الشكوك
الفصل 485 – الشكوك
انتهى الأمر بـ ليو بالدردشة مع لوك لبضع ساعات أخرى ، حيث ضحك الشقيقان وتذكروا الأيام الخوالي واستدركوا كل الأمور الطريفة التي لم يتمكنوا من مشاركتها على مدار السنوات القليلة الماضية.
—————
من جانبه ، لم يشعر لوك سوى بالفخر وهو يستمع إلى ليو وهو يروي رحلته ، خاصة عندما رأى نوع المنزل الذي أمنه ليو لعائلتهم والمكتمل بهندسة معمارية فاخرة ورعاية طبية عالية المستوى وأنظمة أمنية تضاهي القواعد العسكرية.
“إذن؟ كيف كان الأمر؟ هل تذكرتم ما فاتكم؟” سألت إيلينا وعيناها تشعان بالإثارة بينما أطلق ليو إيماءة صغيرة.
ومع ذلك ، لم يأخذ ليو أيّاً من هذا الثناء على محمل الجد ؛ فما كان يشغل باله حقاً هو قصة لوك — وتحديداً تلك الأجزاء المتعلقة بحياته أثناء الهروب من الجيش الأحمر.
بعد ذلك جاء ؛ صوت ليو.
لم يشرح لوك الأمر بشكل مباشر قط ، ومع ذلك ، كلما أشار عفوياً إلى المصاعب التي عانى منها ، كان ليو ينتبه بهدوء ويبذل قصارى جهده للتركيز.
“إنه لم يعد يصدق قصة الجيش الأحمر. لقد كشف أمرنا بالفعل. إذا استمر في البحث…” همست بقلق.
ثمة شيء ما في قصة لوك لم يكن منطقياً ؛ فمهما حاول قبول الأمر كله ، بدت التفاصيل غريبة ومبهمة لدرجة يصعب تصديقها.
بدا لوك غير متأكد من الكواكب التي تمت مطاردته عبرها ، وغالباً ما كان يتخطى التفاصيل الرئيسية أو يتحدث بشكل عام. كما وصف مطارديه بأنهم في الغالب عملاء من مستوى السيد أو السيد العظيم ، ولم يسع ليو إلا أن يشعر بالتشكك حيال ذلك.
بدا لوك غير متأكد من الكواكب التي تمت مطاردته عبرها ، وغالباً ما كان يتخطى التفاصيل الرئيسية أو يتحدث بشكل عام. كما وصف مطارديه بأنهم في الغالب عملاء من مستوى السيد أو السيد العظيم ، ولم يسع ليو إلا أن يشعر بالتشكك حيال ذلك.
بمجرد أن انتهى ليو من الدردشة مع لوك ، شق طريقه إلى الطابق السفلي متوجهاً إلى غرفة المعيشة ، حيث تجمعت بقية العائلة حول التلفزيون ليتابعوا البث المباشر لموكب التنين المستمر.
ففي النهاية ، كان الجيش الأحمر معروفاً بنشر متتبعين متخصصين وقتلة من المستويات العليا.
اندفعت أصابعها عبر لوحة المفاتيح ، مستدعية نظام الإنذار الداخلي.
ومع ذلك ، لم يقل شيئاً بصوت عالٍ ، حيث لم يرغب في المخاطرة بإجهاد لوك أكثر وهو لا يزال في مرحلة التعافي. والأهم من ذلك ، كان يعلم أن لوك لم يكن يكذب… لم تكن هناك هالة سوداء حوله عندما كان يتحدث ، لذا على الأقل ، ما قاله هو ما يعتقد بصدق أنه الحقيقة.
ومع ذلك ، لم يقل شيئاً بصوت عالٍ ، حيث لم يرغب في المخاطرة بإجهاد لوك أكثر وهو لا يزال في مرحلة التعافي. والأهم من ذلك ، كان يعلم أن لوك لم يكن يكذب… لم تكن هناك هالة سوداء حوله عندما كان يتحدث ، لذا على الأقل ، ما قاله هو ما يعتقد بصدق أنه الحقيقة.
ولكن حتى مع ذلك ، كانت القصة بأكملها مريبة.
ثم قال بصوت جاد وهو ينحني للأمام مستنداً على ركبتيه بينما كان يتحدث وهو يلمح نحو التلفزيون ، “أبي ، نحن بحاجة إلى التحدث. ثمة شيء في تذكر لوك لما حدث لا يبدو مريحاً أو صحيحاً بالنسبة لي” تابع بنبرة منخفضة ، حريصاً على عدم إزعاج النساء اللواتي كانوا يركزون على الموكب.
علم ليو أنه بحاجة إلى التحقيق أكثر بشأن ما حدث بالفعل دون إثارة الإنذارات.
من جانبه ، لم يشعر لوك سوى بالفخر وهو يستمع إلى ليو وهو يروي رحلته ، خاصة عندما رأى نوع المنزل الذي أمنه ليو لعائلتهم والمكتمل بهندسة معمارية فاخرة ورعاية طبية عالية المستوى وأنظمة أمنية تضاهي القواعد العسكرية.
—————
في البداية ، استمعت بدون أي مشاعر ، ولكن مع تحول كلمات ليو إلى مزيد من التفصيل والدقة ، انقطع نَفَسها.
بمجرد أن انتهى ليو من الدردشة مع لوك ، شق طريقه إلى الطابق السفلي متوجهاً إلى غرفة المعيشة ، حيث تجمعت بقية العائلة حول التلفزيون ليتابعوا البث المباشر لموكب التنين المستمر.
“من المستحيل تقريباً على أي شخص دون تدريب مناسب أن يتهرب من الجيش الأحمر لأكثر من عام. والأمر الغير منطقي هو قوله إنه كان ملاحقاً من قِبل عملاء من مستوى السيد والسيد العظيم. هذا الجزء على وجه الخصوص… أنا لا اصدق هذا” بدأ ليو مع نبرة مدروسة ومتأنية.
“إذن؟ كيف كان الأمر؟ هل تذكرتم ما فاتكم؟” سألت إيلينا وعيناها تشعان بالإثارة بينما أطلق ليو إيماءة صغيرة.
“إنه لم يعد يصدق قصة الجيش الأحمر. لقد كشف أمرنا بالفعل. إذا استمر في البحث…” همست بقلق.
“نعم ، لقد تحدثنا بالفعل” أجاب بابتسامة دافئة وهو يستقر بين بن وجاكوب ، في الجانب المخصص للرجال من منطقة غرفة المعيشة.
لن تمر هذه النهاية بشكل جيد ، حيث كان بإمكانها الشعور بذلك.
ثم قال بصوت جاد وهو ينحني للأمام مستنداً على ركبتيه بينما كان يتحدث وهو يلمح نحو التلفزيون ، “أبي ، نحن بحاجة إلى التحدث. ثمة شيء في تذكر لوك لما حدث لا يبدو مريحاً أو صحيحاً بالنسبة لي” تابع بنبرة منخفضة ، حريصاً على عدم إزعاج النساء اللواتي كانوا يركزون على الموكب.
—————
“أوه؟” استجاب جاكوب قائلاً ، وحواجبه ترتفع قليلاً.
بمجرد أن انتهى ليو من الدردشة مع لوك ، شق طريقه إلى الطابق السفلي متوجهاً إلى غرفة المعيشة ، حيث تجمعت بقية العائلة حول التلفزيون ليتابعوا البث المباشر لموكب التنين المستمر.
“من المستحيل تقريباً على أي شخص دون تدريب مناسب أن يتهرب من الجيش الأحمر لأكثر من عام. والأمر الغير منطقي هو قوله إنه كان ملاحقاً من قِبل عملاء من مستوى السيد والسيد العظيم. هذا الجزء على وجه الخصوص… أنا لا اصدق هذا” بدأ ليو مع نبرة مدروسة ومتأنية.
“لو كان الجيش الأحمر قد ركز عليه بسبب سلالة دمه ، لكانوا قد أرسلوا عميلاً من مستوى السمو للقضاء على التهديد. وحتى لو لم ينشروا واحداً على الفور ، فإن حقيقة أنه نجا لأكثر من ثلاثة أشهر وهو هارب كان ينبغي أن تؤدي إلى تصعيد في ردة الفعل ؛ وبحلول ذلك الوقت ، كانوا بالتأكيد سيرسلون شخصاً أقوى”
تضيقت عيناها واستقامت في جلستها أكثر بينما كانت المحادثة بين ليو وجاكوب تُعرض وتُبث عبر الميكروفون المدمج والمزروع بذكاء داخل غرسة أذن بن — وهي الغرسة التي زرعها الشيخ خصيصاً للتجسس على عائلة سكايشارد.
استند إلى الخلف على الأريكة ، عاقداً ذراعيه بينما انجرفت نظراته عائدة إلى الشاشة.
“اللعنة. لقد أخبرت أولئك الأغبياء أن العبث مع عائلة ليو فكرة كارثية… ولكن الشيخ لا يستمع أبداً” تمتمت وعيناها تلمح نحو النص المكتوب والمختوم بينما بدأ نبضها يتسارع.
“شيء ما في القصة بأكملها يبدو خاطئاً ومصطنعاً. لذا ، على مدار الأيام القليلة القادمة ، حاول أن تجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل من لوك أثناء الحديث. اجمع قطع الأحجية معاً ببطء” أضاف ليو بصوت خافت ، بينما أطلق جاكوب إيماءة رأس خفيفة ، فاهماً المهمة دون الحاجة إلى مزيد من الشرح.
ثمة شيء ما في قصة لوك لم يكن منطقياً ؛ فمهما حاول قبول الأمر كله ، بدت التفاصيل غريبة ومبهمة لدرجة يصعب تصديقها.
مع ذلك ، استرخى ليو في مقعده مثل بقيتهم ، وتحولت عيناه نحو البث ، وكأن شيئاً جاداً لم يُناقش للتو على الإطلاق.
“شيء ما في القصة بأكملها يبدو خاطئاً ومصطنعاً. لذا ، على مدار الأيام القليلة القادمة ، حاول أن تجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل من لوك أثناء الحديث. اجمع قطع الأحجية معاً ببطء” أضاف ليو بصوت خافت ، بينما أطلق جاكوب إيماءة رأس خفيفة ، فاهماً المهمة دون الحاجة إلى مزيد من الشرح.
—————
“إذن؟ كيف كان الأمر؟ هل تذكرتم ما فاتكم؟” سألت إيلينا وعيناها تشعان بالإثارة بينما أطلق ليو إيماءة صغيرة.
جلست مو فان بمفردها داخل غرفة مظلمة ، لا يضيئها سوى التوهج الأزرق الناعم لـ الشاشات العائمة التي كانت تومض بهدوء من حولها.
[الرمز الاسود: بدأ الهدف ليو سكايشارد بإظهار استنتاجاتٍ ما بعد إعادة البناء. تم اختراق القصة العائلية. يجب تجهيز بروتوكول الاحتواء الفوري. نوصي بإعادة تقييم السيناريو واحتمالية تشويه مرساة الذاكرة. نطلب توجيهاتٍ تكتيكية من الشيخ]
أصدر كرسيها صريراً خفيفاً وهي تنحني للأمام وإحدى يديها تضبط قرص التردد على لوحة المراقبة ، والأخرى تستقر على جبينها ، وأصابعها تنقر على جمجمتها في اضطراب وقلق.
مع ذلك ، استرخى ليو في مقعده مثل بقيتهم ، وتحولت عيناه نحو البث ، وكأن شيئاً جاداً لم يُناقش للتو على الإطلاق.
بعد ذلك جاء ؛ صوت ليو.
تضيقت عيناها واستقامت في جلستها أكثر بينما كانت المحادثة بين ليو وجاكوب تُعرض وتُبث عبر الميكروفون المدمج والمزروع بذكاء داخل غرسة أذن بن — وهي الغرسة التي زرعها الشيخ خصيصاً للتجسس على عائلة سكايشارد.
هادئ وجاد ولكن حاد.
“شيء ما في القصة بأكملها يبدو خاطئاً ومصطنعاً. لذا ، على مدار الأيام القليلة القادمة ، حاول أن تجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل من لوك أثناء الحديث. اجمع قطع الأحجية معاً ببطء” أضاف ليو بصوت خافت ، بينما أطلق جاكوب إيماءة رأس خفيفة ، فاهماً المهمة دون الحاجة إلى مزيد من الشرح.
تضيقت عيناها واستقامت في جلستها أكثر بينما كانت المحادثة بين ليو وجاكوب تُعرض وتُبث عبر الميكروفون المدمج والمزروع بذكاء داخل غرسة أذن بن — وهي الغرسة التي زرعها الشيخ خصيصاً للتجسس على عائلة سكايشارد.
الفصل 485 – الشكوك انتهى الأمر بـ ليو بالدردشة مع لوك لبضع ساعات أخرى ، حيث ضحك الشقيقان وتذكروا الأيام الخوالي واستدركوا كل الأمور الطريفة التي لم يتمكنوا من مشاركتها على مدار السنوات القليلة الماضية.
في البداية ، استمعت بدون أي مشاعر ، ولكن مع تحول كلمات ليو إلى مزيد من التفصيل والدقة ، انقطع نَفَسها.
جلست مو فان بمفردها داخل غرفة مظلمة ، لا يضيئها سوى التوهج الأزرق الناعم لـ الشاشات العائمة التي كانت تومض بهدوء من حولها.
وبحلول الوقت الذي نطق فيه ، “لذا ، على مدار الأيام القليلة القادمة ، حاول أن تجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل من لوك أثناء الحديث…” كانت قد وقفت على قدميها بالفعل.
اندفعت أصابعها عبر لوحة المفاتيح ، مستدعية نظام الإنذار الداخلي.
الترجمة: Hunter
“اللعنة. لقد أخبرت أولئك الأغبياء أن العبث مع عائلة ليو فكرة كارثية… ولكن الشيخ لا يستمع أبداً” تمتمت وعيناها تلمح نحو النص المكتوب والمختوم بينما بدأ نبضها يتسارع.
بدا لوك غير متأكد من الكواكب التي تمت مطاردته عبرها ، وغالباً ما كان يتخطى التفاصيل الرئيسية أو يتحدث بشكل عام. كما وصف مطارديه بأنهم في الغالب عملاء من مستوى السيد أو السيد العظيم ، ولم يسع ليو إلا أن يشعر بالتشكك حيال ذلك.
حدقت في الشاشة وفكها مشدود وقلبها يطرق داخل صدرها وهي تشعر بذلك الشعور الزاحف والمخنق الذي يصيبها دائماً قبل أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة والتعافي.
ثم قال بصوت جاد وهو ينحني للأمام مستنداً على ركبتيه بينما كان يتحدث وهو يلمح نحو التلفزيون ، “أبي ، نحن بحاجة إلى التحدث. ثمة شيء في تذكر لوك لما حدث لا يبدو مريحاً أو صحيحاً بالنسبة لي” تابع بنبرة منخفضة ، حريصاً على عدم إزعاج النساء اللواتي كانوا يركزون على الموكب.
“إنه لم يعد يصدق قصة الجيش الأحمر. لقد كشف أمرنا بالفعل. إذا استمر في البحث…” همست بقلق.
استند إلى الخلف على الأريكة ، عاقداً ذراعيه بينما انجرفت نظراته عائدة إلى الشاشة.
أصبح الهواء من حولها بارداً واجتاح شعور حاد ولاذع عبر صدرها كقشعريرة كهربائية.
جلست مو فان بمفردها داخل غرفة مظلمة ، لا يضيئها سوى التوهج الأزرق الناعم لـ الشاشات العائمة التي كانت تومض بهدوء من حولها.
إذا لم يتحركوا الآن لتغطية آثارهم قبل أن يجمع ليو الخيوط كلها —
أصدر كرسيها صريراً خفيفاً وهي تنحني للأمام وإحدى يديها تضبط قرص التردد على لوحة المراقبة ، والأخرى تستقر على جبينها ، وأصابعها تنقر على جمجمتها في اضطراب وقلق.
لم تكمل الفكرة. وبدلاً من ذلك ، قامت بإرسال تنبيه عالي الأولوية:
أصبح الهواء من حولها بارداً واجتاح شعور حاد ولاذع عبر صدرها كقشعريرة كهربائية.
[الرمز الاسود: بدأ الهدف ليو سكايشارد بإظهار استنتاجاتٍ ما بعد إعادة البناء. تم اختراق القصة العائلية. يجب تجهيز بروتوكول الاحتواء الفوري. نوصي بإعادة تقييم السيناريو واحتمالية تشويه مرساة الذاكرة. نطلب توجيهاتٍ تكتيكية من الشيخ]
إذا لم يتحركوا الآن لتغطية آثارهم قبل أن يجمع ليو الخيوط كلها —
أرسلت الرسالة.
ومع ذلك ، لم يأخذ ليو أيّاً من هذا الثناء على محمل الجد ؛ فما كان يشغل باله حقاً هو قصة لوك — وتحديداً تلك الأجزاء المتعلقة بحياته أثناء الهروب من الجيش الأحمر.
وقفت مو فان في الظلام ، صامتة الآن ، بينما استمر الطنين الناعم لمعدات المراقبة في التردد.
ومع ذلك ، لم يأخذ ليو أيّاً من هذا الثناء على محمل الجد ؛ فما كان يشغل باله حقاً هو قصة لوك — وتحديداً تلك الأجزاء المتعلقة بحياته أثناء الهروب من الجيش الأحمر.
لن تمر هذه النهاية بشكل جيد ، حيث كان بإمكانها الشعور بذلك.
مع ذلك ، استرخى ليو في مقعده مثل بقيتهم ، وتحولت عيناه نحو البث ، وكأن شيئاً جاداً لم يُناقش للتو على الإطلاق.
جلست مو فان بمفردها داخل غرفة مظلمة ، لا يضيئها سوى التوهج الأزرق الناعم لـ الشاشات العائمة التي كانت تومض بهدوء من حولها.
الترجمة: Hunter
إذا لم يتحركوا الآن لتغطية آثارهم قبل أن يجمع ليو الخيوط كلها —
أصبح الهواء من حولها بارداً واجتاح شعور حاد ولاذع عبر صدرها كقشعريرة كهربائية.
ومع ذلك ، لم يقل شيئاً بصوت عالٍ ، حيث لم يرغب في المخاطرة بإجهاد لوك أكثر وهو لا يزال في مرحلة التعافي. والأهم من ذلك ، كان يعلم أن لوك لم يكن يكذب… لم تكن هناك هالة سوداء حوله عندما كان يتحدث ، لذا على الأقل ، ما قاله هو ما يعتقد بصدق أنه الحقيقة.
