الفصل 592: جبل سوميرو (5)
“الأمر بسيط. ألم تخبركما زينغلي عندما جاءت لأول مرة لنقل إرادتي؟ أن تختارا. إما أن تُبادوا على يد الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، أو تحرروني وتبحثوا عن فرصة.”
“معكِ…؟”
: : أوه، أوغ… أوهوووووغ… : :
بادودودوك…
كييييينغ!
صر جيون ميونغ هون على أسنانه.
وتذكرتُ تلك الموجة الذهبية التي رأيتها في حياتي الماضية.
“أضع يدي في يدكِ…؟”
“لن أضع يدي في يدكِ. دعي سيدكِ يتعفن في الحبس لعشرة آلاف، لمائة مليون سنة. لا أهتم بالهدايا التي تقدمينها.”
التوى وجهه ليصبح كوجه روح شريرة.
“…”
“أوحد قواي معكِ…؟ معكِ…!؟ أتظنين… أنني قد أقبل بذلك أبداً!!؟؟”
حدقتُ فيها بغضب وأنا أستمع.
كورورورورونغ!
“أنا أتفهم الضغينة التي تحملانها ضد هذا الخالد. هذا الخالد، أيضاً، يعرف جيداً شعور فقدان أولئك العزيزين والمحبوبين لصالح قوة لا يمكن إيقافها. هذا الخالد لن يطلب منكما تنحية ضغينتكما جانباً أو الغفران. عندما يحين الوقت، تعاليا للانتقام.”
دوى زئير رعدي قوي من داخل جيون ميونغ هون، دافعاً حضور زينغلي إلى الوراء جنباً إلى جنب مع حضوري.
في اللحظة التي تردد فيها صداها، تلاشى الحضور الخانق الذي كان قد ابتلعنا، وكأنه كان كذبة.
ضحكت زينغلي بمكر.
تلك الموجة الذهبية التي حطمت جميع النطاقات السماوية.
“حسناً. أنا هنا فقط لأقدم عرضاً. قبولك له أو رفضك يعود إليك. و… أتظن أنك تستطيع الهروب من خطتهم لمجرد أنك ترفض؟ بطريقة أو بأخرى، سينتهي بك الأمر بتحرير سيدي. عاجلاً أم آجلاً. بطريقة أو بأخرى… سيدي يمد يده ببساطة ليمنحكم أيها الكائنات المثيرة للشفقة فرصة.”
عند كلماتي، قبضت زينغلي كلتا قبضتيها، وجسدها يرتجف.
حدقتُ فيها بغضب وأنا أستمع.
صر جيون ميونغ هون على أسنانه.
“… إذاً… تخططون للبعث من جديد من خلال جسد جيون ميونغ هون، أليس كذلك؟”
“معكِ…؟”
عند كلماتي، حولت زينغلي نظرها نحوي.
“لن أؤذيكما هنا اليوم. أقسم بذلك باسم هذا الخالد.”
للحظة، حدقتُ أنا وزينغلي في بعضنا البعض.
في ذلك الحين،
“… حسناً، قد يكون ذلك أحد الطرق… على أي حال، افهم أن هذا الاقتراح هو لمصلحتكم تماماً.”
“إنه لشرف يفوق الوصف مقابلة جلالتكم، الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي! إذا كان لديكم أي كلمات لنا نحن الأجيال اللاحقة، فنحن سنصغي بأقصى درجات الاحترام!”
بدت مرتبكة قليلاً، ربما لأنني كشفتُ خطتهم بهذه السرعة.
تشيجيجيجيك…
سخر جيون ميونغ هون منها.
بعبارة أخرى…
“هاه… استخدامي كوعاء للبعث؟ لا تضحكيني. أتظنين أنني سأسمح بذلك!؟ سأقتل نفسي أولاً. بدلاً من ترك سيدكِ يأخذ جسدي، سأحطم كل نبوءة وألقي بنفسي في العالم السفلي ليتم تمزيقي!”
“… حسناً، قد يكون ذلك أحد الطرق… على أي حال، افهم أن هذا الاقتراح هو لمصلحتكم تماماً.”
حدق في زينغلي بعينين محتقنتين بالدم، وهو يصر على أسنانه.
زينغلي مستشيطة غضباً.
“تريدين منا أن نضع أيدينا في يدكِ؟ حسناً!!! سأوافق إذاً. ولكن!!! طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي! قومي بإحياء كل عضو في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي ممن أبيدوا على يد مالك العقاب السماوي! أعيديهم جميعاً، وسأساعدكِ.”
“تريدين منا أن نضع أيدينا في يدكِ؟ حسناً!!! سأوافق إذاً. ولكن!!! طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي! قومي بإحياء كل عضو في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي ممن أبيدوا على يد مالك العقاب السماوي! أعيديهم جميعاً، وسأساعدكِ.”
“هممم…”
“…؟”
بدت زينغلي وكأنها تتأمل في شيء ما، بينما تمتم جيون ميونغ هون بصوت منخفض، وكأنه يعيد النظر في شيء ما.
‘آ- طاغوت العقاب السماوي الأعلى…!؟’
“لا تفكري حتى في الكذب. سيو أون هيون! إذا حاولت خداعي بالأكاذيب، اضربها على الفور. يمكنك فعل ذلك، صحيح؟”
ومع ذلك، وعلى عكسي أنا— الذي يشعر قلبه ببعض الخفة— ازدادت نظرة جيون ميونغ هون وحشية مع كل كلمة من تفسير زينغلي.
“… أجل.”
بدا أن البُعد ذاته يلتوي تحت ثقل حضورها.
كييييينغ!
دوى زئير رعدي قوي من داخل جيون ميونغ هون، دافعاً حضور زينغلي إلى الوراء جنباً إلى جنب مع حضوري.
فعلتُ سلطة سيف عدم الاستمرارية، مثبتناً نظرتي على زينغلي.
“بالطبع لا أستطيع.”
نقرت بلسانها وأطلقت تنهيدة.
يبدو أنها تكشف عن جسدها الرئيسي.
“يا لكم من مجموعة مزعجة. حسناً. سأخبركم بالحقيقة. الكائنات الحية التي عادت إلى سيدي. بعبارة أخرى، الرعاع الآخرون بخلاف طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين كانوا في إقليم العرق البشري حيث كانت تقع طائفتكم.”
بعبارة أخرى…
لا بد أنها تتحدث عن سكان جزيرة روح الرعد.
“هل سيتم… تدمير العالم حقاً من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟ أنت… ستعرف، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر يتعلق بك…”
“أولئك الذين عادوا إلى سيدي وُلدوا من جديد بداخلهم، ويعيشون الآن بسعادة كأرواح من البرق. تدريبهم يتجاوز بكثير ما كان عليه عندما كانوا بشراً، وأعمارهم أطول. بصراحة، معظمهم يفضلون هذا على ما كان عليه حالهم سابقاً.”
“…”
“…!”
“هل هناك أي خلل في منطقي؟”
اتسعت عيناي عند هذه الحقيقة غير المتوقعة.
“باستخدام شبكة إندرا لأسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، يمكنك تتبع تاريخ أولئك الذين كانوا معك ذات يوم من خلال مبدأ ضربات البرق العائدة. بالطبع، لا يمكنك فعل ذلك بقوتك الخاصة. فبعد الكثير من التناسخات، فقدوا منذ زمن طويل جوهرهم الأصلي. وللعثور على من تناسخوا مئات، آلاف المرات، وحده الموقر السماوي للعالم السفلي أو الموقر الذي يتحكم بالكامل في العقاب السماوي يمكنه تحقيق مثل هذا العمل الفذ.”
‘هذا…’
“معكِ…؟”
جزء من صدري…
“… يا لها من مزحة.”
أصبح أخف وطأة.
في ذلك الحين،
بالطبع، لا أشعر بالراحة التامة.
للحظة، حدقتُ أنا وزينغلي في بعضنا البعض.
لكن الأمر يبدو وكأن أحد أعباء الشعور بالذنب الثقيلة، التي كانت تضغط عليّ، قد انزاح.
“يا لكم من مجموعة مزعجة. حسناً. سأخبركم بالحقيقة. الكائنات الحية التي عادت إلى سيدي. بعبارة أخرى، الرعاع الآخرون بخلاف طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين كانوا في إقليم العرق البشري حيث كانت تقع طائفتكم.”
رغم أن أشواكاً لا تحصى لا تزال تغرس في صدري، إلا أنني أشعر أن واحدة على الأقل قد سُحبت.
“تقولين إن استخدام شبكة إندرا يمكن أن يساعدني في العثور على رفاق طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…؟ إذاً لماذا بحق العالم يجب عليّ مساعدتكم؟ ألا يمنحني ذلك سبباً أقل للقيام بذلك؟”
‘… والحمد لله.’
تجمدتُ في مكاني وأنا أستمع لكلمات الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون.
بالعودة إلى الدورة الخامسة عشرة.
“ما الذي يخطط له الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟”
عندما عادت جزيرة البشر السماوية بالكامل، وهي مقر العرق البشري، إلى مالك العقاب السماوي، لم يكن الأمر مجرد ألم ويأس بعد كل شيء.
ومع ذلك ابتسمت زينغلي.
ومع ذلك، وعلى عكسي أنا— الذي يشعر قلبه ببعض الخفة— ازدادت نظرة جيون ميونغ هون وحشية مع كل كلمة من تفسير زينغلي.
اتسعت عيناي عند هذه الحقيقة غير المتوقعة.
“لكن… طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الخاصة بكم لم تعد إلى سيدي آنذاك. وبالمعنى الحرفي للكلمة، لقد مُحوا تماماً بواسطة المحنة السماوية الهابطة. الكائنات الحية العادية، عندما تموت، تمر عبر الضواحي وتسقط في أعماق العالم السفلي، حيث تتم محاكمتهم ثم تناسخهم. لكن السلطة التي استخدمتُها في ذلك اليوم، باستعارة قوة سيدي، ختمت أرواحهم داخل المحنة السماوية، معذبة إياهم بينما ترسلهم مباشرة إلى أعماق العالم السفلي، متجاوزة الضواحي تماماً.”
“بينما إعادة إحيائهم مستحيلة… فإن العثور عليهم ليس كذلك.”
“…”
تحدث جيون ميونغ هون وهو يحدق في دو غون، ورد دو غون بابتسامة خافتة.
في البداية، اختلج وجه جيون ميونغ هون بالغضب، لكنه الآن يهدأ تدريجياً.
الفصل 592: جبل سوميرو (5)
أنا أعرف بالضبط ما يعنيه هذا.
للحظة، حدقتُ أنا وزينغلي في بعضنا البعض.
‘عندما يشعر شخص ما بالألم أو الكراهية وراء نقطة معينة، يتكثف غضبهم، وللحظة، يمكن أن يبدوا عقلانيين.’
غوغوغوغوغوك!
الآن، جيون ميونغ هون يكثف غضبه إلى أقصى حدوده.
الآن، هو يظهر بمظهر نذير البرق المحطم.
“بما أنهم دُفعوا مباشرة إلى أعماق العالم السفلي، لكان قد تمت محاكمتهم وتناسخهم على الفور. هم على الأرجح يعيشون في مكان ما على جبل سوميرو الشاسع هذا، وُلدوا من جديد وفقاً لكارماهم. أولئك الذين راكموا الفضيلة كأعراق مثل قبيلة الأرض أو قبيلة السماء. وأولئك الغارقون في الرذيلة كحشرات، أو ماشية، أو ربما كوحوش بقدر الأسورا… وبما أنه قد مر بعض الوقت منذ ذلك الحين، فمن المحتمل أنهم قد تناسخوا مئات المرات.”
“الأمر بسيط. ألم تخبركما زينغلي عندما جاءت لأول مرة لنقل إرادتي؟ أن تختارا. إما أن تُبادوا على يد الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، أو تحرروني وتبحثوا عن فرصة.”
هزت كتفيها.
باتشيجيجيك!
“آسفة بشأن ذلك. إحياء الموتى ليس صعباً، لكن العثور على من تناسخوا بالفعل— خاصة من فعلوا ذلك مئات المرات، مع تغير أقدارهم وطبائعهم الأصلية تماماً— واستعادة ذكرياتهم لتقديمهم أمامك… حسناً. في حالتي الحالية، هذا يفوق طاقتي قليلاً.”
“أنا أيضاً أشاركه نفس العزيمة. فبعد كل شيء… أنتم مجرد عدو آخر من أعدائنا.”
“…”
“ما الذي يخطط له الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟”
“لو كان لوردات السماء الحقيقيون للشبكة العظمى الثمانية والأربعون تحت إمرة سيدي في أوج قوتهم لا يزالون سليمين، لكان الأمر يستحق المحاولة. ولكن مع سجن سيدي، فإن ذلك مستحيل. الوحيدون الذين يمكنهم القيام بذلك في هذه المرحلة هم على الأرجح الموقر السماوي للعالم السفلي أو الموقر السماوي لشجرة السال، اللذان يشرفان على التناسخ. لكن أياً منهما لن يسمح بذلك. أحكام الموقر السماوي للعالم السفلي لا تمضي إلا عندما تقبل الروح حياتها الماضية بالكامل. كلا الموقرين السماويين يحترمان الإرادة الحرة للأرواح التي تصالحت مع حياتها وانتقلت إلى حياتها التالية. ما تطلبه مستحيل. هل تفهم؟”
إرادة المالك تنزل في جسد الكنز الخالد.
“…”
يبدو أن عبارة ‘نحن أقوى منكِ’ أصابتها في مقتل، حيث بدأ برق قرمزي يطقطق حولها.
تلاشى اللون الأحمر من عيني جيون ميونغ هون.
“أوحد قواي معكِ…؟ معكِ…!؟ أتظنين… أنني قد أقبل بذلك أبداً!!؟؟”
لكني لا زلتُ أرى الألم اللانهائي بداخلهما.
“يا لكم من مجموعة مزعجة. حسناً. سأخبركم بالحقيقة. الكائنات الحية التي عادت إلى سيدي. بعبارة أخرى، الرعاع الآخرون بخلاف طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين كانوا في إقليم العرق البشري حيث كانت تقع طائفتكم.”
الآن، هو يظهر بمظهر نذير البرق المحطم.
“إنه لشرف يفوق الوصف مقابلة جلالتكم، الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي! إذا كان لديكم أي كلمات لنا نحن الأجيال اللاحقة، فنحن سنصغي بأقصى درجات الاحترام!”
“… لماذا الذهاب إلى كل هذه الأطوال للقضاء على أي سبب قد أمتلكه لمساعدتكِ؟”
‘سأتقيأ…!’
أطلق ضحكة جوفاء.
رردتُ مانترا إبادة الظواهر، مستعداً لصد قوتها في أي لحظة وأنا أحدق فيها.
إنه مشهد يقشعر له الأبدان.
التفتوا إلى جيون ميونغ هون مرة أخرى وتحدثوا.
ومع ذلك ابتسمت زينغلي.
صر جيون ميونغ هون على أسنانه.
“بينما إعادة إحيائهم مستحيلة… فإن العثور عليهم ليس كذلك.”
لوى جيون ميونغ هون زاوية شفتيه.
“… ماذا…؟”
: : … مفهوم. : :
“تبدو يائساً لإنقاذ البشر في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لذا، وبغض النظر عن مكافأة سيدي، سأقطع لك هذا الوعد. إنه وعد باسم سيدي. سأطلب من سيدي العثور على تناسخات البشر من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين هلكوا على يدي في ذلك الوقت.”
عند ذلك، فتح دو غون فمه.
عند ذلك، ارتعشت نظرة جيون ميونغ هون.
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون، يكشفون عن إرادتهم مباشرة من خلال جسد زينغلي داخل طريق القفار العظيم.
تلاشت النظرة المقشعرة في عينيه قليلاً.
تحدثتُ نحو الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي وكأنني أصرخ.
“في الوقت الحالي، الأمر صعب قليلاً، ولكن بمجرد أن يهرب السيد من السجن، سيصبح ممكناً. أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر الذي تملكه. رغم أنه فن خالد قام يانغ سو جين بتعديله قليلاً، ممن تظن أن الأصل قد أتى؟”
التفتوا إلى جيون ميونغ هون مرة أخرى وتحدثوا.
باتشيجيجيك!
سؤال يمكنني أنا، الأخ الأصغر في التدريب للطاغوت الأعلى للجبل العظيم، الإجابة عليه بوضوح.
طقطقت شبكة من البرق حول زينغلي.
“… ماذا…؟”
“باستخدام شبكة إندرا لأسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، يمكنك تتبع تاريخ أولئك الذين كانوا معك ذات يوم من خلال مبدأ ضربات البرق العائدة. بالطبع، لا يمكنك فعل ذلك بقوتك الخاصة. فبعد الكثير من التناسخات، فقدوا منذ زمن طويل جوهرهم الأصلي. وللعثور على من تناسخوا مئات، آلاف المرات، وحده الموقر السماوي للعالم السفلي أو الموقر الذي يتحكم بالكامل في العقاب السماوي يمكنه تحقيق مثل هذا العمل الفذ.”
بالعودة إلى الدورة الخامسة عشرة.
“…”
دعوتهم العابرة للانتقام تجعلهم يبدون متسامحين تقريباً، أو ربما ببساطة غير مفهومين.
“ساعد سيدي. وهم سيساعدونك في المقابل.”
“أضع يدي في يدكِ…؟”
مدت زينغلي يدها لجيون ميونغ هون بصوت لطيف.
“… ماذا…؟”
في ذلك الحين،
حدقت زينغلي بصمت في جيون ميونغ هون.
شحذت نظرة جيون ميونغ هون مرة أخرى.
“المانترا التي يسعى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لإكمالها هي مانترا شق السماء.”
“… يا لها من مزحة.”
تحدث جيون ميونغ هون وهو يحدق في دو غون، ورد دو غون بابتسامة خافتة.
“همم؟”
‘حتى وهم مسجونون، بمجرد شظية من إرادتهم… اللعنة. الفجوة بيني وبين طاغوت أعلى لا تزال شاسعة.’
“تقولين إن استخدام شبكة إندرا يمكن أن يساعدني في العثور على رفاق طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…؟ إذاً لماذا بحق العالم يجب عليّ مساعدتكم؟ ألا يمنحني ذلك سبباً أقل للقيام بذلك؟”
تحدث جيون ميونغ هون وهو يحدق في دو غون، ورد دو غون بابتسامة خافتة.
“كوكوك، هل استمعت حتى؟ لقد شرحتُ الأمر بمثل هذا التفصيل. لا تخبرني أنك تعتقد حقاً أنك تستطيع استخدام شبكة إندرا بنفس قدرات سـ…”
سأل جيون ميونغ هون، غير فاهم، وتحدث دو غون وهو يلتفت لينظر إليّ.
“بالطبع لا أستطيع.”
صر جيون ميونغ هون على أسنانه.
لوى جيون ميونغ هون زاوية شفتيه.
“… حتى مع ذلك، انتما مجرد خالدين علويين اثنين…”
“ولكن… ماذا لو ساعدني سيو أون هيون؟”
“…!”
“… حتى مع ذلك، انتما مجرد خالدين علويين اثنين…”
شحذت نظرة جيون ميونغ هون مرة أخرى.
“هناك أيضاً طائر الاهتزاز الذهبي. لقد ذكرت أيضاً بالتأكيد أن هناك وحوش رعد وتلاميذ اتبعوا الذهبي الإلهي. إذا ساعدوا هم أيضاً؟”
صر جيون ميونغ هون على أسنانه.
“تلاميذ يانغ سو جين؟ وحوش الرعد؟ لم يصل أحد منهم إلى مرحلة الشبكة العظمى…”
نظر دو غون إلينا بهدوء وسأل،
“لستُ الوحيد الذي يمكنه حشد القوى العاملة… هناك سيو أون هيون أيضاً. و… لستُ وحيداً مع سيو أون هيون فقط. لدي رفاق في نطاقات سماوية أخرى أيضاً. كيم يونغ هون، أوه هيون-سوك، كانغ مين-هي، كيم يون… وربما حتى أوه هي-سو. هناك عدد أكثر من كافٍ من القوى العاملة التي يمكنني استدعاؤها…! ومع توحيد كل قواهم، أليس من الممكن لنا إنقاذ أهل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بمفردنا؟”
: : مجرد كتل من الدم وطأت أقدامها لتوّها مرحلة الخالدين… حتى لو تجاهلتماني… أتجرآن على ادعاء أنكما أقوى من سيدي بمثل هذه الكلمات الفارغة…؟ مهما حدث اليوم… سأنتزع ألسنتكما. : :
“…”
“لستُ الوحيد الذي يمكنه حشد القوى العاملة… هناك سيو أون هيون أيضاً. و… لستُ وحيداً مع سيو أون هيون فقط. لدي رفاق في نطاقات سماوية أخرى أيضاً. كيم يونغ هون، أوه هيون-سوك، كانغ مين-هي، كيم يون… وربما حتى أوه هي-سو. هناك عدد أكثر من كافٍ من القوى العاملة التي يمكنني استدعاؤها…! ومع توحيد كل قواهم، أليس من الممكن لنا إنقاذ أهل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بمفردنا؟”
حدقت زينغلي بصمت في جيون ميونغ هون.
عند هذا الرد غير المتوقع، ارتديتُ أنا وجيون ميونغ هون للحظات تعبيرات غريبة.
“أنا أكرهكم جميعاً. تناسخوا أو أياً كان. وسواء كان البقية يعيشون جيداً داخل بطن سيدكِ أم لا. خلال وقت العودة. في العودة عندما تمت إبادتنا بواسطة العقاب السماوي. الذين داسوا علينا نحن الضعفاء وقلونا بالعقاب السماوي كنتم أنتم!!”
عند ذلك، ارتعشت نظرة جيون ميونغ هون.
سحب جيون ميونغ هون صندوقاً خشبياً من صدره وقبض عليه بإحكام، وهو يرتجف.
“… يا لها من مزحة.”
إنه الصندوق الذي يحوي يد جين سو هاي.
“بما أنهم دُفعوا مباشرة إلى أعماق العالم السفلي، لكان قد تمت محاكمتهم وتناسخهم على الفور. هم على الأرجح يعيشون في مكان ما على جبل سوميرو الشاسع هذا، وُلدوا من جديد وفقاً لكارماهم. أولئك الذين راكموا الفضيلة كأعراق مثل قبيلة الأرض أو قبيلة السماء. وأولئك الغارقون في الرذيلة كحشرات، أو ماشية، أو ربما كوحوش بقدر الأسورا… وبما أنه قد مر بعض الوقت منذ ذلك الحين، فمن المحتمل أنهم قد تناسخوا مئات المرات.”
“حتى لو… نجحتُ في العثور على المتناسخين منهم، ماذا من المفترض أن أفعل؟ هاه؟ ألم تقولي إنهم تناسخوا عدة مرات؟ جوهرهم وقدرهم تغيرا عدة مرات؟ ألا يعني ذلك إذاً أن من أعرفهم قد ماتوا للأبد؟”
كورورورورونغ!
“… مهلاً، إذا استخدمت فنوناً خالدة معينة أو إكسيرات ثمينة، فهناك طرق لاستعادة ذكريات حياتهم الماضية…”
حدقت زينغلي بصمت في جيون ميونغ هون.
“إذاً، أنتِ تطلبين مني الذهاب والعثور على من يعيشون حياة هادئة الآن، وإجبارهم على استعادة ذكريات حياتهم الماضية، وجعلهم يعانون من عذاب نهاياتهم المؤلمة مرة أخرى!؟”
بالعودة إلى الدورة الخامسة عشرة.
صر جيون ميونغ هون على أسنانه وهو يتحدث.
تلك الموجة الذهبية التي حطمت جميع النطاقات السماوية.
“لن أضع يدي في يدكِ. دعي سيدكِ يتعفن في الحبس لعشرة آلاف، لمائة مليون سنة. لا أهتم بالهدايا التي تقدمينها.”
“بما أنهم دُفعوا مباشرة إلى أعماق العالم السفلي، لكان قد تمت محاكمتهم وتناسخهم على الفور. هم على الأرجح يعيشون في مكان ما على جبل سوميرو الشاسع هذا، وُلدوا من جديد وفقاً لكارماهم. أولئك الذين راكموا الفضيلة كأعراق مثل قبيلة الأرض أو قبيلة السماء. وأولئك الغارقون في الرذيلة كحشرات، أو ماشية، أو ربما كوحوش بقدر الأسورا… وبما أنه قد مر بعض الوقت منذ ذلك الحين، فمن المحتمل أنهم قد تناسخوا مئات المرات.”
“… أنت…”
“وعندما يحدث ذلك… كل رفاقك القدامى، الذين تناسخوا ويعيشون الآن حياة هادئة، سيشعرون بنفس العذاب الذي شعروا به آنذاك وسيُبادون. هذه المرة، لن تكون هناك فرصة حتى للتناسخ. أولئك الذين يضربهم الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لا يتناسخون… قلتَ إنك لن تبحث عن حيواتهم الماضية خوفاً على حيواتهم الحالية؟ خطأ. إذا كنت تهتم حقاً برفاقك القدامى… فيجب عليك إيقاف الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بأسرع ما يمكن.
“أنا أضعف منكِ. لكننا أقوى منكِ!”
تدريجياً، بدأ شكل زينغلي يتغير.
إعلان جيون ميونغ هون الجريء!
وفوراً بعد ذلك،
ابتسمتُ بضعف وأنا أراقبه.
“التدريب الخالد هو استنارة تائبة…”
“أنا أيضاً أشاركه نفس العزيمة. فبعد كل شيء… أنتم مجرد عدو آخر من أعدائنا.”
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون، يكشفون عن إرادتهم مباشرة من خلال جسد زينغلي داخل طريق القفار العظيم.
عند كلماتي، قبضت زينغلي كلتا قبضتيها، وجسدها يرتجف.
عند كلماتي، حولت زينغلي نظرها نحوي.
“أنتما مجرد فراخ تقدمتم لتوّكما إلى الخلود الحقيقي… كيف تجرؤان على تحدي إرادتهم…!؟ أتظنان أن أمثالكما أقوى من سيدي…؟”
“… أعتذر. إنها وسيلتي الدنيا للدفاع.”
يبدو أن عبارة ‘نحن أقوى منكِ’ أصابتها في مقتل، حيث بدأ برق قرمزي يطقطق حولها.
تشيجيك…
أحمر.
“أنت تعرف، أليس كذلك؟ رعب الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟”
بدا وكأن كامل طريق القفار العظيم يصبغ باللون الأحمر.
ومع ذلك، وعلى عكسي أنا— الذي يشعر قلبه ببعض الخفة— ازدادت نظرة جيون ميونغ هون وحشية مع كل كلمة من تفسير زينغلي.
‘هذا… خطير.’
شعرتُ وكأن دماغي يرتعد.
زينغلي مستشيطة غضباً.
تلاشى اللون الأحمر من عيني جيون ميونغ هون.
“التدريب الخالد هو استنارة تائبة…”
“الأمر بسيط. ألم تخبركما زينغلي عندما جاءت لأول مرة لنقل إرادتي؟ أن تختارا. إما أن تُبادوا على يد الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، أو تحرروني وتبحثوا عن فرصة.”
ويييييييينغ!
غوغوغوغوغوك!
رردتُ مانترا إبادة الظواهر، مستعداً لصد قوتها في أي لحظة وأنا أحدق فيها.
إنه مشهد يقشعر له الأبدان.
جيون ميونغ هون أيضاً ثبت في مكانه، مشغلاً أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر.
“أنتما مجرد فراخ تقدمتم لتوّكما إلى الخلود الحقيقي… كيف تجرؤان على تحدي إرادتهم…!؟ أتظنان أن أمثالكما أقوى من سيدي…؟”
: : مجرد كتل من الدم وطأت أقدامها لتوّها مرحلة الخالدين… حتى لو تجاهلتماني… أتجرآن على ادعاء أنكما أقوى من سيدي بمثل هذه الكلمات الفارغة…؟ مهما حدث اليوم… سأنتزع ألسنتكما. : :
ومع ذلك ابتسمت زينغلي.
غوغوغوغوغوك!
“…”
بدا أن البُعد ذاته يلتوي تحت ثقل حضورها.
“بدقة أكثر، هي ليست مانترا بقدر ما هي [ظاهرة]. ولكن للسهولة، تسمى [مانترا شق السماء]. هذه الـ [ظاهرة] حيث تتمزق السماوات… تظهر في كل مرة تولدون فيها أنتم المنهون.”
تدريجياً، بدأ شكل زينغلي يتغير.
لكوني نزلتُ في جسد يو هوي وعبرتُ نطاق الملك السماوي منذ وقت ليس ببعيد، فهمتُ على الفور ما يحدث.
الكنز الخالد لطاغوت العقاب السماوي الأعلى، زينغلي.
“أنا أسمعك.”
يبدو أنها تكشف عن جسدها الرئيسي.
“الأمر بسيط. ألم تخبركما زينغلي عندما جاءت لأول مرة لنقل إرادتي؟ أن تختارا. إما أن تُبادوا على يد الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، أو تحرروني وتبحثوا عن فرصة.”
بمجرد تفكيري في ذلك—
“…”
: : أوه، أوغ… أوهوووووغ… : :
“حسناً. أنا هنا فقط لأقدم عرضاً. قبولك له أو رفضك يعود إليك. و… أتظن أنك تستطيع الهروب من خطتهم لمجرد أنك ترفض؟ بطريقة أو بأخرى، سينتهي بك الأمر بتحرير سيدي. عاجلاً أم آجلاً. بطريقة أو بأخرى… سيدي يمد يده ببساطة ليمنحكم أيها الكائنات المثيرة للشفقة فرصة.”
ارتجفت زينغلي فجأة.
بالعودة إلى الدورة الخامسة عشرة.
وفوراً بعد ذلك،
“…”
: : … مفهوم. : :
“… إذاً… تخططون للبعث من جديد من خلال جسد جيون ميونغ هون، أليس كذلك؟”
تشيجيجيجيك…
“تريدين منا أن نضع أيدينا في يدكِ؟ حسناً!!! سأوافق إذاً. ولكن!!! طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي! قومي بإحياء كل عضو في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي ممن أبيدوا على يد مالك العقاب السماوي! أعيديهم جميعاً، وسأساعدكِ.”
كبتت غضبها وخفضت قوتها.
“تلاميذ يانغ سو جين؟ وحوش الرعد؟ لم يصل أحد منهم إلى مرحلة الشبكة العظمى…”
تشيجيك…
باتشيجيجيك!
أخيراً، عندما هدأ برقها الأحمر بالكامل، شعرتُ بقشعريرة تسري في كامل جسدي.
“أنا أتفهم الضغينة التي تحملانها ضد هذا الخالد. هذا الخالد، أيضاً، يعرف جيداً شعور فقدان أولئك العزيزين والمحبوبين لصالح قوة لا يمكن إيقافها. هذا الخالد لن يطلب منكما تنحية ضغينتكما جانباً أو الغفران. عندما يحين الوقت، تعاليا للانتقام.”
‘هـ- هذا هو…!’
‘سأتقيأ…!’
شعرتُ وكأن دماغي يرتعد.
“… حسناً، قد يكون ذلك أحد الطرق… على أي حال، افهم أن هذا الاقتراح هو لمصلحتكم تماماً.”
رغم أن دماغي قد كف عن الوجود منذ زمن طويل، إلا أن الحضور المحض المنبعث من الكائن الذي أمامي شعرتُ بأنه هائل جداً لدرجة بدا معها وكأن رأسي يحترق.
تلاشى اللون الأحمر من عيني جيون ميونغ هون.
‘سأتقيأ…!’
رغم أن أشواكاً لا تحصى لا تزال تغرس في صدري، إلا أنني أشعر أن واحدة على الأقل قد سُحبت.
حضور ساحق يغمر كامل طريق القفار العظيم.
“بما أنهم دُفعوا مباشرة إلى أعماق العالم السفلي، لكان قد تمت محاكمتهم وتناسخهم على الفور. هم على الأرجح يعيشون في مكان ما على جبل سوميرو الشاسع هذا، وُلدوا من جديد وفقاً لكارماهم. أولئك الذين راكموا الفضيلة كأعراق مثل قبيلة الأرض أو قبيلة السماء. وأولئك الغارقون في الرذيلة كحشرات، أو ماشية، أو ربما كوحوش بقدر الأسورا… وبما أنه قد مر بعض الوقت منذ ذلك الحين، فمن المحتمل أنهم قد تناسخوا مئات المرات.”
في الوقت نفسه، استشعرتُ وعي زينغلي وهو ينكمش في زاوية، وإرادتها تتلاشى.
“… مهلاً، إذا استخدمت فنوناً خالدة معينة أو إكسيرات ثمينة، فهناك طرق لاستعادة ذكريات حياتهم الماضية…”
لكوني نزلتُ في جسد يو هوي وعبرتُ نطاق الملك السماوي منذ وقت ليس ببعيد، فهمتُ على الفور ما يحدث.
“إذاً، أنتِ تطلبين مني الذهاب والعثور على من يعيشون حياة هادئة الآن، وإجبارهم على استعادة ذكريات حياتهم الماضية، وجعلهم يعانون من عذاب نهاياتهم المؤلمة مرة أخرى!؟”
إرادة المالك تنزل في جسد الكنز الخالد.
ومع ذلك ابتسمت زينغلي.
بعبارة أخرى…
“إنه لشرف يفوق الوصف مقابلة جلالتكم، الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي! إذا كان لديكم أي كلمات لنا نحن الأجيال اللاحقة، فنحن سنصغي بأقصى درجات الاحترام!”
‘آ- طاغوت العقاب السماوي الأعلى…!؟’
وبجهد كبير، فتح شفتيه وسألني،
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون، يكشفون عن إرادتهم مباشرة من خلال جسد زينغلي داخل طريق القفار العظيم.
في البداية، اختلج وجه جيون ميونغ هون بالغضب، لكنه الآن يهدأ تدريجياً.
أمسك جيون ميونغ هون بحلقه، وهو يلهث باحثاً عن نفس بينما انهار، بينما تمكنتُ أنا بالكاد من تحمل الضغط والبقاء على قدميّ.
حدقتُ فيها بغضب وأنا أستمع.
‘حتى وهم مسجونون، بمجرد شظية من إرادتهم… اللعنة. الفجوة بيني وبين طاغوت أعلى لا تزال شاسعة.’
تحدث جيون ميونغ هون وهو يحدق في دو غون، ورد دو غون بابتسامة خافتة.
كودودودودودوك!
عند هذا الرد غير المتوقع، ارتديتُ أنا وجيون ميونغ هون للحظات تعبيرات غريبة.
تحدثتُ نحو الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي وكأنني أصرخ.
“… ماذا…؟”
“إنه لشرف يفوق الوصف مقابلة جلالتكم، الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي! إذا كان لديكم أي كلمات لنا نحن الأجيال اللاحقة، فنحن سنصغي بأقصى درجات الاحترام!”
كودودودودودوك!
: : هاها… : :
“ولكن… ماذا لو ساعدني سيو أون هيون؟”
ضحكة خافتة.
“…؟”
في اللحظة التي تردد فيها صداها، تلاشى الحضور الخانق الذي كان قد ابتلعنا، وكأنه كان كذبة.
“لكن… طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الخاصة بكم لم تعد إلى سيدي آنذاك. وبالمعنى الحرفي للكلمة، لقد مُحوا تماماً بواسطة المحنة السماوية الهابطة. الكائنات الحية العادية، عندما تموت، تمر عبر الضواحي وتسقط في أعماق العالم السفلي، حيث تتم محاكمتهم ثم تناسخهم. لكن السلطة التي استخدمتُها في ذلك اليوم، باستعارة قوة سيدي، ختمت أرواحهم داخل المحنة السماوية، معذبة إياهم بينما ترسلهم مباشرة إلى أعماق العالم السفلي، متجاوزة الضواحي تماماً.”
ومع ذلك، أدركتُ أن الحضور لم يختفِ بل تم ضغطه في عمق جسد زينغلي.
المخالب لم تُسحب، بل تم كبحها فحسب.
المخالب لم تُسحب، بل تم كبحها فحسب.
“إنه لشرف يفوق الوصف مقابلة جلالتكم، الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي! إذا كان لديكم أي كلمات لنا نحن الأجيال اللاحقة، فنحن سنصغي بأقصى درجات الاحترام!”
أستطيع أن أقول إنه في أي لحظة، يمكنهم الكشف عن إرادة قوية كما كانت من قبل، بل وأقوى، وسحقنا وسحق كامل طريق القفار العظيم.
لكوني نزلتُ في جسد يو هوي وعبرتُ نطاق الملك السماوي منذ وقت ليس ببعيد، فهمتُ على الفور ما يحدث.
“لقد سحب هذا الخالد حضوره، لذا كف عن ترديد مانترا إبادة الظواهر، أيها المُنهي.”
كييييينغ!
“…!”
“لو كان لوردات السماء الحقيقيون للشبكة العظمى الثمانية والأربعون تحت إمرة سيدي في أوج قوتهم لا يزالون سليمين، لكان الأمر يستحق المحاولة. ولكن مع سجن سيدي، فإن ذلك مستحيل. الوحيدون الذين يمكنهم القيام بذلك في هذه المرحلة هم على الأرجح الموقر السماوي للعالم السفلي أو الموقر السماوي لشجرة السال، اللذان يشرفان على التناسخ. لكن أياً منهما لن يسمح بذلك. أحكام الموقر السماوي للعالم السفلي لا تمضي إلا عندما تقبل الروح حياتها الماضية بالكامل. كلا الموقرين السماويين يحترمان الإرادة الحرة للأرواح التي تصالحت مع حياتها وانتقلت إلى حياتها التالية. ما تطلبه مستحيل. هل تفهم؟”
الكيان الساكن داخل جسد زينغلي أشار بصوت لطيف إلى طاقة الين-يانغ والعناصر الخمسة التي تتجمع في يدي.
“في الوقت الحالي، الأمر صعب قليلاً، ولكن بمجرد أن يهرب السيد من السجن، سيصبح ممكناً. أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر الذي تملكه. رغم أنه فن خالد قام يانغ سو جين بتعديله قليلاً، ممن تظن أن الأصل قد أتى؟”
“… أعتذر. إنها وسيلتي الدنيا للدفاع.”
ابتسمتُ بضعف وأنا أراقبه.
“الموضوع الذي سأتحدث عنه من الآن فصاعداً سيكون عن ‘را تشيون’… الخاص بـ غواك آم. إذا استمررتَ في الترديد، فقد يتنصتون علينا.”
أستطيع أن أقول إنه في أي لحظة، يمكنهم الكشف عن إرادة قوية كما كانت من قبل، بل وأقوى، وسحقنا وسحق كامل طريق القفار العظيم.
“…”
بادودودوك…
“لن أؤذيكما هنا اليوم. أقسم بذلك باسم هذا الخالد.”
الكنز الخالد لطاغوت العقاب السماوي الأعلى، زينغلي.
عندها فقط أطلقتُ مانترا إبادة الظواهر.
“… إذاً… تخططون للبعث من جديد من خلال جسد جيون ميونغ هون، أليس كذلك؟”
برؤية ذلك، اتكأ دو غون على الكرسي الذي أنشأته زينغلي وتحدث.
أحمر.
“أنا أتفهم الضغينة التي تحملانها ضد هذا الخالد. هذا الخالد، أيضاً، يعرف جيداً شعور فقدان أولئك العزيزين والمحبوبين لصالح قوة لا يمكن إيقافها. هذا الخالد لن يطلب منكما تنحية ضغينتكما جانباً أو الغفران. عندما يحين الوقت، تعاليا للانتقام.”
رردتُ مانترا إبادة الظواهر، مستعداً لصد قوتها في أي لحظة وأنا أحدق فيها.
“…؟”
“… ماذا…؟”
عند هذا الرد غير المتوقع، ارتديتُ أنا وجيون ميونغ هون للحظات تعبيرات غريبة.
‘عندما يشعر شخص ما بالألم أو الكراهية وراء نقطة معينة، يتكثف غضبهم، وللحظة، يمكن أن يبدوا عقلانيين.’
دعوتهم العابرة للانتقام تجعلهم يبدون متسامحين تقريباً، أو ربما ببساطة غير مفهومين.
الكيان الساكن داخل جسد زينغلي أشار بصوت لطيف إلى طاقة الين-يانغ والعناصر الخمسة التي تتجمع في يدي.
“لكن، وكما هو الحال دائماً، لا ينبغي للانتقام أن ينتهي بالانتقام وحده. يجب أن تفكرا في أولئك الذين بقوا.”
لوى جيون ميونغ هون زاوية شفتيه.
“… ماذا تقصد بذلك؟”
ضحكة خافتة.
تحدث جيون ميونغ هون وهو يحدق في دو غون، ورد دو غون بابتسامة خافتة.
بدا وكأن كامل طريق القفار العظيم يصبغ باللون الأحمر.
“الأمر بسيط. ألم تخبركما زينغلي عندما جاءت لأول مرة لنقل إرادتي؟ أن تختارا. إما أن تُبادوا على يد الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، أو تحرروني وتبحثوا عن فرصة.”
الكيان الساكن داخل جسد زينغلي أشار بصوت لطيف إلى طاقة الين-يانغ والعناصر الخمسة التي تتجمع في يدي.
“ما الذي يخطط له الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟”
وفوراً بعد ذلك،
سأل جيون ميونغ هون، غير فاهم، وتحدث دو غون وهو يلتفت لينظر إليّ.
“…”
“أنت تعرف، أليس كذلك؟ رعب الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟”
“أولئك الذين عادوا إلى سيدي وُلدوا من جديد بداخلهم، ويعيشون الآن بسعادة كأرواح من البرق. تدريبهم يتجاوز بكثير ما كان عليه عندما كانوا بشراً، وأعمارهم أطول. بصراحة، معظمهم يفضلون هذا على ما كان عليه حالهم سابقاً.”
“…”
“…”
“سأتجاوز التفاصيل غير الضرورية وأتحدث بصراحة. لا أعرف متى بالضبط. ولكن… في المستقبل القريب، سيتم تدمير كامل جبل سوميرو بلا شك على أيدي الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
التفتوا إلى جيون ميونغ هون مرة أخرى وتحدثوا.
“…”
“وعندما يحدث ذلك… كل رفاقك القدامى، الذين تناسخوا ويعيشون الآن حياة هادئة، سيشعرون بنفس العذاب الذي شعروا به آنذاك وسيُبادون. هذه المرة، لن تكون هناك فرصة حتى للتناسخ. أولئك الذين يضربهم الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لا يتناسخون… قلتَ إنك لن تبحث عن حيواتهم الماضية خوفاً على حيواتهم الحالية؟ خطأ. إذا كنت تهتم حقاً برفاقك القدامى… فيجب عليك إيقاف الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بأسرع ما يمكن.
“وعندما يحدث ذلك… كل رفاقك القدامى، الذين تناسخوا ويعيشون الآن حياة هادئة، سيشعرون بنفس العذاب الذي شعروا به آنذاك وسيُبادون. هذه المرة، لن تكون هناك فرصة حتى للتناسخ. أولئك الذين يضربهم الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لا يتناسخون… قلتَ إنك لن تبحث عن حيواتهم الماضية خوفاً على حيواتهم الحالية؟ خطأ. إذا كنت تهتم حقاً برفاقك القدامى… فيجب عليك إيقاف الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بأسرع ما يمكن.
“الانتقام جيد، لكن قبل السعي للانتقام، ألا يجب عليك حماية أولئك الذين لا يزالون على قيد الحياة؟ أليس هذا بوضوح أكثر أهمية من الانتقام؟”
“لقد سحب هذا الخالد حضوره، لذا كف عن ترديد مانترا إبادة الظواهر، أيها المُنهي.”
“…”
“التدريب الخالد هو استنارة تائبة…”
نظر دو غون إلينا بهدوء وسأل،
بدت زينغلي وكأنها تتأمل في شيء ما، بينما تمتم جيون ميونغ هون بصوت منخفض، وكأنه يعيد النظر في شيء ما.
“هل هناك أي خلل في منطقي؟”
‘… والحمد لله.’
ارتجف جسد جيون ميونغ هون.
تلاشت النظرة المقشعرة في عينيه قليلاً.
وبجهد كبير، فتح شفتيه وسألني،
عند ذلك، ارتعشت نظرة جيون ميونغ هون.
“… سيو… أون هيون.”
“… ماذا…؟”
“أنا أسمعك.”
“حسناً. أنا هنا فقط لأقدم عرضاً. قبولك له أو رفضك يعود إليك. و… أتظن أنك تستطيع الهروب من خطتهم لمجرد أنك ترفض؟ بطريقة أو بأخرى، سينتهي بك الأمر بتحرير سيدي. عاجلاً أم آجلاً. بطريقة أو بأخرى… سيدي يمد يده ببساطة ليمنحكم أيها الكائنات المثيرة للشفقة فرصة.”
“… هل… هذا صحيح؟”
“المانترا التي يسعى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لإكمالها هي مانترا شق السماء.”
“…”
أستطيع أن أقول إنه في أي لحظة، يمكنهم الكشف عن إرادة قوية كما كانت من قبل، بل وأقوى، وسحقنا وسحق كامل طريق القفار العظيم.
“هل سيتم… تدمير العالم حقاً من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟ أنت… ستعرف، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر يتعلق بك…”
“تريدين منا أن نضع أيدينا في يدكِ؟ حسناً!!! سأوافق إذاً. ولكن!!! طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي! قومي بإحياء كل عضو في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي ممن أبيدوا على يد مالك العقاب السماوي! أعيديهم جميعاً، وسأساعدكِ.”
“…”
“… ماذا…؟”
سؤال يمكنني أنا، الأخ الأصغر في التدريب للطاغوت الأعلى للجبل العظيم، الإجابة عليه بوضوح.
“الانتقام جيد، لكن قبل السعي للانتقام، ألا يجب عليك حماية أولئك الذين لا يزالون على قيد الحياة؟ أليس هذا بوضوح أكثر أهمية من الانتقام؟”
استحضرتُ قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
عند كلماتي، قبضت زينغلي كلتا قبضتيها، وجسدها يرتجف.
وتذكرتُ تلك الموجة الذهبية التي رأيتها في حياتي الماضية.
لكن الأمر يبدو وكأن أحد أعباء الشعور بالذنب الثقيلة، التي كانت تضغط عليّ، قد انزاح.
تلك الموجة الذهبية التي حطمت جميع النطاقات السماوية.
“… ماذا؟”
“… نعم. الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… يمكنه تدمير العالم. يملكون القوة، والإرادة…”
“…”
“…”
لكن الأمر يبدو وكأن أحد أعباء الشعور بالذنب الثقيلة، التي كانت تضغط عليّ، قد انزاح.
ضرب جيون ميونغ هون رأسه بالأرض.
بدت مرتبكة قليلاً، ربما لأنني كشفتُ خطتهم بهذه السرعة.
“… إذاً… لو وضعتُ يدي في يدك… هل سأتمكن حقاً من إنقاذهم…؟”
“يا لكم من مجموعة مزعجة. حسناً. سأخبركم بالحقيقة. الكائنات الحية التي عادت إلى سيدي. بعبارة أخرى، الرعاع الآخرون بخلاف طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين كانوا في إقليم العرق البشري حيث كانت تقع طائفتكم.”
عند ذلك، فتح دو غون فمه.
رغم أن أشواكاً لا تحصى لا تزال تغرس في صدري، إلا أنني أشعر أن واحدة على الأقل قد سُحبت.
“للإجابة على ذلك… سأحتاج أولاً لشرح المانترا التي يسعون لإكمالها… بالطبع، لا أعرف كل التفاصيل، وأنا أتحدث فقط عما أعرفه، ولكن… سأعطيك دليلاً قوياً على سبب إمكانية إنقاذ رفاقك.”
في الوقت نفسه، استشعرتُ وعي زينغلي وهو ينكمش في زاوية، وإرادتها تتلاشى.
ثم، كان شرحهم الذي تلا ذلك يفوق الخيال.
لا بد أنها تتحدث عن سكان جزيرة روح الرعد.
“المانترا التي يسعى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم لإكمالها هي مانترا شق السماء.”
تشيجيجيجيك…
تجمدتُ في مكاني وأنا أستمع لكلمات الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون.
تلاشت النظرة المقشعرة في عينيه قليلاً.
“بدقة أكثر، هي ليست مانترا بقدر ما هي [ظاهرة]. ولكن للسهولة، تسمى [مانترا شق السماء]. هذه الـ [ظاهرة] حيث تتمزق السماوات… تظهر في كل مرة تولدون فيها أنتم المنهون.”
الآن، هو يظهر بمظهر نذير البرق المحطم.
“… ماذا؟”
في البداية، اختلج وجه جيون ميونغ هون بالغضب، لكنه الآن يهدأ تدريجياً.
“كانت مانترا إبادة الظواهر الخاصة بطاغوت بحر الملح الأعلى محاولة لعكس مانترا شق السماء للوصول إلى أصل المنهين. وتقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم التابعة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم الحالي هي واحدة من محاولات عديدة لعكس مانترا إبادة الظواهر واستعادة مانترا شق السماء.”
“…”
بدأت حقائق صادمة تنصب من فم الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي دو غون.
: : هاها… : :
ابتسمتُ بضعف وأنا أراقبه.
