3336
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (لـِـينج هـَـان) الآن هو الأمل الأكبر للعالم السماوي الذي قدم خدمة متميزة. إذا تجرأ على لمس شعرة من رأس (لـِـينج هـَـان)، فلن ينفجر إلى أجزاء فحسب، بل سيتم أيضاً تثبيته على عمود العار في التاريخ.
ومن ثم، لم يكن بإمكانه سوى أن يتبع خلف (لـِـينج هـَـان)، ويبدو مكتئباً.
ومن بين الهتافات، وصل (لـِـينج هـَـان) إلى مذبح القرابين.
كان مذبح القرابين بسيطاً للغاية. لقد كان مجرد مذبح حجري خماسي، ولكن عند النظر عن كثب، اكتشف (لـِـينج هـَـان) أن المواد المستخدمة لبناء المذبح الحجري كانت غير عادية، وتمتلك أختام مذهلة من الضوء كانت سامية ونبيلة.
مشى على المذبح القرباني، وظهر على الفور في ذهنه شيء يشبه المرسوم. تمت كتابة سلسلة من الأسماء عليها، مما ملأها بكثافة. كانت هذه هي الموارد التي سمحت السماء والأرض باستردادها.
حتى أن (لـِـينج هـَـان) رأى حبة (حُلْم الألف عـَـام). لقد ضاعت وصفة الحبوب هذه منذ فترة طويلة، ولكن يمكن استردادها بالفعل من السماء والأرض في هذا المكان.
كل شيء في هذا العالم خلقته السماء والأرض. حتى الحبوب الخِيميَائِية وما إلى ذلك لا تزال تتشكل بعد الحصول على مكونات مختلفة في هذا العالم، والتي تشكلت بشكل طبيعي من السماء والأرض.
قال (لـِـينج هـَـان) عقلياً: «أريد المعدن الخالد من المستوى 20».
على الفور، انفتحت فجوة في مذبح الذبيحة. سقطت معادن لا تعد ولا تحصى، وانخفضت مزايا (لـِـينج هـَـان) العسكرية باستمرار من السماء والأرض.
كان (لـِـينج هـَـان) غير مبال. لقد أراد أن يتقدم بـ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) إلى مستوى الأداة السماوية، وكان قد اتخذ هذا القرار بالفعل قبل فترة طويلة عندما قرر قتل نخبة العالم الأخر من خلال الخداع.
لقد حصل على المعدن السَمَاوِي من الأسفل، وقام بتخزينه كله في البرج الأسود.
كانت النخبة من [طبقة الأصل الصاعد] التي تراقب من خلفه في حيرة تامة. كان (لـِـينج هـَـان) يستخدم في الواقع كمية كبيرة من المزايا العسكرية لاسترداد المستوى 20 من المعدن الخالد؟ *** هل كان هناك شيء خاطئ معك!؟
حتى استرداد المعدن السَمَاوِي الزائف كان أفضل من هذا!
كان قلبه يتألم بشكل مؤلم. على الرغم من أن المستوى 20 من المعدن الخالد لم يكن يستحق الكثير من الجدارة العسكرية، إلا أنه كان لا يزال يستحق المحيط. كل المزايا العسكرية مجتمعة جعلت حتى عينيه محتقنتين بالدماء من الحسد.
إسراف، وكان هذا حقا إسرافا للغاية.
ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) غير مبال تماما. وعندما شعر أن هذا يكفي، قال أخيراً: «هذا يكفي».
على الفور، توقفت مزاياه العسكرية عن الطرح، كما توقف منح المعدن السَمَاوِي.
يجب أن يكون كافياً لترقية (سَيف جَشَع الشَيَاطِين).
فحص (لـِـينج هـَـان)، وكان لا يزال هناك حوالي ثلثي مزاياه العسكرية.
قال (لـِـينج هـَـان): «سوف أسترد المزيد من الطب السماوي«، وهو ينفق مزاياه العسكرية دون أي خسة. وكان هذا مجرد شخصية عديمة الفائدة في حد ذاته؛ لقد كانت مفيدة حقاً فقط عندما يمكن تداولها بعناصر حقيقية.
وعندما افتدى الأشياء، ارتفع الفهم في قلبه. بصراحة، كل شيء في هذا العالم كان في الواقع لوائح، بما في ذلك هو نفسه. وهو أيضاً كان مجرد لوائح. وكان الشكل ثانوياً، وكانت اللوائح هي العنصر الأساسي.
بالطبع، لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) أي خطط على الإطلاق للتخلي عن جسده المادي. كانت اللوائح بمثابة عرض للقوة، والاستمتاع بالحياة يحتاج إلى جسد مادي لتحقيقه.
«صحيح، سأقوم باسترداد بعض هذه الأشياء أيضاً.» أضاءت عيون (لـِـينج هـَـان). اكتشف أداة تسمى «نجوم أصل السماء والأرض»، والتي كانت باهظة الثمن للغاية، ولكن قوتها كانت أيضاً قوية بشكل لا يصدق، ويمكن أن تشن هجوماً على [طَبَقَة الملك السماوي].
بمجرد أن قام بتداول جميع مزاياه العسكرية، كان (لـِـينج هـَـان) راضياً أخيراً.
«دعونا نذهب،» قال لنخبة [طبقة الأصل الصاعد].
لقد نفد صبر هذا الرجل منذ فترة طويلة من الانتظار. مع همف طفيف، قاد الطريق إلى الأمام.
في الواقع، نظر إلى (لـِـينج هـَـان) قليلاً، واعتقد أن (لـِـينج هـَـان) لم يكن قادراً على تحقيق مثل هذه الميزة العظيمة إلا لأنه حصل على ضربة حظ غبية، وحصل على {المُكَعَب ۞ السِحرِي}. ولو كان أي شخص آخر، لكان من الممكن أن يتم ذلك أيضاً..
جلبت النخبة الصاعدة من طبقة الأصل (لـِـينج هـَـان) إلى قصر كبير.
كان هذا القصر العظيم حقاً مهيباً للغاية، حيث كان نور الداو يغلفه، وينبعث منه جو من الهيمنة المطلقة.
كان (لـِـينج هـَـان) على يقين من أن هذه القاعة العظيمة يجب أن تكون كنزاً ثميناً.
لقد قام بتوجيه تقنية خداع السماء، لإخفاء هالته الخاصة. والأهم من ذلك أنه كان لإخفاء وجود البرج الأسود. كان هناك عدد كبير جداً من الملوك السماويين في السماء التاسعة هنا.
بقيادة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، دخل (لـِـينج هـَـان) إلى القصر الكبير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
إتضح أنني من عشيرة الأشرار

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!