في انتظار أعلى عرض
الفصل 1600: في انتظار أعلى عرض
“على ما يرام!”
المترجم: hijazi
أطلق سيد الشبح عواءً حادًا. لقد أطلق شعاعًا أحمر من العين على جبينه لمنع تشي السيف ، لكن القوى التدميرية كانت ماهرة. اتبعت خصلة من القوة المدمرة الشعاع الأحمر وتسللت إلى جسد مالكها، مما تسبب في اهتزاز جسد روحه بعنف. ويبدو أنه يعاني من أضرار جسيمة.
يمكن وصف المضيف تشو بأنه ملتزم بشكل لا رجعة فيه. لم يستطع أن يغض الطرف عن وفاة مضيف منجم تايشيا القديم. لكن حتى لو أراد الضغط على الأمر، فهو يفتقر إلى القدرة على القيام بذلك.
المترجم: hijazi
“يي يون، لا يزال لديك عقد مع تايشيا الخاص بي! كيف تجرؤ على قتل مضيف تايشيا الخاص بي؟”
“بوووم!”
“وماذا في ذلك؟” لم يهتم يي يون بذلك. “عقد تايشيا لا يجبر الشخص على تنظيف رقبته وانتظار الموت، أليس كذلك؟ من الواضح أنني تشو فانغ أراد حياتي وقام بهجوم مضاد. هل هذا انتهاك لعقد تايشيا؟ ”
بوم! بوم! بوم! بوم!
لم تكن شروط عقد تايشيا تعتبر قمعية بشكل مفرط. لقد كان الأمر معقولًا تمامًا. ولو كانت البنود شديدة القمع، لكانت تايشيا نفسها قد انقسمت لفترة طويلة. لن يبيع أحد نفسه إلى تايشيا ليكون عبيدًا.
وافق يي يون على الفور. لقد قام فجأة بتغيير الاتجاه عندما اقترب من اثنين من أسياد الأشباح وهاجم.
تبادل المضيف تشو الكلمات مع يي يون أثناء الجري. مع وجود خبراء الأشباح خلفه، لم يكن يي يون أحمق بما يكفي للاعتقاد بأن الأشباح سيعاملونه كواحد منهم بعد مقتل تشو فانغ. علاوة على ذلك، لم يكن لدى يي يون أي نية لأن يكون حليفًا للأشباح.
غضب المضيف تشو من لهجة يي يون. مع معركة عاهل القلب الإلهي مع العاهل الإلهي للأشباح التي لا تزال في الهواء، كان من المستحيل عليه أن يأمل في الحصول على مساعدة القلب الإلهي.
إذا لم يكن المضيف تشو قلقًا من أن يي يون لن يستغل وضعه، لكان قد صرخ بالفعل باللعنات. كان يي يون يقدم طلبًا شنيعًا حقًا.
ولم يتمكن من الاستمرار في الفرار أيضًا. سوف يتفرق أعضاء منجم تايشيا القديم إذا استمروا في الفرار.
كقائد، لم يستطع الهروب من اللوم لخسارة جميع نخب المستويات الوسطى في رحلة استكشافية واحدة!
على الرغم من أن الوادي الداخلي لم يكن مغطى بشكل دائم بالضباب مثل الوادي الخارجي، إلا أن تأثير القمع على إدراك المرء كان متطابقًا. وإذا انفصلوا، فسيكون من المستحيل تقريبًا الاجتماع مرة أخرى.
ومع ذلك، كان من الصعب جدًا على المحاربين البشريين رفيعي المستوى تجديد جوهر دمائهم بعد حرقهم. لقد احتاجوا إلى أعشاب ثمينة محددة – كل واحدة منها لا تقدر بثمن – والتي تم صقلها بتقنيات خاصة.
عندما حدث ذلك، من المحتمل أن يكون كل ما تبقى من منجم تايشيا القديم هو القلب الإلهي وعدد قليل من المضيفين.
عندما حدث ذلك، من المحتمل أن يكون كل ما تبقى من منجم تايشيا القديم هو القلب الإلهي وعدد قليل من المضيفين.
سيكونون جنرالات بدون جيش!
غلفتهم قوة دم حياة يي يون بينما بدا أن اثنين من الأسياد الأشباح يحترقان في الحمم البركانية. حتى مع مستويات زراعتهم، وجدوا أنه من المستحيل مقاومة الطاقة المرعبة التي تشبه الشمس الحارقة.
كقائد، لم يستطع الهروب من اللوم لخسارة جميع نخب المستويات الوسطى في رحلة استكشافية واحدة!
كان هذا هو الجانب المرعب للأشباح. لقد تمكنوا من التهام أرواح المحاربين من الأجناس الأخرى لتعزيز قدرتهم على التحمل القتالي. لم يعتمدوا على خامات الفوضى بقدر ما اعتمد عليها الآخرين.
نظر المضيف تشو إلى يي يون مرة أخرى وأدرك أن يي يون كان يقضي وقتًا سهلاً في الهروب. على الرغم من أن أسياد الشبح كانوا يشنون الهجمات خلفه باستمرار، إلا أنه تم صدهم بسهولة بواسطة يي يون.
لم يكن تايشيا الخاص به جيدًا مع يي يون أيضًا، فلماذا يساعدهم يي يون؟
“هذا الشقي بالتأكيد لديه القوة للهجوم المضاد، لكنه يرفض القيام بذلك!”
ترددت الصرخات المأساوية واحدة تلو الأخرى. مات عدد قليل من الأشخاص بشكل مأساوي بين مجموعة تايشيا الهاربة.
مع أخذ هذا في الاعتبار، شعر المضيف تشو بالقلق الشديد. “يي يون، أنت من منجم تايشيا القديم بعد كل شيء. لا يزال هناك عقد ساري المفعول! ليس فقط أنك لم تساعد تايشيا الخاص بي، بل قمت أيضًا بقتل مضيف تايشيا الخاص بي. الآن، على الرغم من امتلاكك القوة لمساعدتنا في صد الأشباح، فإنك فقط تراقب من الخطوط الجانبية. ألا تذهب بعيدًا!؟ ”
لقد شن سيد الأشباح ضربة عليها بمائة شبح، وبينما كانت الشيطانة الأرجوانية تخطط لحرق جوهر دمها لمحاربته ، ومض شعاع بارد غامض أمامها. وبعد ذلك، اندلعت قوة مدمرة مرعبة.
في تلك اللحظة، كان يي يون قد صد للتو شعاعًا أحمر من سيد شبح. سخر قائلاً: “المضيف تشو، لدي عقد مع تايشيا، لكن يبدو أنك مخطئ. لم أكن أنا من أخذ زمام المبادرة لمغادرة تايشيا، لكنكم جميعًا من تأكدتم من أنني خائن وطردوني بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لتفاصيل العقد الذي وقعته مع تايشيا…”
بضربة من سيفه، تم قطع رأسي أسياد الأشباح!
“لقد استأجرتني تايشيا كعامل منجم منخفض الرتبة. راتبي أيضًا يعادل راتب عامل منجم منخفض الرتبة. يمكن ترقيتي بناءً على الأداء المستقبلي. هذا العقد ساري المفعول لمدة قرن.”
علاوة على ذلك، فإن الخبير الذي يمكنه صد العديد من أسياد الأشباح في وقت واحد سيكون شيخًا فخريًا في تايشيا. ولم يتم قياس الراتب الممنوح للشيوخ الفخريين بخامات الفوضى.
“الآن، أنا مجرد عامل منجم منخفض الرتبة في تايشيا. الراتب الذي أتقاضاه من تايشيا يبلغ حوالي خمسة كيلوغرامات فقط من الخامات الخام. لقد قمت بالفعل بواجبي واستخرجت الخامات. عندما يحين الوقت، سأسلم بعض الخامات إلى تايشيا.”
” متعجرف!” صر المضيف تشو على أسنانه. كانت لهجة يي يون تشير إلى أنه استخف بشيوخ تايشيا الفخريين.
“سيدي، ماذا تريد مني أيضًا؟ هل تتوقع استئجار محارب يمكنه التغلب على سبعة أو ثمانية من أسياد أشباح مقابل خمسة كيلوغرامات فقط من الخامات الخام؟ وهل هناك شخص يرغب في البقاء في العمل بهذا المعدل لمدة قرن من الزمان؟”
كقائد، لم يستطع الهروب من اللوم لخسارة جميع نخب المستويات الوسطى في رحلة استكشافية واحدة!
من الواضح أن رد يي يون كان مليئًا بالسخرية. غرق تعبير ستيوارد تشو. لم يتحرك يي يون حتى أصبح النجاح مؤكدًا. كان يواصل توريط نفسه مع الأشباح، لا يهاجم ولا يهرب. بدلاً من ذلك، استمر في اتباع مجموعة تايشيا ، ومن الواضح أنه كان ينتظر أعلى عرض!
في تلك اللحظة، كان يي يون قد صد للتو شعاعًا أحمر من سيد شبح. سخر قائلاً: “المضيف تشو، لدي عقد مع تايشيا، لكن يبدو أنك مخطئ. لم أكن أنا من أخذ زمام المبادرة لمغادرة تايشيا، لكنكم جميعًا من تأكدتم من أنني خائن وطردوني بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لتفاصيل العقد الذي وقعته مع تايشيا…”
كان مثل هذا الفعل غدرا حقا!
عندما انضم يي يون لأول مرة إلى تايشيا ، كانت الشيطانة الأرجوانية هو من أعطاه راتبه. اختار يي يون السيدين الأشباح أولاً بسببها أيضًا. بعد كل شيء، كانوا يعرفون بعضهم البعض.
ومع ذلك، لم يقل المضيف تشو كلمة واحدة. كان يعلم أن كلمات يي يون وقفت إلى جانب العقل.
“سيدي، ماذا تريد مني أيضًا؟ هل تتوقع استئجار محارب يمكنه التغلب على سبعة أو ثمانية من أسياد أشباح مقابل خمسة كيلوغرامات فقط من الخامات الخام؟ وهل هناك شخص يرغب في البقاء في العمل بهذا المعدل لمدة قرن من الزمان؟”
لم يكن تايشيا الخاص به جيدًا مع يي يون أيضًا، فلماذا يساعدهم يي يون؟
غلفتهم قوة دم حياة يي يون بينما بدا أن اثنين من الأسياد الأشباح يحترقان في الحمم البركانية. حتى مع مستويات زراعتهم، وجدوا أنه من المستحيل مقاومة الطاقة المرعبة التي تشبه الشمس الحارقة.
علاوة على ذلك، فإن الخبير الذي يمكنه صد العديد من أسياد الأشباح في وقت واحد سيكون شيخًا فخريًا في تايشيا. ولم يتم قياس الراتب الممنوح للشيوخ الفخريين بخامات الفوضى.
“أنت… أنت… يي يون!؟”
“لطيف منك!” صر المضيف تشو على أسنانه وقال: “ما الراتب الذي تريده؟”
بوم! بوم! بوم! بوم!
ابتسم يي يون وقال: “أريد حبوب جوهر الدم ! حبة جوهر الدم التي يمكن أن يستخدمها الملوك الألهيين! ”
عندما انضم يي يون لأول مرة إلى تايشيا ، كانت الشيطانة الأرجوانية هو من أعطاه راتبه. اختار يي يون السيدين الأشباح أولاً بسببها أيضًا. بعد كل شيء، كانوا يعرفون بعضهم البعض.
“ماذا قلت؟” قفز قلب المضيف تشو. ما يسمى بحبوب جوهر الدم كانت عبارة عن حبوب متخصصة تستخدم لتجديد جوهر الدم. عادة، يحرق المحاربون ذوو الرتب العالية جوهر دمائهم في ظل ظروف خطيرة. يمكنهم بعد ذلك استخدام حبوب جوهر الدم لتجديد جوهر الدم.
وافق يي يون على الفور. لقد قام فجأة بتغيير الاتجاه عندما اقترب من اثنين من أسياد الأشباح وهاجم.
ومع ذلك، كان من الصعب جدًا على المحاربين البشريين رفيعي المستوى تجديد جوهر دمائهم بعد حرقهم. لقد احتاجوا إلى أعشاب ثمينة محددة – كل واحدة منها لا تقدر بثمن – والتي تم صقلها بتقنيات خاصة.
في تلك اللحظة، كان يي يون قد صد للتو شعاعًا أحمر من سيد شبح. سخر قائلاً: “المضيف تشو، لدي عقد مع تايشيا، لكن يبدو أنك مخطئ. لم أكن أنا من أخذ زمام المبادرة لمغادرة تايشيا، لكنكم جميعًا من تأكدتم من أنني خائن وطردوني بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لتفاصيل العقد الذي وقعته مع تايشيا…”
كانت حبة جوهر الدم ذات التصنيف الإلهي بحاجة إلى كيميائي عاهل إلهي لصقلها. وكان السعر واضحا.
لم يعلق المضيف تشو آماله على يي يون لصد كل الأشباح حقًا. كان مجرد منحه الوقت ليأخذ قسطًا من الراحة كافيًا.
“لا تفكر كثيرًا في نفسك. إذن ماذا لو قتلت تشو فانغ بسهولة؟ هل تريد حبة جوهر الدم من فئة العاهل الإلهي؟ يا لها من نكتة! حتى راتب شيوخ تايشيا الفخريين القلائل عندما يعملون بشكل جماعي لا يستحق هذا القدر!”
في تلك اللحظة، لم تكن الشيطانة الأرجوانية مثل نفسها المعتادة المغرية . لقد شهدت بالفعل وفاة عدد قليل من محاربي تايشيا الذين كانوا أسياد القاعة مثلها تمامًا.
إذا لم يكن المضيف تشو قلقًا من أن يي يون لن يستغل وضعه، لكان قد صرخ بالفعل باللعنات. كان يي يون يقدم طلبًا شنيعًا حقًا.
كان وجهها أبيض مثل الورقة وكان اليوان تشي الخاص بها قد استنفد تقريبًا. وفي حالة يأسها، لم تنتبه إلى ما كان يحدث مع المضيف تشو على بعد بضعة كيلومترات.
“الشيوخ الفخريين؟ طالما أنهم ليسوا ملوكًا إلهيين، فهم ليسوا شيئًا خطيرًا من وجهة نظري. كل ما أريده هو حبة جوهر الدم للعاهل الإلهي. قال يي يون بلا مبالاة: “إذا لم تكن مهتمًا بالصفقة، انسَها”.
ابتسم يي يون وقال: “أريد حبوب جوهر الدم ! حبة جوهر الدم التي يمكن أن يستخدمها الملوك الألهيين! ”
كانت حبوب جوهر الدم للعاهل الإلهي لأجل لين شينتونغ . كان الأمر جيدًا حتى لو لم يحصل عليه هذه المرة. كان لا بد أن يحصل على واحدة إذا أمضى بعض الوقت.
علاوة على ذلك، فإن الخبير الذي يمكنه صد العديد من أسياد الأشباح في وقت واحد سيكون شيخًا فخريًا في تايشيا. ولم يتم قياس الراتب الممنوح للشيوخ الفخريين بخامات الفوضى.
بعد قول ذلك، انسحب يي يون ببطء من مجموعة تايشيا. لم يكن لديه أي نية للإهتمام بهم أكثر من ذلك.
لقد اخترقت أشعة أسياد الأشباح بعضهم وتحولوا إلى لحم جاف. تم التهام الآخرين من قبل تايبر الألف عين، حيث حوصرت أرواحهم في الداخل لتتعذب إلى الأبد. وكان هناك آخرون غمرتهم الارواح وتم أكلهم بالكامل بعد أن أصيبوا بجروح خطيرة.
” متعجرف!” صر المضيف تشو على أسنانه. كانت لهجة يي يون تشير إلى أنه استخف بشيوخ تايشيا الفخريين.
كان مثل هذا الفعل غدرا حقا!
“آه، آه، آه!”
“الشيوخ الفخريين؟ طالما أنهم ليسوا ملوكًا إلهيين، فهم ليسوا شيئًا خطيرًا من وجهة نظري. كل ما أريده هو حبة جوهر الدم للعاهل الإلهي. قال يي يون بلا مبالاة: “إذا لم تكن مهتمًا بالصفقة، انسَها”.
ترددت الصرخات المأساوية واحدة تلو الأخرى. مات عدد قليل من الأشخاص بشكل مأساوي بين مجموعة تايشيا الهاربة.
تومض عيون السيد الشبح الحمراء بهالة مروعة عندما أدار رأسه فجأة ليرى يي يون يقترب على المرجل.
كان هذا هو الجانب المرعب للأشباح. لقد تمكنوا من التهام أرواح المحاربين من الأجناس الأخرى لتعزيز قدرتهم على التحمل القتالي. لم يعتمدوا على خامات الفوضى بقدر ما اعتمد عليها الآخرين.
بضربة من سيفه، تم قطع رأسي أسياد الأشباح!
إذا استمر هذا، فمن المرجح أن يتم إبادة أعضاء منجم تايشيا القديم تمامًا. بل كان من الممكن أن يموت عدد قليل من المضيفين بين الحين والآخر.
“آه!”
ما فائدة الثروة بدون حياة؟
رفع اثنان من أسياد الأشباح أيديهم لمهاجمة يي يون، ولكن مع هبوط ثلج السراب ، ضربتهم قوى شريان الحياة المرعبة بلا رحمة مثل موجة المد. لقد مزق على الفور هالاتهم الشبحية الواقية!
على الرغم من علمه أن يي يون كان يصطاد في المياه العكرة، إلا أنه لم يكن بإمكانه إلا الاستسلام. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، صر المضيف تشو على أسنانه وقال ليي يون، “حبة تجديد الحياة ذات القلوب التسعة لأجل مساعدتك!”
كانت أرواحهم تتعرض للضرب باستمرار، وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد وصل بالفعل أمامهم بالسيف في يده.
لم يعلق المضيف تشو آماله على يي يون لصد كل الأشباح حقًا. كان مجرد منحه الوقت ليأخذ قسطًا من الراحة كافيًا.
بينما كان يي يون يتحدث، اندفع مع ثلج السراب، وأثناء القيام بذلك، ظهر شبح الإمبراطور التنين خلفه. اجتاحت قوى دم الحياة الساحقة مثل المحيط حيث ركزت على ضربة واحدة!
قالت باي يويين في بحر روح يي يون: “إن حبة تجديد الحياة المكونة ذات القلوب التسعة ليست سيئة”. لم يكن هناك سوى عدد قليل من حبوب جوهر الدم للعاهل الإلهي في سماوات الفوضى. لم يتوقع باي يويين أن يسمع يي يون عنهم.
ولم يتمكن من الاستمرار في الفرار أيضًا. سوف يتفرق أعضاء منجم تايشيا القديم إذا استمروا في الفرار.
“على ما يرام!”
“آه!”
وافق يي يون على الفور. لقد قام فجأة بتغيير الاتجاه عندما اقترب من اثنين من أسياد الأشباح وهاجم.
لم يكن تايشيا الخاص به جيدًا مع يي يون أيضًا، فلماذا يساعدهم يي يون؟
كان أسياد الأشباح يطاردان حوالي ثمانية من تلاميذ تايشيا. كان لدى أحدهم صدر واسع وخصر نحيف. كانت ملابسها عبارة عن حجاب أرجواني وكانت نائبة رئيس يي يون، سيدة قاعة الضوء الأرجواني – الشيطانة الأرجوانية!
لقد قتل يي يون اثنين من أصل اثني عشر من أسي الأشباح في ثوانٍ معدودة!
عندما انضم يي يون لأول مرة إلى تايشيا ، كانت الشيطانة الأرجوانية هو من أعطاه راتبه. اختار يي يون السيدين الأشباح أولاً بسببها أيضًا. بعد كل شيء، كانوا يعرفون بعضهم البعض.
كانت حبوب جوهر الدم للعاهل الإلهي لأجل لين شينتونغ . كان الأمر جيدًا حتى لو لم يحصل عليه هذه المرة. كان لا بد أن يحصل على واحدة إذا أمضى بعض الوقت.
في تلك اللحظة، لم تكن الشيطانة الأرجوانية مثل نفسها المعتادة المغرية . لقد شهدت بالفعل وفاة عدد قليل من محاربي تايشيا الذين كانوا أسياد القاعة مثلها تمامًا.
تومض عيون السيد الشبح الحمراء بهالة مروعة عندما أدار رأسه فجأة ليرى يي يون يقترب على المرجل.
لقد اخترقت أشعة أسياد الأشباح بعضهم وتحولوا إلى لحم جاف. تم التهام الآخرين من قبل تايبر الألف عين، حيث حوصرت أرواحهم في الداخل لتتعذب إلى الأبد. وكان هناك آخرون غمرتهم الارواح وتم أكلهم بالكامل بعد أن أصيبوا بجروح خطيرة.
كان مثل هذا الفعل غدرا حقا!
الطريقة التي ماتوا بها تركت فروة رأسها تنخز! تفضل الشيطانة الأرجوانية أن يتم محوها بالكامل من الوجود بدلاً من الموت بهذه الطريقة المأساوية.
صرخ أسياد الأشباح من الألم نتيجة للقوى التدميرية التي أكلت أجسادهم بينما أحرقتهم بذرة النار لإله الشر . وفي ثوان، تم تحويل أحشاءهم إلى العدم.
كان وجهها أبيض مثل الورقة وكان اليوان تشي الخاص بها قد استنفد تقريبًا. وفي حالة يأسها، لم تنتبه إلى ما كان يحدث مع المضيف تشو على بعد بضعة كيلومترات.
من الواضح أن رد يي يون كان مليئًا بالسخرية. غرق تعبير ستيوارد تشو. لم يتحرك يي يون حتى أصبح النجاح مؤكدًا. كان يواصل توريط نفسه مع الأشباح، لا يهاجم ولا يهرب. بدلاً من ذلك، استمر في اتباع مجموعة تايشيا ، ومن الواضح أنه كان ينتظر أعلى عرض!
لقد شن سيد الأشباح ضربة عليها بمائة شبح، وبينما كانت الشيطانة الأرجوانية تخطط لحرق جوهر دمها لمحاربته ، ومض شعاع بارد غامض أمامها. وبعد ذلك، اندلعت قوة مدمرة مرعبة.
كانت حبة جوهر الدم ذات التصنيف الإلهي بحاجة إلى كيميائي عاهل إلهي لصقلها. وكان السعر واضحا.
“بوووم!”
تبادل المضيف تشو الكلمات مع يي يون أثناء الجري. مع وجود خبراء الأشباح خلفه، لم يكن يي يون أحمق بما يكفي للاعتقاد بأن الأشباح سيعاملونه كواحد منهم بعد مقتل تشو فانغ. علاوة على ذلك، لم يكن لدى يي يون أي نية لأن يكون حليفًا للأشباح.
تحطم الفضاء عندما دوامة الدمار الهالات الشبحية . تم سماع العويل حيث تم القضاء على مئات الأشباح على الفور من الوجود!
…..
علاوة على ذلك، لم يفقد تشي السيف زخمه عندما ضرب جسد سيد الشبح!
“آه!”
“آه!”
ومع ذلك، كان المحاربون الأشباح قد ماتوا في البداية. لقد كانوا على عكس البشر الذين ماتوا بدون رؤوس. لا يزال لدى أسياد الأشباح أمام يي يون خيوط دم لزجة تربط الرأس المقطوع بجسديهما. كانت تشبه الألياف الملتصقة من جذور اللوتس المقطوعة.
أطلق سيد الشبح عواءً حادًا. لقد أطلق شعاعًا أحمر من العين على جبينه لمنع تشي السيف ، لكن القوى التدميرية كانت ماهرة. اتبعت خصلة من القوة المدمرة الشعاع الأحمر وتسللت إلى جسد مالكها، مما تسبب في اهتزاز جسد روحه بعنف. ويبدو أنه يعاني من أضرار جسيمة.
في تلك اللحظة، كان يي يون قد صد للتو شعاعًا أحمر من سيد شبح. سخر قائلاً: “المضيف تشو، لدي عقد مع تايشيا، لكن يبدو أنك مخطئ. لم أكن أنا من أخذ زمام المبادرة لمغادرة تايشيا، لكنكم جميعًا من تأكدتم من أنني خائن وطردوني بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لتفاصيل العقد الذي وقعته مع تايشيا…”
“أوه؟”
“تشا!”
تومض عيون السيد الشبح الحمراء بهالة مروعة عندما أدار رأسه فجأة ليرى يي يون يقترب على المرجل.
تومض عيون السيد الشبح الحمراء بهالة مروعة عندما أدار رأسه فجأة ليرى يي يون يقترب على المرجل.
“هل إطلاق أشعة الأشباح هو الشيء الوحيد الذي تستطيعون القيام به جميعًا؟ كم هو ممل.”
لم يعلق المضيف تشو آماله على يي يون لصد كل الأشباح حقًا. كان مجرد منحه الوقت ليأخذ قسطًا من الراحة كافيًا.
بينما كان يي يون يتحدث، اندفع مع ثلج السراب، وأثناء القيام بذلك، ظهر شبح الإمبراطور التنين خلفه. اجتاحت قوى دم الحياة الساحقة مثل المحيط حيث ركزت على ضربة واحدة!
“وماذا في ذلك؟” لم يهتم يي يون بذلك. “عقد تايشيا لا يجبر الشخص على تنظيف رقبته وانتظار الموت، أليس كذلك؟ من الواضح أنني تشو فانغ أراد حياتي وقام بهجوم مضاد. هل هذا انتهاك لعقد تايشيا؟ ”
قوة دم الحياة تؤذي الأشباح أكثر من غيرها! كان البشر ضعفاء في دم الحياة، وكذلك كانوا ضعفاء في مواجهة الأشباح. وهذا أيضًا هو السبب وراء عدم كون تايشيا خصم الاشباح على الأطلاق.
“يي يون، لا يزال لديك عقد مع تايشيا الخاص بي! كيف تجرؤ على قتل مضيف تايشيا الخاص بي؟”
“آه!”
في تلك اللحظة، لم تكن الشيطانة الأرجوانية مثل نفسها المعتادة المغرية . لقد شهدت بالفعل وفاة عدد قليل من محاربي تايشيا الذين كانوا أسياد القاعة مثلها تمامًا.
رفع اثنان من أسياد الأشباح أيديهم لمهاجمة يي يون، ولكن مع هبوط ثلج السراب ، ضربتهم قوى شريان الحياة المرعبة بلا رحمة مثل موجة المد. لقد مزق على الفور هالاتهم الشبحية الواقية!
“آه!”
بوم! بوم! بوم! بوم!
“ماذا قلت؟” قفز قلب المضيف تشو. ما يسمى بحبوب جوهر الدم كانت عبارة عن حبوب متخصصة تستخدم لتجديد جوهر الدم. عادة، يحرق المحاربون ذوو الرتب العالية جوهر دمائهم في ظل ظروف خطيرة. يمكنهم بعد ذلك استخدام حبوب جوهر الدم لتجديد جوهر الدم.
غلفتهم قوة دم حياة يي يون بينما بدا أن اثنين من الأسياد الأشباح يحترقان في الحمم البركانية. حتى مع مستويات زراعتهم، وجدوا أنه من المستحيل مقاومة الطاقة المرعبة التي تشبه الشمس الحارقة.
بضربة من سيفه، تم قطع رأسي أسياد الأشباح!
كانت أرواحهم تتعرض للضرب باستمرار، وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد وصل بالفعل أمامهم بالسيف في يده.
لم يعلق المضيف تشو آماله على يي يون لصد كل الأشباح حقًا. كان مجرد منحه الوقت ليأخذ قسطًا من الراحة كافيًا.
“تشا!”
الطريقة التي ماتوا بها تركت فروة رأسها تنخز! تفضل الشيطانة الأرجوانية أن يتم محوها بالكامل من الوجود بدلاً من الموت بهذه الطريقة المأساوية.
بضربة من سيفه، تم قطع رأسي أسياد الأشباح!
“بوووم!”
ومع ذلك، كان المحاربون الأشباح قد ماتوا في البداية. لقد كانوا على عكس البشر الذين ماتوا بدون رؤوس. لا يزال لدى أسياد الأشباح أمام يي يون خيوط دم لزجة تربط الرأس المقطوع بجسديهما. كانت تشبه الألياف الملتصقة من جذور اللوتس المقطوعة.
في تلك اللحظة، لم تكن الشيطانة الأرجوانية مثل نفسها المعتادة المغرية . لقد شهدت بالفعل وفاة عدد قليل من محاربي تايشيا الذين كانوا أسياد القاعة مثلها تمامًا.
ومن خلال سحب خيوط الدم، بدأت رؤوسهم في الالتصاق مرة أخرى.
غلفتهم قوة دم حياة يي يون بينما بدا أن اثنين من الأسياد الأشباح يحترقان في الحمم البركانية. حتى مع مستويات زراعتهم، وجدوا أنه من المستحيل مقاومة الطاقة المرعبة التي تشبه الشمس الحارقة.
سخر يي يون.
“بوووم!”
“بوووم!”
وافق يي يون على الفور. لقد قام فجأة بتغيير الاتجاه عندما اقترب من اثنين من أسياد الأشباح وهاجم.
انفجرت بذرة النار لإله الشر النار المرعبة في بحر من النار يتجمع من كل اتجاه، ويغلف أسياد الشبح نصف الميتين.
الطريقة التي ماتوا بها تركت فروة رأسها تنخز! تفضل الشيطانة الأرجوانية أن يتم محوها بالكامل من الوجود بدلاً من الموت بهذه الطريقة المأساوية.
صرخ أسياد الأشباح من الألم نتيجة للقوى التدميرية التي أكلت أجسادهم بينما أحرقتهم بذرة النار لإله الشر . وفي ثوان، تم تحويل أحشاءهم إلى العدم.
رفع اثنان من أسياد الأشباح أيديهم لمهاجمة يي يون، ولكن مع هبوط ثلج السراب ، ضربتهم قوى شريان الحياة المرعبة بلا رحمة مثل موجة المد. لقد مزق على الفور هالاتهم الشبحية الواقية!
لقد قتل يي يون اثنين من أصل اثني عشر من أسي الأشباح في ثوانٍ معدودة!
ومع ذلك، لم يقل المضيف تشو كلمة واحدة. كان يعلم أن كلمات يي يون وقفت إلى جانب العقل.
حتى ذلك الحين، كان تلاميذ تايشيا الذين كانوا يلاحقون من قبل أسياد الأشباح لا يزالون يعانون من الصدمة. ومن بينهم، كانت الشيطانة الأرجوانية تنظر بعدم تصديق إلى الشاب الذي قتل اثنين من أسياد الأشباح.
“على ما يرام!”
“أنت… أنت… يي يون!؟”
انفجرت بذرة النار لإله الشر النار المرعبة في بحر من النار يتجمع من كل اتجاه، ويغلف أسياد الشبح نصف الميتين.
…..
بضربة من سيفه، تم قطع رأسي أسياد الأشباح!
علاوة على ذلك، فإن الخبير الذي يمكنه صد العديد من أسياد الأشباح في وقت واحد سيكون شيخًا فخريًا في تايشيا. ولم يتم قياس الراتب الممنوح للشيوخ الفخريين بخامات الفوضى.
