجبه الشخصي. لو علم أنه طرد تلميذًا لديه الإمكانية للوصول إلى عالم رضيع الروح، أتساءل ما سيكون تعبير وجهه…”

طارا جنبًا إلى جنب نحو قمة يي تيان.

عند سماع ذلك، شعر تشين سانغ بالحرج فورًا وقال بخجل إنه لا يجرؤ على قبول مثل هذا المديح.

عند سماع ذلك، شعر تشين سانغ بالحرج فورًا وقال بخجل إنه لا يجرؤ على قبول مثل هذا المديح.

لو كان هو يُعتبر عبقريًا، لكان كل مزارع آخر في العالم كائنًا سماويًا.

سلّم له كلا الطريق والختم التعويذي. حفظ تشين سانغ الطريق بسرعة، وامتلأ قلبه بالارتياح. أخيرًا عرف أين تقع مصفوفة النقل القديمة، ويمكنه العودة إلى نطاق البرد الصغير.

“لا تقلل من شأن نفسك. أستطيع رؤية أن جوهرك و«تشي»ك وروحك كلها غزيرة. زرعت الجسد والتعويذات معًا، ولديك خشب تغذية الروح وقد تناولت سائل تنقية الروح. فرصك في تشكيل رضيع روحي أكبر بكثير مقارنة بالآخرين. يومًا ما، ستقف أمام دونغ يانغ بو بكل فخر.” بدا مستمتعًا جدًا بفكرة هذا المشهد.

كان الكثير من تلك التجارب مرتبطًا بتشين سانغ، وكلماته كشفت عن الكثير من الأسرار التي أقلقت تشين سانغ طويلاً.

“هل زراعة الجسد والتعويذات معًا تساعد في الوصول إلى عالم رضيع الروح؟” أضاءت عينا تشين سانغ فجأة عند هذه الكلمات، وسأل تشينغ زهو بلهفة عن التوجيه.

ثم أخرج تشين سانغ سائل تنقية الروح ولوح خشب تغذية الروح. “يا كبير، جرب هذا أيضًا…”

كانت هذه أول مرة يتلقى فيها تعليمًا شخصيًا من كبير في عالم رضيع الروح.

“أه…” شعر تشين سانغ بتأنيب ضمير. بعد تردد لحظة، قرر عدم إخفاء شيء. روى باختصار تورطه مع تشن يان وكيف دبّر دونغ يانغ بو حوله.

(نهاية الفصل )

أخرج تشين سانغ فورًا سائل اليشم السائل ذا الثلاثة أشعة لمساعدته على التعافي، لكن تشينغ زهو منعه. “أصلي قد تحطم بالفعل ولا يمكن إصلاحه… لا تضيع هذا الدواء الإلهي عليّ.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لو كان هو يُعتبر عبقريًا، لكان كل مزارع آخر في العالم كائنًا سماويًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط