سفينة حربية خارقة
الفصل 234: سفينة حربية خارقة
بعد فترة، مشت امرأة ناضجة لم يخفت سحرها عارية من السرير.
….
عند سماع تعجب البحارة على سطح السفينة، اندفع الجميع من المقصورة إلى الخارج.
توقفت عشر سفن شراعية خشبية في طريقها إلى الأراضي الشمالية أمام هذا الوحش الفولاذي، وتزاحم الجميع على سطح السفينة، مصدومين تمامًا من هذا الوحش الحديدي الذي أمامهم.
شعر سوين، دون سبب واضح، بشعور خفيف بالنذير.
الأكثر مبالغة هو أن السفينة تزخر بالمدافع من مختلف العيارات!
“أيمكن أن المخططات لم تُحمل بواسطة شعب مافا الليلة الماضية؟”
أليس الضباب طبيعيًا؟
لم يؤكد ولا نفى.
فكر في شيء يُدعى “ضباب الحرب”، وهو ضباب اصطناعي واسع النطاق يُطور لإخفاء التحركات العسكرية في ساحة المعركة.
خمن سوين غريزيًا: لقد وقعوا في كمين!
البحر يبدو بلا حدود، لكن في الواقع، طريق الشحن من ميناء غادرونتي إلى الأراضي الشمالية محدد بمسار أو اثنين فقط من المسارات الناضجة.
ديكور المقصورة كان أنيقًا وفاخرًا، ينضح بجو النبالة الأرستقراطي في كل تفصيل.
بتقدير مسار رحلتهم، يجب أن يكونوا حاليًا في مكان يُدعى “مضيق بارثولوميو”. سمي هذا المضيق على اسم الملاح الذي اكتشف طريق الشحن هذا.
نظر ويليام إلى والدته، وفجأة أصبح الضوء المتذبذب في عينيه حازمًا.
نظر ويليام إلى والدته، وفجأة أصبح الضوء المتذبذب في عينيه حازمًا.
هذه المنطقة البحرية تشبه الجزء الضيق من قمع، يضيق أكثر فأكثر. قرب المضيق، توجد منطقة كبيرة من الشعاب المرجانية، ولا يمكن للسفن العابرة أن تكون آمنة إلا باتباع ممرات الشحن المحددة.
نظرت إلى الإنجازات المذهلة المدرجة في تقرير سوين وشعرت فورًا بالتهديد، وتحولت نبرتها فجأة، “لكن، يجب بالفعل القضاء عليه لمنع المشاكل المستقبلية.”
إذا نصب شخص ما حصارًا، فسيكون هذا أحد أفضل مواقع الكمائن.
علاوة على ذلك، هذه منطقة يكثر فيها القراصنة.
شعر سوين بالغرابة نوعًا ما؛ ففي السفينة، تأتي المتاعب من السماء.
في الوقت الحالي، بما لا توجد أصوات قتال، يبدو أن الوضع ليس عاجلًا جدًا — على الأقل لن تكون هناك حالة طوارئ مثل مواجهة وحوش بحرية عملاقة أو قراصنة أو جنوح على الشعاب.
وبينما يرفع رأسه، اقتحم الجسم الضخم في الضباب مجال رؤيته بوقاحة.
بعد فترة، مشت امرأة ناضجة لم يخفت سحرها عارية من السرير.
بينما هذه الأفكار تمر بذهنه، وضع سوين كتبه جانبًا وتوجه بحذر إلى سطح السفينة.
كان فضوليًا جدًا لمعرفة ما رآه البحارة وأثار تعجبهم.
ضحك الدوق رافائيل على كلماتها، “السيد الشاب ويليام موهوب حقًا.”
وبينما يرفع رأسه، اقتحم الجسم الضخم في الضباب مجال رؤيته بوقاحة.
سفينة حربية ضخمة جدًا مصنوعة من الفولاذ تعمل بالبخار!
الشاب لم يكن سوى ويليام ليغاردي، الوريث الأساسي لعائلة ليغاردي!
بدت “مونت كريستو”، السفينة الشراعية متوسطة الحجم التي يركبها سوين حاليًا، كهرة صغيرة أمام ذلك الوحش المبالغ فيه، وبدت هشة وضعيفة للغاية.
وبحلول الوقت الذي شعر فيه، كانت نظرة من السفينة الحربية قد ثبتته أيضًا.
عند سماع تعجب البحارة على سطح السفينة، اندفع الجميع من المقصورة إلى الخارج.
هذه سفينة حربية ضخمة بحجم حاملة طائرات في عالمه السابق، بارتفاع يعادل عشرين أو ثلاثين طابقًا. ثلاثة مداخن ضخمة تقذف دخانًا أسود كثيفًا. مسامير كبيرة تثبت صفائح فولاذية حول هيكل السفينة، وكأنها تدرع الوحش بطبقة من الدروع، مما يخلق تأثيرًا بصريًا قويًا بعدم القابلية للهزيمة. المقدمة كانت حادة كالفأس، مع كبش ذهبي على شكل رأس أسد في الأعلى، مزين بنقوش تفيض بالصلابة، مرئية بالعين المجردة، وكأن أي سفينة تصطدم بها ستُسحق على الفور إلى غبار.
الأكثر مبالغة هو أن السفينة تزخر بالمدافع من مختلف العيارات!
كأشواك على ظهر القنفذ، معروضة بشكل مشؤوم.
هناك ستة فوهات مدافع رئيسية طويلة، كل منها عشرين إلى ثلاثين مترًا، في مقدمة ومؤخرة السفينة. بصرف النظر عن ذلك، هناك أبراج مدافع متناثرة في جميع أنحاء الهيكل، مع آلاف فوهات المدافع المزدحمة. هناك أيضًا حراب عملاقة، وأقواس خيميائية، ومحطات تحكم للرشاشات الثقيلة… عدد لا يحصى من أسلحة الحرب التي تجعل فروة الرأس توخز عند رؤيتها!
والآن انكشفت؟
وبينما يرفع رأسه، اقتحم الجسم الضخم في الضباب مجال رؤيته بوقاحة.
الأكثر هو الأفضل، الكبير جميل، العيار هو العدالة، وفي النطاق تكمن الحقيقة!
كأشواك على ظهر القنفذ، معروضة بشكل مشؤوم.
ومضت نظرة استهزاء في عيني السيدة بورتيا اللامعتين، فضحكت مرة أخرى، “إذًا، هل تشعر بالاستياء لأن الشيوخ يخططون لإعادة فيك، وترك ذلك الرجل يرتب زواج تحالف مع عائلة لانتس، ولهذا لديك نية القتل؟”
هذه فلسفة بناء السفن في عصر البخار والميكانيكا هذا.
لم يكن من الجديد أن يكون لكبار النبلاء عدة عشاق؛ فليس اللوردات والشبان فقط هم من ينغمسون، بل السيدات والآنسات أيضًا. حتى في الأوساط الراقية، كان النخبة يتباهون بعلاقاتهم العديدة.
سفينة حربية حديدية جسدت تمامًا معنى هذه العبارة.
ظهور هذه السفينة الحربية الضخمة تجاوز كل معرفة من على متنها.
ضخمة!
مسلحة حتى الأسنان!
“سيدتي!”
صلبة!
رؤية مدى صدمة أفراد الطاقم، من الواضح أنه لم يكن هناك أي أخبار عنها في العالم الخارجي.
….
فجأة، ضربته خفقات قلب قوية، ذلك الإحساس المألوف بـ”التفكير فيه” غمره كالسحب الداكنة فوق رأسه.
توقفت عشر سفن شراعية خشبية في طريقها إلى الأراضي الشمالية أمام هذا الوحش الفولاذي، وتزاحم الجميع على سطح السفينة، مصدومين تمامًا من هذا الوحش الحديدي الذي أمامهم.
في تلك اللحظة، تحولت نظرة ويليام فجأة إلى البرد وهو يفكر في شيء، “بالرغم من أن أولئك الحمقى من العائلة الفرعية أغبياء، إلا أنهم أزالوا بعض المتاعب عني. قُتل جميعهم تقريبًا، لكن ’فيك’ هذا لا يزال على قيد الحياة. حتى الأبله إيفين مات تحت الأرض… التقرير يقول أيضًا أنه انضم إلى بعض المنظمات الغامضة، الرداء ذو النقوش الذهبية. قوة عرق الدم رفيعة المستوى هائلة، يمكن أن يصبح مشكلة كبيرة في المستقبل. لذا، من الأفضل القضاء عليه عاجلًا وليس آجلًا.”
“هذا… كيف يمكن أن توجد سفينة حديدية بهذا الضخامة! ويحي، أيمكن أن يكون أسطول إمبراطورية مافا قد جاء لمهاجمتنا؟”
كانت أفعاله دائمًا نظيفة، ولم تترك أي أثر تقريبًا.
“انظروا، إنها ليست سفينة مافا. تلك السفينة الحربية ترفع علم الدوق رافائيل النبيل!”
لا عجب في وجود ضباب الحرب — فقد استُخدم لإخفاء هذه البارجة الخارقة.
“كيف ذلك… كيف يمكن لإمبراطوريتنا أن تمتلك سفينة حربية بهذا الضخامة؟!”
“…”
كان ذلك ممكنًا بالفعل!
مثل هذه الأمور لم تكن شيئًا يستحق الضجة في الأوساط النبيلة. هز ويليام رأسه بعد الاستماع، ومن الواضح أنه غير مهتم بالموضوع، وقاطعها، “أيا كان، كما تفضلين.”
بصرف النظر عن الصدمة، لم يكن هناك سوى المزيد من الصدمة!
“يبدو أن حظي ليس الأفضل…”
ربط سوين فورًا كل القرائن في ذهنه واستنتج الحقيقة التقريبية للأمر.
ظهور هذه السفينة الحربية الضخمة تجاوز كل معرفة من على متنها.
لم تمانع السيدة بورتيا في نبرته، وردت، “لا، الأمر ليس كله تبادل مصالح. الدوق رافائيل رجل نبيل ساحر حقًا. يا للأسف أن الأميرة تيريزا تعرضت لحادث، وإلا لكان بإمكانك…”
————————
رؤية هذه السفينة الحربية، إلى جانب صدمته، أدرك سوين على الفور أمرًا مشؤومًا، “الدوق رافائيل بنى سرًا سفينة حربية قوية كهذه؟”
وبحلول الوقت الذي شعر فيه، كانت نظرة من السفينة الحربية قد ثبتته أيضًا.
مسلحة حتى الأسنان!
رؤية مدى صدمة أفراد الطاقم، من الواضح أنه لم يكن هناك أي أخبار عنها في العالم الخارجي.
“…”
والآن انكشفت؟
اشتبه سوين حتى أن العائلة المالكة في رويينغ قد لا تكون على علم بامتلاك الدوق رافائيل لهذا “الأصل”.
شعر سوين، دون سبب واضح، بشعور خفيف بالنذير.
أكانت بصارة الدرويد خاطئة؟
كونه ميكانيكيًا بنفسه، ألقى نظرة على عيار المدافع وطول فوهاتها على متن السفينة، وقدر مدى هذه المدافع تقريبًا.
لا عجب في وجود ضباب الحرب — فقد استُخدم لإخفاء هذه البارجة الخارقة.
كلما كبر البرج، زادت حاجة هيكل السفينة إلى الصلابة لتحمل تأثير إطلاق النار. فقط سفينة حربية حديدية يمكن تجهيزها بهذا العدد الكبير من المدافع الضخمة.
كان فضوليًا جدًا لمعرفة ما رآه البحارة وأثار تعجبهم.
ليست مسألة حجم فقط؛ بل تضمنت أيضًا هندسة ميكانيكية معقدة!
شعر سوين بالغرابة نوعًا ما؛ ففي السفينة، تأتي المتاعب من السماء.
مثل هذه الأمور لم تكن شيئًا يستحق الضجة في الأوساط النبيلة. هز ويليام رأسه بعد الاستماع، ومن الواضح أنه غير مهتم بالموضوع، وقاطعها، “أيا كان، كما تفضلين.”
قد يظهر هذا النوع من السفن الحربية في إمبراطورية مافا، لكن بالتأكيد ليس في رويينغ.
نظر الدوق رافائيل إلى الجمال العاري أمامه وأسبغ عليها مديحه بسخاء، “لا، سيدتي، في عيني، أنتِ العاشقة الأكثر كمالًا.”
لأن المحتوى التكنولوجي داخل السفينة الحربية كان متقدمًا بعقود على الأقل على السفن الحربية الحالية لرويينغ!
كونه محط اهتمام شخص ما كان بلا شك بسبب… عائلته الأصلية ليغاردي!
….
….
لا عجب في وجود ضباب الحرب — فقد استُخدم لإخفاء هذه البارجة الخارقة.
هذه المنطقة البحرية تشبه الجزء الضيق من قمع، يضيق أكثر فأكثر. قرب المضيق، توجد منطقة كبيرة من الشعاب المرجانية، ولا يمكن للسفن العابرة أن تكون آمنة إلا باتباع ممرات الشحن المحددة.
لكن سوين كان قلقًا بشأن شيء آخر.
لقد رأيت الأسرار، هل يمكنهم تركك تعيش؟
السفن الشراعية التقليدية لا فرصة لها أمام مثل هذه الحصون الحديدية البحرية، حتى مع أفضل السحر والمواد، فهي تُدمر بسهولة.
بصرف النظر عن ميزة السرعة في الهروب، لا يمكن لأي من صفاتها الأخرى أن تضاهي.
بورتيا، التي لاحظت بذكاء التغيير الطفيف في سلوك ابنها، تحدثت بجدية، “لا، يا بني، أنت لم ترتكب أي خطأ! فقط الأقوياء يمكنهم امتلاك كل شيء. تذكر دائمًا، نحن عائلة ملكية. الشخص في القمة ليس بهذه الرحمة، ولا حتى لأي شخص!”
مدافع هذه السفن الشراعية كالبنادق أمام الدبابات — ببساطة غير كافية!
“رويينغ فاسدة حتى النخاع، صراعات العائلة المالكة الداخلية لا تتوقف. تجار الأسلحة يرون فقط الأرباح التي تجلبها الحرب، ولا يهتمون بأي شيء آخر.”
عند سماع ذلك، وكأن شيئًا ما ضرب وترًا حساسًا في أعماق قلبه،
قد تتاح للسفن الحربية الشراعية فرصة للهروب من السفن الحديدية العادية،
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن ليس من هذا الوحش!
تحدثت بورتيا بجدية، “إذا استطعت تأمين دعم كل من عائلتي لانتس ورافائيل، فإن أملنا في استعادة الملكية واعد. الآن أصبحت رويينغ شجرة فاسدة من جذورها، والدك وأولئك الشيوخ المتقادمون ما زالوا يعلقون آمالهم على العائلة المالكة لرويينغ، ها… كم هم حمقى!”
مدى المدافع بهذا الحجم يمكن أن يكون عشرات الأميال البحرية؛ إذا رأيتها، فأنت في مرمى النيران، ولا فرصة للهروب!
“هذا… كيف يمكن أن توجد سفينة حديدية بهذا الضخامة! ويحي، أيمكن أن يكون أسطول إمبراطورية مافا قد جاء لمهاجمتنا؟”
حتى مع الغواصات، كان هذا قلب رويينغ؛ سيكون من الصعب على أولئك الناس اختراق الحصار بالمخططات والهروب.
…
“أيمكن أن المخططات لم تُحمل بواسطة شعب مافا الليلة الماضية؟”
الآخرون لا يعرفون لماذا الدوق رافائيل هنا، لكن سوين خمّن ذلك فورًا.
عندما شعر بالنظرة التي ثبتته، فهم على الفور.
منذ وقت ليس ببعيد، هاجم قراصنة “ملك بحر الشمال” الشعاب السوداء ونهبوا “مناجم” الدوق رافائيل، وفي اليوم السابق فقط، بيعت [مخططات الجندي الميكانيكي الخارق] في ميناء غادرونتي…
شعر سوين أنه لو لم يغادر الميناء، لربما لم يتورط.
هذه ليست مَظلمة صغيرة.
إنه الآن مختبئ بضباب الحرب، كامن هنا، بوضوح للانتقام.
————————
“أيمكن أن المخططات لم تُحمل بواسطة شعب مافا الليلة الماضية؟”
أليس الضباب طبيعيًا؟
التقطت الملابس المتناثرة على السجاد والكراسي، ووقفت أمام مرآة الزينة.
فكر سوين فورًا في شظية الروح من الجندي الميكانيكي التي نزعها الليلة الماضية، “مهمتنا أن نكون طُعمًا…”
الخطر لم ينشأ فقط من هذه السفينة الحديدية، بل من شيء آخر!
السفن الشراعية التقليدية لا فرصة لها أمام مثل هذه الحصون الحديدية البحرية، حتى مع أفضل السحر والمواد، فهي تُدمر بسهولة.
كان ذلك ممكنًا بالفعل!
نظرت إلى الإنجازات المذهلة المدرجة في تقرير سوين وشعرت فورًا بالتهديد، وتحولت نبرتها فجأة، “لكن، يجب بالفعل القضاء عليه لمنع المشاكل المستقبلية.”
حتى مع الغواصات، كان هذا قلب رويينغ؛ سيكون من الصعب على أولئك الناس اختراق الحصار بالمخططات والهروب.
والآن هو متأكد تقريبًا، حامل المخططات مختبئ على إحدى سفن هذا الأسطول!
نظر الدوق رافائيل إلى الجمال العاري أمامه وأسبغ عليها مديحه بسخاء، “لا، سيدتي، في عيني، أنتِ العاشقة الأكثر كمالًا.”
ليس مستحيلًا، لكن احتمال اعتراضهم كان أكبر.
الرجل كان ذا لحية، وجسمه قوي، لكنه تمتع برباطة جأش هادئ ومخيف.
“إذاً… الليلة الماضية كانت في الواقع خدعة، قائد فيلق مافا قاد بنفسه الناس لاختراق الحصار كطعم لصرف الانتباه. في الواقع، المخططات لم تغادر ميناء غادرونتي على الإطلاق الليلة الماضية!”
ربط سوين فورًا كل القرائن في ذهنه واستنتج الحقيقة التقريبية للأمر.
“…”
…
كان يعتقد في الأصل أن مثل هذه الأمور لا تعنيه، لكن الآن بدا أنه متورط.
علاوة على ذلك، إذا كانت سفينة حربية الدوق رافائيل بهذه الضخامة هنا، فلا بد أن لديه بعض المعلومات الدقيقة.
“السيدة بورتيا، الوقت الذي أمضيته معك ممتع حقًا.”
الأكثر مبالغة هو أن السفينة تزخر بالمدافع من مختلف العيارات!
“يبدو أن أولئك الأشخاص لديهم بعض الوسائل لتحديد موقع المخططات…”
أليس الضباب طبيعيًا؟
“أيها الدوق، ألست قلقًا بعض الشيء بشأن المخططات؟”
تمتم سوين لنفسه.
والآن هو متأكد تقريبًا، حامل المخططات مختبئ على إحدى سفن هذا الأسطول!
“همف، حفنة من الطفيليات المنتفخة؛ سيكونون سبب موت الإمبراطورية بأكملها قريبًا بفعلهم.”
“يبدو أن حظي ليس الأفضل…”
….
شعر سوين أنه لو لم يغادر الميناء، لربما لم يتورط.
أكانت بصارة الدرويد خاطئة؟
“أولئك القراصنة لديهم بعض الذكاء أيضًا، حيث باعوا ما سرقوه فورًا. ها… المضحك أن العائلة المالكة اعتقدت أنها تستطيع استغلال الموقف.”
أجاب ويليام بهدوء، “فهمت، أمي.”
بمجيئه إلى البحر، لم يحصل على حماية فحسب، بل واجه خطرًا.
الدوق رافائيل، الرجل النبيل دائمًا، أخذ العقد من يدها وساعدها في ارتدائه.
لكن من الواضح أن الأمر ليس كذلك.
“انظروا، إنها ليست سفينة مافا. تلك السفينة الحربية ترفع علم الدوق رافائيل النبيل!”
الخطر لم ينشأ فقط من هذه السفينة الحديدية، بل من شيء آخر!
فجأة، ضربته خفقات قلب قوية، ذلك الإحساس المألوف بـ”التفكير فيه” غمره كالسحب الداكنة فوق رأسه.
كان هذا مديحًا لها.
هذا الشعور، تمامًا مثل الذي شعر به في لينغدون القديمة عندما تعقبته بصارة ويليام ليغاردي!
هذه المنطقة البحرية تشبه الجزء الضيق من قمع، يضيق أكثر فأكثر. قرب المضيق، توجد منطقة كبيرة من الشعاب المرجانية، ولا يمكن للسفن العابرة أن تكون آمنة إلا باتباع ممرات الشحن المحددة.
….
تشكلت لدى سوين فورًا نبوءة سيئة، “شخص ما يبصرني!”
وبحلول الوقت الذي شعر فيه، كانت نظرة من السفينة الحربية قد ثبتته أيضًا.
بمجيئه إلى البحر، لم يحصل على حماية فحسب، بل واجه خطرًا.
….
“كيف ذلك… كيف يمكن لإمبراطوريتنا أن تمتلك سفينة حربية بهذا الضخامة؟!”
قبل نصف ساعة
بعد فترة، مشت امرأة ناضجة لم يخفت سحرها عارية من السرير.
على متن سفينة “الدوق رافائيل” الحربية، في مقصورة القبطان.
قبل نصف ساعة
الثريا الكريستالية السحرية الرائعة أنارت الغرفة الفسيحة بضوء أصفر خافت دافئ يغمر الحجرة بأجواء ربيعية خصبة.
“…”
ديكور المقصورة كان أنيقًا وفاخرًا، ينضح بجو النبالة الأرستقراطي في كل تفصيل.
اشتبه سوين حتى أن العائلة المالكة في رويينغ قد لا تكون على علم بامتلاك الدوق رافائيل لهذا “الأصل”.
“همف، حفنة من الطفيليات المنتفخة؛ سيكونون سبب موت الإمبراطورية بأكملها قريبًا بفعلهم.”
مقابل الباب مباشرة، صف من أرفف الكتب مرتبة بدقة، وأمام خريطة بحرية واسعة، مكتب من الخشب الصلب. مزين بأدوات ملاحية، على المكتب زجاجة نبيذ أحمر مفتوحة، وفي كأسين طويلين بقايا سائل قرمزي غير مشروب. على حافة أحد الكأسين، لا يزال هناك أثر خافت لشفاه. بالتوجه نحو الغرفة الداخلية، السجاد الناعم من الكشمير متناثر عليه بعض الملابس — ثياب سوداء فاخرة، ملابس نسائية حميمية.
بمجيئه إلى البحر، لم يحصل على حماية فحسب، بل واجه خطرًا.
بعد فترة، مشت امرأة ناضجة لم يخفت سحرها عارية من السرير.
عند سماع تعجب البحارة على سطح السفينة، اندفع الجميع من المقصورة إلى الخارج.
التقطت الملابس المتناثرة على السجاد والكراسي، ووقفت أمام مرآة الزينة.
“هذا… كيف يمكن أن توجد سفينة حديدية بهذا الضخامة! ويحي، أيمكن أن يكون أسطول إمبراطورية مافا قد جاء لمهاجمتنا؟”
الرجل في منتصف العمر نهض أيضًا من السرير، وعانقها من الخلف.
قبل فترة طويلة، شقت السيدة بورتيا، التي ارتدت ملابسها بالكامل الآن، طريقها إلى سطح السفينة.
الرجل كان ذا لحية، وجسمه قوي، لكنه تمتع برباطة جأش هادئ ومخيف.
هذا الرجل لم يكن سوى الدوق الحالي بالوراثة لعائلة رافائيل، فوجت رافائيل.
“إذاً… الليلة الماضية كانت في الواقع خدعة، قائد فيلق مافا قاد بنفسه الناس لاختراق الحصار كطعم لصرف الانتباه. في الواقع، المخططات لم تغادر ميناء غادرونتي على الإطلاق الليلة الماضية!”
هذا الرجل لم يكن سوى الدوق الحالي بالوراثة لعائلة رافائيل، فوجت رافائيل.
“لكني أعتقد أن ويليام لم يأتِ شخصيًا لأجل هذا فقط، ألست على صواب؟”
“السيدة بورتيا، الوقت الذي أمضيته معك ممتع حقًا.”
خمن سوين غريزيًا: لقد وقعوا في كمين!
كونه محط اهتمام شخص ما كان بلا شك بسبب… عائلته الأصلية ليغاردي!
سماع هذه الكلمات التافهة، لم تجد المرأة الناضجة أي غرابة، بل ابتسمت بدلال. حررت نفسها من تلك الأيدي وقالت، “أوه، أيها الدوق، أنا مجرد امرأة عجوز تخفت سحرها. مديحك يجب أن تخصصه لتلك الفتيات الصغيرات…”
أومأ ويليام برأسه باحترام للرجل العجوز، “شكرًا لجهودك، سيد مابوريت.”
الرجل كان ذا لحية، وجسمه قوي، لكنه تمتع برباطة جأش هادئ ومخيف.
كانت السيدة بورتيا دوقة بالفعل، لكن ليس لدوق رافائيل.
فكر سوين فورًا في شظية الروح من الجندي الميكانيكي التي نزعها الليلة الماضية، “مهمتنا أن نكون طُعمًا…”
نظر الدوق رافائيل إلى الجمال العاري أمامه وأسبغ عليها مديحه بسخاء، “لا، سيدتي، في عيني، أنتِ العاشقة الأكثر كمالًا.”
كان هذا مديحًا لها.
السيدة بورتيا، التي لم تمانع، ضحكت بخفة على كلماته.
شاب وسيم يرتدي زيًّا عسكريًا أبيض كان يفرز بدقة كومة من الوثائق على سطح السفينة.
كان هذا مديحًا لها.
مثل هذه العلاقات الغامضة ليست نادرة في أوساط النبلاء في رويينغ.
“السيدة بورتيا، الوقت الذي أمضيته معك ممتع حقًا.”
لم يكن من الجديد أن يكون لكبار النبلاء عدة عشاق؛ فليس اللوردات والشبان فقط هم من ينغمسون، بل السيدات والآنسات أيضًا. حتى في الأوساط الراقية، كان النخبة يتباهون بعلاقاتهم العديدة.
كانت أفعاله دائمًا نظيفة، ولم تترك أي أثر تقريبًا.
هذه ليست مَظلمة صغيرة.
سأل الدوق رافائيل، “ألا تبقين لفترة أطول؟”
وبينما يرفع رأسه، اقتحم الجسم الضخم في الضباب مجال رؤيته بوقاحة.
كانت السيدة بورتيا قد ارتدت للتو ملابسها، وردت بعفوية، “ألم تقل، أيها الدوق، أن المخططات ستصل بعد نصف ساعة؟ يجب أن نخرج أيضًا… بالرغم من أنني لا أمانع، إلا أنه سيكون محرجًا بعض الشيء إذا رآنا ويليام، فهو ابني.”
ضحك الدوق رافائيل على كلماتها، “السيد الشاب ويليام موهوب حقًا.”
ضحك الدوق رافائيل على كلماتها، “السيد الشاب ويليام موهوب حقًا.”
بحلول هذا الوقت، كانت السيدة بورتيا قد ارتدت ملابسها، وكانت تقف الآن أمام المرآة، تضع عقدًا من الألماس المبهر.
هذه ليست مَظلمة صغيرة.
الدوق رافائيل، الرجل النبيل دائمًا، أخذ العقد من يدها وساعدها في ارتدائه.
لم يكلف ويليام نفسه عناء إخفاء أفكاره، وقال صراحة، “كاتيوشا هي الفتاة الأكثر تميزًا على الإطلاق. وأنا وحدي من يناسب الزواج منها!”
تحدث الاثنان بشكل متقطع.
لكن سوين كان قلقًا بشأن شيء آخر.
….
“أيها الدوق، ألست قلقًا بعض الشيء بشأن المخططات؟”
بجانب الشاب، كان ساحر عجوز يرتدي رداء ساحر البلاط يبصر شيئًا بخصلة شعر، عندما قال فجأة، “صاحب السمو، ظهر الهدف على بعد ثلاثين ميلًا بحريًا إلى الجنوب الغربي. إنه يتجه في اتجاهنا.”
“المادة المخططة نفسها تحتوي على علامة خاصة. سواء بالختم في الفضاء أو بطرق إخفاء أخرى، يمكنني قفل موقعها. لا يمكن أن تضيع. علاوة على ذلك، الجزء الأساسي من المخطط منقوش بقدرة عقلية. حتى لو أُعطيت لأولئك القراصنة، في مثل هذا الوقت القصير، لن تكون لديهم القدرة على نسخها. المثير للغضب هو أنهم دمروا الكثير من معدات البحث المهمة في المعهد، وأولئك الميكانيكيين…”
“أولئك القراصنة لديهم بعض الذكاء أيضًا، حيث باعوا ما سرقوه فورًا. ها… المضحك أن العائلة المالكة اعتقدت أنها تستطيع استغلال الموقف.”
كان فضوليًا جدًا لمعرفة ما رآه البحارة وأثار تعجبهم.
“أوه؟ هكذا يكون…”
الفصل 234: سفينة حربية خارقة
هذا الرجل لم يكن سوى الدوق الحالي بالوراثة لعائلة رافائيل، فوجت رافائيل.
“أولئك القراصنة لديهم بعض الذكاء أيضًا، حيث باعوا ما سرقوه فورًا. ها… المضحك أن العائلة المالكة اعتقدت أنها تستطيع استغلال الموقف.”
السفن الشراعية التقليدية لا فرصة لها أمام مثل هذه الحصون الحديدية البحرية، حتى مع أفضل السحر والمواد، فهي تُدمر بسهولة.
….
“رويينغ فاسدة حتى النخاع، صراعات العائلة المالكة الداخلية لا تتوقف. تجار الأسلحة يرون فقط الأرباح التي تجلبها الحرب، ولا يهتمون بأي شيء آخر.”
أليس الضباب طبيعيًا؟
فكر سوين فورًا في شظية الروح من الجندي الميكانيكي التي نزعها الليلة الماضية، “مهمتنا أن نكون طُعمًا…”
“همف، حفنة من الطفيليات المنتفخة؛ سيكونون سبب موت الإمبراطورية بأكملها قريبًا بفعلهم.”
في تلك اللحظة، ظهر الساحر ذو الرداء فجأة على سطح السفينة، مشيرًا إلى إحدى السفن قائلًا، “أيها السيد الشاب، سيدتي، المغامر الأصلع الذي يرتدي الزي الجلدي على سطح السفينة التي ترفع علم الببغاء — هذا هو الهدف!”
“…”
مدى المدافع بهذا الحجم يمكن أن يكون عشرات الأميال البحرية؛ إذا رأيتها، فأنت في مرمى النيران، ولا فرصة للهروب!
…
“يبدو أن أولئك الأشخاص لديهم بعض الوسائل لتحديد موقع المخططات…”
قبل فترة طويلة، شقت السيدة بورتيا، التي ارتدت ملابسها بالكامل الآن، طريقها إلى سطح السفينة.
خمن سوين غريزيًا: لقد وقعوا في كمين!
قال ويليام، “حقيقة أن فيك أحدث كل هذه الضجة تعني بوضوح أنه وجد ثروة كبيرة. المعلومات من العائلة الفرعية تشير إلى أن الرجل العجوز فك رموز الخريطة المخفية في ’مخطوطة إسحاق الخيميائية’. أخي فيك لا بد أنه وجد إرث إسحاق وحصل على تلك الموهبة الأسطورية، أو ربما بعض الموروثات الأخرى…”
شاب وسيم يرتدي زيًّا عسكريًا أبيض كان يفرز بدقة كومة من الوثائق على سطح السفينة.
عند سماع ذلك، ومضت نظرة تردد في عيني ويليام.
لو كان سوين هنا، لأدرك بالتأكيد أن هذه الوثائق تحتوي على أنواع مختلفة من المعلومات عنه.
هويته داخل جميعة الوتد، صوره بشكل أصلع بانك، علاقاته الاجتماعية، مسارات حركته، الأحداث التي شارك فيها، والأساليب التي يجيدها…
لم تمانع السيدة بورتيا في نبرته، وردت، “لا، الأمر ليس كله تبادل مصالح. الدوق رافائيل رجل نبيل ساحر حقًا. يا للأسف أن الأميرة تيريزا تعرضت لحادث، وإلا لكان بإمكانك…”
بجانب الشاب، كان ساحر عجوز يرتدي رداء ساحر البلاط يبصر شيئًا بخصلة شعر، عندما قال فجأة، “صاحب السمو، ظهر الهدف على بعد ثلاثين ميلًا بحريًا إلى الجنوب الغربي. إنه يتجه في اتجاهنا.”
السفن الشراعية التقليدية لا فرصة لها أمام مثل هذه الحصون الحديدية البحرية، حتى مع أفضل السحر والمواد، فهي تُدمر بسهولة.
الشاب لم يكن سوى ويليام ليغاردي، الوريث الأساسي لعائلة ليغاردي!
أومأ ويليام برأسه باحترام للرجل العجوز، “شكرًا لجهودك، سيد مابوريت.”
البحر يبدو بلا حدود، لكن في الواقع، طريق الشحن من ميناء غادرونتي إلى الأراضي الشمالية محدد بمسار أو اثنين فقط من المسارات الناضجة.
توقف ثم ابتسم ابتسامة ساخرة، “ها، إنه قادم إلينا مباشرة. هذا يوفر علينا عناء البحث عنه.”
لأن المحتوى التكنولوجي داخل السفينة الحربية كان متقدمًا بعقود على الأقل على السفن الحربية الحالية لرويينغ!
وبينما يرفع رأسه، اقتحم الجسم الضخم في الضباب مجال رؤيته بوقاحة.
في تلك اللحظة، اقتربت السيدة بورتيا أيضًا.
ربط سوين فورًا كل القرائن في ذهنه واستنتج الحقيقة التقريبية للأمر.
نظرت إلى ابنها وابتسمت بلطف، “ويليام، بماذا تنظر؟”
فكر سوين فورًا في شظية الروح من الجندي الميكانيكي التي نزعها الليلة الماضية، “مهمتنا أن نكون طُعمًا…”
“سيدتي!”
إنه الآن مختبئ بضباب الحرب، كامن هنا، بوضوح للانتقام.
رؤيتها تقترب، أومأ الرجل العجوز ذو الرداء والعديد من الحراس برؤوسهم بدورهم ثم غادروا سطح السفينة، تاركين المساحة للاثنين لمحادثتهما.
ألقى ويليام نظرة على المرأة، وكأنه خمّن شيئًا، وقال بتكاسل، “أمي، أعني… حتى لو احتجنا إلى تشكيل تحالف مع عائلة رافائيل، فلستِ مضطرة للاقتراب بهذه الدرجة منهم.”
بمجيئه إلى البحر، لم يحصل على حماية فحسب، بل واجه خطرًا.
لم تمانع السيدة بورتيا في نبرته، وردت، “لا، الأمر ليس كله تبادل مصالح. الدوق رافائيل رجل نبيل ساحر حقًا. يا للأسف أن الأميرة تيريزا تعرضت لحادث، وإلا لكان بإمكانك…”
عند سماع تعجب البحارة على سطح السفينة، اندفع الجميع من المقصورة إلى الخارج.
مثل هذه الأمور لم تكن شيئًا يستحق الضجة في الأوساط النبيلة. هز ويليام رأسه بعد الاستماع، ومن الواضح أنه غير مهتم بالموضوع، وقاطعها، “أيا كان، كما تفضلين.”
ظهور هذه السفينة الحربية الضخمة تجاوز كل معرفة من على متنها.
كان لديه الثقة في النظر بازدراء إلى منافسيه!
مدت السيدة بورتيا يدها وأخذت تقرير المعلومات من يديه، “ما زلت تنظر في معلومات ذلك الرجل؟”
علاوة على ذلك، هذه منطقة يكثر فيها القراصنة.
“أجل.”
“…”
عند سماع ذلك، قال ويليام ببرود، “ها، ذاك ’الأخ فيك’ لم يهدأ حتى أثناء نفيه. من المدهش كم من المتاعب يمكنه إثارتها حتى في حفرة منجم.”
هذه المنطقة البحرية تشبه الجزء الضيق من قمع، يضيق أكثر فأكثر. قرب المضيق، توجد منطقة كبيرة من الشعاب المرجانية، ولا يمكن للسفن العابرة أن تكون آمنة إلا باتباع ممرات الشحن المحددة.
قلبت السيدة بورتيا صفحة أو اثنتين ثم قالت، “اطمئن، اللقيط الذي تركه والدك الزاني وعشيقته لا يشكل تهديدًا لحقك في الميراث.”
نظرت إلى الإنجازات المذهلة المدرجة في تقرير سوين وشعرت فورًا بالتهديد، وتحولت نبرتها فجأة، “لكن، يجب بالفعل القضاء عليه لمنع المشاكل المستقبلية.”
كأشواك على ظهر القنفذ، معروضة بشكل مشؤوم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
قال ويليام، “حقيقة أن فيك أحدث كل هذه الضجة تعني بوضوح أنه وجد ثروة كبيرة. المعلومات من العائلة الفرعية تشير إلى أن الرجل العجوز فك رموز الخريطة المخفية في ’مخطوطة إسحاق الخيميائية’. أخي فيك لا بد أنه وجد إرث إسحاق وحصل على تلك الموهبة الأسطورية، أو ربما بعض الموروثات الأخرى…”
رفعت السيدة بورتيا حاجبها أيضًا، وقالت بازدراء، “’العين العليمة’ مجرد موهبة من رتبة S ليست مفيدة جدًا، أقل شأنًا من موهبتك. تلك الموهبة لا يمكن أن تخضع لإيقاظ ثانٍ وليس لها قوة قتالية تقريبًا. هذه المرة، ويليام، حصلت على اعتراف الإرث العائلي، وستتقدم حتمًا إلى الرتبة السابعة في المستقبل. بدعم من موارد العائلة، بلوغ قمة الخيمياء في متناول اليد… لا يمكن لأحد أن يشكل تهديدًا لك.”
بعد كل شيء، كونهم ذات يوم من السلالة الملكية لإمبراطورية مافا، كانت لعائلة ليغاردي الكثير من الأسرار والكنوز القديمة، وأسسها لا تضاهى بتخيلات الغرباء.
كونه محط اهتمام شخص ما كان بلا شك بسبب… عائلته الأصلية ليغاردي!
مثل هذه الأمور لم تكن شيئًا يستحق الضجة في الأوساط النبيلة. هز ويليام رأسه بعد الاستماع، ومن الواضح أنه غير مهتم بالموضوع، وقاطعها، “أيا كان، كما تفضلين.”
استمع ويليام، وبالرغم من أنه لم يقل شيئًا، إلا أن الفخر على وجهه أظهر أنه يتفق مع كلمات والدته.
بين أقرانه، سواء من حيث الموهبة أو المعرفة أو القوة، لا يمكن لأحد أن يضاهيه.
كان لديه الثقة في النظر بازدراء إلى منافسيه!
أليس الضباب طبيعيًا؟
“لكني أعتقد أن ويليام لم يأتِ شخصيًا لأجل هذا فقط، ألست على صواب؟”
في تلك اللحظة، تحولت نظرة ويليام فجأة إلى البرد وهو يفكر في شيء، “بالرغم من أن أولئك الحمقى من العائلة الفرعية أغبياء، إلا أنهم أزالوا بعض المتاعب عني. قُتل جميعهم تقريبًا، لكن ’فيك’ هذا لا يزال على قيد الحياة. حتى الأبله إيفين مات تحت الأرض… التقرير يقول أيضًا أنه انضم إلى بعض المنظمات الغامضة، الرداء ذو النقوش الذهبية. قوة عرق الدم رفيعة المستوى هائلة، يمكن أن يصبح مشكلة كبيرة في المستقبل. لذا، من الأفضل القضاء عليه عاجلًا وليس آجلًا.”
توقف ثم ابتسم ابتسامة ساخرة، “ها، إنه قادم إلينا مباشرة. هذا يوفر علينا عناء البحث عنه.”
“لكني أعتقد أن ويليام لم يأتِ شخصيًا لأجل هذا فقط، ألست على صواب؟”
ليست مسألة حجم فقط؛ بل تضمنت أيضًا هندسة ميكانيكية معقدة!
إذا نصب شخص ما حصارًا، فسيكون هذا أحد أفضل مواقع الكمائن.
عند كلماتها، ابتسمت السيدة بورتيا وغيرت الموضوع، “أذكر أن الابنة الرابعة للدوق لانتس تدعى ’يكاتيرينا’، أليس كذلك؟ أوه، لقد كانت جميلة جدًا عندما رأيتها قبل خمس سنوات. ما زلت أتذكر بوضوح شعرها الأرجواني الجميل.”
…
كأم، عرفت بطبيعة الحال ما يفكر فيه ابنها، فداعبته، “أذكر أيضًا أنها كانت زميلتك في الأكاديمية الملكية، أليس كذلك، ويليام؟”
لم يكلف ويليام نفسه عناء إخفاء أفكاره، وقال صراحة، “كاتيوشا هي الفتاة الأكثر تميزًا على الإطلاق. وأنا وحدي من يناسب الزواج منها!”
“أجل.”
ومضت نظرة استهزاء في عيني السيدة بورتيا اللامعتين، فضحكت مرة أخرى، “إذًا، هل تشعر بالاستياء لأن الشيوخ يخططون لإعادة فيك، وترك ذلك الرجل يرتب زواج تحالف مع عائلة لانتس، ولهذا لديك نية القتل؟”
كأشواك على ظهر القنفذ، معروضة بشكل مشؤوم.
“…”
رفعت السيدة بورتيا حاجبها أيضًا، وقالت بازدراء، “’العين العليمة’ مجرد موهبة من رتبة S ليست مفيدة جدًا، أقل شأنًا من موهبتك. تلك الموهبة لا يمكن أن تخضع لإيقاظ ثانٍ وليس لها قوة قتالية تقريبًا. هذه المرة، ويليام، حصلت على اعتراف الإرث العائلي، وستتقدم حتمًا إلى الرتبة السابعة في المستقبل. بدعم من موارد العائلة، بلوغ قمة الخيمياء في متناول اليد… لا يمكن لأحد أن يشكل تهديدًا لك.”
عند سماع ذلك، ومضت نظرة تردد في عيني ويليام.
لم يؤكد ولا نفى.
ليس مستحيلًا، لكن احتمال اعتراضهم كان أكبر.
شعر بشكل غامض أنه لا يجب أن يدع الغيرة تعكر رؤيته.
بورتيا، التي لاحظت بذكاء التغيير الطفيف في سلوك ابنها، تحدثت بجدية، “لا، يا بني، أنت لم ترتكب أي خطأ! فقط الأقوياء يمكنهم امتلاك كل شيء. تذكر دائمًا، نحن عائلة ملكية. الشخص في القمة ليس بهذه الرحمة، ولا حتى لأي شخص!”
شاب وسيم يرتدي زيًّا عسكريًا أبيض كان يفرز بدقة كومة من الوثائق على سطح السفينة.
عند سماع ذلك، وكأن شيئًا ما ضرب وترًا حساسًا في أعماق قلبه،
وبينما يرفع رأسه، اقتحم الجسم الضخم في الضباب مجال رؤيته بوقاحة.
نظر ويليام إلى والدته، وفجأة أصبح الضوء المتذبذب في عينيه حازمًا.
تحدثت بورتيا بجدية، “إذا استطعت تأمين دعم كل من عائلتي لانتس ورافائيل، فإن أملنا في استعادة الملكية واعد. الآن أصبحت رويينغ شجرة فاسدة من جذورها، والدك وأولئك الشيوخ المتقادمون ما زالوا يعلقون آمالهم على العائلة المالكة لرويينغ، ها… كم هم حمقى!”
ظهور هذه السفينة الحربية الضخمة تجاوز كل معرفة من على متنها.
بعد توقف، حدقت في الضباب البعيد، ونصحت، “ويليام العزيز، اجتهد لتصبح أقوى… فقط الأقوياء يستحقون امتلاك كل شيء!”
جميل. نكمل بعدين
….
أجاب ويليام بهدوء، “فهمت، أمي.”
سماع هذه الكلمات التافهة، لم تجد المرأة الناضجة أي غرابة، بل ابتسمت بدلال. حررت نفسها من تلك الأيدي وقالت، “أوه، أيها الدوق، أنا مجرد امرأة عجوز تخفت سحرها. مديحك يجب أن تخصصه لتلك الفتيات الصغيرات…”
بينما كانا يتحدثان، شاهدا أسطولًا من السفن الشراعية يختفي في الضباب.
“همف، حفنة من الطفيليات المنتفخة؛ سيكونون سبب موت الإمبراطورية بأكملها قريبًا بفعلهم.”
وبحلول الوقت الذي شعر فيه، كانت نظرة من السفينة الحربية قد ثبتته أيضًا.
في تلك اللحظة، ظهر الساحر ذو الرداء فجأة على سطح السفينة، مشيرًا إلى إحدى السفن قائلًا، “أيها السيد الشاب، سيدتي، المغامر الأصلع الذي يرتدي الزي الجلدي على سطح السفينة التي ترفع علم الببغاء — هذا هو الهدف!”
….
فكر سوين فورًا في شظية الروح من الجندي الميكانيكي التي نزعها الليلة الماضية، “مهمتنا أن نكون طُعمًا…”
….
هويته داخل جميعة الوتد، صوره بشكل أصلع بانك، علاقاته الاجتماعية، مسارات حركته، الأحداث التي شارك فيها، والأساليب التي يجيدها…
شعر سوين بالغرابة نوعًا ما؛ ففي السفينة، تأتي المتاعب من السماء.
عندما شعر بالنظرة التي ثبتته، فهم على الفور.
كانت أفعاله دائمًا نظيفة، ولم تترك أي أثر تقريبًا.
لقد رأيت الأسرار، هل يمكنهم تركك تعيش؟
مدت السيدة بورتيا يدها وأخذت تقرير المعلومات من يديه، “ما زلت تنظر في معلومات ذلك الرجل؟”
كونه محط اهتمام شخص ما كان بلا شك بسبب… عائلته الأصلية ليغاردي!
“رويينغ فاسدة حتى النخاع، صراعات العائلة المالكة الداخلية لا تتوقف. تجار الأسلحة يرون فقط الأرباح التي تجلبها الحرب، ولا يهتمون بأي شيء آخر.”
————————
في الوقت الحالي، بما لا توجد أصوات قتال، يبدو أن الوضع ليس عاجلًا جدًا — على الأقل لن تكون هناك حالة طوارئ مثل مواجهة وحوش بحرية عملاقة أو قراصنة أو جنوح على الشعاب.
“أولئك القراصنة لديهم بعض الذكاء أيضًا، حيث باعوا ما سرقوه فورًا. ها… المضحك أن العائلة المالكة اعتقدت أنها تستطيع استغلال الموقف.”
جميل. نكمل بعدين
بعد كل شيء، كونهم ذات يوم من السلالة الملكية لإمبراطورية مافا، كانت لعائلة ليغاردي الكثير من الأسرار والكنوز القديمة، وأسسها لا تضاهى بتخيلات الغرباء.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن من الواضح أن الأمر ليس كذلك.
“انظروا، إنها ليست سفينة مافا. تلك السفينة الحربية ترفع علم الدوق رافائيل النبيل!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عند سماع ذلك، قال ويليام ببرود، “ها، ذاك ’الأخ فيك’ لم يهدأ حتى أثناء نفيه. من المدهش كم من المتاعب يمكنه إثارتها حتى في حفرة منجم.”
