Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 489

الندم

الندم

الفصل 489 – الندم

(سوق خطى الشمس ، منظور الشيخ الثاني عشر)

‘قاتلت من أجل حثالة مثل المخادع الأبدي ،  وتركت الكبرياء والانتقام يعميان بصيرتي وتركت الأكاذيب تشكل مساري… هاه–’ اشتدت قبضته حول مقبض سيفه.

ثمة لحظات في حياة المرء يتمنى فيها لو يعود بالزمن إلى الوراء ويفعل الأشياء بشكل مختلف. لحظات يفكر فيها بهدوء ، متسائلاً ما الذي كان ليتغير لو أنه استجاب بشكل أسرع ، أو قاتل بقوة أكبر ، أو اختار ببساطة مساراً آخر.

ترددت الصرخات مع تعثر المدنيين في ذعر وتوقف الحراس القادمون لإعادة التجمع.

وثمة لحظات أخرى في حياة المرء يقضي سنوات في الاستعداد لها ، يتدرب في عقله على كل كلمة ، وكل حركة ، آملاً أنه إذا أعاد القدر هذا السيناريو يوماً ما ، فسيقوم بالأمر بالشكل الصحيح هذه المرة.

تشنجت أصابعه حول مقبض نصله وتضيقت عيناه في صراع داخلي. 

وهذه اللحظة بالذات ، كانت إحدى تلك اللحظات بالنسبة للشيخ الثاني عشر.

لقد تلاعب به الحاكم الماكر كبيدق ، وأرسله إلى موت محقق ، بينما قدم وعوداً كاذبة بالحرية والقوة.

فمنذ وفاة نوا ، أعاد تمثيل ذلك اليوم في مخيلته بلا نهاية ، حيث كانت تطارده صورة صديقه المقرب وهو يبقى في الخلف بينما يهرب هو. في ذلك الوقت ، لم يكن يملك إجابات ولا استراتيجية كان بإمكانها إنقاذهم معاً. لكن الأمور اختلفت الآن ؛ لأن دوبرافيل الآن يملك نقطة ضعف صارخة يعرفها الجميع في الكون.

*تحول*

ابنه ، دارنيل.

الفصل 489 – الندم (سوق خطى الشمس ، منظور الشيخ الثاني عشر)

وتلك كانت الورقة الوحيدة التي لم يكن يملكها قبل 32 عام ، عندما كان دوبرافيل في أوج شراسته.

*قبضة*

*تحول*

‘ربما كنت أنا الأحمق طوال الوقت. وربما… ما زلت كذلك’ أفلتت منه ضحكة مريرة.

في لحظة ، غير الشيخ الثاني عشر مظهره ، متحولاً إلى نسخة شبه مثالية من دارنيل نونا ، وصولاً إلى الشفتين المرتجفة والعبوس القلق.

ثمة لحظات في حياة المرء يتمنى فيها لو يعود بالزمن إلى الوراء ويفعل الأشياء بشكل مختلف. لحظات يفكر فيها بهدوء ، متسائلاً ما الذي كان ليتغير لو أنه استجاب بشكل أسرع ، أو قاتل بقوة أكبر ، أو اختار ببساطة مساراً آخر.

“أبي… هل أنت هنا لإنقاذي؟” سأل بصوت مضطرب وممتزج بالذعر ، محاكياً نبرة دارنيل بدقة مرعبة.

ورغم أنه شهد التحول بنفسه ورغم معرفته أن هذا لا يمكن أن يكون ابنه ، إلا أن ذلك الصوت وتلك العينين استقروا كالنصل بين ضلوعه.

وعند رؤية وجهه ، تجمد دوبرافيل.

فمنذ وفاة نوا ، أعاد تمثيل ذلك اليوم في مخيلته بلا نهاية ، حيث كانت تطارده صورة صديقه المقرب وهو يبقى في الخلف بينما يهرب هو. في ذلك الوقت ، لم يكن يملك إجابات ولا استراتيجية كان بإمكانها إنقاذهم معاً. لكن الأمور اختلفت الآن ؛ لأن دوبرافيل الآن يملك نقطة ضعف صارخة يعرفها الجميع في الكون.

ورغم أنه شهد التحول بنفسه ورغم معرفته أن هذا لا يمكن أن يكون ابنه ، إلا أن ذلك الصوت وتلك العينين استقروا كالنصل بين ضلوعه.

*تحول*

“أبي… لقد وضعوني هناك. ربطوني بجانب التنين كنوع من الدروع البشرية. أعضاء الطائفة هؤلاء… إنهم قساة” بكى الشيخ الثاني عشر وهو يضع طبقات من اليأس فوق كل مقطع لفظي.

تشنجت أصابعه حول مقبض نصله وتضيقت عيناه في صراع داخلي. 

تردد دوبرافيل.

‘كان ينبغي لي أن أنضم إلى الطائفة. كان ينبغي لي أن أعيش هنا مع ابني… كان ينبغي لي أن أتفاوض على صفقة من أجل حياتي. كان ذلك ليكون أسهل من المهام التي قمت بها من أجل موريس…’ رمش بعينيه وتراجع غضبه ليفسح المجال لشيء أكثر برودة.

ليس لأنه صدق الأمر ولكن لأنه في ذلك الجزء من الثانية ، تصادم المنطق مع الذاكرة واجتاحته الغريزة الأبوية ، حيث لم يستطع تجاهل وميض الاحتمال والشك ، في أن هذه قد تكون خدعة متقنة أعدتها الطائفة لجعله يقتل ابنه بيديه.

تحولت ساحة السوق إلى منطقة حرب. 

*قبضة*

الترجمة: Hunter

تشنجت أصابعه حول مقبض نصله وتضيقت عيناه في صراع داخلي. 

والأسوأ من ذلك — أنه تعرض للخداع ؛ ليس من قِبل فير او الطائفة بل من قِبل المخادع موريس. 

كان يعلم أن الأمر ليس حقيقياً وكان يعلم أنه طعم. ولكن… لم يستطع ضرب الشيخ الثاني عشر.

على مدار الثواني العشر التالية ، تصادمت نصالهم مراراً وتكراراً بينما حافظ فير على موقعه ، ليصد كل ضربة من ضربات دوبرافيل الدقيقة بتركيز هادئ.

لذا أدار ظهره للمُقلِّد وانقض على فير مرة أخرى ، حيث تلاشى جسده في نفخة أخرى من الدخان ، ليظهر في جميع أنحاء فير.

هذا ما ادعاه دوبرافيل ، ومع ذلك لم يقم بأي خطوة للقضاء على الشيخ الثاني عشر. وبدلاً من ذلك ، ركز بالكامل على فير ، حيث كان يبذل قصارى جهده لقطع رأس التنين بطريقة ما ، ولكن بمجرد أن بدأ يدخل في الإيقاع ، شعر بضربة أخرى قادمة نحوه من الجانب.

*شينغ*

ثم ، وكأنما أدرك أن هذا جهد بدون فائدة ، تراجع ومد يده إلى ردائه ثم قذف قنابل دخانية عبر أرض المعركة.

*صد*

*صد*

*صد*

بدا تنفسه قصيرا للغاية وذراعيه تؤلمانه أكثر مما ينبغي ، ولم تحمل ضرباته الوزن القاصم للعظام الذي تتسم به ضربات من مستوى العاهل. وفي هذه اللحظة من الزمن ، لم يكن أقوى من محارب في ذروة مستوى السمو ، ورغم شربه للزجاجة وشعوره في البداية بتدفق القوة في أوردته ، إلا أنها لم تجعله يعود إلى حالة الذروة.

بعد أن قاتل فير مؤخراً شيطان مثل ليو ، أصبح على دراية بالثغرات في دفاعه وتحسن قليلاً منذ تلك المعركة. 

ترددت خطوات دوبرافيل عبر مياه الصرف الصحي الضحلة أثناء هروبه ، بينما كان عقله يغرق بصوت أعلى من خطواته.

وعلى الرغم من أن دوبرافيل انقض عليه بقوة هائلة ، إلا أن القوة بدت بطريقة ما قابلة للصد بالنسبة لفير ، كما لو كان يقاتل ضد خصم آخر من مستوى السمو وليس من مستوى العاهل.

*صد*

*اشتباك*

هذا ما ادعاه دوبرافيل ، ومع ذلك لم يقم بأي خطوة للقضاء على الشيخ الثاني عشر. وبدلاً من ذلك ، ركز بالكامل على فير ، حيث كان يبذل قصارى جهده لقطع رأس التنين بطريقة ما ، ولكن بمجرد أن بدأ يدخل في الإيقاع ، شعر بضربة أخرى قادمة نحوه من الجانب.

*ضربة*

“أبي… هل أنت هنا لإنقاذي؟” سأل بصوت مضطرب وممتزج بالذعر ، محاكياً نبرة دارنيل بدقة مرعبة.

*رد*

هدر مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بصوت أعلى ، وهو يبصق كل كلمة بكل الغضب الموجود في قلبه. 

على مدار الثواني العشر التالية ، تصادمت نصالهم مراراً وتكراراً بينما حافظ فير على موقعه ، ليصد كل ضربة من ضربات دوبرافيل الدقيقة بتركيز هادئ.

ومع ذلك ، بالكاد جاراه فير ، معتمداً ليس على السرعة بل على التنبؤ والتوقيت ، حيث لم يكن بحاجة إلى التفوق على دوبرافيل في السرعة بل فقط إلى البقاء على قيد الحياة لفترة كافية حتى تصل التعزيزات.

تحولت ساحة السوق إلى منطقة حرب. 

ورغم أنه شهد التحول بنفسه ورغم معرفته أن هذا لا يمكن أن يكون ابنه ، إلا أن ذلك الصوت وتلك العينين استقروا كالنصل بين ضلوعه.

قاتل دوبرافيل بالقسوة الباردة لقاتل محترف ، حيث تحرك نصله بشكل غريب جعله يبدو أقل شبهاً بالبشر وأقرب إلى شبح. 

في لحظة ، غير الشيخ الثاني عشر مظهره ، متحولاً إلى نسخة شبه مثالية من دارنيل نونا ، وصولاً إلى الشفتين المرتجفة والعبوس القلق.

كان ينتقل آنياً عبر بقع من الفضاء المشوه وسيفه القصير يعزف لحن الموت.

ضربت مهارة [طلقة الرياح] فجأة الحجر عند قدمي دوبرافيل ، مخطئة ساقه بفارق ضئيل. 

ومع ذلك ، بالكاد جاراه فير ، معتمداً ليس على السرعة بل على التنبؤ والتوقيت ، حيث لم يكن بحاجة إلى التفوق على دوبرافيل في السرعة بل فقط إلى البقاء على قيد الحياة لفترة كافية حتى تصل التعزيزات.

وهذه اللحظة بالذات ، كانت إحدى تلك اللحظات بالنسبة للشيخ الثاني عشر.

*أزيز* 

فمنذ وفاة نوا ، أعاد تمثيل ذلك اليوم في مخيلته بلا نهاية ، حيث كانت تطارده صورة صديقه المقرب وهو يبقى في الخلف بينما يهرب هو. في ذلك الوقت ، لم يكن يملك إجابات ولا استراتيجية كان بإمكانها إنقاذهم معاً. لكن الأمور اختلفت الآن ؛ لأن دوبرافيل الآن يملك نقطة ضعف صارخة يعرفها الجميع في الكون.

*بووم*

كان ينتقل آنياً عبر بقع من الفضاء المشوه وسيفه القصير يعزف لحن الموت.

ضربت مهارة [طلقة الرياح] فجأة الحجر عند قدمي دوبرافيل ، مخطئة ساقه بفارق ضئيل. 

*بووم*

وقف الشيخ الثاني عشر ، الذي لا يزال في هيئة دارنيل ، على مسافة بعيدة ، ويديه تتوهج بالمانا المتبقية وهو يقذف ضربة أخرى نحو العاهل ، آملاً في خلق ما يكفي من التشتيت لكي يتمكن فير من توجيه ضربة قاتلة.

والأسوأ من ذلك — أنه تعرض للخداع ؛ ليس من قِبل فير او الطائفة بل من قِبل المخادع موريس. 

“جرذ عنيد. أنت أيضاً ستموت قريباً بما فيه الكفاية” تمتم دوبرافيل وهو يلمح نحو الشيخ بدون كسر إيقاعه ، مستديراً في الهواء لإعادة توجيه ضربة هابطة نحو يسار فير.

جعل التدخل المستمر للشيخ الثاني عشر من الصعب عليه التغلب على دفاع فير ، ولكن هذا لم يكن السبب الوحيد لفشله ، حيث كان بإمكانه الشعور بذلك ؛ الضعف في عضلاته…

هذا ما ادعاه دوبرافيل ، ومع ذلك لم يقم بأي خطوة للقضاء على الشيخ الثاني عشر. وبدلاً من ذلك ، ركز بالكامل على فير ، حيث كان يبذل قصارى جهده لقطع رأس التنين بطريقة ما ، ولكن بمجرد أن بدأ يدخل في الإيقاع ، شعر بضربة أخرى قادمة نحوه من الجانب.

“جرذ عنيد. أنت أيضاً ستموت قريباً بما فيه الكفاية” تمتم دوبرافيل وهو يلمح نحو الشيخ بدون كسر إيقاعه ، مستديراً في الهواء لإعادة توجيه ضربة هابطة نحو يسار فير.

جعل التدخل المستمر للشيخ الثاني عشر من الصعب عليه التغلب على دفاع فير ، ولكن هذا لم يكن السبب الوحيد لفشله ، حيث كان بإمكانه الشعور بذلك ؛ الضعف في عضلاته…

ثمة لحظات في حياة المرء يتمنى فيها لو يعود بالزمن إلى الوراء ويفعل الأشياء بشكل مختلف. لحظات يفكر فيها بهدوء ، متسائلاً ما الذي كان ليتغير لو أنه استجاب بشكل أسرع ، أو قاتل بقوة أكبر ، أو اختار ببساطة مساراً آخر.

بدا تنفسه قصيرا للغاية وذراعيه تؤلمانه أكثر مما ينبغي ، ولم تحمل ضرباته الوزن القاصم للعظام الذي تتسم به ضربات من مستوى العاهل. وفي هذه اللحظة من الزمن ، لم يكن أقوى من محارب في ذروة مستوى السمو ، ورغم شربه للزجاجة وشعوره في البداية بتدفق القوة في أوردته ، إلا أنها لم تجعله يعود إلى حالة الذروة.

بعد أن قاتل فير مؤخراً شيطان مثل ليو ، أصبح على دراية بالثغرات في دفاعه وتحسن قليلاً منذ تلك المعركة. 

‘هل خدعني موريس؟’ تساءل دوبرافيل في هذه اللحظة وهو يلاحظ من زاوية عينيه حركة تثير القلق ، حيث كان العشرات من الحراس والتعزيزات يهرعون نحو موقعه ، وكلما طال أمد هذه المعركة ، ساءت فرص نجاحه.

*تحول*

“تباً لك يا موريس…” تمتم بصوت منخفض وقاتل ، بينما قام بمحاولة أخيرة يائسة لقتل فير، ولكن التنين قام بصدها بدقة.

*بووم*

*كلانغ*

في لحظة ، ابتلع حجاب كثيف من الدخان الساحة بأكملها. 

“أوه ، اللعنة عليك يا موريس!”

*شينغ*

هدر مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بصوت أعلى ، وهو يبصق كل كلمة بكل الغضب الموجود في قلبه. 

بدا تنفسه قصيرا للغاية وذراعيه تؤلمانه أكثر مما ينبغي ، ولم تحمل ضرباته الوزن القاصم للعظام الذي تتسم به ضربات من مستوى العاهل. وفي هذه اللحظة من الزمن ، لم يكن أقوى من محارب في ذروة مستوى السمو ، ورغم شربه للزجاجة وشعوره في البداية بتدفق القوة في أوردته ، إلا أنها لم تجعله يعود إلى حالة الذروة.

ثم ، وكأنما أدرك أن هذا جهد بدون فائدة ، تراجع ومد يده إلى ردائه ثم قذف قنابل دخانية عبر أرض المعركة.

الترجمة: Hunter

في لحظة ، ابتلع حجاب كثيف من الدخان الساحة بأكملها. 

‘قاتلت من أجل حثالة مثل المخادع الأبدي ،  وتركت الكبرياء والانتقام يعميان بصيرتي وتركت الأكاذيب تشكل مساري… هاه–’ اشتدت قبضته حول مقبض سيفه.

ترددت الصرخات مع تعثر المدنيين في ذعر وتوقف الحراس القادمون لإعادة التجمع.

في لحظة ، غير الشيخ الثاني عشر مظهره ، متحولاً إلى نسخة شبه مثالية من دارنيل نونا ، وصولاً إلى الشفتين المرتجفة والعبوس القلق.

وهكذا ، استدار دوبرافيل للمغادرة. 

كان يعلم أن الأمر ليس حقيقياً وكان يعلم أنه طعم. ولكن… لم يستطع ضرب الشيخ الثاني عشر.

تسلل عبر الضباب كالظل ثم تراجع عبر فتحة الصرف الصحي التي أعدها مسبقاً ، وكبريائه جريح وغضبه يغلي ليتحول إلى شيء أكثر خطورة بكثير.

لقد فشلت المهمة. 

لقد فشلت المهمة. 

قاتل دوبرافيل بالقسوة الباردة لقاتل محترف ، حيث تحرك نصله بشكل غريب جعله يبدو أقل شبهاً بالبشر وأقرب إلى شبح. 

والأسوأ من ذلك — أنه تعرض للخداع ؛ ليس من قِبل فير او الطائفة بل من قِبل المخادع موريس. 

“أوه ، اللعنة عليك يا موريس!”

لقد تلاعب به الحاكم الماكر كبيدق ، وأرسله إلى موت محقق ، بينما قدم وعوداً كاذبة بالحرية والقوة.

ثمة لحظات في حياة المرء يتمنى فيها لو يعود بالزمن إلى الوراء ويفعل الأشياء بشكل مختلف. لحظات يفكر فيها بهدوء ، متسائلاً ما الذي كان ليتغير لو أنه استجاب بشكل أسرع ، أو قاتل بقوة أكبر ، أو اختار ببساطة مساراً آخر.

ترددت خطوات دوبرافيل عبر مياه الصرف الصحي الضحلة أثناء هروبه ، بينما كان عقله يغرق بصوت أعلى من خطواته.

*أزيز* 

‘كم هذا مثير للشفقة. كنت أخدمهم كل هذه السنوات كالكلب… كل هذه الدماء أُريقت باسمهم… ولكن من أجل ماذا؟’ فكر بفك مشدود بإحكام.

ترددت الصرخات مع تعثر المدنيين في ذعر وتوقف الحراس القادمون لإعادة التجمع.

‘كان ينبغي لي أن أنضم إلى الطائفة. كان ينبغي لي أن أعيش هنا مع ابني… كان ينبغي لي أن أتفاوض على صفقة من أجل حياتي. كان ذلك ليكون أسهل من المهام التي قمت بها من أجل موريس…’ رمش بعينيه وتراجع غضبه ليفسح المجال لشيء أكثر برودة.

‘ربما كنت أنا الأحمق طوال الوقت. وربما… ما زلت كذلك’ أفلتت منه ضحكة مريرة.

‘قاتلت من أجل حثالة مثل المخادع الأبدي ،  وتركت الكبرياء والانتقام يعميان بصيرتي وتركت الأكاذيب تشكل مساري… هاه–’ اشتدت قبضته حول مقبض سيفه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

‘ربما كنت أنا الأحمق طوال الوقت. وربما… ما زلت كذلك’ أفلتت منه ضحكة مريرة.

وقف الشيخ الثاني عشر ، الذي لا يزال في هيئة دارنيل ، على مسافة بعيدة ، ويديه تتوهج بالمانا المتبقية وهو يقذف ضربة أخرى نحو العاهل ، آملاً في خلق ما يكفي من التشتيت لكي يتمكن فير من توجيه ضربة قاتلة.

 

*كلانغ*

الترجمة: Hunter

وعند رؤية وجهه ، تجمد دوبرافيل.

 

والأسوأ من ذلك — أنه تعرض للخداع ؛ ليس من قِبل فير او الطائفة بل من قِبل المخادع موريس. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ترددت الصرخات مع تعثر المدنيين في ذعر وتوقف الحراس القادمون لإعادة التجمع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط