Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 593

PDF

الفصل 593: جبل سوميرو (6)

اكتفت بالتحديق بي بعينين فارغتين.

مانترا شق السماء.

في الخطوة الثالثة، أعدتُ كل ذلك الجوهر المدار إلى أصله.

أو بالأحرى، الظاهرة المعروفة باسم شق السماء (裂天).

ولكن في اللحظة التالية.

ما يولد من تلك الظاهرة هو نحن بالضبط، المنهون، والطاغوت الأعلى للجبل العظيم الحالي يسعى لعكس مانترا إبادة الظواهر من أجل إعادة خلق تلك الظاهرة بأيديهم.

“…”

‘… لكن، هل يسمى ذلك مانترا شق السماء؟’

“نحن هنا للعثور على كيم يونغ هون.”

مانترا تمزق السماوات.

عادت قوة الجذب والزمكان المحيط تدريجياً إلى طبيعتهما، وأطلقنا أنا وجيون ميونغ هون زفرات هادئة.

ومع ذلك، وبينما أستحضر المشهد الأخير من حياتي الماضية، أملتُ رأسي في شك.

‘ما… ماذا كان اسمها مجدداً؟’

‘آنذاك، انهارت النطاقات السماوية بالفعل، لكن لم أشعر وكأنها تمزق العالم.’

“همم، لا. هذا ليس صحيحاً تماماً. [أن تصبح مانترا] و [أن تصبح مصدر قوة] مختلفان بلا شك. إذا أصبح المرء مانترا، يمكنه الاحتفاظ بإحساسه بذاته وحتى ممارسة التأثير على عقل الجبل العظيم. ومع ذلك، فإذا صار المرء مصدر قوة تعني ببساطة أن يتم طحنه كوقود لتفعيل المانترا. هناك فرق واضح.”

تذكرتُ الموجة الذهبية المرعبة التي شعرتُ بها في ذلك الوقت. ‘كانت أشبه بـ… التهام العالم. في الواقع، شعرتُ أنها مشابهة تماماً لمانترا إبادة الظواهر.’ لم أشعر وكأنها تُبسط بشكل عكسي.

“…!”

“… كيف يعرف الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي مثل هذه الأشياء؟”

“ليس الأمر صعباً. فقط انتظر قليلاً. سيأتي مرشد…”

“خلال الوقت الذي ساعدوا فيه في تقدم الصقيع الشاسع للخالد الحقيقي… كانت حقيقة تم التلميح بها لي، أنا الذي وصلتُ متأخراً خطوة عن المساعدة. قالوا إنهم سيعيدون خلق شق السماء بقوتهم الخاصة، وعندما يحين ذلك الوقت، عليّ اختيار واحد من خيارين. أن أصبح حليفاً لهم، أو أن أصبح مصدر القوة لمانترا شق السماء الخاصة بهم…”

“بالضبط. المانترا هي تجميع للفنون الخالدة. لكن هل فكرت يوماً في الأمر بهذه الطريقة؟”

“…”

إنها حقيقة مرعبة حقاً.

إنها بالتأكيد خيارات تليق بـ غواك آم.

هذه الخطوات الثلاث تحتوي على خلاصة المعرفة القتالية التي نلتُ فيها استنارة.

“لكني لم أفكر أبداً في مساعدته. لم يتغير ذلك حتى الآن. بل بالأحرى… ليس لدي سوى أفكار لإيقافه.”

بدأ شيء أحمر في التجمع عند طرف ذقن زينغلي التي استحوذ عليها دو غون.

“لماذا ذلك؟”

قاطعتني هيون مو، ولم يسعني إلا الارتجاف من المفاجأة عند كلماتها التالية.

“من أجل الشرح، يجب أن أسألك شيئاً أولاً. أنت تعرف الفرق بين الفنون الخالدة والمانترا، صحيح؟”

بينما رمشتُ مرة واحدة، ظهر وجه مألوف بين جيون ميونغ هون وبيني.

“لدي فهم عام.”

“الأمر بسيط. كل مانترا هي الحليف الأعظم للخالد الحقيقي الذي يستخدمها. وبالنسبة لأولئك في مستوانا… فمن الممكن حتى إظهار الشكل الحقيقي لتلك المانترا في هذا العالم. لقد رأيتها من قبل، أليس كذلك؟ مانترا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… شكلها الحقيقي.”

أشرح لهم الفرق بين الفنون الخالدة والمانترا كما أعرفه.

ومضة—

الفنون الخالدة هي التعاويذ التي يستخدمها الخالدون الحقيقيون.

داخل خلايا الكائنات الحية، توجد خلايا تمتص الطاقة التي توفرها الخلايا، وفي المقابل، تمدها بالجلوكوز الضروري للبقاء.

بعبارة أخرى، جميع التقنيات التي تلوي مبادئ العالم من خلال قلب المرء أو قوة الجذب.

بإظهاري للاستنارة التي وصلتُ إليها أثناء قتال خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، ابتسمتُ بضعف.

إذاً ما هي بالضبط الفنون الخالدة التي يشار إليها تحديداً باسم المانترا (الكلمات الحقيقية)؟

“من أجل الشرح، يجب أن أسألك شيئاً أولاً. أنت تعرف الفرق بين الفنون الخالدة والمانترا، صحيح؟”

المانترا هي في الأساس ‘مجموعة من الفنون الخالدة’.

هذه دائرة واحدة.

نسج بضعة فنون خالدة كحد أدنى أو ما يصل إلى الآلاف، وبسطها هو ما يسمى مانترا.

ابتسم دو غون بمكر وأشار نحونا.

مانترا إبادة الظواهر ، والمانترا المتقنة، وحتى [العجلة] ، التي تجمع بين الاثنين، كلها تقع في هذه الفئة.

الآن فقط فهمتُ ما يحاول الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي قوله.

‘حتى إنشاء النطاق السماوي الصغير الذي استخدمه خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين كان على الأرجح مانترا أيضاً.’

“ليس الأمر صعباً. فقط انتظر قليلاً. سيأتي مرشد…”

بالمعنى الدقيق للكلمة، حتى سيف عدم الاستمرارية الخاص بي يقع تحت هذا التصنيف.

[لماذا تجاهلتَ تحذيري وتحديتَ قاعة الاستقبال آنذاك… يا صديقي؟]

سيف عدم الاستمرارية هو مجموعة من الفنون الخالدة، بدءاً من الرؤية الحاكمة لملء السماوات إلى جميع النوايا القصوى لزجاجي البلوري وصولاً إلى تخطي البحر إلى نطاق الفنون الخالدة.

‘… لا أعرف.’

ومع ذلك، بما أن سيف عدم الاستمرارية هو شيء اندمج مع دخول السماء ، فقد أسميته سيفاً بدلاً من مانترا.

“… بالفعل. ليس لديك حاجة للإرشاد.”

يستمع دو غون لشرحي ويومئ برأسه.

بعد التحديق بي للحظة، بعثرت هيون مو السلاح الذي في يدها.

“بالضبط. المانترا هي تجميع للفنون الخالدة. لكن هل فكرت يوماً في الأمر بهذه الطريقة؟”

إنها ببساطة توجد في شكل يعيش في اندماج مع الخالدين الحقيقيين.

“ماذا تقصد؟”

صرير—

“وجود الخالدين الحقيقيين يفيد العالم بطبيعته. بطريقة أو بأخرى، نحن كائنات ‘تلد’ شيئاً داخل هذا العالم. عندما نصدر قدراً، يصبح ذلك القدر نفسه مهداً للحياة، بل وحتى الحياة نفسها. الخالدون الحقيقيون، بطبيعتهم، كائنات تخلق القدر. وبما أن الأمر كذلك…”

“عندما قال ذلك المجنون [حليف] و [مصدر قوة]، كان يقصد نفس الشيء…”

بينما أستمع إلى كلمات دو غون المستمرة، أفهم ما يقولونه.

صرير—

“ألن يكون من الصحيح إذاً القول إن الفنون الخالدة للخالدين الحقيقيين هي، في حد ذاتها، حية؟”

“ماذا…؟”

“… هذا منطقي.”

“إذا كان لديك شكاوى، فتعال إليّ. سأواجهك في أي…”

أومأتُ برأسي.

ارتجف جيون ميونغ هون بصدمة تامة عند ظهور هيون مو المفاجئ، بينما تمكنتُ أنا بالكاد من إدراك لحظة وصولها وتحدثتُ.

إن فكرة أن سيف عدم الاستمرارية الخاص بي حي قد شعرتُ بها حتى النخاع منذ أيامه كـ السيف عديم الشكل.

“وبالنظر إلى بحر دم جبل الجثث الذي يعكس طباع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… فإن مرحلة التحضير لمانترا شق السماء يجب أن تكون هي نفسها. من المرجح أنهم سيلتهمون كامل جبل سوميرو. سيقومون بضغط هذا العالم بأكمله في نقطة واحدة بمانترا إبادة الظواهر. ثم، ومن خلال فك مثل هذه المانترا لإبادة الظواهر بشكل عكسي لاستخدام مانترا شق السماء، سيتم خرق السماوات الثلاث والثلاثين، وسيصلون على الفور… إلى [ما وراءها].”

‘سيف عدم الاستمرارية حي بالفعل.’

هذا القدر صحيح.

بعبارة أخرى، يمكن اعتبار الفنون الخالدة بطبيعتها شيئاً يمتلك حياة.

“الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… للحظة واحدة فقط. في تلك اللحظة الوحيدة التي يكونون فيها قد التهموا كامل جبل سوميرو، سيصلون إلى [النور الأول]. ذلك… هو الطرح الذي أقدمه لكم كوسيلة للهروب من الأيدي الشيطانية للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.”

إنها ببساطة توجد في شكل يعيش في اندماج مع الخالدين الحقيقيين.

“لماذا ذلك؟”

داخل خلايا الكائنات الحية، توجد خلايا تمتص الطاقة التي توفرها الخلايا، وفي المقابل، تمدها بالجلوكوز الضروري للبقاء.

لم يكن أبداً شعور استعادة القوة كـ ‘كائن كان في الأصل متسامياً’.

في الأصل، كانت هذه خلايا منفصلة موجودة خارج الخلايا، ولكن في نقطة ما، دخلت الخلايا وتعايشت، وتطورت في النهاية إلى عضيات— أو هكذا تقول النظرية.

‘آنذاك، انهارت النطاقات السماوية بالفعل، لكن لم أشعر وكأنها تمزق العالم.’

‘ما… ماذا كان اسمها مجدداً؟’

“يمكنك تفسير الأمر بهذه الطريقة. ولن تكون مخطئاً. بالمعنى الدقيق للكلمة، أنتم [متسامون فطريون ترتدون جلوداً بشرية]. ماذا ظننتَ أنه السبب في قدرتك على التقدم في المراحل بهذه السرعة، ونيل امتيازات وقدرات عبثية، والوصول إلى هذه النقطة أسرع من أي شخص آخر؟ لأنكم عباقرة؟ خطأ. أنتم… مجرد كائنات تختبئ داخل اللحم البشري، وتتخلص تدريجياً من ذلك الغلاف وتستعيد [القوة التي كنت تمتلكها في الأصل].”

على أي حال، الفنون الخالدة وسيف عدم الاستمرارية يعطيانني انطباعاً مشابهاً.

“عندما قال ذلك المجنون [حليف] و [مصدر قوة]، كان يقصد نفس الشيء…”

إنهما يعملان كأحد أعضائي، يتحركان معي ويستجيبان لقلبي، لكنهما كائنان لهما حياتهما وقلبهما المنفصلان.

ظلت هيون مو صامتة.

هذا ما تكون عليه الفنون الخالدة.

في الخطوة الثالثة، أعدتُ كل ذلك الجوهر المدار إلى أصله.

“المانترا التي تنسج معاً فنوناً خالدة تمتلك قلوبها الخاصة ايضا…”

عادت قوة الجذب والزمكان المحيط تدريجياً إلى طبيعتهما، وأطلقنا أنا وجيون ميونغ هون زفرات هادئة.

“بالضبط. هي، في جوهرها، ‘شكل آخر من الخالدين الحقيقيين الفطريين’.”

“… كيف يعرف الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي مثل هذه الأشياء؟”

“…”

“إنه ميت.”

عند تلك الكلمات، خطر سيو هويل ببالي فجأة.

عند سماع شرح الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، نقرتُ بلساني.

‘ذلك الرجل… هل كان من الممكن أن يمتلك أيضاً القدرة على أن يصبح خالداً حقيقياً فطرياً؟’

في الخطوة الأولى، أشبعت طاقة سيفي وجوهر حياتي بكياني بالكامل.

لسبب ما، أشعر أن هذا الموضوع قد يكون المفتاح لحل جنون أوه هي-سو، لذا أحرص على حفظه في ذاكرتي.

“عندما قال ذلك المجنون [حليف] و [مصدر قوة]، كان يقصد نفس الشيء…”

“بعبارة أخرى، كل مانترا نستخدمها هي كيان حي. وبشكل أكثر دقة، يجب أن نسميها [ظواهر] حية.”

“لا بد أنكِ جئتِ هنا لاختبار ناشئ والمساعدة في صقل قدراته. ومع ذلك… هذا الناشئ قد وجد طريقه بالفعل. لقد تلقيتُ تعليمكِ، لذا يرجى إعادة كيم يونغ هون. أنا أعلم جيداً أنه ليس ميتاً.”

عند هذا، عقد جيون ميونغ هون حاجبيه قليلاً، وكأنه لا يفهم تماماً.

الآن فقط فهمتُ ما يحاول الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي قوله.

“… لا أفهم ذلك. هل يمكن للحياة أن توجد في ذلك الشكل؟”

“بالمناسبة يا سيو أون هيون. كيف تخطط للعثور على كيم يونغ هون في نطاق الرؤية الحسنة السماوي الواسع هذا؟”

“ولماذا لا؟”

بعبارة أخرى، جميع التقنيات التي تلوي مبادئ العالم من خلال قلب المرء أو قوة الجذب.

“حسناً… لم أرَ مثل هذا الشكل من الحياة من قبل. بصراحة، يبدو أنه حتى سيو أون هيون يشك قليلاً.”

إن فكرة أن سيف عدم الاستمرارية الخاص بي حي قد شعرتُ بها حتى النخاع منذ أيامه كـ السيف عديم الشكل.

هذا القدر صحيح.

لكن جيون ميونغ هون، بعد أن أدرك شيئاً ما على ما يبدو، أطلق برقاً أحمر عبر جسده.

على الرغم من أن المانترا هي ظواهر حية وتعتبر حتى خالدين حقيقيين فطريين، إلا أنني لم أقابل مثل هذا الوجود ‘بوضوح’ أبداً.

“…”

أقول إن سيف عدم الاستمرارية الخاص بي حي، لكني لم أشعر أبداً أنني انخرطت في محادثة عقلانية معه.

هذا ما تكون عليه الفنون الخالدة.

“إذا قمت بالتدريب على صيغة سماوات الإشراق العشر، فستحصل على فهم عام… بما أن ذلك أيضاً نتاج ثانوي مرتبط بمانترا قاعة الإشراق.”

ومع كل خطوة يخطونها، يتلاشون في البرق جنباً إلى جنب مع زينغلي. حمل مظهرهم وقار الإمبراطور، وفي الوقت نفسه، بدا عليهم الوحدة والوحشة بشكل لا يطاق.

“… لستُ متأكداً. لقد ظننتُ أن ذلك الشعور كان أقوى لأنها مرحلة مرتبطة بالطاغوت الأعلى للإشراق.”

باتشيجيجيك…

“هممم… في هذه الحالة، هناك طريقة أكثر وضوحاً للشرح.”

أطلقنا أنا وجيون ميونغ هون نفساً صامتاً في نفس الوقت.

ابتسم دو غون بمكر وأشار نحونا.

“هذا لا يختلف كثيراً عما كنتُ أقوله من قبل. بعبارة صريحة… أنتم المنهون في النهاية خالدون حقيقيون فطريون ولدتم من مانترا شق السماء.”

“…!!”

“ماذا…!؟”

وقبل أن تنهي كلامها، قاطعتُها، متراجعاً للخلف بينما سحبتُ السيف الزجاجي عديم اللون ثم خطوتُ ثلاث خطوات للأمام.

اتسعت عينا جيون ميونغ هون وكأنهما على وشك الخروج من محجريهما.

“ماذا تقصد بذلك؟ هل تقول… إننا لم نكن بشراً؟”

“ماذا تقصد بذلك؟ هل تقول… إننا لم نكن بشراً؟”

هذا ما تكون عليه الفنون الخالدة.

“يمكنك تفسير الأمر بهذه الطريقة. ولن تكون مخطئاً. بالمعنى الدقيق للكلمة، أنتم [متسامون فطريون ترتدون جلوداً بشرية]. ماذا ظننتَ أنه السبب في قدرتك على التقدم في المراحل بهذه السرعة، ونيل امتيازات وقدرات عبثية، والوصول إلى هذه النقطة أسرع من أي شخص آخر؟ لأنكم عباقرة؟ خطأ. أنتم… مجرد كائنات تختبئ داخل اللحم البشري، وتتخلص تدريجياً من ذلك الغلاف وتستعيد [القوة التي كنت تمتلكها في الأصل].”

“ولماذا لا؟”

“…”

صرير—

“…”

قشعريرة!

أطلقنا أنا وجيون ميونغ هون نفساً صامتاً في نفس الوقت.

إنها بالتأكيد خيارات تليق بـ غواك آم.

أنا على وجه الخصوص حدقتُ في يديّ بصدمة.

بعبارة أخرى، جميع التقنيات التي تلوي مبادئ العالم من خلال قلب المرء أو قوة الجذب.

هذه اليدان اللتان حملتا السيف مرات لا تحصى.

مانترا شق السماء.

‘القوة التي راكمتُها طوال هذا الوقت… لم تكن لي حقاً…؟’

“إذا كان لديك شكاوى، فتعال إليّ. سأواجهك في أي…”

لكن جيون ميونغ هون، بعد أن أدرك شيئاً ما على ما يبدو، أطلق برقاً أحمر عبر جسده.

تنقيط… تنقيط…

باتشيجيجيك…

اجتاح شعور قوي باليأس والأسى الأرجاء.

“… أرى. أعتقد أنني أستطيع الفهم.”

مانترا شق السماء.

“…؟”

استخدامهم كمصدر قوة كان يعني طحنهم بنفس القدر.

لكني أنا، غير القادر على الاستيعاب، اكتفيتُ بالتحديق في جيون ميونغ هون للحظة.

“لكني قطعاً لا أريد أن أصبح واحداً مع بحر دم جبل الجثث الخاص بذلك المعتوه المجنون، ذلك المنظر المشوه. هذا كل ما في الأمر.”

‘هو يفهم هذا…؟’

“هممم… في هذه الحالة، هناك طريقة أكثر وضوحاً للشرح.”

أنا، لسبب ما، أشعر وكأني لا أفهم.

نسج بضعة فنون خالدة كحد أدنى أو ما يصل إلى الآلاف، وبسطها هو ما يسمى مانترا.

عبر ما يقرب من ألف حياة، كنتُ أستعيد القوة التي فقدتُها، وغالباً ما كنتُ أُعامل كعبقري بسبب ذلك.

“لأني كشفتُ… الطبيعة الحقيقية… للطاغوت الأعلى للإشراق… ونقطة الضعف التي يمتلكها النور… من خلال شبكة إندرا… ولأني أعرف أيضاً… كيفية استغلال نقطة الضعف تلك في [النور الأول]… للتهرب من نظرته والنجاة…”

لكن ذلك كان بلا شك يتعلق باستعادة القوة التي راكمتُها ككائن فانٍ في حيواتي الماضية.

‘… لكن، هل يسمى ذلك مانترا شق السماء؟’

لم يكن أبداً شعور استعادة القوة كـ ‘كائن كان في الأصل متسامياً’.

تنقيط… تنقيط…

‘… لا أعرف.’

“… إذاً بحر دم جبل الجثث ذاك… كان مانترا غواك آم.”

هززتُ رأسي وسألتُ دو غون سؤالاً.

في الخطوة الأولى، أشبعت طاقة سيفي وجوهر حياتي بكياني بالكامل.

“نعم، أفهم الآن أن المانترا هي خالد حقيقي و ‘وجود’ في آن واحد. إذاً، السبب في أن العظيم لم ينضم للطاغوت الأعلى للجبل العظيم هو…؟”

هذه الخطوات الثلاث تحتوي على خلاصة المعرفة القتالية التي نلتُ فيها استنارة.

“الأمر بسيط. كل مانترا هي الحليف الأعظم للخالد الحقيقي الذي يستخدمها. وبالنسبة لأولئك في مستوانا… فمن الممكن حتى إظهار الشكل الحقيقي لتلك المانترا في هذا العالم. لقد رأيتها من قبل، أليس كذلك؟ مانترا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… شكلها الحقيقي.”

“غواك آم… ذلك الوغد المجنون…”

“… هل يمكن أن تكون مانترا الطاغوت الأعلى للجبل العظيم هي…”

بعبارة أخرى، جميع التقنيات التي تلوي مبادئ العالم من خلال قلب المرء أو قوة الجذب.

“هذا صحيح.”

ومع ذلك، بما أن سيف عدم الاستمرارية هو شيء اندمج مع دخول السماء ، فقد أسميته سيفاً بدلاً من مانترا.

استحضرتُ جبل الجثث الراقد تحت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وهم يذرفون دموعا دموية بينما يوصلون إرادتهم.

أو بالأحرى، الظاهرة المعروفة باسم شق السماء (裂天).

“… إذاً بحر دم جبل الجثث ذاك… كان مانترا غواك آم.”

وقبل أن تنتهي كلماتي حتى.

بحر دم جبل الجثث الذي حاولوا إطعامي إياه طوال هذا الوقت، جحافل الأشباح الحاقدة التي كانت تتبعهم دائماً.

استخدامهم كمصدر قوة كان يعني طحنهم بنفس القدر.

كان ذلك هو مانتراهم وحليفهم نفسه.

“حسناً… لم أرَ مثل هذا الشكل من الحياة من قبل. بصراحة، يبدو أنه حتى سيو أون هيون يشك قليلاً.”

“هذا صحيح… وهناك شيء آخر. إذا كانت المانترا خالداً حقيقياً فطرياً، ألن يكون من الممكن أيضاً طحن خالد حقيقي موجود وتحويله إلى ‘مانترا’؟”

‘سيف عدم الاستمرارية حي بالفعل.’

“…!”

“هذا صحيح.”

الآن فقط فهمتُ ما يحاول الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي قوله.

“لكني لم أفكر أبداً في مساعدته. لم يتغير ذلك حتى الآن. بل بالأحرى… ليس لدي سوى أفكار لإيقافه.”

“غواك آم… ذلك الوغد المجنون…”

كيغيغيغيك…

الحقيقة عبثية لدرجة أن لعنة أفلتت من شفتيّ من تلقاء نفسها.

على الرغم من أن المانترا هي ظواهر حية وتعتبر حتى خالدين حقيقيين فطريين، إلا أنني لم أقابل مثل هذا الوجود ‘بوضوح’ أبداً.

المانترا هي خالدون حقيقيون فطريون. وفي الوقت نفسه، يمكن تحويل الخالدين الحقيقيين إلى مانترا.

‘حتى إنشاء النطاق السماوي الصغير الذي استخدمه خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين كان على الأرجح مانترا أيضاً.’

المانترا هي الحليف الأعظم للخالد الحقيقي الذي يستخدمها.

ومع ذلك، بما أن سيف عدم الاستمرارية هو شيء اندمج مع دخول السماء ، فقد أسميته سيفاً بدلاً من مانترا.

قال الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم للطاغوت الأعلى للعقاب السماوي دو غون أن يصبح [حليفه].

هذه اليدان اللتان حملتا السيف مرات لا تحصى.

“عندما قال ذلك المجنون [حليف] و [مصدر قوة]، كان يقصد نفس الشيء…”

في الخطوة الثانية، أطلقتُ الجوهر المكرر، مدوراً إياه عبر جسدي والمحيط.

إخبار الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي بالتعاون كان يعني طحنهم ومعاملتهم كجزء من مانترا غواك آم.

أطلق دو غون زفيراً هادئاً وهو يحدق في مكان ما في السماء.

استخدامهم كمصدر قوة كان يعني طحنهم بنفس القدر.

‘إذاً فقط بعد استهلاك جبل سوميرو بالكامل يمكن تفعيل مانترا شق السماء بشكل صحيح لاختراق قاعة الاستقبال!’

“لم يكن هناك خيار…؟”

إنها ببساطة توجد في شكل يعيش في اندماج مع الخالدين الحقيقيين.

“همم، لا. هذا ليس صحيحاً تماماً. [أن تصبح مانترا] و [أن تصبح مصدر قوة] مختلفان بلا شك. إذا أصبح المرء مانترا، يمكنه الاحتفاظ بإحساسه بذاته وحتى ممارسة التأثير على عقل الجبل العظيم. ومع ذلك، فإذا صار المرء مصدر قوة تعني ببساطة أن يتم طحنه كوقود لتفعيل المانترا. هناك فرق واضح.”

اكتفت بالتحديق بي بعينين فارغتين.

“…”

هذه الخطوات الثلاث تحتوي على خلاصة المعرفة القتالية التي نلتُ فيها استنارة.

“لكني قطعاً لا أريد أن أصبح واحداً مع بحر دم جبل الجثث الخاص بذلك المعتوه المجنون، ذلك المنظر المشوه. هذا كل ما في الأمر.”

“… بالفعل. ليس لديك حاجة للإرشاد.”

عند سماع شرح الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، نقرتُ بلساني.

كوارورورورورونغ!

أومأ جيون ميونغ هون وتحدث.

على أي حال، الفنون الخالدة وسيف عدم الاستمرارية يعطيانني انطباعاً مشابهاً.

“حسناً، أفهم لماذا ترفض مساعدة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. لكن كيف تخطط بالضبط لإنقاذنا إذا قمنا بتحريرك؟”

“…”

“مانترا شق السماء الخاصة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم توجد حصرياً لاختراق قاعة الاستقبال التي تسمى السماوات الثلاث والثلاثين داخل عالم الرأس، الواقعة عند رأس نطاق الشمس والقمر السماوي. بعبارة أخرى… كل ما يحدث قبل اختراقهم لقاعة الاستقبال ليس أكثر من ‘مرحلة تحضيرية’ لتفعيل مانترا شق السماء.”

أومأ جيون ميونغ هون برأسه بوقار، وتعبيره مليء بالتفكير العميق.

“…!!”

الآن فقط فهمتُ ما يحاول الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي قوله.

صررتُ على أسناني عند تلك الكلمات.

استحضرتُ جبل الجثث الراقد تحت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، وهم يذرفون دموعا دموية بينما يوصلون إرادتهم.

‘كما هو متوقع… لم أكن مخطئاً.’

اتخذ حزن دو غون شكلاً، بارزاً إلى الواقع ومؤثراً على المحيط.

الموجات الذهبية التي شهدتُها في حياتي الماضية كانت تبدو بالفعل وكأنها ‘تلتهم’ جبل سوميرو.

داخل خلايا الكائنات الحية، توجد خلايا تمتص الطاقة التي توفرها الخلايا، وفي المقابل، تمدها بالجلوكوز الضروري للبقاء.

‘إذاً فقط بعد استهلاك جبل سوميرو بالكامل يمكن تفعيل مانترا شق السماء بشكل صحيح لاختراق قاعة الاستقبال!’

سيف عدم الاستمرارية هو مجموعة من الفنون الخالدة، بدءاً من الرؤية الحاكمة لملء السماوات إلى جميع النوايا القصوى لزجاجي البلوري وصولاً إلى تخطي البحر إلى نطاق الفنون الخالدة.

إنها حقيقة مرعبة حقاً.

إنه الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.

“وبالنظر إلى بحر دم جبل الجثث الذي يعكس طباع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… فإن مرحلة التحضير لمانترا شق السماء يجب أن تكون هي نفسها. من المرجح أنهم سيلتهمون كامل جبل سوميرو. سيقومون بضغط هذا العالم بأكمله في نقطة واحدة بمانترا إبادة الظواهر. ثم، ومن خلال فك مثل هذه المانترا لإبادة الظواهر بشكل عكسي لاستخدام مانترا شق السماء، سيتم خرق السماوات الثلاث والثلاثين، وسيصلون على الفور… إلى [ما وراءها].”

أومأ جيون ميونغ هون وتحدث.

أطلق دو غون زفيراً هادئاً وهو يحدق في مكان ما في السماء.

“ماذا…؟”

“و… في اللحظة ذاتها التي يكون فيها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم قد التهم كامل جبل سوميرو، وقبل تفعيلهم لمانترا شق السماء مباشرة. بما أن كل شيء في جبل سوميرو قد أصبح واحداً، [وللحظة واحدة فقط]، سيصلون إلى حالة من العظمة لم يحلم بها أحد من قبل.”

على الرغم من أن المانترا هي ظواهر حية وتعتبر حتى خالدين حقيقيين فطريين، إلا أنني لم أقابل مثل هذا الوجود ‘بوضوح’ أبداً.

“حالة من… العظمة…؟”

“حالة من… العظمة…؟”

“نعم… الشكل الأول لكل الأشياء. بكونهم قد التهموا جميع المقاعد وجواهر الأصل، الحالة التي يظهرون فيها [البداية]…”

[… إذا كان بإمكانكم التحمل تحتي لفترة وجيزة… في النهاية، سيصل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم إلى قاعة الاستقبال ويهلكون من تلقاء أنفسهم. عندها، سينتهي كل شيء. لا أحد يمكنه الهروب تحت نظرة النور… كل ما في الأمر… أنني ببساطة لم أكن أعرف من قبل أن حني رأسي تحت حكمهم كان الطريقة الوحيدة للنجاة.]

“…!”

هل هو بسبب استحضارهم لذكرى غير سارة؟

“الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… للحظة واحدة فقط. في تلك اللحظة الوحيدة التي يكونون فيها قد التهموا كامل جبل سوميرو، سيصلون إلى [النور الأول]. ذلك… هو الطرح الذي أقدمه لكم كوسيلة للهروب من الأيدي الشيطانية للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.”

تنقيط… تنقيط…

عند كلماتهم التالية، اتسعت عيناي.

‘آنذاك، انهارت النطاقات السماوية بالفعل، لكن لم أشعر وكأنها تمزق العالم.’

“أنا… قاتلتُ ذات مرة ضد خالدي الإشراق الثمانية جنباً إلى جنب مع تابعيّ السابقين، خالدو رعد السماء العظماء الثمانية والأربعون للمحور اليشمي… ومقابل أرواح أتباعي المخلصين، ونطاق شجرة الحمل السماوي، وكل قوتي ونفوذي… تعلمتُ هذه الحقيقة.”

“إذا قمت بالتدريب على صيغة سماوات الإشراق العشر، فستحصل على فهم عام… بما أن ذلك أيضاً نتاج ثانوي مرتبط بمانترا قاعة الإشراق.”

قشعريرة!

عند سماع شرح الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، نقرتُ بلساني.

تبدلت الأجواء.

في الخطوة الثانية، أطلقتُ الجوهر المكرر، مدوراً إياه عبر جسدي والمحيط.

هل هو بسبب استحضارهم لذكرى غير سارة؟

بحر دم جبل الجثث الذي حاولوا إطعامي إياه طوال هذا الوقت، جحافل الأشباح الحاقدة التي كانت تتبعهم دائماً.

اتخذ حزن دو غون شكلاً، بارزاً إلى الواقع ومؤثراً على المحيط.

“هذا لا يختلف كثيراً عما كنتُ أقوله من قبل. بعبارة صريحة… أنتم المنهون في النهاية خالدون حقيقيون فطريون ولدتم من مانترا شق السماء.”

تنقيط… تنقيط…

“…”

بدأ شيء أحمر في التجمع عند طرف ذقن زينغلي التي استحوذ عليها دو غون.

“نعم، لذا—”

تدفق سائل قرمزي.

بينما رمشتُ مرة واحدة، ظهر وجه مألوف بين جيون ميونغ هون وبيني.

بدا وكأنه دموع من دم.

ومع ذلك، بما أن سيف عدم الاستمرارية هو شيء اندمج مع دخول السماء ، فقد أسميته سيفاً بدلاً من مانترا.

إنه شكل مصقول بشكل لا يقارن من الطاقة الروحية للسماء والأرض، مشبع بالغضب.

بدأ شيء أحمر في التجمع عند طرف ذقن زينغلي التي استحوذ عليها دو غون.

“لأني كشفتُ… الطبيعة الحقيقية… للطاغوت الأعلى للإشراق… ونقطة الضعف التي يمتلكها النور… من خلال شبكة إندرا… ولأني أعرف أيضاً… كيفية استغلال نقطة الضعف تلك في [النور الأول]… للتهرب من نظرته والنجاة…”

تحدثت هيون مو بعينين غائرتين.

كيوووورونغ!

“ألن يكون من الصحيح إذاً القول إن الفنون الخالدة للخالدين الحقيقيين هي، في حد ذاتها، حية؟”

بدا أن المحيط قد أظلم.

“همم، لا. هذا ليس صحيحاً تماماً. [أن تصبح مانترا] و [أن تصبح مصدر قوة] مختلفان بلا شك. إذا أصبح المرء مانترا، يمكنه الاحتفاظ بإحساسه بذاته وحتى ممارسة التأثير على عقل الجبل العظيم. ومع ذلك، فإذا صار المرء مصدر قوة تعني ببساطة أن يتم طحنه كوقود لتفعيل المانترا. هناك فرق واضح.”

اجتاح شعور قوي باليأس والأسى الأرجاء.

أطلق دو غون زفيراً هادئاً وهو يحدق في مكان ما في السماء.

[… إذا كان بإمكانكم التحمل تحتي لفترة وجيزة… في النهاية، سيصل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم إلى قاعة الاستقبال ويهلكون من تلقاء أنفسهم. عندها، سينتهي كل شيء. لا أحد يمكنه الهروب تحت نظرة النور… كل ما في الأمر… أنني ببساطة لم أكن أعرف من قبل أن حني رأسي تحت حكمهم كان الطريقة الوحيدة للنجاة.]

بهذه الكلمات، بدأ دو غون في الابتعاد.

نهض دو غون من مقعده.

“بالضبط. هي، في جوهرها، ‘شكل آخر من الخالدين الحقيقيين الفطريين’.”

[لقد قدمتُ طرحي. فهل ستواجهون دماركم الحتمي تحت مانترا شق السماء للطاغوت الشيطاني المستبد، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… أم ستختارون تحرير هذا الخالد والبحث عن الأمل داخل يقين الدمار؟ لا يهم متى يكون ذلك، اتخذوا خياركم. بصفتي المحنة السماوية لكل الظواهر، كلما اتخذتم قراركم، تحدثوا إلى المحنة السماوية. أتمنى أن تختاروا بحكمة… سأنتظر داخل ذلك السجن.]

“… إذاً بحر دم جبل الجثث ذاك… كان مانترا غواك آم.”

بهذه الكلمات، بدأ دو غون في الابتعاد.

وعند أصل كل دوران، تُعاد كل القوة برفق.

ومع كل خطوة يخطونها، يتلاشون في البرق جنباً إلى جنب مع زينغلي. حمل مظهرهم وقار الإمبراطور، وفي الوقت نفسه، بدا عليهم الوحدة والوحشة بشكل لا يطاق.

أقول إن سيف عدم الاستمرارية الخاص بي حي، لكني لم أشعر أبداً أنني انخرطت في محادثة عقلانية معه.

[لماذا تجاهلتَ تحذيري وتحديتَ قاعة الاستقبال آنذاك… يا صديقي؟]

نسج بضعة فنون خالدة كحد أدنى أو ما يصل إلى الآلاف، وبسطها هو ما يسمى مانترا.

قرأتُ الخواطر العالقة للطاغوت الأعلى للعقاب السماوي بينما يتلاشون في الفراغ.

‘ذلك الرجل… هل كان من الممكن أن يمتلك أيضاً القدرة على أن يصبح خالداً حقيقياً فطرياً؟’

آخر شيء كان في ذهنهم هو لورد الصقيع الشاسع السماوي.

“…!”

الندم غير المبرر لكائن لديه موقف الخضوع للنور!

قمتُ بتأمين هونغ فان بداخلي، حريصاً على ألا يكتشفه الموقر السماوي للفراغ أبداً، ثم انتظرتُ للحظة.

بينما أشهد هذا، نبع بداخلي شعور بارادوكسي غريب جنباً إلى جنب مع شعور بالقرابة.

“خلال الوقت الذي ساعدوا فيه في تقدم الصقيع الشاسع للخالد الحقيقي… كانت حقيقة تم التلميح بها لي، أنا الذي وصلتُ متأخراً خطوة عن المساعدة. قالوا إنهم سيعيدون خلق شق السماء بقوتهم الخاصة، وعندما يحين ذلك الوقت، عليّ اختيار واحد من خيارين. أن أصبح حليفاً لهم، أو أن أصبح مصدر القوة لمانترا شق السماء الخاصة بهم…”

وخز!

“ألن يكون من الصحيح إذاً القول إن الفنون الخالدة للخالدين الحقيقيين هي، في حد ذاتها، حية؟”

الدورة السادسة عشرة.

بهذه الكلمات، بدأ دو غون في الابتعاد.

‘ما هذا…؟’

“مانترا شق السماء الخاصة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم توجد حصرياً لاختراق قاعة الاستقبال التي تسمى السماوات الثلاث والثلاثين داخل عالم الرأس، الواقعة عند رأس نطاق الشمس والقمر السماوي. بعبارة أخرى… كل ما يحدث قبل اختراقهم لقاعة الاستقبال ليس أكثر من ‘مرحلة تحضيرية’ لتفعيل مانترا شق السماء.”

لسبب ما، رؤية سلوك دو غون تذكرني بشدة بالدورة السادسة عشرة.

‘ذلك الرجل… هل كان من الممكن أن يمتلك أيضاً القدرة على أن يصبح خالداً حقيقياً فطرياً؟’

‘… لا أعرف.’

ابتسم دو غون بمكر وأشار نحونا.

في الوقت الحالي، يبدو أن مناقشة الأمر مع الرفاق الآخرين هو التصرف الصحيح.

ومع ذلك، وبينما أستحضر المشهد الأخير من حياتي الماضية، أملتُ رأسي في شك.

كيغيغيغيك…

عادت قوة الجذب والزمكان المحيط تدريجياً إلى طبيعتهما، وأطلقنا أنا وجيون ميونغ هون زفرات هادئة.

لم يكن أبداً شعور استعادة القوة كـ ‘كائن كان في الأصل متسامياً’.

كوارورورورورونغ!

قال الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم للطاغوت الأعلى للعقاب السماوي دو غون أن يصبح [حليفه].

قفز طريق القفار العظيم عبر عالم البرق ووصل إلى نطاق الرؤية الحسنة السماوي.

“حسناً، أفهم لماذا ترفض مساعدة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. لكن كيف تخطط بالضبط لإنقاذنا إذا قمنا بتحريرك؟”

“… أولاً، لنبحث عن كيم يونغ هون، يا جيون ميونغ هون. لنجمع الجميع ثم نناقش الأمر معاً.”

“… بالفعل. ليس لديك حاجة للإرشاد.”

“… موافق.”

‘حتى إنشاء النطاق السماوي الصغير الذي استخدمه خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين كان على الأرجح مانترا أيضاً.’

أومأ جيون ميونغ هون برأسه بوقار، وتعبيره مليء بالتفكير العميق.

أقول إن سيف عدم الاستمرارية الخاص بي حي، لكني لم أشعر أبداً أنني انخرطت في محادثة عقلانية معه.

كورورونغ!

‘… لا أعرف.’

بحركة من جيون ميونغ هون، انكمش طريق القفار العظيم وبحر البرق المقدس ودخلا في جسده.

في الأصل، كانت هذه خلايا منفصلة موجودة خارج الخلايا، ولكن في نقطة ما، دخلت الخلايا وتعايشت، وتطورت في النهاية إلى عضيات— أو هكذا تقول النظرية.

قمتُ بتأمين هونغ فان بداخلي، حريصاً على ألا يكتشفه الموقر السماوي للفراغ أبداً، ثم انتظرتُ للحظة.

“كيم يونغ هون؟ آه…”

“بالمناسبة يا سيو أون هيون. كيف تخطط للعثور على كيم يونغ هون في نطاق الرؤية الحسنة السماوي الواسع هذا؟”

‘هو يفهم هذا…؟’

“ليس الأمر صعباً. فقط انتظر قليلاً. سيأتي مرشد…”

المانترا هي خالدون حقيقيون فطريون. وفي الوقت نفسه، يمكن تحويل الخالدين الحقيقيين إلى مانترا.

“ماذا…؟”

بدأ شيء أحمر في التجمع عند طرف ذقن زينغلي التي استحوذ عليها دو غون.

وقبل أن تنتهي كلماتي حتى.

ما يولد من تلك الظاهرة هو نحن بالضبط، المنهون، والطاغوت الأعلى للجبل العظيم الحالي يسعى لعكس مانترا إبادة الظواهر من أجل إعادة خلق تلك الظاهرة بأيديهم.

ومضة—

أطلقنا أنا وجيون ميونغ هون نفساً صامتاً في نفس الوقت.

بينما رمشتُ مرة واحدة، ظهر وجه مألوف بين جيون ميونغ هون وبيني.

“همم، لا. هذا ليس صحيحاً تماماً. [أن تصبح مانترا] و [أن تصبح مصدر قوة] مختلفان بلا شك. إذا أصبح المرء مانترا، يمكنه الاحتفاظ بإحساسه بذاته وحتى ممارسة التأثير على عقل الجبل العظيم. ومع ذلك، فإذا صار المرء مصدر قوة تعني ببساطة أن يتم طحنه كوقود لتفعيل المانترا. هناك فرق واضح.”

الموقر السماوي للفراغ.

“ماذا…!؟”

إنه الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.

صرير—

“…!”

اكتفت بالتحديق بي بعينين فارغتين.

“لقد كبرتَ قليلاً. بالتفكير في أنك تستطيع ملاحقة وصولي بعينيك.”

كوارورورورورونغ!

“لقد نجحتُ بالكاد في التقاط شكلكِ.”

“… لستُ متأكداً. لقد ظننتُ أن ذلك الشعور كان أقوى لأنها مرحلة مرتبطة بالطاغوت الأعلى للإشراق.”

ارتجف جيون ميونغ هون بصدمة تامة عند ظهور هيون مو المفاجئ، بينما تمكنتُ أنا بالكاد من إدراك لحظة وصولها وتحدثتُ.

“… بالفعل. ليس لديك حاجة للإرشاد.”

“نحن هنا للعثور على كيم يونغ هون.”

بإظهاري للاستنارة التي وصلتُ إليها أثناء قتال خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، ابتسمتُ بضعف.

“كيم يونغ هون؟ آه…”

“هذا صحيح… وهناك شيء آخر. إذا كانت المانترا خالداً حقيقياً فطرياً، ألن يكون من الممكن أيضاً طحن خالد حقيقي موجود وتحويله إلى ‘مانترا’؟”

تحدثت هيون مو بعينين غائرتين.

هذا القدر صحيح.

“إنه ميت.”

“غواك آم… ذلك الوغد المجنون…”

صرير—

“هذا صحيح.”

رفعت هيون مو شيئاً أسود نحوي وتحدثت.

يستمع دو غون لشرحي ويومئ برأسه.

“إذا كان لديك شكاوى، فتعال إليّ. سأواجهك في أي…”

[… إذا كان بإمكانكم التحمل تحتي لفترة وجيزة… في النهاية، سيصل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم إلى قاعة الاستقبال ويهلكون من تلقاء أنفسهم. عندها، سينتهي كل شيء. لا أحد يمكنه الهروب تحت نظرة النور… كل ما في الأمر… أنني ببساطة لم أكن أعرف من قبل أن حني رأسي تحت حكمهم كان الطريقة الوحيدة للنجاة.]

وقبل أن تنهي كلامها، قاطعتُها، متراجعاً للخلف بينما سحبتُ السيف الزجاجي عديم اللون ثم خطوتُ ثلاث خطوات للأمام.

الموجات الذهبية التي شهدتُها في حياتي الماضية كانت تبدو بالفعل وكأنها ‘تلتهم’ جبل سوميرو.

في الخطوة الأولى، أشبعت طاقة سيفي وجوهر حياتي بكياني بالكامل.

“المانترا التي تنسج معاً فنوناً خالدة تمتلك قلوبها الخاصة ايضا…”

في الخطوة الثانية، أطلقتُ الجوهر المكرر، مدوراً إياه عبر جسدي والمحيط.

في الخطوة الثالثة، أعدتُ كل ذلك الجوهر المدار إلى أصله.

في الخطوة الثالثة، أعدتُ كل ذلك الجوهر المدار إلى أصله.

بإظهاري للاستنارة التي وصلتُ إليها أثناء قتال خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، ابتسمتُ بضعف.

هذه الخطوات الثلاث تحتوي على خلاصة المعرفة القتالية التي نلتُ فيها استنارة.

تدفق سائل قرمزي.

وعند أصل كل دوران، تُعاد كل القوة برفق.

على أي حال، الفنون الخالدة وسيف عدم الاستمرارية يعطيانني انطباعاً مشابهاً.

هذه دائرة واحدة.

قمتُ بتأمين هونغ فان بداخلي، حريصاً على ألا يكتشفه الموقر السماوي للفراغ أبداً، ثم انتظرتُ للحظة.

بإظهاري للاستنارة التي وصلتُ إليها أثناء قتال خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين، ابتسمتُ بضعف.

وقبل أن تنتهي كلماتي حتى.

“لقد رسمتُ دائرة. هل تجدين فيها أي عيوب؟”

“و… في اللحظة ذاتها التي يكون فيها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم قد التهم كامل جبل سوميرو، وقبل تفعيلهم لمانترا شق السماء مباشرة. بما أن كل شيء في جبل سوميرو قد أصبح واحداً، [وللحظة واحدة فقط]، سيصلون إلى حالة من العظمة لم يحلم بها أحد من قبل.”

“…”

الفنون الخالدة هي التعاويذ التي يستخدمها الخالدون الحقيقيون.

ظلت هيون مو صامتة.

الآن فقط فهمتُ ما يحاول الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي قوله.

اكتفت بالتحديق بي بعينين فارغتين.

وقبل أن تنهي كلامها، قاطعتُها، متراجعاً للخلف بينما سحبتُ السيف الزجاجي عديم اللون ثم خطوتُ ثلاث خطوات للأمام.

“لا بد أنكِ جئتِ هنا لاختبار ناشئ والمساعدة في صقل قدراته. ومع ذلك… هذا الناشئ قد وجد طريقه بالفعل. لقد تلقيتُ تعليمكِ، لذا يرجى إعادة كيم يونغ هون. أنا أعلم جيداً أنه ليس ميتاً.”

عبر ما يقرب من ألف حياة، كنتُ أستعيد القوة التي فقدتُها، وغالباً ما كنتُ أُعامل كعبقري بسبب ذلك.

“…”

“ماذا تقصد؟”

بعد التحديق بي للحظة، بعثرت هيون مو السلاح الذي في يدها.

‘إذاً فقط بعد استهلاك جبل سوميرو بالكامل يمكن تفعيل مانترا شق السماء بشكل صحيح لاختراق قاعة الاستقبال!’

“… بالفعل. ليس لديك حاجة للإرشاد.”

بعبارة أخرى، يمكن اعتبار الفنون الخالدة بطبيعتها شيئاً يمتلك حياة.

“نعم، لذا—”

إنها ببساطة توجد في شكل يعيش في اندماج مع الخالدين الحقيقيين.

“أنت.”

الدورة السادسة عشرة.

ولكن في اللحظة التالية.

“… أولاً، لنبحث عن كيم يونغ هون، يا جيون ميونغ هون. لنجمع الجميع ثم نناقش الأمر معاً.”

قاطعتني هيون مو، ولم يسعني إلا الارتجاف من المفاجأة عند كلماتها التالية.

مانترا إبادة الظواهر ، والمانترا المتقنة، وحتى [العجلة] ، التي تجمع بين الاثنين، كلها تقع في هذه الفئة.

“ألا ترغب في الانخراط في تدريب مزدوج معي؟”

“ليس الأمر صعباً. فقط انتظر قليلاً. سيأتي مرشد…”

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط