3337
دخل المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري، وظهرت هالة مخيفة. تم ترهيب جميع الملوك السماويين في القصر منه، وفي الواقع صمتوا تماماً. قال بهدوء: «أعتقد أن هذا الصبي يجب أن يسلم {المُكَعَب ۞ السِحرِي}!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنا أوافق كذلك.» أعربت الملك السماوي الراكض فوق السحاب عن موقفها الخاص أيضاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هيه، هذا القول صحيح. وعلى مر التاريخ، خرج الأبطال من الشباب.» قام مَلِك سَمَاوِي يرتدي أردية الداو بضرب لحيته وابتسم قليلاً. كان لقبه سحابة الفراغ، وكان بطبيعة الحال أيضاً ملكاً سماوياً للسماء التاسعة.
عندما وصلوا إلى هنا، انحنى الجزء الخلفي من نخبة [طبقة الأصل الصاعد] بشكل لا إرادي عندما كشف عن نظرة حذرة، ويبدو أنه لم يجرؤ حتى على التنفس بشدة.
كان لدى (لـِـينج هـَـان) شعور بأنه حتى لو كان لا يزال في المنطقة المحايدة، فلن يكون من السهل عليه قتل هذا الشخص. كانت هذه غريزة لا يمكن وصفها، لكن (لـِـينج هـَـان) كان متأكداً تماماً من ذلك.
كان هذا طبيعيا. كان هناك العديد من الملوك السماويين جالسين في القصر الكبير، وكان العديد من ملوك السماء التاسعة جالسين بشكل مرتفع على الطرف الآخر من القصر الكبير، كما لو كانوا ملوكاً خالدة.
«الفراغ الإمبراطوري!» ضاقت عيون المَلِك السَمَاوِي الأبدي عندما بصق هذه الكلمات.
«هان لين، لقد أنجزت خدمة عظيمة للعالم السماوي!» تحدث المَلِك السَمَاوِي الأبدي أولاً، وكان صوته مدوياً بقوة، ويمتلك تقشفاً فائقاً.
قوي، قوي للغاية!
كانت هذه هويته الحقيقية. ما ظهر في (أكـَـادِيمـِـيَة الجـِـيلِ الـصـَـاعِد) كان مجرد شظية من الحِس الإدراكِّي منه، وهو مظهر، ولا يمكن مقارنته بذاته الحقيقية على الإطلاق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدا (لـِـينج هـَـان) متواضعا للغاية، وانحنى قليلا نحو المَلِك السَمَاوِي الأبدي.«اشكرك على مجاملتك أيها السيد الأبّدِي.»
دخل المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري، وظهرت هالة مخيفة. تم ترهيب جميع الملوك السماويين في القصر منه، وفي الواقع صمتوا تماماً. قال بهدوء: «أعتقد أن هذا الصبي يجب أن يسلم {المُكَعَب ۞ السِحرِي}!»
وقال مَلِك سَمَاوِي آخر: «إنها بالفعل ميزة لن تمحى على مر العصور». كل أولئك الذين يمكنهم التحدث في هذه اللحظة يجب أن يكونوا ملوك السماء التاسعة السماويين. كان إسمها (الملك السماوي الألف كلمة) ، وكانت واحدة من أندر الملوك السماوية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هيه، هذا القول صحيح. وعلى مر التاريخ، خرج الأبطال من الشباب.» قام مَلِك سَمَاوِي يرتدي أردية الداو بضرب لحيته وابتسم قليلاً. كان لقبه سحابة الفراغ، وكان بطبيعة الحال أيضاً ملكاً سماوياً للسماء التاسعة.
ISRΛWΛTΛN
لم يكن الملوك السماويون يبخلون بمدحهم. وبصرف النظر عن حقيقة أن (لـِـينج هـَـان) قد قتل عدداً كبيراً من النخب من العالم الأخر، فإن موهبته الطبيعية في الزراعة كانت أيضاً موضع تقدير كبير من قبل الملوك السماويين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال المَلِك السَمَاوِي الأبدي: «أقترح أن نقوم برعاية هذا الصبي قدر الإمكان». كان لديه رأي كبير جداً في (لـِـينج هـَـان)، «مع الموهبة الطبيعية لهذا الصبي» أضاف المَلِك السَمَاوِي الأبدي «من الممكن أن يتمكن من تجاوز حدود اللوائح، ويصبح وَجِيهَاً سَمَاوِيَّاً.»
كان هذا طبيعيا. كان هناك العديد من الملوك السماويين جالسين في القصر الكبير، وكان العديد من ملوك السماء التاسعة جالسين بشكل مرتفع على الطرف الآخر من القصر الكبير، كما لو كانوا ملوكاً خالدة.
الوَجِيه السَمَاوِي!
بدا الملوك السماويون مهيبين. كان هذا وجوداً متفوقاً على اللوائح. حتى في كامل العالم السماوي، لم يكن هناك سوى ثلاثة من هؤلاء السادة.
«أنا أوافق،» قال المَلِك السَمَاوِي الشباب الخالد على الفور. لقد كان صديقاً مقرباً لالملك السماوي الأبَدِي.
«أنا أوافق،» قال المَلِك السَمَاوِي الشباب الخالد على الفور. لقد كان صديقاً مقرباً لالملك السماوي الأبَدِي.
«هان لين، لقد أنجزت خدمة عظيمة للعالم السماوي!» تحدث المَلِك السَمَاوِي الأبدي أولاً، وكان صوته مدوياً بقوة، ويمتلك تقشفاً فائقاً.
«أنا أوافق كذلك.» أعربت الملك السماوي الراكض فوق السحاب عن موقفها الخاص أيضاً.
بدا (لـِـينج هـَـان) متواضعا للغاية، وانحنى قليلا نحو المَلِك السَمَاوِي الأبدي.«اشكرك على مجاملتك أيها السيد الأبّدِي.»
«أنا أعترض!» في هذه اللحظة، ظهرت شخصية عند مدخل القصر، وألقت ظلاً طويلاً، وأصدرت ضغطاً لا حدود له على الملوك السماويين.
«أنا أوافق كذلك.» أعربت الملك السماوي الراكض فوق السحاب عن موقفها الخاص أيضاً.
«الفراغ الإمبراطوري!» ضاقت عيون المَلِك السَمَاوِي الأبدي عندما بصق هذه الكلمات.
«أنا أعترض!» في هذه اللحظة، ظهرت شخصية عند مدخل القصر، وألقت ظلاً طويلاً، وأصدرت ضغطاً لا حدود له على الملوك السماويين.
على الفور، اهتز قلب (لـِـينج هـَـان) وهو ينظر نحو هذا الشخص.
«هيه، هذا القول صحيح. وعلى مر التاريخ، خرج الأبطال من الشباب.» قام مَلِك سَمَاوِي يرتدي أردية الداو بضرب لحيته وابتسم قليلاً. كان لقبه سحابة الفراغ، وكان بطبيعة الحال أيضاً ملكاً سماوياً للسماء التاسعة.
كان هذا شاباً، بدا أنه لا يزيد عمره عن 16 أو 17 عاماً، لكن سوالفه كانت بالفعل بيضاء كالثلج، مما يكشف عن جو من التقدم في السن. من الواضح أنه كان مجرد شخص واحد، ولكن واقفاً هناك، كان مثل ملك ثابت لا يمكن لأحد أن يتفوق عليه.
«أنا أعترض!» في هذه اللحظة، ظهرت شخصية عند مدخل القصر، وألقت ظلاً طويلاً، وأصدرت ضغطاً لا حدود له على الملوك السماويين.
قوي، قوي للغاية!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان لدى (لـِـينج هـَـان) شعور بأنه حتى لو كان لا يزال في المنطقة المحايدة، فلن يكون من السهل عليه قتل هذا الشخص. كانت هذه غريزة لا يمكن وصفها، لكن (لـِـينج هـَـان) كان متأكداً تماماً من ذلك.
«الفراغ الإمبراطوري!» ضاقت عيون المَلِك السَمَاوِي الأبدي عندما بصق هذه الكلمات.
المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري، سيد أعلى بين الملوك السماويين من السماء التاسعة، وهو وجود يمكن بالتأكيد تصنيفه ضمن المراكز العشرة الأولى، أو حتى المراكز الثلاثة الأولى.
ربما كان هذا النوع من الكائنات قريباً إلى ما لا نهاية من [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي].
قال البرج الصغير ذات مرة أنه عندما كان الفراغ الإمبراطوري في [طبقة قطع المشاعر]، فقد تراجع عن مستوى زراعته مراراً وتكراراً وبدأ مرة أخرى، حتى لم يتمكن من توجيه المزيد من الضربات إلى السماء والأرض، وعندها فقط تقدم إلى [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح].
عندما وصلوا إلى هنا، انحنى الجزء الخلفي من نخبة [طبقة الأصل الصاعد] بشكل لا إرادي عندما كشف عن نظرة حذرة، ويبدو أنه لم يجرؤ حتى على التنفس بشدة.
ربما كان هذا النوع من الكائنات قريباً إلى ما لا نهاية من [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي].
«أنا أعترض!» في هذه اللحظة، ظهرت شخصية عند مدخل القصر، وألقت ظلاً طويلاً، وأصدرت ضغطاً لا حدود له على الملوك السماويين.
لا لا لا. لا تزال هناك فجوة كبيرة جداً بينه وبين [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي]، وقد صحح (لـِـينج هـَـان) عقلياً على الفور، لكن الأخير كان في الحقيقة مجرد خطوة أبعد عن [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي] الزائفة. حتى الملوك السماويين مثل الملك السماوي الأبَدِي ربما لن يدوموا 100 حركة ضده.
الوَجِيه السَمَاوِي!
كان هذا تلميذاً شخصياً للوَجِيه السَمَاوِي، وكان قوياً بشكل غير عادي.
ملك سمات الفنون القتالية
«ماذا تقصد؟» سأل المَلِك السَمَاوِي الشاب الخالد.
قوي، قوي للغاية!
دخل المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري، وظهرت هالة مخيفة. تم ترهيب جميع الملوك السماويين في القصر منه، وفي الواقع صمتوا تماماً. قال بهدوء: «أعتقد أن هذا الصبي يجب أن يسلم {المُكَعَب ۞ السِحرِي}!»
كان لدى (لـِـينج هـَـان) شعور بأنه حتى لو كان لا يزال في المنطقة المحايدة، فلن يكون من السهل عليه قتل هذا الشخص. كانت هذه غريزة لا يمكن وصفها، لكن (لـِـينج هـَـان) كان متأكداً تماماً من ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وقال مَلِك سَمَاوِي آخر: «إنها بالفعل ميزة لن تمحى على مر العصور». كل أولئك الذين يمكنهم التحدث في هذه اللحظة يجب أن يكونوا ملوك السماء التاسعة السماويين. كان إسمها (الملك السماوي الألف كلمة) ، وكانت واحدة من أندر الملوك السماوية.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«أنا أعترض!» في هذه اللحظة، ظهرت شخصية عند مدخل القصر، وألقت ظلاً طويلاً، وأصدرت ضغطاً لا حدود له على الملوك السماويين.
ISRΛWΛTΛN
قال المَلِك السَمَاوِي الأبدي: «أقترح أن نقوم برعاية هذا الصبي قدر الإمكان». كان لديه رأي كبير جداً في (لـِـينج هـَـان)، «مع الموهبة الطبيعية لهذا الصبي» أضاف المَلِك السَمَاوِي الأبدي «من الممكن أن يتمكن من تجاوز حدود اللوائح، ويصبح وَجِيهَاً سَمَاوِيَّاً.»
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
قال البرج الصغير ذات مرة أنه عندما كان الفراغ الإمبراطوري في [طبقة قطع المشاعر]، فقد تراجع عن مستوى زراعته مراراً وتكراراً وبدأ مرة أخرى، حتى لم يتمكن من توجيه المزيد من الضربات إلى السماء والأرض، وعندها فقط تقدم إلى [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح].
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
على الفور، اهتز قلب (لـِـينج هـَـان) وهو ينظر نحو هذا الشخص.
«أنا أوافق كذلك.» أعربت الملك السماوي الراكض فوق السحاب عن موقفها الخاص أيضاً.
