Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 469

الحارس
PDF

الحارس

الفصل 469 – الحارس

(كوكب تيثيا ، بعد أيام قليلة من تنصيب إيغون فير)

فالتيري. محارب يبلغ من العمر 42 عام ، بُني جسده ليكون حصناً أكثر من كونه مجرد بشري ، خطت قدماه داخل الحلبة ليس ليثبت أي شيء للعالم بل ليحقق إرثاً تُرك غير مكتمل.

وفقاً للتقاليد المتبعة ، بمجرد تنصيب تنين جديد ، ستُقام بطولة بين المحاربين الأكثر شهرة داخل الطائفة الذين لم ينضموا بعد إلى الجيش وكان الغرض الوحيد من هذه البطولة هو اختيار الشخص الذي سيعمل كحارس شخصي للتنين.

ابيضّت مفاصل أصابعه وهو يمسك بالحوض بقوة أكبر. 

اللقب الذي يُمنح لهذا المحارب هو درع التنين وهو اسم يحمل في طياته هيبة هائلة وإرثاً مؤلماً في آن واحد ؛ فمن الناحية التاريخية ، كان الدرع يموت دائماً تقريباً قبل التنين فقد كُلفوا منذ لحظة اختيارهم بوضع أنفسهم في طريق الخطر وصد التعاويذ وتلقي النصال الموجهة لغيرهم والقفز أمام الموت نفسه بابتسامة ، طالما أن ذلك يعني أن التنين سيعيش ليوم آخر.

—————

كان شرفاً لا يمكن أن يطمح في نيله سوى المحاربين الأقوى والأكثر ولاءً وتضحيةً.

غسل وجهه للمرة الأخيرة ثم استدار عن المرآة دون أي تردد. 

وفي هذه المرة ، كانت المنافسة للفوز بهذا اللقب شرسة للغاية ، حيث تقدم كل شاب عبقري يرى نفسه جديراً بذلك ، مستميتاً لإثبات حقه وتقديم حياته في خدمة منقذ الطائفة الجديد.

تنهد ببطء ثم امتدت يده إلى مشبك درع صدره الاحتفالي. 

وعلى الرغم من الشباب الذين تدفقوا وهم يهدرون بحيوية إلا أنه كان هناك رجل واحد في منتصف العمر يقاتل بغاية وهدف.

رمش ببطء ثم حدق في عينيه ولكنه لم يرى شيئاً استثنائياً. 

فالتيري. محارب يبلغ من العمر 42 عام ، بُني جسده ليكون حصناً أكثر من كونه مجرد بشري ، خطت قدماه داخل الحلبة ليس ليثبت أي شيء للعالم بل ليحقق إرثاً تُرك غير مكتمل.

العزيمة. 

لم يكن الأسرع ولا الأكثر موهبة ، حيث كان هناك خمسة آخرون على الأقل يمكنهم التفوق عليه ، وربما أكثر ممن أتقنوا فنوناً قتالية نادرة توارثوها من سلالات قديمة.

ابيضّت مفاصل أصابعه وهو يمسك بالحوض بقوة أكبر. 

لكن فالتيري كان يمتلك شيئاً لا يملكونه. 

لمست أصابعه حافة التميمة المخبأة تحت قميصه — قطعة حديد قديمة قد سودتها النيران ، وهي كل ما تبقى من مقبض سيف والده بعد كمين الأفاعي السوداء منذ سنوات.

العزيمة. 

اليوم ، سيصبح درع التنين.

نوع من القناعة الراسخة والعميقة في الروح التي لا يمكن تعليمها أو تقليدها.

بات فالتيري فالتانين مستعداً للخدمة أخيرًا.

قاتل بصبر عندما قاتل الآخرون بنار حارقة وحمى ودافع عندما حاول الآخرون إبهار الحضور. وصمد جولة تلو جولة ، حتى انهار خصمه الأخير — وهو عبقري يبلغ من العمر 31 عام يتمتع بردود أفعال سريعة كالبرق —  حيث كان عاجزاً عن اختراق قوة الإرادة التي يمتلكها فالتيري.

“ولكن لماذا يا أبي؟ لماذا يخون شخص من داخل الطائفة التنين؟ ألسنا في الجانب نفسه؟ أليست الوحوش متواجدة داخل الفصيل الصالح؟” سأل فالتيري والدموع تنهمر على وجهه ، ورغم صغر سنه ، إلا انه كان يعلم أن هذا هو الوداع الأخير.

كان القرار بالإجماع ، حيث تم العثور على درع التنين القادم.

“تذكر يا فالتيري… مجلس الشيوخ ليس كما يبدو. لقد تم الإيقاع بنا. شخص ما خان اللورد نوا—” قال جيمس وهو يضع تميمة تخفٍّ على ابنه فالتيري ، الذي لم يكن يتجاوز العاشرة من عمره آنذاك.

تماماً مثل والده من قبله ، الرجل نفسه الذي خدم ذات يوم “نوا آشبورن” ومات وهو يحمي خطوط الدفاع خلال الكمين الذي نصبته الأفاعي السوداء ، تعهد فالتيري الآن أيضاً بتولي عباءة الحامي والدرع.

لكن فالتيري كان يمتلك شيئاً لا يملكونه. 

—————

(الوقت الحاضر ، كوكب تيثيا)

(قبل 32 عام ، في ساحة معركة مجهولة)

“لن أتردد” همس لانعكاس صورته بصوت منخفض وثابت ، “لن أفشل”

“تذكر يا فالتيري… مجلس الشيوخ ليس كما يبدو. لقد تم الإيقاع بنا. شخص ما خان اللورد نوا—” قال جيمس وهو يضع تميمة تخفٍّ على ابنه فالتيري ، الذي لم يكن يتجاوز العاشرة من عمره آنذاك.

اليوم ، سيصبح درع التنين.

“ولكن لماذا يا أبي؟ لماذا يخون شخص من داخل الطائفة التنين؟ ألسنا في الجانب نفسه؟ أليست الوحوش متواجدة داخل الفصيل الصالح؟” سأل فالتيري والدموع تنهمر على وجهه ، ورغم صغر سنه ، إلا انه كان يعلم أن هذا هو الوداع الأخير.

الترجمة: Hunter

أجابه والده ، “كلنا وحوش يا فالتيري. بعضنا يجيد إخفاء ذلك بشكل أفضل فحسب. يتحدث الشيوخ عن الفضيلة ولكنهم يتوقون إلى القوة والسلطة. يدينون الشر ولكنهم يبررون خطاياهم. عندما تكبر ، تذكر أن أكبر الجرائم لا يرتكبها الأشرار ، بل يرتكبها أولئك الذين يعتقدون أنهم صالحون وأخيار. إن الرجل المقتنع بفضيلته الخاصة سيبرر أي قسوة وخيانة. وبناءً على ذلك ، فهو أخطر بكثير من الشخص الذي يعرف حقيقته وما هو عليه فعلاً. لا شيء أسهل من استنكار فاعل الشر ، ولكن لا شيء أصعب من فهمه. لا تثق بالرجل الذي يتفاخر بصلاحه بل ثق بذاك الذي يعرف ظلامه الداخلي ويتحكم فيه ويتقنه”

وفقاً للتقاليد المتبعة ، بمجرد تنصيب تنين جديد ، ستُقام بطولة بين المحاربين الأكثر شهرة داخل الطائفة الذين لم ينضموا بعد إلى الجيش وكان الغرض الوحيد من هذه البطولة هو اختيار الشخص الذي سيعمل كحارس شخصي للتنين.

قال جيمس وهو يمسح بحنان على رأس ابنه للمرة الأخيرة ، قبل أن يستدير ليرحل.

كان القرار بالإجماع ، حيث تم العثور على درع التنين القادم.

“اكبر لتصبح كبيراً وقوياً يا فالتيري…. وعندما يُتوج التنين القادم ، احمه بشكل أفضل مما فعلت أنا—” قال جيمس كلماته الأخيرة قبل أن يغادر ، ليجري فالتيري ويختبئ خلف شجرة.

—————

لمست أصابعه حافة التميمة المخبأة تحت قميصه — قطعة حديد قديمة قد سودتها النيران ، وهي كل ما تبقى من مقبض سيف والده بعد كمين الأفاعي السوداء منذ سنوات.

(الوقت الحاضر ، كوكب تيثيا)

العزيمة. 

وقف فالتيري بمفرده في الغرفة الخافتة ، مستنداً بيديه على الحوض البارد ، بينما كانت قطرات الماء تنزلق على وجهه وتقطر بهدوء.

“ولكن لماذا يا أبي؟ لماذا يخون شخص من داخل الطائفة التنين؟ ألسنا في الجانب نفسه؟ أليست الوحوش متواجدة داخل الفصيل الصالح؟” سأل فالتيري والدموع تنهمر على وجهه ، ورغم صغر سنه ، إلا انه كان يعلم أن هذا هو الوداع الأخير.

كانت المرآة أمامه مخدوشة وباهتة ولكنها كانت لا تزال تعكس ما يكفي ليرى الرجل نفسه. أو بالأحرى ، الرجل الذي يأمل أن يصبح عليه اليوم.

“لن أتردد” همس لانعكاس صورته بصوت منخفض وثابت ، “لن أفشل”

رمش ببطء ثم حدق في عينيه ولكنه لم يرى شيئاً استثنائياً. 

كانت المرآة أمامه مخدوشة وباهتة ولكنها كانت لا تزال تعكس ما يكفي ليرى الرجل نفسه. أو بالأحرى ، الرجل الذي يأمل أن يصبح عليه اليوم.

لا بريق للحياة ، ولا أثر لشراسة والده. 

كان القرار بالإجماع ، حيث تم العثور على درع التنين القادم.

مجرد شاب طويل في ظل أسطورة لم تتح له الفرصة أبداً ليدفنها.

(الوقت الحاضر ، كوكب تيثيا)

ابيضّت مفاصل أصابعه وهو يمسك بالحوض بقوة أكبر. 

ابيضّت مفاصل أصابعه وهو يمسك بالحوض بقوة أكبر. 

اليوم هو اليوم المنتظر. 

ابيضّت مفاصل أصابعه وهو يمسك بالحوض بقوة أكبر. 

اليوم الذي يخطو فيه أخيراً نحو شيء أعظم من نفسه. 

اليوم ، سيصبح درع التنين.

اليوم الذي لن يعود فيه مجرد فالتيري بل ابن جيمس. 

وفي هذه المرة ، كانت المنافسة للفوز بهذا اللقب شرسة للغاية ، حيث تقدم كل شاب عبقري يرى نفسه جديراً بذلك ، مستميتاً لإثبات حقه وتقديم حياته في خدمة منقذ الطائفة الجديد.

اليوم ، سيصبح درع التنين.

كانت المرآة أمامه مخدوشة وباهتة ولكنها كانت لا تزال تعكس ما يكفي ليرى الرجل نفسه. أو بالأحرى ، الرجل الذي يأمل أن يصبح عليه اليوم.

*تنهيدة*

مجرد شاب طويل في ظل أسطورة لم تتح له الفرصة أبداً ليدفنها.

تنهد ببطء ثم امتدت يده إلى مشبك درع صدره الاحتفالي. 

لا بريق للحياة ، ولا أثر لشراسة والده. 

تم نقش شعار طائفة الصعود عليه مع كونه خالي من الخدوش. ومع ذلك ، كان يعلم أنه سيتم تلطيخه قريباً بل كان واثقاً من ذلك.

“لن أتردد” همس لانعكاس صورته بصوت منخفض وثابت ، “لن أفشل”

“لن أتردد” همس لانعكاس صورته بصوت منخفض وثابت ، “لن أفشل”

رمش ببطء ثم حدق في عينيه ولكنه لم يرى شيئاً استثنائياً. 

لمست أصابعه حافة التميمة المخبأة تحت قميصه — قطعة حديد قديمة قد سودتها النيران ، وهي كل ما تبقى من مقبض سيف والده بعد كمين الأفاعي السوداء منذ سنوات.

(الوقت الحاضر ، كوكب تيثيا)

لم يجدوا الجثة أبداً ولكنهم وجدوا ما يكفي لدفنه. ومنذ ذلك اليوم ، تدرب فالتيري وهدف واحد يملأ عقله — ليس من أجل الانتقام ولا من أجل نيل الاعتراف بل ليفعل ما عجز والده عن فعله.

لم يجدوا الجثة أبداً ولكنهم وجدوا ما يكفي لدفنه. ومنذ ذلك اليوم ، تدرب فالتيري وهدف واحد يملأ عقله — ليس من أجل الانتقام ولا من أجل نيل الاعتراف بل ليفعل ما عجز والده عن فعله.

مهما حدث له ، فإن التنين لن يسقط… ليس تحت ناظريه وليس طالما أن قلبه لا يزال ينبض.

“ولكن لماذا يا أبي؟ لماذا يخون شخص من داخل الطائفة التنين؟ ألسنا في الجانب نفسه؟ أليست الوحوش متواجدة داخل الفصيل الصالح؟” سأل فالتيري والدموع تنهمر على وجهه ، ورغم صغر سنه ، إلا انه كان يعلم أن هذا هو الوداع الأخير.

غسل وجهه للمرة الأخيرة ثم استدار عن المرآة دون أي تردد. 

غسل وجهه للمرة الأخيرة ثم استدار عن المرآة دون أي تردد. 

كان الممر بالخارج في انتظاره وكذلك التنين ، إيغون فير.

وعلى الرغم من الشباب الذين تدفقوا وهم يهدرون بحيوية إلا أنه كان هناك رجل واحد في منتصف العمر يقاتل بغاية وهدف.

بات فالتيري فالتانين مستعداً للخدمة أخيرًا.

“لن أتردد” همس لانعكاس صورته بصوت منخفض وثابت ، “لن أفشل”

 

رمش ببطء ثم حدق في عينيه ولكنه لم يرى شيئاً استثنائياً. 

الترجمة: Hunter

—————

 

اليوم هو اليوم المنتظر. 

*تنهيدة*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط