قبل عدة قرون، وُجدت ثلاثة عوالم تفصل بينها أعمدة العروق…
عالم يُدعى حلقة المفتاح، موطن عائلة إكليدس؛ سلالة تتوارث مهمة حراسة مفتاح العروق، وهو نظامٌ يحفظ توازن العوالم الثلاثة عبر أعمدةٍ ضخمة تنبض كالعروق، تمتد إلى العالمين الآخرين وتنقل الطاقة بينهما. ولم يكن أحد قادرًا على استخدام قوة المفتاح سوى أفراد هذه السلالة، إذ يمنحهم قدرة خاصة تمكّنهم من حمايته عبر الأجيال.
أما عالم بابريوس، فكان عالم أسياد بابريوس والوحوش القديمة، حيث تعيش الكائنات التي اختفت من ذاكرة البشر منذ قرون، وترتبط بقوة تاج السيادة؛ وهو تاج يفرض سلطته على كائنات بابريوس والوحوش القديمة.
أما الثالث، فكان العالم الدنيوي… عالم البشر العاديين، البعيدين عن حقيقة ما يحدث خلف حدود عالمهم.
لكن في أحد الأيام، ارتكب شخص مجهول من عالم إكليدس أعظم المحرمات، بعدما حطم تاج السيادة إلى سبع شظايا، وربطها بمفتاح العروق، ثم حوّل كل شظية إلى حجرٍ حيّ خُتمت داخله روح أحد أسياد بابريوس. وبعد أن أتم فعلته، هرب الشخص المجهول بالأحجار السبعة إلى العالم الدنيوي، واختفى أثره تمامًا.
بعد 629 سنة من تلك الحادثة، ينطلق الشاب باسل في رحلة محفوفة بالمخاطر لجمع هذه الأحجار، وسط ممالك متناحرة، ووحوش قديمة، ومنظمة سرية تسعى للاستحواذ على هذه القوة.
لأن الحقيقة هي… أن من يسعى وراء أحجار بابريوس لا يبحث عن القوة فقط، بل عن سر يفوق كل فهم.