Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1587

حديقة الارتباك العشبية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حديقة الارتباك العشبية

الفصل 1587: حديقة الارتباك العشبية

وقفت شان لينغ خلف يي يون دون أي نية للتحدث معه. لقد أرادت في الأصل أن تقول إن الطبل البرونزي كان رجلاً مجنونًا، ولكن بغض النظر عن مدى جنونه، فهو يعذب حياة الآخرين فقط. أما بالنسبة لجنون يي يون، فقد عرض حياته للخطر أيضًا.

المترجم: hijazi

“أعلم، ولكننا لا نعرف في أي اتجاه نتجه.”

“ثم … ماذا نفعل الآن؟” “قالت شان لينغ بصوت يرتجف. لقد كان لديها بالفعل شعور سيء تجاه كل شيء. لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية نبذ يي يون. كان لدى الفرق الأخرى ملوك إلهيون يقودونهم، أو على الأقل، نصف خطوة للعاهل الإلهي. أما بالنسبة ليي يون، فقد كان وحيدا. ألم يرغب أي فصيل في استقباله؟

ومع ذلك، كانت حديقة الارتباك العشبية أمامه مختلفة تماما. يمكن أن تخدع العيون، لكن رؤية طاقة الكريستال الأرجواني لم تكن كذلك. يمكن أن يرى يي يون بوضوح أن هناك فقاعة طاقة ملونة قريبة.

قال يي يون ببساطة: “دعونا نتوجه إلى الوادي الداخلي”.

تذكرت أسطورة مرعبة فيما يتعلق بوادي الارتباك الإلهي.

“أعلم، ولكننا لا نعرف في أي اتجاه نتجه.”

أصبحت شان لينغ عاجزة عن الكلام. فكيف كان من الممكن لهم أن يصلوا إلى الوادي الداخلي بهذه الوسائل؟ كانت تعلم أنه ليس لديها خيار. كل ما يمكنها فعله هو اتباع يي يون لأنها ستموت بشكل أسرع بدونه.

“سوف نترك مشاعرنا ترشدنا. ” قال يي يون بشكل عرضي: “سوف نتوجه إلى أي مكان يوجد فيه المزيد من اليوان تشي”.

وقفت شان لينغ خلف يي يون دون أي نية للتحدث معه. لقد أرادت في الأصل أن تقول إن الطبل البرونزي كان رجلاً مجنونًا، ولكن بغض النظر عن مدى جنونه، فهو يعذب حياة الآخرين فقط. أما بالنسبة لجنون يي يون، فقد عرض حياته للخطر أيضًا.

“…”

يمكن أن يشعر يي يون أن مصدر الطاقة الممتلئ يحتوي على قوة مرعبة مما جعله يشعر بالقلق.

أصبحت شان لينغ عاجزة عن الكلام. فكيف كان من الممكن لهم أن يصلوا إلى الوادي الداخلي بهذه الوسائل؟ كانت تعلم أنه ليس لديها خيار. كل ما يمكنها فعله هو اتباع يي يون لأنها ستموت بشكل أسرع بدونه.

بقي يي يون صامتا.

ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن يقوم يي يون بإخراج المكوك المكاني الذي حصل عليه من كانغ غو.

عاد يي يون بسؤال كما لو كان صحيحًا. وفقا لشان لينغ، كان وادي الارتباك الالهي منطقة واسعة للغاية. كانت الوقت التي سيستغرقه الانتقال من الوادي الخارجي إلى الوادي الداخلي كبير للغاية.

قال يي يون بخفة: “تعال على متن المكوك”.

“تحتوي حديقة الارتباك العشبية في وادي الارتباك الإلهي على عدد لا يحصى من الأعشاب الروحية. العديد من الأعشاب قديمة جدًا بحيث يصعب تخيلها. إنه مثل السراب. على الرغم من قدرتك على رؤيته، لا توجد طريقة للوصول إليه مهما كنت تسير نحوه.”

“أنت… هل تخطط لاستخدام المكوك المكاني!؟” وسعت شان لينغ عينيها.

ولكن الآن، يمكن أن يرى يي يون مصدر الطاقة الذي كان يفيض بالطاقة من خلال رؤيته للطاقة. لقد كان جسدًا مليء بالقوانين والطاقة.

“أو غير ذلك؟”

يمكنها أن تشعر أن يي يون كان يحرك أحيانًا المكوك المكاني لتغيير الاتجاهات. كان الضباب كثيفًا أحيانًا ورقيقًا أحيانًا. عندما كان الضباب كثيفا، لم يتمكن المرء حتى من رؤية أصابعه أمامه. حتى في أضعف الضباب، لم يتمكنوا من الرؤية إلا لمسافة تزيد عن مائة قدم في أحسن الأحوال. كانت قيادة المكوك المكاني أثناء تحليقه عبر هذا المكان بمثابة رجل أعمى يقتحم جبلًا من السكاكين. كيف يمكن أن يظلوا آمنين وسليمين بعد كل هذا الوقت؟

عاد يي يون بسؤال كما لو كان صحيحًا. وفقا لشان لينغ، كان وادي الارتباك الالهي منطقة واسعة للغاية. كانت الوقت التي سيستغرقه الانتقال من الوادي الخارجي إلى الوادي الداخلي كبير للغاية.

الفصل 1587: حديقة الارتباك العشبية

وأفضل شيء في المكوك المكاني هو أنه يحافظ على الطاقة. في وادي الارتباك الالهي ، لم تكن هناك طريقة طبيعية لتجديد الطاقة. كانت كمية خامات الفوضى في الحلقة المكانية ليي يون محدودة، لذا حاول توفير أكبر قدر ممكن.

ومع ذلك… طار المكوك المكاني لمدة ساعة متواصلة دون أن يواجهوا أي خطر.

“من الصعب بالفعل تمييز اتجاه المرء في وادي الارتباك الإلهي هذا. يسافر الناس من خلاله بعناية، ولكنك تخطط لاستخدام المكوك المكاني لاجتياز الأراضي بشكل عشوائي؟ ”

ومع ذلك… لم يتمكن من تحديد مصدر الطاقة.

قال يي يون دون الكثير من التفكير: “يمكنك البقاء هنا إذن”.

هل كان ذلك خطراً هائلاً أم فرصة؟

وصلت شان لينغ إلى حافة البكاء. كانت تندم على اختيارها اتباع يي يون في وادي الارتباك الالهي .

في تلك اللحظة، أوقف يي يون فجأة المكوك المكاني.

عضت شفتيها وأخيراً ركبت المكوك المكاني. شعرت وكأنها كانت في حلقة مفرغة.

“قد تكون هذه… حديقة الارتباك العشبية!” تحول وجه شان لينغ إلى شاحب قليلاً و قالت بشكل محرج.

مع فكرة، أرسل يي يون المكوك المكاني يطير إلى الأمام.

المترجم: hijazi

كان الخطر الأكبر الذي واجهه المحارب العادي في وادي ارتباك الاله هو الرؤية المحدودة.

قال يي يون بخفة: “تعال على متن المكوك”.

كانت الرؤية هناك سيئة للغاية، وضعف إدراك المرء بشكل كبير بسبب الضباب. كان من المستحيل حتى رؤية الخطر الذي كان على بعد أمتار قليلة.

قال يي يون دون الكثير من التفكير: “يمكنك البقاء هنا إذن”.

ومع ذلك، كان لدى يي يون رؤية طاقة الكريستال الأرجواني، مما سمح له برؤية كل تقلبات الطاقة. مثل هذه المشكلة لم تكن موجودة بالنسبة له.

حتى الآن، كانت تشعر بالفعل بشيء من التبجيل المخيف تجاه يي يون. بدا كل شيء ممكنًا بالنسبة لهذا الشاب.

لا يمكن أن يأتي أي خطر بدون مصدر للطاقة.

انطلق المكوك المكاني، وتمكن يي يون من رؤية كل شيء على بعد بضع مئات من الكيلومترات باستخدام رؤية الطاقة الخاصة بالكريستال الأرجواني.

“سو!”

انطلق المكوك المكاني، وتمكن يي يون من رؤية كل شيء على بعد بضع مئات من الكيلومترات باستخدام رؤية الطاقة الخاصة بالكريستال الأرجواني.

انطلق المكوك المكاني، وتمكن يي يون من رؤية كل شيء على بعد بضع مئات من الكيلومترات باستخدام رؤية الطاقة الخاصة بالكريستال الأرجواني.

تذكرت أسطورة مرعبة فيما يتعلق بوادي الارتباك الإلهي.

وقفت شان لينغ خلف يي يون دون أي نية للتحدث معه. لقد أرادت في الأصل أن تقول إن الطبل البرونزي كان رجلاً مجنونًا، ولكن بغض النظر عن مدى جنونه، فهو يعذب حياة الآخرين فقط. أما بالنسبة لجنون يي يون، فقد عرض حياته للخطر أيضًا.

انطلق المكوك المكاني، وتمكن يي يون من رؤية كل شيء على بعد بضع مئات من الكيلومترات باستخدام رؤية الطاقة الخاصة بالكريستال الأرجواني.

لقد قبلت شان لينغ بالفعل حقيقة أنها و يي يون سوف يتحولان إلى العدم بعد لحظات فقط من دخول المكوك المكاني إلى أرض الخطر.

توقف المكوك المكاني الذي كان يسافر بسرعات عالية للغاية. كاد هذا أن يرسل شان لينغ الضعيفة بالفعل إلى الخارج.

ومع ذلك… طار المكوك المكاني لمدة ساعة متواصلة دون أن يواجهوا أي خطر.

قال يي يون دون الكثير من التفكير: “يمكنك البقاء هنا إذن”.

يمكنها أن تشعر أن يي يون كان يحرك أحيانًا المكوك المكاني لتغيير الاتجاهات. كان الضباب كثيفًا أحيانًا ورقيقًا أحيانًا. عندما كان الضباب كثيفا، لم يتمكن المرء حتى من رؤية أصابعه أمامه. حتى في أضعف الضباب، لم يتمكنوا من الرؤية إلا لمسافة تزيد عن مائة قدم في أحسن الأحوال. كانت قيادة المكوك المكاني أثناء تحليقه عبر هذا المكان بمثابة رجل أعمى يقتحم جبلًا من السكاكين. كيف يمكن أن يظلوا آمنين وسليمين بعد كل هذا الوقت؟

ومع ذلك، كان لدى يي يون رؤية طاقة الكريستال الأرجواني، مما سمح له برؤية كل تقلبات الطاقة. مثل هذه المشكلة لم تكن موجودة بالنسبة له.

هل يمكن أن يكون لدى يي يون وسائل للتنبؤ بالخطر، مما يسمح للمكوك المكاني بتغيير الاتجاهات لتجنب التهديدات؟

وضع يي يون المكوك المكاني بعيدًا وهو يسير ببطء نحو مصدر الطاقة الملون. لم يكن بوسع شان لينغ الحائرة إلا أن تتبعه من الخلف.

ظهرت هذه الفكرة في ذهن شان لينغ، لكنها وجدتها غير قابلة للتصديق. حتى اسياد الأرض الذين كانوا ماهرين في فنغ شوي لمئات الآلاف من السنين كانوا يفتقرون إلى مثل هذه القدرات.

لقد أرادت أن تسأل يي يون، ولكن بالتفكير مرة أخرى في موقف يي يون ، كانت تخشى أن يجدها يي يون مصدر إزعاج لها ويتخلى عنها.

ومع ذلك، كانت حديقة الارتباك العشبية أمامه مختلفة تماما. يمكن أن تخدع العيون، لكن رؤية طاقة الكريستال الأرجواني لم تكن كذلك. يمكن أن يرى يي يون بوضوح أن هناك فقاعة طاقة ملونة قريبة.

في تلك اللحظة، أوقف يي يون فجأة المكوك المكاني.

المترجم: hijazi

توقف المكوك المكاني الذي كان يسافر بسرعات عالية للغاية. كاد هذا أن يرسل شان لينغ الضعيفة بالفعل إلى الخارج.

وبصرف النظر عن سيدها الشاب، لم تر قط أي شخص يمكن أن يعطي مثل هذا الشعور الذي لا يسبر غوره مثل يي يون.

“ماذا… ما الخطب؟”

“هل يمكن أن يكون قد اكتشف شيئا مرة أخرى؟” فكرت شان لينغ.

لم تتمكن شان لينغ من جمع نفسها بصعوبة عندما أمسكت دون وعي بذراع يي يون لمنع نفسها من السقوط داخل المكوك المكاني.

قال يي يون ببساطة: “دعونا نتوجه إلى الوادي الداخلي”.

بقي يي يون صامتا.

وضع يي يون المكوك المكاني بعيدًا وهو يسير ببطء نحو مصدر الطاقة الملون. لم يكن بوسع شان لينغ الحائرة إلا أن تتبعه من الخلف.

اكتشف مشكلة كبيرة!

وصلت شان لينغ إلى حافة البكاء. كانت تندم على اختيارها اتباع يي يون في وادي الارتباك الالهي .

مع الكريستال الأرجواني، يمكنه بالفعل رؤية أي مصادر للطاقة في وقت مبكر. بعض الأخطار، مثل المخلوقات الشريرة أو فاي القديمة، بالكاد يمكن تصنيفها على أنها كائنات حية. تم تحديد مصادر الطاقة الحية بسهولة. كل ما كان عليه فعله هو تجنبهم من بعيد.

ظهرت هذه الفكرة في ذهن شان لينغ، لكنها وجدتها غير قابلة للتصديق. حتى اسياد الأرض الذين كانوا ماهرين في فنغ شوي لمئات الآلاف من السنين كانوا يفتقرون إلى مثل هذه القدرات.

ولكن الآن، يمكن أن يرى يي يون مصدر الطاقة الذي كان يفيض بالطاقة من خلال رؤيته للطاقة. لقد كان جسدًا مليء بالقوانين والطاقة.

تنهد يي يون قليلا. لم يكن السراب سوى وهم يتكون من انكسار الضوء في الهواء. لم يكن شيئا ماديا، لذلك كان من المستحيل الوصول إليه بشكل طبيعي.

يمكن أن يشعر يي يون أن مصدر الطاقة الممتلئ يحتوي على قوة مرعبة مما جعله يشعر بالقلق.

ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن يقوم يي يون بإخراج المكوك المكاني الذي حصل عليه من كانغ غو.

ومع ذلك… لم يتمكن من تحديد مصدر الطاقة.

هل كان ذلك خطراً هائلاً أم فرصة؟

هل كان ذلك خطراً هائلاً أم فرصة؟

لقد قبلت شان لينغ بالفعل حقيقة أنها و يي يون سوف يتحولان إلى العدم بعد لحظات فقط من دخول المكوك المكاني إلى أرض الخطر.

لم يكن هناك بطبيعة الحال أي خطر إذا دار حوله، ولكن من الممكن أيضًا أن يفوت فوائد هائلة.

المترجم: hijazi

تردد يي يون للحظة قبل أن يقرر إلقاء نظرة. مع تعليق مقصلة الأله السلف فوق رأسه، لم يتمكن يي يون من التخلي عن أي فرصة لرفع قوته.

أصبحت شان لينغ عاجزة عن الكلام. فكيف كان من الممكن لهم أن يصلوا إلى الوادي الداخلي بهذه الوسائل؟ كانت تعلم أنه ليس لديها خيار. كل ما يمكنها فعله هو اتباع يي يون لأنها ستموت بشكل أسرع بدونه.

وضع يي يون المكوك المكاني بعيدًا وهو يسير ببطء نحو مصدر الطاقة الملون. لم يكن بوسع شان لينغ الحائرة إلا أن تتبعه من الخلف.

قال يي يون دون الكثير من التفكير: “يمكنك البقاء هنا إذن”.

حتى الآن، كانت تشعر بالفعل بشيء من التبجيل المخيف تجاه يي يون. بدا كل شيء ممكنًا بالنسبة لهذا الشاب.

اكتشف مشكلة كبيرة!

وبصرف النظر عن سيدها الشاب، لم تر قط أي شخص يمكن أن يعطي مثل هذا الشعور الذي لا يسبر غوره مثل يي يون.

المترجم: hijazi

“هل يمكن أن يكون قد اكتشف شيئا مرة أخرى؟” فكرت شان لينغ.

“سراب…”

في تلك اللحظة، اكتشفت شان لينغ أن الضباب المحيط بهم بدأ يتضاءل. أصبحت الرؤية أفضل، حيث ارتفعت من مائة قدم إلى مئات الأقدام. وأخيرا، تمكنت من رؤية الأشياء بوضوح على بعد آلاف الأقدام.

مع فكرة، أرسل يي يون المكوك المكاني يطير إلى الأمام.

أوه؟ إنه…

“سو!”

وسعت شان لينغ عينيها على الفور لأنها رأت بحيرة جميلة على بعد آلاف الأقدام. كانت البحيرة جميلة مثل اليشم وكان هناك عشب كثيف ينمو على ضفاف البحيرة. كانت جميع أنواع الزهور الروحية في حرب ازدهار.

“سو!”

من خلال عملية مسح سريعة، حددت شان لينغ العديد من الأعشاب الروحية الثمينة التي لا تقدر بثمن. لقد خدمت شاومانغ شون لسنوات عديدة، لذلك كان لديها فهم لمعظم الحبوب التي استهلكها شاومانغ شوان. كانت الأعشاب الروحية الموجودة على ضفاف البحيرة من الأشياء التي كان شاومانغ شوان يفكر مرتين قبل استخدامها.

عضت شفتيها وأخيراً ركبت المكوك المكاني. شعرت وكأنها كانت في حلقة مفرغة.

ومع ذلك، لم تكن شان لينغ متحمسة جدًا. وبدلا من ذلك، شعرت بالخوف.

تذكرت أسطورة مرعبة فيما يتعلق بوادي الارتباك الإلهي.

تذكرت أسطورة مرعبة فيما يتعلق بوادي الارتباك الإلهي.

اكتشف مشكلة كبيرة!

“قد تكون هذه… حديقة الارتباك العشبية!” تحول وجه شان لينغ إلى شاحب قليلاً و قالت بشكل محرج.

في تلك اللحظة، اكتشفت شان لينغ أن الضباب المحيط بهم بدأ يتضاءل. أصبحت الرؤية أفضل، حيث ارتفعت من مائة قدم إلى مئات الأقدام. وأخيرا، تمكنت من رؤية الأشياء بوضوح على بعد آلاف الأقدام.

“أوه؟” استدار يي يون لإلقاء نظرة على شان لينغ. السبب الرئيسي وراء إحضار شان لينغ معه هو فهم وادي الارتباك الالهي بشكل أفضل. “أخبرني المزيد.”

“من الصعب بالفعل تمييز اتجاه المرء في وادي الارتباك الإلهي هذا. يسافر الناس من خلاله بعناية، ولكنك تخطط لاستخدام المكوك المكاني لاجتياز الأراضي بشكل عشوائي؟ ”

“تحتوي حديقة الارتباك العشبية في وادي الارتباك الإلهي على عدد لا يحصى من الأعشاب الروحية. العديد من الأعشاب قديمة جدًا بحيث يصعب تخيلها. إنه مثل السراب. على الرغم من قدرتك على رؤيته، لا توجد طريقة للوصول إليه مهما كنت تسير نحوه.”

“…”

“وعملية السير نحوها هي مسيرة موت. كثير من الناس سوف يفقدون أنفسهم قبل أن يصلوا إلى منتصف الطريق. وينتهي بهم الأمر بالمشي لبقية حياتهم. بدلاً من تسمية حديقة الارتباك العشبية بحديقة عشبية، من الأفضل وصفها بأنها قبر. ”

“أوه؟” استدار يي يون لإلقاء نظرة على شان لينغ. السبب الرئيسي وراء إحضار شان لينغ معه هو فهم وادي الارتباك الالهي بشكل أفضل. “أخبرني المزيد.”

“سراب…”

أوه؟ إنه…

تنهد يي يون قليلا. لم يكن السراب سوى وهم يتكون من انكسار الضوء في الهواء. لم يكن شيئا ماديا، لذلك كان من المستحيل الوصول إليه بشكل طبيعي.

هل كان ذلك خطراً هائلاً أم فرصة؟

ومع ذلك، كانت حديقة الارتباك العشبية أمامه مختلفة تماما. يمكن أن تخدع العيون، لكن رؤية طاقة الكريستال الأرجواني لم تكن كذلك. يمكن أن يرى يي يون بوضوح أن هناك فقاعة طاقة ملونة قريبة.

وسعت شان لينغ عينيها على الفور لأنها رأت بحيرة جميلة على بعد آلاف الأقدام. كانت البحيرة جميلة مثل اليشم وكان هناك عشب كثيف ينمو على ضفاف البحيرة. كانت جميع أنواع الزهور الروحية في حرب ازدهار.

كانت حديقة الارتباك العشبية المزعومة موجودة بالفعل أمامه.

يمكن أن يشعر يي يون أن مصدر الطاقة الممتلئ يحتوي على قوة مرعبة مما جعله يشعر بالقلق.

….

تنهد يي يون قليلا. لم يكن السراب سوى وهم يتكون من انكسار الضوء في الهواء. لم يكن شيئا ماديا، لذلك كان من المستحيل الوصول إليه بشكل طبيعي.

وضع يي يون المكوك المكاني بعيدًا وهو يسير ببطء نحو مصدر الطاقة الملون. لم يكن بوسع شان لينغ الحائرة إلا أن تتبعه من الخلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط