الفصل 634: ملك السرعة الذهبي (3)
“حسنًا، نعم… أليس ذلك طبيعياً؟ لقد قلتَ إنك تحملتَ لـ 1.8 مليار سنة، هاها. عند هذه النقطة أنت أقرب لجد من مجرد أخ أكبر…”
“ما الذي تعنيه بذلك؟ أن علينا هزيمة هيون مو؟”
هذا هو ما يكونه الأمر.
عندما سألتُ في ارتباك، تحدث كيم يونغ هون بأعين غامضة.
شيك!
“ذلك هو… همم!”
“أيها الأخ الأكبر…؟”
تماماً كما أوشك على شرح شيء ما لنا، حدق كيم يونغ هون فجأة نحو مكان ما بحدة.
“لا بد أن هناك بالتأكيد. أيام [لا يمكنك تذكرها]… أليس هذا صحيحاً؟”
“أيها الأخ الأكبر…؟”
العقاب السماوي، الجبل العظيم، التحرر، الفراغ، ابتلاع السماء، التسمية. الطواغيت الأعلى الستة يقيمون عند قاعدة جبل سوميرو، بداية الجبل، إذا جاز التعبير. والعالم السفلي، الزمن، الفراغ، شجرة السال. الموقرون السماويون الأربعة… هم في القسم الأوسط من جبل سوميرو! هناك، يطوقون جبل سوميرو كالحزام، ويلتهمون من الإشراق المنبعث من القمة أكثر من أي شخص آخر.
“…”
كوجوجوجو!
محدقاً بحدة في الأفق البعيد، نفث كلماته وكأنه يمضغها.
هذا هو ما يكونه الأمر.
“… إنها قادمة.”
“إنها على الأرجح أطول من ذلك بكثير. إذا كان أي منكم في مسار الأرض الخالد، فليحاول قراءة تاريخي.”
“…! تـ- تقصد هيون مو!؟”
وفي الوقت نفسه، رأيتُ 1004 ظلال تنبعث من كيم يونغ هون. وبينما أنظر لتلك الظلال، استطعتُ رؤية وجوه مألوفة بينها. نعم، الشخص الذي أمام عينيّ…
بقراءتي لجزء من نية كيم يونغ هون، ارتددتُ صدمة وسألتُ. ولكن كيم يونغ هون هز رأسه وقال:
ينقلب هيكل جبل سوميرو الذي خلقه كيم يونغ هون وينطبع. وفي تلك اللحظة، توصلنا للفهم؛ أدركنا ‘مناصب’ الحضور الأحد عشر العظماء [خارج] جبل سوميرو.
“أجل، ولكنها لا تأتي على الفور، لذا لا داعي للقلق. على الأرجح… هي تحاول إنزال جسدها الحقيقي بالداخل. فقط بعد إنزال الجسد الحقيقي للموقر السماوي في جبل سوميرو، ستحاول محاربتي، لذا المعركة بيننا وبين هيون مو ليست وثيقة الصلة بذلك الحد.”
“إنها على الأرجح أطول من ذلك بكثير. إذا كان أي منكم في مسار الأرض الخالد، فليحاول قراءة تاريخي.”
أومأتُ برأسي، ولكني أدركتُ بعد ذلك أن كيم يونغ هون قد استوعب على الفور حضور هيون مو، التي لا بد أن تكون بعيدة بشكل لا يتخيله عقل، وغرضها، فثار سؤال بداخلي.
“… هاه؟”
“هناك شيء أنا فضولي بشأنه، يا أخي الأكبر. حالياً، هل أنت—”
“عشرون مليار سنة هو رقم حتى أنا أجده مفاجئاً قليلاً، ولكن… على أي حال، بتلك الطريقة عدتُ إلى هنا لأراكم جميعاً.”
“ويا سيو أون هيون.”
نور أحمر مثل لؤلؤة حمراء.
تماماً كما أوشكتُ على سؤاله عما إذا كان قد جمع كل الألوهية الثلاثية ووصل للـ ووجي.
وو-ووووونغ!
“لا تناديني بالأخ الأكبر.”
“أيها الأخ الأكبر…؟”
“… هاه؟”
تساقطت الدموع من عينيّ.
“بالعودة الى موطننا، كان ذلك بسبب الاختلاف في المنصب أننا استخدمنا المناصب لمخاطبة بعضنا البعض. وهنا، كان ذلك بسبب فارق السن أنك ناديتني بالأخ الأكبر.”
محدقاً بحدة في الأفق البعيد، نفث كلماته وكأنه يمضغها.
“حسنًا، نعم… أليس ذلك طبيعياً؟ لقد قلتَ إنك تحملتَ لـ 1.8 مليار سنة، هاها. عند هذه النقطة أنت أقرب لجد من مجرد أخ أكبر…”
“حسنًا، لا بأس إذا ناداني أوه هيون-سوك أو الآخرون بذلك.”
“لم تكن 1.8 ملياراً.”
أفهم الآن لماذا تم ختم عقل كيم يونغ هون باستخدام الألوهية الثلاثية.
“عفواً…؟”
أشار لشخص ما.
“إنها على الأرجح أطول من ذلك بكثير. إذا كان أي منكم في مسار الأرض الخالد، فليحاول قراءة تاريخي.”
لوح كيم يونغ هون بيده.
“مفهوم.”
أرجح سيفه، ومرت موجة من نور السيف الذهبي بجانبنا.
مد أوه هيون-سوك يده نحو كيم يونغ هون. وفي الوقت نفسه، بدأ في قراءة تاريخ كيم يونغ هون، وبعد فترة وجيزة— صُبغت عيناه بالصدمة.
“أرى…”
“أه، أههه؟ مئة… لا، مليار… عـ- عشرة مليارات…! عـ- عـ- عشرون ملياراً!!؟”
الشخص الذي يفهم وحدتي، وعزلتي، وهذا التراجع العابث.
التوى وجه أوه هيون-سوك صدمة وكأن فمه قد ينشق، وبسماعي لكلماته، ارتديتُ أنا أيضاً بتعبير غير مصدق.
“…”
“عـ- عشرون مليار سنة!؟ ما الذي يحدث بحق العالم!؟”
إنه يبدو أمراً نابعاً من الغطرسة والكبرياء تقريباً. ولكن لا يمكن لأحد منا التجرؤ على توبيخه كمتغطرس؛ لأن الموجة الذهبية المنبعثة من كيم يونغ هون ترينا [كل الاحتمالات] ذاتها. وفي الوقت نفسه، فإن تلك الموجة الذهبية المليئة باحتمالات لا تحصى تعرض قوة [مطلقة] لا يمكن لأحد مقاومتها.
حتى كيم يونغ هون بدا متفاجئاً قليلاً بكلمات أوه هيون-سوك.
“ما الذي تعنيه بذلك؟ أن علينا هزيمة هيون مو؟”
“أوه… عـ- عشرون ملياراً؟ أكان الأمر بذلك القدر…؟”
نظر كيم يونغ هون إليّ لوهلة، ثم واصل شرحه.
“عفواً…؟”
نور فضي بعيد مثل المجرة.
“إذا كان عليّ إخباركم بعملية كيفية وصولي لسوميرو… لقد قلتُ ذات مرة إن تثبيت إحداثيات سوميرو، وأن أصير معتاداً على السباحة عبر الفوضى، وتنظيم ذلك استغرق 1.8 مليار سنة. و… من تلك النقطة فصاعداً، لم أعد أملك الثقة لتحمل تلك الفوضى اللانهائية، لذا ختمتُ وعيي باستخدام الألوهية الثلاثية. وفي تلك الحالة، جعلتُ جسدي الروحي ‘مضبوطاً’ فقط للتحرك نحو جبل سوميرو مثل آلة جامدة. لذا، وبينما كنتُ أحلم بحلم طويل وأغط في النوم، اقتربتُ من جبل سوميرو. وفي تلك الحالة استقبلتموني أنتم والطاغوت الأعلى للتسمية.”
“من بين الموقرين السماويين الأربعة، هناك ثلاثة— العالم السفلي، والزمن، وشجرة السال— يلتهمون ذلك النور الذهبي. ولكن… واحد منهم مختلف.”
“أرى…”
“تفسير قوتي هو السرعة. فقط السرعة التي تتسامى على جميع الأشياء هي سلطتي الحقيقية. وهكذا، فسرتُ نفسي كـ ملك السرعة الذهبي.”
أفهم الآن لماذا تم ختم عقل كيم يونغ هون باستخدام الألوهية الثلاثية.
العقاب السماوي، الجبل العظيم، التحرر، الفراغ، ابتلاع السماء، التسمية. الطواغيت الأعلى الستة يقيمون عند قاعدة جبل سوميرو، بداية الجبل، إذا جاز التعبير. والعالم السفلي، الزمن، الفراغ، شجرة السال. الموقرون السماويون الأربعة… هم في القسم الأوسط من جبل سوميرو! هناك، يطوقون جبل سوميرو كالحزام، ويلتهمون من الإشراق المنبعث من القمة أكثر من أي شخص آخر.
“عشرون مليار سنة هو رقم حتى أنا أجده مفاجئاً قليلاً، ولكن… على أي حال، بتلك الطريقة عدتُ إلى هنا لأراكم جميعاً.”
اتخذت الموجة الذهبية التي تجتاحنا شكلاً قريباً، وذلك الشكل هو جبل سوميرو المشكل كمخروط مقلوب. وفي تلك اللحظة، ظهر الهيكل الحقيقي لجبل سوميرو أمام أعيننا. استطعتُ تمييزه على الفور، لأنه يطابق الهيكل الذي استشعرتُه منذ الوصول لمرحلة خالد الشبكة العظمى.
“همم، في هذه الحالة…”
وو-ووووونغ!
بمزيد من الارتباك، سألتُ:
“لا بد أن هناك بالتأكيد. أيام [لا يمكنك تذكرها]… أليس هذا صحيحاً؟”
“أليس من الأنسب أكثر مناداتك بالأخ الأكبر؟”
“سـ- سيو أون هيون؟ ما الذي… يعنيه ذلك؟”
“حسنًا، لا بأس إذا ناداني أوه هيون-سوك أو الآخرون بذلك.”
عند تلك الكلمات، تحولت نظرات رفاقي نحوي في ارتباك. وفي الوقت نفسه، محوتُ كل التعبيرات من وجهي والتقيتُ بعيني كيم يونغ هون.
“ماذا؟ إذاً…”
الأمر كذلك. على عكس الموقرين السماويين الآخرين، فإن هيون مو وحدها تلتهم الأنوار السبعة.
“ولكنك أنت لست بحاجة لمناداتي بذلك.”
“…”
“… عفواً؟”
هذا هو ما يكونه الأمر.
“لأنه من بيننا، الشخص الأكبر سناً… هو أنت.” (هووو أظن أن للدورة 16 علاقة بالموضوع)
دعمتني كيم يون ونظرت إليّ بأعين قلقة، ولكن برؤيتها لنيتي، ابتسمت بارتياح.
عند تلك الكلمات، تحولت نظرات رفاقي نحوي في ارتباك. وفي الوقت نفسه، محوتُ كل التعبيرات من وجهي والتقيتُ بعيني كيم يونغ هون.
“عندما نصل نحن المنهون لنقطة معينة في تدريبنا ونركز المبدأ الذي يخترق حيواتنا، نتحول جميعاً ككائنات تُعرف بملوك التألق السبعة.”
“سـ- سيو أون هيون؟ ما الذي… يعنيه ذلك؟”
ذلك الإشراق ذهبي. ومن بين الموقرين السماويين، العالم السفلي، والزمن، وشجرة السال يكثفون الإشراق الذهبي المتدفق من القمة. ومع ذلك، وعند النظر عن كثب، فإن الإشراق المنبعث من القمة يتكون في الواقع من ثمانية أنواع:
“آه، أظنني فهمتُ… ولكن لا تحاول الفهم. لا بد أن هناك سبباً يجعل هذا الفتى يقول شيئاً كهذا.”
العقاب السماوي، الجبل العظيم، التحرر، الفراغ، ابتلاع السماء، التسمية. الطواغيت الأعلى الستة يقيمون عند قاعدة جبل سوميرو، بداية الجبل، إذا جاز التعبير. والعالم السفلي، الزمن، الفراغ، شجرة السال. الموقرون السماويون الأربعة… هم في القسم الأوسط من جبل سوميرو! هناك، يطوقون جبل سوميرو كالحزام، ويلتهمون من الإشراق المنبعث من القمة أكثر من أي شخص آخر.
رمش أوه هيون-سوك، وقهقه جيون ميونغ هون بمعرفة وأوقف أوه هيون-سوك.
“أوه… عـ- عشرون ملياراً؟ أكان الأمر بذلك القدر…؟”
نظرتُ بهدوء لكيم يونغ هون وتحدثتُ.
“لا تناديني بالأخ الأكبر.”
“… بالطبع، أنا أكبر سناً نوعاً ما. ولكن… لم أعش قط عبر شيء مثل عشرين مليار سنة مثل الأخ الأكبر يونغ-هون.”
بمروره بجانب الجميع، جمع كيم يونغ هون مقداراً معقولاً من سحب الغبار وجلس عليها، ثم تحدث.
“عشرون مليار سنة… هوهوت. يا سيو أون هيون. يؤسفني قول هذا، ولكن… أليس من الممكن أنك قضيتَ مقداراً هائلاً من الوقت لا تتذكره؟”
“… أنت…”
“…”
نعم…
“لا بد أن هناك بالتأكيد. أيام [لا يمكنك تذكرها]… أليس هذا صحيحاً؟”
ارتجفنا جميعاً، لأننا ميزنا أين شعرنا بهذا [المفهوم المطلق] من قبل؛ القدر والتاريخ. إنه ينبع من القوة المعروفة بالقوانين الثلاثة المطلقة العظمى لجبل سوميرو.
“…”
“أوه… عـ- عشرون ملياراً؟ أكان الأمر بذلك القدر…؟”
عند تلك الكلمات، حملقتُ في كيم يونغ هون بأعين عميقة. ثم تحدثتُ.
سحب كيم يونغ هون سيفه. سيفه مصبوغ بنور ذهبي.
“… أنت…”
“أليس من الأنسب أكثر مناداتك بالأخ الأكبر؟”
تاب تاب—
حيث يشير، من بين الأحزمة التي تطوق جبل سوميرو، يوجد شريط حالك السواد.
ربت كيم يونغ هون على كتفي وأعطى ابتسامة خفيفة.
حك أوه هيون-سوك رأسه، وحدقتُ أنا بذهول في كيم يونغ هون.
“سأشرح بالتفصيل بمجرد أن ينتهي كل شيء. و… عندما نعود للأرض، سأعوضك عن تفجير منزلك في المرة الماضية. لذا ضع ذلك في الحسبان.”
“… إنها قادمة.”
“عفواً…؟ الأخ الأكبر فجر منزل سيو أون هيون؟ حدث شيء كهذا؟ متى حدث ذلك…؟”
“فقط هيون مو، المسماة بطاغوت الفنون القتالية، وعلى عكس الموقرين السماويين الآخرين، تمتص سلطتنا [نحن].”
حك أوه هيون-سوك رأسه، وحدقتُ أنا بذهول في كيم يونغ هون.
نور أزرق مثل اللازورد.
لوح كيم يونغ هون بيده.
“طالما أن هيون مو موجودة، لا يمكننا العودة للمنزل عبر قمة جبل سوميرو، عبر قاعة الاستقبال؛ لأن هيون مو توجد كموقر سماوي بالتغذي على سلطتنا. في النهاية، نحن واقعون عملياً داخل قوة جذب هيون مو. لذلك… من أجل العودة للمنزل، يجب علينا أولاً تدمير القيد الذي يمثله هيون مو!”
تشواراراراك—
“لأنه من بيننا، الشخص الأكبر سناً… هو أنت.” (هووو أظن أن للدورة 16 علاقة بالموضوع)
بمجرد إيماءة واحدة، تم شق نموذج سيول المؤقت وغرفة المستشفى التي خلقتها كيم يون عند المستوى الجزيئي وبعثرتهما. وفي الوقت نفسه، كُشفت غرفة ضيوف الطاغوت الأعلى للتسمية. فضاء هائل ومريح داخل سديم، حيث يمكن للخالدين الحقيقيين العاديين أو الكائنات الإلهية المجيء والاستراحة. تلك هي غرفة ضيوف الطاغوت الأعلى للتسمية.
“فقط هيون مو، المسماة بطاغوت الفنون القتالية، وعلى عكس الموقرين السماويين الآخرين، تمتص سلطتنا [نحن].”
بمروره بجانب الجميع، جمع كيم يونغ هون مقداراً معقولاً من سحب الغبار وجلس عليها، ثم تحدث.
“لا تناديني بالأخ الأكبر.”
“أولاً، اسمحوا لي بقول هذا للجميع. أنا… قد ارتقيتُ لمرحلة الملك السماوي. هذه… نقطة معينة لا يمكن سوى لنا نحن المنهين الوصول إليها، ويمكن القول إن رتبة الملك السماوي تتوافق مع مرتبة الموقر السماوي بين الخالدين الحاكمين.”
تماماً كما أوشك على شرح شيء ما لنا، حدق كيم يونغ هون فجأة نحو مكان ما بحدة.
تدفق بريق معين من عيني كيم يونغ هون. وبشكل متزامن، ظهرت تانغهوا معينة، تصوّر صورة لبوذا بجناحين وذراعين يؤدي الـ أبهيامودرا. ذلك البوذا الذهبي يدعم ألوهية ذهبية مشكلة كالشمس خلف رأسه، وفي اللحظة التي رأيتها فيها، أدركتُ على الفور أن كيم يونغ هون قد نال كل الألوهية الثلاثية.
“عفواً…؟”
وفي الوقت نفسه، رأيتُ 1004 ظلال تنبعث من كيم يونغ هون. وبينما أنظر لتلك الظلال، استطعتُ رؤية وجوه مألوفة بينها. نعم، الشخص الذي أمام عينيّ…
“ما الذي تعنيه بذلك؟ أن علينا هزيمة هيون مو؟”
تنقيط…
“حسنًا، نعم… أليس ذلك طبيعياً؟ لقد قلتَ إنك تحملتَ لـ 1.8 مليار سنة، هاها. عند هذه النقطة أنت أقرب لجد من مجرد أخ أكبر…”
‘آههه…’
حتى كيم يونغ هون بدا متفاجئاً قليلاً بكلمات أوه هيون-سوك.
تساقطت الدموع من عينيّ.
وفي الوقت نفسه، رأيتُ 1004 ظلال تنبعث من كيم يونغ هون. وبينما أنظر لتلك الظلال، استطعتُ رؤية وجوه مألوفة بينها. نعم، الشخص الذي أمام عينيّ…
“عندما نصل نحن المنهون لنقطة معينة في تدريبنا ونركز المبدأ الذي يخترق حيواتنا، نتحول جميعاً ككائنات تُعرف بملوك التألق السبعة.”
عند تلك الكلمات، تحولت نظرات رفاقي نحوي في ارتباك. وفي الوقت نفسه، محوتُ كل التعبيرات من وجهي والتقيتُ بعيني كيم يونغ هون.
بدءاً من الأول تماماً، كائن تشكل بدمج كل كيم يونغ هون من [كل دورة].
“عشرون مليار سنة… هوهوت. يا سيو أون هيون. يؤسفني قول هذا، ولكن… أليس من الممكن أنك قضيتَ مقداراً هائلاً من الوقت لا تتذكره؟”
نعم…
“أولاً، اسمحوا لي بقول هذا للجميع. أنا… قد ارتقيتُ لمرحلة الملك السماوي. هذه… نقطة معينة لا يمكن سوى لنا نحن المنهين الوصول إليها، ويمكن القول إن رتبة الملك السماوي تتوافق مع مرتبة الموقر السماوي بين الخالدين الحاكمين.”
الشخص الذي يفهم وحدتي، وعزلتي، وهذا التراجع العابث.
“عفواً…؟”
إنه رفيقي الأول.
‘آههه…’
تنقيط… تنقيط…
“أيها الأخ الأكبر…؟”
لا يمكنني صياغة العاطفة والامتنان الساحقين في كلمات. تدفقت الدموع لأسفل وجهي وأنا أنتحب بلا سيطرة.
“لم تكن 1.8 ملياراً.”
نعم.
“كـ ملك السرعة الذهبي… أنا أسألكم جميعاً. أنا… يجب أن أذهب للمنزل. لذا جميعكم… يرجى مساعدتي في إخضاع هيون مو.”
هذا هو ما يكونه الأمر.
سابقاً، يُقال إن الاسم المستخدم كان شبه مثبت كـ الملك السماوي تريداكنا للحب. ومع ذلك، بعد ظهور لورد الصقيع الشاسع، أصبح الاسم الخالد [الصقيع الشاسع] منقوشاً قسراً عبر كامل الكون، مما تسبب في التواء اسم الملك السماوي تريداكنا نفسه.”
المُنهي الذي يصل للملك السماوي لم يعد يتأثر بالتراجع.
إنه رفيقي الأول.
بغمري بسيل من الامتنان والعواطف التي تهز كامل كياني، ولعجزي عن استعادة رشدي، انهرتُ في مكاني، لاهثاً. هذه اللحظة الواحدة من العاطفة تهزني بضراوة أشد بكثير من أي ألم أو تعذيب ألحقه العالم بي.
وو-ووووونغ!
دعمتني كيم يون ونظرت إليّ بأعين قلقة، ولكن برؤيتها لنيتي، ابتسمت بارتياح.
“عـ- عشرون مليار سنة!؟ ما الذي يحدث بحق العالم!؟”
نظر كيم يونغ هون إليّ لوهلة، ثم واصل شرحه.
“هناك شيء أنا فضولي بشأنه، يا أخي الأكبر. حالياً، هل أنت—”
“هناك ما مجموعه سبعة أنواع من ملوك التألق السبعة:
وفي الوقت نفسه، رأيتُ 1004 ظلال تنبعث من كيم يونغ هون. وبينما أنظر لتلك الظلال، استطعتُ رؤية وجوه مألوفة بينها. نعم، الشخص الذي أمام عينيّ…
الملك السماوي الذهبي، الملك السماوي للؤلؤة الحمراء، الملك السماوي اللازوردي، الملك السماوي الفضي، الملك السماوي تريداكنا (المحار)، الملك السماوي عقيق، والملك السماوي اوبسديان. هؤلاء الملوك السماويون السبعة يملكون أسماء مختلفة قليلاً بناءً على القدر الذي أدركه كل مُنهي. ومثال تمثيلي هو الملك السماوي تريداكنا الصقيع الشاسع.
“أليس من الأنسب أكثر مناداتك بالأخ الأكبر؟”
سابقاً، يُقال إن الاسم المستخدم كان شبه مثبت كـ الملك السماوي تريداكنا للحب. ومع ذلك، بعد ظهور لورد الصقيع الشاسع، أصبح الاسم الخالد [الصقيع الشاسع] منقوشاً قسراً عبر كامل الكون، مما تسبب في التواء اسم الملك السماوي تريداكنا نفسه.”
“الموقر السماوي للفراغ، الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.”
وو-ووووونغ!
“… عفواً؟”
سحب كيم يونغ هون سيفه. سيفه مصبوغ بنور ذهبي.
“…”
شيك!
حك أوه هيون-سوك رأسه، وحدقتُ أنا بذهول في كيم يونغ هون.
أرجح سيفه، ومرت موجة من نور السيف الذهبي بجانبنا.
تماماً كما أوشك على شرح شيء ما لنا، حدق كيم يونغ هون فجأة نحو مكان ما بحدة.
“ما أريد قوله هو هذا: بناءً على ‘التفسير’ الذي يدفعه كل مُنهي للأمام، تتغير أسماء الملوك السماويين في كل مرة. وبالطبع، هي مثبتة لدرجة ما، والجوهر نفسه لا يتغير بما أن جوهر الملوك السماويين السبعة ثابت… ولكن هناك شيء واحد مؤكد.”
شيك!
داخل تلك الموجة الذهبية، يمكننا الشعور بعواطف لا تحصى؛ الفرح، الغضب، الحزن، اللذة، الحب، الكراهية، الرغبة…
رمش أوه هيون-سوك، وقهقه جيون ميونغ هون بمعرفة وأوقف أوه هيون-سوك.
“[التفسير]. إذا كان الموقرون السماويون يحكمون أشياء مثل العالم السفلي، والتناسخ، والزمن، والعدم… فإن ملوك التألق السبعة هم موقرون سماويون يحكمون مفهوم [التفسير] ذاته.”
رمش أوه هيون-سوك، وقهقه جيون ميونغ هون بمعرفة وأوقف أوه هيون-سوك.
“…!”
وو-ووووونغ!
“العقلية التي تعلن كيفية تفسير جميع كائنات هذا العالم، وكيفية العيش… تلك هي حقنا وسلطتنا الفريدة.”
ربت كيم يونغ هون على كتفي وأعطى ابتسامة خفيفة.
إنه يبدو أمراً نابعاً من الغطرسة والكبرياء تقريباً. ولكن لا يمكن لأحد منا التجرؤ على توبيخه كمتغطرس؛ لأن الموجة الذهبية المنبعثة من كيم يونغ هون ترينا [كل الاحتمالات] ذاتها. وفي الوقت نفسه، فإن تلك الموجة الذهبية المليئة باحتمالات لا تحصى تعرض قوة [مطلقة] لا يمكن لأحد مقاومتها.
يتخذ جبل سوميرو الذي خلقه كيم يونغ هون شكل مخروط مقلوب. وداخل ذلك المخروط المقلوب توجد عوالم وكائنات حية لا تحصى، وتسعة أكوان، و[خارج] جبل سوميرو، يمكن الشعور بقوة أحد عشر حضوراً عظيماً.
ارتجفنا جميعاً، لأننا ميزنا أين شعرنا بهذا [المفهوم المطلق] من قبل؛ القدر والتاريخ. إنه ينبع من القوة المعروفة بالقوانين الثلاثة المطلقة العظمى لجبل سوميرو.
“تلك الأنواع السبعة من الأنوار، باستثناء النور الذهبي… هي بالتحديد هوية سلطتنا [نحن]. و…”
“الموقر السماوي هو من يصل لـ [المطلق]. و… بارتقائي لملك سماوي، أدركتُ أن ما نلناه نحن المنهين، ملوك التألق السبعة،… لكي نكون دقيقين، ما نلناه عندما أصبحنا منهين… يأتي من هذه القوة المعروفة بـ [المطلق الثالث].”
حك أوه هيون-سوك رأسه، وحدقتُ أنا بذهول في كيم يونغ هون.
كوجوجوجوجو!
“لم تكن 1.8 ملياراً.”
اتخذت الموجة الذهبية التي تجتاحنا شكلاً قريباً، وذلك الشكل هو جبل سوميرو المشكل كمخروط مقلوب. وفي تلك اللحظة، ظهر الهيكل الحقيقي لجبل سوميرو أمام أعيننا. استطعتُ تمييزه على الفور، لأنه يطابق الهيكل الذي استشعرتُه منذ الوصول لمرحلة خالد الشبكة العظمى.
تماماً كما أوشكتُ على سؤاله عما إذا كان قد جمع كل الألوهية الثلاثية ووصل للـ ووجي.
يتخذ جبل سوميرو الذي خلقه كيم يونغ هون شكل مخروط مقلوب. وداخل ذلك المخروط المقلوب توجد عوالم وكائنات حية لا تحصى، وتسعة أكوان، و[خارج] جبل سوميرو، يمكن الشعور بقوة أحد عشر حضوراً عظيماً.
التوى وجه أوه هيون-سوك صدمة وكأن فمه قد ينشق، وبسماعي لكلماته، ارتديتُ أنا أيضاً بتعبير غير مصدق.
ينقلب هيكل جبل سوميرو الذي خلقه كيم يونغ هون وينطبع. وفي تلك اللحظة، توصلنا للفهم؛ أدركنا ‘مناصب’ الحضور الأحد عشر العظماء [خارج] جبل سوميرو.
هذا هو ما يكونه الأمر.
“كما ترون، الطواغيت الأعلى الستة نجحوا جميعاً في مغادرة جبل سوميرو، لكنهم فقط في الأسفل. ومع ذلك… الموقرون السماويون الأربعة مختلفون.”
نظرتُ بهدوء لكيم يونغ هون وتحدثتُ.
العقاب السماوي، الجبل العظيم، التحرر، الفراغ، ابتلاع السماء، التسمية. الطواغيت الأعلى الستة يقيمون عند قاعدة جبل سوميرو، بداية الجبل، إذا جاز التعبير. والعالم السفلي، الزمن، الفراغ، شجرة السال. الموقرون السماويون الأربعة… هم في القسم الأوسط من جبل سوميرو! هناك، يطوقون جبل سوميرو كالحزام، ويلتهمون من الإشراق المنبعث من القمة أكثر من أي شخص آخر.
بدءاً من الأول تماماً، كائن تشكل بدمج كل كيم يونغ هون من [كل دورة].
ذلك الإشراق ذهبي. ومن بين الموقرين السماويين، العالم السفلي، والزمن، وشجرة السال يكثفون الإشراق الذهبي المتدفق من القمة. ومع ذلك، وعند النظر عن كثب، فإن الإشراق المنبعث من القمة يتكون في الواقع من ثمانية أنواع:
نور وردي ناعم، جميل مثل المحار.
بخلاف الإشراق الذهبي، هناك نور ذهبي خالص، يختلف ببراعة عن اللون الذهبي.
محدقاً بحدة في الأفق البعيد، نفث كلماته وكأنه يمضغها.
نور أحمر مثل لؤلؤة حمراء.
تنقيط…
نور أزرق مثل اللازورد.
“عفواً…؟”
نور فضي بعيد مثل المجرة.
“الموقر السماوي هو من يصل لـ [المطلق]. و… بارتقائي لملك سماوي، أدركتُ أن ما نلناه نحن المنهين، ملوك التألق السبعة،… لكي نكون دقيقين، ما نلناه عندما أصبحنا منهين… يأتي من هذه القوة المعروفة بـ [المطلق الثالث].”
نور وردي ناعم، جميل مثل المحار.
الشريط حالك السواد يحمل نفس الطاقة تماماً كالفراغ البين-بعدي.
نور أحمر داكن مرقش مثل العقيق.
التوى وجه أوه هيون-سوك صدمة وكأن فمه قد ينشق، وبسماعي لكلماته، ارتديتُ أنا أيضاً بتعبير غير مصدق.
ونور حالك السواد مثل السبجي (اوبسديان).
تنقيط… تنقيط…
هذه هي الأنواع السبعة للنور.
انتشرت أجنحة التانغهوا التي تطفو خلف ظهره وبدأت في التداخل مع كيم يونغ هون.
“من بين الموقرين السماويين الأربعة، هناك ثلاثة— العالم السفلي، والزمن، وشجرة السال— يلتهمون ذلك النور الذهبي. ولكن… واحد منهم مختلف.”
عند تلك الكلمات، حملقتُ في كيم يونغ هون بأعين عميقة. ثم تحدثتُ.
أشار لشخص ما.
اتخذت الموجة الذهبية التي تجتاحنا شكلاً قريباً، وذلك الشكل هو جبل سوميرو المشكل كمخروط مقلوب. وفي تلك اللحظة، ظهر الهيكل الحقيقي لجبل سوميرو أمام أعيننا. استطعتُ تمييزه على الفور، لأنه يطابق الهيكل الذي استشعرتُه منذ الوصول لمرحلة خالد الشبكة العظمى.
“الموقر السماوي للفراغ، الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.”
“… بالطبع، أنا أكبر سناً نوعاً ما. ولكن… لم أعش قط عبر شيء مثل عشرين مليار سنة مثل الأخ الأكبر يونغ-هون.”
حيث يشير، من بين الأحزمة التي تطوق جبل سوميرو، يوجد شريط حالك السواد.
تنقيط… تنقيط…
“تلك الأنواع السبعة من الأنوار، باستثناء النور الذهبي… هي بالتحديد هوية سلطتنا [نحن]. و…”
“أليس من الأنسب أكثر مناداتك بالأخ الأكبر؟”
الشريط حالك السواد يحمل نفس الطاقة تماماً كالفراغ البين-بعدي.
أفهم الآن لماذا تم ختم عقل كيم يونغ هون باستخدام الألوهية الثلاثية.
“فقط هيون مو، المسماة بطاغوت الفنون القتالية، وعلى عكس الموقرين السماويين الآخرين، تمتص سلطتنا [نحن].”
التوى وجه أوه هيون-سوك صدمة وكأن فمه قد ينشق، وبسماعي لكلماته، ارتديتُ أنا أيضاً بتعبير غير مصدق.
الأمر كذلك. على عكس الموقرين السماويين الآخرين، فإن هيون مو وحدها تلتهم الأنوار السبعة.
كوجوجوجو!
“طالما أن هيون مو موجودة، لا يمكننا العودة للمنزل عبر قمة جبل سوميرو، عبر قاعة الاستقبال؛ لأن هيون مو توجد كموقر سماوي بالتغذي على سلطتنا. في النهاية، نحن واقعون عملياً داخل قوة جذب هيون مو. لذلك… من أجل العودة للمنزل، يجب علينا أولاً تدمير القيد الذي يمثله هيون مو!”
تاب تاب—
صرح كيم يونغ هون بينما تلمع عيناه بنور ذهبي.
“لا تناديني بالأخ الأكبر.”
“تفسير قوتي هو السرعة. فقط السرعة التي تتسامى على جميع الأشياء هي سلطتي الحقيقية. وهكذا، فسرتُ نفسي كـ ملك السرعة الذهبي.”
تنقيط… تنقيط…
كوجوجوجو!
شيك!
انتشرت أجنحة التانغهوا التي تطفو خلف ظهره وبدأت في التداخل مع كيم يونغ هون.
“أه، أههه؟ مئة… لا، مليار… عـ- عشرة مليارات…! عـ- عـ- عشرون ملياراً!!؟”
“كـ ملك السرعة الذهبي… أنا أسألكم جميعاً. أنا… يجب أن أذهب للمنزل. لذا جميعكم… يرجى مساعدتي في إخضاع هيون مو.”
نظرتُ بهدوء لكيم يونغ هون وتحدثتُ.
في ذلك اليوم، وقفنا وجهاً لوجه مع الإرادة لصيد موقر سماوي، شخص يحمل أسوأ توافق ممكن مع سلطتنا ذاتها.
“لا بد أن هناك بالتأكيد. أيام [لا يمكنك تذكرها]… أليس هذا صحيحاً؟”
مد أوه هيون-سوك يده نحو كيم يونغ هون. وفي الوقت نفسه، بدأ في قراءة تاريخ كيم يونغ هون، وبعد فترة وجيزة— صُبغت عيناه بالصدمة.
