تماماً كما خُطط له
الفصل 490 – تماماً كما خُطط له
(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى قصر سكايشارد)
“اممم… نحن مقبلون على عصر مثير ، هاهاهاها—” ضحك موريس قائلاً وهو يفكر في المستقبل المضطرب ، متحمسا حيال كل وسائل الترفيه والتسلية التي ستتكشف بعد عقود من الركود.
كان ليو يتابع البث الفوضوي بابتسامة غير مبالية ، مستمتعاً بالحدث وكأنه يشاهد فيلماً سينمائياً.
ذكرته أماندا قائلة ، “ليو ، إذا مات فير فستصبح أنت التنين القادم. وهذا يعني أنك أنت من ستكون فوق تلك العربة خلال الموكب القادم…”
ومع انطلاق المفرقعات النارية ، وخوف إيلينا وأليا جراء هذا الهجوم المفاجئ والباغت على فير ، لم يفعل ليو شيئاً سوى الضحك بدون أي قلق.
لقد تعرض التنين لهجوم علني بينما نجا دوبرافيل بحياته ، وهو ما كان سيفجر حدثين رئيسيين داخل الطائفة.
“هذا… هذا هو السبب في أنني اخترت ألا أكون التنين” قال ليو وهو يشاهد الحراس المحيطين بالشيخ الثاني عشر يتساقطون كالذباب ، غافلين تماماً عن مصدر الهجمات.
“قاتل يا فير! أنقذ حياتك اللعينة بطريقة ما!” بدأ يهتف ويشجع ، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً ، بدأ هو الآخر يتابع التلفزيون وهو يعض على شفتيه.
“ما خطبهم؟ هؤلاء الأغبياء لا يعرفون أي تعاويذ للكشف؟ يا للهول ، إنهم يدرسون مهارة [الرؤية المطلقة] في السنة الأولى في رودوفا! هذا هو السبب بالضبط—” علق ليو قائلاً وهو يشعر بخيبة أمل شديدة من أمن الطائفة.
“هاهاهاها!”
“القاتل بارع… أياً كان ، فإن مهاراته مرعبة…” قال ليو وهو يرى أربعة حراس آخرين يفقدون حياتهم دفعة واحدة ، تاركين فير شبه أعزل الآن.
من ناحية ، لم يكن من الممكن دحض أن فير تمكن من الصمود في وجه دوبرافيل ، ولكن من ناحية أخرى ، لم يبدُ الأمر وكأن الأخير كان يقاتل بقوة العاهل.
وفي نفس اللحظة ، هبط دوبرافيل أخيراً وعباءة الأفعى السوداء الخاصة به ترفرف بصمت في الهواء.
“أمي ، هذا قائدي القديم… لقد أخبرتكِ أنني كنت في طائفة الأفاعي السوداء ، صحيح؟ هذا هو قائد الطائفة!” تابع ليو وهو يشير بحماس نحو دوبرافيل بينما أومأت إيلينا برأسها شاردة الذهن.
“حسنًا… حسنًا… حسنًا… تبا!” قال ليو وهو ينظر إلى دوبرافيل ، حيث بدا العاهل مهدداً كالعادة.
“ما خطبهم؟ هؤلاء الأغبياء لا يعرفون أي تعاويذ للكشف؟ يا للهول ، إنهم يدرسون مهارة [الرؤية المطلقة] في السنة الأولى في رودوفا! هذا هو السبب بالضبط—” علق ليو قائلاً وهو يشعر بخيبة أمل شديدة من أمن الطائفة.
“أمي ، هذا قائدي القديم… لقد أخبرتكِ أنني كنت في طائفة الأفاعي السوداء ، صحيح؟ هذا هو قائد الطائفة!” تابع ليو وهو يشير بحماس نحو دوبرافيل بينما أومأت إيلينا برأسها شاردة الذهن.
الفصل 490 – تماماً كما خُطط له (في هذه الأثناء ، بالعودة إلى قصر سكايشارد)
“هل هو قوي جداً؟ هل سيقتل التنين الجديد؟” سألت أليا في هذه اللحظة بينما هز ليو كتفيه.
“هاهاهاها!”
“أجل… سيهلك فير بالتأكيد” قال ليو وهو يشعر بالشفقة على قريبه الذي تعين عليه مواجهة هذا الوحش.
من ناحية ، لم يكن من الممكن دحض أن فير تمكن من الصمود في وجه دوبرافيل ، ولكن من ناحية أخرى ، لم يبدُ الأمر وكأن الأخير كان يقاتل بقوة العاهل.
ومع ذلك ، في نفس اللحظة التي استبعد فيها فير واعتبر موته نتيجة حتمية ، ذكرته أماندا بعواقب موت فير ، إذا حدث ذلك بالفعل.
أولاً ، كان من المؤكد إطلاق مطاردة هائلة وضخمة لتعقب دوبرافيل ، حيث سيبحث كل عامي عن العاهل مثل كلب مسعور يبحث عن شيء ليعضه. ومع ذلك ، وبما أن دوبرافيل هو قاتل محترف ، فإن هذه المطاردة كانت كفيلة بتكديس الجثث بعشرات الآلاف ، مما سيجبر الطائفة في نهاية المطاف إما على حشد تشارلز أو سورون للقضاء عليه ، بما أنهم المحاربان الوحيدان داخل الطائفة القادرين على تحقيق ذلك.
ذكرته أماندا قائلة ، “ليو ، إذا مات فير فستصبح أنت التنين القادم. وهذا يعني أنك أنت من ستكون فوق تلك العربة خلال الموكب القادم…”
“مثير للاهتمام…” تأمل ليو قائلاً ، حيث عندما قارن السرعة والقوة الكامنة لدوبرافيل بحركات تشارلز… لم تتطابق سرعة الحركة في رأسه ، وشعر أن ثمة خطأ ما.
وفي تلك اللحظة بالذات ، أدرك ليو ما كان على المحك هنا.
“أمي ، هذا قائدي القديم… لقد أخبرتكِ أنني كنت في طائفة الأفاعي السوداء ، صحيح؟ هذا هو قائد الطائفة!” تابع ليو وهو يشير بحماس نحو دوبرافيل بينما أومأت إيلينا برأسها شاردة الذهن.
“أوه ، تباً ، مستحيل! أوه لا ، لا ، لا ، لا ، مستحيل!” تمتم ليو وهو يقبض على شعره بذعر.
تابع موريس المعركة بأكملها وهي تتكشف من كوكبه الأم عبر بلورة سحرية صغيرة ، وشعر بالاستمتاع عندما رأى دوبرافيل يلعنه قبل هروبه مباشرة.
“قاتل يا فير! أنقذ حياتك اللعينة بطريقة ما!” بدأ يهتف ويشجع ، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً ، بدأ هو الآخر يتابع التلفزيون وهو يعض على شفتيه.
ومع انطلاق المفرقعات النارية ، وخوف إيلينا وأليا جراء هذا الهجوم المفاجئ والباغت على فير ، لم يفعل ليو شيئاً سوى الضحك بدون أي قلق.
حتى الآن ، كان يتابع الفوضى بدون مبالاة ، ناسياً أن هذا سيكون مصيره تالياً إذا مات فير بالفعل في المعركة.
لقد أراد أن يبدو تهديد الطائفة أكبر مما هو عليه في الواقع ، لأن ذلك سيجبر حكام العشائر الستة العظيمة على العودة مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة العالمية ، وإجبارهم على عقد اجتماع بشأن التوسع السريع للطائفة وكيفية إيقافه فوراً.
ولكن لحسن الحظ ، لم تتحقق مثل هذه النتيجة ، حيث تمكن فير من الصمود بمفرده حتى وصلت التعزيزات ، وفي النهاية أُجبر دوبرافيل على التراجع.
“حسنًا… حسنًا… حسنًا… تبا!” قال ليو وهو ينظر إلى دوبرافيل ، حيث بدا العاهل مهدداً كالعادة.
“إنه آمن! لقد تمكن من صد عاهل!” قالت إيلينا بمجرد انقشاع الدخان بينما رمش ليو بعينيه في ارتباك.
“سأدعهم يفوزون أيضاً… سأترك بضعة كواكب تسقط بسرعة كبيرة…” تمتم موريس ، حيث انتشرت ابتسامة شريرة على وجهه.
من ناحية ، لم يكن من الممكن دحض أن فير تمكن من الصمود في وجه دوبرافيل ، ولكن من ناحية أخرى ، لم يبدُ الأمر وكأن الأخير كان يقاتل بقوة العاهل.
ضحك بصوت عالٍ ، فمثل هذه اللحظات هي ما تجعل الحياة الأبدية تستحق أن تُعاش بالنسبة له ، حيث كان يستمد متعة سادية من خداع الفانين السذج.
“مثير للاهتمام…” تأمل ليو قائلاً ، حيث عندما قارن السرعة والقوة الكامنة لدوبرافيل بحركات تشارلز… لم تتطابق سرعة الحركة في رأسه ، وشعر أن ثمة خطأ ما.
(في هذه الأثناء ، موريس)
—————
“هذا… هذا هو السبب في أنني اخترت ألا أكون التنين” قال ليو وهو يشاهد الحراس المحيطين بالشيخ الثاني عشر يتساقطون كالذباب ، غافلين تماماً عن مصدر الهجمات.
(في هذه الأثناء ، موريس)
لقد تعرض التنين لهجوم علني بينما نجا دوبرافيل بحياته ، وهو ما كان سيفجر حدثين رئيسيين داخل الطائفة.
تابع موريس المعركة بأكملها وهي تتكشف من كوكبه الأم عبر بلورة سحرية صغيرة ، وشعر بالاستمتاع عندما رأى دوبرافيل يلعنه قبل هروبه مباشرة.
“هاهاهاها!”
“أوه ، تباً ، مستحيل! أوه لا ، لا ، لا ، لا ، مستحيل!” تمتم ليو وهو يقبض على شعره بذعر.
ضحك بصوت عالٍ ، فمثل هذه اللحظات هي ما تجعل الحياة الأبدية تستحق أن تُعاش بالنسبة له ، حيث كان يستمد متعة سادية من خداع الفانين السذج.
—————
“سيتطلب الأمر 20 يوم لكي تعود قوته إلى ذروة رتبة العاهل ، وليس عشرين ثانية. لنرى ما إذا كان بإمكانه البقاء على قيد الحياة حتى ذلك الحين أو ما إذا كان سورون سيشتم رائحته في هذه الأثناء” تمتم موريس وهو يقطع بث الكرة البلورية ويغلق عينيه بابتسامة راضية.
“اممم… نحن مقبلون على عصر مثير ، هاهاهاها—” ضحك موريس قائلاً وهو يفكر في المستقبل المضطرب ، متحمسا حيال كل وسائل الترفيه والتسلية التي ستتكشف بعد عقود من الركود.
كل شيء سار تماماً كما خطط.
لقد أراد أن يبدو تهديد الطائفة أكبر مما هو عليه في الواقع ، لأن ذلك سيجبر حكام العشائر الستة العظيمة على العودة مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة العالمية ، وإجبارهم على عقد اجتماع بشأن التوسع السريع للطائفة وكيفية إيقافه فوراً.
لقد تعرض التنين لهجوم علني بينما نجا دوبرافيل بحياته ، وهو ما كان سيفجر حدثين رئيسيين داخل الطائفة.
“مثير للاهتمام…” تأمل ليو قائلاً ، حيث عندما قارن السرعة والقوة الكامنة لدوبرافيل بحركات تشارلز… لم تتطابق سرعة الحركة في رأسه ، وشعر أن ثمة خطأ ما.
أولاً ، كان من المؤكد إطلاق مطاردة هائلة وضخمة لتعقب دوبرافيل ، حيث سيبحث كل عامي عن العاهل مثل كلب مسعور يبحث عن شيء ليعضه. ومع ذلك ، وبما أن دوبرافيل هو قاتل محترف ، فإن هذه المطاردة كانت كفيلة بتكديس الجثث بعشرات الآلاف ، مما سيجبر الطائفة في نهاية المطاف إما على حشد تشارلز أو سورون للقضاء عليه ، بما أنهم المحاربان الوحيدان داخل الطائفة القادرين على تحقيق ذلك.
في هذه الحالة ، إذا سُحب تشارلز بعيداً عن الخطوط الأمامية ، فإن الجيش العالمي يمكنه حينها تدمير “جوكستا” في اليوم نفسه. وإذا لم يُسحب ، وتحرك سورون بنفسه ، فيمكنهم حينها جمع معلومات حول مدى سوء إصاباته التي تعرض لها على مر القرون ، وما إذا كان يملك نصل الأصل في حوزته أم لا. وفي كلتا الحالتين… سيكون انتصاراً هائلاً بالنسبة لهم.
في هذه الحالة ، إذا سُحب تشارلز بعيداً عن الخطوط الأمامية ، فإن الجيش العالمي يمكنه حينها تدمير “جوكستا” في اليوم نفسه. وإذا لم يُسحب ، وتحرك سورون بنفسه ، فيمكنهم حينها جمع معلومات حول مدى سوء إصاباته التي تعرض لها على مر القرون ، وما إذا كان يملك نصل الأصل في حوزته أم لا. وفي كلتا الحالتين… سيكون انتصاراً هائلاً بالنسبة لهم.
وفي نفس اللحظة ، هبط دوبرافيل أخيراً وعباءة الأفعى السوداء الخاصة به ترفرف بصمت في الهواء.
ثانياً ، في الأسابيع التي ستعقب تداعيات موت دوبرافيل ، سيزداد الضغط على مجلس الشيوخ لإعلان الحرب والسعي للانتقام من هذا الهجوم. وهنا ، توقع موريس أن يتخذ الشيوخ المستميتون لاسترضاء ناخبيهم خطوات نصف ناضجة لتلبية الغضب العام دفعة واحدة ، محاولين شن هجوم مضاد هائل ضد الفصيل الصالح.
تابع موريس المعركة بأكملها وهي تتكشف من كوكبه الأم عبر بلورة سحرية صغيرة ، وشعر بالاستمتاع عندما رأى دوبرافيل يلعنه قبل هروبه مباشرة.
“سيحاول هؤلاء الأغبياء على الأرجح الرد واحتلال أراضٍ جديدة داخل الفصيل الصالح” تمتم موريس ، حيث كان بإمكانه رؤية الأمر وهو يتكشف بوضوح كالشمس.
“أجل… سيهلك فير بالتأكيد” قال ليو وهو يشعر بالشفقة على قريبه الذي تعين عليه مواجهة هذا الوحش.
“سأدعهم يفوزون أيضاً… سأترك بضعة كواكب تسقط بسرعة كبيرة…” تمتم موريس ، حيث انتشرت ابتسامة شريرة على وجهه.
“أمي ، هذا قائدي القديم… لقد أخبرتكِ أنني كنت في طائفة الأفاعي السوداء ، صحيح؟ هذا هو قائد الطائفة!” تابع ليو وهو يشير بحماس نحو دوبرافيل بينما أومأت إيلينا برأسها شاردة الذهن.
لقد أراد أن يبدو تهديد الطائفة أكبر مما هو عليه في الواقع ، لأن ذلك سيجبر حكام العشائر الستة العظيمة على العودة مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة العالمية ، وإجبارهم على عقد اجتماع بشأن التوسع السريع للطائفة وكيفية إيقافه فوراً.
“أمي ، هذا قائدي القديم… لقد أخبرتكِ أنني كنت في طائفة الأفاعي السوداء ، صحيح؟ هذا هو قائد الطائفة!” تابع ليو وهو يشير بحماس نحو دوبرافيل بينما أومأت إيلينا برأسها شاردة الذهن.
“اممم… نحن مقبلون على عصر مثير ، هاهاهاها—” ضحك موريس قائلاً وهو يفكر في المستقبل المضطرب ، متحمسا حيال كل وسائل الترفيه والتسلية التي ستتكشف بعد عقود من الركود.
“حسنًا… حسنًا… حسنًا… تبا!” قال ليو وهو ينظر إلى دوبرافيل ، حيث بدا العاهل مهدداً كالعادة.
وفي نفس اللحظة ، هبط دوبرافيل أخيراً وعباءة الأفعى السوداء الخاصة به ترفرف بصمت في الهواء.
الترجمة: Hunter
لقد أراد أن يبدو تهديد الطائفة أكبر مما هو عليه في الواقع ، لأن ذلك سيجبر حكام العشائر الستة العظيمة على العودة مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة العالمية ، وإجبارهم على عقد اجتماع بشأن التوسع السريع للطائفة وكيفية إيقافه فوراً.
ومع ذلك ، في نفس اللحظة التي استبعد فيها فير واعتبر موته نتيجة حتمية ، ذكرته أماندا بعواقب موت فير ، إذا حدث ذلك بالفعل.
وفي تلك اللحظة بالذات ، أدرك ليو ما كان على المحك هنا.
