فنّ حبك القصص
الفصل 498 – فنّ حبك القصص
“أجل ، بخصوص هذا الأمر…” بدأ ليو قائلاً ، وهو يقرأ الأجواء في الغرفة ويدرك على الفور أن الحقيقة المجردة لن تُقبل بشكل جيد هنا. وبالتالي ، ومن أجل نجاته شخصياً ، توصل إلى استنتاج مفاده أن أداء من قبل الرئيس كان ضرورياً لخداع الحشد.
“بالطبع يمكننا فعل ذلك… لتهدئة غضب العامة ، يمكن إجراء عملية إعدام وهمية ؛ واحدة يكون فيها موت دوبرافيل مجرد وهم ، لكنها ستجعل العامة يشعرون بأننا انتصرنا! أما بالنسبة لقتله فعلياً… فإن رابطنا سينتهي بعد 20 عام. لذا بعد أن تنتهي صلاحية العقد ، لا تتردد في الانتقام بنفسك. ولكن حتى ذلك الحين ، أعتقد أنه من الأفضل أن نستخدمه كأصل لنا كما هو ، وننشره بشكل استراتيجي لاجل مصلحة الطائفة—” صفق ليو بيديه وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“لا يمكنك أن تقتل دوبرافيل أيها الشيخ الثاني عشر ، لأنه إذا مات ، فسأموت أنا أيضاً”
“بالطبع يمكننا فعل ذلك… لتهدئة غضب العامة ، يمكن إجراء عملية إعدام وهمية ؛ واحدة يكون فيها موت دوبرافيل مجرد وهم ، لكنها ستجعل العامة يشعرون بأننا انتصرنا! أما بالنسبة لقتله فعلياً… فإن رابطنا سينتهي بعد 20 عام. لذا بعد أن تنتهي صلاحية العقد ، لا تتردد في الانتقام بنفسك. ولكن حتى ذلك الحين ، أعتقد أنه من الأفضل أن نستخدمه كأصل لنا كما هو ، وننشره بشكل استراتيجي لاجل مصلحة الطائفة—” صفق ليو بيديه وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
بدأ بتلك العبارة ، تاركاً الكلمات تتردد في الأرجاء لفترة كافية لإثارة الارتباك على وجوه الحاضرين الذين يراقبونه.
“لم أكن أريد أن أكون عبداً لأي شخص. يا للهول ، من قد يرغب في ذلك؟ لكن لم يكن لدي اي خيار. كان علي حماية عائلتي. لذا بيدين ترتجف ، التقطت القلم وبدأت في كتابة شروط العقد ، كلمة بكلمة ، كما أملاها علي…” ارتجفت كتوف ليو.
“قائد طائفة الأفاعي السوداء الخبيث هذا… لقد ظهر عند باب بيتي قبل بضع ساعات فقط”
“بالطبع يمكننا فعل ذلك… لتهدئة غضب العامة ، يمكن إجراء عملية إعدام وهمية ؛ واحدة يكون فيها موت دوبرافيل مجرد وهم ، لكنها ستجعل العامة يشعرون بأننا انتصرنا! أما بالنسبة لقتله فعلياً… فإن رابطنا سينتهي بعد 20 عام. لذا بعد أن تنتهي صلاحية العقد ، لا تتردد في الانتقام بنفسك. ولكن حتى ذلك الحين ، أعتقد أنه من الأفضل أن نستخدمه كأصل لنا كما هو ، وننشره بشكل استراتيجي لاجل مصلحة الطائفة—” صفق ليو بيديه وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“تخيل صدمتي. كنت أجلس فقط مع عائلتي في غرفة المعيشة ، غير مسلحين تماماً ، نتشارك لحظة هادئة ، عندما وقف ذلك الوحش… ذلك المجرم… فجأة على شرفتي ، حيث بدا وكأنه الموت نفسه” هز ليو رأسه وهو يتوقف قليلاً ، كما لو كان يعيد الصدمة ، ثم اتسعت عيناه وتابع بصوت منخفض ومهتز.
“بالطبع… هناك جانب سلبي ؛ ما زالت حياتنا مرتبطة ببعضها ، وإذا مات ، فسأموت أنا أيضاً. لا يمكن التراجع عن هذا الجزء. ولكن الجانب الإيجابي؟” أشار ليو بيديه على نطاق واسع ، “إنه خاضع تماماً ومقيد بقوانين الروح ولا يمكنه عصيان أمر واحد”
اتخذ خطوة متعثرة إلى الأمام ، متظاهراً بفقدان توازنه ثم سقط بشكل درامي على ركبة واحدة.
اتخذ خطوة متعثرة إلى الأمام ، متظاهراً بفقدان توازنه ثم سقط بشكل درامي على ركبة واحدة.
“كان مستعداً للقتل. رأيت ذلك في عينيه وشعرت به في عظامي”
“بام!” صرخ ليو فجأة ، مما جعل عدداً من الرجال يرتجفون عندما ضرب بيده على الأرض.
“بام!” صرخ ليو فجأة ، مما جعل عدداً من الرجال يرتجفون عندما ضرب بيده على الأرض.
“إذن ما تقوله لي في الأساس يا سكايشارد ، هو أنه لا يمكننا قتل دوبرافيل بعد الآن ، قاتل أخي المحلف ، لأن قتله سيقتلك أنت أيضاً؟” سأل الشيخ الثاني عشر.
“سقطت على ركبتي وتوسلت طلباً للرحمة… قلت ، ‘آه أيها السيد دوبرافيل ، أرجوك ، أرجوك لا تقتل والدتي ووالدي العجوزين. ارحمنا ، سأفعل أي شيء تريده’ “
وضع ليو يده على صدره ثم أطلق أنينًا متألماً ، كما لو أن الذكرى نفسها تؤلم عند سردها.
“لم أكن أريد أن أكون عبداً لأي شخص. يا للهول ، من قد يرغب في ذلك؟ لكن لم يكن لدي اي خيار. كان علي حماية عائلتي. لذا بيدين ترتجف ، التقطت القلم وبدأت في كتابة شروط العقد ، كلمة بكلمة ، كما أملاها علي…” ارتجفت كتوف ليو.
“ظننت أنه لن يقبل. ظننت أن الأمر قد انتهى وأنه سيقتلني بالتأكيد. ولكن بعد ذلك ، توقف… بدا وكأنه غارق في التفكير لفترة ، وبعد ذلك أخرج عقد “سيد-عبد” فارغ وطلب مني كتابة شروط استسلامي”
نظر في أنحاء الغرفة ، وقلبه ينبض بعنف ، وهو يدعو في صمت أن يكون أداؤه مقنعاً بما يكفي ليصدقوا الكذبة.
توقف ليو وهو ينتقل بنظراته عبر الغرفة ، ليلتقي بكل نظرة بضعف مصطنع بعناية.
“لقد غيرت السيد من دوبرافيل إليّ أنا وحولت العبد مني إلى هو. وغيرت الشرط الذي يقول إنني سأخدمه لمدة 20 عام ، ليكون هو من سيخدمني لمدة 20 عام بدلاً من ذلك”
“لقد طالب بأن أجد ابنه دارنيل… وأن أساعد الشاب لكي يعيش حياة حرة داخل الطائفة. وفي المقابل ، سيستعبدني لمدة 20 عام”
“بام!” صرخ ليو فجأة ، مما جعل عدداً من الرجال يرتجفون عندما ضرب بيده على الأرض.
“لم أكن أريد أن أكون عبداً لأي شخص. يا للهول ، من قد يرغب في ذلك؟ لكن لم يكن لدي اي خيار. كان علي حماية عائلتي. لذا بيدين ترتجف ، التقطت القلم وبدأت في كتابة شروط العقد ، كلمة بكلمة ، كما أملاها علي…” ارتجفت كتوف ليو.
“بالطبع… هناك جانب سلبي ؛ ما زالت حياتنا مرتبطة ببعضها ، وإذا مات ، فسأموت أنا أيضاً. لا يمكن التراجع عن هذا الجزء. ولكن الجانب الإيجابي؟” أشار ليو بيديه على نطاق واسع ، “إنه خاضع تماماً ومقيد بقوانين الروح ولا يمكنه عصيان أمر واحد”
“هذا عندما لاحظت شيئاً! شيئاً صادماً! شيئاً يكاد لا يُصدق…” تغير صوت ليو قليلاً وتحولت نبرته الآن الى عدم تصديق.
“وفي النهاية ، عندما لامس دمنا المخطوطة ، اشتعلت سلاسل الروح… والآن ، دوبرافيل نونا ، عاهل الأفاعي السوداء ، مرتبط بي كعبد شخصي” أخذ نفساً عميقاً ثم خفض صوته إلى همس لزيادة التأثير.
“دوبرافيل ، على الرغم من أنه كان ينظر إلى الورقة مباشرة ، بدا وكأنه لا يستطيع قراءة ما كنت أكتبه بالفعل… استمر في سؤالي عن سبب كتابتي ببطء شديد ، ولكنه لم يستطع في الواقع تقدير الكمية المكتوبة”
“لقد كتبت أول شرطين: الأول يتعلق بحرية دارنيل… والثاني يتعلق بارتباط حياتنا ببعضنا البعض. وبينما كان واقفاً بجانبي ، يتظاهر بإلقاء نظرة على الورقة ، أدركت أنه لم يقرأ كلمة واحدة” كشف ليو عن ذلك وهو يرفع ظهره ويتبسم.
“وهذا يعني أن الطائفة تمتلك الآن محارب من مستوى العاهل ، مخلص ومطيع بالكامل ، ومتاح للنشر في العمليات الحربية”
“في البداية ، لم أستطع تصديق ذلك. فكرت:’ لا ، مستحيل. بالتأكيد لا يمكن لدوبرافيل نونا أن يكون أمياً…’ ، كان قائد الطائفة بعد كل شيء؟ وغالباً ما كان غارقاً في المعاملات الورقية. ولكن بعد ذلك ، عندما تذكرت تلك التقارير… تلك التي قالت إن دوبرافيل قد جن جنونه داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، وأن عقله تحطم بعد عودته… بدأ شيء ما يترابط في عقلي”
“دوبرافيل ، على الرغم من أنه كان ينظر إلى الورقة مباشرة ، بدا وكأنه لا يستطيع قراءة ما كنت أكتبه بالفعل… استمر في سؤالي عن سبب كتابتي ببطء شديد ، ولكنه لم يستطع في الواقع تقدير الكمية المكتوبة”
“لم أكن متأكداً ولكنني افترضت أنه ربما تضرر الجزء المسؤول عن القراءة والكتابة في دماغه أثناء وجوده هناك…”
“وهذا يعني أن الطائفة تمتلك الآن محارب من مستوى العاهل ، مخلص ومطيع بالكامل ، ومتاح للنشر في العمليات الحربية”
“لذا اتخذت قراراً باختبار نظريتي ، وبدأت في تعديل العقد ؛ فمن الشرط الثالث فصاعداً ، عكست أسماءنا أينما ذُكرت” أطلق ليو زفيراً وهو يرفع يديه بشكل درامي.
في هذه اللحظة ، رأى ليو عيون الشيخ الثاني عشر تتغير ، حيث بدا وكأنه اقتنع بالفكرة.
“لقد غيرت السيد من دوبرافيل إليّ أنا وحولت العبد مني إلى هو. وغيرت الشرط الذي يقول إنني سأخدمه لمدة 20 عام ، ليكون هو من سيخدمني لمدة 20 عام بدلاً من ذلك”
“لذا اتخذت قراراً باختبار نظريتي ، وبدأت في تعديل العقد ؛ فمن الشرط الثالث فصاعداً ، عكست أسماءنا أينما ذُكرت” أطلق ليو زفيراً وهو يرفع يديه بشكل درامي.
“وفي النهاية ، عندما لامس دمنا المخطوطة ، اشتعلت سلاسل الروح… والآن ، دوبرافيل نونا ، عاهل الأفاعي السوداء ، مرتبط بي كعبد شخصي” أخذ نفساً عميقاً ثم خفض صوته إلى همس لزيادة التأثير.
“ظننت أنه لن يقبل. ظننت أن الأمر قد انتهى وأنه سيقتلني بالتأكيد. ولكن بعد ذلك ، توقف… بدا وكأنه غارق في التفكير لفترة ، وبعد ذلك أخرج عقد “سيد-عبد” فارغ وطلب مني كتابة شروط استسلامي”
مسح ليو دمعة مزيفة من على خده ثم هز رأسه كما لو كان لا يزال غارقاً في تأثير الأحداث.
“بالطبع… هناك جانب سلبي ؛ ما زالت حياتنا مرتبطة ببعضها ، وإذا مات ، فسأموت أنا أيضاً. لا يمكن التراجع عن هذا الجزء. ولكن الجانب الإيجابي؟” أشار ليو بيديه على نطاق واسع ، “إنه خاضع تماماً ومقيد بقوانين الروح ولا يمكنه عصيان أمر واحد”
“دوبرافيل ، على الرغم من أنه كان ينظر إلى الورقة مباشرة ، بدا وكأنه لا يستطيع قراءة ما كنت أكتبه بالفعل… استمر في سؤالي عن سبب كتابتي ببطء شديد ، ولكنه لم يستطع في الواقع تقدير الكمية المكتوبة”
“وهذا يعني أن الطائفة تمتلك الآن محارب من مستوى العاهل ، مخلص ومطيع بالكامل ، ومتاح للنشر في العمليات الحربية”
الترجمة: Hunter
“المهام الصعبة والأهداف شبه الانتحارية والعمليات التي لم نكن نستطيع محاولتها سابقاً بسبب نقص القوة البشرية… يمكننا القيام بها الآن”
“إذن ما تقوله لي في الأساس يا سكايشارد ، هو أنه لا يمكننا قتل دوبرافيل بعد الآن ، قاتل أخي المحلف ، لأن قتله سيقتلك أنت أيضاً؟” سأل الشيخ الثاني عشر.
“ربما أكون قد عانيت كثيراً… ولكن في النهاية ، أعتقد أنني أمنت نصراً استراتيجياً للطائفة” صفق ليو بيديه مرة واحدة بخفة.
“لقد كتبت أول شرطين: الأول يتعلق بحرية دارنيل… والثاني يتعلق بارتباط حياتنا ببعضنا البعض. وبينما كان واقفاً بجانبي ، يتظاهر بإلقاء نظرة على الورقة ، أدركت أنه لم يقرأ كلمة واحدة” كشف ليو عن ذلك وهو يرفع ظهره ويتبسم.
نظر في أنحاء الغرفة ، وقلبه ينبض بعنف ، وهو يدعو في صمت أن يكون أداؤه مقنعاً بما يكفي ليصدقوا الكذبة.
“في البداية ، لم أستطع تصديق ذلك. فكرت:’ لا ، مستحيل. بالتأكيد لا يمكن لدوبرافيل نونا أن يكون أمياً…’ ، كان قائد الطائفة بعد كل شيء؟ وغالباً ما كان غارقاً في المعاملات الورقية. ولكن بعد ذلك ، عندما تذكرت تلك التقارير… تلك التي قالت إن دوبرافيل قد جن جنونه داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، وأن عقله تحطم بعد عودته… بدأ شيء ما يترابط في عقلي”
ولكن لسوء حظه ، في حين بدا قادة الشرطة متأثرين بهرائه ، لم يكن الشيخ الثاني عشر كذلك.
“بالطبع… هناك جانب سلبي ؛ ما زالت حياتنا مرتبطة ببعضها ، وإذا مات ، فسأموت أنا أيضاً. لا يمكن التراجع عن هذا الجزء. ولكن الجانب الإيجابي؟” أشار ليو بيديه على نطاق واسع ، “إنه خاضع تماماً ومقيد بقوانين الروح ولا يمكنه عصيان أمر واحد”
“إذن ما تقوله لي في الأساس يا سكايشارد ، هو أنه لا يمكننا قتل دوبرافيل بعد الآن ، قاتل أخي المحلف ، لأن قتله سيقتلك أنت أيضاً؟” سأل الشيخ الثاني عشر.
“لم أكن متأكداً ولكنني افترضت أنه ربما تضرر الجزء المسؤول عن القراءة والكتابة في دماغه أثناء وجوده هناك…”
“بالطبع يمكننا فعل ذلك… لتهدئة غضب العامة ، يمكن إجراء عملية إعدام وهمية ؛ واحدة يكون فيها موت دوبرافيل مجرد وهم ، لكنها ستجعل العامة يشعرون بأننا انتصرنا! أما بالنسبة لقتله فعلياً… فإن رابطنا سينتهي بعد 20 عام. لذا بعد أن تنتهي صلاحية العقد ، لا تتردد في الانتقام بنفسك. ولكن حتى ذلك الحين ، أعتقد أنه من الأفضل أن نستخدمه كأصل لنا كما هو ، وننشره بشكل استراتيجي لاجل مصلحة الطائفة—” صفق ليو بيديه وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“لقد كتبت أول شرطين: الأول يتعلق بحرية دارنيل… والثاني يتعلق بارتباط حياتنا ببعضنا البعض. وبينما كان واقفاً بجانبي ، يتظاهر بإلقاء نظرة على الورقة ، أدركت أنه لم يقرأ كلمة واحدة” كشف ليو عن ذلك وهو يرفع ظهره ويتبسم.
في هذه اللحظة ، رأى ليو عيون الشيخ الثاني عشر تتغير ، حيث بدا وكأنه اقتنع بالفكرة.
“إذن ما تقوله لي في الأساس يا سكايشارد ، هو أنه لا يمكننا قتل دوبرافيل بعد الآن ، قاتل أخي المحلف ، لأن قتله سيقتلك أنت أيضاً؟” سأل الشيخ الثاني عشر.
من هو المخادع موريس اصلا؟ انحنوا لـ ليو سكايشارد ، الكاذب العظيم!
“ظننت أنه لن يقبل. ظننت أن الأمر قد انتهى وأنه سيقتلني بالتأكيد. ولكن بعد ذلك ، توقف… بدا وكأنه غارق في التفكير لفترة ، وبعد ذلك أخرج عقد “سيد-عبد” فارغ وطلب مني كتابة شروط استسلامي”
“سقطت على ركبتي وتوسلت طلباً للرحمة… قلت ، ‘آه أيها السيد دوبرافيل ، أرجوك ، أرجوك لا تقتل والدتي ووالدي العجوزين. ارحمنا ، سأفعل أي شيء تريده’ “
الترجمة: Hunter
في هذه اللحظة ، رأى ليو عيون الشيخ الثاني عشر تتغير ، حيث بدا وكأنه اقتنع بالفكرة.
ولكن لسوء حظه ، في حين بدا قادة الشرطة متأثرين بهرائه ، لم يكن الشيخ الثاني عشر كذلك.
“هذا عندما لاحظت شيئاً! شيئاً صادماً! شيئاً يكاد لا يُصدق…” تغير صوت ليو قليلاً وتحولت نبرته الآن الى عدم تصديق.
