هتاف
الفصل 499 – هتاف
“حسنًا ، بما أن حياتك مرتبطة بحياته ، فليس لدينا خيار آخر سوى تركه يعيش في الوقت الحالي… ففي نهاية المطاف ، حتى لو كان الأمر يتعلق بقتل دوبرافيل ، من المؤكد أننا لا نستطيع التضحية بظل التنين” قال الشيخ الثاني عشر أخيراً بصوت غليظ وهو يعدل وقفته.
—————
ترددت همهمة جماعية من الموافقة في أرجاء الغرفة ، حيث أومأ كل قائد برأسه تماشياً مع الكلمات ، كما لو كان القرار واضحا.
قبل لحظات فقط ، كان الرجل على بعد جملة واحدة من إصدار أمر بإعدام ليو ، ولكنه الآن كان يبتسم ويتخيل بالفعل المشهد المهيب لإعدام علني وهمي ؛ مشهد من شأنه أن يعيد الثقة في قيادة الطائفة ويهدئ الجماهير ويرفع مكانته الشخصية إلى عنان السماء دفعة واحدة.
“لقد تصرفت بشكل مثير للإعجاب للغاية تحت الإكراه يا سكايشارد. ليس من السهل خداع مجرم مثل دوبرافيل. سأحرص على مكافأتك بشكل صحيح على هذا…” أضاف الشيخ ، مغيرًا نبرته بسلاسة شديدة بدت شبه مضحكة.
قبل لحظات فقط ، كان الرجل على بعد جملة واحدة من إصدار أمر بإعدام ليو ، ولكنه الآن كان يبتسم ويتخيل بالفعل المشهد المهيب لإعدام علني وهمي ؛ مشهد من شأنه أن يعيد الثقة في قيادة الطائفة ويهدئ الجماهير ويرفع مكانته الشخصية إلى عنان السماء دفعة واحدة.
كان من الصعب القول ما إذا كان يريد التصفيق للشيخ الثاني عشر لحله أكبر تهديد أمني في القرن بدون وقوع ضحية واحدة… أم صفعه للسبب نفسه تماماً. لأنه مع كل هذه الاحتفالات وخلف كل هذا الاستعراض والتخطيط للإعدام الوهمي ، كانت هناك مشكلة واحدة صارخة للغاية.
*تصفيق*
“ماذا يحدث بحق الجحيم…؟”
بدأ القادة في الغرفة بالتصفيق ، حتى أن بعضهم نهض من المقعد وهم يربتون على ظهر ليو ويقدمون له تهانٍ حارة وعيونهم تلمع بالارتياح.
بدأ القادة في الغرفة بالتصفيق ، حتى أن بعضهم نهض من المقعد وهم يربتون على ظهر ليو ويقدمون له تهانٍ حارة وعيونهم تلمع بالارتياح.
لأن ليو ، في نواحٍ كثيرة ، كان منقذهم أيضاً.
كان الضغط لإلقاء القبض على دوبرافيل ساحقاً ؛ الاضطرابات العامة والخوف من فقدان الهيبة وأرواح الضباط في عملية مطاردة تهديد بمستوى العاهل كان كافياً لكسرهم.
كان الضغط لإلقاء القبض على دوبرافيل ساحقاً ؛ الاضطرابات العامة والخوف من فقدان الهيبة وأرواح الضباط في عملية مطاردة تهديد بمستوى العاهل كان كافياً لكسرهم.
عقد الشيخ الأول حواجبه وهو يقرأ اللوح الرقمي. ببطء. سطراً بسطر. لمجرد التأكد من أنه لا يهلوس.
ولكن الآن ، تم مسح كل ذلك ، حيث قُبض على المجرم.
بالتأكيد ، لن يحصل أي منهم على جزء من تلك المكافأة الضخمة ، ولكن مقارنة بما كان يمكن أن يحدث ، فإن هذه النتيجة لم تكن سيئة على الإطلاق.
قبل لحظات فقط ، كان الرجل على بعد جملة واحدة من إصدار أمر بإعدام ليو ، ولكنه الآن كان يبتسم ويتخيل بالفعل المشهد المهيب لإعدام علني وهمي ؛ مشهد من شأنه أن يعيد الثقة في قيادة الطائفة ويهدئ الجماهير ويرفع مكانته الشخصية إلى عنان السماء دفعة واحدة.
“هذه الأخبار لا يجب أن تغادر هذه الغرفة. هل تفهمون جميعاً؟ لم تسمعوا شيئاً اليوم. ولا كلمة واحدة. لأنه إذا تسرب ولو جزء من الحقيقة ، وحاول شخص ما في لحظة غضب ، قتل دوبرافيل ، فقد يموت ظل التنين إلى جانبه!” هدر الشيخ الثاني عشر فجأة بصوت حاد ومهيمن مرة أخرى.
قبل لحظات فقط ، كان الرجل على بعد جملة واحدة من إصدار أمر بإعدام ليو ، ولكنه الآن كان يبتسم ويتخيل بالفعل المشهد المهيب لإعدام علني وهمي ؛ مشهد من شأنه أن يعيد الثقة في قيادة الطائفة ويهدئ الجماهير ويرفع مكانته الشخصية إلى عنان السماء دفعة واحدة.
أصاب تحذيره الهدف على الفور ، حيث أومأ كل قائد برأسه ، حتى أن بعضهم وضع يده على قلبه وهو يقسم على إبقاء السر مدفوناً.
“انتظر في الردهة للحظة يا سكايشارد. سأقوم بإبلاغ الشيوخ الآخرين بالقبض على… دوبرافيل” قال الشيخ الثاني عشر وهو يلتفت ، عائداً إلى مكتبه.
وقف ليو هناك بهدوء ، تاركاً التصفيق يغمره ، بينما كان القادة يثنون عليه وكأنه أنقذ الكوكب اللعين.
لم يقل كلمة واحدة. لأنه إذا كان هناك شيء واحد يعرفه ، فهو أن كل كذبة لها مؤقت. ومؤقته كان يتدفق تنازلياً بالفعل. عاجلاً أم آجلاً ، كان من المحتم أن يكتشف شعب الطائفة ما حدث حقاً هنا اليوم… ولكن ربما ، إذا تأجل ذلك إلى مستقبل بعيد بما يكفي ، فلن يكون الغضب المحيط بالحقيقة شديداً إلى هذا الحد.
في الحقيقة ، لقد كذب للتو ولكن في عيون الطائفة ، أصبح بطلاً.
تنهد الشيخ الأول وهو يميل رأسه للأمام مرة أخرى ، مغلقاً اللوح الرقمي.
وفي الوقت الحالي ، كان هذا كل ما يهم.
والآن ، مع وجود دوبرافيل ، وهو أصل حقيقي من مستوى العاهل ، مرتبطاً به من خلال عقد روح ، فمن المؤكد أنه سيصبح أكثر استقلالاً.
“انتظر في الردهة للحظة يا سكايشارد. سأقوم بإبلاغ الشيوخ الآخرين بالقبض على… دوبرافيل” قال الشيخ الثاني عشر وهو يلتفت ، عائداً إلى مكتبه.
‘مشكلة واحدة في كل مرة يا مافيرن… حتى أنت لا يمكنك ان تحل كل شيء دفعة واحدة’
أومأ ليو برأسه مرة واحدة ثم خرج من الغرفة بينما أُغلق الباب خلفه.
استند على كرسيه وهو يفرك جبينه ويعيد قراءة الفقرة الأخيرة مرة أخرى.
لم يقل كلمة واحدة. لأنه إذا كان هناك شيء واحد يعرفه ، فهو أن كل كذبة لها مؤقت. ومؤقته كان يتدفق تنازلياً بالفعل. عاجلاً أم آجلاً ، كان من المحتم أن يكتشف شعب الطائفة ما حدث حقاً هنا اليوم… ولكن ربما ، إذا تأجل ذلك إلى مستقبل بعيد بما يكفي ، فلن يكون الغضب المحيط بالحقيقة شديداً إلى هذا الحد.
تنهد الشيخ الأول وهو يميل رأسه للأمام مرة أخرى ، مغلقاً اللوح الرقمي.
—————
لأن ليو ، في نواحٍ كثيرة ، كان منقذهم أيضاً.
(بعد بضع ساعات ، كوكب تيثيا ، منظور الشيخ الأول)
بدأ القادة في الغرفة بالتصفيق ، حتى أن بعضهم نهض من المقعد وهم يربتون على ظهر ليو ويقدمون له تهانٍ حارة وعيونهم تلمع بالارتياح.
عقد الشيخ الأول حواجبه وهو يقرأ اللوح الرقمي. ببطء. سطراً بسطر. لمجرد التأكد من أنه لا يهلوس.
نقر الشيخ الأول أصابعه ببطء على مسند الذراع الخشبي لكرسيه.
دوبرافيل نونا… تم القبض عليه حياً وعلى ما يبدو ، استعبده ليو سكايشارد.
الفصل 499 – هتاف “حسنًا ، بما أن حياتك مرتبطة بحياته ، فليس لدينا خيار آخر سوى تركه يعيش في الوقت الحالي… ففي نهاية المطاف ، حتى لو كان الأمر يتعلق بقتل دوبرافيل ، من المؤكد أننا لا نستطيع التضحية بظل التنين” قال الشيخ الثاني عشر أخيراً بصوت غليظ وهو يعدل وقفته.
استند على كرسيه وهو يفرك جبينه ويعيد قراءة الفقرة الأخيرة مرة أخرى.
نقر الشيخ الأول أصابعه ببطء على مسند الذراع الخشبي لكرسيه.
“ماذا يحدث بحق الجحيم…؟”
*تصفيق*
كان من الصعب القول ما إذا كان يريد التصفيق للشيخ الثاني عشر لحله أكبر تهديد أمني في القرن بدون وقوع ضحية واحدة… أم صفعه للسبب نفسه تماماً. لأنه مع كل هذه الاحتفالات وخلف كل هذا الاستعراض والتخطيط للإعدام الوهمي ، كانت هناك مشكلة واحدة صارخة للغاية.
بدأ القادة في الغرفة بالتصفيق ، حتى أن بعضهم نهض من المقعد وهم يربتون على ظهر ليو ويقدمون له تهانٍ حارة وعيونهم تلمع بالارتياح.
دوبرافيل لم يكن خاضعاً للطائفة بل كان خاضعاً لـ ليو.
لأن ليو ، في نواحٍ كثيرة ، كان منقذهم أيضاً.
‘هذا ليس مثالياً’ فكر الشيخ الأول وهو يطقطق بلسانه ويضع اللوح الرقمي جانباً.
أومأ ليو برأسه مرة واحدة ثم خرج من الغرفة بينما أُغلق الباب خلفه.
كان ليو يتحرك بالفعل بحرية أكبر مما ينبغي لأي مرشح تنين ، مدعوماً بشكل علني من تشارلز ولم يحاسب قط على أي شيء.
استند على كرسيه وهو يفرك جبينه ويعيد قراءة الفقرة الأخيرة مرة أخرى.
والآن ، مع وجود دوبرافيل ، وهو أصل حقيقي من مستوى العاهل ، مرتبطاً به من خلال عقد روح ، فمن المؤكد أنه سيصبح أكثر استقلالاً.
الفصل 499 – هتاف “حسنًا ، بما أن حياتك مرتبطة بحياته ، فليس لدينا خيار آخر سوى تركه يعيش في الوقت الحالي… ففي نهاية المطاف ، حتى لو كان الأمر يتعلق بقتل دوبرافيل ، من المؤكد أننا لا نستطيع التضحية بظل التنين” قال الشيخ الثاني عشر أخيراً بصوت غليظ وهو يعدل وقفته.
‘مع وجود دوبرافيل تحت قيادته ، سيزداد وزنه السياسي… على الرغم من أنه ليس قوياً بما يكفي الآن ، إلا أنه في غضون خمس أو سبع سنوات ، عندما يصبح هو نفسه في ذروة مستوى السمو ، سيكون الشاب قد ابتعد كثيراً عن سيطرتنا’
‘مع وجود دوبرافيل تحت قيادته ، سيزداد وزنه السياسي… على الرغم من أنه ليس قوياً بما يكفي الآن ، إلا أنه في غضون خمس أو سبع سنوات ، عندما يصبح هو نفسه في ذروة مستوى السمو ، سيكون الشاب قد ابتعد كثيراً عن سيطرتنا’
نقر الشيخ الأول أصابعه ببطء على مسند الذراع الخشبي لكرسيه.
ولكن الآن ، تم مسح كل ذلك ، حيث قُبض على المجرم.
في الوقت الحالي ، كان لا يزال من الممكن التعامل مع سكايشارد ولكن إذا استمرت الأمور في التقدم على هذا النحو ، فإن اليوم سيأتي قريباً حيث لن يكونوا قادرين على كبحه بدون المخاطرة بمواجهة شاملة. وهذا… لم يكن سيناريو جيد للطائفة.
“لقد تصرفت بشكل مثير للإعجاب للغاية تحت الإكراه يا سكايشارد. ليس من السهل خداع مجرم مثل دوبرافيل. سأحرص على مكافأتك بشكل صحيح على هذا…” أضاف الشيخ ، مغيرًا نبرته بسلاسة شديدة بدت شبه مضحكة.
من الواضح أن الشيخ الثاني عشر لم يفكر إلى هذا الحد ، حيث كان مشغولاً للغاية بالاحتفال بنصره.
بدأ القادة في الغرفة بالتصفيق ، حتى أن بعضهم نهض من المقعد وهم يربتون على ظهر ليو ويقدمون له تهانٍ حارة وعيونهم تلمع بالارتياح.
تنهد الشيخ الأول وهو يميل رأسه للأمام مرة أخرى ، مغلقاً اللوح الرقمي.
لم يكن الأمر مثالياً ولا حتى من بعيد.
(بعد بضع ساعات ، كوكب تيثيا ، منظور الشيخ الأول)
ولكن ما الذي يمكنه فعله حيال ذلك الآن؟ قرار العفو عن دوبرافيل قد اتُخذ بالفعل من قبل الشيخ الثاني عشر. وعقد الروح مع ليو قد وُقع بالفعل. وسرعان ما سيحذو الشيوخ الآخرون حذوه. وبمجرد أن تستقر القصة في عقول الجمهور ، لن يكون هناك تراجع عنها بدون إشعال فوضى داخلية.
دوبرافيل لم يكن خاضعاً للطائفة بل كان خاضعاً لـ ليو.
لذا أطلق زفيراً ثم طقطق بلسانه مرة أخرى ، دافعا الفكرة إلى مؤخرة عقله.
في الوقت الحالي ، كان لا يزال من الممكن التعامل مع سكايشارد ولكن إذا استمرت الأمور في التقدم على هذا النحو ، فإن اليوم سيأتي قريباً حيث لن يكونوا قادرين على كبحه بدون المخاطرة بمواجهة شاملة. وهذا… لم يكن سيناريو جيد للطائفة.
‘مشكلة واحدة في كل مرة يا مافيرن… حتى أنت لا يمكنك ان تحل كل شيء دفعة واحدة’
ترددت همهمة جماعية من الموافقة في أرجاء الغرفة ، حيث أومأ كل قائد برأسه تماشياً مع الكلمات ، كما لو كان القرار واضحا.
كان الضغط لإلقاء القبض على دوبرافيل ساحقاً ؛ الاضطرابات العامة والخوف من فقدان الهيبة وأرواح الضباط في عملية مطاردة تهديد بمستوى العاهل كان كافياً لكسرهم.
الترجمة: Hunter
في الوقت الحالي ، كان لا يزال من الممكن التعامل مع سكايشارد ولكن إذا استمرت الأمور في التقدم على هذا النحو ، فإن اليوم سيأتي قريباً حيث لن يكونوا قادرين على كبحه بدون المخاطرة بمواجهة شاملة. وهذا… لم يكن سيناريو جيد للطائفة.
كان ليو يتحرك بالفعل بحرية أكبر مما ينبغي لأي مرشح تنين ، مدعوماً بشكل علني من تشارلز ولم يحاسب قط على أي شيء.
قبل لحظات فقط ، كان الرجل على بعد جملة واحدة من إصدار أمر بإعدام ليو ، ولكنه الآن كان يبتسم ويتخيل بالفعل المشهد المهيب لإعدام علني وهمي ؛ مشهد من شأنه أن يعيد الثقة في قيادة الطائفة ويهدئ الجماهير ويرفع مكانته الشخصية إلى عنان السماء دفعة واحدة.
