المحنة السماوية لدم الحياة
الفصل 1584: المحنة السماوية لدم الحياة
لقد تعرفت على محارب الروح من قبل. كان اسمه باي فنغلينغ، وهو شخصية مشهورة أيضًا. لكنه تراجع ضد يي يون. إن الاضطرار إلى دخول وادي الارتباك الالهي في جسد تلميذ زميل آخر أمام الجميع كان بلا شك إهانة.
المترجم: hijazi
فيما يتعلق بهذا، وجدت شان لينغ أنه غير مقبول. هل يمكن للإنسان حقًا أن يصقل جسده إلى مستوى تحمل المحن السماوية؟
“نحن… لم نقل أي شيء عن قتالك”، قال الاثنان على عجل في حالة من الخوف.
لقد سمعت شان لينغ أيضًا عن المحن السماوية الاصطناعية المستخدمة لصقل جسد الشخص. ومع ذلك، فإنه يتطلب من المستخدم أن يكون لديه فهم شامل لقوانين البرق. حدث أن الفاي ضعفاء عندما يتعلق الأمر بالقوانين.
“مثير للاهتمام. بما أنكم وقفتم الآن، وحتى مشيتم نحوي، ألم تفعلوا ذلك لقتلي ولكن لتأتي وتعطيني الكنوز؟ ”
“نحن… لم نقل أي شيء عن قتالك”، قال الاثنان على عجل في حالة من الخوف.
عند سماع كلمات يي يون، حبك المحارب الشبح حواجبه. قال وهو يضغط على أسنانه بوقار: “نعم… نعم، أنت على حق تمامًا. أنا هنا بالفعل لأعطيك الكنوز. ”
ومع ذلك، عندما اختفى الضوء من مصفوفة النقل الآني، غرق تعبير المضيف تشو. لم يكن عاهل القلب الإلهي بل المنافسين من الأجناس الأخرى.
بينما كان المحارب الشبح يتحدث، خلع خاتمه المكاني بينما كان يرتجف. لا شك أن تقديم كنوزه ليي يون كان عملاً من أعمال الجنون. ومع ذلك، كان المحارب الشبح ذكيًا. كان يعرف الأساس المنطقي لشراء السلام. وكان على استعداد لتقديم كامل ثروته لتأمين حياته.
“مثير للاهتمام. مثير للاهتمام للغاية!”
حيثما توجد الحياة يوجد الأمل.
عند إدراك هذه النقطة، شعر محارب الروح بالإحباط. لقد صر أسنانه وخلع خاتمه المكاني.
أما بالنسبة لمحارب الروح الذي يقف بجانبه، فقد لمس خاتمه المكاني، لكنه في النهاية لم يتمكن من الانفصال عنه. التفت لينظر إلى مصفوفة النقل الآني، حيث كان هناك خبير روح من نفس الفصيل الذي ينتمي إليه. ومع ذلك، لم يقف قريبه لمساعدته.
في تلك اللحظة، تجمعت مجموعة من الناس على عمود في وادي الارتباك الالهي . كانت حواجبهم مجعدة بإحكام.
كان هذا الشخص أخوه الأكبر. على الرغم من أن شقيقه الأكبر كان أقوى منه بكثير، إلا أنه من غير المرجح أن يتمكن من التغلب بسهولة على هذا الإنسان. علاوة على ذلك، كانت علاقته بأخيه الأكبر عادية فقط؛ ولذلك، لم يكن لدى أخيه الأكبر أي نية لمساعدته.
“ومع ذلك، لا يبدو أن محنة دم الحياة السماوية التي تجاوزتها قد تشكلت بشكل طبيعي بواسطة الداو السماوي… أستطيع أن أشعر أن صقلك ليس كاملاً…”
عند إدراك هذه النقطة، شعر محارب الروح بالإحباط. لقد صر أسنانه وخلع خاتمه المكاني.
ومع ذلك، ما لم تكن هناك ثقة، فلن يقوم أحد بتخزين شخص آخر داخل جسده. لقد كانت خطوة محفوفة بالمخاطر.
“أنتم يا رفاق عقلانيون إلى حد ما.” الت ت زاوية فم يي يون عندما أشار بشكل عرضي.
“من فضلك، أتوسل إليك…” أضافت شان لينغ.
“سو!”
“نحن… لم نقل أي شيء عن قتالك”، قال الاثنان على عجل في حالة من الخوف.
طارت الحلقتان المكانيتان إلى يد يي يون وعرف أنهما بدون مشاكل بعد فحص قصير.
مصفوفة النقل الآني!
جاء هذان الشخصان من فصائل رئيسية وكان لهما مكانة كبيرة . وبتجاهل كنوزهم الأخرى، كانت كمية الخامات المصقولة التي كانت لديهم كبيرة جدًا.
ولكن في تلك اللحظة، كانت مصفوفة النقل الآني على وشك التنشيط.
القتال في تل شيوانيوان الرملي يعني حرق خامات الفوضى. لم يكن هناك سبب لكي يرفض يي يون كمية الخامات الزائدة لديه.
“لقد كنا بطيئين جدًا في تلقي الأخبار. ليس لدي أي فكرة عما يفعله الأشخاص في قاعة الاستخبارات! قال المضيف تشو بغضب. لم تكن شركة تايشيا القديمة مستعدة على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بالتحول غير المتوقع للأحداث في تل شيوانيوان الرملي. “اجمعوا جميع التلاميذ. يجب على كل من يستطيع الوصول في الوقت المناسب أن يتوجه إلى وادي الارتباك الالهي !”
لم يقف يي يون في الحفل حيث أخذ الحلقات المكانية للمحاربين الآخرين.
في الواقع، كان سفينة روح التعدين الخام التابع لشركة تايشيا القديمة هو جبل عاهل القلب الإلهي . لقد عزل نفسه في سفينة روح التعدين الخام بشكل دائم وحتى عندما التقت السفينة بقراصنة الفضاء، لم يتخذ أي إجراء. ولكن هذه المرة، كان من الضروري أن يخرج القلب الإلهي من العزلة.
“مثير للاهتمام. مثير للاهتمام للغاية!”
فيما يتعلق بهذا، وجدت شان لينغ أنه غير مقبول. هل يمكن للإنسان حقًا أن يصقل جسده إلى مستوى تحمل المحن السماوية؟
في تلك اللحظة، تردد صوت من مصفوفة النقل الآني. الشخص الذي تحدث لم يكن سوى الطبل البرونزي.
جاء هذان الشخصان من فصائل رئيسية وكان لهما مكانة كبيرة . وبتجاهل كنوزهم الأخرى، كانت كمية الخامات المصقولة التي كانت لديهم كبيرة جدًا.
تم تنشيط مصفوفة النقل الآني جزئيًا، لذلك لم تكن هناك حاجة لمواصلة البقاء بداخلها. بدلا من ذلك، خرج مباشرة.
“هذا…” عند سماع المضيف تشو، كان لدى الشيطانة الأرجوانية تعبيرًا قبيحًا. “من الصعب جدًا الدخول إلى وادي الارتباك الالهي . تم إبلاغ عدد قليل من التلاميذ الأساسيين، ولكن ما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى هنا ليس أمرًا مؤكدًا. أما بالنسبة للتلاميذ العاديين الآخرين، فلا يمكنهم حتى الوصول إلى وادي الارتباك الالهي ، ناهيك عن دخول وادي الارتباك الالهي .”
نظر إلى يي يون بعيون ضيقة كما قال ببطء: “لقد تجاوزت في الواقع المحنة السماوية لدم الحياة. إن قيام الإنسان بذلك أمر مثير للإعجاب!”
أصيب المضيف تشو بالذهول التام عندما رأى الشخص. حتى الشيطانة الأرجوانية كانت تحدق على نطاق واسع.
ماذا؟
كانت شان لينغ مندهشة أيضًا. حتى بين فاي، فقط أفضل العباقرة يمكنهم تجاوز محنة دم الحياة السماوية.
ذهل كل من سمع كلمات الطبل البرونزي. للمحنة السماوية لدم الحياة !؟ لقد تجاوز هذا الإنسان محنة دم الحياة السماوية !؟
أما بالنسبة لمحارب الروح الذي يقف بجانبه، فقد لمس خاتمه المكاني، لكنه في النهاية لم يتمكن من الانفصال عنه. التفت لينظر إلى مصفوفة النقل الآني، حيث كان هناك خبير روح من نفس الفصيل الذي ينتمي إليه. ومع ذلك، لم يقف قريبه لمساعدته.
كانت شان لينغ مندهشة أيضًا. حتى بين فاي، فقط أفضل العباقرة يمكنهم تجاوز محنة دم الحياة السماوية.
لقد تعرفت على محارب الروح من قبل. كان اسمه باي فنغلينغ، وهو شخصية مشهورة أيضًا. لكنه تراجع ضد يي يون. إن الاضطرار إلى دخول وادي الارتباك الالهي في جسد تلميذ زميل آخر أمام الجميع كان بلا شك إهانة.
على سبيل المثال… شاومانغ شوان!
ومع ذلك، ما لم تكن هناك ثقة، فلن يقوم أحد بتخزين شخص آخر داخل جسده. لقد كانت خطوة محفوفة بالمخاطر.
يمكن القول أن أسياد الفاي الذين لديهم القدرة على تجربة محنة دم الحياة السماوية كانوا بالفعل على بعد خطوة من ملك فاي!
“أوه؟ هناك إنسان بينهم.” لم يكن معروفًا من قال ذلك، لكنه أثار قلب المضيف تشو عندما نظر إليه. رأى شابًا يرتدي ملابس سوداء يخرج ببطء من الحشد.
فيما يتعلق بهذا، وجدت شان لينغ أنه غير مقبول. هل يمكن للإنسان حقًا أن يصقل جسده إلى مستوى تحمل المحن السماوية؟
عند سماع الشيطانة الأرجوانية ، استرخى تعبير المضيف تشو المتوتر قليلاً.
“ومع ذلك، لا يبدو أن محنة دم الحياة السماوية التي تجاوزتها قد تشكلت بشكل طبيعي بواسطة الداو السماوي… أستطيع أن أشعر أن صقلك ليس كاملاً…”
لماذا كان من بين هؤلاء الناس؟!
ما أضافه الطبل البرونزي هز قلب يي يون. لم يتوقع أبدًا أن يكون الطبل البرونزي بهذه الدرجة من الحدة.
“أوه؟ هناك إنسان بينهم.” لم يكن معروفًا من قال ذلك، لكنه أثار قلب المضيف تشو عندما نظر إليه. رأى شابًا يرتدي ملابس سوداء يخرج ببطء من الحشد.
“إن المحنة السماوية المصطنعة ليست مثيرة للإعجاب من وجهة نظرنا. وبطبيعة الحال، بالنسبة لإنسان مثلك لتحقيق ذلك، فهو أمر مثير للإعجاب بالفعل. ”
غطى ضباب خفيف الأرض، مما أدى إلى قطع الرؤية إلى نصف قطر يبلغ حوالي مائة قدم فقط. تقول الأسطورة أن الضباب قد تجمع على هذه الأرض منذ اكتشاف تل شيوانيوان الرملي. لقد كان الأمر كذلك منذ مليارات السنين.
عند سماع كلمات الطبل البرونزي، تنفست شان لينغ الصعداء. اتضح أنها لم تكن محنة سماوية مشكلة بشكل طبيعي من الداو السماوي.
غطى ضباب خفيف الأرض، مما أدى إلى قطع الرؤية إلى نصف قطر يبلغ حوالي مائة قدم فقط. تقول الأسطورة أن الضباب قد تجمع على هذه الأرض منذ اكتشاف تل شيوانيوان الرملي. لقد كان الأمر كذلك منذ مليارات السنين.
لقد سمعت شان لينغ أيضًا عن المحن السماوية الاصطناعية المستخدمة لصقل جسد الشخص. ومع ذلك، فإنه يتطلب من المستخدم أن يكون لديه فهم شامل لقوانين البرق. حدث أن الفاي ضعفاء عندما يتعلق الأمر بالقوانين.
القتال في تل شيوانيوان الرملي يعني حرق خامات الفوضى. لم يكن هناك سبب لكي يرفض يي يون كمية الخامات الزائدة لديه.
“كنت أتساءل كيف يمكن للإنسان أن يدفع صقل جسده إلى حالة تعادل حالة سيدي الشاب…” هزت شان لينغ رأسها.
“لقد أبلغت الشيخ الأكبر بالفعل. وهو يندفع إلى هنا الآن.: من المحتمل أن يصل في الوقت المناسب”. قالت الشيطانة الأرجوانية
“لا تقل لي أنك خرجت لقتالي؟” سأل يي يون.
في تلك اللحظة، تجمعت مجموعة من الناس على عمود في وادي الارتباك الالهي . كانت حواجبهم مجعدة بإحكام.
كان يشعر بأن الطبل البرونزي كان ينظر إليه بشكل عدائي.
ألم يكن هذا الشاب ذو الرداء الأسود… يي يون؟
“هيه، أنا مهتم بك بالفعل، ولكن ليس الآن.” لعق الطبل البرونزي شفتيه .
حيثما توجد الحياة يوجد الأمل.
لم يكن يي يون يعرف ما كان يفكر فيه الزميل، ولكن كان لديه نية للهجوم. بدا الطبل البرونزي قويًا جدًا، وربما رؤية كيف قام فاي بتوزيع قوتهم الحيوية في القتال من شأنه أن يحسن تقنية إمبراطور التنين.
تفاجأ الجميع عندما وقف المضيف تشو تشو بسرعة. هل من الممكن أن الشيخ القلب الإلهي كان هنا؟ لم يكن من الممكن أن يكون بهذه السرعة.
ولكن في تلك اللحظة، كانت مصفوفة النقل الآني على وشك التنشيط.
في الواقع، كان سفينة روح التعدين الخام التابع لشركة تايشيا القديمة هو جبل عاهل القلب الإلهي . لقد عزل نفسه في سفينة روح التعدين الخام بشكل دائم وحتى عندما التقت السفينة بقراصنة الفضاء، لم يتخذ أي إجراء. ولكن هذه المرة، كان من الضروري أن يخرج القلب الإلهي من العزلة.
قال الطبل البرونزي: “سأقاتلك في النهاية في وادي الالارتباك الالهي ي”.
أومأ المضيف تشو برأسه. بوجوده، كان لدى شركة تايشيا القديمة بطبيعة الحال القدرة على الانضمام إلى المنافسة التي تلت التحول غير المتوقع للأحداث.
“بالضبط ما كنت أتمناه.” لم يظهر يي يون أي خوف. في تلك اللحظة، اجتاحت نظراته الأشخاص التسعة عشر المتبقين الذين يقفون في مصفوفة النقل الآني.
لقد تعرفت على محارب الروح من قبل. كان اسمه باي فنغلينغ، وهو شخصية مشهورة أيضًا. لكنه تراجع ضد يي يون. إن الاضطرار إلى دخول وادي الارتباك الالهي في جسد تلميذ زميل آخر أمام الجميع كان بلا شك إهانة.
نظرته مثبتة على أحد محاربي الروح الذي صادف أنه الأخ الأكبر لمحارب الروح من قبل.
“من فضلك تخلي عن مكانك …”
أصبح تعبير محارب الروح قبيحًا للغاية عندما استهدفه يي يون.
ومع ذلك، ما لم تكن هناك ثقة، فلن يقوم أحد بتخزين شخص آخر داخل جسده. لقد كانت خطوة محفوفة بالمخاطر.
“من فضلك تخلي عن مكانك …”
ذهل كل من سمع كلمات الطبل البرونزي. للمحنة السماوية لدم الحياة !؟ لقد تجاوز هذا الإنسان محنة دم الحياة السماوية !؟
“أنت بالتأكيد لا ترحم.”
قال الطبل البرونزي: “سأقاتلك في النهاية في وادي الالارتباك الالهي ي”.
عندما تحدث محارب الروح، أرسل إرسالًا صوتيًا إلى شخص آخر في مصفوفة النقل الآني. بعد ذلك، تحول إلى تيار من الضوء ودخل جسد شخص آخر.
نظر إلى يي يون بعيون ضيقة كما قال ببطء: “لقد تجاوزت في الواقع المحنة السماوية لدم الحياة. إن قيام الإنسان بذلك أمر مثير للإعجاب!”
على هذا النحو، كان هناك بطبيعة الحال مكان أخر في مصفوفة النقل الآني.
كان الشيخ القلب الإلهي هو سيد صقل الكريستال العاهل الإلهي الذي ترأس سفينة روح تعدين الخام!
“أوه؟ لم أتوقع ذلك أبداً…”
ومع ذلك، فقد تحمل ذلك.
لقد تفاجأ يي يون للحظات، ولكن بعد التفكير مرة أخرى، كان ذلك متوقعا. احتاجت مصفوفة النقل الآني إلى الطاقة لتحقيق الاستقرار . يجب أن يكون بالضبط عشرين شخصًا. وبطبيعة الحال، لم تكن هذه المشكلة موجودة طالما أن الشخص قام بتخزين الآخرين داخل جسمه.
ومع ذلك، ما لم تكن هناك ثقة، فلن يقوم أحد بتخزين شخص آخر داخل جسده. لقد كانت خطوة محفوفة بالمخاطر.
ومع ذلك، ما لم تكن هناك ثقة، فلن يقوم أحد بتخزين شخص آخر داخل جسده. لقد كانت خطوة محفوفة بالمخاطر.
ألم يكن هذا الشاب ذو الرداء الأسود… يي يون؟
“من فضلك… خذ… خذني معك.” كان يي يون على وشك الدخول إلى مصفوفة النقل الآني عندما توسلت شان لينغ على عجل.
القتال في تل شيوانيوان الرملي يعني حرق خامات الفوضى. لم يكن هناك سبب لكي يرفض يي يون كمية الخامات الزائدة لديه.
“من فضلك، أتوسل إليك…” أضافت شان لينغ.
ذهل كل من سمع كلمات الطبل البرونزي. للمحنة السماوية لدم الحياة !؟ لقد تجاوز هذا الإنسان محنة دم الحياة السماوية !؟
لقد تعرفت على محارب الروح من قبل. كان اسمه باي فنغلينغ، وهو شخصية مشهورة أيضًا. لكنه تراجع ضد يي يون. إن الاضطرار إلى دخول وادي الارتباك الالهي في جسد تلميذ زميل آخر أمام الجميع كان بلا شك إهانة.
“هل هو الشيخ القلب الإلهي …”
ومع ذلك، فقد تحمل ذلك.
لقد كانوا بشرًا وجاءوا من شركة منجم تايشيا القديم . وكان من بينهم المضيف تشو.
على هذا النحو، حتى لو كان يي يون أدنى من شاومانغ شوان، فهذا يعني أن قوته كانت أعلى بكثير من قوتها. كان عليها بطبيعة الحال أن تكون أكثر احتراما ليي يون.
تفاجأ الجميع عندما وقف المضيف تشو تشو بسرعة. هل من الممكن أن الشيخ القلب الإلهي كان هنا؟ لم يكن من الممكن أن يكون بهذه السرعة.
“يمكنني أن أقدم لك معلومات حول وادي لارتباك الالهي . يمكنني أيضًا أن أخبرك ببعض المعلومات السرية المتعلقة بهذا…”
عند سماع الشيطانة الأرجوانية ، استرخى تعبير المضيف تشو المتوتر قليلاً.
صرّت شان لينغ على أسنانها عندما أرسلت إلى يي يون إرسالًا صوتيًا. تم استنفاد تشي الفاي الخاص بها ولم تتمكن من استخدام قوتها. إذا تركت خارج وادي الارتباك الالهي ، ستكون مثل خروف ينتظر الذبح. يمكن لأي شخص يمر بها أن يقبض عليها ويعذبها حتى الموت.
لم يكن يي يون يعرف ما كان يفكر فيه الزميل، ولكن كان لديه نية للهجوم. بدا الطبل البرونزي قويًا جدًا، وربما رؤية كيف قام فاي بتوزيع قوتهم الحيوية في القتال من شأنه أن يحسن تقنية إمبراطور التنين.
على أقل تقدير، فإن اتباع يي يون سيمنعها من القلق بشأن مثل هذه الاحتمالات.
كان الشيخ القلب الإلهي هو سيد صقل الكريستال العاهل الإلهي الذي ترأس سفينة روح تعدين الخام!
حبك يي يون حواجبه كما قال ببرود، “ثم، أخبرني. إذا كانت معلوماتك لا ترضيني، فسوف أتخلى عنك على الفور. ”
ألم يكن هذا الشاب ذو الرداء الأسود… يي يون؟
…
فيما يتعلق بهذا، وجدت شان لينغ أنه غير مقبول. هل يمكن للإنسان حقًا أن يصقل جسده إلى مستوى تحمل المحن السماوية؟
غطى ضباب خفيف الأرض، مما أدى إلى قطع الرؤية إلى نصف قطر يبلغ حوالي مائة قدم فقط. تقول الأسطورة أن الضباب قد تجمع على هذه الأرض منذ اكتشاف تل شيوانيوان الرملي. لقد كان الأمر كذلك منذ مليارات السنين.
القتال في تل شيوانيوان الرملي يعني حرق خامات الفوضى. لم يكن هناك سبب لكي يرفض يي يون كمية الخامات الزائدة لديه.
الضباب لم يقلل من الرؤية فحسب، بل حجب التصورات أيضًا. حتى خبراء العاهل الإلهي لم يتمكنوا من إرسال تصوراتهم إلا لمسافة خمسة كيلومترات تقريبًا.
المترجم: hijazi
هكذا حصل وادي الارتباك الالهي على اسمه.
لماذا كان من بين هؤلاء الناس؟!
في تلك اللحظة، تجمعت مجموعة من الناس على عمود في وادي الارتباك الالهي . كانت حواجبهم مجعدة بإحكام.
بينما كان المحارب الشبح يتحدث، خلع خاتمه المكاني بينما كان يرتجف. لا شك أن تقديم كنوزه ليي يون كان عملاً من أعمال الجنون. ومع ذلك، كان المحارب الشبح ذكيًا. كان يعرف الأساس المنطقي لشراء السلام. وكان على استعداد لتقديم كامل ثروته لتأمين حياته.
لقد كانوا بشرًا وجاءوا من شركة منجم تايشيا القديم . وكان من بينهم المضيف تشو.
كان هناك أشخاص من عرق الروح، وعرق الأشباح، وعرق فاي. لقد جاءوا من مجموعة متنوعة من الفصائل. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد شكلوا تحالفًا من أجل توفير بلورات الفوضى.
ضمت المجموعة أيضًا الشيطانة الأرجوانية من قاعة الضوء الأرجواني والتي كانت مسؤولة عن يي يون.
لم يكن يي يون يعرف ما كان يفكر فيه الزميل، ولكن كان لديه نية للهجوم. بدا الطبل البرونزي قويًا جدًا، وربما رؤية كيف قام فاي بتوزيع قوتهم الحيوية في القتال من شأنه أن يحسن تقنية إمبراطور التنين.
كانت مسؤولة عن الحراسة الدائمة في مدينة شيوانيوان، ولكن تم إرسالها إلى هنا فجأة.
أصبح تعبير محارب الروح قبيحًا للغاية عندما استهدفه يي يون.
“لقد كنا بطيئين جدًا في تلقي الأخبار. ليس لدي أي فكرة عما يفعله الأشخاص في قاعة الاستخبارات! قال المضيف تشو بغضب. لم تكن شركة تايشيا القديمة مستعدة على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بالتحول غير المتوقع للأحداث في تل شيوانيوان الرملي. “اجمعوا جميع التلاميذ. يجب على كل من يستطيع الوصول في الوقت المناسب أن يتوجه إلى وادي الارتباك الالهي !”
“أوه؟ لم أتوقع ذلك أبداً…”
“هذا…” عند سماع المضيف تشو، كان لدى الشيطانة الأرجوانية تعبيرًا قبيحًا. “من الصعب جدًا الدخول إلى وادي الارتباك الالهي . تم إبلاغ عدد قليل من التلاميذ الأساسيين، ولكن ما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى هنا ليس أمرًا مؤكدًا. أما بالنسبة للتلاميذ العاديين الآخرين، فلا يمكنهم حتى الوصول إلى وادي الارتباك الالهي ، ناهيك عن دخول وادي الارتباك الالهي .”
وفي تلك اللحظة، كان هناك تذبذب فراغي على بعد حوالي مائتي قدم منهم. بدأت أشعة الضوء تتلألأ.
لم يقل المضيف تشو كلمة واحدة عندما سمعها. لقد أعطى الأمر فقط بشكل عابر . حتى لو دخل التلاميذ العاديون، فسيكونون مجرد وقود للمدافع ولن تكون لهم فائدة تذكر.
“من فضلك… خذ… خذني معك.” كان يي يون على وشك الدخول إلى مصفوفة النقل الآني عندما توسلت شان لينغ على عجل.
“لقد أبلغت الشيخ الأكبر بالفعل. وهو يندفع إلى هنا الآن.: من المحتمل أن يصل في الوقت المناسب”. قالت الشيطانة الأرجوانية
أصبح تعبير محارب الروح قبيحًا للغاية عندما استهدفه يي يون.
“هل هو الشيخ القلب الإلهي …”
“من فضلك… خذ… خذني معك.” كان يي يون على وشك الدخول إلى مصفوفة النقل الآني عندما توسلت شان لينغ على عجل.
عند سماع الشيطانة الأرجوانية ، استرخى تعبير المضيف تشو المتوتر قليلاً.
“نحن… لم نقل أي شيء عن قتالك”، قال الاثنان على عجل في حالة من الخوف.
كان الشيخ القلب الإلهي هو سيد صقل الكريستال العاهل الإلهي الذي ترأس سفينة روح تعدين الخام!
“مثير للاهتمام. بما أنكم وقفتم الآن، وحتى مشيتم نحوي، ألم تفعلوا ذلك لقتلي ولكن لتأتي وتعطيني الكنوز؟ ”
في الواقع، كان سفينة روح التعدين الخام التابع لشركة تايشيا القديمة هو جبل عاهل القلب الإلهي . لقد عزل نفسه في سفينة روح التعدين الخام بشكل دائم وحتى عندما التقت السفينة بقراصنة الفضاء، لم يتخذ أي إجراء. ولكن هذه المرة، كان من الضروري أن يخرج القلب الإلهي من العزلة.
نظر إلى يي يون بعيون ضيقة كما قال ببطء: “لقد تجاوزت في الواقع المحنة السماوية لدم الحياة. إن قيام الإنسان بذلك أمر مثير للإعجاب!”
قالت الشيطانة الأرجوانية : “بمساعدة الشيخ القلب الإلهي، لا داعي للقلق كثيرًا”.
ألم يكن هذا الشاب ذو الرداء الأسود… يي يون؟
أومأ المضيف تشو برأسه. بوجوده، كان لدى شركة تايشيا القديمة بطبيعة الحال القدرة على الانضمام إلى المنافسة التي تلت التحول غير المتوقع للأحداث.
…..
وفي تلك اللحظة، كان هناك تذبذب فراغي على بعد حوالي مائتي قدم منهم. بدأت أشعة الضوء تتلألأ.
طارت الحلقتان المكانيتان إلى يد يي يون وعرف أنهما بدون مشاكل بعد فحص قصير.
مصفوفة النقل الآني!
ماذا؟
تفاجأ الجميع عندما وقف المضيف تشو تشو بسرعة. هل من الممكن أن الشيخ القلب الإلهي كان هنا؟ لم يكن من الممكن أن يكون بهذه السرعة.
“أوه؟ لم أتوقع ذلك أبداً…”
ومع ذلك، عندما اختفى الضوء من مصفوفة النقل الآني، غرق تعبير المضيف تشو. لم يكن عاهل القلب الإلهي بل المنافسين من الأجناس الأخرى.
على سبيل المثال… شاومانغ شوان!
كان هناك أشخاص من عرق الروح، وعرق الأشباح، وعرق فاي. لقد جاءوا من مجموعة متنوعة من الفصائل. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد شكلوا تحالفًا من أجل توفير بلورات الفوضى.
وفي تلك اللحظة، كان هناك تذبذب فراغي على بعد حوالي مائتي قدم منهم. بدأت أشعة الضوء تتلألأ.
“أوه؟ هناك إنسان بينهم.” لم يكن معروفًا من قال ذلك، لكنه أثار قلب المضيف تشو عندما نظر إليه. رأى شابًا يرتدي ملابس سوداء يخرج ببطء من الحشد.
كان يشعر بأن الطبل البرونزي كان ينظر إليه بشكل عدائي.
أصيب المضيف تشو بالذهول التام عندما رأى الشخص. حتى الشيطانة الأرجوانية كانت تحدق على نطاق واسع.
“كنت أتساءل كيف يمكن للإنسان أن يدفع صقل جسده إلى حالة تعادل حالة سيدي الشاب…” هزت شان لينغ رأسها.
ألم يكن هذا الشاب ذو الرداء الأسود… يي يون؟
“أنت بالتأكيد لا ترحم.”
لماذا كان من بين هؤلاء الناس؟!
نظر إلى يي يون بعيون ضيقة كما قال ببطء: “لقد تجاوزت في الواقع المحنة السماوية لدم الحياة. إن قيام الإنسان بذلك أمر مثير للإعجاب!”
“أوه؟ هذا الشخص هو… الطبل البرونزي!؟ إنه من العشيرة المقفرة!” صاحت الشيطانة الأرجوانية .
“أوه؟ هناك إنسان بينهم.” لم يكن معروفًا من قال ذلك، لكنه أثار قلب المضيف تشو عندما نظر إليه. رأى شابًا يرتدي ملابس سوداء يخرج ببطء من الحشد.
تنتمي منطقة التعدين في تل شيوانيوان الرملي إلى أربعة فصائل. كانت واحدة منهم هي العشيرة المقفرة وباعتباره واحد من أبرز الشخصيات في العشيرة المقفرة، كان الطبل البرونزي بطبيعة الحال شخصًا تعرفه الشيطانة الأرجوانية. لم يكن هناك خطأ في ذلك. وتذكرت أن الطبل البرونزي كان شخصًا متعطشًا للدماء وغالبًا ما كان يعامل أعداءه كفريسة. غالبًا ما كان يلعب معهم حتى يموتوا.
في تلك اللحظة، تجمعت مجموعة من الناس على عمود في وادي الارتباك الالهي . كانت حواجبهم مجعدة بإحكام.
لماذا كان يي يون من بين هذه المجموعة من الناس؟ في سماوات الفوضى، لم يكن هناك شيء مثل الانسجام العنصري. سيشكل هؤلاء الأشخاص فريقًا بسبب الاهتمامات المشتركة أو الخوف الناجم عن قوة الفرد. ومع ذلك، بدا يي يون في غير مكانه تمامًا بينهم.
أومأ المضيف تشو برأسه. بوجوده، كان لدى شركة تايشيا القديمة بطبيعة الحال القدرة على الانضمام إلى المنافسة التي تلت التحول غير المتوقع للأحداث.
وفي تلك اللحظة، رأى يي يون بطبيعة الحال هؤلاء الأشخاص من شركة منجم تايشيا القديم.
“أوه؟ هذا الشخص هو… الطبل البرونزي!؟ إنه من العشيرة المقفرة!” صاحت الشيطانة الأرجوانية .
…..
طارت الحلقتان المكانيتان إلى يد يي يون وعرف أنهما بدون مشاكل بعد فحص قصير.
نظر إلى يي يون بعيون ضيقة كما قال ببطء: “لقد تجاوزت في الواقع المحنة السماوية لدم الحياة. إن قيام الإنسان بذلك أمر مثير للإعجاب!”
