Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1588

العاصفة

العاصفة

الفصل 1588: العاصفة

إذا كان هذا هو الحال، فإن الأرض التي كان عليها جاءت مجهزة بتشكيل مصفوفة تم تشكيلها بشكل طبيعي ويجب أن تكون الطاقة المنقطة الملونة هي جوهر المصفوفة.

المترجم: hijazi

لم يكن بوسع شان لينغ إلا أن تشعر بأن الهواء الشرير يبدو وكأنه يضرب مباشرة في عظامها. مع قوتها الحالية، من الواضح أنها لا تستطيع أن تستمر طويلا في هبوب الريح.

“مثير للاهتمام.”

لقد تم تجعيدها في حزمة بينما شكلت حاجز طاقة ضعيف. كانت ترتجف من الريح، وكانت مثل قطة ضالة في ليلة شتوية.

مع أخذ هذا في الاعتبار، سار يي يون ببطء نحو حديقة الارتباك العشبية. لقد كان مهتمًا برؤية ما يسمى بالسراب.

على الرغم من زيادة عدد الشقوق، لم يعد يي يون يضخ أي طاقة جديدة إلى الحاجز. مع تصدع الحاجز مثل الزجاج الذي ضربته مطرقة، كانت قطرات الماء السوداء تتسرب بالفعل داخل الحاجز وكانت على وشك التساقط. أصيبت شان لينغ باليأس. لماذا لم يقوم يي يون بإصلاح حاجزه؟ بغض النظر عن مدى قوة المطر الأسود، كان يي يون بالتأكيد قادرًا على الاستمرار لفترة من الوقت، أليس كذلك؟

عندما أدركت شان لينغ أن يي يون لم يكن منزعجًا فحسب، بل بدا في الواقع كما لو كان قد متحمسًا ، شعرت بخسارة الكلمات. لقد كانت معتادة بالفعل على تصرفات يي يون. لقد كان رجلاً قوياً بدا وكأنه يتحدى الموت في كل منعطف دون أن يموت على الإطلاق.

مع مرور الوقت، أصبحت العاصفة أكثر عنفا. شعر يي يون أن طاقته استنفدت بسرعة حيث ظل وجه شان لينغ شاحبًا. لم تعد تهتم بالمخاطر التي تشكلها حديقة الارتباك العشبية. لقد بذلت قصارى جهدها للبقاء بالقرب من يي يون والبقاء على قيد الحياة مع حاجز يوان تشي الخاص به.

لقد تبعت يي يون من بعيد ، لكنها لم تجرؤ على السماح له بالذهاب بعيدًا. كانت خائفة من أنها سوف تفقد يي يون، لكنها كانت تفتقر إلى الشجاعة للبقاء بقربه.

نقر يي يون بإصبعه بينما انطلقت خصلة من الضوء من طرف إصبعه ودخلت جسدها. اهتز جسد شان لينغ عندما شعرت على الفور بالطاقة الدافئة تملأ جسدها. على الفور، انخفض البرد القارس إلى حد كبير.

شاهدت بلا حول ولا قوة بينما سار يي يون للأمام بضع مئات من الأقدام.

مع أخذ هذا في الاعتبار، سار يي يون ببطء نحو حديقة الارتباك العشبية. لقد كان مهتمًا برؤية ما يسمى بالسراب.

“أنا أبتعد عن موقع الحديقة العشبية.”

على الرغم من زيادة عدد الشقوق، لم يعد يي يون يضخ أي طاقة جديدة إلى الحاجز. مع تصدع الحاجز مثل الزجاج الذي ضربته مطرقة، كانت قطرات الماء السوداء تتسرب بالفعل داخل الحاجز وكانت على وشك التساقط. أصيبت شان لينغ باليأس. لماذا لم يقوم يي يون بإصلاح حاجزه؟ بغض النظر عن مدى قوة المطر الأسود، كان يي يون بالتأكيد قادرًا على الاستمرار لفترة من الوقت، أليس كذلك؟

قدر يي يون أن المسافة التي مشاها كان يجب أن تضعه في ثلث الطريق إلى هناك، لكن حديقة الأعشاب بدت بعيدة تمامًا عما كانت عليه عندما بدأ.

المترجم: hijazi

وفي رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني، كانت الطاقات المنقطة الملونة تبتعد عنه.

بدأت الرياح تتحرك في وادي الارتباك الإلهي، ومع تزايد شدتها، فرقت قوة العاصفة بعض الضباب.

حديقة الأعشاب كانت موجودة بالفعل، ولكن موقعها كان في حالة حركة؟

بدأت الرياح تتحرك في وادي الارتباك الإلهي، ومع تزايد شدتها، فرقت قوة العاصفة بعض الضباب.

أم يمكن أن تكون حديقة الأعشاب موجودة، لكنه كان في الواقع يسير في دوائر؟

“كا تشا!”

إذا كان هذا هو الحال، فإن الأرض التي كان عليها جاءت مجهزة بتشكيل مصفوفة تم تشكيلها بشكل طبيعي ويجب أن تكون الطاقة المنقطة الملونة هي جوهر المصفوفة.

أدرك شان لينغ على الفور أن يي يون لديه الثقة لكسر المصفوفة من البداية. بعد أن دخل حديقة الارتباك العشبية، لم يتمكن من تحويل كمية كبيرة من الطاقة والجهد العقلي للحفاظ على الحاجز.

يمكن أن ترى رؤية الكريستال الأرجواني الخاصة بيي يون نواة المصفوفة التي تشكلها الطاقة، لكنها لا تستطيع رؤية المصفوفة نفسها. دون أن يدرك ذلك، كان قد دخل بالفعل داخل المصفوفة وكان الوقت قد فات بالفعل للتراجع.

أم يمكن أن تكون حديقة الأعشاب موجودة، لكنه كان في الواقع يسير في دوائر؟

لكن يي يون لم يكن لديه أي نية للتراجع. كانت إنجازاته الاسمية تقترب بالفعل من إنجازات العاهل الإلهي. لم يظهر أي خوف لمثل هذه المصفوفة العالمية.

تساقطت قطرات المطر بقوة هائلة، وسقطت على الأرض. ليس هذا فحسب، بل تم تعزيز مياه الأمطار بقوى تآكل قوية.

علاوة على ذلك، كان لا يزال لديه رؤية طاقة الكريستال الأرجواني؛ كان بإمكانه رؤية ما لم يتمكن معظم الملوك الألهيين من رؤيته.

“دعني أحدد مكان وجود نواة المصفوفة أولاً.”

في مثل هذه الحالة، لم يكن كسر المصفوفة أمرًا صعبًا أيضًا.

“هذا المطر … مرعب حقًا.” قالت شان لينغ بشكل غير مؤكد: “أشعر أن… ستكون هناك عاصفة”.

“دعني أحدد مكان وجود نواة المصفوفة أولاً.”

فجأة نظر إلى الوراء ورأى أنه خلفه، كانت هناك سحابة طاقة رمادية تتجمع.

تومض هذا الفكر في ذهن يي يون. مع رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني، لم تكن مشكلة كبيرة جدًا. تماما كما كان على وشك البدء، شعر فجأة بإحساس شديد بالخطر.

تساقطت المزيد من مياه الأمطار، وبعد ظهور الشق الأول، اتبعت مياه الأمطار أثر الشق حيث أدت إلى تآكل المزيد من حاجز الطاقة، وإصدار أصوات تشقق.

فجأة نظر إلى الوراء ورأى أنه خلفه، كانت هناك سحابة طاقة رمادية تتجمع.

نقر يي يون بإصبعه بينما انطلقت خصلة من الضوء من طرف إصبعه ودخلت جسدها. اهتز جسد شان لينغ عندما شعرت على الفور بالطاقة الدافئة تملأ جسدها. على الفور، انخفض البرد القارس إلى حد كبير.

أوه — أوه —

تومض هذا الفكر في ذهن يي يون. مع رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني، لم تكن مشكلة كبيرة جدًا. تماما كما كان على وشك البدء، شعر فجأة بإحساس شديد بالخطر.

بدأت الرياح تتحرك في وادي الارتباك الإلهي، ومع تزايد شدتها، فرقت قوة العاصفة بعض الضباب.

الفصل 1588: العاصفة

هذه الرياح…

“ماذا يحدث؟” سأل يي يون.

شعر يي يون أن رياح وادي الارتباك الالهي كان لها تأثير تآكل الطاقة. ارتعد حاجزه الوقائي قليلاً عندما ضربته الرياح. لم يكن لديه شك في أن المحارب الذي كان يفتقر إلى القوة من المحتمل أن يتحول إلى عظم ذابل بسبب هذه الريح بسرعة كبيرة.

“با دا! با دا!”

لقد خفض رأسه قليلاً ونظر إلى شان لينغ العاجز.

مع أخذ هذا في الاعتبار، سار يي يون ببطء نحو حديقة الارتباك العشبية. لقد كان مهتمًا برؤية ما يسمى بالسراب.

لقد تم تجعيدها في حزمة بينما شكلت حاجز طاقة ضعيف. كانت ترتجف من الريح، وكانت مثل قطة ضالة في ليلة شتوية.

مع مرور الوقت، أصبحت العاصفة أكثر عنفا. شعر يي يون أن طاقته استنفدت بسرعة حيث ظل وجه شان لينغ شاحبًا. لم تعد تهتم بالمخاطر التي تشكلها حديقة الارتباك العشبية. لقد بذلت قصارى جهدها للبقاء بالقرب من يي يون والبقاء على قيد الحياة مع حاجز يوان تشي الخاص به.

لم يكن بوسع شان لينغ إلا أن تشعر بأن الهواء الشرير يبدو وكأنه يضرب مباشرة في عظامها. مع قوتها الحالية، من الواضح أنها لا تستطيع أن تستمر طويلا في هبوب الريح.

وفي رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني، كانت الطاقات المنقطة الملونة تبتعد عنه.

عندما لاحظت أن يي يون ينظر إلى وجهها الشاحب، كانت قد بدأت بالفعل تخاف منه لأنه كشف المزيد من قوته.

وبعد ذلك، هطل المطر الأسود.

نقر يي يون بإصبعه بينما انطلقت خصلة من الضوء من طرف إصبعه ودخلت جسدها. اهتز جسد شان لينغ عندما شعرت على الفور بالطاقة الدافئة تملأ جسدها. على الفور، انخفض البرد القارس إلى حد كبير.

مع مرور الوقت، أصبحت العاصفة أكثر عنفا. شعر يي يون أن طاقته استنفدت بسرعة حيث ظل وجه شان لينغ شاحبًا. لم تعد تهتم بالمخاطر التي تشكلها حديقة الارتباك العشبية. لقد بذلت قصارى جهدها للبقاء بالقرب من يي يون والبقاء على قيد الحياة مع حاجز يوان تشي الخاص به.

“شكرًا… شكرًا لك…” قالت شان لينغ بامتنان.

انطلقت صاعقة أخرى من البرق فوق رؤوسهم تقريبًا!

“ماذا يحدث؟” سأل يي يون.

لقد تبعت يي يون من بعيد ، لكنها لم تجرؤ على السماح له بالذهاب بعيدًا. كانت خائفة من أنها سوف تفقد يي يون، لكنها كانت تفتقر إلى الشجاعة للبقاء بقربه.

قالت شان لينغ ببساطة: “قد يكون الطقس على وشك المطر… وادي الارتباك الالهي مغطى بالضباب بشكل دائم، ولكن عندما يصل الضباب إلى تركيز معين، سوف تمطر. إن وادي الارتباك الإلهي الممطر أكثر رعبًا مما هو عليه في العادة…”

كانت حديقة الارتباك العشبية محمية بمصفوفات قوية وجعلت من المستحيل تسلل المطر الأسود. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان تم تدمير الأعشاب منذ فترة طويلة.

“بوووم!”

هذه هي… حديقة الارتباك العشبية!؟

قبل أن تنهي شان لينغ جملتها، مزقا صاعقة السماء كما لو أنها تمزقها إربًا. ظهر صدع أرجواني ضخم عندما مزق الضوء الإلهي للبرق الأرجواني طبقات من الضباب، وصبغ الأرض باللون الأرجواني.

علاوة على ذلك، كان لا يزال لديه رؤية طاقة الكريستال الأرجواني؛ كان بإمكانه رؤية ما لم يتمكن معظم الملوك الألهيين من رؤيته.

“هذا المطر … مرعب حقًا.” قالت شان لينغ بشكل غير مؤكد: “أشعر أن… ستكون هناك عاصفة”.

“أنا أبتعد عن موقع الحديقة العشبية.”

إذا واجه أحدهم بالفعل عاصفة وادي الارتباك الالهي ، فمن المرجح أن يعاني هو وكل من معه من خسائر فادحة.

سو!

“هل العاصفة مرتبطة بختم الأصل العظيم الملكي؟ إذا كان ختم الأصل العظيم الملكي موجود بالفعل.”

اختفى الضغط الذي يلفها فجأة. كادت شان لينغ أن تسقط على الأرض عندما وسعت عينيها بينما كانت تتأرجح بشدة. ورأت خلفها مشهدًا لا يصدق.

لم يفكر يي يون كثيرًا في الأمر عندما بدأ التركيز على كسر المصفوفة.

بدأت الرياح تتحرك في وادي الارتباك الإلهي، ومع تزايد شدتها، فرقت قوة العاصفة بعض الضباب.

مع مرور الوقت، أصبحت العاصفة أكثر عنفا. شعر يي يون أن طاقته استنفدت بسرعة حيث ظل وجه شان لينغ شاحبًا. لم تعد تهتم بالمخاطر التي تشكلها حديقة الارتباك العشبية. لقد بذلت قصارى جهدها للبقاء بالقرب من يي يون والبقاء على قيد الحياة مع حاجز يوان تشي الخاص به.

“كا تشا!”

“بوووم!”

انطلقت صاعقة أخرى من البرق فوق رؤوسهم تقريبًا!

انطلقت صاعقة أخرى من البرق فوق رؤوسهم تقريبًا!

أم يمكن أن تكون حديقة الأعشاب موجودة، لكنه كان في الواقع يسير في دوائر؟

وبعد ذلك، هطل المطر الأسود.

حديقة الأعشاب كانت موجودة بالفعل، ولكن موقعها كان في حالة حركة؟

وكانت كل قطرة ماء بحجم قبضة طفل. علاوة على ذلك، كانت المياه متماسكة وثقيلة للغاية.

يمكن أن ترى رؤية الكريستال الأرجواني الخاصة بيي يون نواة المصفوفة التي تشكلها الطاقة، لكنها لا تستطيع رؤية المصفوفة نفسها. دون أن يدرك ذلك، كان قد دخل بالفعل داخل المصفوفة وكان الوقت قد فات بالفعل للتراجع.

“با دا! با دا!”

قبل أن تنهي شان لينغ جملتها، مزقا صاعقة السماء كما لو أنها تمزقها إربًا. ظهر صدع أرجواني ضخم عندما مزق الضوء الإلهي للبرق الأرجواني طبقات من الضباب، وصبغ الأرض باللون الأرجواني.

تساقطت قطرات المطر بقوة هائلة، وسقطت على الأرض. ليس هذا فحسب، بل تم تعزيز مياه الأمطار بقوى تآكل قوية.

“كا تشا!”

قبل أن تنهي شان لينغ جملتها، مزقا صاعقة السماء كما لو أنها تمزقها إربًا. ظهر صدع أرجواني ضخم عندما مزق الضوء الإلهي للبرق الأرجواني طبقات من الضباب، وصبغ الأرض باللون الأرجواني.

ضرب المطر يوان تشي الواقي الخاص بيي يون ، تاركًا وراءه صدعًا طفيفًا.

وكانت هناك تيارات مائية تتدفق من الجبال إلى البحيرات. في البحيرات، كانت هناك زهور اللوتس. وكانت أوراقها الخضراء مثل المظلات عندما تظهر على سطح الماء. وكانت عليها قطرات من السائل، وكانت تبدو مثل اللؤلؤ المتبلور تحت ضوء الشمس.

ولكن في تلك اللحظة، كان قلب وعقل يي يون منشغلين بكسر المصفوفة. لم تكن كمية الطاقة التي استثمرها في حاجز يوان تشي أكثر من عشرة بالمائة.

لكن يي يون لم يكن لديه أي نية للتراجع. كانت إنجازاته الاسمية تقترب بالفعل من إنجازات العاهل الإلهي. لم يظهر أي خوف لمثل هذه المصفوفة العالمية.

“كا تشا!”

الفصل 1588: العاصفة

تساقطت المزيد من مياه الأمطار، وبعد ظهور الشق الأول، اتبعت مياه الأمطار أثر الشق حيث أدت إلى تآكل المزيد من حاجز الطاقة، وإصدار أصوات تشقق.

سو!

شحب وجه شان لينغ. شاهدت بلا حول ولا قوة بينما ضربت المياه السوداء حاجز يي يون. يبدو أن قطرة الماء تخترق الأجزاء الداخلية للحاجز!

“كا تشا!”

“بوو! بوم!”

مع مرور الوقت، أصبحت العاصفة أكثر عنفا. شعر يي يون أن طاقته استنفدت بسرعة حيث ظل وجه شان لينغ شاحبًا. لم تعد تهتم بالمخاطر التي تشكلها حديقة الارتباك العشبية. لقد بذلت قصارى جهدها للبقاء بالقرب من يي يون والبقاء على قيد الحياة مع حاجز يوان تشي الخاص به.

على الرغم من زيادة عدد الشقوق، لم يعد يي يون يضخ أي طاقة جديدة إلى الحاجز. مع تصدع الحاجز مثل الزجاج الذي ضربته مطرقة، كانت قطرات الماء السوداء تتسرب بالفعل داخل الحاجز وكانت على وشك التساقط. أصيبت شان لينغ باليأس. لماذا لم يقوم يي يون بإصلاح حاجزه؟ بغض النظر عن مدى قوة المطر الأسود، كان يي يون بالتأكيد قادرًا على الاستمرار لفترة من الوقت، أليس كذلك؟

سو!

ولكن في اللحظة التي كانت فيها قطرة الماء السوداء على وشك التساقط، شعرت شان لينغ بالعالم يدور حولها.

على الرغم من زيادة عدد الشقوق، لم يعد يي يون يضخ أي طاقة جديدة إلى الحاجز. مع تصدع الحاجز مثل الزجاج الذي ضربته مطرقة، كانت قطرات الماء السوداء تتسرب بالفعل داخل الحاجز وكانت على وشك التساقط. أصيبت شان لينغ باليأس. لماذا لم يقوم يي يون بإصلاح حاجزه؟ بغض النظر عن مدى قوة المطر الأسود، كان يي يون بالتأكيد قادرًا على الاستمرار لفترة من الوقت، أليس كذلك؟

سو!

أدرك شان لينغ على الفور أن يي يون لديه الثقة لكسر المصفوفة من البداية. بعد أن دخل حديقة الارتباك العشبية، لم يتمكن من تحويل كمية كبيرة من الطاقة والجهد العقلي للحفاظ على الحاجز.

اختفى الضغط الذي يلفها فجأة. كادت شان لينغ أن تسقط على الأرض عندما وسعت عينيها بينما كانت تتأرجح بشدة. ورأت خلفها مشهدًا لا يصدق.

“أنا أبتعد عن موقع الحديقة العشبية.”

لقد اختفت العاصفة والرياح والبرق. لقد وصلت إلى مكان مليء بأشعة الشمس وعطر الأزهار!

ضرب المطر يوان تشي الواقي الخاص بيي يون ، تاركًا وراءه صدعًا طفيفًا.

وكانت هناك تيارات مائية تتدفق من الجبال إلى البحيرات. في البحيرات، كانت هناك زهور اللوتس. وكانت أوراقها الخضراء مثل المظلات عندما تظهر على سطح الماء. وكانت عليها قطرات من السائل، وكانت تبدو مثل اللؤلؤ المتبلور تحت ضوء الشمس.

شعر يي يون أن رياح وادي الارتباك الالهي كان لها تأثير تآكل الطاقة. ارتعد حاجزه الوقائي قليلاً عندما ضربته الرياح. لم يكن لديه شك في أن المحارب الذي كان يفتقر إلى القوة من المحتمل أن يتحول إلى عظم ذابل بسبب هذه الريح بسرعة كبيرة.

لقد كانت مثل الجنة!

“بوووم!”

أخذت شان لينغ نفسًا عميقًا وهي تستوعب الطاقة الروحية الغنية للغاية. ظهرت فكرة لا تصدق في عقلها.

حديقة الأعشاب كانت موجودة بالفعل، ولكن موقعها كان في حالة حركة؟

هذه هي… حديقة الارتباك العشبية!؟

بدأت الرياح تتحرك في وادي الارتباك الإلهي، ومع تزايد شدتها، فرقت قوة العاصفة بعض الضباب.

بعد أن انتقلت من عاصفة مرعبة إلى مثل هذا المكان، شعرت شان لينغ أنها ربما انتقلت من الجحيم إلى الجنة. كان مثل الحلم.

“هل العاصفة مرتبطة بختم الأصل العظيم الملكي؟ إذا كان ختم الأصل العظيم الملكي موجود بالفعل.”

اجتاحت نظرتها ورأت أن يي يون قد خرج بالفعل من سرير الزهور. كان يحاول بشكل مكثف التعرف على النباتات الروحية المختلفة.

عندما أدركت شان لينغ أن يي يون لم يكن منزعجًا فحسب، بل بدا في الواقع كما لو كان قد متحمسًا ، شعرت بخسارة الكلمات. لقد كانت معتادة بالفعل على تصرفات يي يون. لقد كان رجلاً قوياً بدا وكأنه يتحدى الموت في كل منعطف دون أن يموت على الإطلاق.

أدرك شان لينغ على الفور أن يي يون لديه الثقة لكسر المصفوفة من البداية. بعد أن دخل حديقة الارتباك العشبية، لم يتمكن من تحويل كمية كبيرة من الطاقة والجهد العقلي للحفاظ على الحاجز.

أم يمكن أن تكون حديقة الأعشاب موجودة، لكنه كان في الواقع يسير في دوائر؟

كانت حديقة الارتباك العشبية محمية بمصفوفات قوية وجعلت من المستحيل تسلل المطر الأسود. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان تم تدمير الأعشاب منذ فترة طويلة.

شعر يي يون أن رياح وادي الارتباك الالهي كان لها تأثير تآكل الطاقة. ارتعد حاجزه الوقائي قليلاً عندما ضربته الرياح. لم يكن لديه شك في أن المحارب الذي كان يفتقر إلى القوة من المحتمل أن يتحول إلى عظم ذابل بسبب هذه الريح بسرعة كبيرة.

……

انطلقت صاعقة أخرى من البرق فوق رؤوسهم تقريبًا!

لم يكن بوسع شان لينغ إلا أن تشعر بأن الهواء الشرير يبدو وكأنه يضرب مباشرة في عظامها. مع قوتها الحالية، من الواضح أنها لا تستطيع أن تستمر طويلا في هبوب الريح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط