Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1601

شظايا برونزية

شظايا برونزية

الفصل 1601: شظايا برونزية

نظر يي يون إلى الأشياء في يده. عندما تبدد الضوء الذهبي، وجد قطعة برونزية متبقية في كفه.

المترجم: hijazi

خطف!

كانت الشيطانة الأرجوانية من بين الأشخاص الذين التقوا بيي يون في منجم تايشيا القديم. لا تزال تتذكر عندما وصل لأول مرة إلى قاعة الضوء الأرجواني. كانت الطريقة التي بدا بها عندما حصل على الخامات الخام هي المثال المثالي للمبتدئ الذي لا يعرف شيئًا. لم يبدو ضعيفًا فحسب، بل تحدث أيضًا بخنوع شديد.

كانت لغة الأشباح، ولكن الجميع كان قادرا على فهمها.

وفقا لتجربة الشيطانة الأرجوانية ، فإن تلميذ مثل يي يون يمكن بسهولة أن يتعرض للتخويف وكانت فرص موته أعلى نسبيا.

شعر أعضاء منجم تايشيا القديم بالبؤس. كيف يمكن أن يعرفوا ما هي تلك الأشعة الذهبية ؟ لقد اعتقدوا في الأصل أنها هزات ارتدادية من صراع الوجودين في مرتبة العاهل الإلهي.

ولكن عندما شاهدت يي يون وهو يقتل اثنين من أسياد الأشباح في ضربة واحدة، بدا مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.

أخذها يي يون وفحصها بنفسه، وأصبح سعيدًا على الفور.

“الأخت الارجوانية، هل أنت بخير؟”

احتوى صوت ملك الشبح على انفجار روحي مرعب. كان يي يون أول من أصيب به عندما توقفت خطواته. بدأ مجال التدمير البدائي الخاص به أيضًا في إنتاج تموجات!

طارت امرأة شابة نحو الشيطانة الأرجوانية وسرعان ما جعلت الشيطانة الأرجوانية تستهلك زجاجة من الحبوب التي أخرجتها. كانت الأخت الصغرى لشيطانة الأرجوانية. لقد كانت مقتنعة بالفعل بأن كلاهما سيموتان هنا، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يجتمعا مرة أخرى في هذه الحياة.

كان هذا هو الفكر الأول ليي يون. وإذا لم يفعل ذلك فمتى؟ حتى لو هبطت معظم الكنز في أيدي عاهل القلب الإلهي و ملك الشبح، فلا يزال بإمكانه الاستفادة قليلاً. ربما، مع حسن الحظ، يمكنه جني فوائد ضخمة!

“إنه… من قاعة الضوء الأرجواني الخاصة بك؟” نظرت المرأة إلى يي يون، لكنها وجدت أنه لم يبق لفترة طويلة. لقد طار نحو اثنين من أسياد الأشباح.

ولكن عندما شاهدت يي يون وهو يقتل اثنين من أسياد الأشباح في ضربة واحدة، بدا مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.

ابتسمت الشيطانة الأرجوانية بقلق. “بمعنى ما. في الماضي، كان يعتبر مرؤوسي، ولكن الآن، مستواه ليس شيئًا يمكنني حتى لمسه. ”

كان هذا هو الفكر الأول ليي يون. وإذا لم يفعل ذلك فمتى؟ حتى لو هبطت معظم الكنز في أيدي عاهل القلب الإلهي و ملك الشبح، فلا يزال بإمكانه الاستفادة قليلاً. ربما، مع حسن الحظ، يمكنه جني فوائد ضخمة!

إذا استمر يي يون في البقاء في تايشيا، فمن المحتمل جدًا أن يكون منصبه في المرتبة الثانية بعد الشيخ العظيم.

“آه! آه! آه!”

كما تحدثت الشيطانة الأرجوانية ، سمعت صوت هدير التنين في السماء. لقد تم قطع سيد شبح آخر بسيف يي يون. بخرت قوى دم الحياة الهائلة جسد روح سيد الشبح!

استهدف يي يون السيد الشبح بينما كان يتقدم للأمام حاملاً سيفه في يده. لم يكن هناك سبب آخر لهذا الهجوم سوى أن القطعة البرونزية في يد سيد الشبح كانت أكبر من تلك التي كانت لديه.

ما مدى قوة دم الحياة الت تبخر سيد الأشباح؟

وفي تلك اللحظة، تردد صوت زئير بارد.

“هذا يي يون يزرع كلا من القوانين والجسد!”

أطلق تايبر ذو الألف عين زئيرًا بينما أطلقت عيونه الثمانية آلاف شعاعًا نحو يي يون!

أخذ المضيف تشو نفسًا كثيفًا. بالنسبة للمحاربين البشريين، كان وجود مثل هذه القوى الدموية القوية أمرًا لا يمكن تصوره على الإطلاق.

شعر أعضاء منجم تايشيا القديم بالبؤس. كيف يمكن أن يعرفوا ما هي تلك الأشعة الذهبية ؟ لقد اعتقدوا في الأصل أنها هزات ارتدادية من صراع الوجودين في مرتبة العاهل الإلهي.

مجرد قتله لثلاثة من أسياد الأشباح على التوالي كان يستحق ثمن حبة جوهر الدم للعاهل الإلهي!

وصل زئير التنين إلى السماء بينما كان يي يون يحمل ثلج السراب في يده بينما اشتعلت نيران إله الشر عند قدميه.

وفي الواقع، لم يكن شيوخ تايشيا الضيوف على مستوى السيد الإلهي أقوى بكثير من أسياد الأشباح الذين واجهوهم. ألا يعني هذا أن يي يون يمكنه بسهولة قتل هؤلاء الشيوخ الضيوف كما لو كان يقطع الخضار؟

مع هدير مفاجئ، تضخمت جميع عضلاته مع انفجار دم حياته.

بعد تعرضهم للهجوم فجأة من قبل يي يون، شعر هؤلاء الأسياد الأشباح أيضًا أن الأمور كانت خاطئة.

“أيها الوغد الصغير، اتخذ خطوة أخرى وسأمحو روحك!”

لقد انكمشوا بسرعة مرة أخرى في جسد تايبر الألف عين!

نظر يي يون إلى الأشياء في يده. عندما تبدد الضوء الذهبي، وجد قطعة برونزية متبقية في كفه.

في غمضة عين، كان الخصم الوحيد أمام يي يون هو تايبر الألف عين.

“هدير—”

وحش شبح بثمانية آلاف عين!

من الواضح أن السيد الشبح لم يكن خصم يي يون. زأر عندما رأى يي يون يهاجمه بشراسة بينما كان يندفع نحو تايبر ذو الألف عين!

على الرغم من أن ذلك كان قريبًا جدًا من العشرة آلاف عين، إلا أنه في النهاية لم يكن على هذا المستوى. بمجرد أن يكتسب تايبر ذو الألف عين عشرة آلاف عين، فإنه سيشهد تغييرًا نوعيًا. إذا حدث ذلك، فإن الخيار الوحيد أمام يي يون سيكون الفرار.

أو ربما أنهم قرروا تحطيم صندوق الكنز؟

ولكن الآن، لم يظهر يي يون أي خوف.

ما مدى قوة دم الحياة الت تبخر سيد الأشباح؟

“يي يون، القتال ضد تايبر ذو الألف عين أمر خطير إلى حد ما. من المحتمل أن يكون تايبر ذو الألف عين وحشًا شبحيًا جوهريًا تمت تربيته بواسطة ملك الشبح. علاوة على ذلك، فهو على وشك الاكتمال. يمكن تجاهل قتلك لعدد قليل من أشباح الأشباح، ولكن إذا قتلته، فمن المحتمل أن يبحث عنك ملك الشبح إلى نهاية العالم ليسلخك حيًا ويحولك إلى العدم. ” بدا صوت باي يويين في ذهن يي يون.

بوم!

لقد فهم يي يون أيضًا ما كانت تقصده باي يويين. نظر إلى ملك الشبح في الجو. كان هناك ضباب شبحي ينتشر إلى ما لا نهاية. لم يكن معروفًا ما إذا كان عاهل القلب الإلهي قادرًا على إيقافه.

كان يوجد داخل الحلقة المكانية عنصر واحد فقط. لقد كانت عبارة عن زجاجة حبوب وكان بها حبة واحدة – تجديد الحياة ذات القلوب التسعة. لقد كانت حبة من رتبة العاهل الإلهي تستخدم لتجديد دم الحياة!

ومع ذلك، على الرغم من أن عاهل القلب الإلهي لم يكن متطابقًا مع ملك الشبح، إذا كان يفكر فقط في الهروب…

“كا كا كا!”

لم يقاتل يي يون أبدًا مع عاهل إلهي، ولم يكن على علم بحدوده.

أخيرًا فقد ملك الشبح صبره بعد الانتكاسات المتعددة التي وجهها يي يون مرارًا وتكرارًا إلى تلميذه وأعطاه مثل هذا التحذير!

وثم-

أخذها يي يون وفحصها بنفسه، وأصبح سعيدًا على الفور.

“بوووم!”

احتوى صوت ملك الشبح على انفجار روحي مرعب. كان يي يون أول من أصيب به عندما توقفت خطواته. بدأ مجال التدمير البدائي الخاص به أيضًا في إنتاج تموجات!

كان هناك انفجار عالية في السماء. يبدو أن الضباب الذي امتد على بعد بضعة كيلومترات قد جرفته دوامة طاقة مفاجئة. على الفور، سقطت أضواء ذهبية لا تعد ولا تحصى من الدوامة!

شعر أعضاء منجم تايشيا القديم بالبؤس. كيف يمكن أن يعرفوا ما هي تلك الأشعة الذهبية ؟ لقد اعتقدوا في الأصل أنها هزات ارتدادية من صراع الوجودين في مرتبة العاهل الإلهي.

يحتوي الضوء الذهبي على اليوان تشى ، والذي كان أنقى من تلك الموجودة في خامات الفوضى!

غرق تعبير يي يون. “هل تعتقد حقًا أنني لن أهاجم هذا الوحش؟”

“هذا هو؟”

كانت شظية يي يون بحجم كف اليد فقط، لكنها كانت ثقيلة إلى حد ما في يده. ربما كان 500 كيلوغرام.

لقد تفاجأ يي يون للحظات. يمكنه أن يقول بنظرة واحدة أن الضوء الذهبي الذي يشع إلى الخارج لم يكن نتيجة لانفجارات طاقة طائشة. بدلا من ذلك، كان يمثل كنزًا خاصا .

أخذها يي يون وفحصها بنفسه، وأصبح سعيدًا على الفور.

كنوز!

وفي تلك اللحظة، تردد صوت زئير بارد.

هل يمكن أن يكون هذا هو ما كان يتنافس عليه ملك الشبح والقلب الإلهي؟ هل تحطمت من معركتهم؟

وفي تلك اللحظة، تردد صوت زئير بارد.

أو ربما أنهم قرروا تحطيم صندوق الكنز؟

في البداية، كان محارب مثل يي يون لا يستحق اهتمامه على الإطلاق. ما أدهشه هو قتل يي يون المتكرر لأسياد الأشباح. الآن، كان يي يون ينتزع ما هو حق له.

خطف!

خطف!

كان هذا هو الفكر الأول ليي يون. وإذا لم يفعل ذلك فمتى؟ حتى لو هبطت معظم الكنز في أيدي عاهل القلب الإلهي و ملك الشبح، فلا يزال بإمكانه الاستفادة قليلاً. ربما، مع حسن الحظ، يمكنه جني فوائد ضخمة!

وفقا لتجربة الشيطانة الأرجوانية ، فإن تلميذ مثل يي يون يمكن بسهولة أن يتعرض للتخويف وكانت فرص موته أعلى نسبيا.

في نفس اللحظة التي اتخذ فيها يي يون إجراءً، تحرك تايبر ذو الألف عين أيضًا!

كنوز!

طار الآلاف من الأشباح من جسده. حتى أسياد الأشباح الثمانية الذين تراجعوا مرة أخرى إلى تايبر ذو الألف عين قد ظهروا أيضًا مرة أخرى عندما اندفعوا نحو تيارات الضوء الذهبية.

“يي يون، القتال ضد تايبر ذو الألف عين أمر خطير إلى حد ما. من المحتمل أن يكون تايبر ذو الألف عين وحشًا شبحيًا جوهريًا تمت تربيته بواسطة ملك الشبح. علاوة على ذلك، فهو على وشك الاكتمال. يمكن تجاهل قتلك لعدد قليل من أشباح الأشباح، ولكن إذا قتلته، فمن المحتمل أن يبحث عنك ملك الشبح إلى نهاية العالم ليسلخك حيًا ويحولك إلى العدم. ” بدا صوت باي يويين في ذهن يي يون.

“ماذا تنتظرون!؟ انتزعوا العناصر! ”

….

في تلك اللحظة، تردد صوت عاهل القلب الإلهي . كان رد فعل يي يون سريعا وكانت عيناه حادة. يمكنه أن يقول في لمحة أنه كان كنزًا. أما بالنسبة للمحاربين الأشباح، فقد كانوا متصلين تخاطريًا. فقط أعضاء منجم تايشيا القديم كانوا بطيئين قليلاً في الرد.

لقد فهم يي يون أيضًا ما كانت تقصده باي يويين. نظر إلى ملك الشبح في الجو. كان هناك ضباب شبحي ينتشر إلى ما لا نهاية. لم يكن معروفًا ما إذا كان عاهل القلب الإلهي قادرًا على إيقافه.

وقد سمح هذا التأخير الطفيف لأقوى أشعة الضوء الذهبي من انفجار الطاقة بالهبوط في أيدي يي يون ومحاربي الأشباح.

مجرد قتله لثلاثة من أسياد الأشباح على التوالي كان يستحق ثمن حبة جوهر الدم للعاهل الإلهي!

“حفنة من الحمقى!” صرخ القلب الإلهي بغضب.

“حفنة من الحمقى!” صرخ القلب الإلهي بغضب.

شعر أعضاء منجم تايشيا القديم بالبؤس. كيف يمكن أن يعرفوا ما هي تلك الأشعة الذهبية ؟ لقد اعتقدوا في الأصل أنها هزات ارتدادية من صراع الوجودين في مرتبة العاهل الإلهي.

“ماذا تنتظرون!؟ انتزعوا العناصر! ”

“أوه؟ هذه هي الكنوز التي كان يتنافس عليها اثنان من الملوك الإلهيين؟ ”

أصبحت المساحة المحيطة ثقيلة ولزجة على الفور، مما تسبب في تباطؤ سيد الشبح الهارب بشكل كبير.

نظر يي يون إلى الأشياء في يده. عندما تبدد الضوء الذهبي، وجد قطعة برونزية متبقية في كفه.

لم يكن الاختباء داخل جسد تايبر ذو الألف عين وسيلة للهروب من الموت!

وكانت القطعة محفورة بأنماط قديمة وباهتة. لقد بدوا كما لو كان لديهم تاريخ طويل جدًا.

وحش شبح بثمانية آلاف عين!

كانت شظية يي يون بحجم كف اليد فقط، لكنها كانت ثقيلة إلى حد ما في يده. ربما كان 500 كيلوغرام.

في تلك اللحظة، تردد صوت عاهل القلب الإلهي . كان رد فعل يي يون سريعا وكانت عيناه حادة. يمكنه أن يقول في لمحة أنه كان كنزًا. أما بالنسبة للمحاربين الأشباح، فقد كانوا متصلين تخاطريًا. فقط أعضاء منجم تايشيا القديم كانوا بطيئين قليلاً في الرد.

لسبب ما، شعر يي يون بهالة مألوفة من القطعة البرونزية.

لقد انكمشوا بسرعة مرة أخرى في جسد تايبر الألف عين!

“بغض النظر عن ماهيته، سأقرر ما يجب فعله به بمجرد انتهائي من الخطف!”

ما مدى قوة دم الحياة الت تبخر سيد الأشباح؟

استهدف يي يون السيد الشبح بينما كان يتقدم للأمام حاملاً سيفه في يده. لم يكن هناك سبب آخر لهذا الهجوم سوى أن القطعة البرونزية في يد سيد الشبح كانت أكبر من تلك التي كانت لديه.

كان هناك انفجار عالية في السماء. يبدو أن الضباب الذي امتد على بعد بضعة كيلومترات قد جرفته دوامة طاقة مفاجئة. على الفور، سقطت أضواء ذهبية لا تعد ولا تحصى من الدوامة!

حتى بدون النظر في استخدامها الأصلي، فإن الطاقة النقية الموجودة داخل القطعة البرونزية تجعلها ذات قيمة كبيرة.

“الأخت الارجوانية، هل أنت بخير؟”

من الواضح أن السيد الشبح لم يكن خصم يي يون. زأر عندما رأى يي يون يهاجمه بشراسة بينما كان يندفع نحو تايبر ذو الألف عين!

“بوووم!”

“هل ترغب في أخذ الكنز والهروب؟ اتركه مع حياتك!”

كانت الشيطانة الأرجوانية من بين الأشخاص الذين التقوا بيي يون في منجم تايشيا القديم. لا تزال تتذكر عندما وصل لأول مرة إلى قاعة الضوء الأرجواني. كانت الطريقة التي بدا بها عندما حصل على الخامات الخام هي المثال المثالي للمبتدئ الذي لا يعرف شيئًا. لم يبدو ضعيفًا فحسب، بل تحدث أيضًا بخنوع شديد.

اتخذ يي يون خطوة إلى الأمام بينما اندفع مجال التدمير البدائي في كل اتجاه مثل موجة المد.

لسبب ما، شعر يي يون بهالة مألوفة من القطعة البرونزية.

بوم!

“شقي، هذا لك!”

أصبحت المساحة المحيطة ثقيلة ولزجة على الفور، مما تسبب في تباطؤ سيد الشبح الهارب بشكل كبير.

لقد أصبح على الفور مرتبكًا. كان يي يون قويًا جدًا. قوانين البشر، جنبًا إلى جنب مع قوى دم الحياة للفاي، جعلت من المستحيل عليه المقاومة.

لقد أصبح على الفور مرتبكًا. كان يي يون قويًا جدًا. قوانين البشر، جنبًا إلى جنب مع قوى دم الحياة للفاي، جعلت من المستحيل عليه المقاومة.

احتوى صوت ملك الشبح على انفجار روحي مرعب. كان يي يون أول من أصيب به عندما توقفت خطواته. بدأ مجال التدمير البدائي الخاص به أيضًا في إنتاج تموجات!

وفي تلك اللحظة، تردد صوت زئير بارد.

كان يوجد داخل الحلقة المكانية عنصر واحد فقط. لقد كانت عبارة عن زجاجة حبوب وكان بها حبة واحدة – تجديد الحياة ذات القلوب التسعة. لقد كانت حبة من رتبة العاهل الإلهي تستخدم لتجديد دم الحياة!

“أيها الوغد الصغير، اتخذ خطوة أخرى وسأمحو روحك!”

بوم!

يبدو أن الصوت العالي يتردد في بحر روح الجميع في نفس اللحظة. لقد ترك وجوه الناس شاحبة بسبب آلام رؤوسهم.

لم يكن الاختباء داخل جسد تايبر ذو الألف عين وسيلة للهروب من الموت!

كانت لغة الأشباح، ولكن الجميع كان قادرا على فهمها.

هل يمكن أن يكون هذا هو ما كان يتنافس عليه ملك الشبح والقلب الإلهي؟ هل تحطمت من معركتهم؟

ملك الشبح!

وفقا لتجربة الشيطانة الأرجوانية ، فإن تلميذ مثل يي يون يمكن بسهولة أن يتعرض للتخويف وكانت فرص موته أعلى نسبيا.

أخيرًا فقد ملك الشبح صبره بعد الانتكاسات المتعددة التي وجهها يي يون مرارًا وتكرارًا إلى تلميذه وأعطاه مثل هذا التحذير!

اندفع يي يون نحو الانفجار المتصاعد حيث طعن مباشرة تايبر ذو الألف عين!

في البداية، كان محارب مثل يي يون لا يستحق اهتمامه على الإطلاق. ما أدهشه هو قتل يي يون المتكرر لأسياد الأشباح. الآن، كان يي يون ينتزع ما هو حق له.

“حفنة من الحمقى!” صرخ القلب الإلهي بغضب.

احتوى صوت ملك الشبح على انفجار روحي مرعب. كان يي يون أول من أصيب به عندما توقفت خطواته. بدأ مجال التدمير البدائي الخاص به أيضًا في إنتاج تموجات!

“أيها الوغد الصغير، اتخذ خطوة أخرى وسأمحو روحك!”

“كا كا كا!”

“هذا هو؟”

بدأ المجال في التصدع في ظل زيادة الطاقة.

أطلق تايبر ذو الألف عين زئيرًا بينما أطلقت عيونه الثمانية آلاف شعاعًا نحو يي يون!

بدا أن سيد الشبح قد تحرر من أعبائه عندما انتهز الفرصة ليطلق ضحكة غريبة. لقد مزق المجال وعاد إلى جسد تايبر ذو الألف عين.

بدأ المجال في التصدع في ظل زيادة الطاقة.

غرق تعبير يي يون. “هل تعتقد حقًا أنني لن أهاجم هذا الوحش؟”

ومع ذلك، على الرغم من أن عاهل القلب الإلهي لم يكن متطابقًا مع ملك الشبح، إذا كان يفكر فقط في الهروب…

مع هدير مفاجئ، تضخمت جميع عضلاته مع انفجار دم حياته.

لم يقاتل يي يون أبدًا مع عاهل إلهي، ولم يكن على علم بحدوده.

“هدير—”

في غمضة عين، كان الخصم الوحيد أمام يي يون هو تايبر الألف عين.

وصل زئير التنين إلى السماء بينما كان يي يون يحمل ثلج السراب في يده بينما اشتعلت نيران إله الشر عند قدميه.

يحتوي الضوء الذهبي على اليوان تشى ، والذي كان أنقى من تلك الموجودة في خامات الفوضى!

تكثف عدد لا يحصى من أشباح الألهة و الشياطين على سيف يي يون.

في نفس اللحظة التي اتخذ فيها يي يون إجراءً، تحرك تايبر ذو الألف عين أيضًا!

عجلة العشرة آلاف شيطان !

أصبحت المساحة المحيطة ثقيلة ولزجة على الفور، مما تسبب في تباطؤ سيد الشبح الهارب بشكل كبير.

“تشا!”

أو ربما أنهم قرروا تحطيم صندوق الكنز؟

لقد قطع بسيفه بينما تم التهام القوى الشيطانية اللانهائية بواسطة عجلة العشرة آلاف شيطان. لقد أرسل عجلة العشرة آلاف شيطان بعرض ألف قدم مباشرة إلى تايبر ذو الألف عين!

لسبب ما، شعر يي يون بهالة مألوفة من القطعة البرونزية.

“آه! آه! آه!”

عجلة العشرة آلاف شيطان !

أطلق تايبر ذو الألف عين زئيرًا بينما أطلقت عيونه الثمانية آلاف شعاعًا نحو يي يون!

“الأخت الارجوانية، هل أنت بخير؟”

ومع ذلك، عندما التهمت عجلة العشرة الألف شيطان كل الأشعة وأطفأتها مثل طاحونة ضخمة!

وضع يي يون سيفه بعيدًا، وسرعان ما أصبح لديه قطعة برونزية إضافية في يده. أما بالنسبة للسيد الشبح الذي كان مختبئًا في جسد تايبر ذو الألف عين، فمن الواضح أنه تم طمسه بضربة واحدة من يي يون!

اندفع يي يون نحو الانفجار المتصاعد حيث طعن مباشرة تايبر ذو الألف عين!

هل يمكن أن يكون هذا هو ما كان يتنافس عليه ملك الشبح والقلب الإلهي؟ هل تحطمت من معركتهم؟

“بوووم!”

تكثف عدد لا يحصى من أشباح الألهة و الشياطين على سيف يي يون.

اندفع سيف داو الدمار بينما أطلق تايبر ذو الألف عين صرخة مأساوية. تمزق ظهر جسم الماموث تمامًا حيث تم طعن العشرات من العيون على سطحه . تم طمس الأرواح المختبئة في الداخل بصرخة مأساوية!

أصبحت المساحة المحيطة ثقيلة ولزجة على الفور، مما تسبب في تباطؤ سيد الشبح الهارب بشكل كبير.

وضع يي يون سيفه بعيدًا، وسرعان ما أصبح لديه قطعة برونزية إضافية في يده. أما بالنسبة للسيد الشبح الذي كان مختبئًا في جسد تايبر ذو الألف عين، فمن الواضح أنه تم طمسه بضربة واحدة من يي يون!

وفي الواقع، لم يكن شيوخ تايشيا الضيوف على مستوى السيد الإلهي أقوى بكثير من أسياد الأشباح الذين واجهوهم. ألا يعني هذا أن يي يون يمكنه بسهولة قتل هؤلاء الشيوخ الضيوف كما لو كان يقطع الخضار؟

لم يكن الاختباء داخل جسد تايبر ذو الألف عين وسيلة للهروب من الموت!

مع هدير مفاجئ، تضخمت جميع عضلاته مع انفجار دم حياته.

عند رؤية هذا المشهد، اندهش الجميع في شركة منجم تايشيا القديم. لقد كانوا يدركون تمامًا رعب تايبر ذو الألف عين، ولكن أمام يي يون، أصيب بضربة واحدة. بدت قوة يي يون بلا حدود.

مع هدير مفاجئ، تضخمت جميع عضلاته مع انفجار دم حياته.

“أيها اللقيط الصغير، أنت تغازل الموت!”

أصبحت المساحة المحيطة ثقيلة ولزجة على الفور، مما تسبب في تباطؤ سيد الشبح الهارب بشكل كبير.

غضب ملك الشبح ، ولكن في تلك اللحظة، هاجم عاهل القلب الإلهي أيضًا بكل ما لديه لإيقاف ملك الشبح . تركه ظهور يي يون مسرورًا.

وضع يي يون سيفه بعيدًا، وسرعان ما أصبح لديه قطعة برونزية إضافية في يده. أما بالنسبة للسيد الشبح الذي كان مختبئًا في جسد تايبر ذو الألف عين، فمن الواضح أنه تم طمسه بضربة واحدة من يي يون!

“الشبح مينغ، إلى أين تنظر؟ أنا خصمك!”

بدا أن سيد الشبح قد تحرر من أعبائه عندما انتهز الفرصة ليطلق ضحكة غريبة. لقد مزق المجال وعاد إلى جسد تايبر ذو الألف عين.

لم يكن من السهل العثور على خبير يمكنه حماية أعضاء منجم تايشيا القديم ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون عاهل القلب الإلهي مسرورًا. على الرغم من أنه شعر أيضًا أن يي يون لم يكن ودودًا جدًا مع منجم تايشيا القديم، إلا أن الأمر لم يكن مهمًا حقًا.

“حفنة من الحمقى!” صرخ القلب الإلهي بغضب.

“شقي، هذا لك!”

كان هذا هو الفكر الأول ليي يون. وإذا لم يفعل ذلك فمتى؟ حتى لو هبطت معظم الكنز في أيدي عاهل القلب الإلهي و ملك الشبح، فلا يزال بإمكانه الاستفادة قليلاً. ربما، مع حسن الحظ، يمكنه جني فوائد ضخمة!

حرك عاهل القلب الإلهي إصبعه وأرسل حلقة مكانية تحلق نحو يي يون!

“بوووم!”

أخذها يي يون وفحصها بنفسه، وأصبح سعيدًا على الفور.

“شقي، هذا لك!”

كان يوجد داخل الحلقة المكانية عنصر واحد فقط. لقد كانت عبارة عن زجاجة حبوب وكان بها حبة واحدة – تجديد الحياة ذات القلوب التسعة. لقد كانت حبة من رتبة العاهل الإلهي تستخدم لتجديد دم الحياة!

ومع ذلك، على الرغم من أن عاهل القلب الإلهي لم يكن متطابقًا مع ملك الشبح، إذا كان يفكر فقط في الهروب…

….

لسبب ما، شعر يي يون بهالة مألوفة من القطعة البرونزية.

في البداية، كان محارب مثل يي يون لا يستحق اهتمامه على الإطلاق. ما أدهشه هو قتل يي يون المتكرر لأسياد الأشباح. الآن، كان يي يون ينتزع ما هو حق له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط