Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 235

موت سوين

موت سوين

الفصل 235: موت سوين

لحسن حظه، جاء شخصيًا.

وصل الدوق رافائيل شخصيًا، وبطبيعة الحال، صمم على استعادة “مخططات الجندي الميكانيكي الخارق”.

من الواضح أنه لم يكن الوحيد الذي صادف ثروة.

اشتبه سوين بوجود جاسوس من إمبراطورية مافا بين الأسطول، على متن إحدى السفن.

بالرغم من أنه عرف أن تقنية التعزيز المؤقتة هذه لن تدوم طويلًا، إلا أن غريزته أخبرت ويليام أنه لا يجب أن يسمح لهذا “الأخ فيك” بالهروب مجددًا!

وكما توقع، عندما برز الوحش الفولاذي من الضباب، قفز شكل فجأة من سطح “سانتا ماريا”، قارب شراعي ليس بعيدًا أمامه، وغاص في الماء.

عندما ومض شكل ذلك الشخص المجنح الذي ينتقل أمام عيني سوين، توقف قلبه بصدمة شديدة.

كان الرد حاسمًا للغاية!

نظر سوين إلى عناصر الرياح الزرقاء الشاحبة السائلة المتجمعة حول الرجل، ومرت أفكار لا تعد ولا تحصى بذهنه في لحظة.

بدا أنه متخصص رفيع المستوى لا يستهان به.

إذا كان على الأرض، قد يُطارد بلا هوادة حتى الموت حتى بعد إحيائه.

لكن من الواضح أن جانب الدوق رافائيل كان مستعدًا جيدًا أيضًا. في نفس اللحظة تقريبًا، قفز عشرات المتخصصين يرتدون زيًّا عسكريًا أبيض أيضًا من الوحش الفولاذي.

لم يختبر قط مثل هذه المواجهة مع الموت، شعر وكأن جسده بأكمله مغمور في ماء مثلج. أفرزت الهرمونات بكميات كبيرة بسبب الإجهاد، وتحركت أفكاره بسرعة عالية.

منهم من طار بمعدات مجنحة، ومنهم من غاص في الماء بمعدات مائية، بل ومنهم من انزلق على سطح الماء…

بالتأكيد، مثل هذه السفينة الكبيرة لديها العديد من المتخصصين رفيعي المستوى المتخصصين في المطاردة.

طارد العشرات من الأشخاص جاسوس مافا، مشكلين حصارًا.

أثناء سقوطه، كانت الأختام التي شكلها سوين في الهواء جاهزة، وتمتم بهدوء، “الهيكل!”

في لحظة، جاء صوت قتال عنيف من الضباب ليس بعيدًا.

من العدم، نطق بسبّة، “تبًا!”

….

فجأة، تحققت مخاوفه.

رؤية المدافع موجهة نحو أسطولهم، عرف سوين أن الدوق رافائيل عازم على إبادة القافلة بأكملها.

عند الفحص الدقيق، الأجنحة لم تكن مصنوعة من أي مادة مادية، بل كانت “أجنحة عنصرية” بحتة تشكلت من تكثيف عناصر الرياح!

مع الجاسوس الذي يشغل النيران، كان ينوي استخدام الانتقال المكاني ليتسلل إلى البحر ويغادر بهدوء، ربما دون أن يلاحظه أحد.

ولن يرغب في البحث عنه.

لكن الآن، مع تلك النظرات الثاقبة المثبتة عليه من سطح السفينة، عرف سوين أن التخفي لا معنى له.

في اللحظة التي أضاءت فيها تشكيلة الخيمياء السداسية، ظهر رمح ذو ثمانية أذرع خلفه.

مقارنة بهذه السفينة الحربية العملاقة، كان أفراد عائلة ليغاردي هم التهديد الحقيقي.

إذا تحققت البصارة، فهل النصف الثاني منها صحيح أيضًا؟

“على الأرجح بصارة أخرى تعتمد على سلالات الدم، متاعب الجسد الأصلي ليست بقليلة…”

عندما ومض شكل ذلك الشخص المجنح الذي ينتقل أمام عيني سوين، توقف قلبه بصدمة شديدة.

امتلأ سوين بالجدية.

دون تجربة الموت حقًا، كيف يمكن للمرء أن يفهم قوانين الموت؟

عائلة ليغاردي قوة من الطراز الأول، أقل شأنًا بقليل من العائلات المالكة للإمبراطوريتين الكبيرتين، وإذا لم تُحل المشكلة بالكامل، فقد تستمر المتاعب إلى ما لا نهاية.

….

لكنه لم يستطع فهم سبب إصرارهم على قتله. ألم يعد والد الجسد الأصلي إلى السلطة؟ من الذي يصر على قتل الجسد الأصلي؟

في الرتبة الثانية فقط، ليظهر مثل هذا الأداء المذهل، يمكن للمرء أن يتخيل كم سيكون رائعًا إذا تقدم إلى رتبة أعلى؟

ظن سوين أنها قد تكون صراع مصالح دموي، مثل حقوق الميراث؟

الرمح ذو الثمانية أذرع يمتلك قدرة استثنائية على عبور العوائق، وقد حل له العديد من المشاكل في الماضي.

لكن الآن، لا وقت للتفاصيل؛ يحتاج إلى التفكير في كيفية الهروب من هذا الفخ المميت!

ربما هذا ما عناه.

نية القتل في تلك النظرات كانت كالنظر إلى الشمس، وإحساس المشي حافيًا على شفرات حادة غمره، تاركًا سوين بلا أوهام زائفة.

علاوة على ذلك، كانت تلك السرعة المذهلة تتجه نحو كهف بحري عميق بلا قاع. حتى لو أراد المطاردة، فقد فات الأوان.

بدون السيدة جينغ إلى جانبه، ليس لديه مساعدين يستدعيهم؛ كل شيء يعتمد على نفسه.

غرقت أجزاء كبيرة من الجثة في البحر، وجذبت رائحة الدم سربًا من الأسماك. اندفعت الأسماك نحوها، عكرة الماء.

لم يختبر قط مثل هذه المواجهة مع الموت، شعر وكأن جسده بأكمله مغمور في ماء مثلج. أفرزت الهرمونات بكميات كبيرة بسبب الإجهاد، وتحركت أفكاره بسرعة عالية.

كان الرد حاسمًا للغاية!

غير قادر على إخفاء نفسه، قرر بحسم الاستعداد للهروب بأقصى سرعة!

ما أن انتشرت الأجنحة، حتى رفرفت أردية الناظرين على السفينة في هبة الرياح المفاجئة، وكان ويليام قد اختفى بالفعل عن الأنظار.

شكلت يداه أختام الساحر، و بسحبة، انفتح ممر مكاني أمامه. دون تردد، خطا من خلاله وظهر فورًا على بعد مئة متر على سطح البحر.

أثناء سقوطه، كانت الأختام التي شكلها سوين في الهواء جاهزة، وتمتم بهدوء، “الهيكل!”

أثناء سقوطه، كانت الأختام التي شكلها سوين في الهواء جاهزة، وتمتم بهدوء، “الهيكل!”

نظر ويليام إلى المشهد ثم استدار ليغادر.

في اللحظة التي أضاءت فيها تشكيلة الخيمياء السداسية، ظهر رمح ذو ثمانية أذرع خلفه.

هذه موهبة نادرة وقوية من المستوى الأعلى!

الرمح ذو الثمانية أذرع يمتلك قدرة استثنائية على عبور العوائق، وقد حل له العديد من المشاكل في الماضي.

لا عجب أنه لم يكن في عجلة للمطاردة؛ بهذه الطريقة، دع سوين يركض تسعة وأربعين مترًا، وفي المتر الخمسين، يمكن القبض عليه!

الأكثر روعة، أنه بعد أن هبط سوين على سطح البحر، لم يغرق!

….

الرمح ذو الثمانية أذرع مشى على الماء كما لو كان أرضًا صلبة، أرجل الرمح تتحرك بسرعة، متجاهلة الأمواج المتلاطمة، وانطلق بسرعة عالية.

يبدو أن هذا الرجل المجنح يمتلك نوعًا من موهبة الرياح.

بسبب السرعة القصوى، أثار حتى ضبابًا أبيض في أعقابه.

لكن الآن، من الصعب حتى العثور على قطع منها.

هذه قدرة المشي على الماء المطورة حديثًا لهيكله الرمح الثماني!

السهم، المتشكل بصمت من تقنيات سرية متعددة، ضرب الماء دون مقاومة. عبر كيلومترًا في غمضة عين وأصاب ظهر سوين فورًا.

بعد أن فكر في محيطات العالم السطحي التي لا نهاية لها، شعر سوين بالحاجة إلى قدرة للتحرك على الماء.

حتى مع رباطة جأشه، عند رؤية الشكل المجنح ينطلق مئات الأمتار في لحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالاضطراب.

درس بدقة بنية أرجل “عنكبوت الماء”، وأدرك أن هذه العناكب تتحرك على الماء بسبب الشعيرات الدقيقة العديدة على الأرجل التي توفر توترًا سطحيًا كافيًا عند ملامسة الماء.

تضاعفت الهرمونات في أطرافه بكميات كبيرة، مما أعطاه إحساسًا بقوة هائلة.

هذا أعطاه إلهامًا كبيرًا.

علاوة على ذلك…

كان سوين قد بحث بالفعل وظائف هيكل “الرمح الثماني” إلى أقصى حدودها، والتحكم بالشعيرات الدقيقة لم يكن مشكلة بالنسبة له. بالرغم من وجود اختلافات طفيفة بين بنية الأرجل المستخدمة من قبل عناكب البر والماء، إلا أن هذه لم تكن مشكلة مستعصية بالنسبة لسوين، الخيميائي الخبير في الهندسة.

لكن سوين لم يخدع نفسه.

في لينغدون القديمة، كان قد اختبر بدقة قدرات الأرجل على المشي على الماء.

نية القتل في تلك النظرات كانت كالنظر إلى الشمس، وإحساس المشي حافيًا على شفرات حادة غمره، تاركًا سوين بلا أوهام زائفة.

حان الآن وقت استخدامها.

إنه يمتلك حاليًا مجموعتين من الهياكل من “الجودة الذهبية الداكنة”، فعرف بطبيعة الحال الفرق الهائل في الفعالية بين درجات الهياكل.

استخدم سوين الرمح الثماني للتحرك بسرعة على سطح البحر، ممزوجًا أحيانًا بالانتقال المكاني، ليقطع مئة متر في لحظة.

كان الرد حاسمًا للغاية!

بهذه المجموعة الانسيابية للهروب، أظهر نظرة أخرى أنه تحرك عدة مئات من الأمتار.

لولا أساليبه الانسيابية في الهروب، ربما لم يستطع الآخرون حقًا الإمساك بذلك الشخص.

هذه السرعة تجعل من الصعب حتى على متخصصي الرتبة الرابعة أو الخامعة اللحاق به.

واستخدمه الآن.

ففي النهاية، كان البحر، حيث أغلب قدرات الحركة مقيدة. حتى الهياكل المجنحة القياسية لا تضاهي سرعة رمح سوين في طيرانه عبر السماء.

خزينة العائلة المالكة ليغاردي لديها العديد من الكنوز، وبالرغم من أنه كان فضوليًا بشأن المنجل الأسود، إلا أنه لا يزال شيئًا يمكنه الاستغناء عنه.

بالإضافة إلى ذلك، مع قصف المدفعية من الخلف و”العين العليمة” المدمجة مع سرعة رد فعله العصبية فائقة السرعة، استطاع أيضًا تفادي الهجمات مسبقًا.

“الفرصة الوحيدة هي أن العدو يقلل من شأني…”

بدا أنه يبتعد عن الخطر تدريجيًا.

امتلأ سوين بالجدية.

لكن سوين لم يخدع نفسه.

بدون السيدة جينغ إلى جانبه، ليس لديه مساعدين يستدعيهم؛ كل شيء يعتمد على نفسه.

بالتأكيد، مثل هذه السفينة الكبيرة لديها العديد من المتخصصين رفيعي المستوى المتخصصين في المطاردة.

شعر كما لو أنه أمسك بشيء.

….

لأنه يمتلك غرضًا مختومًا عليه.

على سطح السفينة العملاقة، نظرت السيدة بورتيا وويليام إلى الشكل الفار دون أي عجلة على وجوههما.

رؤية هذا، وقف ويليام في الهواء، ومضت عيناه بشراسة وهو يشكل أختام الساحر بيديه ويطلق صرخة خفيفة، “تكثيف!”

لكن السيدة بورتيا أغمضت عينيها على سرعة هروب سوين وتمتمت بإحساس بالأزمة، “قدرة مكانية؟ ذلك الشخص وجد بالفعل مادة تقدم نادرة كهذه تحت الأرض… حظه جيد.”

إذا استطاع تطوير هذه المهارة إلى مستوى عالٍ، فلن يكون التهديد صغيرًا.

بالرغم من أنها تستهلك العمر بشكل عشوائي، إلا أن سوين لم يعد يهتم بذلك الآن.

رفع ويليام حاجبه، وقال بعدم اكتراث، “مجرد استخدام منخفض المستوى للقدرة المكانية، بعيد كل البعد عن الفهم الحقيقي لقانون الفضاء.”

ظن سوين أنها قد تكون صراع مصالح دموي، مثل حقوق الميراث؟

رؤية أن سوين قد قطع مسافة كبيرة بالفعل، تحدث حارس عائلي من الجانب، “صاحب السمو، سيدتي، هل أذهب للقبض على الهدف؟”

بنظرة، بعد هذه التعويذة، تجسد شكل فيروزي عملاق خلفه، كيان مهيب بعيون غاضبة، يحمل قوسًا وسهمًا عنصريين.

عند الاستماع إلى هذا، هز ويليام رأسه، ونظراته وميضت بحدة، “لا! سأذهب بنفسي.”

لكن سوين لم يخدع نفسه.

بمجرد أن يرتقي المتخصصون إلى الرتب العليا، سيوقظون بعض القدرات الإدراكية التي تتجاوز الحواس الخمس.

….

لديه شعور بأنه إذا لم يقتل ذلك الشخص بنفسه، فسيصبح مشكلة كبيرة في المستقبل.

التقطت عين سوين الطرفية المشهد أيضًا.

بالتأكيد لم يرد ترك أي تهديدات لنفسه.

في هذه اللحظة، الرجل المجنح الذي يحلق في السماء لم يكن في عجلة من أمره للقتل، بدا أنه يريد أن يرى عن كثب تقنيات “الفريسة”.

السيدة بورتيا، الواقفة بجانبه، أظهرت أيضًا موافقتها على ابنها عند سماع ذلك، “همم. اذهب، لكن كن حذرًا.”

كان الرد حاسمًا للغاية!

نظر ويليام إلى سوين، الذي كان قد غاص بالفعل في البحر، وارتبسمت على وجهه ابتسامة ساخرة كقط أمسك بفأر. شكل بسرعة ثمانية وأربعين ختم ساحر بكلتا يديه، واشتد نظره، “الهيكل!”

لكن بغض النظر من هو، المهم هو رؤية تحكمه في العناصر، مما يؤكد أنه متخصص من الرتبة السادسة.

ما أن اكتملت أختام اليد، حتى امتلأ سطح السفينة بكثافة بقوة عنصر الرياح.

ويليام في السماء شاهد الهدف ينفجر في سحابة من الدم، ولم يظهر وجهه أي عاطفة.

ظهرت فجأة أجنحة زرقاء شاحبة عملاقة خلف ويليام.

 

عند الفحص الدقيق، الأجنحة لم تكن مصنوعة من أي مادة مادية، بل كانت “أجنحة عنصرية” بحتة تشكلت من تكثيف عناصر الرياح!

لكنه فكر في كلمات البصار الليلة الماضية، “المحيط سيحميك”.

ما أن انتشرت الأجنحة، حتى رفرفت أردية الناظرين على السفينة في هبة الرياح المفاجئة، وكان ويليام قد اختفى بالفعل عن الأنظار.

————————

….

بسبب السرعة القصوى، أثار حتى ضبابًا أبيض في أعقابه.

كان سوين قد ركض بالفعل لبعض الوقت وكان في حيرة من عدم مطاردة أحد له.

هذه هي الفرصة الوحيدة التي يمكنه التفكير فيها الآن.

بالرغم من غياب المطاردين، إلا أن تلك النظرات المراقبة القليلة لا تزال مثبتة عليه ولم تنحرف.

….

سحابة الموت استمرت في التعلق فوق رأسه، لا تتبدد بل تزداد كثافة وثقلًا.

من العدم، نطق بسبّة، “تبًا!”

“أيمكن… أن الخصم لديه متخصص سريع بشكل لا يصدق بينهم؟”

عدو مميت!

بالرغم من حيرة سوين، إلا أنه لم يجرؤ على إبطاء حركاته.

إذا كان على الأرض، قد يُطارد بلا هوادة حتى الموت حتى بعد إحيائه.

الركض على سطح البحر كان انتحاريًا عادةً.

بالتأكيد، مثل هذه السفينة الكبيرة لديها العديد من المتخصصين رفيعي المستوى المتخصصين في المطاردة.

من يستمتع بالصيد يعرف كم هو خطر هدف عالي السرعة على الماء. إنه كصيد الطُعم؛ مثل هذه “الأهداف عالية السرعة” يمكنها بسهولة جذب انتباه الكائنات الكبيرة المختبئة تحت الماء، ويُبتلع في لحظة.

خزينة العائلة المالكة ليغاردي لديها العديد من الكنوز، وبالرغم من أنه كان فضوليًا بشأن المنجل الأسود، إلا أنه لا يزال شيئًا يمكنه الاستغناء عنه.

علاوة على ذلك، لم تكن بحار هذا العالم تسكنها أسماك كبيرة فحسب، بل وحوش بحرية عملاقة متنوعة!

لكنه سمع همسًا قادمًا من بعيد.

لكن سوين ليس لديه خيار.

رؤية هذا، لم يفاجأ ويليام الذي كان يحلق فوقه فحسب، بل أطلق ضحكة ازدراء عند رؤية “المشهد” الذي كان يأمله، “ها… هذه التقنية السرية عالية المستوى جدًا، تسمح بمثل هذا التضخيم الجسدي الكبير. إنها غير مسجلة حتى في المعلومات الاستخباراتية. يبدو أن هذا الرجل لديه الكثير من الأسرار…”

رؤية أن لا أحد يطارده، انتقل مرة أخرى إلى الماء وواصل السباحة خلسة، أملًا في استخدام الضباب ومقاومة ماء البحر للتخلص من تلك الخيوط العنيدة القليلة.

السهم، المتشكل بصمت من تقنيات سرية متعددة، ضرب الماء دون مقاومة. عبر كيلومترًا في غمضة عين وأصاب ظهر سوين فورًا.

فجأة، تحققت مخاوفه.

في لحظة، ركضت أفكاره عبر عدد لا يحصى من الاحتمالات،

ظل سوين ينتقل بسرعة، ونظره المحيطي دائمًا في حالة تأهب لخلفه.

حتى مع رباطة جأشه، عند رؤية الشكل المجنح ينطلق مئات الأمتار في لحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالاضطراب.

من العدم، نطق بسبّة، “تبًا!”

بعد أن فكر في محيطات العالم السطحي التي لا نهاية لها، شعر سوين بالحاجة إلى قدرة للتحرك على الماء.

كان كمشهد من فيلم رعب حيث، بالرغم من أن السيد الشبح لا يزال بعيدًا، إلا أنه في غمضة عين، ظهر قريبًا جدًا.

غرقت أجزاء كبيرة من الجثة في البحر، وجذبت رائحة الدم سربًا من الأسماك. اندفعت الأسماك نحوها، عكرة الماء.

عندما ومض شكل ذلك الشخص المجنح الذي ينتقل أمام عيني سوين، توقف قلبه بصدمة شديدة.

ففي النهاية، كان البحر، حيث أغلب قدرات الحركة مقيدة. حتى الهياكل المجنحة القياسية لا تضاهي سرعة رمح سوين في طيرانه عبر السماء.

تلك السرعة المذهلة لم تتحقق من خلال الانتقال المكاني، ولا كتقنية الإزاحة البصرية الخاصة للسيدة جينغ، بل كانت إتقانًا خالصًا لعناصر الرياح للتحليق والانتقال السريع.

اشتبه سوين بوجود جاسوس من إمبراطورية مافا بين الأسطول، على متن إحدى السفن.

لا عجب أنه لم يكن في عجلة للمطاردة؛ بهذه الطريقة، دع سوين يركض تسعة وأربعين مترًا، وفي المتر الخمسين، يمكن القبض عليه!

عند الفحص الدقيق، الأجنحة لم تكن مصنوعة من أي مادة مادية، بل كانت “أجنحة عنصرية” بحتة تشكلت من تكثيف عناصر الرياح!

“يبدو أن هذا شاب نبيل من عائلة ليغاردي؟”

ففي النهاية، التخزين المكاني يختلف عن خاتم التخزين. إذا مات الهدف، يمكن أن ينهار التخزين المكاني، ويمكن أن تتناثر المحتويات في أي مكان.

تعرف سوين على وجه الشخص، متذكرًا انطباعًا غامضًا في ذهنه.

لولا أساليبه الانسيابية في الهروب، ربما لم يستطع الآخرون حقًا الإمساك بذلك الشخص.

لكن بغض النظر من هو، المهم هو رؤية تحكمه في العناصر، مما يؤكد أنه متخصص من الرتبة السادسة.

بدا أنه متخصص رفيع المستوى لا يستهان به.

عند التعرف على الأجنحة الزرقاء الشاحبة خلف الرجل، شعر سوين بسوء المن، “هيكل طيران من الجودة الأسطورية [أجنحة طائر تجسيد الرياح]! أجنحة وحش ’طائر تجسيد الرياح’ الشبح… من أين وجد هؤلاء طائرًا تجسيديًا عنصريًا منقرضًا منذ عصور لا تعد؟!”

بمجرد أن يرتقي المتخصصون إلى الرتب العليا، سيوقظون بعض القدرات الإدراكية التي تتجاوز الحواس الخمس.

حتى مع رباطة جأشه، عند رؤية الشكل المجنح ينطلق مئات الأمتار في لحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالاضطراب.

من الواضح أنه لم يكن الوحيد الذي صادف ثروة.

….

هذه أول مرة يرى فيها سوين درعًا خيميائيًا “الجودة أسطورية”.

أراد الانتظار.

إنه يمتلك حاليًا مجموعتين من الهياكل من “الجودة الذهبية الداكنة”، فعرف بطبيعة الحال الفرق الهائل في الفعالية بين درجات الهياكل.

————————

الشخص الذي خلفه، بقدرته على دمج هيكل من الجودة الأسطورية، أشار إلى أن قوته الشخصية لا بد أن تكون قوية بشكل لا يصدق.

إذا كان على الأرض، قد يُطارد بلا هوادة حتى الموت حتى بعد إحيائه.

عدو مميت!

كان كمشهد من فيلم رعب حيث، بالرغم من أن السيد الشبح لا يزال بعيدًا، إلا أنه في غمضة عين، ظهر قريبًا جدًا.

“عائلة ليغاردي لديها موارد عميقة حقًا…”

يقامر بأن الطرف الآخر لن يجد جسده.

بتنهد في قلبه، شعر سوين بالمرارة أكثر.

 

كان قد فهم من قبل أن سلالة ليغاردي الملكية لديها احتمالية عالية لإيقاظ مواهب مختلفة “مرتبطة بالرياح”.

رؤية أن لا أحد يطارده، انتقل مرة أخرى إلى الماء وواصل السباحة خلسة، أملًا في استخدام الضباب ومقاومة ماء البحر للتخلص من تلك الخيوط العنيدة القليلة.

يبدو أن هذا الرجل المجنح يمتلك نوعًا من موهبة الرياح.

لو كان هذا على الأرض، لكان بالتأكيد مهتمًا برؤية الجثة.

التوافق مع هذا الهيكل لا بد أن يكون عاليًا جدًا.

من الواضح أنه لم يكن الوحيد الذي صادف ثروة.

“أيمكن أن تكون [A-003-متحدث الرياح]؟”

تمزق جسده إربًا، دمر تمامًا.

نظر سوين إلى عناصر الرياح الزرقاء الشاحبة السائلة المتجمعة حول الرجل، ومرت أفكار لا تعد ولا تحصى بذهنه في لحظة.

من العدم، نطق بسبّة، “تبًا!”

المواهب المصنفة في المراكز الأربعة الأولى من رتبة A هي الأرض والرياح والماء والنار، العناصر الأساسية الأربعة.

هذا هو الموت…

احتمال إيقاظ مثل هذه الموهبة هو واحد في مئة مليون.

عائلة ليغاردي قوة من الطراز الأول، أقل شأنًا بقليل من العائلات المالكة للإمبراطوريتين الكبيرتين، وإذا لم تُحل المشكلة بالكامل، فقد تستمر المتاعب إلى ما لا نهاية.

هذه موهبة نادرة وقوية من المستوى الأعلى!

دون تجربة الموت حقًا، كيف يمكن للمرء أن يفهم قوانين الموت؟

بالرغم من أنه تحت تقنيات من نفس المستوى، قد لا تتمتع موهبة [متحدث الرياح] بقوة تدميرية كـ[A-039-الرعد]، ولا فعالية مخيفة لعناصر الضوء أو الظلام.

سحابة الموت استمرت في التعلق فوق رأسه، لا تتبدد بل تزداد كثافة وثقلًا.

إلا أن المواهب العنصرية من نفس الرتبة يمكن أن تظهر قوة شبه لا تُقهر في القتال، فهي في كل مكان ولا تنضب تقريبًا.

هذا هو الموت…

يمكنها التلاعب بالعناصر بكميات أكبر بألف أو مليون مرة من الآخرين!

رفع ويليام حاجبه، وقال بعدم اكتراث، “مجرد استخدام منخفض المستوى للقدرة المكانية، بعيد كل البعد عن الفهم الحقيقي لقانون الفضاء.”

علاوة على ذلك، موهبة العناصر الأربعة هي مصدر كل المواهب العنصرية، بما في ذلك التحكم ببعض المتغيرات العنصرية.

[وكيل موث تاناتوس] الجودة أسطوري الوصف حياة مستعارة من تجسيد الموت، أتجرؤ على استخدامها؟ خاصية اللعنة بعد التضحية بالدم، سيتلقى الوكيل الضربة القاتلة نيابة عن المضيف؛ لكن بعد القيامة، ستسمع همسات من المجهول للشهر التالي، صوت الشياطين المغرية؛ قد تستخلص بعض التقنيات السرية الشيطانية رفيعة المستوى منها، لكن هناك احتمال كبير أن تسبب عدم استقرار عقلي. الشرح قطعة أثرية إلهية مقلدة، تتاجر بالأرواح مع إله الموت للحصول على فرصة للبعث. وجده سابقًا في أثر الفجر [فندق 1911].

خذ “A-036-امرأة اللهب” على سبيل المثال، هي في الواقع موهبة هجينة بين “A-001-لص النار” وقدرة عنصر الأرض. في منافسة بينهما، سيكون للأخيرة ميزة فطرية واضحة بسبب القمع العنصري، خاصة عندما يكونان من نفس الرتبة.

بهذه السرعة المتزايدة، غاص في أعماق البحر، واختفى عن الأنظار في غمضة عين.

لكن كلما استنتج أكثر، ارتعد قلب سوين أكثر.

لأنه يمتلك غرضًا مختومًا عليه.

في لحظة، ركضت أفكاره عبر عدد لا يحصى من الاحتمالات،

لم يختبر قط مثل هذه المواجهة مع الموت، شعر وكأن جسده بأكمله مغمور في ماء مثلج. أفرزت الهرمونات بكميات كبيرة بسبب الإجهاد، وتحركت أفكاره بسرعة عالية.

لكن كلها أشارت إلى نتيجة واحدة،

مقارنة بهذه السفينة الحربية العملاقة، كان أفراد عائلة ليغاردي هم التهديد الحقيقي.

يبدو… مقدر له أن يموت هذه المرة؟

كان متأكدًا أن ضربته قتلت بالتأكيد “الأخ فيك”.

….

من الواضح أنه لم يكن الوحيد الذي صادف ثروة.

الفجوة في الرتب كانت شاسعة جدًا، سواء هيكل “ريش طائر تجسيد الريح” أو موهبة عنصر الرياح، كلاهما عوامل تبالغ في تعزيز الانتقال.

بالرغم من أن سوين كان يركض بكل قوته، إلا أنه في غمضة عين، ما زال ذلك الشخص يلحق به.

بالرغم من أن سوين كان يركض بكل قوته، إلا أنه في غمضة عين، ما زال ذلك الشخص يلحق به.

في لحظة، جاء صوت قتال عنيف من الضباب ليس بعيدًا.

حتى من خلال الماء، استطاع الشعور بنية القتل الباردة، والتي كانت كخنجر جليدي يخترق العظام.

 

في هذه اللحظة، الرجل المجنح الذي يحلق في السماء لم يكن في عجلة من أمره للقتل، بدا أنه يريد أن يرى عن كثب تقنيات “الفريسة”.

….

من خلال انكسار الضوء في الماء، استطاع سوين حتى رؤية بوضوح الازدراء على وجه ذلك الشخص.

واستخدمه الآن.

“الفرصة الوحيدة هي أن العدو يقلل من شأني…”

….

رؤية هذا، لم يتردد سوين أبدًا، وشكل أختام الساحر فورًا، “تقنية خيمياء الجسد: المرحلة الثالثة من الهرمونات الجامحة!”

….

تضاعفت الهرمونات في أطرافه بكميات كبيرة، مما أعطاه إحساسًا بقوة هائلة.

ففي النهاية، كان البحر، حيث أغلب قدرات الحركة مقيدة. حتى الهياكل المجنحة القياسية لا تضاهي سرعة رمح سوين في طيرانه عبر السماء.

كانت هذه كمية كافية للتسبب في الموت.

هذه السرعة تجعل من الصعب حتى على متخصصي الرتبة الرابعة أو الخامعة اللحاق به.

هذه المرة، بدون المعلمة سيريا تراقبه، ليس هناك من يسحبه في اللحظة الحرجة.

سحابة الموت استمرت في التعلق فوق رأسه، لا تتبدد بل تزداد كثافة وثقلًا.

لكن بدون بذل أقصى جهد، كان سيموت حتمًا على أي حال.

المواهب المصنفة في المراكز الأربعة الأولى من رتبة A هي الأرض والرياح والماء والنار، العناصر الأساسية الأربعة.

بعد تضاعف الهرمونات، زادت سرعة سوين عدة أضعاف. لم يعد يسبح تحت الماء؛ بل يركض بشراسة على سطح البحر، شكله سريع كقوس قزح أبيض.

امتلأ سوين بالجدية.

رؤية هذا، لم يفاجأ ويليام الذي كان يحلق فوقه فحسب، بل أطلق ضحكة ازدراء عند رؤية “المشهد” الذي كان يأمله، “ها… هذه التقنية السرية عالية المستوى جدًا، تسمح بمثل هذا التضخيم الجسدي الكبير. إنها غير مسجلة حتى في المعلومات الاستخباراتية. يبدو أن هذا الرجل لديه الكثير من الأسرار…”

ظهرت فجأة أجنحة زرقاء شاحبة عملاقة خلف ويليام.

عرف أيضًا من المعلومات أن “الأخ فيك” لديه منجل أسود بمستوى سلاح محظور. بالرغم من أن فرصة الطرف الآخر في إصابته كانت ضئيلة، إلا أنه لم يكن مهملًا.

شعر كما لو أنه أمسك بشيء.

أراد الانتظار.

بالتأكيد، مثل هذه السفينة الكبيرة لديها العديد من المتخصصين رفيعي المستوى المتخصصين في المطاردة.

ففي النهاية، التخزين المكاني يختلف عن خاتم التخزين. إذا مات الهدف، يمكن أن ينهار التخزين المكاني، ويمكن أن تتناثر المحتويات في أي مكان.

بالرغم من أن سوين كان يركض بكل قوته، إلا أنه في غمضة عين، ما زال ذلك الشخص يلحق به.

لكن في تلك اللحظة، قبل أن يضرب منجل سوين الأسود، شاهده يسحب ساعة جيب ويضغط عليها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“ساعة واتكينز الجيبية” تستطيع توفير زيادة في السرعة بمقدار 2-5 مرات لوقت قصير!

دون تجربة الموت حقًا، كيف يمكن للمرء أن يفهم قوانين الموت؟

بالرغم من أنها تستهلك العمر بشكل عشوائي، إلا أن سوين لم يعد يهتم بذلك الآن.

بدا أنه متخصص رفيع المستوى لا يستهان به.

إذا لم يستطع الهرب الآن، فلن تتاح له فرصة لاحقًا.

….

عرف أن الفجوة في الرتب كانت واسعة جدًا لاختيار القتال.

كانت هذه “محنة الموت”!

حتى لو أخرج المنجل الأسود، فليس لديه فرصة على الإطلاق.

علاوة على ذلك، لم تكن بحار هذا العالم تسكنها أسماك كبيرة فحسب، بل وحوش بحرية عملاقة متنوعة!

الآن رأى كهفًا بحريًا أسود حالك في قاع المحيط، لا قاع له ومظلم، وفكر فورًا في بصارة درويد قبيلة دالو الليلة الماضية، “تخبرني البصارة أنك ستمر بمحنة الموت في المستقبل. لكن… المحيط سيحميك.”

أراد الانتظار.

كانت هذه “محنة الموت”!

ويليام في السماء شاهد الهدف ينفجر في سحابة من الدم، ولم يظهر وجهه أي عاطفة.

إذا تحققت البصارة، فهل النصف الثاني منها صحيح أيضًا؟

تمزق جسده إربًا، دمر تمامًا.

المحيط؟

حان الآن وقت استخدامها.

هذه هي الفرصة الوحيدة التي يمكنه التفكير فيها الآن.

عرف أيضًا من المعلومات أن “الأخ فيك” لديه منجل أسود بمستوى سلاح محظور. بالرغم من أن فرصة الطرف الآخر في إصابته كانت ضئيلة، إلا أنه لم يكن مهملًا.

في اللحظة التي ضغط فيها على ساعة الجيب، تضاعفت سرعة سوين مجددًا.

لكنه فكر في كلمات البصار الليلة الماضية، “المحيط سيحميك”.

قامر بأقصى سرعة خمسة أضعاف!

هذه موهبة نادرة وقوية من المستوى الأعلى!

بهذه السرعة المتزايدة، غاص في أعماق البحر، واختفى عن الأنظار في غمضة عين.

في هذه اللحظة، الرجل المجنح الذي يحلق في السماء لم يكن في عجلة من أمره للقتل، بدا أنه يريد أن يرى عن كثب تقنيات “الفريسة”.

….

نظر سوين إلى عناصر الرياح الزرقاء الشاحبة السائلة المتجمعة حول الرجل، ومرت أفكار لا تعد ولا تحصى بذهنه في لحظة.

رؤية هذا، انكسر هدوء ويليام، وتجعد حاجباه أخيرًا وهو يتساءل، “هل لديه وسيلة أخرى للهروب؟”

لكنه فكر في كلمات البصار الليلة الماضية، “المحيط سيحميك”.

الاندفاع الواضح نحو البحر يثير الشك.

امتلأ سوين بالجدية.

لحسن حظه، جاء شخصيًا.

لا.

لولا أساليبه الانسيابية في الهروب، ربما لم يستطع الآخرون حقًا الإمساك بذلك الشخص.

 

علاوة على ذلك…

لديه شعور بأنه إذا لم يقتل ذلك الشخص بنفسه، فسيصبح مشكلة كبيرة في المستقبل.

في الرتبة الثانية فقط، ليظهر مثل هذا الأداء المذهل، يمكن للمرء أن يتخيل كم سيكون رائعًا إذا تقدم إلى رتبة أعلى؟

كانت هذه كمية كافية للتسبب في الموت.

لأول مرة، شعر ويليام حقًا بـ”التهديد” من شخص في جيله.

وكما توقع، عندما برز الوحش الفولاذي من الضباب، قفز شكل فجأة من سطح “سانتا ماريا”، قارب شراعي ليس بعيدًا أمامه، وغاص في الماء.

لن يسمح أبدًا، داخل العائلة المالكة ليغاردي، بظهور عبقري أكثر استثنائية منه!

كانت هذه “محنة الموت”!

علاوة على ذلك، كانت تلك السرعة المذهلة تتجه نحو كهف بحري عميق بلا قاع. حتى لو أراد المطاردة، فقد فات الأوان.

الفجوة في الرتب كانت شاسعة جدًا، سواء هيكل “ريش طائر تجسيد الريح” أو موهبة عنصر الرياح، كلاهما عوامل تبالغ في تعزيز الانتقال.

بالرغم من أنه عرف أن تقنية التعزيز المؤقتة هذه لن تدوم طويلًا، إلا أن غريزته أخبرت ويليام أنه لا يجب أن يسمح لهذا “الأخ فيك” بالهروب مجددًا!

الأكثر روعة، أنه بعد أن هبط سوين على سطح البحر، لم يغرق!

خزينة العائلة المالكة ليغاردي لديها العديد من الكنوز، وبالرغم من أنه كان فضوليًا بشأن المنجل الأسود، إلا أنه لا يزال شيئًا يمكنه الاستغناء عنه.

كانت هذه “محنة الموت”!

رؤية هذا، وقف ويليام في الهواء، ومضت عيناه بشراسة وهو يشكل أختام الساحر بيديه ويطلق صرخة خفيفة، “تكثيف!”

علاوة على ذلك، لم تكن بحار هذا العالم تسكنها أسماك كبيرة فحسب، بل وحوش بحرية عملاقة متنوعة!

بنظرة، بعد هذه التعويذة، تجسد شكل فيروزي عملاق خلفه، كيان مهيب بعيون غاضبة، يحمل قوسًا وسهمًا عنصريين.

لولا أساليبه الانسيابية في الهروب، ربما لم يستطع الآخرون حقًا الإمساك بذلك الشخص.

هذه التقنية السرية الموروثة من العائلة المالكة ليغاردي، واحدة من أسرار تجسيد الخدم الأربعة العظمى — “حارس الشبح” للرياح.

الشخص الذي خلفه، بقدرته على دمج هيكل من الجودة الأسطورية، أشار إلى أن قوته الشخصية لا بد أن تكون قوية بشكل لا يصدق.

….

————————

التقطت عين سوين الطرفية المشهد أيضًا.

“عائلة ليغاردي لديها موارد عميقة حقًا…”

لكن قلبه لم يعد يحمل دهشة، فقط اندفع بلا خوف نحو كهف البحر الأسود الحالك.

لكن من الواضح أن جانب الدوق رافائيل كان مستعدًا جيدًا أيضًا. في نفس اللحظة تقريبًا، قفز عشرات المتخصصين يرتدون زيًّا عسكريًا أبيض أيضًا من الوحش الفولاذي.

شاهده ويليام وهو يهو وشكل ختم ساحر آخر، صارخًا، “أغنية لغة الرياح: سهم معيني!”

ففي النهاية، التخزين المكاني يختلف عن خاتم التخزين. إذا مات الهدف، يمكن أن ينهار التخزين المكاني، ويمكن أن تتناثر المحتويات في أي مكان.

بينما أضاءت السباعية خلفه، قام بحركة كسحب قوس، وفي نفس الوقت، قلد الشبح اللازوردي الحركة. انحنى القوس، المصنوع من عناصر الرياح، كهلال كامل، وبصوت “سووش”، انطلق سهم عنصري نحو الشكل الفار.

في لحظة، جاء صوت قتال عنيف من الضباب ليس بعيدًا.

السهم، المتشكل بصمت من تقنيات سرية متعددة، ضرب الماء دون مقاومة. عبر كيلومترًا في غمضة عين وأصاب ظهر سوين فورًا.

“لا يزال ضعيفًا جدًا بعد كل شيء…”

في اللحظة التالية، انفجرت عناصر الرياح عالية الضغط داخل السهم العنصري بعنف. ضغطت الرياح الشرسة على البحر، دافعة إياه إلى الجانبين وخلقت فورًا دوامة عملاقة.

لكن كلما استنتج أكثر، ارتعد قلب سوين أكثر.

داخل العاصفة، كان كما لو أن عددًا لا يحصى من الشفرات الصغيرة تطايرت بشكل فوضوي، مشهد مؤلم للحدة.

لم يعرف سوين في أي حالة كان وعيه، كما لو كان نصف نائم نصف يقظ.

ليس فقط جسد سوين، بل حتى السمك في المنطقة قُطع فورًا إلى أجزاء صغيرة بواسطة عناصر الرياح الشرسة، منفجرًا في سحابة من الدم.

في اللحظة التالية، انفجرت عناصر الرياح عالية الضغط داخل السهم العنصري بعنف. ضغطت الرياح الشرسة على البحر، دافعة إياه إلى الجانبين وخلقت فورًا دوامة عملاقة.

مات سوين.

الأكثر روعة، أنه بعد أن هبط سوين على سطح البحر، لم يغرق!

تمزق جسده إربًا، دمر تمامًا.

هذه قدرة المشي على الماء المطورة حديثًا لهيكله الرمح الثماني!

“لا يزال ضعيفًا جدًا بعد كل شيء…”

….

بينما كان وعيه يتلاشى، شعر سوين حقًا بتجربة “الموت”.

هذه قدرة المشي على الماء المطورة حديثًا لهيكله الرمح الثماني!

هذا هو الموت…

علاوة على ذلك…

شعر كما لو أنه أمسك بشيء.

إنه يمتلك حاليًا مجموعتين من الهياكل من “الجودة الذهبية الداكنة”، فعرف بطبيعة الحال الفرق الهائل في الفعالية بين درجات الهياكل.

مثل الرمل بين الأصابع، أمسك به في تلك اللحظة.

بالرغم من أنه عرف أن تقنية التعزيز المؤقتة هذه لن تدوم طويلًا، إلا أن غريزته أخبرت ويليام أنه لا يجب أن يسمح لهذا “الأخ فيك” بالهروب مجددًا!

أمسك بذلك الشيء الذي لا يوصف، الذي لا يمكن وصفه، الذي أخبرته به السيدة جينغ.

لكن الآن، مع تلك النظرات الثاقبة المثبتة عليه من سطح السفينة، عرف سوين أن التخفي لا معنى له.

دون تجربة الموت حقًا، كيف يمكن للمرء أن يفهم قوانين الموت؟

إذا استطاع تطوير هذه المهارة إلى مستوى عالٍ، فلن يكون التهديد صغيرًا.

الآن، شعر سوين أنه قادر على لمسها تقريبًا.

احتمال إيقاظ مثل هذه الموهبة هو واحد في مئة مليون.

في اللحظة التي ضغط فيها على ساعة الجيب، تضاعفت سرعة سوين مجددًا.

هل أراد سوين الهرب؟

“عائلة ليغاردي لديها موارد عميقة حقًا…”

لا.

الشخص الذي خلفه، بقدرته على دمج هيكل من الجودة الأسطورية، أشار إلى أن قوته الشخصية لا بد أن تكون قوية بشكل لا يصدق.

كان يقامر.

بعد تضاعف الهرمونات، زادت سرعة سوين عدة أضعاف. لم يعد يسبح تحت الماء؛ بل يركض بشراسة على سطح البحر، شكله سريع كقوس قزح أبيض.

يقامر بأن الطرف الآخر لن يجد جسده.

حتى مع رباطة جأشه، عند رؤية الشكل المجنح ينطلق مئات الأمتار في لحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالاضطراب.

ولن يرغب في البحث عنه.

بينما كان وعيه يفلت، أجاب، “أريد.”

لأنه يمتلك غرضًا مختومًا عليه.

….

[وكيل موث تاناتوس]
الجودة أسطوري
الوصف حياة مستعارة من تجسيد الموت، أتجرؤ على استخدامها؟
خاصية اللعنة بعد التضحية بالدم، سيتلقى الوكيل الضربة القاتلة نيابة عن المضيف؛ لكن بعد القيامة، ستسمع همسات من المجهول للشهر التالي، صوت الشياطين المغرية؛ قد تستخلص بعض التقنيات السرية الشيطانية رفيعة المستوى منها، لكن هناك احتمال كبير أن تسبب عدم استقرار عقلي.
الشرح قطعة أثرية إلهية مقلدة، تتاجر بالأرواح مع إله الموت للحصول على فرصة للبعث.

وجده سابقًا في أثر الفجر [فندق 1911].

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

واستخدمه الآن.

حتى مع رباطة جأشه، عند رؤية الشكل المجنح ينطلق مئات الأمتار في لحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالاضطراب.

لم يعرف سوين ما إذا كان وكيل الموت يستطيع إحيائه، وبأي شكل سيُبعث.

إذا تحققت البصارة، فهل النصف الثاني منها صحيح أيضًا؟

لكنه فكر في كلمات البصار الليلة الماضية، “المحيط سيحميك”.

لكنه سمع همسًا قادمًا من بعيد.

كان هذا أفضل خيار يمكن أن يفكر فيه سوين.

 

إذا كان على الأرض، قد يُطارد بلا هوادة حتى الموت حتى بعد إحيائه.

لحسن حظه، جاء شخصيًا.

المحيط؟

عرف أن الفجوة في الرتب كانت واسعة جدًا لاختيار القتال.

ربما هذا ما عناه.

لكن الآن، مع تلك النظرات الثاقبة المثبتة عليه من سطح السفينة، عرف سوين أن التخفي لا معنى له.

…..

الأكثر روعة، أنه بعد أن هبط سوين على سطح البحر، لم يغرق!

ويليام في السماء شاهد الهدف ينفجر في سحابة من الدم، ولم يظهر وجهه أي عاطفة.

 

لو كان هذا على الأرض، لكان بالتأكيد مهتمًا برؤية الجثة.

عرف أيضًا من المعلومات أن “الأخ فيك” لديه منجل أسود بمستوى سلاح محظور. بالرغم من أن فرصة الطرف الآخر في إصابته كانت ضئيلة، إلا أنه لم يكن مهملًا.

لكن الآن، من الصعب حتى العثور على قطع منها.

….

غرقت أجزاء كبيرة من الجثة في البحر، وجذبت رائحة الدم سربًا من الأسماك. اندفعت الأسماك نحوها، عكرة الماء.

لكن سوين لم يخدع نفسه.

نظر ويليام إلى المشهد ثم استدار ليغادر.

هل أراد سوين الهرب؟

كان متأكدًا أن ضربته قتلت بالتأكيد “الأخ فيك”.

بدا أنه يبتعد عن الخطر تدريجيًا.

 

لكن السيدة بورتيا أغمضت عينيها على سرعة هروب سوين وتمتمت بإحساس بالأزمة، “قدرة مكانية؟ ذلك الشخص وجد بالفعل مادة تقدم نادرة كهذه تحت الأرض… حظه جيد.”

….

اشتبه سوين بوجود جاسوس من إمبراطورية مافا بين الأسطول، على متن إحدى السفن.

 

الرمح ذو الثمانية أذرع يمتلك قدرة استثنائية على عبور العوائق، وقد حل له العديد من المشاكل في الماضي.

“أتريد القوة…؟”

لن يسمح أبدًا، داخل العائلة المالكة ليغاردي، بظهور عبقري أكثر استثنائية منه!

 

علاوة على ذلك، موهبة العناصر الأربعة هي مصدر كل المواهب العنصرية، بما في ذلك التحكم ببعض المتغيرات العنصرية.

لم يعرف سوين في أي حالة كان وعيه، كما لو كان نصف نائم نصف يقظ.

الركض على سطح البحر كان انتحاريًا عادةً.

 

يقامر بأن الطرف الآخر لن يجد جسده.

لكنه سمع همسًا قادمًا من بعيد.

كان قد فهم من قبل أن سلالة ليغاردي الملكية لديها احتمالية عالية لإيقاظ مواهب مختلفة “مرتبطة بالرياح”.

 

مقارنة بهذه السفينة الحربية العملاقة، كان أفراد عائلة ليغاردي هم التهديد الحقيقي.

بدا أنه فهم معنى الموت.

لكن كلما استنتج أكثر، ارتعد قلب سوين أكثر.

 

لكن سوين ليس لديه خيار.

لا يزال ضعيفًا جدًا بعد كل شيء…

عرف أن الفجوة في الرتب كانت واسعة جدًا لاختيار القتال.

 

عند الاستماع إلى هذا، هز ويليام رأسه، ونظراته وميضت بحدة، “لا! سأذهب بنفسي.”

بينما كان وعيه يفلت، أجاب، “أريد.”

علاوة على ذلك، لم تكن بحار هذا العالم تسكنها أسماك كبيرة فحسب، بل وحوش بحرية عملاقة متنوعة!

 

بالرغم من أن سوين كان يركض بكل قوته، إلا أنه في غمضة عين، ما زال ذلك الشخص يلحق به.

————————

 

 

فجأة، تحققت مخاوفه.

إيقاظ ثاني؟

رؤية هذا، وقف ويليام في الهواء، ومضت عيناه بشراسة وهو يشكل أختام الساحر بيديه ويطلق صرخة خفيفة، “تكثيف!”

 

يقامر بأن الطرف الآخر لن يجد جسده.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

التوافق مع هذا الهيكل لا بد أن يكون عاليًا جدًا.

 

لكن سوين ليس لديه خيار.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أتريد القوة…؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بالإضافة إلى ذلك، مع قصف المدفعية من الخلف و”العين العليمة” المدمجة مع سرعة رد فعله العصبية فائقة السرعة، استطاع أيضًا تفادي الهجمات مسبقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط