الفصل 633: ملك السرعة الذهبي (2)
“لقد افتقدتكم… لقد مر وقت طويل، طويل جداً… لقد افتقدتكم بحق…”
“… وريث… عالم الرأس الشرعي…؟ طاغوت أعلى فطري…؟”
“… إنها مصنعة جيداً. أخلقت كيم يون هذا؟ لقد كانت دائماً جيدة بيديها، حتى بالعودة في الشركة.”
عندما تملكني الذعر، بدا أن رفاقي قد لاحظوا ذلك والتفتوا لينظروا إليّ. عندها فقط شعرتُ بحضور مألوف يقع أمامهم.
“… صحيح. أأنت… البديل الذي تحدث عنه تشيون وون؟”
“…! كيم يونغ هون!”
فتح كيم يونغ هون عينيه فجأة.
إنه كيم يونغ هون.
الفصل 633: ملك السرعة الذهبي (2)
تادات!
‘… سونغ جين… صحيح، سونغ جين.’
ركضتُ على الفور نحو كيم يونغ هون.
ربما لملاحظته أن كيم يونغ هون قد استيقظ، أتى أوه هيون-سوك راكضاً وعانق خصره من الخلف.
“…! للجميع، ما الذي يحدث هنا!؟”
دون قول أي شيء آخر، سحبتُ على الفور سيف عدم الاستمرارية في مكانه.
“أون هيون، لقد أتيتَ؟ تماماً كما نقلنا عبر هونغ فان… المعلم أخبرنا أن عقل الأخ الأكبر يونغ-هون يحلق بهذا الاتجاه من البحر الخارجي. ولكي تدخل روح الأخ الأكبر يونغ-هون إلى جبل سوميرو، قال المعلم إن قوتنا مطلوبة… لذا تركناك لمصادفة الوقت للحظة.”
لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتُ فيها غرفة مستشفى مثل تلك التي على الأرض، لذا حدقتُ خارج النافذة بأعين مأخوذة بالفضول وأنا أجلس على كرسي.
“أرى. أنا بخير، ولكن… إذاً الأخ الأكبر يونغ-هون هو…”
“… مفهوم.”
“في الوقت الحالي… يبدو أننا سنحتاج لمساعدتك، يا سيو أون هيون.”
“إذا كنا نريد العودة للمنزل، فهناك شيء يجب علينا فعله.”
يتحدث جيون ميونغ هون. حالياً، رأس كيم يونغ هون مغطى بخيوط وعي وردية فاتحة، وهي قادمة من كيم يون.
‘بالتفكير في الماضي، لماذا لم أدرك ذلك؟’
“أنا لا أعرف بالضبط ما الذي يحدث الآن، ولكن عقل الأخ الأكبر محاط بشيء يشبه جدار حماية قوي. وبسبب ذلك، فإن عقله محاصر ولا يمكنه استعادة وعيه. الروح قد عادت، ولكن بما أنه لا يوجد وعي، فإن كيم يون تحاول إبراز وعيه بقدر ما تستطيع باستخدام خيوطها.”
تاب تاب…
ينظر إليّ وهو يتحدث.
فتح كيم يونغ هون عينيه فجأة.
“وفقاً لكلمات الطاغوت الاعلى للتسمية هنا… لإيقاظ عقل الأخ الأكبر يونغ-هون، مطلوب شيء يُدعى الألوهية الثلاثية. وعلى ما يبدو، أنت الوحيد بيننا من تعلمها.”
في الوقت الحالي، يبدو أنني مطلوب.
“مفهوم!”
الموقر السماوي الشمالي، الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.
دون قول أي شيء آخر، سحبتُ على الفور سيف عدم الاستمرارية في مكانه.
“أيها الأخ الأكبر!!! لقد استيقظتَ أخيراً!!”
سورونغ—
في الوقت الحالي، يبدو أنني مطلوب.
وجهتُ سيف عدم الاستمرارية نحو رأس كيم يونغ هون.
“الإمبراطور هو هيون رانغ، الطاغوت الاعلى للتسمية. إذا كنتَ قد عدتَ من حافة البحر الخارجي، فلا بد أنك سمعتَ عني منهم.”
‘هكذا هو الأمر إذاً… حالياً، الأخ الأكبر يونغ-هون يستخدم الألوهية الثلاثية الخاصة به لختم وعيه. ما الذي يحدث؟’
“هل أنت بخير؟”
في الوقت الحالي، يبدو أنني مطلوب.
“…!”
“يا يون، عندما أعطيكِ الإشارة، اسحبي وعيكِ للخارج. قد تتعرضين للأذى بخلاف ذلك.”
شويك—
يتعين عليّ صب الكثير من القوة لدرجة لا يمكنني معها تشتيت انتباهي بالنظر لكيم يون، لذا قد يتضرر وعيها.
“هيهيوك… هيوك…!”
“مم…!”
“من بين منهي هذا الجيل، أأنت الملك السماوي الأول…؟”
“حسنًا. اسحبي وعيكِ عند العد لثلاثة. واحد، اثنان… ثلاثة!”
“أون هيون، لقد أتيتَ؟ تماماً كما نقلنا عبر هونغ فان… المعلم أخبرنا أن عقل الأخ الأكبر يونغ-هون يحلق بهذا الاتجاه من البحر الخارجي. ولكي تدخل روح الأخ الأكبر يونغ-هون إلى جبل سوميرو، قال المعلم إن قوتنا مطلوبة… لذا تركناك لمصادفة الوقت للحظة.”
شيريريك!
بشعوري بالحس من الرهبة تجاه الحضارة الحديثة التي لم أرها منذ فترة طويلة، نظرتُ إلى كيم يونغ هون المستلقي نائماً على سرير المستشفى.
انسحبت خيوط وعي كيم يون، وأهويتُ بسيف عدم الاستمرارية نحو روح كيم يونغ هون. وفي الوقت نفسه، حفر سيف عدم الاستمرارية الخاص بي عبر روح كيم يونغ هون، والمختومة بالألوهية الثلاثية، ومزق الختم القوي قسراً.
‘بالتفكير في الأمر الآن، من السهل تمييز أولئك الخالدين الحقيقيين الذين لعبوا ذات يوم دور الفانين.’
كان ذلك عندما حدث الأمر.
غرفة مستشفى بيضاء نقية.
وميض!
“…”
انفتحت عينا كيم يونغ هون فجأة.
وميض!
بعد ذلك بقليل، رمش عدة مرات، ثم رفع جسده ببطء.
صحيح أنني أفتقر للكثير جداً من المعلومات. حولتُ أفكاري لموضوع آخر.
“هذا المكان هو…”
هناك…
“أيها الأخ الأكبر، أأنت مستيقظ؟”
شويك—
سألتُ بحذر، ونظر كيم يونغ هون إليّ لوهلة قبل أن يلقي نظرة خاطفة بشكل صحيح حولنا جميعاً. وبعد فترة وجيزة، ضغط بيده على وجهه وصر على أسنانه.
عندما سألتُ بقلق، ألقى كيم يونغ هون نظرة خاطفة هنا وهناك حول غرفة المستشفى، ثم قهقه بنعومة.
تنقيط… تنقيط…
“… صحيح. أأنت… البديل الذي تحدث عنه تشيون وون؟”
“… إنه ليس حلماً. أجل… انتم حقاً… جميعكم.”
تشابك عقلي، وأطلقتُ تنهيدة. في الوقت الحالي، يبدو أن الأسرع هو سؤال هيون رانغ مباشرة عندما يظهر مجدداً.
تعثر كيم يونغ هون وهو ينهض. دعمناه وهو يرتفع، وعانقنا كيم يونغ هون جميعاً.
بعد ذلك بقليل، رمش عدة مرات، ثم رفع جسده ببطء.
“لقد افتقدتكم… لقد مر وقت طويل، طويل جداً… لقد افتقدتكم بحق…”
“…!”
ارتعد كيم يونغ هون وهو يمسك بنا بإحكام.
وهكذا، سحبنا كيم يونغ هون على جانب واحد من غرفة الضيوف وانتظرناه ليستيقظ.
بمراقبتي للنية الملتوية بكثافة داخل كيم يونغ هون، شعرتُ أنه لا يمكنني حتى البدء في تخيل ما مر به. وبما أنني أوشكتُ على السؤال بدافع الفضول،
‘هذا هو…’
شويك—
“استمعوا بعناية، للجميع.”
قبل أن أعرف، تحول الطاغوت الاعلى للتسمية، الذي كان يجلس على عرش يشم هائل بجانبنا، إلى هيئة بشرية لائقة. وبظهوره الآن كشاب قوي البنية ملتحف برداء أرجواني وبشعر كالبخار، وقف واضعاً يديه خلف ظهره وتحدث إلى كيم يونغ هون:
قبل أن أعرف، تحول الطاغوت الاعلى للتسمية، الذي كان يجلس على عرش يشم هائل بجانبنا، إلى هيئة بشرية لائقة. وبظهوره الآن كشاب قوي البنية ملتحف برداء أرجواني وبشعر كالبخار، وقف واضعاً يديه خلف ظهره وتحدث إلى كيم يونغ هون:
“الإمبراطور هو هيون رانغ، الطاغوت الاعلى للتسمية. إذا كنتَ قد عدتَ من حافة البحر الخارجي، فلا بد أنك سمعتَ عني منهم.”
انسحبت خيوط وعي كيم يون، وأهويتُ بسيف عدم الاستمرارية نحو روح كيم يونغ هون. وفي الوقت نفسه، حفر سيف عدم الاستمرارية الخاص بي عبر روح كيم يونغ هون، والمختومة بالألوهية الثلاثية، ومزق الختم القوي قسراً.
“… صحيح. أأنت… البديل الذي تحدث عنه تشيون وون؟”
ربما لأنه يرانا مجدداً بعد كل هذا الوقت، فقد تناوب بين البكاء والضحك قبل أن ينهار في النهاية فاقداً للوعي في مكانه.
“بديل، هاه…؟ أهذا ما قالوه؟ كم هذا مثير للضحك. لستُ بديلاً… مجرد شظية من حلم، هذا كل ما في الأمر.”
يتعين عليّ صب الكثير من القوة لدرجة لا يمكنني معها تشتيت انتباهي بالنظر لكيم يون، لذا قد يتضرر وعيها.
أظلم تعبير هيون رانغ وتصلب وجهه.
إنه كيم يونغ هون.
“… إذاً، أهناك أي رسالة تلقيتَها من تشيون وون؟”
“ليس هناك. بالرغم من وجود رسالة أخرى… تلك تخص المنهين.”
“رسالة… أوه، أووغ! أووووووب!”
صحيح أنني أفتقر للكثير جداً من المعلومات. حولتُ أفكاري لموضوع آخر.
حدث الأمر عندها تماماً. بدأ كيم يونغ هون فجأة في التقيؤ وانهار في مكانه.
“استمعوا بعناية، للجميع.”
بأخذي على غرة، تفحصتُ نبضه، ولكن لغرابة الأمر، لم يكن هناك خطأ. ولم أستشعر أي أثر للفنون الخالدة أو التعاويذ؛ ولم أشعر بأي شيء يشبه الفنون الخالدة أو التعاويذ يعمل بالداخل.
تادات!
ثم، فجأة،
“أنا لا أعرف ما الذي حدث بالضبط للأخ الأكبر، ولكن هناك شيء واحد واضح. لنلتمس سؤاله بمجرد أن ينال بعض الراحة.”
“أويهيهيهيييغ!”
دودودودو!
“…!”
بمراقبتي للنية الملتوية بكثافة داخل كيم يونغ هون، شعرتُ أنه لا يمكنني حتى البدء في تخيل ما مر به. وبما أنني أوشكتُ على السؤال بدافع الفضول،
بصق كيم يونغ هون شيئاً يشبه البيضة بلون اليشم الأخضر من فمه.
الموقر السماوي الشمالي، الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.
“هيهيوك… هيوك…!”
“استمعوا بعناية، للجميع.”
بينما أحدق في البيضة، استشعرتُ لسبب ما شيئاً مشابهاً لما شعرتُ به ذات مرة من يونغ سونغ.
تعثر كيم يونغ هون وهو ينهض. دعمناه وهو يرتفع، وعانقنا كيم يونغ هون جميعاً.
ثم اقترب هيون رانغ منا والتقط البيضة ذات اللون اليشم الأخضر، والمغطاة الآن بلعاب كيم يونغ هون وحمض معدته، دون تردد. بعد التحديق فيها لفترة، ضاقت عينا هيون رانغ بحدة.
‘بالتفكير في الأمر الآن، من السهل تمييز أولئك الخالدين الحقيقيين الذين لعبوا ذات يوم دور الفانين.’
“أرى… أثر لـ كاكرافادا (الجبال الحديدية المحيطة). مادة من الحدود. إذاً لقد وصلتَ حقاً لنهاية البحر الخارجي.”
كان ذلك عندما تأملتُ بشأنهم.
“هيهيوك… هيوك…”
في الوقت نفسه، فهمتُ أي قوى تحملها هذه الفنون الخالدة. الاسم الحقيقي لهذه الفنون الخالدة هو الفن الخالد ماهايوجا (العصر العظيم). قدرة ماهايوجا هي تضخيم الألوهية الثلاثية مؤقتاً، وهي مرحلة متقدمة من النية، وفرض قوة تتجاوز مرحلتي الحالية قسراً.
تحدث كيم يونغ هون بين لهثاته:
“… وريث… عالم الرأس الشرعي…؟ طاغوت أعلى فطري…؟”
“… الموقر السماوي للزمن، تشيون وون، أخبرني؛ بأنهم وضعوا المعلومات التي يبحث عنها الطاغوت الاعلى للتسمية بالداخل هناك. قالوا إنه يجب عليك مشاهدتها فقط في مكان لا يصل إليه النور.”
“… مفهوم. إذاً يجب عليّ ختمها حتى أصل إلى هناك… أهناك أي شيء آخر؟”
“… مفهوم. إذاً يجب عليّ ختمها حتى أصل إلى هناك… أهناك أي شيء آخر؟”
“مفهوم!”
“ليس هناك. بالرغم من وجود رسالة أخرى… تلك تخص المنهين.”
رمش—
“أرى. حسنًا. سأذهب إذاً لختم هذه. وبقيتكم، خذوا لحظة للاستراحة.”
فتح كيم يونغ هون عينيه فجأة.
شيروروك—
“هيهيوك… هيوك…!”
باستلامه البيضة ذات اللون اليشمي الأخضر من كيم يونغ هون، حدق هيون رانغ فيها بعناية، ثم تبدد في ضباب واختفى من المكان.
لكن سونغ جين في ذلك الوقت لم يكن بالتأكيد هيون رانغ. إذا كان، كما يقول، هيون رانغ كائناً يولد تكراراً في عالم الرأس، بقدر مثبت كالطاغوت الأعلى للتسمية ويتم ‘إنتاجه’ بلا نهاية… فإن سونغ جين يشعر وكأنه أحد تلك ‘المنتجات’.
راقبتُ هيون رانغ للحظة قبل أن ألتفت لأسأل كيم يونغ هون سؤالاً:
“رسالة… أوه، أووغ! أووووووب!”
“يا أخي الأكبر، ما الذي يحدث بالضبط؟ وتشيون وون… أليسوا هم الموقر السماوي للزمن؟”
“مفهوم!”
“… أجل. حسناً… بينما كنتُ أتدرب في البحر الخارجي بعد طلب المساعدة من هيون مو، شعرتُ باضطراب وحلقتُ بعيداً لمكان ما في البحر الخارجي. وفي مكان ما عند حافة البحر الخارجي… في مكان يُدعى الحدود، قابلتُهم. الموقر السماوي للزمن، الإمبراطور العظيم للحياة الأبدية المطلقة الحقيقية تشيون وون! لقد أخبروني بحقائق لا تحصى عنا نحن المنهين… كيف يمكننا الهروب من هذا العالم والعودة للمنزل… وأكثر من ذلك بكثير.”
لسبب ما، أشعر وكأنني قد أُسحر باللحن. ولأجل لحظة، رأيتُ وهماً للألوهية الثلاثية وهي تدور أمام عينيّ.
“…!”
“أون هيون، لقد أتيتَ؟ تماماً كما نقلنا عبر هونغ فان… المعلم أخبرنا أن عقل الأخ الأكبر يونغ-هون يحلق بهذا الاتجاه من البحر الخارجي. ولكي تدخل روح الأخ الأكبر يونغ-هون إلى جبل سوميرو، قال المعلم إن قوتنا مطلوبة… لذا تركناك لمصادفة الوقت للحظة.”
“وبعد سماع الكثير منهم… حاولتُ العودة لجبل سوميرو. ولكن… لقد كان ذلك سوء تقدير. البحر الخارجي هو فوضى في كليته؛ المسافة، والمفاهيم، والاتجاه كلها ملتوية… ومجرد السباحة عبر بحر الفوضى والعثور على طريق للعودة استغرق مني مئة مليون سنة. ثم… بعد العثور على طريق والسباحة عائداً نحو جبل سوميرو، استغرق الأمر مني 1.8 مليار سنة أخرى لتنظيم تلك العملية.”
تاب تاب…
شحب لون كيم يونغ هون.
بدأت الفتاة ذات الزي القتالي الأسود، وبعيني العدم، في السير نحو المكان المغمور بالضوء الذهبي.
“وأخيراً… عدتُ. لقد عدتُ… ها، هاها… هاهاهاهاها…!!”
“… إنه ليس حلماً. أجل… انتم حقاً… جميعكم.”
ربما لأنه يرانا مجدداً بعد كل هذا الوقت، فقد تناوب بين البكاء والضحك قبل أن ينهار في النهاية فاقداً للوعي في مكانه.
“… إنه ليس حلماً. لقد عدتُ حقاً…”
سكتنا، مكتفين بمراقبة كيم يونغ هون لفترة من الوقت. ثم حمله أوه هيون-سوك بين ذراعيه، وحلقنا جميعاً معه إلى غرفة الضيوف الداخلية لقصر الطاغوت الاعلى للتسمية.
غرفة مستشفى بيضاء نقية.
“أنا لا أعرف ما الذي حدث بالضبط للأخ الأكبر، ولكن هناك شيء واحد واضح. لنلتمس سؤاله بمجرد أن ينال بعض الراحة.”
ثم، فجأة،
“… مفهوم.”
‘الفنون الخالدة الأربعة الجديدة التي نلتُها هذه المرة.’
وهكذا، سحبنا كيم يونغ هون على جانب واحد من غرفة الضيوف وانتظرناه ليستيقظ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
غرفة مستشفى بيضاء نقية.
“هذا المكان هو…”
لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتُ فيها غرفة مستشفى مثل تلك التي على الأرض، لذا حدقتُ خارج النافذة بأعين مأخوذة بالفضول وأنا أجلس على كرسي.
خارج النافذة، ينبسط المنظر المألوف للأرض. إنه نموذج مؤقت لمدينة سيول شُيِّد داخل غرفة الضيوف بواسطة كيم يون. قالت إنها صنعته لمساعدة كيم يونغ هون على استعادة قوته العقلية بعد أن يستيقظ.
خارج النافذة، ينبسط المنظر المألوف للأرض. إنه نموذج مؤقت لمدينة سيول شُيِّد داخل غرفة الضيوف بواسطة كيم يون. قالت إنها صنعته لمساعدة كيم يونغ هون على استعادة قوته العقلية بعد أن يستيقظ.
بأخذي على غرة، تفحصتُ نبضه، ولكن لغرابة الأمر، لم يكن هناك خطأ. ولم أستشعر أي أثر للفنون الخالدة أو التعاويذ؛ ولم أشعر بأي شيء يشبه الفنون الخالدة أو التعاويذ يعمل بالداخل.
بشعوري بالحس من الرهبة تجاه الحضارة الحديثة التي لم أرها منذ فترة طويلة، نظرتُ إلى كيم يونغ هون المستلقي نائماً على سرير المستشفى.
“مم…!”
“…”
عينا هيون رانغ اللتان رأيتُهما عندما تلقيتُ اسمي منه لأول مرة. الاثنان متشابهان للغاية، وحتى طبيعة قوتهما متماثلة.
هناك أشياء كثيرة محيرة.
“لقد مر وقت طويل…”
‘الطاغوت الاعلى للتسمية هو طاغوت أعلى فطري…؟’
سونغ جين، في هيئة مخلوق شبحي بجمجمته المكشوفة. والبنية العظمية لعالم الرأس التي رسمتُها على ورقة. الجمجمتان متطابقتان تماماً تقريباً، لدرجة تثير الدهشة. توجد اختلافات طفيفة فقط.
بالطبع، وبناءً على ما شرحه الآخرون، يبدو أنه بدلاً من كونه طاغوتا أعلى فطرياً، فهو شخص قدره مثبت لكي يصبح طاغوتا أعلى بسبب تكرار التاريخ. قدر بأن يولد كفانٍ في عالم الرأس ويصبح طاغوتا أعلى للتسمية دون استثناء. ذلك هو هيون رانغ.
“… إنها مصنعة جيداً. أخلقت كيم يون هذا؟ لقد كانت دائماً جيدة بيديها، حتى بالعودة في الشركة.”
‘بالرغم من أن ذلك لا يختلف كثيراً عن كونه طاغوتا أعلى فطرياً.’
“في الوقت الحالي… يبدو أننا سنحتاج لمساعدتك، يا سيو أون هيون.”
فكرتُ في غرابة هيون رانغ.
بينما تحدق في الأفق البعيد، نهضت ببطء على قدميها.
‘لقد ناداني بالشقيق. أهذا لمجرد كوننا زملاء أعضاء من العرق البشري، أم… هل هناك حقاً صلة ما بين المنهين وهيون رانغ؟’
“أرى. أنا بخير، ولكن… إذاً الأخ الأكبر يونغ-هون هو…”
لا أعرف. الأمر المؤكد هو أنه كائن شبيه بعالم الرأس.
لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتُ فيها غرفة مستشفى مثل تلك التي على الأرض، لذا حدقتُ خارج النافذة بأعين مأخوذة بالفضول وأنا أجلس على كرسي.
‘عينا الشمس والقمر لعالم الرأس…’
‘لقد ناداني بالشقيق. أهذا لمجرد كوننا زملاء أعضاء من العرق البشري، أم… هل هناك حقاً صلة ما بين المنهين وهيون رانغ؟’
عينا هيون رانغ اللتان رأيتُهما عندما تلقيتُ اسمي منه لأول مرة. الاثنان متشابهان للغاية، وحتى طبيعة قوتهما متماثلة.
بينما تحدق في الأفق البعيد، نهضت ببطء على قدميها.
رسمتُ شكل عالم الرأس على ورقة. شكله هو شكل لحم متعفن. ثم البنية العظمية لعالم الرأس.
بعد ذلك بقليل، رمش عدة مرات، ثم رفع جسده ببطء.
‘… سونغ جين… صحيح، سونغ جين.’
“…”
استحضرتُ سونغ جين، الذي كان يحيينا دائماً في هيئة هيكل عظمي.
“أنا لا أعرف بالضبط ما الذي يحدث الآن، ولكن عقل الأخ الأكبر محاط بشيء يشبه جدار حماية قوي. وبسبب ذلك، فإن عقله محاصر ولا يمكنه استعادة وعيه. الروح قد عادت، ولكن بما أنه لا يوجد وعي، فإن كيم يون تحاول إبراز وعيه بقدر ما تستطيع باستخدام خيوطها.”
‘بالتفكير في الماضي، لماذا لم أدرك ذلك؟’
شويك—
سونغ جين، في هيئة مخلوق شبحي بجمجمته المكشوفة. والبنية العظمية لعالم الرأس التي رسمتُها على ورقة. الجمجمتان متطابقتان تماماً تقريباً، لدرجة تثير الدهشة. توجد اختلافات طفيفة فقط.
‘الطاغوت الاعلى للتسمية هو طاغوت أعلى فطري…؟’
‘وريث عالم الرأس الشرعي… هل يعني ذلك حرفياً شخصاً وُلد من عالم الرأس نفسه، من عالم الجثث المتآكلة؟’
“لقد افتقدتكم… لقد مر وقت طويل، طويل جداً… لقد افتقدتكم بحق…”
بناءً على ما قاله أوه هيون-سوك، يبدو أن هذا هو الحال. ‘كائنات’ تولد بلا والدين، أو تفقد والديها حتماً في سن مبكرة، وتستيقظ في عالم الرأس في نقطة ما، وتهيم عبر شوارعه، وفي نقطة ما تتعلم أساليب التدريب وترتقي لتصبح طاغوتا أعلى. أولئك يُدعون بـ هيون رانغ.
هناك، تجلس فتاة ترتدي زياً قتالياً أسود فوق رفات الفراغ البين-بعدي، وعيناها نصف مفتوحتين.
‘فهل كان سونغ جين… أيضاً واحداً من هؤلاء الـ هيون رانغ؟’
بشعوري بالحس من الرهبة تجاه الحضارة الحديثة التي لم أرها منذ فترة طويلة، نظرتُ إلى كيم يونغ هون المستلقي نائماً على سرير المستشفى.
حتى بالتفكير مجدداً، لا يبدو أن سونغ جين كان هيون رانغ نفسه.
“هل أنت بخير؟”
‘بالتفكير في الأمر الآن، من السهل تمييز أولئك الخالدين الحقيقيين الذين لعبوا ذات يوم دور الفانين.’
ثم اقترب هيون رانغ منا والتقط البيضة ذات اللون اليشم الأخضر، والمغطاة الآن بلعاب كيم يونغ هون وحمض معدته، دون تردد. بعد التحديق فيها لفترة، ضاقت عينا هيون رانغ بحدة.
لكن سونغ جين في ذلك الوقت لم يكن بالتأكيد هيون رانغ. إذا كان، كما يقول، هيون رانغ كائناً يولد تكراراً في عالم الرأس، بقدر مثبت كالطاغوت الأعلى للتسمية ويتم ‘إنتاجه’ بلا نهاية… فإن سونغ جين يشعر وكأنه أحد تلك ‘المنتجات’.
شويك—
‘ما الذي يكونه هيون رانغ، وما الذي يكونه المنهون…؟’
راقبتُ هيون رانغ للحظة قبل أن ألتفت لأسأل كيم يونغ هون سؤالاً:
تشابك عقلي، وأطلقتُ تنهيدة. في الوقت الحالي، يبدو أن الأسرع هو سؤال هيون رانغ مباشرة عندما يظهر مجدداً.
سكتنا، مكتفين بمراقبة كيم يونغ هون لفترة من الوقت. ثم حمله أوه هيون-سوك بين ذراعيه، وحلقنا جميعاً معه إلى غرفة الضيوف الداخلية لقصر الطاغوت الاعلى للتسمية.
‘ما الذي سأتوصل لمعرفته بمجرد التعذب بشأن الأمر؟ لن يخرج شيء من مجرد القلق.’
“أنا لا أعرف بالضبط ما الذي يحدث الآن، ولكن عقل الأخ الأكبر محاط بشيء يشبه جدار حماية قوي. وبسبب ذلك، فإن عقله محاصر ولا يمكنه استعادة وعيه. الروح قد عادت، ولكن بما أنه لا يوجد وعي، فإن كيم يون تحاول إبراز وعيه بقدر ما تستطيع باستخدام خيوطها.”
صحيح أنني أفتقر للكثير جداً من المعلومات. حولتُ أفكاري لموضوع آخر.
يتعين عليّ صب الكثير من القوة لدرجة لا يمكنني معها تشتيت انتباهي بالنظر لكيم يون، لذا قد يتضرر وعيها.
‘الفنون الخالدة الأربعة الجديدة التي نلتُها هذه المرة.’
“بديل، هاه…؟ أهذا ما قالوه؟ كم هذا مثير للضحك. لستُ بديلاً… مجرد شظية من حلم، هذا كل ما في الأمر.”
كريتا، وتريتا، ودفايبارا، وكالي الممنوحة لي من قبل الملك السماوي الشيطاني اوبسيديان. أبرزتُ قوة تلك الفنون الخالدة في الفراغ. ظهرت رموز غريبة يسميها بعض الخالدين الحقيقيين في نطاق القبضتين التوأم السنسكريتية أمام عينيّ.
“مفهوم!”
تدور هذه الفنون الخالدة الأربعة حولي، نافثة لحناً غريباً.
أطلق زفيراً ثقيلاً ونهض من السرير.
‘هذا هو…’
“أون هيون، لقد أتيتَ؟ تماماً كما نقلنا عبر هونغ فان… المعلم أخبرنا أن عقل الأخ الأكبر يونغ-هون يحلق بهذا الاتجاه من البحر الخارجي. ولكي تدخل روح الأخ الأكبر يونغ-هون إلى جبل سوميرو، قال المعلم إن قوتنا مطلوبة… لذا تركناك لمصادفة الوقت للحظة.”
لسبب ما، أشعر وكأنني قد أُسحر باللحن. ولأجل لحظة، رأيتُ وهماً للألوهية الثلاثية وهي تدور أمام عينيّ.
بمراقبتي للنية الملتوية بكثافة داخل كيم يونغ هون، شعرتُ أنه لا يمكنني حتى البدء في تخيل ما مر به. وبما أنني أوشكتُ على السؤال بدافع الفضول،
“…!”
الموقر السماوي الشمالي، الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.
في الوقت نفسه، فهمتُ أي قوى تحملها هذه الفنون الخالدة. الاسم الحقيقي لهذه الفنون الخالدة هو الفن الخالد ماهايوجا (العصر العظيم). قدرة ماهايوجا هي تضخيم الألوهية الثلاثية مؤقتاً، وهي مرحلة متقدمة من النية، وفرض قوة تتجاوز مرحلتي الحالية قسراً.
تادات!
‘تحويل طريقة استخدام الألوهية الثلاثية… إلى فن خالد!؟ الملك السماوي الشيطاني اوبسيديان… أكانوا هم أيضاً ممن تعلموا الفنون القتالية؟’
سألتُ بحذر، ونظر كيم يونغ هون إليّ لوهلة قبل أن يلقي نظرة خاطفة بشكل صحيح حولنا جميعاً. وبعد فترة وجيزة، ضغط بيده على وجهه وصر على أسنانه.
كان ذلك عندما تأملتُ بشأنهم.
سورونغ—
رمش—
“مم…!”
“…!”
لا أعرف. الأمر المؤكد هو أنه كائن شبيه بعالم الرأس.
فتح كيم يونغ هون عينيه فجأة.
لسبب ما، أشعر وكأنني قد أُسحر باللحن. ولأجل لحظة، رأيتُ وهماً للألوهية الثلاثية وهي تدور أمام عينيّ.
“يا أخي الأكبر!”
هناك، تجلس فتاة ترتدي زياً قتالياً أسود فوق رفات الفراغ البين-بعدي، وعيناها نصف مفتوحتين.
“… إنه ليس حلماً. لقد عدتُ حقاً…”
شيروروك—
أطلق زفيراً ثقيلاً ونهض من السرير.
“وفقاً لكلمات الطاغوت الاعلى للتسمية هنا… لإيقاظ عقل الأخ الأكبر يونغ-هون، مطلوب شيء يُدعى الألوهية الثلاثية. وعلى ما يبدو، أنت الوحيد بيننا من تعلمها.”
“هل أنت بخير؟”
لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتُ فيها غرفة مستشفى مثل تلك التي على الأرض، لذا حدقتُ خارج النافذة بأعين مأخوذة بالفضول وأنا أجلس على كرسي.
“…”
“يا أخي الأكبر!”
عندما سألتُ بقلق، ألقى كيم يونغ هون نظرة خاطفة هنا وهناك حول غرفة المستشفى، ثم قهقه بنعومة.
وعند كلمات كيم يونغ هون التالية، اتسعت عيناي.
“… إنها مصنعة جيداً. أخلقت كيم يون هذا؟ لقد كانت دائماً جيدة بيديها، حتى بالعودة في الشركة.”
“لقد افتقدتكم… لقد مر وقت طويل، طويل جداً… لقد افتقدتكم بحق…”
تاب تاب…
تعثر كيم يونغ هون وهو ينهض. دعمناه وهو يرتفع، وعانقنا كيم يونغ هون جميعاً.
بنفضه لنفسه وهو يرتفع، نظر كيم يونغ هون إلى خارج غرفة المستشفى. حملق في مدينة سيول الاصطناعية التي خلقتها كيم يون وابتسم.
“يا أخي الأكبر، ما الذي يحدث بالضبط؟ وتشيون وون… أليسوا هم الموقر السماوي للزمن؟”
“إنه منظر لم أره منذ فترة طويلة. حقاً… الأرض كانت مكاناً جيداً.”
ارتعد كيم يونغ هون وهو يمسك بنا بإحكام.
“لقد كانت كذلك. مكاناً حيث تصطف كل أنواع الأدوات السحرية في الشوارع، وحيث يمكن حتى للفانين استخدامها بسهولة. أرض بلا طغيان من عشائر المتدربين.”
عند الطرف الأقصى لنظرتها.
“حسناً… هذا صحيح.”
‘الطاغوت الاعلى للتسمية هو طاغوت أعلى فطري…؟’
دودودودو!
‘… سونغ جين… صحيح، سونغ جين.’
ربما لملاحظته أن كيم يونغ هون قد استيقظ، أتى أوه هيون-سوك راكضاً وعانق خصره من الخلف.
رمش—
“أيها الأخ الأكبر!!! لقد استيقظتَ أخيراً!!”
حتى بالتفكير مجدداً، لا يبدو أن سونغ جين كان هيون رانغ نفسه.
ركضت كيم يون وجيون ميونغ هون أيضاً، وأحطنا جميعاً بكيم يونغ هون المستيقظ.
“يا أخي الأكبر!”
“لقد مر وقت طويل…”
في الوقت نفسه، فهمتُ أي قوى تحملها هذه الفنون الخالدة. الاسم الحقيقي لهذه الفنون الخالدة هو الفن الخالد ماهايوجا (العصر العظيم). قدرة ماهايوجا هي تضخيم الألوهية الثلاثية مؤقتاً، وهي مرحلة متقدمة من النية، وفرض قوة تتجاوز مرحلتي الحالية قسراً.
“وقت طويل لم…”
‘بالرغم من أن ذلك لا يختلف كثيراً عن كونه طاغوتا أعلى فطرياً.’
“هل جسدك بالكامل…”
أظلم تعبير هيون رانغ وتصلب وجهه.
ثم، نظر كيم يونغ هون حولنا وقاطعنا.
حدث الأمر عندها تماماً. بدأ كيم يونغ هون فجأة في التقيؤ وانهار في مكانه.
“استمعوا بعناية، للجميع.”
أظلم تعبير هيون رانغ وتصلب وجهه.
تحدث بتعبير صارم.
“إنه منظر لم أره منذ فترة طويلة. حقاً… الأرض كانت مكاناً جيداً.”
“إذا كنا نريد العودة للمنزل، فهناك شيء يجب علينا فعله.”
“هل أنت بخير؟”
“عفواً…؟”
دون قول أي شيء آخر، سحبتُ على الفور سيف عدم الاستمرارية في مكانه.
“لقد سمعتُ ذلك من الموقر السماوي للزمن. إذا كنا نريد العودة للمنزل… فيجب على هيون مو أن تموت.”
“في الوقت الحالي… يبدو أننا سنحتاج لمساعدتك، يا سيو أون هيون.”
وعند كلمات كيم يونغ هون التالية، اتسعت عيناي.
باستلامه البيضة ذات اللون اليشمي الأخضر من كيم يونغ هون، حدق هيون رانغ فيها بعناية، ثم تبدد في ضباب واختفى من المكان.
“إذا لم نَصطد الموقر السماوي، فلا يمكننا امتلاك ولو أدنى أمل في العودة للمنزل!”
لسبب ما، أشعر وكأنني قد أُسحر باللحن. ولأجل لحظة، رأيتُ وهماً للألوهية الثلاثية وهي تدور أمام عينيّ.
نطاق الرؤية الحسنة السماوي.
“أنا لا أعرف ما الذي حدث بالضبط للأخ الأكبر، ولكن هناك شيء واحد واضح. لنلتمس سؤاله بمجرد أن ينال بعض الراحة.”
الفراغ البين-بعدي.
غرفة مستشفى بيضاء نقية.
هناك، تجلس فتاة ترتدي زياً قتالياً أسود فوق رفات الفراغ البين-بعدي، وعيناها نصف مفتوحتين.
حتى بالتفكير مجدداً، لا يبدو أن سونغ جين كان هيون رانغ نفسه.
“إذاً لقد عدتَ أخيراً، أيها السرعة الذهبي.”
سكتنا، مكتفين بمراقبة كيم يونغ هون لفترة من الوقت. ثم حمله أوه هيون-سوك بين ذراعيه، وحلقنا جميعاً معه إلى غرفة الضيوف الداخلية لقصر الطاغوت الاعلى للتسمية.
بينما تحدق في الأفق البعيد، نهضت ببطء على قدميها.
ارتعد كيم يونغ هون وهو يمسك بنا بإحكام.
“من بين منهي هذا الجيل، أأنت الملك السماوي الأول…؟”
شويك—
عند الطرف الأقصى لنظرتها.
“هذا المكان هو…”
هناك…
بشعوري بالحس من الرهبة تجاه الحضارة الحديثة التي لم أرها منذ فترة طويلة، نظرتُ إلى كيم يونغ هون المستلقي نائماً على سرير المستشفى.
شيء ذهبي، قد استولى بالكامل على الألوهية الثلاثية، بات مرئياً.
“وأخيراً… عدتُ. لقد عدتُ… ها، هاها… هاهاهاهاها…!!”
“إذاً أفترض… أن الوقت قد حان للذهاب. لاستعادة ما أعرته للسرعة الذهبي طوال هذا الوقت…”
“أرى. حسنًا. سأذهب إذاً لختم هذه. وبقيتكم، خذوا لحظة للاستراحة.”
بدأت الفتاة ذات الزي القتالي الأسود، وبعيني العدم، في السير نحو المكان المغمور بالضوء الذهبي.
بمراقبتي للنية الملتوية بكثافة داخل كيم يونغ هون، شعرتُ أنه لا يمكنني حتى البدء في تخيل ما مر به. وبما أنني أوشكتُ على السؤال بدافع الفضول،
“فكل قدر مستعار يجب رده يوماً ما بالفائدة…”
“… إنه ليس حلماً. لقد عدتُ حقاً…”
الموقر السماوي الشمالي، الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو.
“استمعوا بعناية، للجميع.”
صاحبة الفراغ البين-بعدي،
“أرى. أنا بخير، ولكن… إذاً الأخ الأكبر يونغ-هون هو…”
من أجل صيد المقعد الأول لملوك التألق السبعة، ملك السرعة الذهبي، بدأت في التحرك.
بعد ذلك بقليل، رمش عدة مرات، ثم رفع جسده ببطء.
“لقد سمعتُ ذلك من الموقر السماوي للزمن. إذا كنا نريد العودة للمنزل… فيجب على هيون مو أن تموت.”
