Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 628

الفصل 628: السلطة الملكية (4)

هدير…

يتدفق الوقت بسرعة خاطفة.

‘التنين الأسود… أوه هي-سو…’

وقبل أن أعرف، وصلتُ إلى عودتي التناسخية رقم 700.

“حتى لو متُّ… فقلبي لن يختفي أبداً. ربما سيكون بداخلي في حياة مستقبلية… ولكنه سيسكن أيضاً داخل عائلتي، قطيع الأيائل، ويستمر في الانتقال.”

الآن، هبطتُ من مرحلة التكامل إلى مستوى تدريب يقارب مرحلة المحاور الأربعة الفطرية.

أيل مشوه، فوق ذلك. أيل ذكر لم تنبت له قرون بعد.

ولكن حتى في تلك الحالة، أرتل بلا نهاية المانترا المتقنة وأنا واقف على يديّ، متدرباً على المانترا المتقنة.

وقبل أن أعرف، حتى الدورة الـ 777، والتي قيل إن اوبسديان قد وصل إليها، تمر سريعاً.

ومع ذلك، وعلى عكس ما كان قبل، فإن وقوفي على اليدين هو وقوف يقاوم المانترا التي تحاول التحكم بي، ويتحدى قوانين العالم، لذا أستطيع لدرجة ما عيش حياة طبيعية نوعاً ما وتشكيل صلات.

بإدراكي أنني واجهتُ الفكرة المتبقية للملك السماوي الشيطاني اوبسديان، أخذتُ نفساً عميقاً.

ومع كل واحدة من تلك الصلات، يأتي رفاقي دائماً ليجدوني ويبقوا بجانبي.

بالنسبة لمجرد أيل مثلي، يجلب ذلك ألماً لا يوصف، ومع ذلك عبرتُ عن امتناني للنمر الأسود.

يصبحون عائلتي في كل مرة.

أحدهما نمر أسود ضخم يشعرني بالألفة بشكل غريب.

في كل حياة وحياة، أعيش مع رفاقي، وفي نهاية كل حياة، أقدم نفسي دائماً كقربان تضحية لتقوية التاج الخالد الذي منحتُه إياهم.

“يا ملك الغابة، أرجوك ألا تأكلني. هناك طفل في بطني. حتى لو لم يكن من أجلي، فهذا الطفل مثير للشفقة للغاية.”

وفي الوقت نفسه، أسعى وراء الإجابة على السؤال الذي طرحه التنين الأسود.

[إذاً، أيها الأيل الذي يجعل الملك ملكاً، أيكون مسموحاً لي التهامك بالكامل بدلاً من تلك الأنثى؟]

الإجابة التي ستدحض قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.

لسبب ما، ومن خلال ذلك السيل من الذكريات، نلتُ حكمة مجهولة.

أواصل التأمل فيما يعنيه أن تكون ملكاً.

وبالتالي، يمكنني الوقوف بفخر حتى أمام الملك.

كم من الحيوات التناسخية الإضافية تمر هكذا؟

الدورة 991.

إنها الآن الدورة الـ 750.

ولكن…

“… يا يون.”

“تماماً كما يرى جلالتك الوعود مقدسة ولا تلتهمنا جميعاً دفعة واحدة، وفي المقابل نُقدم لك كل شهر… أنا أيضاً، من أجل ما أراه مقدساً، قد بذلتُ جسدي. وبالتالي، سأُنال الجزاء أنا أيضاً.”

قبل أن أعرف، انخفض تدريبي الآن لمرحلة الكائن السماوي الفطري.

كم من الحيوات التناسخية الإضافية تمر هكذا؟

نظرتُ إلى كيم يون، التي تمشي معي في هذه الحياة أيضاً، وسألتُ:

“شـ… شكراً لك.”

“هذه الأيام، يبدو أن الجميع لا يدخلون عالم الماغنوليا البيضاء.”

بااااات!

“ممم…”

أنا، لأقدم رجلي الأخيرة المتبقية، جررتُ هذا الجسد المثير للشفقة للأمام على رجلي الوحيدة ووقفتُ أمام ملك الغابة.

“همم…”

في كل حياة وحياة، قدمتُ طقوسي وفضائلي ونفسي كقربان تضحية، مانحاً الولادة للفن الخالد، وبهذه القوة، خلقتُ التاج الخالد الذي يقوي رفاقي.

قرأتُ الألوهية الثلاثية لكيم يون.

[أجل. يا ملك الأيائل، نم في سلام…]

تندمج الألوهية الثلاثية وتتخذ شكلاً عبر النية، وأنا أقرأ ذلك الشكل للنية لأفهم أفكارها.

بوك، بوك!

وربما لأنه قيد وضعه شخصياً الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ، فإنه لا يسهل قراءته حتى بهذه الطريقة، لكني تمكنتُ مؤخراً من استشعاره بخفوت.

عندما نظرتُ لأول مرة في هاتين العينين، كنتُ قد خشيتُ كوني لا شيء سوى أيل.

“… أرى. التنين الأسود وأوه هي-سو… وضع الاثنان أيديهما معاً ويحولان كامل نطاق القبضتين التوأم السماوي إلى فوضى عارمة، أليس كذلك؟”

مهما فكرتُ في الأمر، فهي سلطة مرعبة.

“….”

وحش ضخم نصف إنسان ونصف حصان، كامل جسده مغطى بعضلات كثيفة، يضرب جانب عالم الماغنوليا البيضاء.

“حسناً، ليس هناك ما يدعو للقلق كثيراً. يبدو أن تدريبي للمانترا المتقنة يقترب من عنق الزجاجة على أي حال. لقد أوشك على الانتهاء الآن، وبمجرد اكتماله، لندخل بطن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء ولنختبئ هناك.”

نسيتُ اسمي.

“….”

“… يا يون.”

عند تلك الكلمات، نظرت كيم يون إليّ للحظة، ثم نفخت خديها وقرصت خديّ.

“….”

“أوغ، ماذا؟ تقولين إننا لا يجب أن نطأ داخل بطن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء؟ وأن علينا الرد بالقتال؟”

ومع ذلك، وبالرغم من كل ذلك، فإن قوة جذب رفاقي التي تطوق عالم الماغنوليا البيضاء قد تم خرقها، ويمارس الخالدون الحقيقيون وراء نطاق القبضتين التوأم السماوي تأثيرهم.

“مم!”

أيل مشوه، فوق ذلك. أيل ذكر لم تنبت له قرون بعد.

“هممم… ولكن بدلاً من ذلك، أفضّل أن تبقوا جميعاً في أمان.”

ومع ذلك… لم أشعر بأي خوف.

“مم-مم!”

الدورة 900.

“أهاها… شكراً لكِ. ولكن كما قلتُ، بمجرد أن أكمل تقدمي لخالد الشبكة العظمى، لنذهب داخل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. لأنني…”

الدورة التناسخية 970.

بتعبير مظلم، استحضرتُ خالدي الإشراق الثمانية.

حقاً، لقد مر وقت طويل منذ أن عشتُ لهذا الحد مع رفاقي.

قوة خالدي الإشراق الثمانية التي سحقت كلا من الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي والطاغوت الأعلى للتحرر.

في بعض الأحيان، أحتفظ بذكرياتي.

مهما فكرتُ في الأمر، فهي سلطة مرعبة.

وفوق ذلك، ونظراً للحرب العظمى المتكشفة في قاعة الإشراق، فإن كائنات لا تحصى تموت. ونتيجة لذلك، تبدو كانغ مين-هي مشغولة للغاية بسبب منصبها كقاضية وعلى الأرجح ستكون عاجزة عن مساعدتنا بسهولة.

“… أريد أن أكون معكم جميعاً لوقت طويل، طويل جداً.”

سواء كانت قدرة شيطانية ألقاها ملك الغابة، فإن الرجل التي بُترت شُفيت بسرعة.

“….”

نهض النمر الأسود وصاح علانية.

حقاً، لقد مر وقت طويل منذ أن عشتُ لهذا الحد مع رفاقي.

“… كما قال جلالتك، إذا كان هناك شيء كالحياة الماضية… فعندما أُولد أنا أيضاً مجدداً يوماً ما، وأواجه خطر أن أُؤكل في اللحظة التي أُولد فيها، فسأتمنى أن يساعدني شخص ما.”

لقد فقدتُ حتى تتبع كم عدد السنين التي مرت.

“الملك…”

“… أتساءل إن كان الأخ الأكبر يونغ-هون بخير.”

[… يا لك من أيل مثير للشفقة يحمل الكثير في قلبه، ومع ذلك وُلد بلا شيء. من تكون أنت، لتنطق بمثل هذه الكلمات أمامي، أنا ملك الغابة؟ لماذا يجب عليّ، أنا ملك الغابة، الاهتمام بكلماتك؟]

“… ممم…”

[… أيها الأيل الذي يجعل الملك ملكاً. أسألك شيئاً أخيراً. بالنسبة لك، ما هو الملك؟]

“على الأرجح، تقولين؟ هوو… لا يبدو كأنه قد رحل تماماً… أتمنى لو كان بإمكاني رؤيته. يا أخي الأكبر يونغ-هون…”

[أتطلب مني نكث وعد مقدس؟ تلك الأنثى اختيرت بالقرعة، والأيل المختار هو من يجب أن يؤكل من قبلي.]

أحياناً أتحدث بغير كلفة مع كيم يون وأنا أزفر.

مرة أخرى، نظرتُ للأعلى نحو عيني النمر الأسود.

وأحياناً أخرى، أتبادل الضربات مع أوه هيون-سوك وجيون ميونغ هون مستخدماً قوة مرحلة الكائن السماوي فقط.

الطاغوت الذي خلق نطاق القبضتين التوأم السماوي، وفي الوقت نفسه، الكائن عينه الذي جلب الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.

في بعض الأحيان، أحتفظ بذكرياتي.

نظر النمر الأسود إليّ وعض هذه المرة رجلي الخلفية الأخرى وبترها.

وفي أحيان أخرى، ودون أن أكلف نفسي عناء استعادتها، أكتفي بالعيش منغمساً في الدور الممنوح لي عند الولادة.

ثم في أحد الأيام، حدث نفس الحدث مجدداً.

هكذا، تمر الدورات سريعاً.

قشعريرة!

وقبل أن أعرف، حتى الدورة الـ 777، والتي قيل إن اوبسديان قد وصل إليها، تمر سريعاً.

مجرد أيل.

الدورة 800.

إنها الآن الدورة الـ 750.

ينخفض تدريبي لمرحلة الروح الوليدة.

ولم يعد أي أيل يسخر مني أو يستخف بي لافتقاري للقرون.

الدورة 850.

مرت عدة أشهر.

أُولد في مرحلة تشكيل النواة.

بالرغم من أنها لغة النمور، إلا أننا نحن الأيائل استطعنا فهمها.

الدورة 900.

[إذاً أنتِ اليوم. تعالي للأمام.]

أُولد في مرحلة بناء التشي.

ومع كل واحدة من تلك الصلات، يأتي رفاقي دائماً ليجدوني ويبقوا بجانبي.

الدورة 950.

أجبتُ بأكثر الابتسامات إشراقاً يمكن لأيل صنعها.

أُولد في مرحلة تنقية التشي.

[يا ملك الأيائل، المولود في هيئة مثيرة للشفقة. أنا أقطع لك هذا الوعد. بما أنك أجبتَني عما يكونه الملك، فسأكف، واضعاً معك الختام، عن لمس قطيعك بعد الآن.]

ومن تلك النقطة فصاعداً، بدأت تعبيرات رفاقي في الإظلام تدريجياً.

أُولد في مرحلة بناء التشي.

كوارورورونغ!

“… أرى. التنين الأسود وأوه هي-سو… وضع الاثنان أيديهما معاً ويحولان كامل نطاق القبضتين التوأم السماوي إلى فوضى عارمة، أليس كذلك؟”

نظرتُ للأعلى نحو تاجي الخالد الذي يغطي عالم الماغنوليا البيضاء بوجه متصلب.

وفي تلك اللحظة بالذات.

في كل حياة وحياة، قدمتُ طقوسي وفضائلي ونفسي كقربان تضحية، مانحاً الولادة للفن الخالد، وبهذه القوة، خلقتُ التاج الخالد الذي يقوي رفاقي.

“… أرى. التنين الأسود وأوه هي-سو… وضع الاثنان أيديهما معاً ويحولان كامل نطاق القبضتين التوأم السماوي إلى فوضى عارمة، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، وبالرغم من كل ذلك، فإن قوة جذب رفاقي التي تطوق عالم الماغنوليا البيضاء قد تم خرقها، ويمارس الخالدون الحقيقيون وراء نطاق القبضتين التوأم السماوي تأثيرهم.

“… شـ… شكراً لك.”

‘التنين الأسود… أوه هي-سو…’

‘عدد خالدي السماء والأرض وخالدي الشبكة العظمى الذين يستدعونهم يزداد تدريجياً. وعلاوة على ذلك، هذه الهالة…’

عقدتُ حاجبيّ وأنا أستحضرهما.

وهكذا، في فكي النمر الأسود،

‘عدد خالدي السماء والأرض وخالدي الشبكة العظمى الذين يستدعونهم يزداد تدريجياً. وعلاوة على ذلك، هذه الهالة…’

‘آه…’

قشعريرة!

شعرتُ بذهول الأيائل الأخرى التي لا تحصى.

انتفضتُ عند القوة العظيمة التي أشعر بها في الخارج.

‘ملك الغابة’ الذي قابلتُه كان…

هناك كائنان آخران على الأقل عند مستوى لورد خالد.

“أوغ، ماذا؟ تقولين إننا لا يجب أن نطأ داخل بطن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء؟ وأن علينا الرد بالقتال؟”

أحدهما نمر أسود ضخم يشعرني بالألفة بشكل غريب.

كل ملك يُدعى كذلك لأن لديه تابعين.

يدور النمر الأسود حول عالم الماغنوليا البيضاء ويهوي بمخالبه الأمامية لأسفل عبر أجزاء مختلفة من العالم.

من حسن الحظ، هذه الغابة وفيرة؛ فحتى برجل واحدة كنتُ قادراً على جر نفسي لأكل العشب، لذا نجحتُ في النجاة.

والآخر وجه مألوف.

“… أتساءل إن كان الأخ الأكبر يونغ-هون بخير.”

كيوووونغ!

بتحوله النصف كامل لعرق الشياطين، تلفظ النمر الأسود بشفتيه، ورحل بعد إيصال إرادته.

الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء!

“بالفعل، الوعد مقدس، ولكن أليست الحياة الجديدة في بطن تلك الأنثى، حياة لم يمسسها النور بعد، مقدسة أيضاً؟ يرجى اعتبار الأمر كمنح لتلك الحياة الجديدة فرصة.”

وحش ضخم نصف إنسان ونصف حصان، كامل جسده مغطى بعضلات كثيفة، يضرب جانب عالم الماغنوليا البيضاء.

بمراقبته لهذا، اجتمعت الأيائل لعقد اجتماع.

لقد استجاب لوردان خالدان لنداء التنين الأسود.

لقد غادر أوه هيون سوك مؤخراً لنطاق أنف الفيل السماوي لفترة من الوقت.

‘اللعنة…’

حدق النمر الأسود فيّ بثبات وبكثافة.

علاوة على ذلك، يبدو أن الوضع الحالي يزداد سوءاً.

خطوة، خطوة…

لقد غادر أوه هيون سوك مؤخراً لنطاق أنف الفيل السماوي لفترة من الوقت.

وادوك، وادودوك، وادودودوك!

قال إن لديه شيئاً ليتحقق منه متعلقاً بقديس النمر اللازوردي، ولكن لا توجد بوادر بعد عن موعد عودته.

هكذا، وبينما أواصل التدريب على المانترا المتقنة،

وفوق ذلك، ونظراً للحرب العظمى المتكشفة في قاعة الإشراق، فإن كائنات لا تحصى تموت. ونتيجة لذلك، تبدو كانغ مين-هي مشغولة للغاية بسبب منصبها كقاضية وعلى الأرجح ستكون عاجزة عن مساعدتنا بسهولة.

“… شـ… شكراً لك.”

باختصار، يتم الدفاع عن عالم الماغنوليا البيضاء الآن بشكل شبه حصري من قبل جيون ميونغ هون وكيم يون.

لسبب ما، شعرتُ وكأن النمر الأسود يبتسم.

كوارورورونغ!

قرعة.

ضيقتُ عينيّ وأنا أرى نبوءات رفاقي، التي تغلف عالم الماغنوليا البيضاء، ترتجف.

“لقد كان أنت.”

‘اصمدوا لفترة أطول قليلاً فحسب.’

[همم؟]

كلما تدربتُ على المانترا المتقنة، أصبحتُ أكثر مهارة في قوة الألوهية الثلاثية، ومن خلال ذلك، بدأتُ تدريجياً في الحصول على حس بطقوس تقدمي لخالد الشبكة العظمى.

لقد نجحتُ، في نهاية المطاف الطويل، في جلب المانترا المتقنة للكمال الأعظم بحق.

هكذا، وبينما أواصل التدريب على المانترا المتقنة،

لسبب ما، ومن خلال ذلك السيل من الذكريات، نلتُ حكمة مجهولة.

أدربُ الألوهية الثلاثية، وأستوعبُ الحياة، وأتأملُ في السلطة الملكية.

مهما فكرتُ في الأمر، فهي سلطة مرعبة.

الدورة التناسخية 951.

وكأن كامل تلك الحياة كأيل لم تكن أكثر من حلم يقظة عابر.

ينخفض تدريبي إلى النجم الثالث عشر لمرحلة تنقية التشي.

مرة أخرى، سحبت أنثى حامل القرعة.

الدورة التناسخية 952.

“أهاها… شكراً لكِ. ولكن كما قلتُ، بمجرد أن أكمل تقدمي لخالد الشبكة العظمى، لنذهب داخل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. لأنني…”

النجم الثاني عشر لمرحلة تنقية التشي.

اليوم،

الدورة التناسخية 953.

إذا كان من أمامي ملكاً، فأنا تابعه.

النجم الحادي عشر لمرحلة تنقية التشي.

عند كلماتي، نهض النمر الأسود وحدق بي بغضب.

الدورة التناسخية 954…

نسيتُ اسمي.

مرت عدة أشهر.

أُولد في مرحلة تنقية التشي.

الدورة التناسخية 970.

“أنا…”

وأخيراً، أُولد بلا أي تدريب على الإطلاق، مجرد شخص فانٍ عادي.

“….”

بعيشي حياة فانية، لا أنسى قلبي أبداً، وأختبر الحياة القصيرة للبشر.

بتحوله النصف كامل لعرق الشياطين، تلفظ النمر الأسود بشفتيه، ورحل بعد إيصال إرادته.

ومع ذلك، ومع استمرار الدورات في المرور…

وفي أحيان أخرى، ودون أن أكلف نفسي عناء استعادتها، أكتفي بالعيش منغمساً في الدور الممنوح لي عند الولادة.

أخيراً، الحياة الـ 990.

وقبل أن أعرف، وصلتُ إلى عودتي التناسخية رقم 700.

لم أعد أُولد كإنسان.

“شـ… شكراً لك.”

أُولد ككلب.

[إذاً، يا أيها الأيل الذي يجعل الملك ملكاً. وبما أنك ترى بحق زملائك الأيائل كمقدسين، وبما أنك أنت نفسك تُرى كمقدس من قبلهم…]

ككلب، تمت تربيتي في منزل بشري، أحرس ذلك المنزل، وأعيش حياة قصيرة حقاً قبل أن أموت.

[الوعد مقدس. ومع ذلك تجرئين على طلب نكث الوعد وتوفير حياتكِ؟]

لم تكن هناك حتى لحظة للتأمل في أي شيء.

“حتى لو متُّ… فقلبي لن يختفي أبداً. ربما سيكون بداخلي في حياة مستقبلية… ولكنه سيسكن أيضاً داخل عائلتي، قطيع الأيائل، ويستمر في الانتقال.”

الدورة 991.

خفضتُ رأسي نحو النمر الأسود.

أصبحتُ حصاناً.

أدربُ الألوهية الثلاثية، وأستوعبُ الحياة، وأتأملُ في السلطة الملكية.

كحصان يجر عربة، قضيتُ كامل حياتي في سحب الأحمال وخدمة البشر حتى متُّ.

الدورة 992.

الدورة 992.

أنا، لأقدم رجلي الأخيرة المتبقية، جررتُ هذا الجسد المثير للشفقة للأمام على رجلي الوحيدة ووقفتُ أمام ملك الغابة.

تناسختُ كأنثى غرير.

لسبب ما، شعرتُ وكأن النمر الأسود يبتسم.

بعيشي حياة عادية كغرير، قابلتُ ذكراً من الغرير، وولدتُ، وربيتُ جرائي، وكررتُ هذه الدورة— خادمة صغاري حتى متُّ.

أحياناً أتحدث بغير كلفة مع كيم يون وأنا أزفر.

الدورة 993، والدورة 994، والدورة 995.

أُولد في مرحلة تشكيل النواة.

الدورة 996، والدورة 997، والدورة 998 أيضاً.

الدورة 800.

في كل حياة، أتصرف وفقاً للجسد الذي أتناسخ فيه، وأبذل قصارى جهدي للنجاة داخل حدود كل وجود.

في ومضة اليوم الذي بُترت فيه رجلي الأولى، نلتُ حكمة اسم يُدعى كريتا.

وقبل أن أعرف، وصلتُ للدورة الـ 999.

في كل مرة يعض فيها عليّ، كانت موجة تندفع من الذكريات من حياتي كأيل وتومض أمام عينيّ.

‘ما هو الملك؟’

عند توسلي، تضيق حدقتا النمر الأسود لتصبحا شقين عموديين وهو يحدق بي بغضب.

بإمساكي بهذا السؤال، فتحتُ عينيّ في حياة جديدة.

بكت الأنثى، وعرجتُ أنا طبيعياً للأمام برجلَيّ الاثنتين.

في الدورة الـ 999، وُلدتُ كأيل.

وكأنها تخبرني أنه ليس هناك سبب لخفض رأسي.

أهو بسبب أنني في حيواتي الماضية متُّ باستمرار، مقدماً حياتي والطقوس والفضائل التي راكمتُها من أجل رفاقي؟

إذا كان من أمامي ملكاً، فأنا تابعه.

تدريجياً، تضاءلت مواهبي، وأصبحت الخصائص العرقية التي وُلدتُ بها، أو السمات المتأصلة في العرق تافهة ودونية بشكل متزايد.

“الملك هو من يعطي ويتلقى. جلالتك أصبحتَ ملك الغابة لأنك تبادلتَ وعداً معنا. وبإمساكك بذلك كوعد مقدس، ولأنك أيضاً أكرمتنا، ألم تصبح قداستنا أيضاً، أيها الملك؟”

وهذه الحياة الـ 999، التي وُلدتُ فيها كأيل، هي بالتحديد واحدة من تلك الحيوات.

الفكرة المتبقية للملك السماوي الشيطاني اوبسديان!

بوك، بوك!

بالرغم من أنها لغة النمور، إلا أننا نحن الأيائل استطعنا فهمها.

أتعرض للارتطام والدفع جانباً بفعل أكتاف الأيائل الأخرى.

لقد غمرني ندم عميق.

أنا أصغر حجماً بشكل ملحوظ من الآخرين، وبالرغم من كوني ذكراً، إلا أن قروني لا تنمو، ربما بسبب عيب ما.

عندما نظرتُ لأول مرة في هاتين العينين، كنتُ قد خشيتُ كوني لا شيء سوى أيل.

لقد تم نبذي بالكامل في مجتمع الأيائل.

وفي الوقت نفسه، أسعى وراء الإجابة على السؤال الذي طرحه التنين الأسود.

لا أنثى ولا ذكر من بين القطيع يقترب مني، ولا أحد يحاول التواصل معي.

[يا ملك الأيائل، المولود في هيئة مثيرة للشفقة. أنا أقطع لك هذا الوعد. بما أنك أجبتَني عما يكونه الملك، فسأكف، واضعاً معك الختام، عن لمس قطيعك بعد الآن.]

لذا بدلاً من محاولة مصادقة الأيائل الأخرى، ركزتُ حصراً على تقليب السؤال الذي حملتُه طويلاً.

“…!”

‘ما هو الملك؟ لماذا يجب على الملك ألا ينهب الآخرين…؟’

خفضتُ رأسي نحو النمر الأسود.

بينما أرعى بسلام وأتأمل في مثل هذه الأشياء—

في عيني النمر الأسمى، ليس هناك شيء مما رأيته في ‘ملك الغابة’ الذي قابلتُه ذات يوم.

خطوة، خطوة…

“….”

هدير…

نسحب القرعة لتقرير أي أيل سيُقدم للنمر الأسود، ومرة في الشهر، نقدم رفيقاً كقربان تضحية عندما يأتي النمر الأسود.

يرتجف جسدي بخوف غريزي.

“هذه الأيام، يبدو أن الجميع لا يدخلون عالم الماغنوليا البيضاء.”

والأيائل الأخرى الكثيرة، باستثنائي أنا، ترتجف رعباً أيضاً.

‘عدد خالدي السماء والأرض وخالدي الشبكة العظمى الذين يستدعونهم يزداد تدريجياً. وعلاوة على ذلك، هذه الهالة…’

هذا صحيح.

“أهاها… شكراً لكِ. ولكن كما قلتُ، بمجرد أن أكمل تقدمي لخالد الشبكة العظمى، لنذهب داخل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. لأنني…”

ملك هذه الغابة.

وعندما نلتُ كل تلك الحكمة—

لقد وصل نمر.

‘ملك الغابة’ الذي قابلتُه كان…

ذلك النمر هو نمر ذو فراء حالك السواد، نمر أسود.

بتعبير مظلم، استحضرتُ خالدي الإشراق الثمانية.

تفحص النمر الأسود أجسادنا المتجمدة بوقار هادئ، ثم فتح فمه.

ومع ذلك، وعلى عكس ما كان قبل، فإن وقوفي على اليدين هو وقوف يقاوم المانترا التي تحاول التحكم بي، ويتحدى قوانين العالم، لذا أستطيع لدرجة ما عيش حياة طبيعية نوعاً ما وتشكيل صلات.

هدير…

‘اصمدوا لفترة أطول قليلاً فحسب.’

بالرغم من أنها لغة النمور، إلا أننا نحن الأيائل استطعنا فهمها.

الآن، وبلا كلتا رجليّ الخلفيتين، تُرِكتُ برجل أمامية واحدة فقط.

أهو لأنه نمر عالي الرتبة، أم لأن زئيره يقع في منتصف لغة عرق الشياطين، لا أعرف.

لقد تم نبذي بالكامل في مجتمع الأيائل.

[من الآن فصاعداً، أنا ملك هذه الغابة.]

“…”

خفضنا رؤوسنا نحو ملك الغابة.

لقد غمرني ندم عميق.

هدير…

[يمكنني أكلكم جميعاً الآن، لكني لن أفعل. سآكل أيلاً واحداً فقط في الشهر. بدلاً من ذلك، قرروا فيما بينكم أي أيل سيُقدم لي.]

هدير…

بتحوله النصف كامل لعرق الشياطين، تلفظ النمر الأسود بشفتيه، ورحل بعد إيصال إرادته.

ثم في أحد الأيام، حدث نفس الحدث مجدداً.

بمراقبته لهذا، اجتمعت الأيائل لعقد اجتماع.

اليوم الذي مضغ فيه رجلي الثانية.

كيف يجب أن نختار أي أيل سيأكله ملك الغابة؟

‘آه…’

الطريقة بسيطة.

“هممم… ولكن بدلاً من ذلك، أفضّل أن تبقوا جميعاً في أمان.”

قرعة.

نهض النمر الأسود وصاح علانية.

نسحب القرعة لتقرير أي أيل سيُقدم للنمر الأسود، ومرة في الشهر، نقدم رفيقاً كقربان تضحية عندما يأتي النمر الأسود.

ثم في أحد الأيام، حدث نفس الحدث مجدداً.

بمراقبتي لهذا، تأملتُ في سؤال لماذا يُعتبر النمر الأسود، المسمى بملك الغابة، ملكاً.

“….”

ثم، في أحد الأيام—

وصل النمر الأسود، وكالعادة، وخلال القرعة أمام النمر الأسود، تم اختيار أيل أنثى.

هدير…

ومن تلك النقطة فصاعداً، بدأت تعبيرات رفاقي في الإظلام تدريجياً.

وصل النمر الأسود، وكالعادة، وخلال القرعة أمام النمر الأسود، تم اختيار أيل أنثى.

بعيشي حياة عادية كغرير، قابلتُ ذكراً من الغرير، وولدتُ، وربيتُ جرائي، وكررتُ هذه الدورة— خادمة صغاري حتى متُّ.

[إذاً أنتِ اليوم. تعالي للأمام.]

في النهاية، وقفت الأنثى أمام فكي النمر، والدموع تسقط من عينيها.

ولكن على عكس ما كان قبل، عندما كان المختارون يدخلون فكي النمر دون شكوى من أجل سلامة القطيع…

أحياناً أتحدث بغير كلفة مع كيم يون وأنا أزفر.

هذه المرة، بدأت الأنثى في البكاء.

“… أرى”

“يا ملك الغابة، أرجوك ألا تأكلني. هناك طفل في بطني. حتى لو لم يكن من أجلي، فهذا الطفل مثير للشفقة للغاية.”

لاحظتُ جوهر النمر الأسمى.

بكت الأنثى وتوسلت بلغة الأيائل، وأطلق النمر الأسود شخيراً.

مرة أخرى، نظرتُ للأعلى نحو عيني النمر الأسود.

[الوعد مقدس. ومع ذلك تجرئين على طلب نكث الوعد وتوفير حياتكِ؟]

“على الأرجح، تقولين؟ هوو… لا يبدو كأنه قد رحل تماماً… أتمنى لو كان بإمكاني رؤيته. يا أخي الأكبر يونغ-هون…”

“أيها الملك، أرجوك أن ترحمني…”

مرة أخرى، اختيرت أنثى حامل بالقرعة.

[رحمتي هي أنني لا ألتهم كامل قطيعكم الآن. عندما ترعون، هل تتحدثون للعشب وتمنحونه فرصة قبل أن تقتلعوه؟]

“أنا لن أختفي. أيها الملك، يرجى أخذي…”

“آه…”

بعيشي حياة عادية كغرير، قابلتُ ذكراً من الغرير، وولدتُ، وربيتُ جرائي، وكررتُ هذه الدورة— خادمة صغاري حتى متُّ.

في النهاية، وقفت الأنثى أمام فكي النمر، والدموع تسقط من عينيها.

أنا مجرد أيل محض.

وأنا— لماذا أفعل ذلك؟

واليوم… وهو يمضغ رجلي الأخيرة جنباً إلى جنب مع كامل نفسي.

خطوتُ للأمام أمام الأنثى.

كم من الحيوات التناسخية الإضافية تمر هكذا؟

شعرتُ بذهول الأيائل الأخرى التي لا تحصى.

“ذلك لأنه…”

“يا ملك الغابة، أنا أتوسل إليك بتواضع. يرجى إعفاء هذه الأنثى وأخذي مكانهما.”

بكت الأنثى وتوسلت بلغة الأيائل، وأطلق النمر الأسود شخيراً.

عند توسلي، تضيق حدقتا النمر الأسود لتصبحا شقين عموديين وهو يحدق بي بغضب.

أحياناً أتحدث بغير كلفة مع كيم يون وأنا أزفر.

[أتطلب مني نكث وعد مقدس؟ تلك الأنثى اختيرت بالقرعة، والأيل المختار هو من يجب أن يؤكل من قبلي.]

أهو بسبب أنني في حيواتي الماضية متُّ باستمرار، مقدماً حياتي والطقوس والفضائل التي راكمتُها من أجل رفاقي؟

“يا ملك الغابة العظيم.”

الدورة التناسخية 970.

خفضتُ رأسي نحو النمر الأسود.

نسيتُ ذكرياتي.

“بالفعل، الوعد مقدس، ولكن أليست الحياة الجديدة في بطن تلك الأنثى، حياة لم يمسسها النور بعد، مقدسة أيضاً؟ يرجى اعتبار الأمر كمنح لتلك الحياة الجديدة فرصة.”

ولم يعد أي أيل يسخر مني أو يستخف بي لافتقاري للقرون.

عند كلماتي، نهض النمر الأسود وحدق بي بغضب.

تفحص النمر الأسود أجسادنا المتجمدة بوقار هادئ، ثم فتح فمه.

[أنت تتحدث بالهراء. الطفل في بطن تلك الأنثى كان مقدراً له أن يؤكل من قبلي. والولادة بمثل هذا القدر تعني أنه كان آثماً ارتكب الرذيلة في حياته الماضية. ألسْتَ تدافع عن آثم؟]

ثم، في أحد الأيام—

“….”

وفي الارتداد الأخير للذاكرة، عندما بُترت رجلي الرابعة وحياتي الكاملة،

بشعوري فجأة بالتعجب كيف لنمر محض، في أقصى الأحوال في مرحلة تنقية التشي، يعرف مثل هذه الأشياء، نظرتُ للأعلى نحو النمر الأسود.

علاوة على ذلك، يبدو أن الوضع الحالي يزداد سوءاً.

وفي تلك اللحظة بالذات.

الدورة 950.

“…!”

قال إن لديه شيئاً ليتحقق منه متعلقاً بقديس النمر اللازوردي، ولكن لا توجد بوادر بعد عن موعد عودته.

نسيتُ ذكرياتي.

نهض النمر الأسود وصاح علانية.

نسيتُ اسمي.

الدورة التناسخية 953.

أنا…

“… ممم…”

مجرد أيل.

لاحظتُ جوهر النمر الأسمى.

أيل مشوه، فوق ذلك. أيل ذكر لم تنبت له قرون بعد.

ثم، في أحد الأيام—

لماذا أقف أمام مثل هذا المفترس المرعب، ناطقاً بمثل هذه الكلمات؟

كيف يجب أن نختار أي أيل سيأكله ملك الغابة؟

لقد غمرني ندم عميق.

“مم-مم!”

ولكن…

شعرتُ بذهول الأيائل الأخرى التي لا تحصى.

بالرغم من أنني ندمتُ، إلا أن القلوب المحترقة في صدري دفعتني للأمام.

ثم، بحثتُ على عجل في عالم الماغنوليا البيضاء لأجد النمر الأسود، الذي وضع ختاماً نهائياً لحياتي كملك الأيائل.

وكأنها تخبرني أنه ليس هناك سبب لخفض رأسي.

وحش ضخم نصف إنسان ونصف حصان، كامل جسده مغطى بعضلات كثيفة، يضرب جانب عالم الماغنوليا البيضاء.

“يا ملك الغابة. أنا لستُ أكثر من مجرد أيل. أنا لا أفهم ما يتحدث عنه ملك الغابة. ومع ذلك، حتى لو كان هذا الطفل قد أذنب في حياة سابقة… فإذا مُنح هذه الحياة، ألا يمكنه غسل تلك الخطيئة؟ إن إنكار حتى أدنى فرصة لمجرد خطايا ماضية… أعتقد أن هذا قاسٍ للغاية.

الدورة 950.

“بل بالأحرى، إذا منح ملك الغابة هذا الآثم الفرصة لغسل خطاياه، ومنحه حياة جديدة— ألن يكون ذلك أكثر قداسة حتى من الوعد الذي قطعناه؟”

نظر النمر الأسود إليّ وعض هذه المرة رجلي الخلفية الأخرى وبترها.

[…]

في كل حياة، أتصرف وفقاً للجسد الذي أتناسخ فيه، وأبذل قصارى جهدي للنجاة داخل حدود كل وجود.

حدق النمر الأسود فيّ بثبات وبكثافة.

أتعرض للارتطام والدفع جانباً بفعل أكتاف الأيائل الأخرى.

[… يا لك من أيل مثير للشفقة يحمل الكثير في قلبه، ومع ذلك وُلد بلا شيء. من تكون أنت، لتنطق بمثل هذه الكلمات أمامي، أنا ملك الغابة؟ لماذا يجب عليّ، أنا ملك الغابة، الاهتمام بكلماتك؟]

أُولد في مرحلة تنقية التشي.

“أنا…”

وقبل أن أعرف، وصلتُ إلى عودتي التناسخية رقم 700.

سكتُّ للحظة.

ومع ذلك…

عندما نظرتُ في عيني النمر الأسود، لم أستطع تذكر من كنتُ أكون.

والأيائل الأخرى الكثيرة، باستثنائي أنا، ترتجف رعباً أيضاً.

أنا مجرد أيل محض.

الدورة 950.

ومع ذلك…

“على الأرجح، تقولين؟ هوو… لا يبدو كأنه قد رحل تماماً… أتمنى لو كان بإمكاني رؤيته. يا أخي الأكبر يونغ-هون…”

“أنا من يجعل الملك ملكاً.”

تدريجياً، تضاءلت مواهبي، وأصبحت الخصائص العرقية التي وُلدتُ بها، أو السمات المتأصلة في العرق تافهة ودونية بشكل متزايد.

إذا كان من أمامي ملكاً، فأنا تابعه.

“أوغ، ماذا؟ تقولين إننا لا يجب أن نطأ داخل بطن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء؟ وأن علينا الرد بالقتال؟”

كل ملك يُدعى كذلك لأن لديه تابعين.

“…”

وبالتالي، يمكنني الوقوف بفخر حتى أمام الملك.

واصلت الحياة اليومية التكرار.

[إذاً، أيها الأيل الذي يجعل الملك ملكاً، أيكون مسموحاً لي التهامك بالكامل بدلاً من تلك الأنثى؟]

“أيها الملك، أرجوك أن ترحمني…”

“نعم.”

وكأنها تخبرني أنه ليس هناك سبب لخفض رأسي.

[أيها الأيل الذي يجعل الملك ملكاً، من أجل طفل في بطن أنثى لا تعرفها حتى، لماذا تقدم حياتك الثمينة بهذا الإهمال؟]

في الدورة الـ 999، وُلدتُ كأيل.

“ذلك لأنه…”

لقد وصل نمر.

مرة أخرى، نظرتُ للأعلى نحو عيني النمر الأسود.

أهو بسبب أنني في حيواتي الماضية متُّ باستمرار، مقدماً حياتي والطقوس والفضائل التي راكمتُها من أجل رفاقي؟

عندما نظرتُ لأول مرة في هاتين العينين، كنتُ قد خشيتُ كوني لا شيء سوى أيل.

يصبحون عائلتي في كل مرة.

ولكن الآن، لم يعد الأمر كذلك.

وفي الارتداد الأخير للذاكرة، عندما بُترت رجلي الرابعة وحياتي الكاملة،

“… كما قال جلالتك، إذا كان هناك شيء كالحياة الماضية… فعندما أُولد أنا أيضاً مجدداً يوماً ما، وأواجه خطر أن أُؤكل في اللحظة التي أُولد فيها، فسأتمنى أن يساعدني شخص ما.”

“… ممم…”

[أتقصد القول إنك تقدم حياتك من أجل جزاء قد يأتي أو لا يأتي؟]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“سوف يأتي.”

“همم…”

[همم؟]

ثم، وصل شهر معين آخر.

“تماماً كما يرى جلالتك الوعود مقدسة ولا تلتهمنا جميعاً دفعة واحدة، وفي المقابل نُقدم لك كل شهر… أنا أيضاً، من أجل ما أراه مقدساً، قد بذلتُ جسدي. وبالتالي، سأُنال الجزاء أنا أيضاً.”

حدق النمر الأسود فيّ بثبات وبكثافة.

[…]

بتلك الكلمات، عض النمر الأسود إحدى أرجلي وبترها.

حدق النمر الأسود فيّ للحظة، ثم تحدث.

[….]

[حسناً، أيها الأيل الذي يجعل الملك ملكاً. سأمنحك الرحمة. لن آكلك بالكامل وأسلب حياتك. برؤية قلبك النبيل، سأكتفي بتمزيق وأكل إحدى أرجلك.]

ضيقتُ عينيّ وأنا أرى نبوءات رفاقي، التي تغلف عالم الماغنوليا البيضاء، ترتجف.

بتلك الكلمات، عض النمر الأسود إحدى أرجلي وبترها.

“أيها الملك…”

بالنسبة لمجرد أيل مثلي، يجلب ذلك ألماً لا يوصف، ومع ذلك عبرتُ عن امتناني للنمر الأسود.

[….]

“شـ… شكراً لك.”

“أيها الملك…”

[امضِ في طريقك.]

أقررتُ بتلك الكلمات.

سواء كانت قدرة شيطانية ألقاها ملك الغابة، فإن الرجل التي بُترت شُفيت بسرعة.

كيوووونغ!

منذ ذلك اليوم فصاعداً، واصلتُ العيش كأيل ينقصه رجل واحدة.

هذا صحيح.

واصلت الحياة اليومية التكرار.

مع زوال رجليّ الأمامية اليسرى والخلفية اليمنى، أصبحتُ أيلا برجلين فقط.

ثم في أحد الأيام، حدث نفس الحدث مجدداً.

الدورة التناسخية 954…

مرة أخرى، اختيرت أنثى حامل بالقرعة.

أنا، لأقدم رجلي الأخيرة المتبقية، جررتُ هذا الجسد المثير للشفقة للأمام على رجلي الوحيدة ووقفتُ أمام ملك الغابة.

“يا ملك الغابة، أرجوك أن ترحمني. يرجى إعفائي…”

ملك هذه الغابة.

ذرفت الأنثى الدموع وهي تتوسل لملك الغابة.

الدورة التناسخية 951.

برؤيتي لهذا، جررتُ أرجلي الثلاثة وخطوتُ أمام النمر الأسود، مقدماً نفس الطلب كالسابق.

بكت الأنثى، وعرجتُ أنا طبيعياً للأمام برجلَيّ الاثنتين.

نظر النمر الأسود إليّ، ودون الكثير من الكلمات، أنهى الأمر بعضّ وبتر إحدى أرجلي الخلفية.

“… أرى”

مع زوال رجليّ الأمامية اليسرى والخلفية اليمنى، أصبحتُ أيلا برجلين فقط.

“شـ… شكراً لك.”

مرت عدة أشهر.

قشعريرة!

أُكلت بضعة أيائل ذكور قوية وإناث بلا أجنة من قبل النمر الأسود.

باختصار، يتم الدفاع عن عالم الماغنوليا البيضاء الآن بشكل شبه حصري من قبل جيون ميونغ هون وكيم يون.

ثم، وصل شهر معين آخر.

“مم!”

مرة أخرى، سحبت أنثى حامل القرعة.

الآن، هبطتُ من مرحلة التكامل إلى مستوى تدريب يقارب مرحلة المحاور الأربعة الفطرية.

“أيها الملك…”

“… شـ… شكراً لك.”

بكت الأنثى، وعرجتُ أنا طبيعياً للأمام برجلَيّ الاثنتين.

باستعادتي لرشدي فجأة، أدركتُ أنني عدتُ أخيراً لجسدي الرئيسي ونظرتُ حولي.

نظر النمر الأسود إليّ وعض هذه المرة رجلي الخلفية الأخرى وبترها.

الدورة 996، والدورة 997، والدورة 998 أيضاً.

الآن، وبلا كلتا رجليّ الخلفيتين، تُرِكتُ برجل أمامية واحدة فقط.

وفي أحيان أخرى، ودون أن أكلف نفسي عناء استعادتها، أكتفي بالعيش منغمساً في الدور الممنوح لي عند الولادة.

من حسن الحظ، هذه الغابة وفيرة؛ فحتى برجل واحدة كنتُ قادراً على جر نفسي لأكل العشب، لذا نجحتُ في النجاة.

[إذاً أنتِ اليوم. تعالي للأمام.]

مر عام آخر.

لقد نجحتُ، في نهاية المطاف الطويل، في جلب المانترا المتقنة للكمال الأعظم بحق.

الآن، أصبحتُ معروفاً جيداً بين الأيائل.

أقررتُ بتلك الكلمات.

ولم يعد أي أيل يسخر مني أو يستخف بي لافتقاري للقرون.

وقبل أن أعرف، وصلتُ إلى عودتي التناسخية رقم 700.

كل الأيائل الصغيرة كبرت وهي تستمع لقصتي، وعندما أمر جارّاً جسدي برجل واحدة، كانوا ينحنون احتراماً.

“… ممم…”

قبل أن أعرف، أصبحتُ أيلا يملك الجسد الأكثر إثارة للشفقة، ويتلقى المعاملة الأكثر نبلاً.

أنا مجرد أيل محض.

وفي أحد الأيام.

الدورة 800.

أتى ذلك اليوم مجدداً.

الفصل 628: السلطة الملكية (4)

“أيها الملك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ذرفت أنثى حامل الدموع مرة أخرى وهي تتوسل للملك.

عند توسلي، تضيق حدقتا النمر الأسود لتصبحا شقين عموديين وهو يحدق بي بغضب.

أنا، لأقدم رجلي الأخيرة المتبقية، جررتُ هذا الجسد المثير للشفقة للأمام على رجلي الوحيدة ووقفتُ أمام ملك الغابة.

نظرتُ للأعلى نحو تاجي الخالد الذي يغطي عالم الماغنوليا البيضاء بوجه متصلب.

“يا ملك الغابة، أنا أشكرك على الرحمة التي أظهرتَها المرة تلو المرة. أرجوك… امنح الطفل الذي يوشك على الولادة فرصة، وخذ هذا الجسد العجوز بالكامل. فبعد كل شيء، بمجرد زوال رجلي الأخيرة، لن أكون قادراً على مواجهة العيش على أي حال…”

هناك كائنان آخران على الأقل عند مستوى لورد خالد.

[….]

“الملك هو من يعطي ويتلقى. جلالتك أصبحتَ ملك الغابة لأنك تبادلتَ وعداً معنا. وبإمساكك بذلك كوعد مقدس، ولأنك أيضاً أكرمتنا، ألم تصبح قداستنا أيضاً، أيها الملك؟”

عندها، نظر ملك الغابة، النمر الأسود، إليّ من الأعلى وسأل.

[….]

[أيها الأيل الذي يجعل الملك ملكاً. ألا تخاف من الموت؟ ألا تخاف من سلب حياتك؟ حتى لو كانت هناك حياة أخرى، فإنك “أنت” في الحياة القادمة ليس “أنت” الآن. إنه ليس استمراراً لك مع ذكرياتك.]

ثم، اللوردات الخالدون الثلاثة الذين يطرقون من وراء عالم الماغنوليا البيضاء:

“… هذا صحيح بالتأكيد.”

أنا أصغر حجماً بشكل ملحوظ من الآخرين، وبالرغم من كوني ذكراً، إلا أن قروني لا تنمو، ربما بسبب عيب ما.

أقررتُ بتلك الكلمات.

النجم الحادي عشر لمرحلة تنقية التشي.

ومع ذلك… لم أشعر بأي خوف.

“يا ملك الغابة، أرجوك ألا تأكلني. هناك طفل في بطني. حتى لو لم يكن من أجلي، فهذا الطفل مثير للشفقة للغاية.”

“ولكن… أنا حقاً لستُ خائفاً. لأنه… حتى لو متُّ اليوم، فإن الطفل الذي أنقذه اليوم سينجو ويعيش لتكون له حياة. و… بين جميع الأيائل، سيبقى قلبي.”

أنا، لأقدم رجلي الأخيرة المتبقية، جررتُ هذا الجسد المثير للشفقة للأمام على رجلي الوحيدة ووقفتُ أمام ملك الغابة.

[….]

كم من الحيوات التناسخية الإضافية تمر هكذا؟

“حتى لو متُّ… فقلبي لن يختفي أبداً. ربما سيكون بداخلي في حياة مستقبلية… ولكنه سيسكن أيضاً داخل عائلتي، قطيع الأيائل، ويستمر في الانتقال.”

بتلك الكلمات، عض النمر الأسود إحدى أرجلي وبترها.

دون ذرة ندم واحدة عالقة، قدمتُ عنقي للنمر الأسود.

إذا كان من أمامي ملكاً، فأنا تابعه.

“أنا لن أختفي. أيها الملك، يرجى أخذي…”

مهما فكرتُ في الأمر، فهي سلطة مرعبة.

[… أيها الأيل الذي يجعل الملك ملكاً. أسألك شيئاً أخيراً. بالنسبة لك، ما هو الملك؟]

“الملك…”

“الملك…”

إذا كان من أمامي ملكاً، فأنا تابعه.

أجبتُ بأكثر الابتسامات إشراقاً يمكن لأيل صنعها.

وفي الارتداد الأخير للذاكرة، عندما بُترت رجلي الرابعة وحياتي الكاملة،

“الملك هو من يعطي ويتلقى. جلالتك أصبحتَ ملك الغابة لأنك تبادلتَ وعداً معنا. وبإمساكك بذلك كوعد مقدس، ولأنك أيضاً أكرمتنا، ألم تصبح قداستنا أيضاً، أيها الملك؟”

وأحياناً أخرى، أتبادل الضربات مع أوه هيون-سوك وجيون ميونغ هون مستخدماً قوة مرحلة الكائن السماوي فقط.

[… في كلماتك، الملك، في النهاية، هو من يرى الآخر كمقدس.]

“آه…!”

لسبب ما، شعرتُ وكأن النمر الأسود يبتسم.

بعيشي حياة فانية، لا أنسى قلبي أبداً، وأختبر الحياة القصيرة للبشر.

[إذاً، يا أيها الأيل الذي يجعل الملك ملكاً. وبما أنك ترى بحق زملائك الأيائل كمقدسين، وبما أنك أنت نفسك تُرى كمقدس من قبلهم…]

أحدهما نمر أسود ضخم يشعرني بالألفة بشكل غريب.

نهض النمر الأسود وصاح علانية.

“ممم…”

[ألستَ أنت إذاً ملك الأيائل!؟]

وأخيراً، أُولد بلا أي تدريب على الإطلاق، مجرد شخص فانٍ عادي.

“…”

“… أرى”

عند تلك الكلمات، نظرتُ للأعلى نحو النمر الأسود.

أُكلت بضعة أيائل ذكور قوية وإناث بلا أجنة من قبل النمر الأسود.

ثم نظرتُ خلفي.

أتى ذلك اليوم مجدداً.

خلفي، انحنى عدد لا يحصى من الأيائل الذين سمعوا قصتي وأظهروا لي الاحترام برؤوسهم في لحظتي الأخيرة.

ولكن…

[يا ملك الأيائل، المولود في هيئة مثيرة للشفقة. أنا أقطع لك هذا الوعد. بما أنك أجبتَني عما يكونه الملك، فسأكف، واضعاً معك الختام، عن لمس قطيعك بعد الآن.]

‘عدد خالدي السماء والأرض وخالدي الشبكة العظمى الذين يستدعونهم يزداد تدريجياً. وعلاوة على ذلك، هذه الهالة…’

“… شـ… شكراً لك.”

ضيقتُ عينيّ وأنا أرى نبوءات رفاقي، التي تغلف عالم الماغنوليا البيضاء، ترتجف.

[أجل. يا ملك الأيائل، نم في سلام…]

ثم نظرتُ خلفي.

وادوك، وادودوك، وادودودوك!

بعيشي حياة فانية، لا أنسى قلبي أبداً، وأختبر الحياة القصيرة للبشر.

وهكذا، في فكي النمر الأسود،

وأنا— لماذا أفعل ذلك؟

داخل فم ملك الغابة، مُضغتُ ببطء حتى صرت شظايا ومتُّ ألما.

أُكلت بضعة أيائل ذكور قوية وإناث بلا أجنة من قبل النمر الأسود.

وبينما كنتُ أُمضغ بأسنانه، استحضرتُ شيئاً ما.

وكأنها تخبرني أنه ليس هناك سبب لخفض رأسي.

في كل مرة يعض فيها عليّ، كانت موجة تندفع من الذكريات من حياتي كأيل وتومض أمام عينيّ.

أحدهما نمر أسود ضخم يشعرني بالألفة بشكل غريب.

اليوم الذي مضغ فيه رجلي الأولى.

هدير…

اليوم الذي مضغ فيه رجلي الثانية.

“مم!”

اليوم الذي مضغ فيه رجلي الثالثة.

ومع ذلك… لم أشعر بأي خوف.

واليوم… وهو يمضغ رجلي الأخيرة جنباً إلى جنب مع كامل نفسي.

مر عام آخر.

‘آه…’

أُولد ككلب.

لسبب ما، ومن خلال ذلك السيل من الذكريات، نلتُ حكمة مجهولة.

بتلك الكلمات، عض النمر الأسود إحدى أرجلي وبترها.

في ومضة اليوم الذي بُترت فيه رجلي الأولى، نلتُ حكمة اسم يُدعى كريتا.

وكأن كامل تلك الحياة كأيل لم تكن أكثر من حلم يقظة عابر.

وفي ومضة اليوم الذي بُترت فيه رجلي الثانية، نلتُ حكمة اسم يُدعى تريتا.

“… أتساءل إن كان الأخ الأكبر يونغ-هون بخير.”

وفي ومضة اليوم الذي بُترت فيه رجلي الثالثة، نلتُ حكمة اسم يُدعى دفايبارا.

الدورة التناسخية 954…

وفي الارتداد الأخير للذاكرة، عندما بُترت رجلي الرابعة وحياتي الكاملة،

هذا صحيح.

نلتُ حكمة اسم يُدعى كالي.

‘آه…’

وعندما نلتُ كل تلك الحكمة—

“نعم.”

‘آه…’

علاوة على ذلك، يبدو أن الوضع الحالي يزداد سوءاً.

استعدتُ [نفسي].

وفي تلك اللحظة بالذات.

“آه…!”

ومع ذلك، ومع استمرار الدورات في المرور…

بااااات!

يدور النمر الأسود حول عالم الماغنوليا البيضاء ويهوي بمخالبه الأمامية لأسفل عبر أجزاء مختلفة من العالم.

باستعادتي لرشدي فجأة، أدركتُ أنني عدتُ أخيراً لجسدي الرئيسي ونظرتُ حولي.

استعدتُ [نفسي].

ثم، بحثتُ على عجل في عالم الماغنوليا البيضاء لأجد النمر الأسود، الذي وضع ختاماً نهائياً لحياتي كملك الأيائل.

“أيها الملك…”

مسحتُ كامل عالم الماغنوليا البيضاء بوعيي بحثاً عن ملك الغابة.

ضيقتُ عينيّ وأنا أرى نبوءات رفاقي، التي تغلف عالم الماغنوليا البيضاء، ترتجف.

ولكن…

“هممم… ولكن بدلاً من ذلك، أفضّل أن تبقوا جميعاً في أمان.”

لغرابة الأمر، لم أتمكن من العثور على النمر الأسود، ولا حتى على غابة الأيائل حيث عشتُ ذات يوم.

أُولد ككلب.

وكأن كامل تلك الحياة كأيل لم تكن أكثر من حلم يقظة عابر.

والآخر وجه مألوف.

“… أرى”

تدريجياً، تضاءلت مواهبي، وأصبحت الخصائص العرقية التي وُلدتُ بها، أو السمات المتأصلة في العرق تافهة ودونية بشكل متزايد.

أخيراً، فهمتُ كل شيء.

“أيها الملك.”

ثم، اللوردات الخالدون الثلاثة الذين يطرقون من وراء عالم الماغنوليا البيضاء:

كيف يجب أن نختار أي أيل سيأكله ملك الغابة؟

الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، والتنين الأسود، و… نمر أسود، مشكل على ما يبدو من ظلام الكون.

كل الأيائل الصغيرة كبرت وهي تستمع لقصتي، وعندما أمر جارّاً جسدي برجل واحدة، كانوا ينحنون احتراماً.

نظرتُ للأعلى نحو الوحش الخالد النمر الأسمى.

بشعوري فجأة بالتعجب كيف لنمر محض، في أقصى الأحوال في مرحلة تنقية التشي، يعرف مثل هذه الأشياء، نظرتُ للأعلى نحو النمر الأسود.

كوجوجوجوجو!

ملك هذه الغابة.

“لقد كان أنت.”

“شـ… شكراً لك.”

لاحظتُ جوهر النمر الأسمى.

أيل مشوه، فوق ذلك. أيل ذكر لم تنبت له قرون بعد.

في عيني النمر الأسمى، ليس هناك شيء مما رأيته في ‘ملك الغابة’ الذي قابلتُه ذات يوم.

باستعادتي لرشدي فجأة، أدركتُ أنني عدتُ أخيراً لجسدي الرئيسي ونظرتُ حولي.

ومع ذلك، أدركتُ أن الكائنين متصلان بشكل جوهري.

في عيني النمر الأسمى، ليس هناك شيء مما رأيته في ‘ملك الغابة’ الذي قابلتُه ذات يوم.

هذا صحيح.

كل ملك يُدعى كذلك لأن لديه تابعين.

‘ملك الغابة’ الذي قابلتُه كان…

‘التنين الأسود… أوه هي-سو…’

‘المعلم السابق… للمانترا المتقنة.’

وفي الارتداد الأخير للذاكرة، عندما بُترت رجلي الرابعة وحياتي الكاملة،

الطاغوت الذي خلق نطاق القبضتين التوأم السماوي، وفي الوقت نفسه، الكائن عينه الذي جلب الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.

نظر النمر الأسود إليّ وعض هذه المرة رجلي الخلفية الأخرى وبترها.

الفكرة المتبقية للملك السماوي الشيطاني اوبسديان!

“حتى لو متُّ… فقلبي لن يختفي أبداً. ربما سيكون بداخلي في حياة مستقبلية… ولكنه سيسكن أيضاً داخل عائلتي، قطيع الأيائل، ويستمر في الانتقال.”

بإدراكي أنني واجهتُ الفكرة المتبقية للملك السماوي الشيطاني اوبسديان، أخذتُ نفساً عميقاً.

[…]

اليوم،

أقررتُ بتلك الكلمات.

بعد 999 دورة…

‘المعلم السابق… للمانترا المتقنة.’

لقد نجحتُ، في نهاية المطاف الطويل، في جلب المانترا المتقنة للكمال الأعظم بحق.

بتعبير مظلم، استحضرتُ خالدي الإشراق الثمانية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بالرغم من أنني ندمتُ، إلا أن القلوب المحترقة في صدري دفعتني للأمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط