الاضطراب العاطفي لـ إيغون فير
الفصل 470 – الاضطراب العاطفي لـ إيغون فير
(كوكب تيثيا ، قصر التنين ، منظور إيغون فير)
كانت تلك النقطة بالتحديد هي ما حطم إيغون. لأنه حتى ذلك الحين ، كان قد بنى هويته حول القوة ، حول الفوز ، حول كونه الشخص الذي لا يمكنهم إنكاره أبداً. وفجأة في تلك اللحظة ، أدرك الحقيقة ، حيث لم يكن فيها الأقوى ولم يكن الوحيد الذي يمتلك سلالة سماوية ، ولم يكن الوحيد الذي يُعتبر مميزاً.
منذ سن الخامسة ، عرف إيغون فير دائماً كيف يتصرف بقوة. كان يعرف كيف ينفخ صدره ويرفع ذقنه ويسير وكأنه يملك الطريق تحت قدميه ويتحدث وكأن العالم مدين له بالأنفاس التي يتنفسها.
“أنا فالتيري. درعك من اليوم فصاعداً. اتمنى أن أموت قبل أن أسمح لأي ضرر بأن يلحق بك”
هذا ما علمه إياه كونه يتيماً مشرداً في الشوارع بالمناطق الخارجية لتيثيا… أنه إذا لم تفرض احترامك ، فستكون غير مرئي ، وإذا لم تقاتل من أجل مكانك ، فلن يكون لك اي مكان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ولكن منذ أن فُرضت عباءة التنين على كتفيه ، بدأ يشعر بشيء لم يذق طعمه من قبل.
“لوردي” قال فالتيري بصوت منخفض ورزين ومخلص بطريقة جعلت معدة إيغون تنقبض.
شكّ خانق ، جعله يتساءل عما إذا كانت المبادئ التي آمن بها كعقيدة راسخة أثناء نشأته ، لا تزال صحيحة الآن بعد أن أصبح التنين؟
كانوا يهتفون باسمه ويمدحون حكمته ويبجلون وجوده كما لو كان جواب مقدس لسؤال لم يطرحه عليه أحد من الأساس.
فبدلاً من شوارع تيثيا الباردة حيث كان ينام بانتظام ، بات الآن محاطاً بالقاعة الاحتفالية للمجلس المركزي وهو مكان مذهل للغاية بالنسبة لشخص مثله ، مصطف ببلورات المانا المتوهجة والأرضيات الرخامية اللامعة التي تومض بالديكور والزينة.
غير طريقة جلوسه وضبط نبرة صوته وأجبر نفسه على الإيماء بأدب للعامة الذين بصقوا عليه ذات يوم بغضب في الشوارع.
كان بإمكانه سماع الهتافات تتردد من الخارج… بواسطة العامة الذين تجمعوا خارج قصره.
وفي تلك الحالة الضعيفة من التظاهر والضغط ، دخل رجل.
كانوا يهتفون باسمه ويمدحون حكمته ويبجلون وجوده كما لو كان جواب مقدس لسؤال لم يطرحه عليه أحد من الأساس.
الآن ، ومع ثقل تلك العباءة التي تلتصق بظهره كثوب مبتل ، حاول إيغون أن يتغير.
جعله هذا يشعر بالغثيان.
من ناحية ، أراد أن يخبره بأن يتوقف عن الظهور بمظهر أكبر مما هو عليه وألا يطمس صورته الشخصية لمجرد حمل عبء ذكرى شخص آخر. ولكن من ناحية أخرى… كان يتفهم الأمر.
هو لم يكن يستحق ذلك ؛ ليس حقاً ، ليس بعد ما فعله به ليو سكايشارد.
درع التنين.
انقبضت ايدي فير عند جانبيه بينما شقت ذكرى هزيمته إلى عقله.
“42” أجاب فالتيري ورأسه لا يزال منخفضا.
تلك اللحظة المخزية والمحطمة.
ومع ذلك ، ها هو ذا… يجثو على ركبتيه وكأنه يبجل حاكمه.
متسامي يتم سحقه بواسطة سيد عظيم.
الفصل 470 – الاضطراب العاطفي لـ إيغون فير (كوكب تيثيا ، قصر التنين ، منظور إيغون فير)
عبقري لا مثيل له ، يُجبر على الجثو على ركبتيه بواسطة رجل أراه كيف تبدو العبقرية الحقيقية.
حاول أن يكون أكثر رزانة وأكثر نبالة وأكثر فصاحة في العلن.
ثم ، أن ينظر إليه بعد ذلك… ليس بشفقة بل بإيمان.
جعل ذلك إيغون يتوقف في مكانه ، حيث لم يكن يتوقع هذا.
وكأن ليو ، المحارب نفسه الذي هزمه ، لا يزال يرى فيه شيئاً مهماً.
’ماذا لو خيبت آمالهم جميعاً؟‘ كان هذا الشعور مستمراً الآن ، وهو ينهش أطراف عقله.
شيئاً جعله يتخلى طواعية عن اللقب.
ولكن منذ أن فُرضت عباءة التنين على كتفيه ، بدأ يشعر بشيء لم يذق طعمه من قبل.
شيئاً جعله يقول ، “أنت الخيار الأفضل لتصبح التنين”
ولأنه تفهم الأمر ، لم يقل شيئاً بل اكتفى بالإيماء برأسه مرة واحدة ، متجاوزا الأمر.
كانت تلك النقطة بالتحديد هي ما حطم إيغون. لأنه حتى ذلك الحين ، كان قد بنى هويته حول القوة ، حول الفوز ، حول كونه الشخص الذي لا يمكنهم إنكاره أبداً. وفجأة في تلك اللحظة ، أدرك الحقيقة ، حيث لم يكن فيها الأقوى ولم يكن الوحيد الذي يمتلك سلالة سماوية ، ولم يكن الوحيد الذي يُعتبر مميزاً.
كان وصوله صامتاً مع خطوات لم تلفت الانتباه ، ومع ذلك كانت تحمل هيبة محارب يعلم أنه مستعد للموت.
كان مجرد… مُختار ولكن ليس من قِبل القدر بل باختيار شخص آخر.
الآن ، ومع ثقل تلك العباءة التي تلتصق بظهره كثوب مبتل ، حاول إيغون أن يتغير.
الآن ، ومع ثقل تلك العباءة التي تلتصق بظهره كثوب مبتل ، حاول إيغون أن يتغير.
بدت هذه الحركة رسمية أكثر من اللازم ، وثقيلة جداً ، حيث جعلت حلق إيغون يجف.
حاول أن يصبح أكثر جدارة بحمل لقب التنين.
كان بإمكانه سماع الهتافات تتردد من الخارج… بواسطة العامة الذين تجمعوا خارج قصره.
وبمجرد أن أدرك أنه اختير ببساطة للمنصب ولم يُولد من أجله ، بدأ يعمل على إثبات أن خيار جعله تنيناً كان القرار الصائب.
ومع ذلك ، ها هو ذا… يجثو على ركبتيه وكأنه يبجل حاكمه.
حاول أن يكون أكثر رزانة وأكثر نبالة وأكثر فصاحة في العلن.
“ومستواك؟”
غير طريقة جلوسه وضبط نبرة صوته وأجبر نفسه على الإيماء بأدب للعامة الذين بصقوا عليه ذات يوم بغضب في الشوارع.
حاول أن يكون أكثر رزانة وأكثر نبالة وأكثر فصاحة في العلن.
أصبح يتحدث ببطء أكبر ويسير بشكل أكثر استقامة وحاول تقليد التنانين القدامى الذين تلوح تماثيلهم الآن خلفه في كل غرفة يدخلها.
ومع ذلك ، بطريقة ما ، لم يشعر أبداً بأنه كان ينتمي إلى هذا المكان.
ومع ذلك ، بطريقة ما ، لم يشعر أبداً بأنه كان ينتمي إلى هذا المكان.
كان بإمكانه سماع الهتافات تتردد من الخارج… بواسطة العامة الذين تجمعوا خارج قصره.
’ماذا لو خيبت آمالهم جميعاً؟‘ كان هذا الشعور مستمراً الآن ، وهو ينهش أطراف عقله.
غير طريقة جلوسه وضبط نبرة صوته وأجبر نفسه على الإيماء بأدب للعامة الذين بصقوا عليه ذات يوم بغضب في الشوارع.
وفي تلك الحالة الضعيفة من التظاهر والضغط ، دخل رجل.
من ناحية ، أراد أن يخبره بأن يتوقف عن الظهور بمظهر أكبر مما هو عليه وألا يطمس صورته الشخصية لمجرد حمل عبء ذكرى شخص آخر. ولكن من ناحية أخرى… كان يتفهم الأمر.
فالتيري فالتانين.
درع التنين.
درع التنين.
كان وصوله صامتاً مع خطوات لم تلفت الانتباه ، ومع ذلك كانت تحمل هيبة محارب يعلم أنه مستعد للموت.
انقبضت ايدي فير عند جانبيه بينما شقت ذكرى هزيمته إلى عقله.
التفت فير ليواجهه في اللحظة التي توقف فيها الرجل على بعد قدمين وجثا على ركبته.
فالتيري فالتانين.
بدت هذه الحركة رسمية أكثر من اللازم ، وثقيلة جداً ، حيث جعلت حلق إيغون يجف.
ثم ، أن ينظر إليه بعد ذلك… ليس بشفقة بل بإيمان.
“لوردي” قال فالتيري بصوت منخفض ورزين ومخلص بطريقة جعلت معدة إيغون تنقبض.
“أنا فالتيري. درعك من اليوم فصاعداً. اتمنى أن أموت قبل أن أسمح لأي ضرر بأن يلحق بك”
حدق إيغون في الرجل للحظة ، غير متأكد مما يقوله.
قالها بدون أن يرمش وكأن الأمر قد قُضي بالفعل.
“أنا أصبغه بالرمادي يا لوردي. هذا يساعدني على التشبه بوالدي” قال بصوت هادئ.
حدق إيغون في الرجل للحظة ، غير متأكد مما يقوله.
عبقري لا مثيل له ، يُجبر على الجثو على ركبتيه بواسطة رجل أراه كيف تبدو العبقرية الحقيقية.
كان فالتيري عريض الكتفين ، جامد الوجه ، يبلغ ضعف عمره تقريباً ، وبُني كنوع من الرجال الذين لا يحتاجون إلى إطلاق التهديدات لكسب الحروب.
كان وصوله صامتاً مع خطوات لم تلفت الانتباه ، ومع ذلك كانت تحمل هيبة محارب يعلم أنه مستعد للموت.
ومع ذلك ، ها هو ذا… يجثو على ركبتيه وكأنه يبجل حاكمه.
فبدلاً من شوارع تيثيا الباردة حيث كان ينام بانتظام ، بات الآن محاطاً بالقاعة الاحتفالية للمجلس المركزي وهو مكان مذهل للغاية بالنسبة لشخص مثله ، مصطف ببلورات المانا المتوهجة والأرضيات الرخامية اللامعة التي تومض بالديكور والزينة.
لحظات كهذه هي ما تجعل فير يرغب في تمزيق هذا اللقب اللعين والصراخ بأنه يخص شخصاً آخر ؛ فكيف ليتيم مثله أن يقبل بمحارب يشبه الفرسان الحقيقيين أن ينحني أمامه؟
ومع ذلك ، ها هو ذا… يجثو على ركبتيه وكأنه يبجل حاكمه.
ولكن رغم ذلك ، ابتلع لعابه وتجاوز الأمر ، ثم حاول التحدث بشكل طبيعي “عمرك؟” سأل وهو يحاول تجنب اللحظة المحرجة بالتركيز على تفاصيل أصغر.
“متسامي”
“42” أجاب فالتيري ورأسه لا يزال منخفضا.
الترجمة: Hunter
“ومستواك؟”
وبمجرد أن أدرك أنه اختير ببساطة للمنصب ولم يُولد من أجله ، بدأ يعمل على إثبات أن خيار جعله تنيناً كان القرار الصائب.
“متسامي”
تلك اللحظة المخزية والمحطمة.
جعل ذلك إيغون يتوقف في مكانه ، حيث لم يكن يتوقع هذا.
فبدلاً من شوارع تيثيا الباردة حيث كان ينام بانتظام ، بات الآن محاطاً بالقاعة الاحتفالية للمجلس المركزي وهو مكان مذهل للغاية بالنسبة لشخص مثله ، مصطف ببلورات المانا المتوهجة والأرضيات الرخامية اللامعة التي تومض بالديكور والزينة.
ضيق عينيه قليلاً ، ملاحظاً خصلات الشيب في لحية فالتيري ، والمظهر الكبير في شعره وعينيه.
فالتيري فالتانين.
“أنت متسامي؟ إذن لماذا هذا الشيب في لحيتك وشعرك؟ ألا يحافظ الأشخاص في مستوانا على مظهرهم حتى نبلغ 200 عام على الأقل؟” لم تكن هناك نبرة اتهام في صوته بل كان مجرد ارتباك حقيقي.
وكأن ليو ، المحارب نفسه الذي هزمه ، لا يزال يرى فيه شيئاً مهماً.
وفالتيري ، لم يغضب أو يرتجف من السؤال بل اكتفى بإمالة ذقنه للأسفل درجة أخرى.
ولكن رغم ذلك ، ابتلع لعابه وتجاوز الأمر ، ثم حاول التحدث بشكل طبيعي “عمرك؟” سأل وهو يحاول تجنب اللحظة المحرجة بالتركيز على تفاصيل أصغر.
“أنا أصبغه بالرمادي يا لوردي. هذا يساعدني على التشبه بوالدي” قال بصوت هادئ.
حاول أن يصبح أكثر جدارة بحمل لقب التنين.
رمش إيغون ببطء ، حيث لم يكن يتوقع هذه الإجابة.
ولكن منذ أن فُرضت عباءة التنين على كتفيه ، بدأ يشعر بشيء لم يذق طعمه من قبل.
من ناحية ، أراد أن يخبره بأن يتوقف عن الظهور بمظهر أكبر مما هو عليه وألا يطمس صورته الشخصية لمجرد حمل عبء ذكرى شخص آخر. ولكن من ناحية أخرى… كان يتفهم الأمر.
وفالتيري ، لم يغضب أو يرتجف من السؤال بل اكتفى بإمالة ذقنه للأسفل درجة أخرى.
ولأنه تفهم الأمر ، لم يقل شيئاً بل اكتفى بالإيماء برأسه مرة واحدة ، متجاوزا الأمر.
وفي تلك الحالة الضعيفة من التظاهر والضغط ، دخل رجل.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، بطريقة ما ، لم يشعر أبداً بأنه كان ينتمي إلى هذا المكان.
وبمجرد أن أدرك أنه اختير ببساطة للمنصب ولم يُولد من أجله ، بدأ يعمل على إثبات أن خيار جعله تنيناً كان القرار الصائب.
كان مجرد… مُختار ولكن ليس من قِبل القدر بل باختيار شخص آخر.
