Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 486

الاقتراب من سوق خطى الشمس

الاقتراب من سوق خطى الشمس

الفصل 486 – الاقتراب من سوق خطى الشمس

(في هذه الأثناء ، موكب مهرجان الخريف)

فوق الساحة ، وبعيداً عن الاحتفال ، ظل دوبرافيل ساكناً في مكانه.

وصلت عربة فير إلى مدخل سوق خطى الشمس gدون مواجهة أدنى عرقلة ، حيث أدى تقدمها السلس عبر الاقسام الثلاثة السابقة إلى إغراق الكثيرين في شعور زائف بالراحة والأمان.

هتف آخر كاد يتعثر في ردائه ، “لا! إنه مدمر النيازك!”

بحلول هذه المرحلة ، بدأ حراس الشيخ الثاني عشر ، الذين كانوا متصلبين ومتيقظين في السابق ، في الاسترخاء بشكل ملحوظ ؛ فباتت أكتافهم أقل تشنجاً وتشكيلاتهم فضفاضة قليلاً وكأن أجواء المهرجان الاحتفالية قد تغلغلت تدريجياً في انضباطهم. 

ومع ذلك ، لم تشعر روح واحدة في الأسفل بوجوده على الإطلاق ، حيث لم تكن هناك هالة من حوله ولا نَفَس ولا دقات قلب ، حتى مستشعرات المانا المدمجة في المحيط فشلت في اكتشاف أي شيء سوى الهواء الساكن. 

لم يعودوا يتفاعلون مع قصاصات الورق الملونة التي كانت تمطر أحياناً من الأعلى ، كما لم يبدوا مهتمين بشكل خاص بتوبيخ الأطفال الذين كانوا يندفعون بجانب عربة التنين بأعين لامعة وابتسامات خالية من الهموم ، حيث تعامل كل منهم مع الموكب وكأنه معجزة عابرة.

ومع ذلك ، لم تشعر روح واحدة في الأسفل بوجوده على الإطلاق ، حيث لم تكن هناك هالة من حوله ولا نَفَس ولا دقات قلب ، حتى مستشعرات المانا المدمجة في المحيط فشلت في اكتشاف أي شيء سوى الهواء الساكن. 

من منظور أمني ، كانت هذه ثغرة وتقصير كبير ، ولكن مع وجود مثل هذا الحشد الهائل ، أصبح من الصعب السيطرة على كل تفصيل صغير. وبما أنه لم تكن هناك حوادث حتى الآن ، بدأ الحراس الآخرون في خفض يقظتهم قليلاً.

كانت رؤوسهم ضخمة بشكل غير متناسب وحركاتهم مقيدة بأطرافهم الكبيرة. وفي هذه الأثناء ، كان الممثل الذي يؤدي دور سورون يتأرجح من رافعة أسلاك غير مستقرة تماماً فوقهم ، عائماً في الهواء وهو يحاكي تعاويذه بإيماءات مسرحية ، قاذفاً كرات نارية.

لكن ليس فالتيري. لم يرخي فالتيري وقفته ولم تستقر نظراته قط ؛ إذ كان حذره يزداد عمقاً مع كل ثانية تمر ، خاصة الآن وقد أصبحوا قريبين من سوق خطى الشمس. 

“سيظهر الفصل الثاني عظمة اللورد سورون…” همس الشيخ الثاني عشر ، حيث بدأت مسرحية ثانية ، توضح كيف وقف سورون ذات مرة فوق جرف وصد الحكام الغازيين بإطلاق نار سماوية من كلتا يديه.

وعلى عكس رجال الشيخ الثاني عشر الذين بدأوا في الانغماس في البهجة ، ظل فالتيري راسخاً في يقظته مع تعبيرات وجه غامضة وبنية مشدودة ، وكأنه يتوقع خطرًا سينهض من خلف كل ظل.

تغير إيقاع الطبل فجأة ، حيث جاءت فرقة ثانية ، هذه المرة مكونة من رجال عجائز ، تغلف أجسادهم عباءات فضفاضة وشعر مستعار مغطى بالبودرة.

هنا في سوق خطى الشمس ، اصطفت صفوف من المتفرجين المتراصين بكثافة على جانبي الشارع ، مشكلين ممرًا من الوجوه المتلهفة ، وكل منها يميل نحو العربة المهيبة التي تضم التنين والشيخ معاً. 

‘في اللحظة التي يستأنف فيها هذا الموكب مسيرته وتصل العربة إلى متجر التوابل ، سأطلق الألعاب النارية أولاً. الصوت المفاجئ للانفجارات والضوضاء سيجذب انتباه الحراس إلى الأعلى ، مجبراً أعينهم وتركيزهم على الابتعاد عن الشوارع ، مما يمنحني الثغرة المثالية لدفع بضعة رجال مسنين إلى الشارع وإثارة ضجة واضطراب. ومع الفوضى ، ستُجبر العربة بلا شك على التوقف المفاجئ ‘ راجع دوبرافيل في عقله خطوات خطته للمرة الأخيرة.

كانت عيونهم تتلألأ بالترقب ، من ذلك النوع الذي يرتسم على وجوه الأطفال عندما يقتربون من ذروة حكاية سمعوها مائة مرة ولا يزالون يعشقونها.

كانت هذه مسرحية فورثاس: تجسيد تذكاري للتحرير الشهير لكوكب فورثاس ، حيث قاد نوا ، التنين السابق ، حسبما يُزعم ، مليون جندي فقط ضد قوة معادية تبلغ ضعف حجمهم.

*صرير*

وعندما تأتي اللحظة المناسبة ، أراد دوبرافيل أن يضرب دون أي تردد ، تاركاً وراءه الصمت والدماء فحسب.

توقفت العربة فجأة بمجرد أن وصلت مقدمتها إلى قلب الساحة.

بحلول هذه المرحلة ، بدأ حراس الشيخ الثاني عشر ، الذين كانوا متصلبين ومتيقظين في السابق ، في الاسترخاء بشكل ملحوظ ؛ فباتت أكتافهم أقل تشنجاً وتشكيلاتهم فضفاضة قليلاً وكأن أجواء المهرجان الاحتفالية قد تغلغلت تدريجياً في انضباطهم. 

“لقد أعد المواطنون مسرحية مفاجئة لك… آمل أن تنال إعجابك” همس الشيخ الثاني عشر في أذن فير بنبرة امتزجت بالفخر ، في نفس اللحظة التي ترددت فيها الضربة الصاخبة الأولى للطبول في الهواء الطلق.

*دروم دادوم*

*دروم دادوم*

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

اندفعت موجة من المؤدين الذين يرتدون دروعاً قرمزية ضيقة إلى وسط الساحة بدقة وحيوية مع حركات مصممة لتقترب من الكمال بينما تحول انتباه الحشد ككتلة واحدة ، منجذبين كالمغناطيس.

‘اللعنة عليهم… لماذا لا يتحرك هؤلاء الأغبياء بشكل أسرع…’ فكر دوبرافيل بإحباط ، حيث لم يستطع تصديق كيف توقف الموكب بشكل مفاجئ من أجل مسرحية غبية كهذه.

كانت هذه مسرحية فورثاس: تجسيد تذكاري للتحرير الشهير لكوكب فورثاس ، حيث قاد نوا ، التنين السابق ، حسبما يُزعم ، مليون جندي فقط ضد قوة معادية تبلغ ضعف حجمهم.

لم يعودوا يتفاعلون مع قصاصات الورق الملونة التي كانت تمطر أحياناً من الأعلى ، كما لم يبدوا مهتمين بشكل خاص بتوبيخ الأطفال الذين كانوا يندفعون بجانب عربة التنين بأعين لامعة وابتسامات خالية من الهموم ، حيث تعامل كل منهم مع الموكب وكأنه معجزة عابرة.

لمعت السيوف الضخمة تحت سحر الوهم وومضت المحارق الوهمية وكل عدو يسقط كان يفعل ذلك بصرخات متقنة وتشنجات مثالية ، وكأنهم قُتلوا على يد القدر نفسه.

هتف بعض المتفرجين وضحك آخرون من الدراما المبالغ فيها بينما صفق معظمهم متناغمين مع الإيقاع ، ليس بالضرورة من أجل الأداء بل بدافع الأدب الخالص.

هتف بعض المتفرجين وضحك آخرون من الدراما المبالغ فيها بينما صفق معظمهم متناغمين مع الإيقاع ، ليس بالضرورة من أجل الأداء بل بدافع الأدب الخالص.

كان حضوره مكبوتاً ومقموعاً بالكامل ، مثل شبح لم يولد قط.

ضحك فير وهو مستمتع بالتمثيل المبالغ فيه.

وصلت عربة فير إلى مدخل سوق خطى الشمس gدون مواجهة أدنى عرقلة ، حيث أدى تقدمها السلس عبر الاقسام الثلاثة السابقة إلى إغراق الكثيرين في شعور زائف بالراحة والأمان.

*دروم دادوم*

هتف بعض المتفرجين وضحك آخرون من الدراما المبالغ فيها بينما صفق معظمهم متناغمين مع الإيقاع ، ليس بالضرورة من أجل الأداء بل بدافع الأدب الخالص.

تغير إيقاع الطبل فجأة ، حيث جاءت فرقة ثانية ، هذه المرة مكونة من رجال عجائز ، تغلف أجسادهم عباءات فضفاضة وشعر مستعار مغطى بالبودرة.

لم يعودوا يتفاعلون مع قصاصات الورق الملونة التي كانت تمطر أحياناً من الأعلى ، كما لم يبدوا مهتمين بشكل خاص بتوبيخ الأطفال الذين كانوا يندفعون بجانب عربة التنين بأعين لامعة وابتسامات خالية من الهموم ، حيث تعامل كل منهم مع الموكب وكأنه معجزة عابرة.

خطوا بوقار يوحي بأن الفصل التالي سيكون أمراً جاداً وصارماً.

استجاب الجمهور بضحك صادق ، ليس نابعاً من هيبة القصة ولكن بسبب التمثيل المضحك. صرخ الأطفال بابتهاج وتبادل الآباء نظرات مسلية بل وسمح عدد قليل من الحراس لأنفسهم بضحكات عابرة بينما كانت عيونهم تنجرف بين العرض السخيف والأسطح المحيطة ، وباتوا الآن أكثر استرخاءً من ذي قبل.

“سيظهر الفصل الثاني عظمة اللورد سورون…” همس الشيخ الثاني عشر ، حيث بدأت مسرحية ثانية ، توضح كيف وقف سورون ذات مرة فوق جرف وصد الحكام الغازيين بإطلاق نار سماوية من كلتا يديه.

تغير إيقاع الطبل فجأة ، حيث جاءت فرقة ثانية ، هذه المرة مكونة من رجال عجائز ، تغلف أجسادهم عباءات فضفاضة وشعر مستعار مغطى بالبودرة.

تلك كانت الطريقة التي رُويت بها القصة للطائفة ؛ ولكن كان فير يشك بجدية في أن معركة بين الحكام يمكن أن تبدو بهذه البساطة.

هتف آخر كاد يتعثر في ردائه ، “لا! إنه مدمر النيازك!”

تعثرت الدميتان الشاهقتان اللتان كان من المفترض أن تمثل الحكام المعادين واشتبكوا بإيقاع غريب ومضحك.

كانت عيونهم تتلألأ بالترقب ، من ذلك النوع الذي يرتسم على وجوه الأطفال عندما يقتربون من ذروة حكاية سمعوها مائة مرة ولا يزالون يعشقونها.

كانت رؤوسهم ضخمة بشكل غير متناسب وحركاتهم مقيدة بأطرافهم الكبيرة. وفي هذه الأثناء ، كان الممثل الذي يؤدي دور سورون يتأرجح من رافعة أسلاك غير مستقرة تماماً فوقهم ، عائماً في الهواء وهو يحاكي تعاويذه بإيماءات مسرحية ، قاذفاً كرات نارية.

وعلى عكس رجال الشيخ الثاني عشر الذين بدأوا في الانغماس في البهجة ، ظل فالتيري راسخاً في يقظته مع تعبيرات وجه غامضة وبنية مشدودة ، وكأنه يتوقع خطرًا سينهض من خلف كل ظل.

صرخ أحد الممثلين وهو يرفع ذراعيه بشكل درامي ، “تلك هي نيران الحكم الأسطورية!” 

وعندما تأتي اللحظة المناسبة ، أراد دوبرافيل أن يضرب دون أي تردد ، تاركاً وراءه الصمت والدماء فحسب.

هتف آخر كاد يتعثر في ردائه ، “لا! إنه مدمر النيازك!”

اشتدت قبضته حول المقبض البارد للخنجر بينما حملت اليد الأخرى زجاجة صغيرة تحتوي على جرعة عكس القوة. حدق فيها للحظة أطول ، وهو يستعد بصمت للحظة التي سيتعين عليه فيها شرب الزجاجة ، ليعيد قوته إلى مستوى العاهل ، حتى يتمكن من القضاء على خصمه دون أي مشاكل غير متوقعة.

استجاب الجمهور بضحك صادق ، ليس نابعاً من هيبة القصة ولكن بسبب التمثيل المضحك. صرخ الأطفال بابتهاج وتبادل الآباء نظرات مسلية بل وسمح عدد قليل من الحراس لأنفسهم بضحكات عابرة بينما كانت عيونهم تنجرف بين العرض السخيف والأسطح المحيطة ، وباتوا الآن أكثر استرخاءً من ذي قبل.

من موقعه المتميز ، كان بإمكانه رؤية كل شيء: عربة التنين ، الحشد ، الحراس ، المسرحية. 

—————

توقفت العربة فجأة بمجرد أن وصلت مقدمتها إلى قلب الساحة.

فوق الساحة ، وبعيداً عن الاحتفال ، ظل دوبرافيل ساكناً في مكانه.

تغير إيقاع الطبل فجأة ، حيث جاءت فرقة ثانية ، هذه المرة مكونة من رجال عجائز ، تغلف أجسادهم عباءات فضفاضة وشعر مستعار مغطى بالبودرة.

اتخذ وضعيةً منخفضة فوق سقف متهدم ، محافظًا على توازنه بسهولة فوق متجر خيمياءٍ منسي ، بينما بالكاد تحرّك الغبار تحت حذائه.

كانت رؤوسهم ضخمة بشكل غير متناسب وحركاتهم مقيدة بأطرافهم الكبيرة. وفي هذه الأثناء ، كان الممثل الذي يؤدي دور سورون يتأرجح من رافعة أسلاك غير مستقرة تماماً فوقهم ، عائماً في الهواء وهو يحاكي تعاويذه بإيماءات مسرحية ، قاذفاً كرات نارية.

من موقعه المتميز ، كان بإمكانه رؤية كل شيء: عربة التنين ، الحشد ، الحراس ، المسرحية. 

‘اللعنة عليهم… لماذا لا يتحرك هؤلاء الأغبياء بشكل أسرع…’ فكر دوبرافيل بإحباط ، حيث لم يستطع تصديق كيف توقف الموكب بشكل مفاجئ من أجل مسرحية غبية كهذه.

ومع ذلك ، لم تشعر روح واحدة في الأسفل بوجوده على الإطلاق ، حيث لم تكن هناك هالة من حوله ولا نَفَس ولا دقات قلب ، حتى مستشعرات المانا المدمجة في المحيط فشلت في اكتشاف أي شيء سوى الهواء الساكن. 

“سيظهر الفصل الثاني عظمة اللورد سورون…” همس الشيخ الثاني عشر ، حيث بدأت مسرحية ثانية ، توضح كيف وقف سورون ذات مرة فوق جرف وصد الحكام الغازيين بإطلاق نار سماوية من كلتا يديه.

كان حضوره مكبوتاً ومقموعاً بالكامل ، مثل شبح لم يولد قط.

صرخ أحد الممثلين وهو يرفع ذراعيه بشكل درامي ، “تلك هي نيران الحكم الأسطورية!” 

‘اللعنة عليهم… لماذا لا يتحرك هؤلاء الأغبياء بشكل أسرع…’ فكر دوبرافيل بإحباط ، حيث لم يستطع تصديق كيف توقف الموكب بشكل مفاجئ من أجل مسرحية غبية كهذه.

“لقد أعد المواطنون مسرحية مفاجئة لك… آمل أن تنال إعجابك” همس الشيخ الثاني عشر في أذن فير بنبرة امتزجت بالفخر ، في نفس اللحظة التي ترددت فيها الضربة الصاخبة الأولى للطبول في الهواء الطلق.

لم تكن عربة التنين قد وصلت بعد إلى البلاطة المحددة التي اختارها للاغتيال ، وحتى تفعل ذلك ، لم يكن أمامه سوى الانتظار.

لكن ليس فالتيري. لم يرخي فالتيري وقفته ولم تستقر نظراته قط ؛ إذ كان حذره يزداد عمقاً مع كل ثانية تمر ، خاصة الآن وقد أصبحوا قريبين من سوق خطى الشمس. 

‘في اللحظة التي يستأنف فيها هذا الموكب مسيرته وتصل العربة إلى متجر التوابل ، سأطلق الألعاب النارية أولاً. الصوت المفاجئ للانفجارات والضوضاء سيجذب انتباه الحراس إلى الأعلى ، مجبراً أعينهم وتركيزهم على الابتعاد عن الشوارع ، مما يمنحني الثغرة المثالية لدفع بضعة رجال مسنين إلى الشارع وإثارة ضجة واضطراب. ومع الفوضى ، ستُجبر العربة بلا شك على التوقف المفاجئ ‘ راجع دوبرافيل في عقله خطوات خطته للمرة الأخيرة.

بحلول هذه المرحلة ، بدأ حراس الشيخ الثاني عشر ، الذين كانوا متصلبين ومتيقظين في السابق ، في الاسترخاء بشكل ملحوظ ؛ فباتت أكتافهم أقل تشنجاً وتشكيلاتهم فضفاضة قليلاً وكأن أجواء المهرجان الاحتفالية قد تغلغلت تدريجياً في انضباطهم. 

‘وبمجرد أن تتعطل العربة ويذعر الحشد بسبب الألعاب النارية ، سأقوم بتحركي. سأشل التنين بخنجر مسموم ثم سأنتقل بجواره مباشرة لأنهي المهمة بنفسي’

بحلول هذه المرحلة ، بدأ حراس الشيخ الثاني عشر ، الذين كانوا متصلبين ومتيقظين في السابق ، في الاسترخاء بشكل ملحوظ ؛ فباتت أكتافهم أقل تشنجاً وتشكيلاتهم فضفاضة قليلاً وكأن أجواء المهرجان الاحتفالية قد تغلغلت تدريجياً في انضباطهم. 

اشتدت قبضته حول المقبض البارد للخنجر بينما حملت اليد الأخرى زجاجة صغيرة تحتوي على جرعة عكس القوة. حدق فيها للحظة أطول ، وهو يستعد بصمت للحظة التي سيتعين عليه فيها شرب الزجاجة ، ليعيد قوته إلى مستوى العاهل ، حتى يتمكن من القضاء على خصمه دون أي مشاكل غير متوقعة.

كانت عيونهم تتلألأ بالترقب ، من ذلك النوع الذي يرتسم على وجوه الأطفال عندما يقتربون من ذروة حكاية سمعوها مائة مرة ولا يزالون يعشقونها.

بالنسبة لهذه المهمة ، كان التوقيت هو كل شيء. 

وعلى عكس رجال الشيخ الثاني عشر الذين بدأوا في الانغماس في البهجة ، ظل فالتيري راسخاً في يقظته مع تعبيرات وجه غامضة وبنية مشدودة ، وكأنه يتوقع خطرًا سينهض من خلف كل ظل.

وعندما تأتي اللحظة المناسبة ، أراد دوبرافيل أن يضرب دون أي تردد ، تاركاً وراءه الصمت والدماء فحسب.

من موقعه المتميز ، كان بإمكانه رؤية كل شيء: عربة التنين ، الحشد ، الحراس ، المسرحية. 

 

وعلى عكس رجال الشيخ الثاني عشر الذين بدأوا في الانغماس في البهجة ، ظل فالتيري راسخاً في يقظته مع تعبيرات وجه غامضة وبنية مشدودة ، وكأنه يتوقع خطرًا سينهض من خلف كل ظل.

الترجمة: Hunter

وعندما تأتي اللحظة المناسبة ، أراد دوبرافيل أن يضرب دون أي تردد ، تاركاً وراءه الصمت والدماء فحسب.

 

—————

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ضحك فير وهو مستمتع بالتمثيل المبالغ فيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط